Étiquette : الفحم

  • الفحم يهيمن على 72% من كهرباء المغرب.. تقرير يكشف فجوة الطاقة رغم تقدم المملكة إفريقيا

    عبد المالك أهلال

    كشف تقرير حديث صادر عن منظمة “غرينبيس” (السلام الأخضر) أن المغرب حقق أعلى درجة في مؤشر السيادة على الطاقة بواقع 5.5 من 10 نقاط، متقدما على كل من مصر وتونس، وذلك بفضل التقدم السريع الذي أحرزه في تطوير مصادر الطاقة المتجددة والتخطيط المنظم في القطاع.

    وأوضح التقرير، الذي حمل عنوان “من أمن الطاقة إلى السيادة الطاقية”، أن هذا التقدم الملحوظ لا يزال يواجه تحديات جوهرية تعيق تحقيق السيادة الكاملة، أبرزها الاعتماد الكبير على الفحم المستورد لتلبية الاحتياجات المحلية من الكهرباء، بالإضافة إلى هيمنة الأصول المملوكة لأطراف أجنبية والمشاريع الموجهة بشكل أساسي نحو التصدير.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه على الرغم من أن الطاقة المتجددة تمثل حاليا حوالي خُمس إجمالي توليد الكهرباء في المغرب، إلا أن الوقود الأحفوري لا يزال يهيمن على إجمالي استهلاك الطاقة بنسبة تتجاوز 90%، ويشكل الفحم وحده العمود الفقري لمزيج الطاقة بنسبة تقارب 72% من توليد الكهرباء.

    وبيّن التقرير أن حوكمة قطاع الطاقة في المغرب تتميز بالتخطيط الاستراتيجي طويل الأمد والتنسيق المركزي، لكنه أكد أنه بالرغم من المكانة الرائدة لمشاريع الطاقة الشمسية والريحية بالمغرب، إلا أنها تعرضت لانتقادات بسبب تكاليفها واستهلاكها للمياه في مناطق قاحلة، فضلا عن تنفيذها ضمن نماذج تضمن عوائد مضمونة للمستثمرين الأجانب مع غياب آليات واضحة لتقاسم المنافع مع المجتمعات المحلية على المدى الطويل.

    وأكد التقرير أن الإطار التشريعي المغربي، خصوصا قانون 13-09، قد نجح في جذب استثمارات أجنبية وخاصة كبيرة، لكنه أبقى على احتكار الدولة للبنية التحتية لنقل الكهرباء وتوزيعها، مما يحد من قدرة الفاعلين الصغار والجماعات المحلية على التوسع في هذا المجال.

    وبالمقارنة، سجلت مصر 4.5 نقاط في المؤشر بسبب هيمنة الغاز وتوجهها نحو التصدير، بينما حصلت تونس على 4.25 نقاط نظرا لاعتمادها الكبير على الاستيراد وقدرتها المحدودة على التنفيذ، حسبما ورد في التقرير.

    وخلص التقرير إلى أن التحول نحو طاقة أنظف في المغرب، ومصر، وتونس لا يعني بالضرورة تحقيق “السيادة”، حيث تتكرر نفس القيود الهيكلية المتمثلة في تصميم مشاريع تمنح الأولوية للتصدير واعتماد اتفاقيات شراء طويلة الأجل تنقل السيطرة إلى جهات خارجية، مما يبقي السيطرة على الموارد والاستقلالية قيدين رئيسيين أمام تحقيق سيادة حقيقية على الطاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحدد 2040 موعدا للتخلي النهائي عن الفحم في إنتاج الكهرباء

    العمق المغربي

    في تحول استراتيجي يعزز ريادته الإقليمية في مجال الانتقال الطاقي، حسم المغرب توجهه نحو التخلص التدريجي من الفحم في توليد الكهرباء، معلنا لأول مرة عن أفق زمني واضح لإنهاء الاعتماد على هذا المصدر الملوث بحلول سنة 2040.

    ويأتي هذا الالتزام التاريخي، الذي يربط سرعة التنفيذ بالحصول على تمويلات دولية للمناخ، ليرسخ مسار المملكة نحو مستقبل طاقي مستدام وأكثر سيادة.

    الإعلان جاء عبر بيان صادر عن تحالف “Powering Past Coal Alliance” (PPCA)، وهو تجمع دولي يهدف إلى تسريع التخلص من الفحم، والذي انضم إليه المغرب رسميا سنة 2023.

