Étiquette : الفنادق

  • مجموعة “ريسما” الفندقية تحقق رقم معاملات فاق 1,03 مليار درهم برسم سنة 2022

    ارتفع رقم معاملات مجموعة “ريسما”، وهي شركة استثمارية ومالكة لفنادق، بنسبة 97 في المائة ليصل إلى أزيد من 1,03 مليار درهم برسم سنة 2022، وبنسبة ملء بلغت 51 في المائة (زائد 17 نقطة مقارنة بسنة 2021).

    وأفادت المجموعة في بلاغ أن هذه المؤشرات المتراكمة إلى غاية 31 دجنبر 2022 تأثرت جراء إغلاق الحدود إلى غاية 7 فبراير 2022.

    وخلال الربع الأخير من سنة 2022، واصل نشاط الفنادق التابعة للمجموعة تعافيه ليبلغ نسبة ملء بلغت 58 في المائة ورقم معاملات بلغ 314 مليون درهم.

    وأخذا في عين الاعتبار تداعيات الأزمة الصحية التي أثرت سلبا على الأداء برسم سنة 2021، فقد ارتفعت مؤشرات الربع الأخير من سنة 2022 بشكل حاد مقارنة بالربع الأخير من سنة 2021.

    وعلى مستوى الاستثمارات، تعتزم مجموعة “ريسما” مواصلة الاستثمار في الإصلاحات التي تهم كافة الأصول من أجل الإبقاء عليها متماشية ومتوافقة مع المعايير، مشيرة إلى استكمال تجديد فندق “سوفيتيل” (Sofitel) بمراكش.

    أما في ما يخص صافي الدين، فقد بلغ 1,44 مليار درهم، ليسجل انخفاضا مقارنة بسنة 2021، أخذا في الاعتبار تحسن الاستغلال بالنسبة للشركة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعد لمجرد يستأنف الحكم الصادر ضده في قضية الاغتصاب

    أيمن عنبر*

    تقدم الفنان المغربي سعد لمجرد اليوم الثلاثاء، بطلب استئناف الحكم الصادر في حقه بالسجن ست سنوات، على خلفية اغتصابه شابة وضربها في أحد الفنادق عام 2016 في باريس.

    وقال محاميا لمجرد أنه “نظراً إلى تأكيده على البراءة، استأنف سعد المجرد اليوم الحكم”.

    وكان لمجرد قد أودع السجن مباشرة بعد صدور الحكم بموجب أمر بالحبس، وقال محاميا المغني إن “الأمر بالحبس الصادر في حقه لم يكن مبررا لأنه التزم باستمرار بشروط المراقبة القضائية التي كان خاضعاً لها”.

    و أثارة قضية لمجرد انقساماً واسعاً تجلى في التعليقات المتضاربة عبر الشبكات الاجتماعية، بحيث يصر أصدقاء الفنان ومحبوه على براءته، فيما يرى أخرون أنه مذنب وكل من يتضامن معه فهو يشجع على الاغتصاب.

    *صحفي متدرب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا .. الفنان سعد لمجرد يتقدم بإستئناف الحكم

    آش واقع / أ.ف.ب 

    تقدّم المغني المغربي سعد لمجرد، الذي حوكم الأسبوع الماضي أمام محكمة الجنايات في باريس بتهمة الاغتصاب، باستئناف للحكم الصادر في حقه بالسجن ست سنوات، حسبما أعلن محامياه ومصدر قضائي اليوم الثلاثاء.

    وقال محاميا المغني، تييري هيرتسوغ وجان مارك فيديدا، لوكالة فرانس برس: “نظرا إلى تأكيده على البراءة، استأنف سعد المجرد اليوم” الثلاثاء الحكم.

    وفي الحكم الصادر الجمعة، أبدت محكمة الجنايات في باريس “قناعتها” بحصول واقعة الاغتصاب التي وصفتها المدعية “لورا. ب” في الدعوى التي رفعتها “بطريقة ثابتة ودقيقة”.

    وروت المدعية أمام المحكمة أن سعد لمجرد، الذي التقته في ملهى ليلي في أكتوبر 2016، ضربها واغتصبها في غرفة أحد الفنادق الفخمة في باريس.

    وقد أودع المغني المشهور في العالم العربي السجن مباشرة بعد صدور الحكم بموجب أمر بالحبس.

    وقال محاميا المغني، البالغ 37 عاما، إن “الأمر بالحبس الصادر في حقه لم يكن مبررا، لأنه التزم باستمرار بشروط المراقبة القضائية” التي كان خاضعا لها.

    وفي المغرب، أثار الحكم الصادر بحبس لمجرد انقساما واسعا تجلى في التعليقات المتضاربة عبر الشبكات الاجتماعية.

    ويصر أصدقاء الفنان لمجرد ومحبوه على “براءته”، معتبرين أن المدعية كانت موافقة على حصول علاقة معه بمجرد أنها رافقته إلى غرفة الفندق، فيما يسوّق آخرون لنظريات مؤامرة تربط الحكم القضائي بـ”عنصرية فرنسية”، على وقع أزمة دبلوماسية بين باريس والرباط.

    وكتب مقدم البرامج المغربي المعروف رشيد الإدريسي، عبر حسابه على “إنستغرام”: “لم أستوعب بعد ولن أستوعب هذا الحكم الجائر في حق أخي وصديقي سعد”.

