الوسم: الغرب

  • ما الذي أصاب أمة قيل عنها خير أمة أخرجت للناس؟

    سؤال محير تلوكه السنتنا والقلوب تكاد تعانق الحناجر من شدة غصة غير مسبوقة، وأكيد أن الغرض من إعادة طرح ذات السؤال ليس ترفا فكريا عابرا علما أن منطق الأشياء لا يخجل حين يرى باقي الأمم طرحته على نفسها أملا في الكشف عن مواطن الخلل في أوضاعها ورهاناتها التي كثيرا ما يعتريها مصاب جلل لا يمكن القفز على تفاصيله اذا ما أرادت هذه الامم تقدين نقد ذاتي والفرق طبعا بين هذه الامم وبيننا لا يخضع لأي قياس والفوارق بين المقيس والمقيس عليه لا يمكن تصوره.. نحن أمة لا تدرك كيفية استنطاق قدراتها الذاتية علما أن لها منها ما لا تملكه باقي الأمم سيما القدرات البشرية التي لا تفكر على الاطلاق الاستثمار فيها، ولا كيفية تنميتها قياسا لأروبا مثلا وهي قارة عجوز في كل شيء.. ولا نتعجب من أمتنا إذا وجدناها تحارب هذه الطاقات بشتى الوسائل إلى درجة لا يمكن لعاقل أن يتقبل هذا المنطق، بل الامر يحتم علينا أن لا نفكر في كيفية إحياء استحقاقاتنا التاريخية المغروسة في قلوبنا كرها، مع التحفظ على كل ما درسوه لنا وأخاف أنه لا اثر له في ذات التاريخ والدليل أصبحنا نراجع بعض الحقائق التاريخية التي كتبت تحت الطلب ولا مجال لذكر حتى الجزء اليسير منها.. وهل يحق لهذه الامة ونحن نعيد نفس السؤال أن تحثنا ثانية وثالثة ورابعة.. على محاولة الخوض في غمار تشكيل وعي تاريخ يمكن لطاقات شبابنا أن إعادة بنائه الهش؟ ولنفرض جدلا ونحن نصدق تفاصيل تاريخ هذه الامة المضروبة على أم رأسها هل يا ترى لنا من الآليات والمقومات تخول لنا محاورة أمجاد التاريخية قيل لها من صنع أجدادنا – معذرة أجدادنا- هذا ما صنعوه في غيابكم بجماجمنا، وها نحن لم نتمكن رغم إكراه ذواتنا الحسم في هذه المحاورة المحاربة في مهدها من قبل لوبيات لم نعد نكنه كيف أصبحت تصنع معيشنا على نقيض تاريخ أراه دخل غرفة الانعاش ونجوم في السماء تنظر ولا تسعف.. ترى وصلنا حقا الى حد تخريب حدودنا الذاتية، وتشطيب ملكاتنا الروحية والرمزية في زمن قياسي في الوقت الذي اصبحنا نرى الامم التي كانت بالأمس في نقطة درجة الصفر ابتعدت عنا بمسافات ضوئية..

    هنا بالضبط تستوقفنا مرجعيات لها وزنها لأنها وليدة أفكار باحثين لا يمكن تجاوز حقولهم العلمية والذين علمونا ولا زالوا يعلمونا على أن أرقى أنواع الوعي هو أولا وأخيرا الوعي بالذات، فما بالك ونحن طلقناه طلاقا بائنا بينونة كبرى مكرهين لا أبطالا؛ وبالمقابل نبهونا ونحن نقرأ لهم تنظيراتهم على أن الجهل هو الجهل بها، والحال أن جهلنا لا يمكن أن يختلف عنه اثنان أنه من صنف الجهل المركب. على هذه الامة والساهرين على ايقاعات خطواتها أن تعلم علم اليقين أن الوعي بالذات المعطى الذي يعوزنا طبعا لا يعتبر انغلاقا على الذات بل هو صحوة لا مناص منها، وكما عليها أن تعلم أنها لا يمكن بحال من الاحوال أن تلصق بها تهمة تقديس نزواتها وكأنها في حاجة الى من يحجر عليها؛ هنا بالضبط على الخائف من هذه الذات أن يدرك الجميل والصواب في حدودها إلى جانب الاستجابة لشروط وجودها بغية الحفاظ عليها والرقي بها إلى درجات لا شك أنها لن تكون إلا معطاء.

    ولعل تحقيق هذه الآمال المفقودة في عالمنا العربي والاسلامي جملة وتفصيلا لا يمكن الوصول اليه الا عن طريق شحذ وتعميق الوعي بالممارسات الالوطنية التي اصبحنا نعيش في دهاليزها الى درجة انها غدت تسيجنا بشكل لا يبعث عن التفاؤل المفقود. وهذا ما يجعلنا لا نتوقف عن التساؤل المضنى ونحن نرى اوضاعنا تتعفن بشكل غير مسبوق، ولنذكر على سبيل المثال لا الحصر واقع تعليمنا وصحتنا وعدلنا وو.. وهذا ما يجعلنا نؤمن اكثر من ذي قبل ان تاريخنا لا يعيد نفسه فقط وانما يعيد ملابساته وعقرب ساعاتنا لم يبرح مكانه تماما.. فالصحوة تستدعي منا معشر الباحثين اولا والسياسيين على تفاهتهم المكشوفة ثانيا، والحكومات التائهة مكرهة ثالثة أن لا نقف على سطح الواقع، بل العمل على استكشاف ما تحت السطح، وما اخبث ما تحته بني امي؛ وهذا يجعلنا نؤمن بإيجاد البديل ويكون طبعا بديلا مضادا يحثنا على تعميق الوعي فيه بالذات، وايجاد آليات بديلة تخلخل واقعا لا يبشر بخير بعيدا عن رفع الشعارات والخطوة الى الوراء، ولعمري إن هذا من صنع أمتنا تتفرد به ولا تخجل من عالم ينظر إليها اشفاقا.. ألا يكفينا من إعادة الاخفاقات وإعادة إنتاج الأزمات تتشكل كل وقت وحين إلى درجة تدمر فيها إنسانية المواطن العربي والمسلم على حد سواء، فيغيب الوعي التاريخي بل حتى الحاضر وصولا إلى مستقبل لن يكون إلا استجابة شرطية لهما معا.

