Étiquette : الفن

  • الجم: 50 عاما وأنا في المجال الفني.. وأتمنى من المخرجين منحي دورا سينمائيا

    زينب شكري

    وجه الفنان المغربي محمد الجم، رسالة للمخرجين السينمائيين المغاربة، من أجل دعوته للمشاركة في الأعمال السينمائية.

    وقال محمد الجم، في تصريحات صحفية، عقب مشاركته في الدورة الـ28 لمهرجان تطوان الدولي لسينما البحر الأبيض المتوسط، إنه لم يكن محظوظا في الجانب السينمائي، حيث لم يشارك طيلة مسيرته الفنية التي تمتد لخمسة عقود سوى في فيلم سينمائي وحيد حمل اسم “ياقوت”.

    وأضاف الجم، أن تواجده في المهرجان الذي كان يتابعه عن بُعد طيلة سنوات، جاء بسبب رغبته في اللقاء مع المخرجين السينمائيين المغاربة “لعلا وعسى” يقوم أحدهم بدعوته للمشاركة في أحد أعماله.

    وتابع ذات المتحدث، أن اسم محمد الجم حاضر بشكل مميز في الأعمال المسرحية والتلفزية، لكنه محتشم جدا في الأعمال السينمائية، معبرا عن رغبته في خوض تجارب جديدة في الفن السابع.

    واعتبر الجم أن، مواضيع الأفلام السينمائية في المغرب تدخل دائما في إطارات المهرجانات والمسابقات، أما الأفلام التجارية أو ما يسمى بأفلام الجمهور فهي قليلة ومحتشمة جدا، مشيرا إلى أن الجمهور يعشق السينما لكنه يحتاج إلى سينما المتعة.

    وعن تأجيله لعروضه المسرحية خلال شهر مارس الجاري، أوضح الجم، أن قرار تأجل عرض مسرحية “جاب وجاب” في عدد من المدن جاء بسبب الظروف التي تمر بها الفنانة نزهة الركراكي عقب الحكم على ابنها سعد لمجرد بالسجن لمدة 6 سنوات نافذة بتهمة الاغتصاب في فرنسا.

    وأشار الفنان المغربي، إلا أن بطلة المسرحية نزهة الركراكي غير مستعدة نفسيا للقيام بجولاتهم الوطنية، لافتا إلى أن التأجيل جاء احتراما لمشاعرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ينتزع لقب البطولة العربية للمواي طاي بأبوظبي تمكن المنتخب الوطني المغربي للمواي طاي المشارك ضمن البطولة العربية للمواي طاي المقامة بمدينة أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة مابين 02 و 05 مارس 2023 من انتزاع لقب هذه التظاهرة الرياضية العربية بعد احتلاله للرتبة الأولى وذلك بفوزه بتسع ميداليات منها خمس ميداليات ذهبية و ثلاث ميداليات فضية و ميدالية برونزية واحدة ، فيما حلت الإمارات العربية المتحدة ثانية بعد فوزها بأربع ميداليات ذهبية وميدالية فضية وميداليتين برونزيتين، وجاءت الجزائر ثالثة بنيلها لثلاث ميداليات ذهبية وأربع ميداليات برونزية. وبهذه النتيجة المشرفة ، استطاع المغرب أن يحافظ على ريادته العربية ضمن هذا الفن الرياضي النبيل . وقد جاءت الميداليات الذهبية التي حققها المنتخب الوطني المغربي خلال هذا العرس الرياضي العربي الكبير بواسطة كل من أميمة بلوراث التي فازت على منافستها السورية سارة آية حمد بالنقط خلال المباراة النهائية لوزن أقل من 48 كلغ ، و عبد العالي الزاهيدي الذي تفوق بدوره بالنقط عند المباراة النهائية للوزن أقل من 71 كلغ والتي جمعته بخصمه يحيى هاجير من فلسطين، و عزيز الفلاق الذي انتصر في المباراة النهائية للوزن أقل من 81 كلغ بعد انسحاب منافسه محمد الحسن من لبنان، و يوسف أسويق الذي أرغم خصمه سكيك صهيب من تونس على الانسحاب خلال الجولة الثانية من المباراة التي دارت بينهما برسم الوزن أقل من 75 كلغ ثم عثمان الفكاكي الذي أسقط منافسه الطرابلسي محمد صلاح من تونس بالضربة القاضية خلال المباراة التي جمعته به في الوزن أقل من 91 كلغ. أما الميداليات الفضية الثلاثة فقد فاز بها كل من ريما ريحانة عن الوزن أقل من 60 كلغ وذلك بعد انهزامها خلال المباراة النهائية أمام زينب بوحمادة من الإمارات العربية المتحدة، وحميداش حمزة الذي انهزم خلال المباراة النهائية للوزن أقل من 63,5 كلغ أمام منافسه إبراهيم بلال من الإمارات العربية المتحدة ثم محمد ياسين محسون الذي انهزم بدوره أمام خصمه محمد المرضي ضمن المباراة النهائية التي جمعته به برسم الوزن أقل من 67 كلغ. في حين أن الميدالية البرونزية الوحيدة كانت من نصيب يونس مونين الذي فاز بها بعد انهزامه خلال مباراة نصف النهاية للوزن أقل من 51 كلغ أمام منافسه محمد البطبوطي من العراق. وقد اعتبرت بطولة أبوظبي 2023 هذه الأقوى على الإطلاق ضمن هذه المنافسة العربية وذلك بالنظر إلى قيمة الأبطال والبطلات الذين تباروا ضمنها وكذا العدد القياسي للبلدان العربية المشاركة خلالها والذي بلغ سبع عشرة دولة عربية وهي : المغرب ، الإمارات العربية المتحدة، المغرب، ليبيا، تونس، العراق، لبنان، فلسطين، الأردن، المملكة العربية السعودية، البحرين، مصر، سوريا، موريتانيا، اليمن، السودان والجزائر . وإضافة إلى هذا اللقب الذي أحرزه المنتخب الوطني المغربي ضمن هذه البطولة العربية للمواي طاي والذي أكد من خلاله لزعامته العربية على هذه الرياضة، فقد تم أيضا اختيار المدرب الوطني لحسن واسو كأفضل مدرب خلال هذه المنافسة، وذلك أثناء الحفل الكبير الذي أقيم على شرف كل المشاركين فيها حيث تم خلاله أيضا تكريم كل من السيد عبد الكريم الهلالي نائب رئيس الاتحاد العربي للمواي طاي ورئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضات الكيك بوكسينغ، المواي طاي، الصافات والرياضات المماثلة، والسيد لحسن الهلالي المدير الفني للاتحاد العربي للمواي طاي والمستشار التقني للجامعة بدرعي الاتحاد العربي للمواي طاي. ويشار أيضا إلى أن التحكيم المغربي أيضا كان حاضرا خلال هذه المنافسة العربية من خلال الحكم الدولي مصطفى الغنام الذي كان عضوا ضمن اللجنة العليا للتحكيم التي أشرفت على كل الحكام العرب الذين أداروا هذه البطولة.

