الوسم: الغرب

  • أوراق بوتين المضادة

    كان لا بد، بعد سلسلة الهزائم الميدانية شرقا وجنوبا، أن يسعى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الرد بصورة هجومية. استعجل استفتاءات ضم أقاليم لوغانسك ودونيتسك وزابوريجيا وخيرسون الأوكرانية، من دون الاكتراث بمعارضة الغرب أو الأمم المتحدة، ولا حتى تردد حلفائه، من الصين التي ترفض مبدأ ضم أراض بالقوة، كي لا يرتد الأمر عليها في ملف جزيرة تايوان، وكذلك الهند الرافضة تسجيل موقف مؤيد للروس، كي لا تتحرر كشمير منها. أما التركي فحساباته مختلفة قليلا، إذ يلاقي وضعا مشابها لوضع روسيا في أوكرانيا، ويتعلق بمنطقة شمال قبرص، الأزمة الموروثة منذ سبعينيات القرن الماضي، لكنه كطرف أساسي في حلف شمال الأطلسي، وثاني أكبر الجيوش فيه بعد الولايات المتحدة، ويؤدي دور الوسيط في الملف الأوكراني ـ الروسي، يرفض منح صك الحق للروس في ضم مزيد من المناطق الأوكرانية.

    يدرك بوتين أن عليه لعب أوراق إضافية، لم يكن يعتقد أنه سيستخدمها عشية تفكيره في إعلان اجتياح أوكرانيا. رفع سقف دعوته إلى عالم متعدد الأقطاب، لكنه، بطبيعة الحال، سيرفض أي نوع من التساوي مع الصين والهند، لاعتبارات متعلقة بـ«العظمة الروسية» من جهة، ولحديثه شبه الدائم عن الاتحاد السوفياتي من جهة أخرى، والذي كان مع الأمريكيين جزءا من سيادة قطبين على امتداد الكرة الأرضية، بين عامي 1945 و1991.

    يعلم بوتين أن الدول التي كانت جزءا من هذا الاتحاد ترفض مجرد التفكير في العودة إلى كنفه، مهما كانت المغريات. سارع بعض هذه الدول إلى الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف الأطلسي، وبعضها الآخر، خصوصا الواقعة في الوسط الآسيوي، عمد إلى إصلاح علاقاته مع الغرب، وملاءمة أنشطته المالية مع الشروط المصرفية الغربية. وبلغ الأمر بكازاخستان حتى، تلك التي تدخل الجيش الروسي لمساعدة نظامها على قمع التظاهرات ضده في يناير الماضي، أن أوقفت العمل ببطاقات الدفع الإلكتروني الروسية «مير» في مصارفها، امتثالا للعقوبات الغربية على موسكو.

    كازاخستان نفسها أعلنت عن فتح أبوابها أمام الروس الهاربين من «التعبئة الجزئية»، التي أعلنها بوتين، الأسبوع الماضي. ولعمليات الفرار رواية أخرى، تتخذ مسارا جدليا في جورجيا مثلا، التي استقبلت المواطنين الروس، لكنها تشهد، في المقابل، تظاهرات ضد وجودهم.

    أما الشباب الروس، فعدا عن أن معظمهم ينتمي إلى طبقة متوسطة، ساهم بوتين بنفسه في تشكيلها، إلا أن لا عقيدة تحفزهم، على قاعدة الحرب خارج بلادهم و«ليسوا مضطرين» إلى الخوض فيها.

    أما في قضية أنابيب الغاز «نوردستريم 1» و«نوردستريم 2»، فإن الانفجارات المتلاحقة التي حصلت فيها أخيرا لا يمكن ربطها بعوامل مناخية. لكن ربطها باعتداءات غربية مسألة بالغة الحساسية، فالروس يجولون في بحري الشمال والبلطيق، وحتى مداخل اسكتلندا، منذ ما قبل انفجار الوضع الأوكراني في عام 2014، بحرا بصورة شبيهة بالغواصات الألمانية في الحرب العالمية الثانية (1939 ـ 1945)، وجوا بتحليقهم فوق جزيرتي غوتلاند السويدية وبورنهولم الدانماركية. لا يمكنهم تحمل اختراق عسكري في حيزهم، لأنه يعني «هزيمة معنوية».

    أما في موضوع النووي، فإن بوتين، وهو دارس للتاريخ، يعلم أن السلاح النووي أنهى الحرب العالمية الثانية، واستولد نظاما عالميا جديدا، وبالتالي، فإن وأده وبناء عالم مغاير سيكون بالنووي أيضا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار النفط بعد قرار “أوبك+” خفض الإنتاج بمقدار مليوني برميل باليوم

    سجلت أسعار النفط في المعاملات المبكرة الخميس ارتفاعا بعد اتفاق مجموعة أوبك بلاس على المزيد من تخفيضات الإنتاج، لينخفض إنتاج النفط بنحو مليوني برميل يوميا.

    وسيضغط اتفاق أوبك بلاس، التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجين مستقلين منهم روسيا، على الإمدادات في سوق تعاني بالفعل من قلة العروض.

    وقالت السعودية إن تخفيضات الإنتاج، التي تعادل نحو اثنين بالمئة من الإمدادات العالمية، جاءت ردا على رفع أسعار الفائدة في الغرب وضعف الاقتصاد العالمي. من جهتها انتقدت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن الاتفاق ووصفته بأنه “قصير النظر”.

    وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 46 سنتا أو 0.5 بالمئة إلى 93.83 دولار للبرمل بحلول الساعة 0027 بتوقيت جرينتش. وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 45 سنتا أو 0.5 بالمئة إلى 88.21 دولار للبرميل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا يريد الغرب الكافر والمتصهين من مونديال قطر؟! كأس عالم منعشة ومكيفة وأحلى وأبرد من أي بيرة

    ماذا يريد الغرب الكافر والمتصهين من مونديال قطر؟! كأس عالم منعشة ومكيفة وأحلى وأبرد من أي بيرة

    حميد زيد – كود//

    هل كان الغرب يحلم من قبل بكأس عالم باردة.

    ومثلجة..

    هل كان هؤلاء الفرنسيون وغيرهم الذين يتحدثون اليوم عن حقوق الإنسان في قطر. هل كانوا يحلمون بمشاهدة منتخبهم الفرنسي يلعب الكرة في ملعب-ثلاجة.

    هل كانوا يتخيلون من قبل مونديالا مكيفا.

    ولولا قطر.

    ولولا فوزها بتنظيم المونديال لما كان بإمكانهم أن يعيشوا كأس عالم مختلف. ومنعش. وصحي. وندي.

    وفي وقت غير وقته.

    وفي نونبر ودجنبر.

    وفي الصحراء.

    وأليس هذا وحده يكفي لتوجيه الشكر إلى قطر.

    وإلى العرب. وإلى المسلمين. كافة.

    لكنهم لم يفعلوا ذلك.

    ولم يعترفوا بتميز هذا المونديال. ولم يقولوا يا له من كأس عالم مكيف.

    يالها من تجربة غير مسبوقة.

    يالها من معجزة عربية لم تتحقق من قبل.

    وقد تم تنظيم كأس العالم في المكسيك عام 1986. لكن دولة المكسيك لم تكيف أي شيء.

    ولم تبرد الجو.

    ولم تخفف من حدة شطتها الحارة.

    ولم تحذر المشاركين من خطر تاكوسها القادم والذي سيدمر النظام الغذائي في كل المعمورة.

    ولم تحترم حقوق إنسان.

    ورغم ذلك لم يضغط أحد على المكسيك. ولم يتحدث عنها أحد بسوء. ولم يقاطعها أحد.

    كما ينادي البعض اليوم في ما يتعلق بمونديال قطر.

    لكن هذا ليس جديدا على الغرب. وكما دائما يكيل بمكيالين.

    وخلف شعارات الحرية وحقوق الإنسان يوجد عداء لكل ما هو عربي ومسلم.

    توجد رغبة في إفشال كل ما هو عربي.

    وتوجد غيرة.

    وقد انتظروا في الغرب الكافر والمسيحي المتصهين حتى امتلأت بطنوهم.

    وحتى شبعت الفيفا.

    وحتى أخذوا ما يمكن أخذه من قطر.

    وحتى بنت قطر ملاعبها. واستعدت أفضل استعداد. وأبهرت كل العالم واقترب حفل الافتتاح.

    وحتى لم يعد هناك مجال للتراجع.

    ليتذكروا العمال الآسيويين الذين ماتوا في قطر وهم يبنون الملاعب.

    وليتذكروا حقوق الإنسان.

    وليتذكروا حقوق المثليين الذين يمنع عليهم التواجد في قطر وممارسة حريتهم أثناء المونديال.

    وليتذكروا البيئة. والطاقة. ولينتقدوا الملاعب المكيفة. في عز الأزمة التي يمر بها العالم.

    وليفكروا في البيرة. وفي المشروبات الروحية. كما لو أن جمهور الغرب قادم إلى قطر ليسكر وليس لتشجيع منتخباته الوطنية.

    وكما لو أنه قادم ليضاجع وليس للتمتع بالأهداف المسجلة. وبالمراوغات.

    ويظن الغرب المسيحي المتصهين أن العرب لا يشربون.

    يظنون أن ليس لنا مثليونا.

    بينما نختلف عنهم أننا نشرب في السر. ونمارس الحرية في السر. ونلعب في السر.

    ونكفر في السر.

    وكل ما نفعله نفعله سرا.

    وهذا راجع إلى محافظتنا. وإلى أخلاقنا الرفيعة. وإلى قيمنا التي يحاولون تدميرها.

    وهذا ما يميزنا عن الغرب الفضائحي الذي يغلب شهواته على عقله.

    ويشهرها.

    ويظهرها أمام الملأ.

    وقد احتج اللاعب الفرنسي السابق إريك كونتونا على مونديال قطر. وهو للإشارة شخص فوضوي يساري عدمي. وممثل بارع. بالقول إن الإمارة اشترت تنظيم كأس العالم.

    وبإنها لا تتوفر على ثقافة كروية.

    رغم أنه يعرف أن تشافي لعب فيها. ودرب. ولعب فيها متولي. وعموتة. وهو من هو.

    ويلعب فيها في الوقت الحالي ميسي ونيمار ومبابي.

    وتلعب فيها باريس بقضها وقضيضها.

    وتلعب فيها الأنوار.

    كما لعب فيها رئيس فرنسا الأسبق نيكولا ساركوزي.

    والكل في قطر.

    والكل يتمنى أن يحترف فيها. ويتألق.

    وحتى في ما يتعلق بحقوق الإنسان. فهي الدولة الوحيدة التي أنفقت على حربة التعبير في العالم ما لم تنفقه أي دولة أخرى.

    ووقعت عقدا مع اليميني المتطرف روبير مينار ليدافع عن حرية الصحافة.