    وما دام الشيء بالشيء يذكر علينا أن نعترف بتبعيتنا لأروبا بل الغرب قاطبة وهذا ما يجعلنا نفقد كل شيء، فلا نحن عرب ولا من المسلمين ولا حتى ننتمي إلى الغرب، ومن هذا المنطلق يمكن ونحن نتساءل كما كنا ولا زلنا عن أوضاعنا، في الوقت الذي لم يعد الغرب يدق أبوابنا كما كان بل أصبح يتحكم في حركاتنا وسكناتنا وبشكل مكشوف وكأننا أصبحنا فئران التجارب، والصحيح كان لحكوماتنا وأنظمتنا أن تتحرر نسبيا كي نستطيع أن نتحرك من منطلقاتنا التاريخية الحقيقية لا المزيفة والمكتوبة تحت الطلب في زمن انكشفت فيه عورات أممنا سرا وعلانية، وأكيد أن الدعوة إلى هذا التحرر لا يمكن أن يكون في حل من منطلقات تاريخية مترابطة ومنظمة ما دمنا نعيش في قارات تتواصل مع بعضها البعض لضروريات الحياة التي تتحكم فيها مصالح متبادلة لا يمكن الاستغناء عنها، والدليل أن أممنا وقعت هي الأخرى على معاهدات ومواثيق دولية، وهكذا ومن الأكيد أن وعينا الفكري سيتكامل نظرا لما يحيط بنا، وبالتالي ستتاح لها فرص الاستيقاظ عقليا، ونعتبر هذه القفزة النوعية تحفيزا روحيا واجتماعيا وحضاريا مشتركا رغم الخصوصيات التي لا يمكن تجاوزها البتة. ولعل هذه الأمور التي ذكرنا جزءا منها تجعلنا نطل على منهجية مشتركة لا تكلف فيها، والحال أننا عبرها سنكون شئنا أم أبينا إزاء تحد حضاري لا افراط فيه ولا تفريط، وهذا ما يحتم علينا الاستناد في تساؤلاتنا هذه ونحن نعيش أحداثا تسير وتتطور بسرعة لا يمكن تصورها ولا يمكن أن ننكر على أنها أصبحت تنبئ بالأخطار المحدقة، وعلينا الحرص على الانفتاح على الواقع في كل أبعاده وملابساته، كما علينا تغيير رؤيتنا إلى ذات الأبعاد التي لم يغفل عليها الغرب بينما تخلفنا عنه في وقت كنا نعتقد أنه المخلص مما نحن فيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسكو للأوروبيين : ينتظركم شتاء بارد

    تعقيبا على تشديد العقوبات الأوروبية، حذر ديمتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، أوروبا من إن شتاء باردا دون غاز روسي سيحل قريبا.

    وقال ميدفيديف إنه رغم حقيقة أن السعر الأقصى للغاز الروسي لم يوضع بعد، فإن الأوروبيين أدركوا أنهم يمكن أن يبقوا دون غاز روسي إلى الأبد.

    وأضاف أن فرض عقوبات جديدة على روسيا ليس له معنى، وأن الغرب يعتزم الوقوف ضد روسيا حتى النهاية.واعتبر المسؤول الروسي أن دعوة الغرب إلى الاتزان والتعقل أمر لا طائل منه، وأنه يجب إجبار الدول الغربية على التوسل من أجل الرحمة في الحرب الاقتصادية، وإنهاء هذه الحرب باستسلام كامل وغير مشروط للغرب، وفق تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن: تهديدات روسيا النوويّة تُعرض البشريّة لخطر “نهاية العالم”

    وقال بايدن متحدثا عن التهديد النووي إنه للمرة الأولى منذ أزمة الصواريخ الكوبية في العام 1962، “لدينا تهديد بسلاح نووي إذا استمرت الأمور في الواقع على المسار الذي تسير فيه”.

    الرئيس الأميركي قال إنه يعرف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جيدا إلى حد ما “وإنه لا يمزح عندما يتحدث عن الاستخدام المحتمل لأسلحة نووية تكتيكية أو أسلحة بيولوجية أو كيميائية”.

    وأضاف الرئيس الأميركي “يوجَد للمرة الأولى منذ أزمة الصواريخ الكوبية تهديدٌ مباشر باستخدام أسلحة نوويّة إذا استمرّت الأمور على المسار الذي تسير عليه الآن”.

