Étiquette : العلم

  • فتح‭ ‬تشاد‮ ‬لقنصلية‭ ‬عامة‭ ‬في‭ ‬الداخلة‭ ‬وتجديد‭ ‬دعمها‭ ‬لسيادة‭ ‬المغرب‭ ‬على‭ ‬صحرائه

    العلم _ رشيد زمهوط
      أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة أول أمس الأربعاء، خلال ندوة صحفية أعقبت مباحثات أجراها  مع نظيره التشادي أن فتح قنصلية عامة لتشاد بالداخلة ينسجم مع المواقف الثابتة لنجامينا الداعمة للوحدة الترابية للمملكة وأضاف أن قرار تشاد، التي سحبت اعترافها بالكيان المزعوم منذ سنة 2006، يأتي منسجما مع المواقف الثابتة لهذا البلد الذي كان دائما من المساندين للوحدة الترابية للمملكة .
     
    تزامن تفعيل جمهورية تشاد  الدولة الافريقية الواقعة في قلب منطقة الساحل الافريقي ,لقرارها  السيادي الصادر قبل سنتين بفتح مقر القنصلية العامة بالداخلة وتنصيب القنصل العام الجديد مع تخليد الذكرى الـ 45 لاسترجاع إقليم وادي الذهب، ينطوي على العديد من الدلالات السياسية التي تبرز حجم الثقة والمصداقية التي يحظى بهما الصوت المغربي في مختلف مناطق القارة الافريقية والذي يترجم منذ سنوات بإقبال عدد متصاعد من حكومات ودول القارة على دعم الحق المغربي المشروع في استكمال و صيانة وحدته الترابية الكاملة .
     
    حظوة وسمعة عبر عنها السيد بوريطة حين أكد في حضور ضيفه التشادي بجوهرة الأقاليم الجنوبية للمملكة الداخلة بـأن الموقف الثابت لتشاد الداعم للوحدة الترابية وسيادة المغرب على كامل أراضيه بما في ذلك الصحراء المغربية، يندرج  في إطار التحول الهام الذي يعرفه، في السنوات الأخيرة، ملف الوحدة الترابية، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتوالي الاعترافات بسيادة المغرب على صحرائه والدعم المتواصل لمبادرة الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية كأساس وحيد لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.
     
    وزير الشؤون الخارجية أوضح  في هذا السياق أن نحو 42 بالمائة من الدول الإفريقية، التي تمثل مختلف مناطق القارة لها قنصليات في الأقاليم الجنوبية، و أبرز أن  فتح هذه القنصلية يعتبر عنصرا مهما في إطار تفعيل مبادرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس المتعلقة بتسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، بالنظر إلى أن تشاد، التي تعد فاعلا أساسيا في هذه المبادرة الملكية الاستراتيجية، عبرت منذ البداية على انخراطها التام في إطارها. وقال إن «هذه القنصلية ستكون أداة بوسعها دعم هذه المبادرة.
     
    من جهته جدد وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتعاون الدولي والتشاديين في الخارج، الناطق الرسمي باسم حكومة جمهورية تشاد، السيد عبد الرحمن غلام الله التأكيد على “انخراط بلاده في المبادرة الملكية لتعزيز ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي”، معربا عن رغبة بلاده في تفعيل هذه المبادرة، و مبرزا أن هذه المبادرة “تتوافق تماما مع طموحات دول الساحل غير المطلة على البحر، وستساهم في تحسين الظروف المعيشية للسكان، ليس فقط بمنطقة الساحل، بل بمنطقة غرب إفريقيا برمتها”.
     
    الانخراط المسؤول و الواعي لجمهورية تشاد في مسار زخم سياسي ودبلوماسي متنامي بأرجاء القارة السمراء يعلن القطيعة مع سلوكات وأراجيف بصمت  قبل زهاء نصف قرن مرحلة الحرب الباردة وتسببت في محاولة بئيسة ويائسة لزرع كيان وهمي بالامتداد الأطلسي لمنطقة الساحل الافريقي وتوريط التجمعات المؤسساتية  الافريقية في تبني هذا الكيان اللقيط والتعامل مع مجموعة من المرتزقة الذين يحملون لوائه وشعاراته الانفصالية المضللة.
     
