Étiquette : العسكر

  • الغلوسي: نظام الكابرانات الفاقد للشرعية استقدم حفيد « مانديلا » واستغل دماء المليون شهيد لتلميع صورته

    أخبارنا المغربية ــ محمد الحبشاوي

    قال محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، في تدوينة له على حسابه الخاص بالفيسبوك، أن “النظام الجزائري استغل مناسبة رياضية تنظم بالجزائر، ورمزية نيلسون مانديلا الذي أطلق إسمه على ملعب هناك من أجل تلميع صورته البئيسة محاولا تقديم نظام الكابرانات كنظام ديمقراطي يساند “حركات التحرر” والاصطفاف الى جانب القضايا العادلة”.

    وتابع المتحدث أن الواقع “عكس ذلك”، إذ أن نظام الكابرانات “يقتات بشكل انتهازي من شعارات الثورة الجزائرية التي قدمت مليون ونصف مليون شهيد، ويستغل تلك الثورة ودماء شهدائها بشكل بئيس لإضفاء الشرعية على نظام مفلس يعيش على الفساد والريع وصورية المؤسسات، افتضحت ألاعيبه ومناوراته في قضية الصحراء المغربية”.

    واعتبر الغلوسي في ذات التدوينة أن « استقدام حفيد نيلسون مانديلا إلى الجزائر، بمثابة محاولة لتلميع وجه وصورة نظام فاقد للشرعية الشعبية »، مؤكدا أنه « لن يغير ذلك من واقع كون نظام الكابرانات هو نظام ريعي يجعل الثروة والسلطة متمركزة في يد أقلية قليلة”.

    وأضاف المتحدث أن « معظم الشعب الجزائري يعيش في دائرة الفقر والحرمان، وكل من سولت له نفسه انتقاد هذا النظام، فإنه يواجه بسيف القضاء وطبخ الملفات الأمنية والمحاكمات الصورية وإصدار أحكام قاسية لترهيب الديمقراطيين والأحرار بالجزائر”.

    وختم الغلوسي تدوينته بالقول أنه “في كل مرة يجد فيه حكم العسكر نفسه في الدائرة الضيقة ومطوقا بمطالب متصاعدة للشعب الجزائري من أجل الحرية والكرامة، يلجأ إلى تصعيد اللهجة ضد المغرب وافتعال مشاكل بين البلدين لتمويه وتغليط الرأي العام الداخلي وخلق عدو وهمي لتأجيل الديمقراطية وتحصين البقاء في السلطة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بزاف على الكذوب.. 29 مليون مغربي تابعوا حفل افتتاح « شان » الجزائر (صورة)

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

    سارع نظام العسكر الحاكم في الجزائر إلى الترويج لإنجازات وبطولات « وهمية » لا أساس لها من الصحة على أرض الواقع، مستعينا بأبواقه المأجورة، التي قامت بنشر جدول إحصائيات منسوبة « بلا حشمة بلا حيا » لقنوات « بين سبورت » القطرية، تكشف عدد المشاهدين الذين تابعوا حفل افتتاح بطولة « شان » الجزائر ومباريات جولتها الأولى.

    وعلى الرغم من أن نقرة بسيطة في محرك البحث « غوغل » كفيلة بكشف زيف وكذب هذه الإحصائيات « المزعومة »، إلا أن الكابرانات لم يجدوا حرجا في نشر هذه المعطيات الوهمية، ما يعني أنهم على يقين تام أن « قطيع الجزائر » جرى تطويعه على لاتهام أي « خبر » كان، دون نقاش، مادام يغذي نزواته و أحقاده الدفينة.

    المثير في هذه الإحصائيات « الوهمية »، أنها جعلت « المغاربة » على رأس قائمة المشاهدين الذين تابعوا « شان » الجزائر، بمعدل 29 مليون مشاهدة (زعما المغاربة مفقوسين حيث ماشاركوش وكلهم تفرجوا في هذا افتتاح الشان الجزائري العظيم..)، والأغرب من ذلك أن الجزائر حلت في المركز الثاني بمعدل 27 مليون مشاهدة. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تلفزة العيون دوزات تقرير واعر على سرقة الموروث الثقافي وتزوير التاريخ ديال المغرب من طرف كابرانات الجزاير – فيديو

    تلفزة العيون دوزات تقرير واعر على سرقة الموروث الثقافي وتزوير التاريخ ديال المغرب من طرف كابرانات الجزاير – فيديو

    كود – مكتب العيون //

    تلفزة العيون دوزات تقرير واعر على سرقة الموروث الثقافي وتزوير التاريخ ديال المغرب من طرف العسكر الدزايري ، وهاد الشي  اعتبرو التقرير حرفة  متهنتها تالجزائر.

