Étiquette : الضحك

  • حنان الفاضلي تحتفي بمسارها الفني في عرض “30 سنة من الضحك” بالدار البيضاء

    تستعد الفنانة الكوميدية حنان الفاضلي للقاء جمهورها بمدينة الدار البيضاء، من خلال عرض فكاهي مرتقب يحتضنه مسرح الفنون الحية، يوم السبت 9 ماي، ضمن جولتها التي تحمل عنوان “30 سنة من الضحك”.

    وأطلقت الفاضلي حملة ترويجية لهذا الموعد الفني عبر منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تستعيد من خلال العرض أبرز محطات مسارها الممتد لثلاثة عقود في عالم الكوميديا.

    وكانت الفنانة قد احتفلت العام الماضي بمرور 30 سنة على انطلاقتها الفنية، عبر جولة وطنية شملت عددا من المدن الكبرى، مقدمة عرضا يجمع بين السخرية الاجتماعية واستحضار شخصيات طبعت ذاكرة الجمهور المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “شخصيات مستهلكة وغياب للرؤية”.. سيجلماسي يدعو لإنقاذ الكوميديا من الرداءة وإعادة الاعتبار للنص

    العمق المغربي

    أثارت السلسلتان الكوميديتان “محجوبة والتيبارية” على القناة الثانية، و”الثمن” على القناة الأولى، موجة واسعة من الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تزامنا مع عرضهما في وقت الإفطار خلال رمضان الجاري.

    وتصدر العملان نقاشات المتابعين الذين عبروا عن خيبة أملهم من المستوى الفني، معتبرين أن التجربتين تعكسان أزمة متجددة في الكوميديا التلفزيونية المغربية.

    ورأى عدد من المشاهدين أن “محجوبة والتيبارية” لم يقدم إضافة تذكر مقارنة بشخصيات سبق تقديمها في مسلسل “جوج وجوه”، إذ اعتمدت –وفق تعبيرهم– على إعادة تدوير نفس الملامح الكوميدية والإيماءات، دون تطوير حقيقي في البناء الدرامي أو تعميق في مسار الشخصيات.

    واعتبر هؤلاء أن الكوميديا في العمل مالت إلى المبالغة في تعابير الوجه والحركات الجسدية، مع حوار وصف بالسطحية، بعيدا عن المفارقة الذكية أو النقد الاجتماعي الذي يمنح هذا اللون الفني قيمته.

    الانتقادات نفسها طالت سلسلة “الثمن”، التي رأى متابعون أنها تعاني من نص ضعيف وبنية درامية مفككة، ما جعل عددا من المشاهد تبدو مفبركة ومطولة دون مبرر درامي واضح، وهو الأمر الذي كرس ظاهرة تكرار الوجوه نفسها والشخصيات ذاتها، في غياب روح التجديد والمغامرة الفنية، وفق تعبير المنتقدين.

    وأشار متابعون، إلى أن الممثلة سحر الصديقي ظهرت في العملين بشخصية تكاد تتطابق في ملامحها، قائمة على الصراخ والمبالغة في الأداء وحركات جسدية نمطية، ورغم أن هذه الشخصية لقيت في بداياتها تفاعلا من فئة من الجمهور، إلا أن معجبيها باتوا يرون أن الممثلة انحصرت مؤخرا في قالب واحد يعتمد على الأداء المرتفع النبرة، ما أفقد الشخصية عنصر المفاجأة وأضعف تأثيرها الكوميدي.

    وفي السياق ذاته، عبر الناقد الفني أحمد سيجلماسي في تصريح لموقع “العمق” عن استيائه من المستوى الذي ظهرت به سلسلة “الثمن”، مشيرا إلى أنه تابع بعض الحلقات بدافع الفضول، ولاحظ –بحسب تقديره– ضعفا على مستوى الكتابة والمحتوى وحتى الأداء التمثيلي لدى عدد من المشاركين.

    وقال سيجلماسي، إن العمل يأتي امتدادا لأفلام سينمائية سابقة للمخرج رشيد شجيد، من بينها 30 مليون و”جوج هما لي بقاو”، والتي يرى أنها تنتمي إلى نفس التوجه الكوميدي القائم على “التهريج والمبالغة”.

    وأضاف سيجلماسي، أن عددا من المواقف الدرامية في “الثمن” بدت مصطنعة ومطولة، مع أداء غير مقنع في مجمله، معتبرا أن سحر الصديقي بدت متكلفة في بعض المشاهد، واستحضر في المقابل أعمالا سابقة للممثلة نفسها، خاصة مع المخرج ياسين فنان، حيث أبانت –وفق تعبيره– عن قدرات تمثيلية لافتة، ما يجعل الفارق واضحا بين تلك التجارب وما يعرض حاليا.

    كما أبدى الناقد، أسفه لمشاركة أسماء لها رصيد فني محترم، من بينها نجاة الوافي، في عمل اعتبره ضعيفا من حيث التصور والتنفيذ، مشددا على أن مثل هذه المشاركات قد تؤثر سلبا على الصورة الفنية التي راكمها بعض الممثلين عبر تجارب سابقة ناجحة.