    اليوم خطوة تشاد السيادية تعكس حجم الآمال والانتظارات التي تعلقها دول الساحل الافريقي انطلاقا من تشاد ومرورا بمالي وبوركينا فاسو والنيجر ووصولا إلى موريتانيا , على مؤهلات وبوادر الاستقرار والتنمية التي تختزلها المبادرة الأطلسية التي أطلقها جلالة الملك نهاية السنة الماضية وما توفره هذه المبادرة التضامنية لدول الساحل الافريقي من مناخ ملائم  للاستفادة من فرص كبيرة للتحول الاقتصادي للمنطقة برمتها، بما ستسهم فيه من تسريع للتواصل الإقليمي وللتدفقات التجارية ومن ازدهار مشترك في منطقة الساحل سيولد حتما حالة استقرار أمني واجتماعي تخلص المنطقة من عقود من التبعية والتيه والتخلف .
     
    بهذه الإرادة تبرز أيضا مصداقية وبديهية الردود القارية على اللفتة التضامنية المغربية تجاه شعوب القارة من خلال زخم المواقف المتسللة التي تصحح أخطاء القارة وتصوب مسارها في اتجاه دعم سيادة المملكة المغربية الترابية ولفظ الكيانات والمشاريع الانفصالية المصطنعة لأجندات وأهداف أضحت مكشوفة ومرفوضة  أيضا 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «الحلم الأوروبي» يدفع بأزيد من 200 مهاجر شرعي لاقتحام سبتة المحتلة

    العلم  _ أنس الشعرة
    من أجل الوصول إلى ثغر سبتة المحتلة، كان عليهم مواجهة عديد الصعوبات: الجوع، والإرهاق، والإجهاد، كان هو خبز يومهم، إلى أن يلجوا الثغر المحتل.
     
    كانت اللحظة، مليئة بالعناق، والفرح، والتقاط الصور».. قبل أن يصعد المهاجرون  على متن إحدى سفن بَالِيريا ، هذه الحيوية والفرح على وجوههم جميعًا، كانا مبررين للغاية، فبعد مجهود كبير، تمكنوا من عبور الحدود لتحقيق أحلامهم.. كانَ هو المشهد الأخير، من قصص المحاولات الحثيثة للمهاجرين غير الشرعيين نحو تحقيق «الحلم الأوروبي».
     
    وقبل هذا المشهد المتكرر، أفادت تقارير إسبانية، أول أمس الثلاثاء، أن ما بين 200 إلى 300 مهاجر غير شرعي من جنسيات مختلفة، حاولوا اقتحام المدينة المحتلة، سباحة عبر أقرب نقطة شاطئية من مدينة الفنيدق، المحادية للحدودِ الإسبانية.
     
    وأكدت المصادر نفسها، أن العشرات منَ القاصرين، تمكنوا من الدخول عبر هذه المحاولة، «بينما يتم إعادة حوالي 80 أخرين ممن تم اعتراضهم إلى المغرب».
     
    وتفاعلت مصادر إعلام محلية من سبتة المحتلة، مع هذه المحاولة، حيث رصدت العديد، من المغاربة الذين أصبحوا يتجولونَ بشوارع المدينة المحتلة، ويتم البحث عنهم.  
     
    تفاصيل محاولة الاقتحام، انطلقت حوالي الساعة الحادية عشرة ليلاً، حيث «ألقى عشرات الأشخاص أنفسهم في المياه لمحاولة السباحة عبر معبر «ترخال» الذي يفصل المغرب عن سبتة المحتلة»، كما أوضحت المصادر.
     