    وقال التقرير، بأن اعتماد سرقة التراث المغربي، ماشي خطأ يقبل التصحيح بل هو آلة عملية ممنهجة تعمل على تحريف كل ماهو مغربي، ونسبه للجزائر بشكل فاضح.

    وطالب التقرير بضرورة التصدي لمثل هذه الأفعال بكل الحجج والبراهين التي لاتقبل الزيف والتحريف، من أجل عدد المساس كل مرة بثقافات المغرب المتنوعة وتاريخه العريق.

    وتطرق التقرير للاجتهاد المبذول من طرف جنرالات العسكر في سرقة موروث المغرب وثقافته وتاريخه بدون أي خجل أو حياء ونسبه لأنفسهم وبأن التاريخ المغربي تاريخهم وجميع العادات والثقافات المغربية ديالهم بلا حياء ولا حشمة.

    تقرير رائع وشامل ولإحدى الصحافيات بقناة العيون، تطرق بكل دقة لعمليات السطو المفضوحة وتزوير مفروش ديال التاريخ اللي كيرتكبها نظام العسكر للموروث الثقافي المغربي، واللي كان آخرها عملية سرقة الزليج المغربي، وقبل منوالمأكولات والألبسة والأعلام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل واسع بالجزائر بعد منع فنان أمازيغي شهير من مغادرة البلاد بسبب مواقفه المناهضة لـ »الكابرانات »

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
    أقدمت السلطات الأمنية بمطار « الهواري بومدين » في العاصمة الجزائر، على منع الفنان القبايلي الشهير  » عبد الرحمن أولحلو »، من مغادرة البلاد، بعد أن كان متوجها إلى دول أوروبية وأمريكية، أين كان سيحيي حفلات فنية بمناسبة رأس السنة الأمازيغية.
    وسائل إعلام جزائرية، أكدت أن « أولحلو » وجد نفسه ممنوعا من مغادرة البلاد، بسبب مواقف مناهضة لنظام العسكر الحاكم في الجارة الشرقية، مشيرة إلى هذا الفنان معروف بأغانيه التي تسلط الأضواء على الهوية واللغة والتاريخ الأمازيغي للمنطقة والجزائر.
    وفي مقابل ذلك، لاقى قرار المنع الصادر في حق الفنان الأمازيغي « أولحلو »، إدانة قوية من قبل نشطاء حقوقيين وأحزاب سياسية، وصفت ما حصل بـ »مصادرة حق دستوري في التنقل والسفر واستمرار في ملاحقة النشطاء والمثقفين الملتزمين بالقضايا السياسية ».

    وفي ذات السياق، أكد حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية المعارض، عبر بيان له، أن منع « أولحلو » من السفر، اعتداء على حرية التنقل وممارسة النشاط الفني بما يخالف الدستور، حيث عبر الحزب عن تضامنه مع الفنان الأمازيغي، بسبب استمرار منعه من حمل الثقافة الجزائرية لدول أخرى.

    ودعا الحزب المذكور إلى وقف ما وصفه استغلالا للجهاز القضائي الأمني ضد حاملي الأمل في جزائر حداثية ومتقدمة، مجددا تمسكه بضرورة احترام حرية التعبير ووضع حد للتعسف وخنق الحياة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لك الله أيها الصحفي الجزائري! العالم مشغول والغاز أهم من صوتك

    لم يكن أحد يتصور بأن النكتة التي أطلقها نزيل قصر المرادية حين ادعى بأن “الجزائر قوة ضاربة” ستخرج من مجال الهذيان لتصبح حقيقة ساطعة في وقت قياسي لا يتجاوز السنة. فنظام العسكر برهن، أواخر شهر دجنبر الماضي، بأنه فعلا “قوة ماحقة” ضد الصحافة المستقلة التي تزيغ عن البروباغندا الرسمية وتجاهر بمطالب الحراك الشعبي في العيش الكريم.