    أوضح الناقد الفني أحمد سيجلماسي، أن جوهر الإشكال لا يرتبط بالأداء الفردي بقدر ما يرتبط بفراغ النصوص من أفكار حقيقية ومواقف درامية مقنعة وغياب رؤية إخراجية قادرة على توظيف الطاقات التمثيلية المتوفرة، مشيرا إلى أن العديد من المشاهد تبدو مركبة على عجل، وكأنها أُنجزت بمنطق السرعة لا بمنطق الإبداع والتأني. وأبرز أن غياب العمق في الكتابة ينعكس مباشرة على الأداء وعلى تماسك العمل ككل، فيتحول إلى مجرد لوحات متفرقة تفتقد للترابط والصدقية.

    وتابع، أن هذا النوع من الإنتاجات يطرح أكثر من علامة استفهام حول جدوى صرف الوقت والميزانيات على أعمال لا تترك أثرا فنيا يذكر، مؤكدا أن المشهد الكوميدي الحالي كشف، في حالات متعددة، عن ضعف في الرؤية وافتقار إلى الحد الأدنى من الشروط الفنية.

    واستحضر سيجلماسي، في هذا السياق تجارب سابقة طبعت الذاكرة الجماعية، ووقفت وراءها أسماء وازنة في الكوميديا المغربية، من قبيل الراحلين سعد الله عزيز وخديجة أسد، حيث كان الاشتغال يقوم على نص متين وأداء محسوب يجمع بين الإضحاك والاحترام.

    وشدد سيجلماسي، على أن تجاوز ما وصفه بحالة “الركود” يتطلب إرادة فعلية لإعادة الاعتبار للكتابة أولا، ووضع معايير واضحة لاختيار المشاريع الفنية، مع إغلاق الباب أمام من يفتقرون إلى التكوين والموهبة. فالفن، بحسب وصفه، مجال تحكمه قواعد دقيقة ويحتاج إلى كفاءات حقيقية، لا إلى تجارب مرتجلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعتصم عن ابن كيران وبأسلوب “الضحك المغمس فالمعقول”: هاد الأمين العام فوضوي (فيديو)

    بأسلوب المزاح الجدب، أو “الضحك المغمس بالمعقول”، وصف جامع المعتصم، رئيس مؤتمر الوطني التاسع لحزب العدالة والتنمية، الأمين العام للحزب، عبد الإله ابن كيران، بـ”الفوضوي”.

    جاء ذلك خلال مقاطعة ابن كيران للمعتصم، أثناء إلقائه كلمة افتتاحية لأشغال المؤتمر الوطني التاسع للحزب التي انطلقت، اليوم السبت (26 أبريل) ببوزنيقة.

    526bba48-912c-4ab5-826b-dbc6a444f304

    وبينما كان رئيس المؤتمر يشيد بعمل اللجنة التحضيرية، قاطعه الن كيران مقتحما المنصبة ومتقدما نحو الميكرفون ليقول عبارة “تحية خاصة للجنة التحضيرية”.

    مباشرة بعد هذه العبارة، عاد المعتصم ليخاطب الحاضرين بالقول: “هاد الأمين العام فوضوي تعاونوا معايا باش نحصر الفوضى ديالو شوية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « 30 سنة من الضحك ».. جديد الفنانة حنان الفاضلي ابتداء من مارس المقبل

    تطل الفنانة الكوميدية حنان الفاضلي على جمهورها ابتداء من شهر مارس المقبل، بعرضها الفكاهي الجديد « 30 سنة من الضحك » الذي سيقودها في جولة بعدد من مدن المملكة.

    وتحتفي الفاضلي من خلال هذا العرض الذي كتبت نصه وأخرجه الفنان عادل الفاضلي، بثلاثين سنة من العمل المهني باعتبارها فنانة فكاهية قدمت خلالها العديد من الأعمال الفكاهية الوازنة.

    ويتطرق « 30 سنة من الضحك » لجملة من المواقف في الحياة اليومية بعقباتها الصغيرة وأحداثها السعيدة انطلاقا من رؤى مختلفة، وذلك في قالب متسم بروح الدعابة العالية التي تميز أعمال الفاضلي.