     وأضافت التقارير الإسبانية، أن قيادة الحرس المدني الإسباني ، قامت بتعبئة جميع عناصرها، واستمرت المحاولات إلى الساعة الخامسة فجرًا، مؤكدة خلال هذه الساعات الست، قام خفر السواحل التابع للحرس المدني الإسباني، وخدمة الإنقاذ البحري بتحديد مواقع عشرات المهاجرين غير الشرعيين من البحر، وتم إخراجهم، «بينما استمر آخرون في القفز إلى البحر، باستخدام بعضهم لعوامات ببدلات الغوص».

    ونقلت الصحف الإسبانية، أن إحباط هذه المحاولة تم بمساعدة الدرك الملكي المغربي، خلال يوم «مليء بالعمل»، لمنع وصول أعداد متزايدة من المهاجرين، غير الشرعيين، كانوا على وشك الدخول إلى المدينة.  
     
    وبحسب الاتفاقية الثنائية، بين المملكتين، في مجال الهجرة، فإن مصير المهاجرين غير الشرعيين، يعتمد على أعمارهم وجنسياتهم، إذ يتم استقبال القاصرين في المراكز المختلفة بغض النظر عن بلدانهم الأصلية، بينما يتم إعادة البالغين المغاربة إلى نقط انطلاقهم، أما أولئك الذين يحملون جنسيات أخرى، ومعظمهم من الجزائريين أو من دول جنوب الصحراء الكبرى، فيتم استقبالهم في إسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خيبة أمل أخرى كبرى من مشاركة الرياضات المغربية في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024



    ذهبية وبرونزية وحيدتين والمغرب يتذيل ترتيب الدول المشاركة

    العلم _ الرباط
      أسدل الستار عن دورة أولمبياد باريس 2024 يوم الأحد11 غشت، بخيبة كبيرة للرياضة المغربية بعد أن فشل الوفد الرياضي الكبير في تحقيق حصيلة من الميداليات تبوأ المغرب المرتبة التي يستحقها، وباستثناء المنقذ الوحيد الذي ينقذ سمعة المغرب من الوحل في مرات عديدة العداء العالمي سفيان البقالي، وباستثناء المنتخب الوطني لكرة القدم الذي لم يسعفه الحظ في الحصول على الذهب، فإن باقي جميع المشاركين في الرياضات الأخرى تساقطوا تباعا في الأدوار الأولى من هذه الألعاب، ليخرج المغرب خاوي الوفاض إلا من ذهبية يتيمة وبرونزية وحيدة، ليتذيل ترتيب الدول المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024.

    ولم يتمكن أبطال مغاربة حصلوا على مراتب أولى في التظاهرات الرياضية الدولية السابقة، وبعضهم حصل على بطولة العالم كما هو عليه الشأن بالنسبة للبطلة خديجة المرضي في الملاكمة، أن يحصل هذه المرة على أية ميدالية بل بعضهم تم إقصاؤهم بطريقة مذلة وهم أبطال العالم.
     
    ويتساءل الرأي العام عن أسباب الخيبات المتكررة التي يخرج بها المغرب من التظاهرات الدولية خصوصا خلال 20 سنة الماضية، رغم كثرة الجامعات الرياضية المتخصصة، ورغم الميزانيات الطائلة التي تصرف في سبيل ذلك، ورغم التظاهرات الرياضية العالمية الكبرى، التي يحتضنها المغرب وتمولها جيوب المغاربة، ويروج في كل مناسبة أن هذه التظاهرات ستمكن الرياضيين المغاربة من الاحتكاك، إلا أنه في كل مرة تواجه فيها الرياضات المغربية الاختبارات على المستوى الدولي تقذف بها النتائج إلى مؤخرة لائحة الدول المحصلة على ميداليات.
     