    ورداً على هذه المواقف، انتقدت ناشطات نسويات ما اعتبرنه “تطبيعاً للعنف ضد النساء”. حتى إن مستخدماً للإنترنت دعا إلى تجريم “تمجيد الاغتصاب” على غرار ما يحصل في حالات “تمجيد الإرهاب”.

    كما أن سعد لمجرد مطلوب للمحاكمة أمام محكمة الجنايات في منطقة فار جنوب فرنسا على خلفية اتهامات مشابهة مرتبطة بوقائع مفترضة حصلت في مدينة سان تروبيه سنة 2018.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. لمجرد يستأنف الحكم عليه بست سنوات سجنا

    تقدم المغني المغربي سعد لمجرد، الذي حوكم الأسبوع الماضي أمام محكمة الجنايات في باريس بتهمة الاغتصاب، باستئناف للحكم الصادر في حقه بالسجن ست سنوات، حسبما أعلنت هيئة دفاعه، اليوم الثلاثاء.

    وقال محاميا المغني، تييري هيرتسوغ وجان مارك فيديدا، لوكالة “فرانس برس”: “نظرا إلى تأكيده على البراءة، استأنف سعد المجرد اليوم” الثلاثاء الحكم.

    وفي الحكم الصادر الجمعة، أبدت محكمة الجنايات في باريس “قناعتها” بحصول واقعة الاغتصاب التي وصفتها المدعية “لورا بريول” في الدعوى التي رفعتها “بطريقة ثابتة ودقيقة”.

    وروت المدعية أمام المحكمة أن سعد لمجرد، الذي التقته في ملهى ليلي في أكتوبر 2016، ضربها واغتصبها في غرفة أحد الفنادق الفخمة في باريس.

    وقد أودع المغني المشهور في العالم العربي السجن مباشرة بعد صدور الحكم بموجب أمر بالحبس.

    وقال محاميا المغني، البالغ 37 عاما، إن “الأمر بالحبس الصادر في حقه لم يكن مبررا، لأنه التزم باستمرار بشروط المراقبة القضائية” التي كان خاضعا لها.

    وفي المغرب، أثار الحكم الصادر بحبس لمجرد انقساما واسعا تجلى في التعليقات المتضاربة عبر الشبكات الاجتماعية.

    ويصر أصدقاء الفنان لمجرد ومحبوه على “براءته”، معتبرين أن المدعية كانت موافقة على حصول علاقة معه بمجرد أنها رافقته إلى غرفة الفندق، فيما يسوّق آخرون لنظريات مؤامرة تربط الحكم القضائي بـ”عنصرية فرنسية”، على وقع أزمة دبلوماسية بين باريس والرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعد لمجرد يستأنف الحكم ضده في قضية الاغتصاب

    تقدّم المغني المغربي سعد لمجرد الذي حوكم الأسبوع الماضي أمام محكمة الجنايات في باريس بتهمة الاغتصاب، باستئناف للحكم الصادر في حقه بالسجن ست سنوات، على ما أعلن الثلاثاء محامياه ومصدر قضائي.

    وقال محاميا المغني، تييري هيرتسوغ وجان مارك فيديدا لوكالة فرانس برس “نظراً إلى تأكيده على البراءة، استأنف سعد لمجرد اليوم” الثلاثاء الحكم.

    وفي الحكم الصادر الجمعة، أبدت محكمة الجنايات في باريس “قناعتها” بحصول واقعة الاغتصاب التي وصفتها المدعية لورا ب. في الدعوى التي رفعتها “بطريقة ثابتة ودقيقة”.

    وروت المدعية أمام المحكمة أن سعد لمجرد الذي التقته في ملهى ليلي في أكتوبر 2016، ضربها واغتصبها في غرفة أحد الفنادق الفخمة في باريس.

    وقد أودع المغني المشهور في العالم العربي، السجن مباشرة بعد صدور الحكم بموجب أمر بالحبس.

    وقال محاميا المغني البالغ 37 عاما، إن “الأمر بالحبس الصادر في حقه لم يكن مبرراً لأنه التزم باستمرار بشروط المراقبة القضائية” التي كان خاضعاً لها.

    انقسام في المغرب

    وفي المغرب، أثار الحكم الصادر بحبس لمجرد انقساماً واسعاً تجلى في التعليقات المتضاربة عبر الشبكات الاجتماعية.

    ويصر أصدقاء الفنان ومحبوه على “براءة” لمجرد، معتبرين أن المدعية كانت موافقة على حصول علاقة معه بمجرد أنها رافقته إلى غرفة الفندق، فيما يسوّق آخرون لنظريات مؤامرة تربط الحكم القضائي بـ”عنصرية فرنسية”، على وقع أزمة دبلوماسية بين باريس والرباط.

    وكتب مقدم البرامج المغربي المعروف رشيد الادريسي عبر حسابه على إنستغرام أخيراً “لم أستوعب بعد و لن أستوعب هذا الحكم الجائر في حق أخي و صديقي سعد”.

    ورداً على هذه المواقف، انتقدت ناشطات نسويات ما اعتبرنه “تطبيعاً للعنف ضد النساء”. حتى أن مستخدماً للإنترنت دعا إلى تجريم “تمجيد الاغتصاب” على غرار ما يحصل في حالات “تمجيد الإرهاب”.