    ومع ذلك.

    ومع كل هذه الحقائق يصر الغرب على الهجوم على قطر وعلى مونديالها.

    وهناك من يطالبها في الغرب بالبارات.

    وهناك من تعود على حضور المونديال لزيارة بنات الهوى ويطالبها بتوفير ذلك له.

    وهناك من يسألها عن البرد.

    وهناك من يريد المطر.

    وهناك من يرغب في الثلج.

    وهناك من يسألها عن البنات. وعن الرقص. وعن الحشيش.

    وهناك من يحتج على غياب المدن في قطر.

    وعن غياب الضواحي.

    وهناك من يبحث عن الحارات.

    وهناك من يبحث عن شقق. وعن فنادق رخيصة. وعن أحياء شعبية. وعن الشعب.

    وعن فقراء.

    وعن مشردين.

    وعن أوساخ وقاذورات.

    والحال أن قطر إمارة غنية. ولا تتوفر فيها كل هذه الأشياء.

    ولا ذنب لها في ذلك.

    ورغم أنها بلاد محافظة. فقد وعدت الجمهور بأن توفر لهم أماكن خاصة لشرب البيرة.

    وقد تمنحها لهم مجانا. وباردة. وهو ما لم يحصل في كأس عالم سابقة.

    لكن الغرب يريد أكثر.

    الغرب هدفه غير المعلن هو لي ذراعنا.

    وهو أن يحاربنا

    وأن يفسد شبابنا

    ويخرب ثقافتنا وقيمنا

    متذرعا بحقوق الإنسان وبالهوموفوبيا.

    وبأن المونديال بلا خمر

    ليس مونديالا.

    رغم أنه. ولأول مرة. في التاريخ. وبفضل قطر. يعيش الجمهور. كأس عالم مكيفة.

    ومنعشة

    وأحلى وأبرد من أي مشروب بيرة. كيفما كان نوعها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شطرنج الحرب الأوكرانية

    منذ بداية الحرب في أوكرانيا قبل أكثر من ستة أشهر، تدور تطوراتها في سياق الفعل وردة الفعل، فكل طرف يترقب حركة الطرف الآخر لقياس الخطوة التالية في إطار تصعيد هذه الحرب، تماما كما هو الحال في لعبة الشطرنج.

    في الأيام الأخيرة، اتضح أكثر مدى تطابق اللعبة مع ما يجري على الأرض، وفق أدوات مختلفة يملكها كل فريق لحشر الآخر في الزاوية وانتظار حركته المقبلة، بداية من استعمال سلاح الغاز، ثم الهجمات المضادة والتعبئة العامة، والآن الضم، وصولا ربما إلى الخيار النووي الذي لا يتوانى الروس عن التلويح به.

    من النظر إلى رقعة المعارك وتطوراتها، لا يمكن إلا تبيان أن روسيا في موقف حرج لا تحسد عليه، لكن لا يزال لديها بعض الحركات التي يمكنها إيلام الخصوم، سيما الأوروبيين. الغاز هو واحد من الأسلحة الفتاكة التي اعتمدت عليها روسيا في الرد على التحركات الغربية التي أفشلت «خطة نابليون» الشهيرة في عالم الشطرنج، والتي تقضي على الخصم في ثلاث أو أربع حركات. فقد بات معلوما أن حسابات الغزو الروسي لأوكرانيا كانت قائمة على الوصول إلى العاصمة كييف، خلال شهر كحد أقصى، والإطاحة بحكومة فولوديمير زيلينسكي، وتعيين حكومة موالية لموسكو، والعودة إلى القواعد بالحد الأدنى من الخسائر. غير أن الحركات الغربية أسقطت الحسابات الروسية، وأدخلت موسكو في دوامة من الاستنزاف، خسرت بموجبها حتى الآن، وباعتراف وزارة الدفاع، أكثر من خمسة آلاف جندي روسي، وهو بالتأكيد ما لم يكن في حساب قيادة الكرملين.

    خلال الشهور الماضية، لجأت الأطراف إلى كل الاستراتيجيات الممكنة لضمان إنهاء الحرب لصالحها، غير أن كل المحاولات لم تفلح في «إنهاء اللعبة». المحاولة الأخيرة كانت بالهجوم المضاد الذي شنه الأوكرانيون على المناطق التي استولت عليها روسيا، مستفيدين من تدفق السلاح الغربي الكاسر للتوازن مع الترسانة الروسية، وهو ما دفع موسكو إلى حركة «إعلان التعبئة»، لصد التقدم الأوكراني. روسيا لم تكتف بذلك، بل عمدت إلى هجوم مضاد آخر عبر الإعلان عن ضم أربع مناطق أوكرانية إلى السيادة الروسية، وهي دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزابوريجيا، وذلك بعد استفتاءات شعبية أجريت على عجل، وفق الحاجة الروسية إلى مكاسب على رقعة الحرب.

    الحركة الروسية الأخيرة وضعت الغرب في حرج، سيما أنها تأتي بعد تحذيرات كثيرة، من الولايات المتحدة تحديدا، من تداعيات الإعلان الروسي عن ضم أراض أوكرانية.

    الخيارات الغربية في الرد على موسكو محدودة، خصوصا في ظل الجزم الغربي بعدم التدخل المباشر في الحرب الأوكرانية، والاكتفاء بدعم البيادق الأوكرانية بالأسلحة والعتاد. واحدة من خيارات الرد كانت التوجه إلى مجلس الأمن الدولي، والذي فشل في إدانة قرار موسكو بضم المناطق الأوكرانية، بعد فيتو روسي أسقط مشروع القرار.