    من 14 إلى 28 أكتوبر 1962، أثارت أزمة الصواريخ في كوبا مخاوف من اندلاع حرب نوويّة. وقتذاك، كشفت صور التقطتها طائرة تجسّس أميركيّة وجود منصّات إطلاق صواريخ سوفياتيّة في كوبا حليفة موسكو، تطال الشواطئ الأميركيّة.

    وفي مواجهة مقاومة أوكرانيّة شديدة تُغذّيها مساعدات عسكريّة غربيّة، لمّح بوتين إلى القنبلة الذرّية في خطاب متلفز في 21 سبتمبر. وقال الرئيس الروسي إنّه مستعدّ لاستخدام “كلّ الوسائل” في ترسانته ضدّ الغرب الذي اتّهمه بأنّه يريد “تدمير” روسيا. 

    ويقول خبراء إنّ هجمات كهذه ستستخدم على الأرجح أسلحة نوويّة تكتيكيّة.

    وشدّد بايدن على أنّ بوتين “لا يمزح عندما يتحدّث عن استخدام محتمل لأسلحة نوويّة تكتيكيّة أو أسلحة بيولوجيّة أو كيميائيّة، لأنّ جيشه… ضعيف الأداء إلى حدّ كبير”. وتابع “لا أعتقد أنّ هناك أي شيء مثل القدرة على (استخدام) سلاح نووي تكتيكي بسهولة بدون أن ينتهي الأمر بالتسبّب بهرمغدون”.

    ولأول مرة منذ أزمة الصواريخ الكوبية في أكتوبر 1962، يطلق كبار قادة الحكومة في موسكو تهديدات نووية صريحة، وهو ما دفع المسؤولين في واشنطن إلى دراسة العديد من السيناريوهات المختلفة للرد في حال لجأت موسكو للخيار النووي، واستخدمت سلاحا نوويا تكتيكيا للتعويض عن الإخفاقات في أوكرانيا.

    وفي خطاب ألقاه قبل أسبوع، أثار بوتين الاحتمال مجددا، ووصف الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي بأنهم يسعون إلى تدمير روسيا، وأعلن مرة أخرى أنه سيستخدم “جميع الوسائل المتاحة” للدفاع عن الأراضي الروسية التي أعلن أنها تضم الآن أربع مقاطعات من شرق أوكرانيا. وذكّر بوتين العالم بقرار الرئيس هاري إس ترومان إسقاط أسلحة ذرية على هيروشيما وناغازاكي في اليابان قبل 77 عامًا، مضيفًا: “بالمناسبة، لقد خلقوا سابقة”. 

    ويقول كبار المسؤولين الأميركيين إنهم يعتقدون أن فرص استخدام بوتين لسلاح نووي لا تزال منخفضة، ولم يروا أي دليل على أنه ينقل أيًا من أسلحته النووية. ويشير تحليل حديث للبنتاغون إلى أن الفوائد العسكرية ستكون قليلة بينما التكلفة التي سيتحملها بوتين في رد دولي غاضب ربما حتى من الصينيين الذين يحتاج إلى دعمهم بشدة يمكن أن تكون هائلة، وفقا لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية.
    العلم الإلكترونية – العربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة أممية لمأساة الأطفال المجندين في مخيمات تندوف

    تمت، الخميس أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إدانة مأساة الأطفال الذين تم تجنيدهم في مخيمات تندوف من قبل الميليشيا الانفصالية لـ”البوليساريو”، بمباركة ودعم الجزائر.

     

    وهكذا، انتفضت رئيسة المنظمة الدولية للمرأة الديمقراطية المسيحية، آنا ماريا ستامي، ضد الأساليب التي تستخدمها الحركة الانفصالية في جنوب غرب الجزائر لتجنيد الأطفال وإخضاعهم للتدريب “الذي لا يستطيع حتى الكبار تحمله”.

     

    واستنكرت من اكتشافها، وعن طريق بحث بسيط على الإنترنت، “للرعب الذي يعيشه هؤلاء الأطفال الذين يكابدون مشقة التعامل مع أسلحة أكبر وأثقل من حجمهم، في مواجهة مدربين قساة يجدون متعة في جعلهم يعانون، كما لو كانوا جنودا راشدين”، مسجلة أن هذه الفضيحة استأثرت ولأسابيع، باهتمام وسائل الإعلام.

     

    ولاحظت المتدخلة أنه تم عرض هذه القضية على عدة منظمات دولية، وعلى رأسها مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في جنيف، مبرزة أن هذا الإجراء لم يثن ميليشيات البوليساريو التي كشفت عن جانبها الدنيء.

     

    وأشارت المتحدثة إلى أن الانفصاليين الذين تغاضوا عن النداءات والاحتجاجات المتعالية، استمروا في “إساءة معاملة هؤلاء الأطفال-الجنود في معسكراتهم التدريبية. والأسوأ من ذلك، أنهم لا يترددون في استعراضهم أمام ضيوفهم الأجانب”، في ازدراء للقانون الدولي وحقوق الطفل.

     

    وأكدت أن هؤلاء الأطفال يفترض أن يحظوا بالحماية بموجب ترسانة متكاملة من القوانين والقانون الدولي الملزم للدول، منها على الخصوص ميثاق الأمم المتحدة وميثاق حقوق الإنسان واتفاقية جنيف والاتفاقية المتعلقة بحقوق الطفل، مضيفة أنه “لا ترسانة القوانين الملزمة هاته، ولا الحد الأدنى من الأخلاقيات التي يفترض أن يمتلكها كل إنسان، استطاع إيقاظ الضمير الميت للمجرمين الذين يسيطرون على معسكرات تندوف الجزائرية”.