    تمكن المنتخب الوطني المغربي للمواي طاي المشارك ضمن البطولة العربية للمواي طاي المقامة بمدينة أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة مابين 02 و 05 مارس 2023 من انتزاع لقب هذه التظاهرة الرياضية العربية بعد احتلاله للرتبة الأولى وذلك بفوزه بتسع ميداليات منها خمس ميداليات ذهبية و ثلاث ميداليات فضية و ميدالية برونزية واحدة ، فيما حلت الإمارات العربية المتحدة ثانية بعد فوزها بأربع ميداليات ذهبية وميدالية فضية وميداليتين برونزيتين، وجاءت الجزائر ثالثة بنيلها لثلاث ميداليات ذهبية وأربع ميداليات برونزية.
    وبهذه النتيجة المشرفة ، استطاع المغرب أن يحافظ على ريادته العربية ضمن هذا الفن الرياضي النبيل .
    وقد جاءت الميداليات الذهبية التي حققها المنتخب الوطني المغربي خلال هذا العرس الرياضي العربي الكبير بواسطة كل من أميمة بلوراث التي فازت على منافستها السورية سارة آية حمد بالنقط خلال المباراة النهائية لوزن أقل من 48 كلغ ، و عبد العالي الزاهيدي الذي تفوق بدوره بالنقط عند المباراة النهائية للوزن أقل من 71 كلغ والتي جمعته بخصمه يحيى هاجير من فلسطين، و عزيز الفلاق الذي انتصر في المباراة النهائية للوزن أقل من 81 كلغ بعد انسحاب منافسه محمد الحسن من لبنان، و يوسف أسويق الذي أرغم خصمه سكيك صهيب من تونس على الانسحاب خلال الجولة الثانية من المباراة التي دارت بينهما برسم الوزن أقل من 75 كلغ ثم عثمان الفكاكي الذي أسقط منافسه الطرابلسي محمد صلاح من تونس بالضربة القاضية خلال المباراة التي جمعته به في الوزن أقل من 91 كلغ.
    أما الميداليات الفضية الثلاثة فقد فاز بها كل من ريما ريحانة عن الوزن أقل من 60 كلغ وذلك بعد انهزامها خلال المباراة النهائية أمام زينب بوحمادة من الإمارات العربية المتحدة، وحميداش حمزة الذي انهزم خلال المباراة النهائية للوزن أقل من 63,5 كلغ أمام منافسه إبراهيم بلال من الإمارات العربية المتحدة ثم محمد ياسين محسون الذي انهزم بدوره أمام خصمه محمد المرضي ضمن المباراة النهائية التي جمعته به برسم الوزن أقل من 67 كلغ.
    في حين أن الميدالية البرونزية الوحيدة كانت من نصيب يونس مونين الذي فاز بها بعد انهزامه خلال مباراة نصف النهاية للوزن أقل من 51 كلغ أمام منافسه محمد البطبوطي من العراق.
    وقد اعتبرت بطولة أبوظبي 2023 هذه الأقوى على الإطلاق ضمن هذه المنافسة العربية وذلك بالنظر إلى قيمة الأبطال والبطلات الذين تباروا ضمنها وكذا العدد القياسي للبلدان العربية المشاركة خلالها والذي بلغ سبع عشرة دولة عربية وهي : المغرب ، الإمارات العربية المتحدة، المغرب، ليبيا، تونس، العراق، لبنان، فلسطين، الأردن، المملكة العربية السعودية، البحرين، مصر، سوريا، موريتانيا، اليمن، السودان والجزائر .
    وإضافة إلى هذا اللقب الذي أحرزه المنتخب الوطني المغربي ضمن هذه البطولة العربية للمواي طاي والذي أكد من خلاله لزعامته العربية على هذه الرياضة، فقد تم أيضا اختيار المدرب الوطني لحسن واسو كأفضل مدرب خلال هذه المنافسة، وذلك أثناء الحفل الكبير الذي أقيم على شرف كل المشاركين فيها حيث تم خلاله أيضا تكريم كل من السيد عبد الكريم الهلالي نائب رئيس الاتحاد العربي للمواي طاي ورئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضات الكيك بوكسينغ، المواي طاي، الصافات والرياضات المماثلة، والسيد لحسن الهلالي المدير الفني للاتحاد العربي للمواي طاي والمستشار التقني للجامعة بدرعي الاتحاد العربي للمواي طاي.
    ويشار أيضا إلى أن التحكيم المغربي أيضا كان حاضرا خلال هذه المنافسة العربية من خلال الحكم الدولي مصطفى الغنام الذي كان عضوا ضمن اللجنة العليا للتحكيم التي أشرفت على كل الحكام العرب الذين أداروا هذه البطولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضل الله: فن الإنشاد ما يزال صامدا وغياب الدعم يدفع بعض ممتهنيه لتغيير المسار للشهرة

    يحضر “فن الإنشاد” في عدد من المناسبات المغربية المهمة، ويجد أيضا مساحته في شاشات التلفزيون الرسمي، خلال الأعياد الوطنية، وكذا في أمسيات رمضان، لكننا مازلنا لا نصنع نجوما فيه كسائر الأنماط الفنية الأخرى، بخلاف بعض الدول العربية، حيث يحظى المنشدون بقاعدة جماهيرية واسعة.

    في هذا الحوار مع المنشد المغربي عبد اللطيف فضل الله، تحاول جريدة “مدار21” تسليط الضوء على وضعية هذا الفن، وكذا نظرة الجهات الرسمية إليه، في ظل إخفاق إدماجه في الحياة الفنية، وتغييب الدعم عن ممتهنيه، رغم ما يحمل في طياته من رسائل إيجابية.

    بداية، كيف ولجت إلى ميدان الإنشاد؟

    بسم الله الرحمن الرحيم. أولا لم ألج المجال اختياريا، بل وجدت نفسي منخرطا في الميدان، ذلك أن الفن هبة من الله يهبه لمن يشاء، فلله الحمد والشكر على منه وفضله، وبالطبع فإن الموهبة وحدها لا تكفي، إذ لابد من صقلها والعمل الدائم على تطويرها.

    فقد ولجت فن الإنشاد دون استئذان وأنا في سن صغيرة، حيث إنني ترعرعت وسط عائلة محافظة مولعة بمدارس الإنشاد مشرقية كانت أو مغربية، فتأسس سمعي على سماع فرق إنشاد حلب السورية من الإخوة أبو شعر والمطرب صباح فخري، وفرقة المشاريع اللبنانية والمشايخ من أمثال الشيخ محمد عمران والشيخ المنشاوي والشيخ الفشني، وكنت أكثر استماعا وتأثرا بصوت رشيد غلام المغربي، الذي كان يجمع بين الطابع المغربي الأصيل والمشرقي الطروب.

    كنت أنشط صغيرا في الجمعيات الثقافية ودور الشباب، وكنت عضوا في “كورال” إنشادي للبراعم بمكناس. وفي سنتي الثالثة إعدادي أسسنا فرقة إنشادية على مستوى المؤسسة وأحيينا العديد من الأنشطة الفنية من أعياد دينية ووطنية داخل المؤسسة وخارجها، وشاركنا كذلك في مسابقات تهتم بالمجال وفزنا بالعديد منها، وهنا بدأ اسمي يأخذ مساره ويشق طريقه رويدا رويدا. التحقت بعد ذلك بمجموعة السلام التي كان لها صيتا محترما في مكناس ونواحيها، وكانت مرحلة مهمة بالنسبة لي، إذ شكل الاحتكاك المباشر بقدماء الميدان وأساتذة الموسيقى، فتعلمت الكثير على أيديهم، وتدرجت صعودا في المسار الفني.