    ويلاحظ أن الغالبية الساحقة من الجامعات الرياضية لم تغير جلدها منذ عشرات السنين، وهناك من يجثم على رئاسة بعض الجامعات لفترات طويلة تناهز في بعض الأحيان 40 سنة. ولم تحصل هذه الجامعات طوال هذه المدة على أية نتيجة نذكر خصوصا على مستوى دورات الألعاب الأولمبية، ونخص بالذكر هنا التنس، وكمال الأجسام، ورفع الأثقال، والمصارعة، والتيكواندو، والسباحة، والمسايفة.. وغيرهم كثير، كما أن رئاسة اللجنة الأولمبية طالت في أيادي رئيس لم يحقق أية إضافة لهذه الألعاب.

     وتبعا لكل ذلك فإن الرأي العام يطرح قضية المساءلة وترتيب الجزاء عن الذين يتسببون في الانتكاسات المتكررة للمغرب والمغاربة. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ختام أولمبياد باريس.. توم كروز يخطف الأضواء ولوس أنجليس تتسلم العلم

    بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والألماني توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية وسط عدد كبير من المشجعين المتحمسين، دخلت الوفود التي شاركت في أولمبياد باريس 2024 إلى أرضية استاد فرنسا ضمن حفل الختام الذي انطلق، يوم الأحد.

    وبدأ حفل الختام بقيام السباح الفرنسي ليون مارشان، المتوج بأربع ذهبيات خلال الأسبوع الأول، بحمل الشعلة الأولمبية من الحدائق المطلة على متحف اللوفر، لتبدأ رحلتها القصيرة إلى استاد فرنسا. وبعد دخول الوفود إلى أرضية الملعب حاملة أعلام بلادها بدأ عرض موسيقي وسط أجواء حماسية مبهجة.

    وتسلمت كارين باس عمدة مدينة لوس آنجليس أكبر مدن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرحموني ولقلالش يحملان العلم المغربي في افتتاح الأولمبياد

      تم اختيار لاعبة الغولف إيناس لقلالش والفارس ياسين الرحموني لحمل العلم الوطني خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 الذي سيقام مساء غد الجمعة، حسبما علم لدى اللجنة الأولمبية الوطنية المغربية، اليوم الخميس.

    وأوضح المصدر أنه « وفقا لتوجيهات اللجنة الأولمبية الدولية، وقع اختيار اللجنة الأولمبية الوطنية المغربية على ثنائي مختلط مكون من لاعبة الغولف إيناس لقلالش والفارس ياسين الرحموني ».

    ويستعد المغرب لكتابة فصل جديد في تاريخه الأولمبي بحضور 60 رياضيا في باريس للمشاركة في الألعاب الأولمبية الصيفية التي ستنظم في الفترة من 26 يوليوز الجاري إلى 11…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف شخصين وحجز كمية مهمة من مسكر الماحيا بايت اعميرة

    العلم الالكترونية-لحبيب اغريس
       داهمت عناصر مركز الدرك الملكي بآيت عميرة باقليم اشتوكة ايت باها أمس الإثنين 8 يوليوز الجاري، معملاً سرياً لصناعة وتقطير مسكر ماء الحياة “الماحيا”، داخل منزل مهجور.

    وحجزت خلال المداهمة اطنان مهمة من المسكر معبأة داخل براميل بلاستيكية كما حجزت مجموعة من الادوات والوسائل التي تستعمل في اعداده وحجزت في ذات الوقت سيارة خاصة.

    كما اوقفت العناصر الدركية خلال المداهمة شخصين متورطين في هذه القضية حيث جرى الإحتفاظ بهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، إلى حين إستكمال باقي التحقيقات والتحريات المفتوحة للوصول لباقي المتورطين المحتملين في هذا النشاط الإجرامي، وتقديمهم للعدالة.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يورو2024: الماتادور الإسباني يعطل الماكينات الألمانية