    كما أن سعد لمجرد مطلوب للمحاكمة أمام محكمة الجنايات في منطقة فار جنوب فرنسا على خلفية اتهامات مشابهة مرتبطة بوقائع مفترضة حصلت في مدينة سان تروبيه سنة 2018.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامي لمجرد ينتقد الحكم الصادر في حق موكله ولا يستبعد تبرأته -فيديو

    غصت عدد من الصفحات الخاصة بأخبار الفن والمشاهير عبر تطبيق تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام بتصريح لمحامي الفنان المغربي سعد لمجرد، مارك فيديدا، والذي اعتبر فيه أن قرار المحكمة مثير للدهشة.

    وانتقد محامي النجم المغربي الحكم الابتدائي الصادر في حق موكله، والذي وصفه بالمثير للدهشة، نظرا لغياب أي دليل مادي أو طبي يدين لمجرد ويتبث فعلا إقدامه على اغتصاب لورا، موضحا أن “الفحوصات الطبية التي أجريت لم تظهر أي أثر للحمض النووي في الأعضاء التناسلية للورا بريول، مما يدل بوضوح على أنه لم يكن هناك أي فعل اغتصاب يمكن أن يكون قد ارتكبه سعد لمجرد”.

    وأوضح المحامي أن المحكمة قد فضلت رواية لورا على رواية لمجرد، علما أنهما تواجدا تلك الليلة بالفندق لوحدهما ولم يكن معهما أي شخص ثالث.

    وكشف مارك فيديدا  في التصريح ذاته الذي خص به الإعلامي ليث بزاري  لصالح قناة العربية، لجوءه وموكله إلى استئناف الحكم، بعد تحليل قرار المحكمة، لافتا إلى أنه من الممكن أن تلغي محكمة الاستئناف الحكم الابتدائي وتبرئ لمجرد من تهمة الاغتصاب.

    من جهة أخرى، كشفت الصحفية ذاتها أن المشتكية لورا بريول كانت حاضرة رفقة والدتها، خلال جلسة النطق بالحكم، التي شهدت حضورا كبيرا، وأبرزت أن لورا قد أزاحت نظرها عن لمجرد بمجرد دخوله إلى القاعة، في الوقت الذي اقتربت غيثة من زوجها، قبل أن يداعب وجهها ويغادرا رفقة الشرطة.

    وأوضحت مارين أن غيثة  قد عاودت، بعد خمس دقائق، الرجوع إلى قاعة المحكمة، ليلتحق  بعدها لمجرد وب 27 دقيقة بذات القاعة، التي شهدت النطق بالحكم السالف الذكر، الذي أدان سعد لمجرد بتهمة الاغتصاب.

    يشار أنه يحق للفنان المغربي سعد لمجرد، أن يطالب باستئناف الحكم الابتدائي الصادر في حقه، وذلك في غضون ال 10 أيام التي تعقب النطق بالحكم.

    وكانت محكمة الجنايات، قد استمعت للكلمة الأخيرة لسعد لمجرد، صباح الجمعة، والتي ألقاها باللغة الفرنسية بناء على أمر القاضية، قبيل المداولة التي سبقت النطق بالحكم النهائي في قضيته، التي شغلت الرأي العام ووسائل الإعلام على مدى ال 7 سنوات المنصرمة.

    وجاء في آخر كلمة لسعد الذي أصر على براءته “حاولت أن أعبر عن نفسي خلال هذه الجلسات، وأن أقول الحقيقة من صميم قلبي، وبكل صدق، لأنني فعلا لم أرتكب كل ما اتهمت به، أصر سيدتي الرئيسة، أنا لم أضاجع أبدا لورا.. وأصر كثيرا على هذا الأمر، شكرا على الاستماع سيدتي الرئيسة”.

    من جهة أخرى، كانت القاضية بمحكمة الجنايات بالعاصمة الفرنسية باريس، قد أمرت بوضع الفنان المغربي سعد لمجرد في غرفة تحت الحراسة، وذلك عقب الإدلاء بكلمته، مبرزة أنه لا يمكنه مغادرة المحكمة.

    وكشفت الصحفية الفرنسية، مارين أميريكاس، التي نقلت الخبر، عبر تغريدة أخرى على حسابها بموقع “تويتر”،  بأن محامي سعد قد طلب من القاضية السماح لزوجته غيثة العلاكي بالبقاء معه، في انتظار إصدار الحكم، غير أن القاضية سمحت لغيثة برؤيته من فترة لأخرى وقضاء بعض الوقت معه.

    وكان المدعي العام قد طالب، الخميس الماضي، وخلال رابع أيام المحاكمة، بسجن لمجرد لمدة سبع سنوات مع منعه من دخول التراب الفرنسي لمدة خمس سنوات.

    يشار إلى أنه قد جرى الخميس الماضي الاستماع إلى مرافعة هيئة الدفاع، أعقبتها مداخلة المدعي العام، الذي قدم لائحة بأبرز أحداث ليلة تلك الواقعة، من ضمنها الإصابات المختلفة التي تعرض لها كل من لمجرد ولورا.

    واعتبر المدعي العام، أن تعريض لورا للعنف يعد اغتصابا، قائلا “ليس هناك أدنى شك بأن سعد لمجرد قد اغتصب لورا بريول، وكان مدركا لذلك، لأنه عنفها”، أما بخصوص توقفه عن شرب الكحول وتعاطي الكوكايين، وخضوعه لمتابعة نفسية، قال المدعي العام إنه حسب الأطباء النفسيين فإن لمجرد لا يصنف كمعتد جنسي، مبرزا  على أنه لن يطالب بمتابعة سوسيو قضائية للمجرد لكونه قد أقدم على العلاج بملئ إرادته.