    يعلم الغرب خطورة الدخول في صدام مباشر مع الروس، كما يدرك محاذير حشر «الملك الروسي» في الزاوية، ويفضل إنهاء اللعبة بالتعادل من دون قتل الملك، ولكن بعد تحجيمه وتفريغه من كل الأسلحة التي يمكن أن يستخدمها، خصوصا أن هذا «الملك» يمكن أن يقلب رقعة الشطرنج على الجميع، وسبق له أن أعلن نيته القيام بذلك في حال بات وجوده مهددا.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شخصيات تشكل التاريخ

    ظهرت إلى السطح دراسة تعود إلى تاريخ ماي 2006م عن أعظم مائة شخصية شكلت العصر، قامت بها مجلة «التايم». وهي دراسة جديرة بالاطلاع. وهذا يذكر بكتاب حول الأعاظم المائة الذي وضعه عالم في الفلك هو مايكل هاردت، ولكن الكاتب المصري أنيس منصور سرقه ورصع اسمه على الكتاب. ويومها صديقي دكتور العظمية المصري الدكتور توفيق، الذي كان يعمل معي في السعودية فاجأني به، وأنا معلوماتي عن الكُتاب العرب عموما أنهم غير مبدعين، بل ناقلون، فلما رأيت المنصور بدون نصرة فتشت جيدا بطن الكتاب لأعلم أن الكتاب ليس له، فوجب التنبيه إلى من يقع تحت يديه الكتاب. والرجل – أي الفلكي هاردت – وضع شروطا للعظمة لا يشترط فيها الخيرية، بل الرواج والتأثير عالميا ولو كان شريرا، مثل هتلر بجنب كونفوشيوس والمسيح ونيوتن. والمهم في البحث الذي بين أيدينا الذي أشرنا إليه يأتي منهم (نيكلاس زيشتروم Niklas Zennstroem، 39 سنة) و(يانوس فريس Janus Friis، 29 سنة)، حيث أبدعا في ابتكار نظام «سكايب Skype» للحديث التلفوني عبر الإنترنت، فوجها ضربة جديدة لشياطين المخابرات، الذين كانوا يسترقون السمع في مكالمات كل قطة وطير. وتبع نظام «الواتساب» العجيب الذي يستخدمه ملايين البشر اليوم، كما أفعل أنا في تعميمي مقالاتي وحلقاتي، التي تجاوزت 800 حلقة مع كتابة هذه المقالة، لمن يهمه السماع أكثر من الكتابة، في محاولة مني لنقل تراثي الكتابي إلى الصوت والصورة، فقد دخلنا عالم المشافهة وفيضان المعلومات، بل تسونامي المعلومات، كما جاء عنوان كتاب «عالم المعرفة» الجديد رقم 497 «عصر مظلم جديد ـ التقنية والمعرفة ونهاية المستقبل ـ تأليف جيمس برايدل، وترجمة مجدي خاطر». وفي دراسة «التايم» جاء مجموعة من الرجال المهمين فيها، لمع فيها ليس رجال السياسة البؤساء الدجالون، بل أهل العلم الذين يقولون الحقيقة في وجه القوة، كما جاء في تعريف «جيم هانسن Jim Hansen»، المدافع عن النظام البيئي، وحاولوا إخراسه، ولكنه وضع كتابه الهام عن المخاطر التي تحيق بتغيير النظام البيئي الحراري بعنوان «مخاطر التدخل الأنثروبو جيني Dangerous anthropogenic Interference»، وقال إن العالم سوف يتبدل على نحو تراجيدي، إذا لم يغير طريقته في الاستهلاك، ونحن نعلم أن الاستهلاك العالمي من النفط اليومي كان مثلا عام 2019، بلغ إجمالي استهلاك العالم من النفط 99.97  مليون برميل يوميا، كما يشير تقرير «أوبك»، وذلك قبل انهيار الطلب في العام التالي مع تداعيات تفشي وباء كورونا، إذ تراجع الطلب على النفط في ذاك العام بما يقرب من 10 ملايين برميل يوميا، وتشرب أمريكا لوحدها الربع، 20 مليون برميل ويزيد، فتسكر بخمر القوة. كما وصف القرآن هذا النمط من الحياة: ويبنون بكل ريع آية يعبثون، ويظنون أنهم مخلدون، وإذا بطشوا بطشوا جبارين.

    وجاء في التعليق على الرجل أنه إذا كتب يوما ما عن أزمة المناخ، فسوف يخلد التاريخ «جيم هانسن» أنه كان يقول الحقيقة في وجه القوة، لإنقاذ أمنا الأرض (Speaks Truth to Power over and over again).

    أما «زاهي حواس» المصري فاعتبروه حارس التحف المصرية، وكأن أرواح الفراعنة أرسلته لهذه المهمة، وعرفنا حاليا أن «هوارد كارتر» الذي كشف في تلك الليلة من نونبر عن «توت عنخ آمون» لم يسلم الفرعون الشاب من السرقة، وهو ميت في الكفن، واللورد «كارنارفون» سرق كما اعترف ورثته من بعده ما لا يقل عن 17 تحفة أثرية من المقبرة الملكية، مباشرة مع ساعة الكشف، كما نقلتها قناة «ديسكفري»، وهي طريقة سرقة اللوردات، وليس اللصوص البسطاء الظرفاء، والفرعون الشاب ينظر إليهم فلا يملك دفعا ولا نصرا، والنهب ما زال مستمرا، ومهمة «زاهي حواس» مع الحرامية في الداخل قبل الخارج ليست سهلة.  