    وأوضح التحالف أن المملكة قدمت التزاما مناخيا محدثا يتضمن مسارين؛ مسار مشروط يهدف إلى إنهاء استخدام الفحم بحلول 2040 في حال توفر الدعم المالي والتقني الدولي، ومسار غير مشروط يضمن التخلص من الفحم خلال عقد الأربعينيات من هذا القرن حتى في غياب الدعم الخارجي.

    هذا التوجه لا يمثل مجرد قرار بيئي، بل هو جزء من رؤية اقتصادية واجتماعية أوسع. فمن خلال التخلي عن الفحم، يهدف المغرب إلى تسريع وتيرة الاستثمار في مشاريع الغاز الطبيعي كوقود انتقالي، والتوسع الهائل في الطاقات المتجددة، مما سيؤدي إلى تقليص كبير في الانبعاثات الكربونية وتعزيز سيادته الطاقية عبر تقليل الاعتماد على واردات الوقود الأحفوري.

    وفي تصريح رسمي ضمن بيان التحالف، أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن المغرب “أوقف التخطيط لأي محطات فحم جديدة”، مشددة على أن “التخلص التدريجي من الفحم، جنبا إلى جنب مع التوسع السريع في الطاقات النظيفة، سيعزز أمننا الطاقي ويخلق نماذج تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة ومبتكرة”.

    وتُظهر الأرقام الرسمية أن هذا التحول قد بدأ بالفعل، حيث تراجعت حصة الفحم في مزيج الكهرباء الوطني من حوالي 70% سنة 2022 إلى 59.3% في عام 2024، في مؤشر واضح على بدء تنفيذ سياسات الإحلال الطاقي.

    وفي المقابل، يواصل المغرب المضي قدما في خطته الطموحة لرفع حصة الطاقات المتجددة إلى 52% من إجمالي القدرة الكهربائية المنشأة بحلول عام 2030، مقارنة بنسبة 45% المسجلة حاليا.

    ولتحقيق هذا الهدف، تعمل المملكة على تطوير مشاريع جديدة للطاقة النظيفة بطاقة إجمالية تصل إلى 15 جيغاواط في أفق 2030، مع إيلاء أهمية خاصة لتقوية شبكات نقل الكهرباء وتطوير حلول مبتكرة لتخزين الطاقة، لضمان استقرار الشبكة وتكامل المصادر المتقطعة.

    ويأتي الالتزام المغربي في سياق دولي يشهد تراجعا مطردا لدور الفحم كوقود أساسي. فبحسب التقارير الدولية، تجاوز إنتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة عالميا لأول مرة إنتاج الفحم خلال سنة 2025، كما استمر تقلص المشاريع الجديدة المعتمدة على الفحم منذ توقيع اتفاق باريس للمناخ سنة 2015.

    وبهذا التوجه الحاسم، يواصل المغرب تثبيت موقعه كأحد أبرز الفاعلين في التحول الطاقي على مستوى المنطقة والعالم، معتمدا على رؤية طويلة المدى لا تهدف فقط إلى تقليص الانبعاثات، بل أيضا إلى خفض كلفة الإنتاج الطاقي، وجذب استثمارات نوعية، وتعزيز مكانة المملكة كمنصة إقليمية رائدة لتصدير الطاقة النظيفة والتكنولوجيا الخضراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باستهلاك يقارب 10 ملايين طن.. المغرب ثاني مستهلك للفحم بالقارة السمراء


    مروان حميدي

    كشفت وكالة الطاقة الدولية (AIE) في تقريرها الأخير بعنوان “الفحم 2024 – التحليل والتوقعات حتى 2027” عن استمرار احتلال كل من جنوب إفريقيا والمغرب المركز الأول والثاني على التوالي كأكبر مستهلكي للفحم في القارة الإفريقية لتلبية احتياجاتهما من الطاقة، وهو ما جاء سياق الارتفاع العالمي للطلب على الفحم، الذي بلغ مستويات قياسية خلال العام الأكثر حرارة في التاريخ، بينما يظل التوسع في الطاقة المتجددة الأمل الوحيد لتحقيق الاستقرار في الطلب حتى 2027.