    يذكر أنه قد جرى الاستماع يوم الإثنين والأربعاء المنصرمين، للفنان المغربي سعد لمجرد،  فيما جرى  الاستماع للمشتكية الفرنسية يوم الثلاثاء، وهي الجلسات التي قدم فيها الطرفان شهادات  متناقضة بخصوص تلك الليلة بأحد الفنادق الفرنسية، إذ أصر الفنان المغربي على براءته وعدم اعتدائه جنسيا على الشابة، التي كانت تبلغ عند الواقعة الـ 20 ربيعا، في حين أصرت لورا على تعرضها للاعتداء الجنسي والعنف بعدما رافقت الفنان المغربي إلى غرفته بالفندق عقب تعرفها عليه بأحد الملاهي الليلية.

    جدير بالذكر، أن المحكمة وإضافة لسعد ولورا قد استمعت إلى غيثة العلاكي وحارس أمن وعاملة نظافة يعملان بالفندق ذاته، إضافة إلى استماعها لصديقة المشتكية ويتعلق الأمر بنجمة برنامج تلفزيون الواقع بفرنسا ”لاكغواناديج”، وصاحب الملهى الليلي، حيث تعرفت لورا على لمجرد في تلك الليلة، قبل أن ترافقه إلى غرفته بالفندق، حيث وقعت الواقعة.

    يشار أن الحكم الابتدائي الصادر في حق الفنان المغربي سعد لمجرد،  قد قسم آراء نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، بين مؤيد للحكم  وحتى شامت بالفنان المغربي، وبين رافض للحكم ومساند لسعد ومعتبر على كونه ضحية مؤامرة، في حين اعتبر آخرون أن لمجرد ضحية لظلم القانون الفرنسي لكونه عربي والمشتكية فرنسية، بينما اعتبر البعض الآخر أنه كان ضحية لتوثر العلاقات السياسية المغربية الفرنسية، فيما راى آخرون إدانة لمجرد كانت ردا على رفض المغرب تسليم فرنسا، مواطنها الهاكر  سيباستيان راوولت، و تسليمه للقضاء الأمريكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أول تعليق للبشير عبدو بعد الحكم على نجله سعد لمجرد -صورة

    خرج الفنان البشير عبدو عن صمته وعلق لأول مرة على الحكم الصادر في حق نجله سعد لمجرد، عقب إدانته بوم الجمعة المنصرم من قبل محكمة الجنايات بباريس بتهمة اغتصاب الشابة الفرنسية لورا بريول، سنة 2016.

    واختار والد سعد حسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام للتعبير عن حزنه العميق وأيضا ذهوله من الحكم الذي وصفه بالقاس، قائلا “حبايبنا في كل مكان أود أن أعبر لكم عن حزني العميق وذهولي لما أصابني وزوجتي وعروستنا غيثة وكل أفراد أسرتنا بسبب ما قضى به القضاء الفرنسي في حق ولدي الغالي”.

    وتابع البشير عبدو كاشفا الوقع الكبير والصعب للحكم على نفسيته ونفسية عائلته، مطالبا في الآن نفسه من محبيه الدعاء له بالصبر إلى حين الفرج، قائلا ” سعد لمجرد الذي لا يستحق هذا القرار القاسي الغامض حيث أصبحنا هاته الأيام نعيش حياة صعبة جدا لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى، دعواتكم لنا بالصبر والتحمل ريتما يأتي الفرج ان شاء الله”.

    جدير بالذكر أن  محكمة الجنايات بباريس، قد قضت بسجن الفنان المغربي سعد لمجرد لمدة 6 سنوات نافذة، وذلك بعدما أدانته بتهمة الاغتصاب، في حين قضت المحكمة ذاتها ببراءته من تهمة العنف المتعمد في حق الفتاة الفرنسية لورا بريول.

    وجاءت إدانة لمجرد بتهمة الاغتصاب بعدما صوت، يوم الجمعة الماضية، 7 محلفين قضائيين من أصل 9 ، بإدانة الفنان المغربي بتهمة الاغتصاب، في الوقت الذي اعتبرت فيه المحكمة أن عدم وجود الحمض النووي في ملابس لورا لا يعني أنه لم يكن هناك مضاجعة.

    وأشارت الصحفية الفرنسية، مارين أميريكاس، التي حضرت أطوار محاكمة سعد ولورا، إلى أن غيثة العلاكي كانت جد متوثرة، عند الدخول إلى قاعة المحكمة وذلك قبيل النطق بالحكم، إذ غطت وجهها بيديها خلال رفعهما من أجل الدعاء لزوجها.

    من جهة أخرى، كشفت الصحفية ذاتها أن المشتكية لورا بريول كانت حاضرة رفقة والدتها، خلال جلسة النطق بالحكم، التي شهدت حضورا كبيرا، وأبرزت أن لورا قد أزاحت نظرها عن لمجرد بمجرد دخوله إلى القاعة، في الوقت الذي اقتربت غيثة من زوجها، قبل أن يداعب وجهها ويغادرا رفقة الشرطة.

    وأوضحت مارين أن غيثة  قد عاودت، بعد خمس دقائق، الرجوع إلى قاعة المحكمة، ليلتحق  بعدها لمجرد وب 27 دقيقة بذات القاعة، التي شهدت النطق بالحكم السالف الذكر، الذي أدان سعد لمجرد بتهمة الاغتصاب.