     

    وبرأي رئيسة المنظمة الدولية للمرأة الديمقراطية المسيحية، فإن الأمر يتعلق بجريمة حرب يتعين على المجتمع الدولي شجبها ومكافحتها.

     

    وأضافت، أمام اللجنة الأممية، “يكفي إخراج الهاتف وبدء التحقيق بشأن الأطفال الجنود في مخيمات تندوف. لا تقوموا بذلك إن لم تكونوا ترغبون في الشعور بالاشمئزاز”.

     

    وفضلا عن التدريب العسكري الشاق، تستنكر المسؤولة، فإن هؤلاء الأطفال يتعرضون لـ”تدجين” قائم على التطرف وتمجيد العنف وكراهية الغرب وخاصة المغرب”، مبرزة أن مجرمي “البوليساريو” ورعاتهم الجزائريين يستغلون براءة هؤلاء الأطفال لإيغالهم في عالم من الأفكار الفتاكة والهدامة.

     

    وأضافت أن “قادة +البوليساريو+ اختاروا تجنيد الأطفال لعدة أسباب، على ما يبدو: إنهم يكلفون أقل بكثير وتسهل السيطرة عليهم بما يكفي لتحويلهم إلى آلات للقتل ولنشر العنف والكراهية”.

     

    وساءلت، في هذا الإطار، المنتظم الدولي بشأن ضرورة حماية هؤلاء الأطفال ومساعدتهم على العودة إلى أسرهم في وطنهم الأم، المغرب.

     

    وشددت على أن تنديد المجتمع الدولي “يعد ضروريا من أجل كشف هذه المحنة للعالم كافة وتقديم جلاديها أمام المحكمة الجنائية الدولية بصفتهم مجرمي حرب”، معتبرة أن شن حملة دولية يعد السبيل الوحيد لوضع حد لجرائم الحركة الانفصالية المسلحة في مخيمات تندوف.

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما الذي ينقصنا كأمة يا بني أمي؟

    قلما كانت الدموع كاذبة في ذاكرة أمم داستها غطرسة الجور والطغيان.. وقلما كان العدل سيد الموقف لما يشتكي المظلوم من عتو الحاكم المستبد.. تلك هي الإشكالية/ اللغز في مسرح سياسة يلزمها إصلاح نابع من قناعات إنسانية مبنية على العدل والمساواة، وداعية إلى إعادة تأسيس مؤسساتنا على دعائم لا تقل أهمية عن مؤسسات الدول”المتقدمة”.. أكيد أن المؤسسات الديمقراطية تتطلب أساسا مجتمعا مدنيا واعيا بحقوقه وآليات دستورية ينضبط لها المجتمع المدني كما ينضبط لها الجهاز الحكومي على اعتباره الميثاق الذي لا يقبل الجدل والمساومة.. لا يمكن للعالم العربي أن ينشد واقعا سياسيا واجتماعيا واقتصاديا و…يماثل الواقع الغربي وهو لا زال يسيجه قانون العشيرة والقبيلة، ويطوقه ناموس العرف في حضرة زمن القانون والمنطق.. أكيد أننا في حاجة ماسة إلى التغلغل والتجدر في المدرسة الحقوقية والقانونية، والانصهار في فلك التطور السريع والهادف بشكل يجعلنا نقلص مسافة التأخر حتى لا ينسانا التاريخ، وبشكل يجعلنا لا نخضع كلية للانسلاخ عن هويتنا العربية والإسلامية التي لا يمكن أن نجزم على أنها المسئولة على تقوقعنا وتخلفنا.

    إن إعادة قراءة مشروع هيكلة مؤسساتنا السياسية العربية على غرار آليات جديدة تستجيب لثنائية العرض والطلب، كما تستجيب لمعطيات مجتمع مدني عربي له خصوصياته وله أيضا طموحاته في ظل عولمة لا تقبل البتة المراهنات الاعتباطية والاحتمالات المبنية على النوايا الحسنة.. إنها حتمية تاريخية تحتم علينا الانخراط في المسار التكنولوجي، كما تحتم علينا أيضا الاستجابة الشرطية كمسار العولمة الذي يعتبر اختيارا إنسانيا كونيا لا مندوحة عنه.. والانخراط في هذه التجربة التي قد تبدو مخاطرة ورهانا لا يمكن التكهن بنتائجه على مجتمع لم يتحرر بعد من عقلية ماضوية متجذرة لا محالة من قبيل: “أخف الضررين”.