    وأوضح التقرير أن جنوب إفريقيا استهلكت 165 مليون طن من الفحم في 2024، مما يمثل 86% من إجمالي الاستهلاك الإفريقي، وهو ما يعود إلى تحسن طفيف في النشاط الاقتصادي وتقليل انقطاعات الكهرباء، كما يتم استهماله أساسا في إنتاج الكهرباء في البلاد، حيث يُتوقع أن تسهم الزيادة في الطلب على الكهرباء في إنتاج إضافي يصل إلى 14 تيراوواط ساعة باستخدام الفحم خلال السنوات الثلاث المقبلة.

    وحسب المصدر ذاته فإن المغرب رغم احتلاله المركز الثاني، إلا أن استهلاكه من الفحم يظل بعيدًا عن جنوب إفريقيا، حيث بلغ 9.7 مليون طن في 2024، بانخفاض قدره 3.3% مقارنة بعام 2023، مسجلا استخدام المغرب للفحم بشكل شبه حصري لإنتاج الكهرباء من خلال محطات كبرى مثل محطة الجرف الأصفر (2056 ميجاواط)، ومحطة آسفي (1386 ميجاواط)، ومحطة الناظور (1320 ميجاواط).

    وعلى الرغم من أن الفحم المستورد بالكامل يساهم في تنويع مزيج الطاقة المغربي إلى جانب الطاقات المتجددة مثل الشمسية والرياح، فإن الحكومة المغربية تستهدف تقليص الاعتماد على الفحم ضمن استراتيجية مواجهة التغير المناخي، ووفق مشروع قانون المالية 2025، سيتم رفع الضريبة الداخلية على استهلاك الفحم المستخدم في إنتاج الكهرباء من 6.48 إلى 12.48 درهم لكل 100 كيلوجرام.

    وفيما يتعلق بالإنتاج أشارت الوكالة إلى أن جنوب إفريقيا تظل المنتج الأكبر في القارة بـ 234 مليون طن في 2024، تليها موزمبيق وزيمبابوي، وتشير التوقعات إلى أن الإنتاج في الدول الأخرى سيبقى مستقرًا باستثناء إثيوبيا، التي أعلنت عن منجم جديد في منطقة داوزون.

    وفي موزمبيق، توقع المصدر ذاته أن يضاعف منجم فحم الكوك “بنجا” إنتاجه البالغ حاليًا 1.3 مليون طن سنويًا، أما زيمبابوي، فقد شهدت بدء تشغيل مصنع للصلب في مدينة مفوما بطاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 5 ملايين طن على مراحل، مما سيدعم زيادة إنتاج الفحم في البلاد.

    وفي عام 2024، يمثل استهلاك الفحم في إفريقيا 2.17% فقط من الاستهلاك العالمي، وهو أقل بكثير من منطقة آسيا والمحيط الهادئ (82.61%) وأوروبا (5.81%). ومن المتوقع أن ترتفع هذه النسبة إلى 2.29% بحلول عام 2027.

    وعلى الصعيد العالمي، أكد التقرير أن الفحم يظل أحد مصادر الطاقة الرئيسية، حيث تسهم الصين بـ 30% من الطلب العالمي، تليها الهند كأكبر مستهلكين، مشيرا إلى وجود منافسة متزايدة من إندونيسيا ومنغوليا لعمالقة التصدير التقليديين مثل أستراليا وروسيا.

    وتتوقع وكالة الطاقة الدولية أن تظل أسعار الفحم الحراري مرتفعة في عام 2024، بين 120 و140 دولارًا للطن، مما يعكس تغيرات السوق بعد جائحة كوفيد-19.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ومصر يستحوذان على صادرات الولايات المتحدة من الفحم الحراري لإفريقيا

    العمق المغربي

    تستحوذ المغرب ومصر على حصة الأسد من صادرات الولايات المتحدة من الفحم الحراري، وقالت منصة “الطاقة” المتخصصة والتي يوجد مقرها بواشنطن، إن 98% من الصادرات الأمريكية الموجهة للقارة الإفريقية تتجه نحو المغرب ومصر.

    وذكرت المنصة أنه خلال النصف الأول من 2024، شحنت الولايات المتحدة 5.3 مليون طن أميركي (4.8 مليون طن متري) من الفحم الحراري إلى أفريقيا، وهو ما يمثل ارتفاعًا عن 3.3 مليون طن أميركي (3 ملايين طن متري) في المدة نفسها من 2023.