    العلم الإلكترونية – الرباط 
      في مواجهة مثيرة جمعت بين المنتخبين الإسباني والألماني، نجح الماتادور في تحقيق فوز ثمين بنتيجة 2-1، ليحجز مقعده في نصف نهائي كأس أمم أوروبا 2024، حيث شهدت المباراة، التي أُقيمت اليوم الجمعة على ملعب « إم إتش بي أرينا » في شتوتغارت، تنافسا قويا بين الفريقين.   وبدأ المنتخب الإسباني المباراة بقوة، حيث كاد لاعب برشلونة بيدري أن يفتتح التسجيل بتسديدة مبكرة، لكن الحارس الألماني مانويل نوير تصدى لها ببراعة. وأنهت الإصابة خطورة بيدري، بعدما غادر الملعب مبكرا في الدقيقة السادسة من وقت اللقاء.   من جانبه، حاول المنتخب الألماني بشتى الطرق تسجيل هدف التقدم، وكانت أبرز فرصه في الدقيقة الرابعة والثلاثين عن طريق كاي هافيرتز، لكن دون جدوى.   وفي الشوط الثاني، نجح منتخب « لاروخا » في تسجيل الهدف الأول في الدقيقة الثانية والخمسين، عبر داني أولمو بعد تمريرة حاسمة من لامين يامال، وعلى الرغم من الهجمات المتتالية التي شنها المنتخب الألماني، إلا أنهم لم يتمكنوا من تسجيل هدف التعادل حتى الدقيقة التاسعة والثمانين، بفضل هدف فلوريان فيرتز، مما أدى إلى اللجوء للأشواط الإضافية.   في الشوط الإضافي الثاني، وتحديدا في الدقيقة التاسعة عشرة بعد المائة، تمكن ميكل ميرينو من تسجيل الهدف الثاني للماتادور الإسبانب، ليعطل الماكينات الألمانية صاحبة الأرض والجمهور، ويتفادى ضربات الحظ التي كانت ترجح الكفة فيها للمانشافت، ويؤكد تأهله إلى الدور نصف النهائي أمام الألمان في مباراة نهائي قبل الأوان.   ومن المنتظر أن يواجه المنتخب الإسباني في نصف النهائي الفائز من مباراة فرنسا والبرتغال التي تجرى حاليا والتي وصلت لضربات الجزاء يعد التعادل السلبي الذي خيم على أطوار اللقاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد الجليل يجري مباحثات مع وزراء دول آسيا في قطاع النقل واللوجستيك

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 

    أجرى محمد عبد الجليل، وزير النقل واللوجيستيك، يوم الخميس 4 يوليوز 2024، اجتماعات مع وزراء النقل من ثلاث دول آسيوية لتعزيز التعاون الثنائي في قطاع النقل وتثمين العلاقات بين المغرب وهذه الدول.  


    خلال الاجتماع الأول مع سانغوو بارك، وزير الأراضي والبنية التحتية والنقل الكوري، تم مناقشة سبل تعزيز التعاون بين المغرب وكوريا الجنوبية، خاصة في مجال السكك الحديدية.    وأعرب عبد الجليل عن رغبته في توسيع هذا التعاون ليشمل الطيران المدني والسلامة الطرقية والنقل البحري وبناء السفن. كما دعا كوريا الجنوبية للمشاركة في المؤتمر العالمي الرابع للسلامة الطرقية الذي سينظمه المغرب في مراكش فبراير 2025.   من جانبه، أكد الوزير الكوري استعداد بلاده لتقاسم الخبرات في مجالات الصناعة والبنية التحتية للسكك الحديدية، ودعا المغرب للمشاركة في مؤتمر التعاون في البنية التحتية في سيول، سبتمبر 2024، مقترحًا إعداد اتفاقيات تعاون بين البلدين لتوقيعها على هامش الحدث.  


    وعقد عبد الجليل اجتماعين ثنائيين مع نظرائه من لبنان وماليزيا، وبحث خلال اجتماعه مع علي حمية، وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني، سبل تعزيز العلاقات الثنائية في المجال الجوي والبحري، بما في ذلك إعادة فتح الخط الجوي بين المغرب ولبنان. اتفق الوزيران على العمل المشترك لتطوير الكفاءات في مجالات النقل واللوجستيك.  