    أما «جون جونس John Jones»، القاضي الأمريكي الذي كان من المائة العظام، فضرب ضربته في حكمه الذي انتصر فيه للداروينية، وقرر أن لا تنقل الإيديولوجيا إلى صفوف الدراسة، في موضوع الخلق الفعال، وخبرة الغرب مع الكنيسة مريرة.

    أما عندنا فما زلنا نناقش في جنس الملائكة هل هي ذكر، أم أنثى؟ 

     ومسألة داروين وقصة الخليقة لا تناقش، فإن حضر الكلام غاب العلم وتشنج المتناقشون، وهي قصة تحدث عنها ابن خلدون قبل 600 سنة في مقدمته، حين ذكر انتقال الخلق من مستوى إلى مستوى (المعادن إلى النبات إلى الحيوان إلى القردة فالإنسان)، ويصفه بتعبير ذلك التحول المفاجئ الغريب. ولا ننس ابن مسكويه في كتابه «تهذيب الأخلاق وتطهير الأعراق» منذ القرن الخامس الهجري، ولكننا أمة أمية نفخر بالأمية، ومع الأقنية الفضائية رجعنا إلى عصر الكهوف والصور، ونسينا الكلمة والكتاب، وما زادتنا إلا تبارا. 

    ويأتي «جيم يونغ كيم Jim Yong Kim» من جامعة هارفارد تحت عنوان (يعالج من لا يعالج)، فالرجل ذهب واشتغل في مدن الصفيح في ليما بالبيرو، حيث كان السل متفشيا، وكانت الفكرة السائدة أن لا أحد له قبل بمكافحة الزمر الجديدة من جراثيم الدرن، فوضع برنامجا، وخفف سعر الدواء 90 في المائة، واليوم يتبع نظامه في 36 دولة في العالم. وهو يقول إن السيطرة على الدرن تشبهها السيطرة على الإيدز، ولذا فهو وضع برنامجا جديدا لمكافحة الإيدز عند الملايين، وطموحه لا حد له من تغيير العالم عن طريق الصحة. والأمراض صنعت التاريخ، وروما قضى عليها الملاريا قبل مرتزقة الهون والوندال.

    ويأتي «جاك روسو» مذكرا بقرينه القديم جان؛ فقد أسس حركة مبادرة صحة المرأة «WHI=Women Health Initiative» وترأسها، وتضم 160 ألف امرأة، وألقى الرجل الضوء على (نوعية) أمراض المرأة، وخرافة المعالجة بالهورمونات، فكان من محطمي الأساطير حول المرأة، كما هو في برنامج محطمي الأساطير الذي يذاع في «ديسكفري». وكان الطب ولا يزال طب الذكور والفياغرا، معتمدا الفحولة أكثر من الموضوعية. 

    وهكذا يتقدم التاريخ على جسر من المعاناة فوق نهر من الدموع.

    نافذة:

    إذا كتب يوما ما عن أزمة المناخ فسوف يخلد التاريخ «جيم هانسن» أنه كان يقول الحقيقة في وجه القوة لإنقاذ أمنا الأرض

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضباب مع زخات مطرية في مناطق من المملكة اليوم الأربعاء

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة الأربعاء، تشكل كتل ضبابية و ضباب محلي بكل من سهول المحيط الأطلسي والواجهة المتوسطية وشمال المنطقة الشرقية، فضلا نزول قطرات مطرية متفرقة و محلية بالمنطقة الشرقية.

    وستكون السماء قليلة السحب إلى غائمة جزئيا بالريف وشرق الأطلسين المتوسط و الكبير.

    كما سيظل الطقس حارا نسبيا بأقصى الجنوب و الجنوب-الشرقي للبلاد، ونسبيا حارا بمنطقة الغرب، مع تناثر غبار بالمناطق الجنوبية و الجنوب-الشرقي.

    ومن المتوقع تسجيل هبات لرياح قوية نوعا ما بالأقاليم الجنوبية والسواحل الوسطى ومنطقة طنجة.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 07 و12 درجة بمرتفعات الأطلس، وما بين 11 و17 درجة بكل من المنطقة الشرقية، السفوح الجنوبية الشرقية، الريف، والماس و هضاب الفوسفاط، وما بين و24 و31 درجة بجنوب الأقاليم الصحراوية، وستكون ما بين 16 و24 درجة فيما تبقى من أرجاء المملكة.

    أما درجات الحرارة العليا، فستعرف بعض الارتفاع الطفيف بمنطقة الغرب وأقصى جنوب البلاد وستنخفض قليلا بباقي جهات البلاد.

    وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية، وهادئا إلى قليل الهيجان بالبوغاز، وما بين هادئ إلى قليل الهيجان ما بين كاب سبارتيل والمهدية وقليل الهيجان إلى هائج خلال الظهيرة، وقليل الهيجان إلى هائج بباقي السواحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوخـبزة يُعدّدُ دلالات تعليق بوريطة على تهديد البوليساريو للمغرب باستخدام الدرونات

    علّـق وزيــرُ الشؤون الخـارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المُقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على إعلان جبهة البوليساريو، عبر ما تسميه “وزير داخليتها”، عمر منصور، بأنها تستعد لاستخدام الطائرات بدون طيار (درونات) من أجل مواجهة المغرب.