    واتجهت غالبية صادرات الولايات المتحدة من الفحم الحراري بنسبة 98% إلى مصر والمغرب، خلال المدة من يناير الثاني إلى يونيو 2024، بحسب ما نقلته المنصة عن إدارة معلومات الطاقة الأميركية.

    وبلغت صادرات الفحم الحراري الأميركي إلى المغرب 2.8 مليون طن أميركي (2.5 مليون طن متري) خلال النصف الأول من 2024، مقارنة بنحو 1.4 مليون طن أميركي (1.3 مليون طن متري) خلال المدة نفسها من عام 2023.

    بينما بلغت الصادرات إلى مصر قرابة 2.4 مليون طن أميركي (2.2 مليون طن متري) مقارنة بنحو 1.8 مليون طن أميركي (1.6 مليون طن متري)، خلال المدة نفسها من 2023.

    ومنذ بداية الألفية الثالثة، يضيف المصدر، لم تتجاوز صادرات الفحم الحراري الأميركي إلى أفريقيا 4 ملايين طن أميركي (3.6 مليون طن متري)، إلا مرة واحدة في عام 2019.

    ويعزى الطلب القوي على الفحم الحراري الأميركي في شمال أفريقيا إلى محتواه الحراري العالي؛ ما يجعله خيارًا جذابًا لبعض الصناعات مثل الأسمنت والطوب، ويرفع من كفاءة عمليات التصنيع الخاصة بهذه القطاعات.

    ووصلت صادرات الولايات المتحدة من الفحم، في المدة من يناير إلى يونيو 2024، إلى 53 مليون طن أميركي (48 مليون طن متري)، مقارنة بـ49 مليون طن أميركي (44.4 مليون طن متري)، خلال المدة نفسها من العام الماضي (2023).

    وخلال النصف الأول من 2024، ارتفعت صادرات الفحم الحراري الأميركي إلى آسيا وأفريقيا، بنسبة 19% و60% على الترتيب، في حين تقلّصت الشحنات إلى أوروبا بنسبة 63%، مقارنة بالمدة نفسها من 2023، بحسب تقرير حديث اطّلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن).

    ويُستَعمل الفحم الحراري الأميركي بصورة أساسية في إنتاج البخار الذي يساعد على توليد الكهرباء، في المقابل، يُعتمد على الفحم المعدني، بالمقام الأول، في تصنيع الكوك، وهو عنصر أساسي في إنتاج الصلب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزيادات مستمرة ضد المغاربة… ارتفاع أسعار الفحم في المغرب مع اقتراب عيد الأضحى

    اسماعيل عواد

    مع اقتراب عيد الأضحى، تشهد أسواق الجملة في المغرب ارتفاعا في أسعار الفحم الخشبي، وخاصة نوع « الليمون » و »الكروش » الذي يلقى إقبالا كبيرا من المستهلكين لجودته. وقد نبه سؤال كتابي موجه لوزير الفلاحة إلى هذه الزيادات، حيث أشار إلى أن سعر الكيلوغرام من فحم الليمون وصل إلى 7 دراهم، ويباع في الأسواق الشعبية بحوالي 11 إلى 12 درهما، ومن المرجح أن يشهد زيادات إضافية في الأيام المقبلة.

    وقد أثار السؤال الكتابي التبريرات المتضاربة للتجار حول هذه الزيادات، حيث أشار بعض التجار إلى زيادة قدرها درهمان في الأسعار مقارنة بالعام الماضي. وفي عام 2023، تراوح سعر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يُراهن على السكك الحديدية: صفقة ضخمة لنقل الفحم والنفط

    أعلنت شركة العتاد الصناعي والسككي، وهي شركة رائدة في تصنيع المعدات والسكك الحديدية في المغرب، عن إبرام صفقة ضخمة مع المكتب الوطني للسكك الحديدية لتزويدهم بـ350 عربة قطار مخصصة لنقل الفحم والمنتجات النفطية.

    و تقدر قيمة الصفقة بأكثر من 52 مليار سنتيم، كما تعتبر واحدة من أكبر الصفقات التي تم إبرامها في هذا المجال في المغرب.