    وفي اجتماعه مع داتوك حاجي هاسبي بن حبيب الله، نائب وزير النقل الماليزي، تم التأكيد على تميز علاقات التعاون بين البلدين. تناولت المناقشات فرص تعزيز التعاون الفني في مجال الطيران المدني والسلامة الطرقية، بالإضافة إلى وضع إطار لتبادل الخبرات والتجارب. وأعرب عبد الجليل عن رغبته في الاستفادة من تجربة ماليزيا في مجال السلامة الطرقية من خلال إقامة تعاون فني بين الوكالتين المسؤولتين عن السلامة الطرقية في البلدين.   


    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثغاء الذئب ورقص النِّعام!

    العلم – بقلم زكية حادوش

    قرأت باستمتاع افتتاحية الملحق الثقافي لـ »العلم »، إلى درجة أنني أضع لها « لايك » (أي إعجاب حسب لغتنا نحن المخضرمين) وأوصي بقراءتها عبر الرابط الإلكتروني أسفله.

    أقول قولي هذا وأنا متيقنة أن الأخ العزيز محمد بشكار يعرفني حق المعرفة منذ كنا معا في نفس المكتب بشارع علال بن عبد الله في الرباط، في عمر السادسة والعشرين، أتغذى على ما ألقاه في طريقي مع الكثير من القهوة السوداء، بدون سكر، وعلى انتظارات شتى: انتظار مجلات « نيوزويك »، « تايم » و »إيل باييس سيمانال » الأسبوعية لكي أجد فيها ما يدفعني للترجمة والتعليق على الأحداث الدولية وكتابة « مفكرتي الأسبوعية »، وانتظار غد أفضل لوطني. بينما كان بشكار يتغذى بسندويتشه المنزلي الملفوف بعناية وعلى شعره الذي لا يشبه أبياتي ولا أبيات غيره وعلى « كلامه الأقل »!

    بما أنه يعرفني، فإنه بالتأكيد يعلم أنه لا باع لي في النفاق، فعندما كنت مسؤولة عن تحرير الصفحة الأخيرة، كنت أعتبر كلامه الأقل « كلاما أكثر » وأحاول قدر الإمكان أن أخصص له حيزا في « الماكيت »  قدره عمودا ونصف حتى لا أضطر إلى تصغير حروفه. لذلك، أرى أن افتتاحية الملحق المذكورة تستحق أن تخصص لها حروف بحجم العناوين، لأنها عبرت بشكل « رهيب » عما يعتمل في دواخل أغلبية صامتة أعتبر نفسي منها، حتى وإن كنت أتحدث « بالوجه المكشوف » بين الفينة والأخرى.

    بدون مواربة أقول إني من بين المقاطعين لموازين والداعين إلى مقاطعته بالذات منذ أن أصبح يسمى مهرجان الرباط بهذا الاسم، ولم يحدث قط أن ذهبت إلى أحد عروضه، رغم أنني كنت أقطن أحيانا على مرمى حجر من بعض منصاته وفي غالب الأحيان كنت أتوفر على تذاكر مجانية.

    حاشا أن أذكر هذا تفاخرا ولا تباهيا بموقفي، فالمواقف من القضايا الوطنية الكبرى ومن القضية الفلسطينية ومناصرة كل القضايا الإنسانية العادلة والحقوق الكونية سواء تلك الخاصة بالإنسان أو بالحيوان أو بالطبيعة، لا تقبل المزايدة لأنها من البدهيات في نظري المتواضع.