    ويأتي هذا العرض الجديد ليعزز ريبرتوار الفنانة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “30 سنة من الضحك” يعيد حنان الفاضلي إلى المسرح.. وعادل الفاضلي لن يشرف على إخراج العروض

    تعود الفنانة الكوميدية حنان الفاضلي إلى خشبة المسرح في شهررمضان القادم بعد سنوات من الغياب، إذ تستعد لتتويج مسار أزيد من ثلاثة عقود في عالم الفن والكوميديا النسائية بالمغرب من خلال تقديم عروض حية فوق الركح تعانق بها جمهورها.
    ومن المقررأن تحتضن ميغاراما مدينة الدار البيضاء يوم الخميس 21 مارس المقبل، ابتداء من الساعة العاشرة مساء، العرض الكوميدي الجديد الذي يحمل عنوان “30 سنة من الضحك”، وذلك بعد العرض الذي سيحتضنه مسرح محمد الخامس العريق بالرباط يوم 17 من نفس الشهر، على أن تتم برمجة جولة إلى مجموعة من المدن المغربية الأخرى بعد ذلك.
    وبالرغم من تصدر إسم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد ربع قرن من انطلاقها.. “السيتكومات” كعكة دسمة للمنتجين لم تنضج بعد بالمغرب

    العمق المغربي

    تتعرض “السيتكومات” التي تُعرض على شاشة القنوات الوطنية خلال المواسم الرمضانية لانتقادات لاذعة من طرف الجمهور والمهتمين بالمجال الفني في كل عام، حيث بات مصطلح “الحموضة” لصيقا بها بسبب “افتقارها للإبداع وتكرارها لنفس الوجوه والأفكار” رغم الامكانيات المالية الكبيرة التي تخصص لها.

    وفي هذا الصدد، قال الناقد المغربي فؤاد زويريق، إن أول من بدأ “بالسيت كوم” في المغرب هو سعيد الناصري بـ”أنا وخويا ومراتو” الذي عُرض في رمضان 1998 بالقناة الأولى، ولن يلام بسبب استيراده لهذا الفن وتقديمه لجمهور بلاده، ربما كانت نواياه طيبة، سلسلته الأولى هذه كانت ناجحة واستقبلت حينها بالتشجيع والتصفيق، لكن ماذا بعد؟ هل نضجت التجربة وتطورت بعد 25 سنة من انطلاقها؟”.

    وأضاف زويريق، أن السؤال لا يحتاج إلى تخمين أو تفكير، “طبعا لم تنجح، والدليل على ذلك الاستياء والاستهجان اللذان تُقابل بهما كل سنة من طرف الجمهور، خمسة وعشرون سنة من التفاهة الناعمة، التي تجعلك تتطبع معها وتتقبلها بعد فترة من عرضها ومشاهدتها دون وعي منك، مهما بلغ استهجانك ورفضك لها فيوما ما ستُدمنها وتصبح جزءا من تركيبة فكرك، وهنا تكمن الخطورة،”.

    وتابع الناقد المغربي في تدوينة عبر حسابه على “فيسبوك”، “الكل يعترف بحموضة هذه السيتكومات، وبأنها تافهة ولا تحقق أية إضافة تذكر بما فيهم فيصل العرايشي المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، الذي سبق له أن تعهد في اجتماع لجنة التعليم والاتصال بمجلس النواب سنة 2021 بحذفها من البرمجة الرمضانية، لكن لاشيء من ذلك حدث”.

    وأشار ذات المتحدث، إلى أن “فن السيت كوم انطلق من أمريكا، ويعني المصطلح باللغة الإنجليزية sitcom وهو اختصار لكوميديا الموقف فكلمة sit هنا تعني situation أي موقف، وcom تعني comedy أي كوميديا، وأول ظهور لهذا الفن كان من خلال الإذاعة في عشرينات القرن الماضي، ثم في التلفزيون في أواخر الأربعينات، هو جنس درامي تتعرض الشخصيات فيه لمواقف يومية كوميدية ساخرة حسب تطور الأحداث، دون تصنّع ولا حشو ولامبالغة في التعبيرات الجسدية، ولا إطلاق نكت وقلب جُمل خارج السياق، قصد الإضحاك، ومن الضروري أن تدور أحداثه داخل فضاءات مغلقة”.

    ولفت زويريق، إلى أن “فن السيت كوم في أمريكا صناعة لكن بآليات وقواعد مدروسة، وله جمهوره العريض في العالم أجمع، وقد حقق الانطلاقة الأولى للعديد من النجوم أو على الأقل شاركوا في عمل من أعماله في فترة من الفترات، كهيلين هنت، جيم كاري، توم هانكس، ويل سميث، ساندرا بولوك”.

    واعتبر الناقد المغربي، أن هذا الفن تحوّل في المغرب إلى مسخ، حيث يعاني من الإرتجالية وغياب رؤية واضحة، وركاكة في الكتابة، وإفلاس في الأفكار، ويمكن اعتباره أيضا ملجأ للكثير من الممثلين والمخرجين الفشلة، وكعكة دسمة للمنتجين، لاشيء فيه يدل على أنه فن سيت كوم حقيقي سوى تلك القهقهات التي يطلقونها في الخلفية بابتذال وسخف واضحيين”.

    ونبه فؤاد زويريق إلى أنه يجب الإشارة إلى بعض “الفلتات التي كانت إلى حدّ ما ناضجة وعلينا أن نعترف بذلك، كسيت كوم “أنا وخويا ومراتو” 1998، و”عائلة السي مربوح” 2003، و”لالة فاطمة”2001، لكنها للأسف قليلة جدا”.

    إقرأ الخبر من مصدره