    تفاصيل الصفقة :

    تتضمن الصفقة تصنيع وتسليم 350 عربة قطار حديثة مصممة خصيصًا لنقل الفحم والمنتجات النفطية بكفاءة وأمان. ستتميز هذه العربات بتصميمها المتطور وتقنياتها المتقدمة، مما يضمن نقل البضائع الثمينة بأمان وفعالية.

    أهمية الصفقة :

    تُعد هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحتل المركز 24 عالميًا في استهلاك الفحم ويتعهد بالتخلص التدريجي منه

    يوسف واعلي

    تم إدراج المغرب ضمن أفضل 25 دولة عالميا في استهلاك الفحم، حسب تصنيف حديث لموقع “إنسايدر مونكي” الأمريكي.

    التصنيف، استنادا إلى بيانات من شركة بريتيش بتروليوم التي تقارن إحصاءات الطاقة العالمية من 2020 إلى 2021. وضع المغرب في المركز 24، بإجمالي استهلاك للفحم قدره 0.31 إكساجول في عام 2021.

    وأبرز التقرير أن المغرب انضم إلى تحالف عالمي في ديسمبر من العام الماضي. ملتزما بالتخلص التدريجي من استخدام الفحم واستهلاكه.

    وشدد التقرير على إمكانات البلاد في مجال الطاقات المتجددة، والتي اعترفت بها مختلف المنظمات المعنية بهذا الموضوع.

    ويبرز المغرب باعتباره الدولة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليابان تعلن خلال كوب28 أنها ستتوقف عن بناء محطات كهرباء تعمل بالفحم بدون احتجاز الكربون

    أ.ف.ب

    تعهّد رئيس الوزراء الياباني، فوميو كيشيدا، خلال مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب28) المنعقد في دبي، بعدم بناء محطات جديدة لتوليد الكهرباء بدون احتجاز أو تخزين ثاني أكسيد الكربون الناتج عن حرق الفحم، وذلك بهدف الحد من الانبعاثات في اليابان.

    وقال كيشيدا، الجمعة، خلال مؤتمر كوب28، وفق ما جاء في نصّ خطابه الذي نشرته وزارة الخارجية اليابانية، السبت، “تماشيا مع هدفها المتمثل في صافي الانبعاثات الصفرية، ستتوقف اليابان عن بناء محطات جديدة لتوليد الكهرباء تعمل بالفحم بدون احتجاز ثاني أكسيد الكربون، مع ضمان إمدادات مستقرة للطاقة”.

    وتسعى اليابان، التي تعتمد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب الحرب الأوكرانية.. المغرب يبحث عن بديل للفحم الروسي

    نقل MONTELNEWS، موقع متخصص في أسواق الطاقة الأوروبية، أن “المغرب بدأ يتجنب الفحم الروسي، على خلفية الحرب الروسية-الأوكرانية”، واتجه للبحث عن بديل للسوق الروسية.

    وأكد المصدر ذاته أن المغرب سيدخل في مواجهة مع دول أوروبية بسبب هذه الخطوة، مشيرا إلى أن “الحظر المفروض على روسيا دفعا إلى تعزيز صادراتها نحو وجهات بديلة، ضمنها المغرب”.

    وشحنت روسيا، بحسب المصدر نفسه، في المتوسط 0.65 مليون طن في الشهر إلى المغرب، في الفترة الممتدة من غشت 2022 إلى يناير 2023″.

    وسجل الموقع نفسه  أن هذا الرقم يعني “حوالي ضعف متوسط حجم الشحن خلال فترة الستة أشهر السابقة، بناء على بيانات ومعطيات DBX”.

    ونقل الموقع أن شركة الجرف الأصفر للطاقة -التي تدير محطة تعمل بالفحم بقدرة 2 جيغاوات في منطقة دكالة عبدة- دخلت مناقصتين لشراء شحنات الفحم لشهر مارسـ غضافة إلى مناقصتين تم طلبهما الأسبوع الماضي لشهر مارس المقبل.

    وأكد المصدر ذاته أن هذا التحوّل قد يزيد المنافسة مع المشترين الأوروبيين على المواد ذات المنشأ البديل.

    وقال محلّل في شركة سويسرية لتجارة الفحم لـ”مونتيل نيوز” إنه “مع 10 إلى 11 مليون طن من الطلب السنوي سيتنافس المغرب مع أوروبا على الفحم الجنوب إفريقي والأمريكي”.