    إننا مدعوون إلى تصالح جذري مع حضارة لم تعد تقبل سفاسف الحسابات الضيقة والمراهنات المبنية على أطروحة التوقعات الزئبقية. ألم يكن العالم العربي ضحية هذا المسلسل الذي أبان عن فشله ولا  جدواه غير ما مرة؟ ألم يتجرع سلبيات سياسات أعلنت عبر مسارها الطويل إفلاسها القطعي؟

    إن اللحظة التاريخية الحقيقية هي التي لا تقبل إلا المعادلات الرياضية البسيطة الهادفة، غير آبهة بالعادلات الرياضية المركبة المبنية على الاحتمالات والتوقعات.. وهذا لا يعني أننا نروم قانون المسح من فلك الآليات السياسية المختلفة.. فقط ندعو العالم العربي إلى أن يعيد قراءة سيرة فشله المتواتر، ويرتب أوراقه حسب ما يمليه عليه قانون “العولمة” الذي أربك العالم وبعثر الأوراق، ودق ناقوس الخطر معلنا قدوم كاسحة الألغام.. هل يكفي مغازلة المفاهيم، وحمل الشعارات الحداثية، والتزلف إلى الغرب الذي بات يصفعنا ويروضنا كيف يشاء وأنى يشاء..؟ وهل يكفي البحث عن شراكات وهمية غير متكافئة ما دمنا نفتقد إلى معطيات أساسية تؤهلنا إلى الدخول إلى عالم التوازنات..؟

    لنكن معشر العرب صرحاء ولو مرة واحدة مع أنفسنا ونقول بشجاعة ماذا لدينا سوى الكلمات والمشاعر الحارة المحترقة والشانقة للأعصاب؛ مشاعر فاترة مثل وجوهنا التي علاها صدأ السنين العجاف! ألم نعلن غير ما مرة تخلينا عن كل شئ! وانبطحنا نرقع مسودات توصياتنا التي أمطرتنا بها مؤتمراتنا التي طالما أعلنت جهرا موتها في غير مولدها لأنها لم تكن أبدا صادرة من أعماق قراء شعوبها المحنطة بثاني أوكسيد الكربون.. شعوب أعلنت سخطها وترديها على حكام تروضهم سياسة أمريكية لبست قناع الصهيونية، وأربكت موازين أمة قيل عنها: خير أمة أخرجت للناس!

    زمن رديء مزق صورة الإنسان العربي، وابتلع حاضرة جنونهم إلى الأبد.. ما جدوى إذن المسكنات والضمادات التي تنفثها آهات الشارع العربي وقد استوى لديه الجور والفجور، واستسلم مكرها لقابض الأرواح؟ نحن شعوب مختبئة في ماضيها وفي محرقة ذكرياتها التي لم تعد تخيف بعوضة.. نحن دمعة حرى هطلت من عيني زرقاء اليمامة التي ركلتها الأيام المدونة في دفاتر الهزائم المعلقة على جدارية تاريخنا المتلاشي كالدخان.. يا أمة تعيش على إيقاعات الغزو في حضرة الصمت الذي يشبهنا تماما! ويا لعنة أفاضت الكأس، وطرزت الأعصاب، وشاخت على خرائط الهذيان وصهيل الخيول التي أعياها الانتظار الطويل فسارت مكرهة في جنازة القمر العربي الأحمر!

    وطن، أمة، وحكومات لم تعد تفهم تفاصيل وتداعيات شوارعها، كلها تاهت في العبث المسترسل، تغني ليلاها التي أعياها اللف والدوران، وأصبحت بقدرة قادر تجتر حرقة السؤال، والشهيد هنا وهناك يسقط أماما ووراء مبللا برذاذ عشق أزلي، ومطاردا في فضاءات الروح وشرنقة الوقت الشاحب.. فمن ذا الذي يمنحنا نعوشا لنوارى إلى مثوانا الأخير بعيدا عن سيمفونية “انصر أخاك ظلما ومظلوما؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغرب انتليجنس.. سفيرة الولايات المتحدة في الجزائر تحذر لعمامرة

    كشف موقع مغرب انتليجنس الاستقصائي في مقال له أمس الخميس 6 أكتوبر 2022، أن سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية في الجزائر حذرت وزير خارجية النظام “البوليتكومليتر” الجزائري رمطان العمامرة من تبعات دعم بلاده للمجهود الحربي الروسي بأوكرانيا وذلك خلال اللقاء الذي جمع بينهما يوم الاربعاء الماضي بالجزائر العاصمة.

    وأوضح مغرب انتليجنس حسب مصادره الخاصة في مقال حصري، انه بعد تصاعد الضغط الأمريكي على النظام الجزائري، استقبل لعمامرة سفيرة الولايات المتحدة بالجزائر إليزابيث مور أوبين. وقد حرص الأخير على شرح موقف بلاده للدبلوماسية الأمريكية، في أعقاب المبادرات التي أطلقها نواب وأعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي للمطالبة بفرض عقوبات شديدة على النظام العسكري في الجزائر بسبب دعمه الواضح للسياسة العدوانية والتوسعية لفلاديمير بوتين “حسب وصف المقال”.

    و أضاف الموقع أن هذه الانتقادات الشديدة أثارت قلقًا واسع النطاق داخل الجزائر، مما دفع العمامرة إلى التقدم بطلب إجراء مقابلة مع السفيرة الأمريكية في الجزائر، لكنها لم تخف عن محاورها الجزائري أن الشعور بالغضب بدأ بالظهور في عدة دوائر لصناع القرار السياسي الأمريكي، وأن قرب النظام الجزائري من روسيا خلف استياء عارما ويثير العداء المتزايد لدى العديد من جماعات الضغط الأمريكية لصالح فرض عقوبات مباشرة ضد جميع حلفاء روسيا في العالم.