    ويفتح هذا التعليق الذي جاء بعد أيام من التهديد المباشر للبوليساريو بمهاجمتها المغرب عبر الدرونات التي حصلت عليها، (يفتح) الباب للسيناريوهات المستقبلية التي قد تواجه المنطقة بعد تسليح عناصر البوليساريو بأسلحة متطورة.

    وفي هذا الصدد يرى الخبير في العلاقات الدولية و أستاذ العلوم السياسية، عميد كلية الحقوق بتطوان، محمد العمراني بوخبزة، أن “هذا المعطى ليس جديدا، لكن الجديد فيه هو التسليح النوعي للبوليساريو من قبل إيران، والمغرب سبق له أن  قدم كل الدلائل التي تفيد تورط إيران مع البوليساريو بالخصوص، و حتى مع جماعات أخرى في المنطقة، غايتها هو ضرب الإستقرار في هذه المنطقة”.

    وشدد بوخبزة، في تصريحه لـ”آشكاين”، على أن “المغرب سبق له أن نبّـه إلى هذا الأمر، وعندما لم يكن هناك تفاعل، قرر قطع علاقاته الدبلوماسية مع إيران، والآن اتضح أن المغرب كان على صواب عندما اتخذ قراره السيادي بقطع العلاقات مع إيران، لأن الأطراف الأخرى شككت فيما قاله المغرب من بيانات ومُعطيات تثبت تورط حزب الله اللبناني المرتبط  بإيران في تدريب و تسليح البوليساريو للإعتبارات التي كانت معروفة في ذلك السياق”.

    وأضاف أنه “من خلال هذه التطورات يتضح جليا أن إيران ماضية في تنزيل  مشروعها التوسعي المتعلق بما يسمى الهلال الشيعي من خلال الإعتماد على حلفاء لهم ارتباطات بإيران على مستوى الأجندات الدولية، خاصة أن طبيعة العلاقات بين إيران و الجـزائر يعلمها الجميع حيث تربطهما علاقات قوية”.

    وتابع قائلا “تدخل إيران في  الشؤون العربية أصبح واضحا ولم يعد يقتصر فقط على الملفات التقليدية التي تدخلت فيها إيران، وخاصة المرتبطة بالشرق، بل أصبح واضحا أن إيران انتقلت إلى الغرب الإسلامي لتنزيل أجندتها المتعلقة بالهلال الشيعي، ومن ثم فتورط الجزائر أصبح يطرح الكثير من التساؤلات، لأنها هي من سمحت لإيران أن تتوسع في المنطقة و أوجدت لها أرضية ملائمة، حيث يمكن توجيه كل اللوم الآن للجزائر لأنها تلعب بأوراق مكشوفة لضرب استقرار هذه المنقطة”.

    ونبّــه العميد محمد العمراني إلى أن “امتلاك البوليساريو لهذا النوع من الطائرات قد يحدث بعض التشويش على التوجهات التي كانت مرتبطة بهذه المنقطة، خاصة أن المغرب يعتمد ضبط النفس في مواجهة هذه التهديدات التي تكررها البوليساريو دائما بعودتها للحرب وخرق وقف إطلاق النار”.

    وخلُص إلى أن “هذا الأمر قد تكون له تبعات وسيكون لهذه التبعات انعكاسٌ على استقرار المنطقة تتحمل فيه الجزائر كل المسؤولية، بالنظر إلى كونها هي من يحتضن ويمول و يسمح لأطراف خارجـية بتسْليح البوليسـاريو”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب باردة ثانية

    منذ 2014 ومصطلح الحرب الباردة يستخدم لوصف التوترات الجارية والتنافس السياسي بين الاتحاد السوفياتي من جهة، والولايات المتحدة والناتو، الاتحاد الأوروبي وبعض البلدان الأخرى من جهة أخرى. وقد صدر للكاتب، إدوارد لوكوس، كتاب بعنوان «الحرب الباردة الجديدة»، مدعيا فيه أن الحرب الباردة الجديدة قد بدأت فعلا بين روسيا والغرب.

    وحذر ميخائيل غورباتشوف من اندلاع حرب باردة ثانية، في ظل تصرفات روسيا التي تثير غضب الغرب على إثر اندلاع الأزمة الأوكرانية.

    وأكد الرئيس السوري بشار الأسد أن الحرب الأهلية في سوريا هي حرب بالوكالة بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، بل قد تصل إلى حرب عالمية كما قال مايكل كوفمان، وهو من كبار العلماء في شركة «سي إن أي»، وزميل في مركز وودرو ولسون الدولي للعلماء، إن حربا باردة جديدة قد تشن على روسيا، بسبب بقائها كقوة في النظام الدولي. وجدير بالذكر أن بعض الأكاديميين مثل روبرت ليفجولد، ستيفان كوهن، روبرت كرين يرون فعليا أن هناك حرب باردة ثانية بدأت تنجلي بين الروس والغرب.

    أما الأستاذ الباحث غولد شتاين، في كلية الحرب التابعة للبحرية الأمريكية، فهو يرى أن الأوضاع في أوكرانيا وجورجيا تشير إلى بداية قصة حرب باردة جديدة، وقد بدأت فعلا مع التدخل السوفياتي بأوكرانيا في فبراير 2022.

    وفي ما يخص الواقع التاريخي لأوكرانيا، فهو معقد ويرتبط بتاريخ يمتد لألف عام من تغيير الأديان والشعوب.