    لماذا اخترت هذا النمط؟

    اخترت فن الإنشاد لقوة رسالته وأصالة مضمونه، إذ إن الإنشاد له إطار ورؤية واضحة ومشروعية دينية، وقد أعطى الدين الإسلامي كامل الاهتمام لهذا المجال الذي يعد واجهة مؤثرة وحاضرا في ساحة الحضارة العربية والإسلامية، ومعززا كذلك لثقافته وهويته.

    واختيار هذا الفن يجعلك تنشط داخل مساحة واسعة من المباح والحسن والابتعاد عن الشبهات من غناء الكلام الساقط والمائع الذي لا معنى له، أو التغني بقضايا وهمية لا فائدة منها ترجى ولا أثر لها في الواقع، لأن المشتغل في هذا المجال له غاية ينشدها ويسعى لبثها في النّاس مثل نشر مكارم الأخلاق، وكذلك مخاطبة الروح وما فيها من أحاسيس جمالية يعبّر بها عبر الفن، وإلى غير ذلك من المعاني الإيجابية التي تخدم مشروع الرسالة الإسلامية السمحاء.

    ما قدوتك في الميدان؟

    الميدان غني بفنانين من طراز رفيع وأصوات ستبقى خالدة مهما طال الزمن، من هذه الأصوات من انتقل إلى جوار ربه، وماتزال ذكراه تخلد في الأذهان بما تركوه من فن جميل، وقدوتي فيهم الشيخ محمد عمران رحمه الله، ومنهم كذلك من ينتظر أطال الله في عمرهم جميعا، وقدوتي فيهم الفنان القدير رشيد غلام حفظه الله وبارك فيه.

    هل هناك إقبال على الإنشاد في الحفلات والمناسبات المغربية؟

    الحمد لله. ثمة شريحة واسعة من المجتمع تقدر الإنشاد وأهله، وهناك طلبات كثيرة على المجموعات الإنشادية لإحياء المناسبات الخاصة من أعراس، وعقيقة، وأفراح، وغيرها. لكن وجب أن يخرج هذا الاهتمام من إطار اجتهاد الأفراد إلى اهتمام المؤسسات الرسمية، حيث لوحظ في الآونة الأخيرة تهميش هذا الفن، وإنزال محله فنون أخرى تتماشى مع متطلبات السوق، اللهم في بعض المناسبات الدينية هنا وهناك. الفن لم يكن يوما سلعة تعرض في الأسواق ليلبي حاجيات المستهلك، وإنما له ضوابط وأصول ترفع من مستوى الذائقة الفنية لدى الأفراد وليس العكس، لأنه ببساطة ليس بضاعة، بل إبداعا.

    هل ترى أن فن الإنشاد الديني وجد لنفسه موطئ قدم في الساحة الفنية؟

    منذ زمن والساحة الفنية تعج بتقلبات وتضاربات ودخول أشكال وأنواع من الفنون وخروج أخرى، واكتساح هذه وضعف تلك، وسط كل هذا الصراع ظل فن الإنشاد صامدا محافظا على وجوده، وإن تنوّع وتجدّد في بعض تشكيلاته وأساليبه، فإنه لم يبق حبيس قوالبه القديمة، ولم ينجر نحو التخلي عن لبه وروحه تماشيا مع ما تفرضه الساحة.

    هل تتلقون الدعم من القطاع الوصي؟

    ليست لدي أدنى فكرة عن دعم الإنشاد من جهة رسمية، وشخصيا لم أتلق أي دعم منذ بدايتي إلى حدود اليوم.

    هل ترى الحاجة إلى تنظيم مهرجانات خاصة بهذا النمط خارج المناسبات الدينية على غرار باقي المهرجانات التي تنظم بشكل مستمر؟

    سيكون من المفيد جدا الإكثار من تنظيم مهرجانات الإنشاد، فهذا سيزيد من فرصة تعارف الناس عليه، واكتشاف جماله وأسراره، وسيساعد أيضا على اكتشاف أصوات جميلة وطاقات رائدة لم تسنح لها فرصة الظهور من قبل. إن الكثير من الأصوات الجميلة تبدأ مسارها في الإنشاد وتصطدم بواقعه المر، حيث لا دعم ولا تشجيع وتضطر إلى تغيير المسار بحثا عن الدعم والشهرة. وهذا من مخلفات تهميش فن الإنشاد في مقابل دعم أنماط أخرى.

    تشارك مقطوعات لك على موقع “إنستغرام”. كيف هي الأصداء التي تصلك؟

    إن موقع “إنستغرام” خصوصا، ومواقع التواصل الاجتماعي عموما، من بين الفلتات التي خرجت عن سيطرة الرسمية وأعطت للفرد حق الاختيار عن قناعة. ففي غياب الاهتمام والدعم الرسمي يبقى لنا المجال مفتوحا في هذه المواقع للتواصل مع شرائح مجتمعية مهمة، وعند كل مقطع ينشر أجد من الردود الإيجابية والتعليقات الجميلة ما يدفعني للأمام ويشجع على المضي قدما في هذا الطريق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مسيرة 5 عقود.. الجم يتأسف على حضوره “الباهت” بالشاشة الكبيرة وينتظر الفرصة

    قال الممثل المغربي محمد الجم إنه “غير محظوظ” في التجربة السينمائية، إذ لم تتح له فرصة الاشتغال فيها، بخلاف حضوره القوي في المسرح والتلفزيون، اللذين أبدع فيهما بأعمال كثيرة ومتنوعة جعلته من الوجوه البارزة في المجالين.

    وأضاف الجم، في تصريح لجريدة “مدار21″، على هامش حضوره في حفل افتتاح مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط بتطوان، أنه رغم سطوع نجمه في المسرح والتلفزيون، إلا أن بصمته في الشاشة الكبيرة تظل “باهتة”، إذ حظي فقط بمشاركة “محتشمة” عبر فيلم “ياقوت”، طوال مسيرته الفنية التي امتدت أزيد من خمسة عقود.

    وأشار الكوميدي ذاته إلى أن مشاركاته اقتصرت على الأفلام التلفزيونية، أما السينما بمفهومها وقواعدها الفنية من خلال الأفلام الطويلة أو الوثائقية، فإنه لم يتمكن من الإسهام فيها، لكنه “محظوظ” بالحضور في فعاليات المهرجانات السينمائية، حيث إنه يتلقى دعوات من منظميها.

    واسترسل في حديثه قائلا: “يُشرفني الحضور في تظاهرة كبيرة مثل مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط، التي نسمع عنها الكثير من بعيد، ولم أكن محظوظا للوجود بها إلا في هذه الدورة، إذ أتيحت لي فرصة الحضور للتواصل مع المخرجين والمنتجين، ربما ستكون فرصة للاشتغال في فيلم سينمائي”.

    ويرى الجم أن “غالبية الأفلام السينمائية التي تُصنع موجهة للمشاركة في المهرجانات، مقارنة مع أفلام الجمهور أو الأفلام التجارية التي تعد قليلة ومحتشمة”، مبرزا أن المغاربة “يعشقون السينما، غير أنهم يبحثون عن المتعة والفرجة، الأمر الذي لا يعد سهلا، خاصة وأن صناعتها تتطلب الكثير من الجهد لجعل قطاع الفن مربحا”.