    وأردف مغرب انتليجنس انه على عكس المظاهر التي أظهرتها تغريدات الدبلوماسية الأمريكية وابتسامة العمامرة، لم تكن هذه المقابلة ودية كما قد يظن المرء “وفقًا لمصادر الموقع”، فقد أوضحت السفيرة الأمريكية بحزم للعمامرة أن البيت الأبيض سيعارض بشدة أي محاولة لنشر الهيمنة الروسية في شمال إفريقيا والساحل، في رسالة واضحة بعثتها إلى النظام الجزائري مفادها أن الجزائر يجب ألا تعمل كقاعدة خلفية للضغط الروسي في المنطقة، كما أن التعزيز المفرط للتعاون العسكري مع روسيا يخاطر بالتشكيك في العلاقات الجيدة بين الجزائر والولايات المتحدة.

    وأكد الموقع أنه من الواضح أن البيت الأبيض يطلب من النظام الجزائري الالتزام بموقف “الحياد” في هذه الحرب الشاملة التي يشنها الغرب ضد روسيا، فبالرغم من أن العمامرة في مواجهة تحذيرات السفيرة الأمريكية، حاول طمأنتها بأن الجزائر ليس لديها نية لتشجيع الأعمال القتالية الروسية في المنطقة، ولن تؤيد أي خطة لزعزعة الاستقرار يمكن أن تفرضها موسكو، الا انه حسب كاتب المقال لا توجد ضمانات حقيقية تدفع الولايات المتحدة الأمريكية إلى تصديق استجداءات وزير الخارجية الجزائري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة.. إدانة مأساة الأطفال الجنود في مخيمات تندوف

    تمت، الخميس أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إدانة مأساة الأطفال الذين تم تجنيدهم في مخيمات تندوف من قبل الميليشيا الانفصالية لـ”البوليساريو”، بمباركة ودعم الجزائر.

    وهكذا، انتفضت رئيسة المنظمة الدولية للمرأة الديمقراطية المسيحية، آنا ماريا ستامي، ضد الأساليب التي تستخدمها الحركة الانفصالية في جنوب غرب الجزائر لتجنيد الأطفال وإخضاعهم للتدريب “الذي لا يستطيع حتى الكبار تحمله”.

    واستنكرت من اكتشافها، وعن طريق بحث بسيط على الإنترنت، “للرعب الذي يعيشه هؤلاء الأطفال الذين يكابدون مشقة التعامل مع أسلحة أكبر وأثقل من حجمهم، في مواجهة مدربين قساة يجدون متعة في جعلهم يعانون، كما لو كانوا جنودا راشدين”، مسجلة أن هذه الفضيحة استأثرت ولأسابيع، باهتمام وسائل الإعلام.

    ولاحظت المتدخلة أنه تم عرض هذه القضية على عدة منظمات دولية، وعلى رأسها مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في جنيف، مبرزة أن هذا الإجراء لم يثن ميليشيات البوليساريو التي كشفت عن جانبها الدنيء.

    وأشارت المتحدثة إلى أن الانفصاليين الذين تغاضوا عن النداءات والاحتجاجات المتعالية، استمروا في “إساءة معاملة هؤلاء الأطفال-الجنود في معسكراتهم التدريبية. والأسوأ من ذلك، أنهم لا يترددون في استعراضهم أمام ضيوفهم الأجانب”، في ازدراء للقانون الدولي وحقوق الطفل.

    وأكدت أن هؤلاء الأطفال يفترض أن يحظوا بالحماية بموجب ترسانة متكاملة من القوانين والقانون الدولي الملزم للدول، منها على الخصوص ميثاق الأمم المتحدة وميثاق حقوق الإنسان واتفاقية جنيف والاتفاقية المتعلقة بحقوق الطفل، مضيفة أنه “لا ترسانة القوانين الملزمة هاته، ولا الحد الأدنى من الأخلاقيات التي يفترض أن يمتلكها كل إنسان، استطاع إيقاظ الضمير الميت للمجرمين الذين يسيطرون على معسكرات تندوف الجزائرية”.

    وبرأي رئيسة المنظمة الدولية للمرأة الديمقراطية المسيحية، فإن الأمر يتعلق بجريمة حرب يتعين على المجتمع الدولي شجبها ومكافحتها.

    وأضافت، أمام اللجنة الأممية، “يكفي إخراج الهاتف وبدء التحقيق بشأن الأطفال الجنود في مخيمات تندوف. لا تقوموا بذلك إن لم تكونوا ترغبون في الشعور بالاشمئزاز”.

    وفضلا عن التدريب العسكري الشاق، تستنكر المسؤولة، فإن هؤلاء الأطفال يتعرضون لـ”تدجين” قائم على التطرف وتمجيد العنف وكراهية الغرب وخاصة المغرب”، مبرزة أن مجرمي “البوليساريو” ورعاتهم الجزائريين يستغلون براءة هؤلاء الأطفال لإيغالهم في عالم من الأفكار الفتاكة والهدامة.

    وأضافت أن “قادة +البوليساريو+ اختاروا تجنيد الأطفال لعدة أسباب، على ما يبدو: إنهم يكلفون أقل بكثير وتسهل السيطرة عليهم بما يكفي لتحويلهم إلى آلات للقتل ولنشر العنف والكراهية”.

    وساءلت، في هذا الإطار، المنتظم الدولي بشأن ضرورة حماية هؤلاء الأطفال ومساعدتهم على العودة إلى أسرهم في وطنهم الأم، المغرب.