    هكذا، لم يتردد النظام العسكري المتكلس في اعتقال الصحفي إحسان القاضي، المعروف بانتقاده للفساد الذي ينخر دواليب السلطة على أعلى المستويات في الجزائر، كما أن مقرات المؤسسات الاعلامية “radio M” و “Maghreb emergent” التي يديرها طالها التشميع، ليختفي من المشهد الصحفي الجزائري آخر رمز للممانعة في وجه الطغمة الحاكمة بالشعارات الجوفاء.

    اللافت للانتباه في هذه القضية، التي تلطخ سمعة بلد “المليون جنرال” أو”المليون شهيد صحفي”، هو الذريعة القانونية التي اتخذها النظام لإخراس إحسان القاضي بعد سنين طويلة لم يحِد فيها عن نهجه الصحفي اللاذع! فتهمة تلقي “تمويلات خارجية” ليست، حسب جل المتتبعين للشأن الجزائري، إلا تخريجة قانونية “ضاربة” لتصفية الحسابات مع الاصوات المعبرة عن نبض الشارع الجزائري. لكن ما لا يخفى أيضا، هو أن تلك الفتوى لا يمكن أن تصدر إلا عن الأجهزة العسكرية والاستخباراتية المتمرسة منذ زمن بعيد في تمويل الصحافة، سواء داخل الجزائر أو خارجها، لتنفيذ أجنداتها. فليس افضل من وصفة تخرج من مطبخ يسوقها منذ عقود.

    إعمال السكاكين الطويلة في الجسد الصحفي في هذه الظرفية بالذات (فصل الشتاء) ليس اعتباطيا. فانشغال الرأي العام الدولي بالازمة الأوكرانية وقلق الاسواق الدولية بخصوص امدادات الغاز والبترول، يعطيان لنظام العسكر مجالا لانتهاز الفرصة على اعتبار أن العديد من الدول، خاصة الاوروبية، تفضل دفء الغاز والبترول على الدفاع عن حرية الراي والتعبير. فصمت هذه البلدان، في حالة الصحفي إحسان القاضي، يفضح ازدواجية المعايير التي تتشدق بها ويبرهن على أن رياح المصالح الجيوسياسية و الاقتصادية تطغى على المبادىء الاخلاقية.

    لكل من قد يساوره شك بهذا الخصوص، سنرى هل ستستطيع اوروبا أن تدين تصرف الجزائر الأرعن تجاه إحسان القاضي و هل تجرؤ فرنسا، مثلا، على توجيه اللوم السياسي أو تشغيل أبواقها ومنابرها الاعلامية ضد قصر المرادية؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار تبون مع جريدة “لوفيغارو”.. إن كنت تدري بأن الصحافي الفرنسي عدو للاسلام وإن كنت لاتدري فالمصيبة أعظم

    يبدو ان عاصفة هوجاء ستضرب الجزائر مجددا لتقتلع معها عددا كبيرا من كبار المسؤولين، والمستشارين والأمنيين في مؤسسات الرئاسة والمخابرات، وذلك عقب الخطأ الجسيم الذي اقترفه الرئيس الجزائري المعين عبد المجيد تبون خلال خرجته الأخيرة في صحيفة لوفيغار، الموالية للمديرية العامة للأمن الخارجي للدولة الفرنسية “DGSE “.

    مقابلة صحفية قام بإجرائها “تبون” مع جريدة لوفيغارو تفوح منها رائحة الاستعلامات الخارجية لفرنسا، وتعكس ضعف المخابرات الجزائرية ومدى انعدام الكفاءة بين صفوف مستشاري تبون المكلفين بالتحضير لمقابلاته الصحفية، وذلك لسبب بسيط يكمن في طبيعة الصحفي الفرنسي الذي اختار تبون أن يجري معه الحوار، والذي لن يكون سوى صحافي كاره للإسلام والمسلمين يحمل اسم “ييف تيرارد” وينتمي لليمين المتطرف بفرنسا ويعتبر دينامو “الاسلاموفوبيا” بأوروبا.

    حوار تبون مع “ييف تيرارد” ينطبق عليه المثل العربي القائل “إن كنت لا تدري فتلك مصيبة، وان كنت تدري فالمصيبة أعظم”، لأن الأمر يتعلق بزلة غير مسبوقة في تاريخ التصريحات والمقابلات الصحفية السياسية مع وسائل إعلام خارجية لرؤساء الدول العربية والمسلمة، زلة تضع تبون ومستشاريه وأجهزة المخابرات الجزائرية في ورطة حقيقية، لأن “ييف تيرارد” ليس مجرد إعلامي عادي فهو صحافي فرنسي مخضرم منتمي لليمين المتطرف يبلغ من العمر 62 سنة ولديه مواقف سلبية من الإسلام والمسلمين، حيث اشتهر بمقولة “أمقت الإسلام والمسلمين وأمقت الديانة الإسلامية”.