    وبخصوص جديده الفني، يرتقب أن يطل الكوميدي محمد الجم على جمهوره في رمضان المقبل من خلال سلسلة “كنيناتي” للمخرج إبراهيم الشكيري، التي تدور حول ثلاث كنائن، هن دنيا بوطازوت جميلة الهوني وصوفيا شرف، يعشن مع أب أزواجهن (الجم)، وتحدث بينهن صراعات مضحكة تتعلق بمن ستشرف على المنزل الكبير، إلى أن فاجأهن أحماؤهن بزواجه مرة أخرى، لتتوالى سلسلة من الأحداث داخل البيت.

    و”كنيناتي” سلسلة هزلية وكوميدية مكونة من 24 حلقة ومدة كل واحدة منها 24 دقيقة، جرى تصويرها في شهر غشت 2021، بين مدينتي الدارالبيضاء والمحمدية، بمشاركة بطلة العمل دنيا بوطازوت، إلى القيدوم محمد الجم، وراوية، وجميلة الهوني، وخديجة علوش، ناهيك عن صوفيا شرف، في أول تجربة لها في مجال التمثيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخطوط الملكية المغربية تدعم إشعاع إفريقيا عبر مهرجان “فيسباكو” في واغادوغو

    تطفئ الشراكة، التي انطقت سنة 2014 ، بين الخطوط الملكية المغربية والمهرجان الإفريقي للسينما والتلفزيون في واغادوغو “فيسباكو”، شمعتها التاسعة في دورة هذه السنة، مما يعطي نفسا في طموح تعزيز وضوح الرؤيا وإشعاع هذه التظاهرة الإفريقية الكبرى.

    فعلى الرغم من الصعوبات المتولدة عن الأزمة الصحية التي كان لها وقع على النقل الجوي عالميا وقاريا، أعادت الخطوط الملكية المغربية إطلاق استراتيجيتها لدعم الأحداث الثقافية الإفريقية الكبرى من خلال تجديد دعمها للمهرجان الإفريقي للسينما والتلفزيون في واغادوغو، بمجرد استئناف نشاطه.

    وحسب المدير الإقليمي للخطوط الملكية المغربية ببوركينافاسو، محمد رضا جودات، فإن هذه الشراكة تأتي لتعزز المكانة الإفريقية والدولية للمهرجان، الموجه لتثمين قطاعي السينما والتلفزيون، بعد أن اكتسب ، على مر السنين ، متابعة جماهيرية ومستوى عالميا.

    وتابع السيد جودات، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه من خلال مواكبة التظاهرات الفنية والثقافية الكبرى، تطمح الخطوط الملكية المغربية إلى تثمين صورة إفريقيا ومد إشعاعها عبر العالم، مضيفا أن الشركة تعمل بذلك على إبراز إبداع القارة وأحلامها، عبر التزامها ، جنبا إلى جنب ، مع مهرجانات السينما والصورة والموضة والكوميديا والموسيقى وكذا الفن المعاصر.  وأبرز دور “الناقل الرسمي” الذي تضطلع به الخطوط الملكية المغربية لدى مختلف المواعيد الثقافية الإفريقية، مما يفتح آفاقا جديدة للمنظمين والفنانين ويعزز قابلية وصول أكبر عدد من الجمهور.

    وذكر السيد جودات ، في هذا الصدد ، بأن الشركة الوطنية هي الناقل الرسمي لمجموعة من التظاهرات القارية منها بينالي داكار للفن الإفريقي المعاصر، والبينالي الإفريقي للصورة، و”سوق فنون العرض الإفريقية” بأبيدجان، ومهرجان (شاشات سوداء) بالكامرون.

    وخلص إلى أن مواكبة هذه الأحداث الكبرى يعزز قرب الناقل الجوي المغربي من زبنائه في مجموع أسواقه القارية، وكذلك من المغتربين الأفارقة المقيمين في مختلف أنحاء العالم، موضحا أنه من خلال مركزها الرئيسي في الدار البيضاء وشبكتها الجوية الواسعة، تبرز شركة الخطوط الملكية المغربية كفاعل قاري مرجعي ومسؤول وملتزم، بحيث تعمل على تعزيز الربط بين إفريقيا والعالم، وتقريب العواصم الإفريقية من أكبر الحواضر الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ملكات” يجذب عشاق الفن السابع في أولى أمسيات”سينما البحر الأبيض المتوسط” بتطوان

    استقبل مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط بتطوان، في افتتاحه مساء أمس الجمعة، فيلم “ملكات” للمخرجة ياسمين بنكيران، إذ جرى عرضه أمام أنظار عشاق الفن السابع، الذين حجوا إلى قاعة “إسبانيول” لاكتشاف رحلة ثلاث شخصيات مليئة بالإثارة والتشويق.

    وفي هذا الصدد، أعربت بطلة الفيلم الممثلة نسرين الراضي، في تصريح لجريدة “مدار21″، عن سعادتها بالحضور لأول مرة في فعاليات هذا المهرجان السينمائي، مردفة: “أحب هذه المدينة كثيرا، وتعلقت بها خلال تصوير فيلم مع المخرج الشريف الطريبق، ومن دواعي سروري عرض فيلم “ملكات في افتتاح هذه الدورة”.

    وفضلت الراضي عدم الخوض في تفاصيل الفيلم، رغبة منها في أن يكتشف الجمهور حكايته من خلال مشاهدة عروضه السينمائية، مشيرة إلى أن فيلمها “أسماك الحمراء” للمخرج عبد السلام الكلاعي، المشارك ضمن المنافسة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة، سيعرض أيضا خلال فعاليات المهرجان ذاته.

    وينقل فيلم “ملكات” رحلة ثلاث بطلات، في مواجهة الشرطة التي تلاحقهن، لمسافات طويلة، حيث إن الكاميرات سترصد هروبهن من منطقة جبال الأطلس إلى جنوب المغرب، بحثا عن النجاة.

    ويشارك في هذا الفيلم السينمائي، الى جانب نسرين الراضي، ثلة من الممثلين من بينهم جليلة التلمسي، ونسرين بنشارا وريحان كارا، وحسن بديدة وسليمة بنمومن وسلمان حرمة وعبد الحق صالح وعبد الرحيم تميمي وحميد النيدر.

    يذكر أن فيلم “ملكات” لمخرجته ياسمين بنكيران، عُرض أيضا قبل أشهر في فعاليات المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، حيث إنه استفاد من الدعم والتأطير والمواكبة المقدمين من قبل “ورشات الأطلس” التي ينظمها مهرجان مراكش الدولي للفيلم، في إطار مواكبة المخرجين الصاعدين خلال الإعداد لشريطهم الطويل الأول أو الثاني أو الثالث روائيا كان أو وثائقيا، وبغض النظر إن كان لديهم أو لم يكن لديهم منتج.

    وانطلقت فعاليات مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط بتطوان، ليواصل بث الحيوية في السينما المتوسطية ومراكمة تجاربه بمدينة الحمامة البيضاء، حيث انطلقت مساء أمس الجمعة، فعاليات الدورة الثامنة والعشرين، التي تنظم تحت رعاية الملك محمد السادس، خلال الأسبوع الممتد من الـ03 إلى الـ10 من مارس الجاري ببرنامج ثقافي وفني ثري ومتنوع.

    وشهدت أمسية الافتتاح حضور ثلة من وجوه الشاشتين الكبيرة والصغيرة من أبرزهم، الممثل محمد الجم، ويوسف الجندي، وحسن بنجلون، ونسرين الراضي، وسحر الصديقي، وبديعة النهاجي، وياسين أحجام.