    تأسست كييف قبل موسكو بمئات السنين، ويدعي كل من الروس والأوكرانيون أنها منبع ثقافتهم ودياناتهم ولغتهم الحديثة.

    كانت كييف في موقع مثالي على طريق الاتجار، والتي تطورت في القرنين التاسع والعاشر وازدهرت بفضل ذلك، لكنها ما لبثت أن فقدت مكانتها الاقتصادية، مع تحول التجارة إلى مكان آخر.

    إن تاريخ وثقافة روسيا وأوكرانيا متداخلان فعلا، فهما يشتركان في الديانة المسيحية الأرثودوكسية نفسها، وهناك تشابه كبير بين لغتي البلدين، إضافة إلى تشابه في العادات والتقاليد وحتى الأطعمة.

    كانت كييفان روس أول دولة سلافية شرقية كبيرة تأسست في القرن التاسع الميلادي، وهناك انقسام كبير حول مؤسس هذه الدولة، الرواية الرسمية تقول إن القائد شبه الأسطوري أوليغ، حاكم نوفوغراد، هو الذي ضم كييف إلى مملكته، بسبب موقع المدينة الواقع على ضفة نهر دنيبر، وجعلها عاصمة لدولة كييفان الروسية.

    في القرن العاشر ظهرت الأسرة الحاكمة روريك، وبدأت معها المرحلة الذهبية في عمر هذه الدولة، مع تولي الأمير فلادمير العظيم العرش.

    وسنة 1441 تمرد خانات القرم على دولة المغول الشمالية، واحتلوا معظم المساحات الجنوبية لأوكرانيا الحالية.

    أواسط القرن السابع عشر انتفض القوقاز ضد الحكم البولندي، وأسسوا دولة لهم في غرب أوكرانيا الحالية، وحملت اسم هتمانات، ويعتبر الأوكرانيون هذه الدولة بمثابة اللبنة الأولى لدولة أوكرانيا الحديثة.

    دخلت اتفاقية بيرياسلافل بين روسيا ودولة القوقاز حيز التنفيذ سنة 1654، وأصبحت دولة القوقاز تحت الوصاية الروسية.

    أبرمت روسيا وبولندا معاهدة السلام الدائم سنة 1686، وقد أنهت المعاهدة 37 سنة من المعارك مع الإمبراطورية العثمانية، التي نجحت في السيطرة على مساحات شاسعة من أوكرانيا، ومن بينها مدينة كييف التي كانت تحت سيطرة بولندا، مقابل انضمام روسيا إلى التحالف الأوروبي المناهض للدولة العثمانية، والذي كان يضم بولندا وليتوانيا والإمبراطورية الرومانية وإمارة البندقية.

    وبموجب الاتفاقية شنت روسيا حملة عسكرية على خانات التتار في شبه جزيرة القرم، على إثر ذلك اندلعت الحرب الروسية التركية بين سنة 1686 و1700، وانتهت بتوقيع معاهدة القسطنطينية بين روسيا والدولة العثمانية، حيث تنازلت الأخيرة عن مساحات كبيرة من الأراضي الأوكرانية التي كانت تسيطر عليها.

    في القرن التاسع عشر شهدت أوكرانيا صحوة ثقافية وطنية، حيث ازدهر الأدب والثقافة والبحث التاريخي، وتحولت منطقة غالسيا الواقعة جنوب غرب أوكرانيا، والتي باتت تحت إدارة مملكة هابسبوغ، إلى مركز النشاط السياسي والفكري للأوكرانيين، خاصة بعد حظر روسيا اللغة الأوكرانية على أراضيها.

    أنهت الثورة البلشفية سنة 1917 الحكم القيصري في روسيا، وتم الإعلان عن مجلس وطني في أوكرانيا، بعد انهيار الإمبراطورية الروسية، وبعدها بعام أعلنت أوكرانيا استقلالها، لكن ما لبثت أن اندلعت حرب أهلية دامية.

    سنة 1921 استولى الجيش الأحمر على ثلثي الأراضي الأوكرانية، وجرى الإعلان عن إقامة جمهورية أوكرانيا السوفياتية الاشتراكية، بينما الثلث الأخير من الأراضي الأوكرانية، والواقع غربي البلاد أصبح تحت السيطرة البولندية.

    في تسعينيات القرن العشرين أعيد إحياء العلاقات الثنائية بين روسيا السوفياتية وأوكرانيا، فور حل الاتحاد السوفييتي، الذي كانت روسيا وأوكرانيا الجمهوريتين المؤسستين فيه.

    ولقد انهارت العلاقات بين البلدين منذ الثورة الأوكرانية سنة 2014، تلا ذلك ضم روسيا لشبه جزيرة القرم الأوكرانية، ودعم روسيا للمقاتلين الانفصاليين من جمهورية دونيسك الشعبية، وجمهورية لوهانسك الشعبية في حرب أودت بحياة أكثر من 13000 شخص بحلول أوائل سنة 2020، فرضت بسببها عقوبات غربية على روسيا، وفي فبراير 2022 دخل الجيش الروسي الأراضي الأوكرانية.

     

    نافذة:

    الأوضاع في أوكرانيا وجورجيا تشير إلى بداية قصة حرب باردة جديدة وقد بدأت فعلا مع التدخل السوفياتي بأوكرانيا في فبراير 2022

     

     

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في تصريح أثار السخرية حتى داخل مخيمات العار..مسؤول يدعي قرب حصول “البوليساريو” على “الدرون”

    أخبارنا المغربية:الشيخ بوعرفة

    أثار تصريح حديث لمن يُسمى “وزير الداخلية” لدى عصابة “البوليساريو”، حول “الدرون” سخرية كبيرة لدى جل المتتبعين والفاعلين.