    يشار أنه يحق للفنان المغربي سعد لمجرد أن يطالب باستئناف الحكم الابتدائي الصادر في حقه، وذلك في غضون ال 10 أيام التي تعقب النطق بالحكم.

    وكانت محكمة الجنايات، قد استمعت للكلمة الأخيرة لسعد لمجرد، صباح الجمعة، والتي ألقاها باللغة الفرنسية بناء على أمر القاضية، قبيل المداولة التي سبقت النطق بالحكم النهائي في قضيته، التي شغلت الرأي العام ووسائل الإعلام على مدى ال 7 سنوات المنصرمة.

    وجاء في آخر كلمة لسعد الذي أصر على براءته “حاولت أن أعبر عن نفسي خلال هذه الجلسات، وأن أقول الحقيقة من صميم قلبي، وبكل صدق، لأنني فعلا لم أرتكب كل ما اتهمت به، أصر سيدتي الرئيسة، أنا لم أضاجع أبدا لورا.. وأصر كثيرا على هذا الأمر، شكرا على الاستماع سيدتي الرئيسة”.

    من جهة أخرى، كانت القاضية بمحكمة الجنايات بالعاصمة الفرنسية باريس قد أمرت بوضع الفنان المغربي سعد لمجرد  في غرفة تحت الحراسة، وذلك عقب الإدلاء بكلمته، مبرزة أنه لا يمكنه مغادرة المحكمة.

    وكشفت الصحفية الفرنسية مارين أميريكاس التي نقلت الخبر، عبر تغريدة أخرى على حسابها بموقع “تويتر”،  بأن محامي سعد قد طلب من القاضية السماح لزوجته غيثة العلاكي بالبقاء معه، في انتظار إصدار الحكم، غير أن القاضية سمحت لغيثة برؤيته من فترة لأخرى وقضاء بعض الوقت معه.

    وكان المدعي العام قد طالب،  الخميس الماضي، وخلال رابع أيام المحاكمة، بسجن لمجرد لمدة سبع سنوات مع منعه من دخول التراب الفرنسي لمدة خمس سنوات.

    يشار إلى أنه قد جرى الخميس الاستماع إلى مرافعة هيئة الدفاع، أعقبتها مداخلة المدعي العام، الذي قدم لائحة بأبرز أحداث ليلة تلك الواقعة، من ضمنها الإصابات المختلفة التي تعرض لها كل من لمجرد ولورا.

    واعتبر المدعي العام أن تعريض لورا للعنف يعد اغتصابا، قائلا “ليس هناك أدنى شك بأن سعد لمجرد قد اغتصب لورا بريول، وكان مدركا لذلك، لأنه عنفها”، أما بخصوص توقفه عن شرب الكحول وتعاطي الكوكايين، وخضوعه لمتابعة نفسية، قال المدعي العام إنه حسب الأطباء النفسيين فإن لمجرد لا يصنف كمعتد جنسي، مبرزا  على أنه لن يطالب بمتابعة سوسيو قضائية للمجرد لكونه قد أقدم على العلاج بملئ إرادته.

    يذكر أنه قد جرى الاستماع يوم الإثنين والأربعاء المنصرمين، للفنان المغربي سعد لمجرد،  فيما جرى  الاستماع للمشتكية الفرنسية يوم الثلاثاء، وهي الجلسات التي قدم فيها الطرفان شهادات  متناقضة بخصوص تلك الليلة بأحد الفنادق الفرنسية، إذ أصر الفنان المغربي على براءته وعدم اعتدائه جنسيا على الشابة، التي كانت تبلغ عند الواقعة الـ 20 ربيعا، في حين أصرت لورا على تعرضها للاعتداء الجنسي والعنف بعدما رافقت الفنان المغربي  إلى غرفته بالفندق عقب تعرفها عليه بأحد الملاهي الليلية.

    جدير بالذكر، أن المحكمة وإضافة لسعد ولورا قد استمعت إلى غيثة العلاكي وحارس أمن وعاملة نظافة يعملان بالفندق ذاته، إضافة إلى استماعها لصديقة المشتكية ويتعلق الأمر بنجمة برنامج تلفزيون الواقع بفرنسا ”لاكغواناديج”، وصاحب الملهى الليلي، حيث تعرفت لورا على لمجرد في تلك الليلة، قبل أن ترافقه إلى غرفته بالفندق، حيث وقعت الواقعة.

    يشار أن الحكم الإبتدائي الصادر في حق الفنان المغربي سعد لمجرد  قد قسم أراء نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي، بين مؤيد للحكم  وحتى شامت بالفنان المغربي، وبين رافض للحكم ومساند لسعد ومعتبر على كونه ضحية مؤامرة، في حين اعتبر آخرون أن لمجرد ضحية لظلم القانون الفرنسي لكونه عربي والمشتكية فرنسية، بينما اعتبر البعض الآخر أنه كان ضحية لتوثر العلاقات السياسية المغربية الفرنسية، فيما راى آخرون إدانة لمجرد كانت ردا على رفض المغرب تسليم فرنسا، مواطنها الهاكر  سيباستيان راوولت، و تسليمه للقضاء الأمريكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامي لمجرد يستأنف حكم الـ6 سنوات.. ويؤكد: لا يوجد أي دليل مادي على “الاغتصاب”

    زينب شكري

    أعلن جون ماك فيديدا، محامي سعد لمجرد عن استئنافه للحكم الذي أدان الفنان المغربي بالسجن 6 سنوات نافذة بتهمة “اغتصاب” شابة فرنسية في أحد الفنادق بجادة الشانزليزيه عام 2016.

    وقال فيديدا في لقاء مع برنامج “صباح العربية”، الأحد، “سنستمر في هذه المعركة لكي يخرج سعد من السجن ويتابع عمله الفني”.

    وأضاف فيديدا، أنه لا يمكن القول بأن الحكم الصادر في حق “المعلم” مبالغ فيه فقط، وإنما لا يتوافق أيضا مع حقيقة القضية، مشيرا إلى أن المحكمة قررت من خلال حكمها إعطاء الأفضلية لرواية السيدة لورا على حساب رواية لمجرد، في ظل غياب أي أدلة مادية حول ما حصل داخل الغرفة الفندقية.

    وأشار دفاع لمجرد، إلى أنه على المستوى الشخصي يؤمن بأنه غير مذنب، مشددا على عدم وجود أي دليل مادي أو تقرير طبي يتبث صحة إدعاء المشتكية، في الوقت الذي أكد فيه خبراء عدم معاناة موكله من أي مرض نفسي، ونفي عائلته وأصدقائه بأنه شخص عنيف، حسب تعبيره.

    يذكر أن، محكمة الجنايات بباريس، قضت، الجمعة الماضية، بسجن الفنان المغربي سعد لمجرد لمدة 6 سنوات على خلفية قضية اتهامه باغتصاب شابة فرنسية وتعريضها للعنف عام 2016 بأحد فنادق العاصمة الفرنسية.

    وأمرت المحكمة بالايداع الفوري لنجم البوب المغربي في السجن، فيما أمهلت دفاعه 10 أيام لاسئناف الحكم.

    وحسب وسائل إعلام فرنسية، فإن رئيس الجلسة أعلن خلال قرائته لنص القرار، أن المحكمة وهيئة المحلفين اقتنعوا بالطابع الإجباري للاغتصاب، مشيرا إلى أن أقوال الشابة لورا لم تختلف، ومتوافقة مع مجموعة من الأدلة.

    وحسب نص الحكم، فإن عدم وجود الحمض النووي للمجرد على الشابة لا يعني بأن الاغتصاب لم يحصل.

    وتابع ذات المصدر، بأن المحكمة اتخذت قرارها بناء على شهادة موظفي الفندق، الرسالة التي تركتها لورا لصديقتها يوم الحادث والتي تحدثت فيه عن تعرضها للضرب والاغتصاب، إضافة إلى تمزق قميصها وشهادة الخبراء النفسيين الذي أكدوا سلامتها العقلية.

    كما اتخذت المحكمة بعين الاعتبار تبعا لنص الحكم، فارق السن بين الطرفين، معتبرة بأن لمجرد كان على علم بما يفعله، كما أنه يصر على إنكار الحقائق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحلام الزعيمي تثير الجدل.. فهل شمتت فعلا بسعد لمجرد؟-صورة

    أثارت الفنانة أحلام الزعيمي الجدل بسبب أحدث ستوريهات تقاسمتها، مساء يوم أمس، عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، والتي اتهمت بسببها بالشماتة بالفنان سعد لمجرد، الذي جرت إدانته بتهمة اغتصاب الشابة الفرنسية لورا بريول.

    وجاء في ستوري أحلام الزعيمي، التي كانت قد نشرتها قبل ساعات قليلة من النطق بالحكم في حق لمجرد، “كل ساق سيسقى بما سقى “، أتبعتها بستوري ثانية، جاء فيها “اللهم لا شماتة الدنيا دوارة…”، وهي المنشورات التي تم تداولها على نطاق واسع عبر عدد من الصفحات الخاصة بأخبار الفن والمشاهير، وسط  ترجيح عدد من كبير من المتابعين بأن الزعيمي قد قصدت بكلامها الفنان لمجرد، الأمر الذي عرضها لهجوم كبير من قبل محبي الفنان المغربي، الذين اتهموها بالشماتة به.

    جدير بالذكر أن  محكمة الجنايات بباريس، قد قضت بسجن الفنان المغربي سعد لمجرد لمدة 6 سنوات نافذة، وذلك بعدما أدانته بتهمة الاغتصاب، في حين قضت المحكمة ذاتها ببراءته من تهمة العنف المتعمد في حق الفتاة الفرنسية لورا بريول.

    وجاءت إدانة لمجرد بتهمة الاغتصاب بعدما صوت، يوم أمس الجمعة، 7 محلفين قضائيين من أصل 9 ، بإدانة الفنان المغربي بتهمة الاغتصاب، في الوقت الذي اعتبرت فيه المحكمة أن عدم وجود الحمض النووي في ملابس لورا لا يعني أنه لم يكن هناك مضاجعة.

    وأشارت الصحفية الفرنسية، مارين أميريكاس، التي حضرت أطوار محاكمة سعد ولورا، إلى أن غيثة العلاكي كانت جد متوثرة، عند الدخول إلى قاعة المحكمة وذلك قبيل النطق بالحكم، إذ غطت وجهها بيديها خلال رفعهما من أجل الدعاء لزوجها.

    من جهة أخرى، كشفت الصحفية ذاتها أن المشتكية لورا بريول كانت حاضرة رفقة والدتها، خلال جلسة النطق بالحكم، التي شهدت حضورا كبيرا، وأبرزت أن لورا قد أزاحت نظرها عن لمجرد بمجرد دخوله إلى القاعة، في الوقت الذي اقتربت غيثة من زوجها، قبل أن يداعب وجهها ويغادرا رفقة الشرطة.

    وأوضحت مارين أن غيثة  قد عاودت، بعد خمس دقائق، الرجوع إلى قاعة المحكمة، ليلتحق  بعدها لمجرد وب 27 دقيقة بذات القاعة، التي شهدت النطق بالحكم السالف الذكر، الذي أدان سعد لمجرد بتهمة الاغتصاب.

    يشار أنه يحق للفنان المغربي سعد لمجرد أن يطالب باستئناف الحكم الابتدائي الصادر في حقه، وذلك في غضون ال 10 أيام المقبلة.

    وكانت محكمة الجنايات، قد استمعت للكلمة الأخيرة لسعد لمجرد، صباح أمس الجمعة، والتي ألقاها باللغة الفرنسية بناء على أمر القاضية، قبيل المداولة التي سبقت النطق بالحكم النهائي في قضيته، التي شغلت الرأي العام ووسائل الإعلام على مدى ال 7 سنوات المنصرمة.

    وجاء في آخر كلمة لسعد الذي أصر على براءته “حاولت أن أعبر عن نفسي خلال هذه الجلسات، وأن أقول الحقيقة من صميم قلبي، وبكل صدق، لأنني فعلا لم أرتكب كل ما اتهمت به، أصر سيدتي الرئيسة، أنا لم أضاجع أبدا لورا.. وأصر كثيرا على هذا الأمر، شكرا على الاستماع سيدتي الرئيسة”.

    من جهة أخرى، كانت القاضية بمحكمة الجنايات بالعاصمة الفرنسية باريس قد أمرت بوضع الفنان المغربي سعد لمجرد  في غرفة تحت الحراسة، وذلك عقب الإدلاء بكلمته، مبرزة أنه لا يمكنه مغادرة المحكمة.

    وكشفت الصحفية الفرنسية مارين أميريكاس التي نقلت الخبر، عبر تغريدة أخرى على حسابها بموقع “تويتر”،  بأن محامي سعد قد طلب من القاضية السماح لزوجته غيثة العلاكي بالبقاء معه، في انتظار إصدار الحكم، غير أن القاضية سمحت لغيثة برؤيته من فترة لأخرى وقضاء بعض الوقت معه.

    وكان المدعي العام قد طالب، أول أمس الخميس، وخلال رابع أيام المحاكمة، بسجن لمجرد لمدة سبع سنوات مع منعه من دخول التراب الفرنسي لمدة خمس سنوات.

    يشار إلى أنه قد جرى الخميس الاستماع إلى مرافعة هيئة الدفاع، أعقبتها مداخلة المدعي العام، الذي قدم لائحة بأبرز أحداث ليلة تلك الواقعة، من ضمنها الإصابات المختلفة التي تعرض لها كل من لمجرد ولورا.

    واعتبر المدعي العام أن تعريض لورا للعنف يعد اغتصابا، قائلا “ليس هناك أدنى شك بأن سعد لمجرد قد اغتصب لورا بريول، وكان مدركا لذلك، لأنه عنفها”، أما بخصوص توقفه عن شرب الكحول وتعاطي الكوكايين، وخضوعه لمتابعة نفسية، قال المدعي العام إنه حسب الأطباء النفسيين فإن لمجرد لا يصنف كمعتد جنسي، مبرزا  على أنه لن يطالب بمتابعة سوسيو قضائية للمجرد لكونه قد أقدم على العلاج بملئ إرادته.

    يذكر أنه قد جرى الاستماع يوم الإثنين والأربعاء المنصرمين، للفنان المغربي سعد لمجرد،  فيما جرى  الاستماع للمشتكية الفرنسية يوم الثلاثاء، وهي الجلسات التي قدم فيها الطرفان شهادات  متناقضة بخصوص تلك الليلة بأحد الفنادق الفرنسية، إذ أصر الفنان المغربي على براءته وعدم اعتدائه جنسيا على الشابة، التي كانت تبلغ عند الواقعة الـ 20 ربيعا، في حين أصرت لورا على تعرضها للاعتداء الجنسي والعنف بعدما رافقت الفنان المغربي  إلى غرفته بالفندق عقب تعرفها عليه بأحد الملاهي الليلية.

    جدير بالذكر، أن المحكمة وإضافة لسعد ولورا قد استمعت إلى غيثة العلاكي وحارس أمن وعاملة نظافة يعملان بالفندق ذاته، إضافة إلى استماعها لصديقة المشتكية ويتعلق الأمر بنجمة برنامج تلفزيون الواقع بفرنسا ”لاكغواناديج”، وصاحب الملهى الليلي، حيث تعرفت لورا على لمجرد في تلك الليلة، قبل أن ترافقه إلى غرفته بالفندق، حيث وقعت الواقعة.

    يشار أن الحكم الإبنتدائي الصادر في حق الفنان المغربي سعد لمجرد  قد قسم أراء نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي، بين مؤيد للحكم  وحتى شامت بالفنان المغربي، وبين رافض للحكم ومساند لسعد ومعتبر على كونه ضحية مؤامرة، في حين اعتبر آخرون أن لمجرد ضحية لظلم القانون الفرنسي لكونه عربي والمشتكية فرنسية، بينما اعتبر البعض الآخر أنه كان ضحية لتوثر العلاقات السياسية المغربية الفرنسية، فيما راى آخرون غدانة لمجرد كانت ردا على رفض المغرب تسليم فرنسا، مواطنها الهاكر  سيباستيان راوولت، والذي سلمه المغرب للقضاء الأمريكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 4 ملايين طن من النفايات الهامدة و700 ألف طن من الليكسيفيا تحاصر البيضاء

    تحول مجلس مدينة الدار البيضاء، في دورته الثانية خلال شهر فبراير الجاري، والتي انعقدت صباح أول أمس الأربعاء بمجلس ولاية جهة الدار البيضاء سطات، إلى فضاء للتراشق بالاتهامات بـ«الكذب»، بين أعضاء المعارضة والأغلبية، بشأن مشاريع سابقة مرتبطة بأحواض مائية بمقاطعة سباتة، سبق لـ«الأخبار» نشر تفاصيلها في أعدادها السابقة.

    واتهم عبد الصمد حيكر، رئيس فريق العدالة والتنمية، الحسين نصر الله، نائب العمدة المكلف بالتعمير، بالكذب بشأن المعطيات المصرح بها للإعلام وأثناء الدورة، بخصوص اعتماد مسطرة نزع الملكية مع منعش عقاري يملك قطعة أرضية من القطع المخصصة لبناء أحواض مائية، تعود بقوة القانون إلى جماعة الدار البيضاء.

    وخلال هذه الدورة، طالبت عمدة الدار البيضاء أعضاء المعارضة بإحضار لوحاتهم الإلكترونية التي تسلموها من المجلس مع انطلاق الولاية الحالية، بعد مطالبة رئيس فريق العدالة والتنمية بنسخ من المقررات وجداول أعمال الدورات، إذ أشعرت العمدة الجميع بأن لوحاتهم الإلكترونية تصلها إشعارات مرتبطة بكل مستجدات تدبير القطاعات وتوصيات اللجان المنعقدة أسبوعيا، والنقاط المناقشة خلال الدورات.

    وطالب أعضاء فريق العدالة والتنمية بمجلس مدينة الدار البيضاء بتخفيض قيمة الرسوم الجبائية المنتظر فرضها على الفنادق والمطاعم والمصحات، بما فيها الأكشاك ومحلات بيع الورود، بحيث من المنتظر فرض زيادات جبائية على أصحاب هذه المحلات ما بين 200 و600 درهم.

    وستشكل جماعة الدار البيضاء لجنة خاصة بالجبايات، ستعاين حجم مخلفات النفايات لدى الفنادق والمصحات والمطاعم، لـ«التفاوض» مع أصحاب هذه المقاولات بشأن مخلفاتهم السابقة لتسديدها عبر أقساط أو تخفيض قيمتها، شريطة الأداء.

    وكشفت عمدة مدينة الدار البيضاء، خلال الدورة ذاتها، أن المجلس لم يعد مدينا لشركات النظافة، بعدما كانت الديون المتراكمة للأحكام وشركات النظافة السابقة تصل إلى 560 مليون درهم، وأن المجلس يسهر على تطهير ميزانية العاصمة الاقتصادية.

    وخصص مجلس البيضاء أزيد من 150 مليون درهم، بتوجيهات من وزارة الداخلية، من أجل التخلص من النفايات الهامدة المنتشرة في الأحياء السكنية بالمدينة، بأزيد من 4 ملايين طن، وفق دراسات لشركة التنمية المحلية الدار البيضاء للبيئة.

    وأقرت نبيلة الرميلي، عمدة الدار البيضاء، بأن نفايات الهدم التي تتضمن الزليج والجبص ومخلفات الأحجار، التي لا تشكل أية أهمية كنفايات هامدة من أجل إعادة فرزها وتثمينها وبيعها مرة أخرى، هي التي تشكل 90 في المائة من الـ«كرافا» المنتشرة بالمدينة، وليس نفايات الحفر المشكلة من مواد قابلة للبيع، وهو ما دفع المجلس إلى استهداف المنعشين العقاريين بضرائب جديدة تبلغ 120 درهما للطن للتخلص من النفايات الهامدة بعد انتهاء الأشغال، عوض 20 درهما فقط لم «تستخلص» في عهد المجلس السابق من المنعشين العقاريين، مع اعتماد جباية جديدة تفرض على أصحاب المنازل والمحلات أثناء هدمها، تصل إلى 1000 درهم عوض 500 درهم.

    وأفاد مولاي أحمد أفيلال، نائب عمدة الدار البيضاء المكلف بالنظافة، في تصريح لـ«الأخبار»، بأن المطرح السابق للنفايات بمنطقة مديونة سيتحول خلال السنوات المقبلة إلى فضاء ترفيهي لفائدة سكان المدينة، وسيتم تطهير محيط المكان من أزيد من 700 ألف طن من الليكسيفيا، بواسطة مصنع لإعادة تثمين وفرز النفايات، بما في ذلك عصارة الأزبال.

    وطالب أعضاء مقاطعة عين السبع بتخفيض ثمن الدخول إلى حديقة عين السبع، المنتظر افتتاحها في وجه العموم خلال الأسابيع المقبلة، من 50 درهما إلى 20 درهما خلال السنة الأولى على الأقل، وتحصيل باقي المداخيل من كراء الأكشاك داخلها والمقاهي التي سيتضمنها فضاء الحديقة، بالنظر إلى محدودية دخل الأسر التي ستقصدها من سيدي مومن وعين السبع والبرنوصي والحي المحمدي.

    حمزة سعود

    إقرأ الخبر من مصدره