    وشددت على أن تنديد المجتمع الدولي “يعد ضروريا من أجل كشف هذه المحنة للعالم كافة وتقديم جلاديها أمام المحكمة الجنائية الدولية بصفتهم مجرمي حرب”، معتبرة أن شن حملة دولية يعد السبيل الوحيد لوضع حد لجرائم الحركة الانفصالية المسلحة في مخيمات تندوف.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يفرض الحزمة الثامنة من العقوبات على روسيا

    هبة بريس – وكالات

    ذكرت المفوضية الأوروبية، أن الاتحاد الأوروبي وافق على الحزمة الثامنة من العقوبات ضد روسيا، بما في ذلك وضع سقف لسعر برميل النفط الروسي.

    وتتضمن الحزمة الجديدة فرض حظر على واردات بضائع روسية بقيمة 7 مليارات يورو، وحظر على صادرات الفحم والمكونات الإلكترونية للأسلحة والمعدات العسكرية والمنتجات التقنية للطيران والمواد الكيميائية إلى روسيا، وفقا لبيان المفوضية الأوروبية.

    كما تحظر الحزمة الجديدة على مواطني الاتحاد تولي مناصب في الهيئات الإدارية للشركات المملوكة للدولة في روسيا، بالإضافة إلى فرض حظر على جميع المعاملات مع السجل البحري الروسي للشحن.

    كذلك يحظر تزويد روسيا بالخدمات المالية والاستشارات في مجال تكنولوجيا المعلومات وخدمات الأعمال الأخرى، وفرض حظر أوروبي على امتلاك الروس عملات رقمية (مشفرة).

    وبحسب البيان، فإن الاتحاد الأوروبي سيفرض عقوبات على الأشخاص، الذين سيساعدون في الالتفاف على العقوبات المفروضة ضد روسيا.

    وفي وقت سابق، أكدت موسكو أنها لن تبيع نفطها للدول التي تؤيد أو تنضم إلى المبادرة التي تتضمن وضع سقف لسعر برميل النفط الروسي، إذ يحاول الغرب الحد من إيرادات الميزانية الروسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعلي تكشف تفاصيل جديدة عن مستقبل التنقيب على النفط والغاز في المغرب

    كشفت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، تفاصيل الاستثمارات في التنقيب عن الغاز والنفط بالمغرب والحصيلة التي تم التوصل إليها، مشيرة إلى أن المملكة تزخر بأحواض بحرية وبرية متعددة تسمح معطياتها الجيولوجية بنشأة أنظمة نفطية مختلفة يمكن أن تكون مواتية لتراكم النفط والغاز.

    وأفادت الوزيرة، في جواب على سؤال كتابي عن الفريق الحركي بمجلس النواب، بأن حجم الاستثمارات في التنقيب عن الغاز والنفط بلغ حوالي 28,85 مليار درهم، خلال الفترة بين سنتي 2000 و2021.

    وأوضحت بنعلي، أن المغرب شهد خلال الفترة بين  2010و2014 اهتماما كبيرا بالتنقيب عن الغاز الصخري من طرف الشركات العالمية المتخصصة في هذا المجال، وذلك في إطار الوضع الدولي الملائم آنذاك لتنمية هذا المورد، حيث مكنت هذه الأبحاث في إطار الشراكات مع المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن من إنجاز العديد من الدراسات وأشغال التنقيب حول الغاز الصخري بالعديد من الأحواض الرسوبية.

    وقد همت مجمل الاستثمارات في هذه الأحواض، وفق المسؤولة الحكومية، القيام بالعديد من الدراسات الجيولوجية والجيوكيميائية المعمقة على أحواض تادلة-الحوز، والمغرب الشرقي وخصوصا حوضي بودنيب والزاك وقد شملت هذه الدراسة مسح ما يناهز 130 ألفا و948 كم²، كما تم إنجاز 22 ثقب استكشافي جيولوجي تمت دراستها وتقييمها، وتم أيضا إنجاز 300 كلم من المسح الاهتزازي ثنائي الأبعاد في حوض الزاك.

    وفي ما يخص حصيلة الاستكشافات السالفة الذكر، أبرزت الوزيرة أن الجهود المبذولة من طرف المكتب وشركائه للتنقيب عن الغاز بحوض الغرب توجت باكتشاف مكامن غازية منتجة والتي بالرغم من صغر حجمها، تعد مهمة من منظور اقتصادي وهذا بفضل تواجد شبكة أنابيب غازية مهمة بعين المكان فضلا عن قرب العديد من المصانع بإقليم القنيطرة والتي يتم تزويدها بهذا الغاز.

    وتابعت أنه بالنسبة لمدينة الصويرة، لازال هذا الحوض من خلال رخصة الامتيازات المسماة “مسقالة”، يُنتج كميات كبيرة من الغاز والغاز المكثف، ويتم نقل الغاز إلى المركز المنجمي للمجمع الشريف للفوسفاط باليوسفية لتلبية الاحتياجات الطاقية لوحدات تجفيف وتكلس الفوسفاط، كما يتم بيع المكثفات إلى المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.

    وبالنسبة لمنطقة تندرارة، كشفت بنعلي أنه قد تم حفر آبار استكشافية بين سنتي 2016 و2019 اعتمادا على أشغال مسح ومعالجة واستقراء البيانات الاهتزازية الثلاثية الأبعاد، اثنتان منهما أكدتا وجود الغاز الطبيعي، وبناء على هذه النتائج المشجعة تم منح امتياز استغلال مسمى “استغلال تندرارة” في غشت 2018 لتطوير المكمن النفطي، مشيرة إلى أنه سيتم تطوير هذا الاكتشاف عبر إنشاء البنية التحتية للمعالجة والنقل لضمان تزويد محطات الطاقة الحرارية الخاصة بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بالغاز الطبيعي.