    وعرفت هذه الدورة أيضا تكريم المخرج المغربي حسن بنجلون عن مساره الحافل بالإنتاجات السينمائية، إلى جانب المخرج الإيطالي دانييل فيكاري.

    واختار مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط بتطوان، 12 فيلما للمشاركة في المسابقة الرسمية للدورة الثامنة والعشرين، من ثلاث مئة وخمسين (350) ترشيحا تم التوصل بها من مختلف دول البحر الأبيض المتوسط.

    ويترأس المخرج التركي زكي دميركوبوز لجنة تحكيم المسابقة الرسمية لفئة الأفلام الطويلة، التي تتشكل من الممثلة الإسبانية آنا إكوبالزيطا، والمخرجة وكاتبة السيناريو المصرية هالة خليل، والناقدة السينمائية والكاتبة الفرنسية ندى الأزهري، وأستاذ تاريخ الفنون البصرية الإيطالي فاليريو كاراندو.

    أما لجنة تحكيم فقرة محترفات مهرجان تطوان فتتكون من المنتج والمدير السابق للمركز السينمائي المغربي صارم الفاسي الفهري، والمخرجة والممثلة ليديا زيميرمان، والمنتجة والسيناريست ياسمينة نيني فوكون، والممثل ومدير التصوير جلال الزاكي.

    وأطلقت إدارة المهرجان اسم الكاتب والسيناريست والناقد مصطفى المسناوي الذي وافته المنية سنة 2015، على لجنة النقد، تكريما لروحه، والتي تتشكل في هذه الدورة من كل من صفاء الليثي الناقدة والمونتيرة المصرية، ولورديس بلاسيوس الناقدة ورئيسة جمعية الكتاب السينمائيين بالأندلس الإسبانية، وأحمد بوغابة الناقد السينمائي والسيناريست المغربي.

    وتضم لائحة الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية كل من “ظلمة” للمخرج الصربي دوشان ميليش، و”علم” للمخرج الفلسطيني فراس خوري، و”أسماك حمراء” للمخرج المغربي عبد السلام الكلاعي، و”نزوح” للمخرجة السورية سؤدد كعدان، و”رامونا” للمخرجة الإسبانية أندريا بانيي، و”مكان آمن” للمخرج الكرواتي جوراج ليروتيتش، و”القرنفل” للمخرج التركي بكير بلبل، و”السد” للمخرج اللبناني علي شري، و”صيف في بجعد” للمخرج المغربي عمر مول الدويرة، و”شتنبر” للمخرجة الإيطالية جوليا لويس ستيكروالت، و”عند الدخول” للمخرج الإسباني خوان سباستيان فاسكيز أليخاندرو روخاس، و”بركة العروس” للمخرج اللبناني باسم بريش.

    وبالنسبة الأفلام المندرجة ضمن فقرة خفقة قلب، “حمى البحر الأبيض المتوسط” للمخرجة الفلسطينية مها حاج، و”جزيرة الغفران” للمخرج التونسي رضا باهي، و”الجبال الثمانية” لشارلوت فاندرميرش وفيلكس فات كروينينجن من بلجيكا، و”الحدائق المعلقة” للمخرج العراقي أحمد ياسين الدراجي، و”أسوء العناصر” لرومان جيري وليز أكوكا من فرنسا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق فعاليات الدورة الثامنة والعشرين لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط

    انطلقت مساء الجمعة بقاعة العروض “إسبانيول” فعاليات الدورة الثامنة والعشرين لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط، المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، وذلك بحضور ثلة من مهنيي الفن السابع وشخصيات من عالم الثقافة والفنون.

    وتميز افتتاح هذه التظاهرة، المنظمة من طرف مؤسسة المهرجان بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل والمركز السينمائي المغربي وشركاء مؤسساتيين آخرين، بتكريم المخرجين المغربي حسن بنجلون والإيطالي دانييلي فيكاري.

    في كلمة بالمناسبة، أشار رئيس المهرجان، أحمد حسني، إلى أن المهرجان يعود بقوة هذه السنة ببرنامج غني ومتنوع، بشكل يجمع بين التكوين ودعم الصناعة السينمائية، مبرزا القيمة الفنية الفريدة لهذه التظاهرة الدولية التي تساهم، منذ سنوات، في إثراء النقاش السينمائي بحوض المتوسط.

    وتابع أن برنامج هذه الدورة، التي تحل تركيا ضيف شرف عليها، تتضمن مجموعة من الأنشطة، من بينها الفقرة الجديدة “محترفات تطوان”، والتي ترتكز على 3 محاور، تتمثل في مسابقة أحسن سيناريو، وأيام الصناعة السينمائية، ومحترف تكويني لطلبة مدارس السينما.

    من جهته، اعتبر ممثل مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة أن هذا الحدث السينمائي يساهم في التنشيط الثقافي بمدينة تطوان وفي تعزيز انفتاحها على التعبيرات الفنية بالعالم قاطبة.

    كما تم خلال حفل الافتتاح، الذي حضره على الخصوص الكاتب العام لعمالة إقليم تطوان ورئيس جماعة تطوان، عرض شريط “ملكات” للمخرجة المغربية ياسمين بنكيران، والذي يعتبر فيلما نسائيا 100 في المائة.

    وجرى بالمناسبة تقديم أعضاء لجنة تحكيم المسابقة الرسمية لفئة الأفلام الطويلة، والتي يترأسها المخرج التركي زكي دميركوبوز، وتتشكل من الممثلة الإسبانية آنا إكوبالزيطا، والمخرجة وكاتبة السيناريو المصرية هالة خليل، والناقدة السينمائية والكاتبة الفرنسية ندى الأزهري، وأستاذ تاريخ الفنون البصرية الإيطالي فاليريو كاراندو.

    وتكريما لروح الكاتب والسيناريست والناقد مصطفى المسناوي الذي وافته المنية سنة 2015، أطلقت إدارة المهرجان اسمه على لجنة النقد، وتتشكل في هذه الدورة من كل من السيدة صفاء الليثي الناقدة المصرية، والسيدة لورديس بلاسيوس الناقدة ورئيسة جمعية الكتاب السينمائيين بالأندلس الإسبانية، والسيد أحمد بوغابة الناقد السينمائي والسيناريست المغربي.

    أما لجنة تحكيم فقرة محترفات مهرجان تطوان، فتتكون من المنتج والمدير السابق للمركز السينمائي المغربي صارم الفاسي الفهري، والمخرجة والممثلة ليديا زيميرمان، والمنتجة والسيناريست ياسمينة نيني فوكون، والممثل ومدير التصوير جلال الزاكي.

    وتضم لائحة الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية شريط “ظلمة” للمخرج الصربي دوشان ميليش، و”علم” للمخرج الفلسطيني فراس خوري، و”أسماك حمراء” للمخرج المغربي عبد السلام الكلاعي، و”نزوح” للمخرجة السورية سؤدد كعدان”، و”رامونا” للمخرجة الإسبانية أندريا بانيي، و”مكان آمن” للمخرج الكرواتي جوراج ليروتيتش، و’القرنفل” للمخرج التركي بكير بلبل و”السد” للمخرج اللبناني علي شري، و”صيف في بجعد” للمخرج المغربي عمر مول الدويرة، و”شتنبر” للمخرجة الإيطالية جوليا لويس ستيكروالت، و”عند الدخول” للمخرج الإسباني خوان سباستيان فاسكيز أليخاندرو روخاس، و”بركة العروس” للمخرج اللبناني باسم بريش.

    أما الأفلام المندرجة ضمن فقرة خفقة قلب فهي “حمى البحر الأبيض المتوسط” للمخرجة الفلسطينية مها حاج، و”جزيرة الغفران” للمخرج التونسي رضا باهي، و”الجبال الثمانية” لشارلوت فاندرميرش وفيلكس فات كروينينجن من بلجيكا، و”الحدائق المعلقة” للمخرج العراقي أحمد ياسين الدراجي، و”أسوء العناصر” لرومان جيري وليز أكوكا من فرنسا، و”أهلي” لرشيد زم (فرنسا)، وملكات لياسمين بنكيران (المغرب).

    كما يتضمن برنامج المهرجان، الذي ستتواصل فعالياته إلى العاشر من مارس الجاري، ندوة بعنوان ”الرقمي، الإيتيقي، الجمالي”، وستعقد مائدتان مستديرتان، الأولى بعنوان ”السينما المغربية اليوم: إمكانات ومفارقات”، والثانية في موضوع ”جون لوك كوادر، صدى البحر الأبيض المتوسط”، وذلك بمشاركة مهنيين من مختلف بلدان حوض المتوسط.

    وسيتم الاحتفاء بثلة من نجوم السينما ضيوف المهرجان، ويتعلق الأمر بالممثلة المصرية غادة عادل، والممثلة التركية فيلدان اتاسيفير، والمخرجة الإسبانية جوديت كوليل.

    للإشارة ستنظم في إطار فعاليات هذه الدورة ”أيام تطوان للصناعة السينمائية”، التي تشكل لقاء مباشرا مع حاملي المشاريع المشاركة مع ثلة من الموزعين والمنتجين ينتمون إلى بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط، كما سيتخللها عروض (Panel) حول الإنتاج المشترك وسوق الأفلام العالمية وفرص الإنتاج المشترك والتعاون بين شطري البحر الأبيض المتوسط.

    وتحت برمجة توقيع كتاب عن فيلم ”أحداث بلا دلالة ” للمخرج مصطفى الدرقاوي، بحضوره إلى جانب مؤلفة الكتاب الكاتبة ليا مورين والناقد والإعلامي أحمد بوغابة.

    يذكر أن اللقاء التكويني “Talents en Court” بين 3 و 6 مارس سيستفيد منه 12 طالبا وطالبة منتسبين إلى معاهد السينما بالمغرب حول تحليل الفيلمين القصيرين “Hors-saison” خارج الموسم” و “Pour que rien ne change” “حتى لا يتغير أي شيء” بحضور مخرجهما “فرانسيسكو أرتيلي” ومدير مهرجان كورسيكا السينمائي بفرنسا أليكس فيراري، كما ستختتم الورشة بعرض حول السينما التونسية من تقديم طارق بن شعبان.

    وعلى هامش فعاليات مهرجان تطوان السينمائي، ستعرف هذه الدورة تنظيم أربعة عروض سينمائية لأفلام مغربية متنوعة لفائدة نزلاء السجن المحلي بتطوان (الأحداث والسجينات والسجناء) وكذا السجناء الاسبان. وستنظم ورشة في “إدارة الممثل” يؤطرها الأستاذ والمخرج المسرحي محمد برادة وعلى هامشها وبشراكة مع مندوبية وزارة الصحة ستنظم حملة للتبرع بالدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح معرض بمدريد يبرز براعة الحرفيين المغاربة

    افتتح، أمس الخميس، معرض (يد على يد) “Mano sobre Mano” الذي تنظمه مؤسسة البيت العربي، التابعة لوزارة الشؤون الخارجية بمدريد، بحضور شخصيات سياسية وفنية وثقافية من إسبانيا.
    وعرف حفل افتتاح المعرض حضور كاتبة الدولة الاسبانية في الهجرة، إيزابيل كاسترو فيرنانديز، وسفيرة المغرب بمدريد، كريمة بنيعيش، وسفراء أفارقة وعرب معتمدين باسبانيا، وقناصل ونواب اسبان فضلا عن المدير العام لدار الصانع التقليدي، طارق صادق.

    ويعرف المعرض المقام إلى غاية 22 يوليوز بمبادرة من دار الصانع التقليدي، تحت رعاية وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، مشاركة أبرز الحرفيين والمبدعين المغاربة.

    ويسلط هذا الحدث الكبير، الذي جاء نتيجة شراكة بين سفارة المملكة المغربية في إسبانيا والبيت العربي في مدريد، الضوء على إبداعية الحرفية المغربية بكل تنوعها وثرائها وأصالتها. ويعرض 23 حرفيا ومصمما وعلامة حرفية إبداعاتهم داخل البيت العربي، المكان الرمزي الفاخر في قلب العاصمة الإسبانية.

    من خلال مجموعات المجوهرات، القفطان، الفسيفساء، الزليج، التطريز، النسيج الخزف، السجاد، المصنوعات الجلدية، الإكسسوارات الخشبية، يسلط المعرض الضوء على العديد من جوانب الإبداع الحرفي التي تستمر في التطور وفق ا للقاء بين الفن والمادة.

    وسيسمح المعرض للجمهور والزوار باكتشاف ثراء التقاليد التي تغذي الحرف اليدوية المغربية المتنوعة للغاية بالإضافة إلى البراعة الاستثنائية للحرفيين المغاربة.

    والحدث الذي يثمن إبداعات الحرف الفنية، الأصيلة منها والمعاصرة، التي شكلها حرفيون متحمسون ومبدعون، هو أيضا فرصة لمشاركة الجمهور الإسباني قيم وتاريخ الحرف اليدوية المغربية، المنقولة من جيل إلى جيل.

    وصرح طارق صادق مدير دار الصانع، أن هذا المعرض، الذي يقام في البيت العربي الرائع في مدريد، فرصة للحرفيين المغاربة لعرض بعض أعمالهم التي تمثل أيضا عمق تاريخنا وثقافتنا، ولكن أيض ا تجسيد لقيم الانفتاح على العالم والتسامح”.

    وأشار صادق إلى أن “هذا الحدث يوفر لنا فرصة ممتازة لعرض خبرتنا ويسمح لـ 23 حرفيا من المشاركين في هذا المعرض بالوصول إلى جمهور كبير ومقاسمته جزء من تراثنا”.

    ومن جانبها قال منسقة المعرض، هنية ديل ليرو، إن “Mano sobre Mano” هو معرض للحرف اليدوية المغربية التي تتراوح من الأكثر تقليدية إلى الأكثر معاصرة. وأضافت “لقد حاولنا الجمع بين القطع والأشياء من جميع قطاعات الحرف اليدوية المغربية ، ونعرض دائم ا القطع التقليدية الأصيلة في حوار مع القطع المعاصرة الأخرى بتصميم أكثر حداثة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد رويشة.. الرقم الكبير في معادلة الأغنية الشعبية.. وذكرى رحيله تمر في صمت مطلق

    المكي أخنوز المكي أخنوز

    *بقلم: المكي أكنوز

      خلال مشواري الفني الذي يرجع إلى ثلاثة عقود، تعرفت وتعاملت مع عدد كبير من الفنانين والفنانات بالأطلس المتوسط، وكل واحد من هؤلاء له مكانة في قلبي، أحبهم وأعزهم جميعا إلا أن بعض الأسماء الفنية تبقى لها مكانة خاصة ومتميزة لدي، وعلى رأسها الفنان محمد رويشة، الرجل الذي أحببته حتى قبل أن أعرفه، إبداعاته جعلته يتسلل إلى قلبي ويستحوذ فيه على مكانة خاصة، لأنه صنع للحن الأطلسي أصولاً وجَابَ صوته الآفاق عرضا وطولاً، وأطرب الناس شرقًا وغربًا فحتى كاد أن يكون للفن رسولا…ومن هنا أخاطبه هكذا: 

    “يا من اشرأبتْ إليه الأعناق ومن أَصْغَتْ إليه الأسماع، فاسمُك قد شاع وذاعْ وفنُّك صار رمزا للعطاء والإبداع. 

    كانت تكسو مُحياك ملامح العبقرية وتشع من عينيك الذكيتين رسائل مُشفرة يفهمها عشاق  النغم الراقي، رسائل ود وحب ووفاءْ وتضحية وولاءْ بدون مواربة وبدون التفافٍ أو نفاقْ.

    سَهِرْنَا على أنغام آلتك الموسيقية الفريدة من نوعها، كل وتر فيها يصدح بمعنى من معاني الحياةْ ويشدو مثل طائر نادر بنبرات كلها أحزان وأشجان وآهاتْ.

    “شحال بكيت على اللي حبيت”، وكم بكينا نحن عليك أيها الأمازيغي العظيم، أيها الرجل الحر الذي أطربنا بروائعه الخالدة وعلمنا كيف نضبط توقيتنا على ساعة الحب والأمل، علمنا كيف نحتج ونرفض الحدود ونكسر القيود ونخترقُ بقوتنا وعزيمتنا وإِصرارنا كل بابٍ موصودْ…أنت علمتنا الصبر يا رويشة، وعلمتنا أن لا نقامر إلا في الحب، فالحب يستحق المقامرة والمغامرة، وأنت الذي أقسمت بالله أن لا تكون خاسرا في الحب في أغنيتك الرائعة: “آلحبيبة، بيني وبينك داروا لحدود  …حلفت ما نكون خاسر واخا يطعنوني بالخناجر” …

    أناشدك الله يا رويشة العزيز، قل لنا ماذا تفعل هناك، لاشك أَنك تُسمعهم مقاطعَ من رائعتك التي تقول فيها: ” هاذ الدنيا ما تدوم فين الأجداد فين العلماء فين السادات أهل الحروم، فين قارون و مالو..”، أو لعلك تُطربهم بتلك الكلمات السحرية في أغنيتك الخالدة التي أعربت فيها عن مَلَلِكَ وضَجَرِك من نكران الجميل من طرف حبيبتك التي ربما هي امرأة أو ربما هي الحياة حيث تخاطبها بقولك: “لكن أنا مليت ليك لا وليت، غريتيني بالأحلام حتى راحت مني الأيام”…

    فحيثما أنت يا رويشة، في الأرض أو في السماء أو في سائر الأرجاء، فإننا نعاهدك باسم الروح، نعاهدك الأمس واليوم وغدا، أننا لن ننساك أبدا.. وأننا لن ننسى فلسفتك وحكمتك في أغنية “إيناس إيناس” عندما تساءلت ببراءة الأطفال وقلت: ما حيلتي مع هذا الزمان، لم يعطني ما أقدمه للحبيب.. أنا يا ربي من أوجدتني بين الحر و القر أنا يا إخوتي من يستحق البكاء، قتلني الشوق ، ولكن الطريق إلى الحبيب بعيد…” وكم هو مؤلم النسيان وكم هو أشد إيلاما التناسي…

    ذلك ما حدث للفنان العبقري محمد رويشة، حيث مرت الذكرى الحادية عشرة (11) لرحيله في جو من الصمت دون احتفال ولا اهتمام، تمر موشحه بستائر الإهمال الفظيع، ومحمد رويشة أكبر من أن يُنسى أو يُهمل، وهو أشمخ من أن تُحجب قامته سحب اللامبالاة أو تقضم “أذنيه” جرذان الرمي في الهامش، كان يجب أن يكون حيا بعد موته كما كان في حياته، لأنه مبدع كبير والمبدعون لا يموتون، حتى إن فارقوا حياتنا نحن البشر وانتقلوا إلى عالم أخر، تبقى أحلامهم وآمالهم تخاطبنا من ثنايا إبداعاتهم، تطل علينا بوجهها السمح لتؤكد في كل لحظة أن هؤلاء المبدعين لم يرحلوا ولَم تحجبهم كثافة الغياب، هم حاضرون معنا برسائلهم في الجمال.

    أيها السادة محمد رويشة ما ينبغي أن يُنسى، مبدع” الليل الليل”، رفقة الشاعر حسن كورياط (طنان) ما ينبغي أن تمر ذكراه في صمت، ” بين البارح واليوم”، “حارو عينيك”، ما ينبغي أن تمر ذكراه هادئة، ما ينبغي أن نهمل ذكراه الحادية عشر يكفينا ألما أن القدر سرقه خلسة ذات 17 يناير 2012  وهو في 62 من عمره، فكيف سنتحمل ألما ثانيا بالرمي بالرجل في متاهات الإهمال خلف ظهور التلفزيون المغربي بقنواته الأولى والثانية والأمازيغية، وكيف لها أن تجهل تاريخ 17  يناير الذي يؤرخ في الذاكرة الفنية المغربية لحدث أليم هو رحيل “فريد الأطلس”؟.

    في التلفزيون أرشيڤ، وفيه بالتأكيد أناس يفهمون في الموسيقى ويتذكرون محمد رويشة، فلماذا هذا التلفزيون تناسى الرجل في ذكراه الحادية عشرة؟، لماذا تناسته القناة الأمازيغية في ليلة كان من الممكن تحويلها إلى مساحة تلفزيونية لاحتضان رجل كبير؟، لماذا القناة الثانية بدورها أهملت هذا الْيَوْم وقد كان من الممكن تخليد ذكرى رائد كبير بفرجة تلفزيونية.

    المجتمع المدني، بنقاباته الفنية وجمعياته هل نسي محمد رويشة؟، هل يكفي أن ننظم حفلا ونبقى صامتين في الآتي من السنوات. ذكرى محمد رويشة تحل كل سنة، وينبغي أن نحييها ونحن مبتهجين، لأننا نحن الذين نحتاج لمحمد رويشة وليس محمد رويشة من يحتاج إلينا، ورويشة غني عنا وغير مبال باحتفالاتنا، لكننا نحن المغاربة نحتاج لإبداعاته، كما لكل مساحات الجمال التي نشرها، ونحتاج لاستمرارها وامتدادها في الوجود، لأنه بغياب الجمال ستسيطر الرداءة والقبح على دنيانا، ومحمد رويشة كان ينشره بيننا.

    ولوزارة الثقافة أيضا نهمس: محمد رويشة لا يستحق منا كل هذا الجفاء، محمد رويشة كان له ميعاد مع الجمال لم يخلفه، ولكننا نحن المغاربة كان لنا معه ميعادا آخر فأخلفناه، فما السبيل للتفكير عن هذا الميعاد الذي أخلفناه؟ وما الوسيلة لجبر الضرر الكبير الذي ألحقناه بأنفسنا حينما أهملنا رويشة؟!. إهمالنا لصاحب “إيناس إيناس” فيه ضرر كبير لنا في وقت كثر فيه خطاب الرأسمال الفني والبشري، وخطاب التراث المادي وغير المادي، وهنام مبدع كبير اسمه محمد رويشة تحت الإهمال.

    باحث في الفن الأمازيغي الأطلسي، صدر له مؤخرا كتاب “محمد رويشة: المرتجل العبقري* »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد نقل ملكيته للمغرب.. خطط واعدة لإحياء مسرح سيرفانتس

    في أحد أعرق أحياء مدينة طنجة التاريخية، بشمال المغرب، يوجد مسرح “سيرفانتس” العريق، الذي يعتبر معلما حضاريا نادرا، يشهد على تاريخ فني طويل عاشته المدينة ذات الإطلالة المميزة على البحر المتوسط والمحيط الأطلسي.

    وشهدت طنجة، تنوعا ثقافيا في مطلع القرن العشرين عند تقسيم المغرب إلى منطقة حماية تابعة للاستعمار الفرنسي وأخرى تابعة للاستعمار الإسباني، في حين أصبحت هي (طنجة) منطقة دولية خاضعة لكل من بريطانيا وفرنسا وإسبانيا.

    وفي خضم هذا التمازج، أقامت عائلة إسبانية مسرح “سيرفانتس” و “ثيربانتس” وافتتح عام 1913 حيث أقيمت عليه عروض موسيقية وحفلات غنائية وبات من أكبر مسارح شمال أفريقيا.

    لكن مع حلول عام 1928 قرر الزوجان الإسبانيان صاحبا المشروع إسبيرانسا أوريانا، ومانويل بينيا، التنازل عنه لصالح إسبانيا في شخص القنصل العام الإسباني آنذاك.

    وشهد المسرح أوج أنشطته الثقافية في خمسينيات القرن الماضي إلى أن “أصابته الشيخوخة” وتوقف نشاطه منتصف السبعينيات.

    و الأربعاء، الأول من مارس 2023، نقلت ملكية المسرح رسميا إلى المملكة المغربية بموجب اتفاق مع إسبانيا يقضي بعدم نقل ملكيته إلى طرف ثالث، مع تعهد المغرب بتحمل جميع تكاليف الترميم والتجديد والصيانة والحفاظ على اسمه.

    وقال المهندس المكلف بترميم وصيانة وإعادة بناء هذا المسرح توفيق مرابط لرويترز “الترميم يتطلب إمكانيات وكفاءات كبيرة جدا”.

    وأضاف “سنحاول ما أمكن أن نحافظ على خصوصيات هذا المسرح ونبقي على صبغته المتحفية.. فالمسرح قضى مرحلة 50 عاما مهملا وصعب أن يعود إلى سابق عهده دون تغيير”.

    كما تحدث المهندس عن خصوصيات هذا البناء التاريخي وقال إن المسرح الذي بناه المهندس المعماري الإسباني الشهير ديجو خمينيز تم تصميمه “بطريقة هندسية كانت سائدة في القرن التاسع عشر، تسمى ‘آر نوفو‘ أو الفن الحديث وهي تتمة للهندسة الكلاسيكية، بنظرة استشرافية على المستقبل، وفق ما كان سائدا في أوروبا آنذاك”.

    وقال مرابط “هذا المسرح ذو الشكل الإيطالي، مكون من ثلاث مستويات، باحة الاستقبال، والمستوى الثاني المكان الذي فيه أكبر عدد من المتفرجين، يتوفر على أبواب وسلالم تصل إلى ثمانية، وتسع شرفات، بالإضافة إلى المستوى العالي على واجهتين فيه عشر شرفات في كل جهة”.

    وكان المهندس خمينيز الذي أسس المبنى قد استخدم الأسمنت المسلح الذي كان في طور التجريب آنذاك، وبرع في دمج الجبس والخزف بحرفية عالية.وأشرف فنانون كبار حينها على تشييد المسرح أمثال فيديريكو ريبيرا الذي جاء خصيصا من باريس لصباغة رسومات السقف وكانديو ماتا الذي صمم المنحوتات الداخلية والخارجية.

    أما الستائر الخلفية فقد أنجزها الرسام الإيطالي والسينوغراف جورجيو بوساتو (1836-1917) المعروف بعمله كسينوغراف في أهم المسارح الإسبانية، كما صمم سينوغرافيا العرض الأول لأوبرا عايدة في القاهرة بمناسبة افتتاح قناة السويس عام 1871.

    وقال مرابط إن رسوم المسرح “مستوحاة من الميثولوجيا الإغريقية، مع إضفاء لمسة بطابع مغربي، صور لشبان بطرابيش مغربية حمراء وبآلات موسيقية مغربية تراثية”.

    ولعل أبرز ما يميز المسرح “خصوصية خشبته التي لها طابع الخشبات المسرحية التي كانت متواجدة في أوروبا في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر”.وأضاف مرابط أن الخشبة منهارة “سنعيد بناءها.. وخصوصيتها تتمثل أيضا فيما يسمى بالستار الحديدي وهو نادر الوجود في وقتنا الراهن، إذ يوجد في بضع مسارح في إنجلترا وإسبانيا وآخر في أميركا اللاتينية”.

    ويشرح المهندس مرابط هذا الستار في كونه عبارة عن ستارة حديدية كانت مصممة لتغلق الخشبة عن الجمهور في حالة اندلاع حريق، إذ أن الإضاءة في زمن تشييد المسرح كانت بالشموع.وعن خطط الترميم وإعادة التأهيل التي ستستغرق ثلاث سنوات.

    وقال مرابط “طبعا في الترميم سنحافظ على كل هذه الخصوصيات فالهدف هو الحفاظ على مكونات المسرح وترميم واجهاته وإمكانية إعادة تشغيل كل مكوناته”.

    وأضاف أن إعادة تشغيل الستار الحديدي “يتطلب آليات لم تعد متواجدة ومجهودات كبيرة جدا” مشيرا إلى أن الهدف هو أن تشغيل المسرح لكن ليس بنفس الطاقة الاستيعابية التي كانت له في الأصل.

    وأوضح أن الطاقة الاستيعابية للمسرح كانت 750 مشاهدا وكانت في الغالب تتجاوزها إلى 1000 “المسرح سيتضمن أنشطة صحيح، ولكن ليست أنشطة كبيرة في العدد بل في الرمزية التراثية”.وتتضافر جهود عدة شركاء من أجل إعادة ترميم وتأهيل المسرح.

    فبجانب وزارة الثقافة والسلطات المحلية هناك وكالة تنمية أقاليم الشمال، ومكتب الدراسات، ووكالة المحافظة على المباني التراثية.

    وبخلاف المحافظة على الجانب التراثي للمبنى سيتعين على القائمين على أعمال الترميم إضفاء طابع عصري مثل الحماية المدنية وبعض خصوصيات المسرح المعاصر كالإضاءة.وسيكون مسرحا تراثيا، يخصص لاحتضان المسرحيات الكلاسيكية العريقة كموليير وشكسبير وسيرفانتس.

    وثمّن يونس الشيخ، الباحث في التراث، خاصة تراث مدينة طنجة، انتقال ملكية المسرح إلى الدولة المغربية وإعادة تشغيله من جديد.وقال لرويترز “هذه قيمة مضافة لمدينة طنجة، من شأن إعادة افتتاح هذا المسرح أن يعزز المشهد الثقافي ويعطي صورة جميلة لما تزخر به مدينة طنجة من تاريخ عريق وحضارة كونية”.

    إقرأ الخبر من مصدره