    عادة ما يحرص زعماء الدول أشد الحرص على التفاصيل الدقيقة، عندما يتعلق الأمر بخرجاتهم الإعلامية وحواراتهم الصحفية، ويسخرون للعناية بجميع تفاصليها إمكانيات بشرية وأمنية هائلة، فالرئيس هو أعلى هرم الدولة وأول واجهة لها فلا مجال لترك الفرصة أمام المتربصين، لاقتناص خطأ معين مهما صغرت قيمته، وهذا ما يحيلنا في حالة حوار “تبون” مع جريدة “لوفيغارو” إلى خلاصة واحدة لا يمكن أن يختلف حولها اثنان، ألا وهو ضعف المخابرات الجزائرية ومستشاري تبون، بل والأمر الثاني هو أن “تبون” نفسه لا يملك خلفية الرجل السياسي المحنك وليس لديه الخبرة سياسية والحس المطلوب لدى رجال الدولة من طينة الرؤساء، كل ذلك جعله يكون فريسة سهلة بين أنياب المديرية العامة للأمن الخارجي للدولة الفرنسية “DGSE “، التي على ما يبدو أنها متغلغلة داخل المؤسسات الجزائرية الحساسة بدليل أنها نجحت في جلب تبون لإجراء مقابلة صحفية مع “ييف تيرارد” الذي يعتبر احد الأوجه البارزة في تكريس “الاسلاموفوبيا” داخل المجتمعات الاوروبية.

    تداعيات هذا اللقاء ستكون بالفعل مدوية وستعجل بالإطاحة بعدد من الرؤوس داخل المخابرات الجزائرية وفي صفوف مستشاري تبون أيضا، لأن الأمر هنا يتعلق بخطأ جسيم تسبب في فتح الباب أمام العالم لجلد أعلى هرم للسلطة في الجزائر، بل وكشف مدى الوهن والفشل الذي بلغ بالأجهزة الحساسة للدولة الجزائرية ومدى تغلغل المخابرات الفرنسية بداخلها لدرجة أنها باتت تستطيع التلاعب برئيس البلاد وتجعل منه أضحوكة ومحل سخرية على الصحف الموالية للدولية الفرنسية العميقة، في غياب تام لأي ردة فعل من قبل مخابرات الجزائر التي على ما يبدو أن انشغالها في حروبها الداخلية وصراع أجنحة السلطة جعلها تتحول من مؤسسة لحماية المصالح الجزائرية إلى مجرد جهاز مرتزق متفكك تآكل بفعل تصفية الحسابات ونخره عملاء المخابرات الفرنسية وبات عاجزا عن تأدية أبسط واجباته ألا وهي ضمان إجراء حوار سياسي لرئيس الدولة مع صحيفة أجنبية…”هزلت”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الجزائري يدين زعيم النقابيين في عهد بوتفليقة بـ8 سنوات سجنا نافذا

    يتواصل صراع الأجنحة المتناطحة والمتصارعة على السلطة في الجزائر، تصفية الحسابات فيما بينهم والزج بالمعارضين والحقوقيين في سجون البلاد، حيث أدان أمس الأربعاء مجلس قضاء الجزائر، الأمين العام السابق للاتحاد العام للعمال الجزائريين، وزعيم النقابيين” في عهد الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة، عبد المجيد سيدي سعيد، بالسجن النافذ 8 سنوات، بعد اتهامه رفقة أبنائه بالفساد.

    وبحسب ما نقلته وكالة أنباء نظام العسكر، فقد تمت أيضا إدانة في نفس القضية، جميل سيدي سعيد بسنة حبسا نافذا، وسنة حبسا موقوف النفاذ في حق كل من حنافي سيدي سعيد، ورحايمية محمد، المدير السابق لديوان الترقية والتسيير العقاري لحسين داي، ورئيس مجلس إدارة تعاضدية عمال الصناعات البترولية، عبد الرزاق حسبلاوي.

    وفي المقابل، فقد تمت وفق ذات المصدر تبرئة الرئيس المدير العام السابق لمؤسسة موبيليس، شودار أحمد، فيما تم تأييد حكم مصادرة الأملاك العقارية والحسابات البنكية المحجوزة في إطار هذه القضية.

    ويعتبر الاتحاد العام للعمال الجزائريين أقدم وأكبر فصيل نقابي في الجزائر، حيث يعود تاريخ تأسيسه إلى مرحلة الثورة، وتحديدا في سنة 1956، ويوصف بالتنظيم النقابي الموالي لنظام العسكر بالجزائر، حيث ينشط عبر جميع المؤسسات العمومية في البلاد.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإطاحة بمروج مخدرات معروف في دوار العسكر القديم بمراكش

    تمكنت المصالح الأمنية للمنارة بمراكش أمس الأربعاء من الإطاحة بمروج مخدرات معروف في دوار العسكر القديم.

    وقالت مصادر كش24 إن هذا الأخير كان موضوع شكايات سابقة من قبل الساكنة، مسجلة بأن العملية الأمنية الناجحة، سبقتها تدخلات أمنية استهدفت أوكار ترويج المخدرات في هذه المنطقة التي كانت تعتبر من النقط السوداء.

    وأشادت فعاليات محلية بالمجهودات الأمنية لاجتثاث مختلف مظاهر الإجرام في المنطقة تحت اشراف رئيس المنطقة الامنية، والتي تكللت بالإطاحة بالموقوف، وهو من ذوي السوابق القضائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •   العسكر الجزائري في ورطة بعد تدهور صحة تبون

    أصيب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بوعكة صحية جديدة، قد تستلزم نقله من أجل تلقي العلاج في  ألمانيا، بعد مرور عامين على إصابته بفيروس كورونا.

    وقالت مصادر صحفية متعددة، إن علامات ضعف جديدة ظهرت على الرئيس الجزائري، إذ يشعر بآلام حادة على مستوى قدمه اليمنى، أعقبت عملية بتر أصبع قدمه وتثبيت طرف صناعي محله.

    ويجد تبون صعوبات في البقاء واقفا لوقت طويل، منذ بتر أحد أصابع قدمه اليمنى في يناير الماضي. وربط  المصادر بين هذا المعطى وغيابه عن أبرز قمتين دوليتين في الربع الأخير من السنة الحالية، ويتعلق الأمر بالقمة العربية الصينية، ثم القمة الأمريكية الإفريقية، كما تم تأجيل زيارته التي كانت مرتقبة إلى موسكو، إلى غاية 2023.

    وأوضحت المصادر نفسها أن الوضع الصحي لتبون يثير مخاوف العسكر الجزائري، وتدرس مؤسسة الجيش إمكانية ترحيله إلى ألمانيا من أجل تلقي العلاج، أو إيفاد وفد طبي ألماني إلى قصر المرادية. ويتردد تبون على ألمانيا للعلاج من مضاعفات في قدمه منذ 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نظام العسكر الجزائري يعتقل صحافيا ويغلق إذاعته وموقعه الإخباري

    اعتقلت الأجهزة الأمنية الجزائرية نهاية الاسبوع الجاري، الصحفي مدير ومؤسس الموقعين الإلكترونيين « راديو إم  » و »ماغريب إيميرجون » ، إحسان القاضي بالزموري شرق العاصمة، وذلك وفق وسائل إعلام محلية.

    وقال « راديو إم » نقلا عن أسرة إحسان القاضي، إن « مصالح الأمن بالزي المدني، داهمت منزل الصحفي في الزموري (بومرداس) وطلبوا منه أن يتبعهم ».

    وأضاف ذات المصدر أن مقر أنترفاس ميديا الناشرة للوسيلتين الإعلاميتين « راديو إم » و « ماغريب ايمرجون » تعرض للتشميع وحجز العتاد.

    وقد حكم ابتدائيا على إحسان القاضي مطلع يونيو الماضي بالسجن ستة أشهر، بعد شكوى من وزير الاتصال الجزائري السابق عمار بلحيمر ، بسبب مقال نشره على « راديو إم » .

    وكانت النيابة العامة، خلال الاستئناف، قد طالبت بتشديد العقوبة على الصحافي.

    وندد مجلس إدارة « راديو إم » في بلاغ صحفي بـ « المضايقات غير المبررة التي تتعرض لها منصتنا الإعلامية منذ ثلاث سنوات ، والتي لا أساس لها سوى منع الممارسة الحرة لمهنة الإعلام ».

    إقرأ الخبر من مصدره