    هذا، وأطلق المسؤول المذكور من فوق الأراضي الموريتانية، جملة من التصريحات “الحماسية”، من ضمنها قرب امتلاك العصابة لطائرات “الدرون”.

    كلام القيادي في الجبهة الوهمية، جر عليه الاستهجان والتقزز، حتى داخل مخيمات العار وبعض قيادات الصف الثاني بـ”البوليساريو”.

    وحسب الأنباء الواردة من داخل المخيمات، فقد تحولت تصريحات المعني بالأمر إلى نكت ومستملحات يلوكها المحتجزون، طوال الوقت.

    من جهته دخل منتدى “فورساتين” المناوئ لتوجهات قيادة العصابة على الخط، واعتبر أن كوابيس “البوليساريو” لم تنتهي نتيجة الهزيمة السياسية المدوية التي ألحقها بها المغرب في مشارق الغرب ومغاربها، وهو ما دفع بوزير داخليتها (البوليساريو)، إلى التصريح بقرب امتلاكها للطائرات المسيرة.

    وأضافت ذات الجهة، أن “البوليساريو” فقدت هامش الحركة نهائيا بجانب الجدار الرملي وحتى لأقرب مسافة من مخيمات ، بسبب تغير المعادلة لصالح المغرب بعد إعلان العصابة الحرب من طرف واحد.

    ومن وجهة نظر المنتدى، فالأمر (التصريحات حول الدرون)، لا يخرج عن 3 احتمالات:

    حديث للاستهلاك ومجاملات الولائم، ومحاولة لإنقاذ صورة “البوليساريو” المتحطمة على أسوار السيطرة المغربية ميدانيا وسياسيا، لأن من يملك سلاحا لا يشهره حسب قواعد الحروب.

    زلة لسان تشي بالنوايا الحقيقية لـ”البوليساريو”، وهي تدعي من جهة أمام المبعوث الأممي بدفاعها عن السلم واستعدادها للدخول في المفاوضات دون شروط ، ومن جهة أخرى تستعد لاستعمال “درون” سيكون مصدره الجزائر طبعا، وسينطلق من أراضيها، وهو إعلان حرب صريح، وتهديد للسلم بالمنطقة. 

    مناورة سياسية داخلية، لضمان مرور أطوار المؤتمر المقبل لجبهة البوليساريو بسلاسة ، وتسهيل إعادة تعيين نفس القيادة على رأس المخيمات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فريق اليوسفية الرباطية يقص شريط بطولة القسم الثاني هواة “ب نتائج متميزة “

    الأحداث من الرباط 

    قص فريق اليوسفية الرباطية شريط بطولة القسم الثاني هواة، شطر الغرب للموسم الرياضي 2023-2022،بنتائج جد إيجابية مظهرا أنه عائدا هذه المرة،بمعنويات عالية،أبان عنها في أولى المواجهات بإصرار وعزم على البصم على انطلاقة جيدة.

    وبرهن فريق اليوسفية الرباطية،منذ انطلاقة هذا الموسم،أنه إستفاد من أخطاء الماضي ولن يتنازل عن هدف الصعود،حيث ضم أجود اللاعبين لصفوفه يسعى بهم للمنافسة بقوة هذا الموسم على بطاقه الصعود.

    وإستطاع أبناء،سمير المنتهي المشرف العام لنادي اليوسفية الرباطية،من إحتلال الرتبة الثانية،في سبورة ترتيب الدوري المغربي للقسم الثاني هواةب 4 نقط بعد أمل الرسيتغ البيضاوي صاحب الصدارة ب 6 نقط.

    وخاض فريق اليوسفية الرباطية،مباراتين تعادل في واحدة منهما،كانت ضد فريق الصخور السوداء برسم الدورة الأولى من بطولة الهواة القسم الثاني،وفاز في الثانية برسم الدورة الثانية من بطولة الهواة القسم الثاني،والتي إنتهت نتيجتها ب 3 أهداف مقابل هدفين لفريق الرجاء الرياضي الجديدي الأحد 2 شتنبر الجاري،على أرضية ملعب أحمد لشهب بالجديدة،ولم يمنى بأي هزيمة..إلا أنه عمق جراح الرجاء الجديدي،مطيحا به إلى المرتبة ال 13 في الترتيب.


    ولا يخفي الإطار الرياضي،سمير المنتهي المشرف العام لنادي اليوسفية الرباطية،رغبة الفريق في التحليق عاليا في سماء بطولة الهواة والظفر بمكان في منصة التتويج،مثنيا على الأجواء “الملائمة والإيجابية” التي ستدفع كل مكونات النادي للعب من أجل تحقيق نتيجة وأداء أفضل من الموسم السابق.

    وإستعدادا لهذا الموسم،عزز المنتهي بعض المراكز التي تعرف خصاصا داخل الفريق،مركزا على خلق روح الانسجام بين كل مكوناته.
    وفي هذا الصدد،خاض فريق اليوسفية الرباطية مجموعة من المباريات الإعدادية بكل من الرباط وسلا،وصفها المنتهي،ب “الاستعدادات التي مرت في ظروف جيدة”مسجلا بأن اللاعبين يتمتعون بروح عالية استعدادا لهذا الموسم  للبحث عن الصعود.

    الأحداث4 أكتوبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره