Étiquette : الغرق

  • منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي تتوقع أن يواصل العالم في 2023 دفع “ثمن الحرب” في أوكرانيا

    توقعت منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي أن تواصل دول العالم دفع ثمن باهظ للحرب في أوكرانيا، وقد خفّضت بشكل واضح توقعاتها للنمو العالمي العام المقبل في مواجهة آثار أكثر استدامة مما كان متوقعًا، مع دفع أوروبا الثمن الأكبر.

    وكتبت المنظمة في تقرير نُشر الاثنين تحت عنوان “دفع ثمن الحرب” أن “توقعات النمو العالمي تراجعت”.

    ويدفع انعدام الهدوء على الأرض في الشهر الثامن للحرب الروسية الأوكرانية، المتمثل خصوصًا بتعبئة جزئية أعلنتها لعناصر الاحتياط، المنظمة الدولية إلى التشاؤم في ما يخصّ المستقبل الاقتصادي القريب.

    وبعد عام 2022 الذي كان مرهقًا بالنسبة للأُسر والشركات لاسيما بسبب ارتفاع التضخم، ترى المنظمة ومقرّها باريس، أن “النمو العالمي سيواصل تراجعه عام 2023”.

    وتتوقع المنظمة أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة 2,2% في مقابل 2,8% في توقعاتها السابقة في يونيو، رغم أنها أبقت على توقعاتها للنمو لهذا العام عندنسبة 3% بعدما خفّضتها بشكل واضح في الأشهر الأخيرة.

    وتشير المنظمة إلى أن “ضغوط التضخم تصبح معممة أكثر فأكثر، إذ إن ارتفاع أسعار الطاقة والنقل وتكاليف أخرى تؤثر على الأسعار”. وقد خفّضت المنظمة توقعاتها للعام 2023 في كل الدول الأعضاء في مجموعة العشرين تقريبًا باستثناء تركيا واندونيسيا وبريطانيا حيث يُتوقع أن يشهد الاقتصاد ركودًا.

    ولإظهار حجم الصدمة التي تمثّلها الحرب على الاقتصاد العالمي، قدّرت منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي الخسائر المالية المتوقعة العام المقبل مقارنة بالتوقعات قبل بدء الحرب في أوكرانيا، بـ2800 مليار دولار.

    وبحسب المنظمة، فإن الدول المجاورة لأوكرانيا وروسيا هي التي ستدفع الثمن الأكبر: سيخضع النمو في منطقة اليورو للمراجعة الأكبر من بين كافة مناطق العالم، مع توقع أن يبلغ 0,3% في مقابل 1,6% في التوقعات السابقة في يونيو. والسبب الرئيسي هو ارتفاع أسعار الطاقة والتضخم الذي يتوقع أن يبلغ هذا العام 8,1% و6,2% العام المقبل.

    وتتوقع منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي أن يكون الركود الذي يلوّح به كبار الاقتصاديين العالميين منذ أشهر كخطر كبير، السيناريو المقبل في ألمانيا: إذ إن أكبر قوة اقتصادية أوروبية ستشهد بحسب المنظمة، تراجع ناتجها الإجمالي المحلي بنسبة 0,7% العام المقبل، في انخفاض قدره 2,4 نقطة مئوية مقارنة بالتوقعات السابقة.

    ويفلت جيرانها الرئيسيون من الركود ويُتوقع أن يبلغ النمو 0,4% في إيطاليا و1,5% في إسبانيا و0,6% في فرنسا حيث لا تزال الحكومة تتوقع نموًا بنسبة 1%.

    من جانبه، يتوقع صندوق النقد الدولي في تقريره الأخير الصادر في يوليو نموًا بنسبة 0,8% في ألمانيا و1% في فرنسا و1,2% في منطقة اليورو، إلا أنه قد يخفّض توقعاته في أكتوبر.

    ومن بين المناطق الكبرى الأخرى، تتوقع منظمة التعاون والتنمية أن يبلغ النمو الأميركي 0,5% في مقابل 1,2% في التوقعات السابقة في يونيو، والنمو الصيني 4,7% في مقابل 4,9%.

    وتوضح المنظمة أن “غموضًا كبيرًا يلفّ التوقعات الاقتصادية”، خصوصًا مع خطر نقص موارد الطاقة في فصل الشتاء.

    ويهدد الارتفاع الحاد للأسعار نشاط عدد متزايد من الشركات التي اضطر بعضها لخفض أنشطته.

    وترى المنظمة أن نقصًا أكبر من المتوقع للغاز قد يؤدي بتأثير متتابع، إلى خفض الناتج المحلي الإجمالي في منطقة اليورو بـ1,25 نقطة إضافية العام المقبل، ما سيدفع عددًا من الدول إلى الغرق في ركود.

    ويثير هذا السيناريو قلقًا كبيرًا إذ أن المصارف المركزية في الدول المتطوّرة وتلك الناشئة ملتزمة بشكل صارم زيادة معدلات الفائدة لاحتواء التضخم، رغم وجود خطر هنا أيضًا بتقويض النمو.

    وتؤكد منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي أن رفع معدلات الفائدة هو “عامل أساسي” في التباطؤ الحالي إلا أنها تدعو المصارف المركزية إلى مواصلة ذلك لتجنّب زيادة المعدّلات بشكل أكبر في حال استمرّ ارتفاع التضخم.

    وتقول المنظمة إن التدابير المالية الموجّهة والموقتة للأُسر والشركات هي جزء من الحلّ في مواجهة حالة الطوارئ، معتبرةً أن التدابير التي اتُخذت حتى الآن لكبح ارتفاع أسعار الطاقة كانت “موجّهة بشكل سيء” لأنها غالبًا ما كانت تعود بالفائدة لعدد فائض من الأُسر والشركات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلى أين يتجه العالم؟

    العالم ليس بخير ويتجه نحو الأسوأ، هذا على الأقل ما يمكن استنباطه من تدخلات مسؤولي الدول أثناء تعاقبهم على منصة الأمم المتحدة وفي مقدمتهم الأمين العام للمنظمة الأممية الذي أطلق تحذيرا جديا من أن العالم سيكون في خطر كبير إذا لم تتم تسوية النزاعات ومعالجة قضايا المناخ وتفاقم الفقر وعدم المساواة، والانقسامات بين القوى الكبرى، خاصة منذ اجتياح روسيا لأوكرانيا، وخطاب الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الذي زاد الطين بلة عندما حذر الدول الغربية التي تهدد مصالحه من أن لدى موسكو أسلحة دمار شامل لمواجهة أي خطر يتهددها من الغرب.
    والحقيقة أن عالمنا اليوم أصبح عالما مضطربا من الناحية السياسية والاقتصادية والأمنية، بسبب ما خلفه أكبر وباء ضرب الإنسانية والجشع الاقتصادي والصراعات السياسية والعسكرية باسم السيادات الوطنية المفترى عليها، بينما الغرض الحقيقي هو أن يحصلوا على كمية أكبر من خيرات العالم ورقعة أوسع من المصالح وقدرات عسكرية أضخم وأقوى، ومن أجل مصالحهم يمكن أن يفعلوا أي شيء ويجروا العالم إلى الهاوية لكى يحصلوا على مصالحهم وينتصروا على أعدائهم أو شركائهم.
    وبطبيعة الحال بلادنا ليست بعيدة عن هاته التوترات وتداعياتها الجيوستراتيجية مهما اجتهدت في الانحياز إلى موقع الحياد ومبدأ التوازن، ومن الخطأ الاعتقاد بأن ما يحدث في أوكرانيا وإيران وإفريقيا جنوب الصحراء بعيد عن قضايانا الوطنية، فلم تعد للصراعات حدود ولم يعد حل النزاعات البينية رهينا بإرادة الدولتين المعنيتين بل بإرادة اصطفافات دولية.
    لذلك إذا لم تختر بلادنا موقعها في الاصطفافات الدولية بطواعية وإرادة وبناء على تقدير دقيق للمصالح العليا، سيفرض عليها ذلك بقوة الأمر الواقع، لذلك ليس هناك الوقت الكافي لتضييع الفرص، فمن الواضح أن من سيدفع ثمن هذا النفق المظلم بالدرجة الأولى هي الدول الصغيرة مثل بلدنا إذا لم تعد العدة لكل السيناريوهات المحتملة، ومن هنا خشيتنا من أن التوترات العالمية والتغيرات المناخية والأوبئة المرضية ستكون ضارية وربما أكثر قساوةً على سيادة بلدنا وأمنه الطاقي والغذائي.
    لهذا فمستقبل عالمنا ليس مشرقا بل مليء بالمخاوف والمخاطر الكبيرة في كل النواحي وكل البشرية، نمر في نفق مظلم ولا يوجد أمل وإشراقة مضيئة في الأفق، وكل الأمل لسفينة في مواجهة بحر هائج هو القيادة المتبصرة لملك وسياسات عمومية اجتماعية لفائدة المهمشين وجبهة داخلية قوية تقينا من الغرق والهاوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة : أغلب المدن الساحلية بالعالم على شفا الغرق!

    وجد فريق من الباحثين في جامعة نانيانغ التكنولوجية بسنغافورة، يعملون مع مجموعة في مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” أدلة تظهر أن أجزاء من المدن الساحلية الكبرى باتت تغرق بشكل أسرع نتيجة لارتفاع مستوى البحر.

    الفريق البحثي، أشار في ورقته العلمية المنشورة في مجلة Nature Sustainability، إلى قيامه باستخدام الرادار القائم على الأقمار الصناعية لقياس درجة هبوط الأرض في 48 من أكبر المدن في العالم.

    أظهرت الأبحاث السابقة أن الاحتباس الحراري يؤدي إلى ذوبان الجليد في جميع أنحاء العالم، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات سطح البحر، وهذه الزيادة في مستويات سطح البحر هي مصدر قلق كبير للمدن والبلدات التي تقع على أطراف السواحل المائية، لكن العديد من المدن – وفق الدراسة – باتت تواجه أيضًا مشكلة أخرى تتمثل في هبوط الأرض، حيث تغرق الأرض بسبب إزالة المياه الجوفية أو الغاز وانضغاط الأرض من الوزن الهائل للمباني الموجودة فوقها.

    في هذا الجهد العملي الجديد، لاحظ الباحثون أن ارتفاع مستويات سطح البحر مع غرق الأراضي يمكن أن يؤدي إلى مشاكل كبيرة للمدن الساحلية في السنوات القليلة المقبلة، ولمعرفة المزيد حول مدى عمق المشكلة، تمكن الباحثون من الوصول إلى بيانات الرادار وتحليلها من أقمار ناسا الصناعية التي تقيس ارتفاع الأرض في جميع أنحاء العالم.

    إجمالاً، قام الباحثون بقياس هبوط الأرض في 48 مدينة من أكبر المدن في العالم على مدار الأعوام من 2014 إلى 2020، ووجدوا أن جميع المدن التي درسوها تقريبًا كانت تعاني من درجة معينة من هبوط الأرض، وفي 44 منها، كانت بعض المناطق تغرق بمعدل أسرع بسبب ارتفاع البحر.

    وأظهرت الأبحاث السابقة أن مستويات سطح البحر ترتفع بنحو 3.7 ملم كل سنة، لكن الباحثين وجدوا في دراستهم أن بعض أجزاء هذه المدن تشهد غرقًا للأراضي بمعدل يصل إلى 20 ملم لكل سنة.

    كان متوسط معدل الغرق لمدينة هو تشي مينه الفيتنامية، على سبيل المثال، 16.2 ملم لكل سنة، حسبما توصلت الدراسة، كما ألقى الباحثين نظرة فاحصة على بعض المدن، مثل ريو دي جانيرو البرازيلية، ووجدوا أن ما يقرب من 2 كيلومتر مربع من الأرض داخل حدود المدينة ستكون تحت الماء بحلول عام 2030 إذا لم يتم اتخاذ تدابير لكبح ارتفاع البحر.

    حظي ارتفاع مستوى سطح البحر الناتج عن تغير المناخ باهتمام كبير من الباحثين والممارسين والجمهور باعتباره تهديدًا مستمرًا يجب معالجته، وهكذا تم جمع الجهود الدولية من خلال الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) لتقييم المخاطر المستقبلية لتغير المناخ وارتفاع مستوى سطح البحر، ومساعدة صانعي السياسات في تطوير استراتيجيات التكيف والتخفيف المستدامين، بحسب الدراسة.

    لكن الباحثين يشيرون إلى إيلاء اهتمام أقل لهبوط الأرض أمام ظاهرة غرق المدن الساحلية، وهذه الظاهرة الجديدة هي غرق الأرض بمعدلات يمكن أن تتجاوز عشرات المليمترات في السنة 2، 3، 4، والتي يمكن أن تزيد من الارتفاع النسبي في مستوى سطح البحر عدة مرات أكثر من متوسط ارتفاع مستوى سطح البحر العالمي لبضعة مليمترات في السنة، علاوة على ذلك، فإن العديد من المناطق الساحلية التي تشهد أسرع معدلات هبوط الأراضي هي مدن رئيسية مبنية على دلتا أنهار مسطحة ومنخفضة الارتفاع، مما يعرض عددًا كبيرًا من السكان وقيمة اقتصادية كبيرة لتأثيرات خطيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمرين مغربي – أمريكي بالقنيطرة

    تجري القوات المسلحة الملكية من 12 إلى 23 شتنبر، بوحدة الإنقاذ والإغاثة التابعة للهندسة العسكرية والقاعدة الجوية الثالثة للقوات الملكية الجوية بالقنيطرة، التمرين المغربي-الأمريكي لتدبير الكوارث « ماروك مانتليت 2022 ».

    ويتضمن برنامج هذا النشاط ندوات وتكوينات لفائدة الأطر ووحدات التدخل، فضلا عن تداريب ميدانية، وزيارات للسلطات العسكرية، الأمريكية والمغربية، لمختلف المواقع وورشات التدريب.

    ويهدف هذا التمرين إلى تطوير التوافق العملياتي التقني والإجرائي بين الوحدات الخاصة للمتدخلين، كما يعتبر « ماروك مانتليت »، تمرينا مشتركا لتدبير الكوارث، يجمع سنويا فرقا متخصصة في تدبير الكوارث من القوات المسلحة الملكية، وفرقا من الحرس الوطني لولاية « يوتا »، فضلا عن الوكالة الأمريكية لتقليص المخاطر.

    وأكد الكولونيل أوهادي مهدي، قائد وحدة الإغاثة والإنقاذ للقوات المسلحة الملكية، مدير تمرين تدبير الكوارث، في تصريح للصحافة بالمناسبة، أنه تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، وفي إطار التعاون العسكري المغربي – الأمريكي، تنظم وحدة الإغاثة والانقاذ بالقنيطرة تمرينا مشتركا لتدبير الكوارث « ماروك مانتليت 2022 ».

    وأشار إلى أن هذا التمرين يعرف مشاركة أفراد وعسكريين متخصصين في القوات المسلحة الملكية والمديرية العامة للوقاية المدنية إلى جانب فرق أمريكية متخصصة من الحرس الوطني بولاية « يوتا » الأمريكية ووكالة الحد من التهديدات الأمنية، مضيفا أن الأهداف المتوخاة من هذا التمرين تتجلى في تطوير جودة العمل وتنسيق عمل وحدات الإغاثة والإنقاد المشاركة سواء المغربية أو الأمريكية.

    وأبرز في نفس السياق ، أن الوحدات المغربية المشاركة في التمرين تهدف إلى اختبار العمليات التقنية والتكتيكية والإجرائية مع الجانب الأمريكي ، لافتا إلى أن المشاركة تروم أيضا تطوير جودة عمل وحدات مكافحة الحرائق في مجال إخماد الحرائق عن طريق الطائرات وإدماج أنظمة المعلومات الجغرافية في عملية تدبير الكوارث.

    وتابع الكولونيل أوهادي مهدي، في نفس الصدد، أن هذا التمرين يجرى على مرحلتين، مرحلة نظرية بوحدة الإغاثة والإنقاد بالقنيطرة، عبارة عن ندوات لفائدة المشاركين المغاربة والأمريكيين، مضيفا أن المرحلة الثانية مخصصة للتطبيق تجري بالقاعدة الجوية الثالثة بالقنيطرة بالتنسيق بين جميع فرق التدخل بتخصصاتها المختلفة بإشراف من متخصصين مغاربة وأمريكيين.

    من جانبه، قال الجنرال دو ديفيزيون قائد الحرس الوطني بولاية « يوتا » الأمريكية، مايكل تورلي، في تصريح مماثل، إن هذا التمرين المشترك يتطور سنة بعد أخرى ، مضيفا أن أهمية هذا التمرين تكمن في قدرة القوات المسلحة الملكية على إبراز المهارات العالية التي تتميز بها.

    وبعد أن أشاد بالعلاقات التي تجمع بين الحرس الوطني بولاية « يوتا » والقوات المسلحة الملكية، أبرز الجنرال تورلي أن هذا التمرين يشجع المغاربة ويساعدهم على اختبار ريادتهم في المنطقة المغاربية والقارة الإفريقية وأوروبا ، وكذا في منطقة البحر المتوسط.

    وتم خلال هذا التمرين العملي، الذي جرى بالقاعدة الجوية الثالثة تنفيذ عمليات محاكاة لإخماد حرائق عن طريق طائرة « كانادير »، التي قامت بعمليات تعبئة لمياه من واد سبو ، وعملت على إخماد الحرائق المشتعلة، كما عملت الوحدة المتخصصة في إخماد الحرائق، التابعة للقوات المسلحة الملكية، على محاكاة عملية إخماد حرائق مشتعلة في طائرة.

    كما قامت وحدة البحث والإنقاد في المجال الحضري ، المشاركة في التمرين، بمحاكاة مختلف عمليات الإنقاد والبحث عن ناجين عالقين تحت الأنقاض ، حيث حاكى عناصر هذه الوحدة إنقاد ما يقارب 11 شخصا بمساعدة كلاب مدربة ، وقام المشاركون أيضا بنفس الوحدة باستعمال جميع التقنيات والوسائل المتاحة من أجل استخراج المصابين في حادثة سير سيارة وإسعافهم وتسهيل نقلهم إلى المستشفى.

    وحاكت عناصر الوحدة عملية إنقاذ أشخاص تعرضوا لحوادث الغرق في البحر أو جراء الفيضانات، وإسعاف ضحايا إشعاعات نووية أو مواد كيماوية وبيولوجية، إلى جانب تنفيذ تمرين إجلاء المصابين من بنايات مرتفعة باستعمال وسائل تكتيكية.

    تجدر الإشارة إلى أنه على هامش هذا التمرين، كان الجنرال دوكور دارمي، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية قائد المنطقة الجنوبية، استقبل يوم أمس الثلاثاء، بمقر القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية الجنرال دو ديفيزيون مايكل تورلي، قائد الحرس الوطني لولاية يوتا، الذي يقوم بزيارة رسمية للمملكة على رأس وفد عسكري من 19 إلى 22 شتنبر 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول تونسي سابق: انتفاضة التونسيين هي الحل الوحيد لـ”إسقاط انقلاب قيس سعيد”

    قال الوزير التونسي السابق وأستاذ القانون، عبد الوهاب معطر، إن الحل الوحيد لإنهاء الانقلاب بتونس، هو انتفاضة واسعة للشعب في جميع أنحاء تونس.

    وأضاف معطر، في مقابلة خاصة أجراها معه موقع “عربي21“ وتم نشرها أمس السبت، أنه “في اليوم الذي يخرج فيه الشعب التونسي عن بكرة أبيه في انتفاضة واسعة ضد قيس سعيد سينتهي الانقلاب على الفور، وعندئذ فلا الجيش أو القوات الأمنية يمكنهم فعل أي شيء، إلا الانحياز للشعب تماماً كما جرى في عام 2010، وهذا هو الحل الوحيد” حسب قوله.

    ورأى الوزير التونسي السابق، أنه في حال عدم حدوث هذا السيناريو، فإن البلاد “ستغرق أكثر في مستنقع الانقلاب، ما يعني زيادة الغرق كل يوم في المشاكل والأزمات التي لن يجدوا لها أي حلول، وستكون هناك تضحيات كبيرة جدا قادمة ما لم ننقذ بلادنا في أقرب وقت ممكن”.

    وشدّد معطر، وهو قيادي سابق بارز في حزب المؤتمر من أجل الجمهورية، على أن “الوضع في تونس اليوم بات على فوهة بركان وأصبح يُهدد بالانهيار الشامل”، مستدركا: “لكني متأكد أن الشعب التونسي حتما سينتصر، وأنني أرى رَأْيَ العين نهاية هذا الانقلاب”.

    واعتبر الوزير السابق، أن “المهمة المركزية لكل وطني تونسي تتمثل في العمل على تقويض هذا الانقلاب في أقرب وقت، ولو كان عندنا أناس شجعان لطالبوا بعرضه على الفحص الطبي.. فهل سمعتم برئيس جمهورية يصف كل شعبه بالخونة والجرذان، وكل إدارة الدولة منذ انقلابه ترتكز على العبث والفاشية”، مضيفا: “نحن في وضع سريالي غير معقول، حتى أنه لم يحسن إدارة انقلابه وفشل في أن يكون ديكتاتورا. هذا شخص خارج التصنيفات ولا مثيل له.”

    ولفت ذات المتحدث إلى أن “هناك مؤشرات تدل على أن المعارضة بصدد التوحد، وعقد طاولة للحوار الوطني بمشاركة كل قوى المعارضة من أقصاها إلى أقصاها، لأن الرهان كبير وخطر داهم، وكل العناصر الموضوعية اجتمعت لتوحيد المعارضة، وتعبئة الشعب من أجل إنهاء هذه الحقبة حالكة السواد في تاريخ بلادنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه تحديات الدخول المدرسي الجديد.. فمن يرفعها (2/1)

    الحبيب عكي

    بعد أيام قلائل، سيحل بنا الدخول المدرسي الجديد، وستفتح المدارس بموجبه أبوابها لموسم دراسي جديد، لا شك تواجهه العديد من التحديات القديمة والمستجدة، الذاتية منها والموضوعية، وهي على كل حال ستؤثر في العملية التعليمية التعلمية.. من المدخلات والعمليات إلى النتائج والمخرجات.. التي قد تكون وفق الأهداف المسطرة والنتائج المطلوبة أو قريبة أو بعيدة عنها، حسب ما سنبذله جميعا من مجهودات كل من مكانه وحسب إمكانه، لرفع هذه التحديات ومواجهتها وتطويعها لصالح الوطن والمواطن، والتربية الحقيقية مبنى ومعنى، وليس مجرد صورة باهتة مهما ادعى فيها المدعون؟.

    ودون أن نعرف نوع هذه التحديات ونعترف بها، أو نقفز على أسبابها الحقيقية والمترابطة، أو نتهرب من مداخل مواجهتها المجدية، لسبب أو لآخر، فتجدنا نواجه التحدي فقط في مظهر من مظاهره، أو قشور من قشوره، مما يجعلنا في الأول وفي الأخير لا ندعم غير بيداغوجيا التهرب والتسكين .. مما يعني بوضوح عدم تحمل المسؤولية.. ويعني وبالأخص البقاء دائما بعيدين عما نرفعه من شعاراتنا البراقة حول الجودة والحكامة.. والحياة المدرسية المفعمة بالحيوية والنجاح.. وتكافؤ الفرص والادماج.. والرقمنة والتحديث.. وقيم التربية على المواطنة والسلوك المدني وحقوق الإنسان.. وكل هذا ولا شك يجعل التربية في حمى، أفضلنا في أحسن الأحوال لا يدور إلا حول حماها ؟.

    الدخول المدرسي هو بداية البدايات لاستئناف كل شيء، وكيفما تكون البدايات تكون العمليات والمسارات والنهايات، رؤية وإرساء موارد .. أهدافا وغايات.. وسائل وكفايات.. قدرات ومهارات.. وهكذا سنجد قطب الرحى في المنظومة كلها والتي هي الوزارة المحترمة، والتي لم ترسو بعد على اسم ولا مسمى.. سنجدها كالعادة تبتك آذاننا بالأرقام والإحصائيات، وأنها قد أعدت – والحمد لله – كذا مؤسسة جديدة حسب المستويات.. وطبعت كذا كتاب حسب المواد.. وسجلت كذا تلميذ وتلميذة.. وكونت كذا مؤطر ومؤطرة حسب الأوساط الحضرية والقروية.. وأنها جعلت على كل هؤلاء المشرفين مشرفين.. وعلى المشرفين من يشرف عليهم.. وأن الجميع سيشتغل في جد وحزم كذا ساعات تكوين وتكوين مستمر في كذا مجزوءات.. وبكذا ميزانيات وصفقات وفق المذكرات..، وكل هذا ضروري ومن الأهمية بمكان.. ولكن إلى أي حد سيدفع بعجلة المنظومة، وهل سيدفع بها نحو الأمام أم إلى الوراء، أم مجرد عصا في عجلة لا يتركها تتحرك بالإطلاق؟.

    كثيرة هي التحديات التي تواجه منظومتنا التعليمية المترهلة، ومنها القديم والمستجد، الذاتي والموضوعي كما قلنا، ولكن سأكتفي هنا بالإشارة إلى أربع تحديات أو خمسة أساسية، لا زلت أرى فيها – مع الكثيرين – المدخل الواسع والمحمل القوي لمعالجة ما سواها من التحديات وما يهددنا من عواقبها الخطيرة:

    التحدي الأول: هو محاربة اليأس والعياء في صفوف أطر المنظومة: وكيف الانتقال بهم إلى شيء من الحيوية والتفاؤل وقوة الأمل والإخلاص في العمل.. لقد أصبح الإطار بمختلف أشكاله في المنظومة، الرسمي منه والمتعاقد، في مجمله فاقد الحماسة.. فاقد الروابط.. فاقد المبادرة.. مجرد أداة تنفيذ.. لبرامج ومذكرات.. لا يراها تخدمه أو تخدم النشء في شيء.. إطار كل شيء ينال بعنف من كرامته.. ويقضم بشره من مكتسباته.. في منظومة تعتبر – ويا للعجب – أن لا إصلاح – أي إصلاح – دون كرامة الأستاذ وإعادة الاعتبار إليه ماديا ومعنويا، أين هذا مما يفرض عليه اليوم من التعاقد أو يضطر إليه من التقاعد، أو يستقبل به من الإضرابات ويودع به من الاقتطاعات، ناهيك عن ظروف العمل وما يشينها من ظواهر الاكتظاظ والعنف وتمطيط العمل دون عمل إلى شهور كانت طوال تاريخ المنظومة أشهر عطلة ولا يتضرر منها أحد، فما الذي حدث اليوم لتتحول إلى أشهر عمل والجميع يتضرر من ذلك؟.

    التحدي الثاني: هو متى ستقترب جهود الإصلاح من التلميذ داخل الفصل: وليس خارجه ولا في محيطه فقط، على أهمية الخارج أيضا ولكن ليس على حساب الداخل؟. هذا التلميذ الذي هو داخل الفصل، ويأتي كل يوم إليه، أي نوع من التلاميذ هو؟، ظروفه النفسية والاجتماعية؟، ماذا يمتلك من مؤهلات وماذا ينقصه وكيف يكتسبه؟، أي منهجية لديه للتعلم وأي حافزية بقيت عنده للدراسة؟، أي أسلوب يناسبه؟، ماذا وفرت له المؤسسة من عتاد تجريبي و وسائل الإيضاح وأدوات الرقمنة؟، أية قيم أخلاقية يتعامل بها ؟، كيف هي علاقته مع الأستاذ ومع التلاميذ ومع فضاء المؤسسة؟، لماذا يجنح أحيانا إلى العنف والغش والانحراف..؟، ما مشروعه الشخصي؟، كيف يمكن مساعدته على تدارك بياضه ونقصه في اللغات والرياضيات مثلا؟، ماذا يستفيد فعلا من أندية المؤسسة وهل هي موجودة أصلا؟، كيف سيحقق النجاح بشرف وبالمفهوم الواسع للشرف والنجاح في الدراسة وفي الحياة عامة…؟، متى سيقارب إصلاحنا مثل هذه المشكلات بدل الاستئناس بصباغة حجرات المؤسسات وبستنة حدائقها القاحلة وإعداد مشروعها كل سنة لبناء أسوار ورسم ممرات لا تبنى ولا ترسم ثلاثة عقود مضت؟.

    التحدي الثالث: هو تحدي الرؤية ومدى مرجعيتها الدستورية والحقوقية: هذه الرؤية التي يظهر أنها لم تستقر على شيء محدد بالضبط، حتى إذا كانت فيها بعض الثوابت والجوامع الجيدة والمطلوبة، أسيء تنزيلها على أرض الواقع، وتم لي أعناق المواد والفصول، وغلق الأبواب والبنود في وجه المقاصد والغايات، وهكذا تم الاستنجاد بالتدابير الاستعجالية لتقويم الميثاق الوطني، والتدابير الأولية لتقويم أختها الاستعجالية، واليوم قانون الإطار الذي لا زال الجدل حوله محتدما لمصادمته الصريحة لبعض القوانين الدستورية والتوجهات الحقوقية، وكل هذا ولاشك سيضعف من حماسة الاجماع حوله وهي أمر ضروري في غياب القناعات لن تفرضه المذكرات مهما كانت سلطويتها وبلغت قوتها، خذ مثلا قيم النشء الذي نريد تخريجه.؟. المواد الكفيلة بذلك حصيصها ومعاملها؟.. التسوق في خردة بعض الطرق البيداغوجية المفلسة؟.. معضلة لغة التدريس وتدريس اللغات ودعم اللغة الوطنية؟،..لماذا العودة إلى الفرنسة (الأحادية) بدل المناولة (التعدد) أو الإنجليزية (العالمية).،.. لماذا الغرق في مستنقع التقويم والتنقيط أكثر من اللازم، وعليه ترتكز كل جهود العاملين، وبفوارق شاسعة بين النتائج المسجلة والمكتسبات الفعلية للتلميذ على أرض الواقع.. متى وكيف وبأية رؤية سنخرج من تعليم هذه الشرنقة النقطية الخانقة إلى تعليم يرتكز على تنمية القدرات وتعلم المهارات؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع فتاتين ترعيان الغنم غرقا في أزيلال بعد أن جرفتهما السيول (بلاغ)

    كشفت السلطات المحلية لإقليم أزيلال أن فتاتين تبلغان حوالي 17 سنة، لقيتا مصرعهما، مساء اليوم الخميس، غرقا بعد أن جرفتهما السيول أثناء قيامهما برعي الماشية بوادي ترسال، جماعة آيت بوولي بإقليم أزيلال.

    وأوضحت المصادر ذاتها أنه فور إشعارها بالحادث تعبأت السلطات المحلية بمعية الساكنة المحلية، حيث تم انتشال جثتي الضحيتين على مستوى دواري اسقيفن واوروهان بجماعة سيدي بولخلف.

    وذكرت بأن جماعة آيت بوولي كانت قد شهدت اليوم تساقطات رعدية غزيرة أدت إلى ارتفاع منسوب مياه بعض الشعاب والمجاري المائية وإحداث سيول بوادي ترسال.

    إقرأ الخبر من مصدره