    واضاف إن “الفحم الروسي لم يتم حظره بشكل خاص في المناقصة، ولكن من الناحية العملية، فهو مخصص لغير الروس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موقع « مونتيل »: المغرب بات منافسا كبيرا لأوروبا على الفحم غير الروسي

    رضوان بنتهاين – متدرب

    أفاد موقع مونتيل (Montel)، أمس الأربعاء، أن « المغرب أصبح يتجنب بشكل متزايد استيراد الفحم الروسي على إثر الأزمة الأوكرانية، وهو الأمر الذي دفع البعض المشاركين في السوق إلى التحذير من تصاعد حدة التنافس بين المملكة والأوربيين على مصادر الفحم الغير الروسية ».

    وعلى إثر الحظر الذي فرضته أوروبا على الفحم الروسي شهر غشت الماضي، قامت روسيا من جهتها بالرفع من حدة تصدير الفحم إلى الأسواق الغير الأوربية، بحيث أصبح المغرب، وفق مونتيل، من أواخر مستوردي الفحم الروسي بالحوض الأطلسي، بحيث استورد ما يعادل متوسط 0.65 مليون طن من الفحم الروسي في فترة ما بين غشت 2022 ويناير 2023، وهو ما يقارب، وفق بيانات استحضرها مونتيل من DBX، ضعف الكمية المتوسطة المستوردة على طول الأشهر الستة السابقة.

    إلا أن بيانات Kpler تشير، على حسب إفادة مونتيل، إلى تراجع هذه الإيرادات في الشهر الجاري بما يناهز النصف، كما تقر DBX بانخفاضها إلى 0.45 مليون طن، في مقابل ارتفاع كمية الفحم المستوردة من أمريكا إلى 0.14 مليون طن، وهي أعلى قيمة لها في الأشهر الخمس الماضية.

    وفي هذا الصدد، صرح محلل لدى إحدى الشركات السويسرية التجارية للفحم، وفق ما جاء في موقع مونتيل، بأن المغرب بدأ يقدم مناقصات « تُقَيِّد » الفحم الروسي.

    وأشار الموقع إلى قيام شركة الجرف الأصفر للطاقة، بإصدار مناقصتين في بداية الأسبوع الجاري من أجل تأمين الفحم، بالإضافة إلى اثنتين أخريين في الأسبوع الماضي.

    وأوضح المحلل بأن المناقصة لم تقم بإقصاء الفحم الروسي بشكل مباشر، إلا أنها « عمليا » لا تخصه.

    وهكذا فإن المغرب يبحث عن مصادر بديلة عن روسيا، مما قد يؤدي إلى وقوع تنافس مع أوروبا الغربية.

    وأضاف المحلل: « فنظراً لطلبه السنوي الذي يتراوح بين 10 و11 طن، سيتنافس المغرب مع أوروبا على فحم إفريقيا الجنوبية والولايات المتحدة ».

    ولكن من جهته، أوضح فينيش شيتي، وفق الموقع، وهو المسؤول عن السلع الأولية والطاقية لدى شركة « Afriforesight » الاستشارية، المتواجد مقرها بكيب تاون، بأن تأثير ذلك على الإيرادات الأوروبية من غير المرجح بأن يكون كبيرا، بحيث ذكّر بأن المغرب يعد « مستهلكا صغيرا للفحم، » مشيرا إلى استهلاك المملكة لما يقارب 7 بالمائة من إجمالي الاستهلاك الإفريقي لهذه المادة، مقارنة مع الـ84 بالمائة لإفريقيا الجنوبية، ومردفا بأن روسيا « ستستمر في البحث عن شُرّاء جدد لفحمها، كما فعلت مع نفطها وغازها من قبل. »

    وأشار خبراء السوق إلى بلوغ  حجم مخزونات الفحم بشمال غرب أوروبا ما يقارب 6 أطنان، وهو ضعف ما كان عليه في السنة السابقة، مما سيجعل أي تأثير فوري على الأسعار الأوروبية نتيجة تخلي المغرب عن الفحم الروسي تأثيرا ضئيلا.

    ويشار إلى أن قيمة عقد الشهر الأقرب استحقاقا لمؤشر API 2، والتي بلغت 190 دولار أمريكي للطن الواحد ببداية شهر يناير الماضي، قد انخفضت مؤخرا إلى 135 دولار للطن الواحد.

    إقرأ الخبر من مصدره