    لكن الشاعر/الصحافي المتميز محمد بشكار أقنعني بالحجة والدليل بالتخلي عن مقاطعتي لمهرجان « الموازين المختلة » ذاك، وبأن أذهب كحجيج « الزومبي » إلى كل منصة، حتى أستمتع بالثغاء والنباح والنهيق…الخ على إيقاعات القصدير وخشب « الكونتربلاكيه » والبلاستيك « البهية ». كما دفعني إلى الجري جريا للرقص مع « الفنانين » الذي أبدعوا في رقصات البطة والإوزة وتنطط القرد أو حتى النعامة التي رقصت لتبرز مؤخرتها للجمهور.

    نعم، أقنعني بشكار بكلامه في الافتتاحية حتى كنت لأهرول نحو كل هذا، أنا من أعتبر أن لكل مقام مقال، فالترفيه له ظروف وأماكن خاصة، وما كنت أعتقد أن « الزلط والتفرعين » سياسة عمومية و »التضبيع » ينتج « التطبيع » مع الأزمات والمآسي والإبادات ومن تسبب فيها. كنت سأذهب، كأن شيئا لم يكن، كأن ما يجري في الداخل والخارج لا يهمني وليستمر العزف!

    كيف اقتنعت؟ ببساطة، أولا، ما يحصل الآن هو من صنف مسرح العبث الممعن في خدش مشاعرنا الإنسانية وتجاهل مطالبنا المشروعة ولا تناسبه سوى السخرية السوداء التي جادت بها قريحة محمد بشكار. ثانيا، وكما نصح هو بذلك، علي الاستمتاع بكل درهم من أموال الشعب المغربي اليتيم كما يستغل كل مواطن كبش العيد الذي اشتراه من جيبه، حتى آخر قطعة لحم، آخر عظم، بل حتى القرون و »البطانة »!

    أخيرا، أعتذر من كل تلك الخلائق التي ذكرتها في هذا المقال وقارنتها بنا نحن البشر، فهي لا تفعل سوى ما فطرت عليه وما تعرفه ولا تتعدى على ما تعرفه، إذ لن تصادف في حياتك نعجة تعوي ولا ذئبا يثغو. ومرة أخرى: الذئب لا يرعى الغنم. 



    الرابط الإلكتروني المفضي لمقال محمد بشكار:

    https://shorturl.at/fCDZY
    https://shorturl.at/fCDZY

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرارة تقتل 33 موظفا في مكتب الاقتراع بالهند

    العلم الإلكترونية – وكالات

    قضى 33 موظفا على الأقل في مراكز اقتراع بسبب القيظ السبت، في اليوم الأخير من الانتخابات العامة في الهند، وذلك في ولاية أوتار براديش الشمالية وحدها، وفق مسؤول انتخابي، فيما تشهد مناطق في الهند موجات حر غير معهودة.   وقال نافديب رينوا، مسؤول الانتخابات في ولاية أوتار براديش، للصحافيين الأحد « سيتم دفع تعويض مالي قدره 1,5 مليون روبية (18 ألف دولار) لأسر المتوفين ».   سجلت حالات وفاة عدة بسبب موجات قيظ في الهند حيث تجاوزت الحرارة 45 درجة، لكن وفاة هذا العدد من الموظفين في يوم واحد مرتفع للغاية.   ووصلت الحرارة في مدينة جانسي بولاية أوتار براديش إلى 46,9 درجة، بحسب هيئة الأرصاد الجوية الهندية.   وفي حادث آخر في بلدة باليا بالولاية نفسها، فقد رجل كان ينتظر في طابور للتصويت وعيه و »تم نقل الناخب إلى منشأة صحية، وأعلنت وفاته فور وصوله »، بحسب المسؤول.   وترتفع درجات الحرارة كثيرا في الصيف في الهند، لكن باحثين أشاروا إلى أن تغي ر المناخ أد ى إلى موجات حر أطول، وأكثر تواترا وأكثر شدة.   ومن المتوقع أن يفوز رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بولاية ثالثة، بحسب استطلاعات الرأي. وسيتم إعلان النتائج رسميا الثلاثاء.

    إقرأ الخبر من مصدره