    وأضافت أنه في ما يتعلق بمنطقة العرائش البحرية، فقد قام المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن وشريكه، اعتمادا على النتائج المشجعة للدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية، بإنجاز بئر استكشافي وذلك بين الفترة الممتدة من منتصف شهر دجنبر 2021 حتى منتصف شهر يناير من السنة الجارية 2022، حيث أبانت نتائج عملية الحفر وما تلاها من استخلاص بيانات أولية عن وجود إمكانات غازية بهذه المنطقة، والتي إذا ما أثبتت الدراسات أن هذا المشروع ذو جدوى اقتصادية فسيتم الانتقال إلى مرحلة الاستغلال متم 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعلي توضح حصيلة التنقيب عن الغاز والنفط بالمغرب

    كشفت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، تفاصيل الاستثمارات في التنقيب عن الغاز والنفط بالمغرب والحصيلة التي تم التوصل إليها، مشيرة إلى أن المملكة تزخر بأحواض بحرية وبرية متعددة تسمح معطياتها الجيولوجية بنشأة أنظمة نفطية مختلفة يمكن أن تكون مواتية لتراكم النفط والغاز.
    وأفادت الوزيرة، في جواب على سؤال كتابي تقدم به النائب عواض اعمارة، عن الفريق الحركي بمجلس النواب، بأن حجم الاستثمارات في التنقيب عن الغاز والنفط بلغ حوالي 28,85 مليار درهم، خلال الفترة بين سنتي 2000 و2021.

    وأوضحت بنعلي، أن المغرب شهد خلال الفترة بين 2010و2014 اهتماما كبيرا بالتنقيب عن الغاز الصخري من طرف الشركات العالمية المتخصصة في هذا المجال، وذلك في إطار الوضع الدولي الملائم آنذاك لتنمية هذا المورد، حيث مكنت هذه الأبحاث في إطار الشراكات مع المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن من إنجاز العديد من الدراسات وأشغال التنقيب حول الغاز الصخري بالعديد من الأحواض الرسوبية.

    وقد همت مجمل الاستثمارات في هذه الأحواض، وفق المسؤولة الحكومية، القيام بالعديد من الدراسات الجيولوجية والجيوكيميائية المعمقة على أحواض تادلة-الحوز، والمغرب الشرقي وخصوصا حوضي بودنيب والزاك وقد شملت هذه الدراسة مسح ما يناهز 130 ألفا و948 كم²، كما تم إنجاز 22 ثقب استكشافي جيولوجي تمت دراستها وتقييمها، وتم أيضا إنجاز 300 كلم من المسح الاهتزازي ثنائي الأبعاد في حوض الزاك.

    وفي ما يخص حصيلة الاستكشافات السالفة الذكر، أبرزت الوزيرة أن الجهود المبذولة من طرف المكتب وشركائه للتنقيب عن الغاز بحوض الغرب توجت باكتشاف مكامن غازية منتجة والتي بالرغم من صغر حجمها، تعد مهمة من منظور اقتصادي وهذا بفضل تواجد شبكة أنابيب غازية مهمة بعين المكان فضلا عن قرب العديد من المصانع بإقليم القنيطرة والتي يتم تزويدها بهذا الغاز.

    وتابعت أنه بالنسبة لمدينة الصويرة، لازال هذا الحوض من خلال رخصة الامتيازات المسماة “مسقالة”، يُنتج كميات كبيرة من الغاز والغاز المكثف، ويتم نقل الغاز إلى المركز المنجمي للمجمع الشريف للفوسفاط باليوسفية لتلبية الاحتياجات الطاقية لوحدات تجفيف وتكلس الفوسفاط، كما يتم بيع المكثفات إلى المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.

    وبالنسبة لمنطقة تندرارة، كشفت بنعلي أنه قد تم حفر آبار استكشافية بين سنتي 2016 و2019 اعتمادا على أشغال مسح ومعالجة واستقراء البيانات الاهتزازية الثلاثية الأبعاد، اثنتان منهما أكدتا وجود الغاز الطبيعي، وبناء على هذه النتائج المشجعة تم منح امتياز استغلال مسمى “استغلال تندرارة” في غشت 2018 لتطوير المكمن النفطي، مشيرة إلى أنه سيتم تطوير هذا الاكتشاف عبر إنشاء البنية التحتية للمعالجة والنقل لضمان تزويد محطات الطاقة الحرارية الخاصة بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بالغاز الطبيعي وفق ما نقلته الشركة الوطنية للاذاعة و التلفزة.

    وأضافت أنه في ما يتعلق بمنطقة العرائش البحرية، فقد قام المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن وشريكه، اعتمادا على النتائج المشجعة للدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية، بإنجاز بئر استكشافي وذلك بين الفترة الممتدة من منتصف شهر دجنبر 2021 حتى منتصف شهر يناير من السنة الجارية 2022، حيث أبانت نتائج عملية الحفر وما تلاها من استخلاص بيانات أولية عن وجود إمكانات غازية بهذه المنطقة، والتي إذا ما أثبتت الدراسات أن هذا المشروع ذو جدوى اقتصادية فسيتم الانتقال إلى مرحلة الاستغلال متم 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره