Étiquette : الفيزياء

  • تحت إشاراف عالمة الفيزياء الفلكية المغربيةمريم المعتمد.. فريق علمي يحقق اكتشافا لم يكن معروفا

    تمكن فريق من علماء الفيزياء الفلكية بمعهد الأبحاث الأمريكي (ساوث ويست)، تقوده العالمة المغربية مريم المعتمد، مؤخرا، من اكتشاف جسيم فلكي لم يكن معروفا من قبل، يدور في فلك « أورانوس »، سابع كواكب المجموعة الشمسية.

    واستطاعت الدكتورة المعتمد وفريقها المكون من سبعة علماء من تخصصات مختلفة، من اكتشاف هذا القمر الصغير، الذي يدور في فلك الكوكب المتجمد « أورانوس »، خلال مهمة استطلاعية تم إنجازها بواسطة التلسكوب العملاق « جيمس ويب » التابع لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا).

    واستطاع الفريق تحقيق هذا الاكتشاف المبهر، الذي تم الإعلان عنه رسميا الأسبوع الجاري من طرف معهد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تلامذة البكالوريا بمراكش: الامتحان كان صعيب وماخلاوناش نقلو وفلسطين حاضرة معنا يوم الوطني (فيديو)

    The post تلامذة البكالوريا بمراكش: الامتحان كان صعيب وماخلاوناش نقلو وفلسطين حاضرة معنا يوم الوطني (فيديو) first appeared on ihata – إحاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكيمياء-الفيزياء-البيولوجيا.. إطلاق التصفيات المؤهلة إلى مباريات الأولمبياد الوطنية

    أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، الخميس، عن إطلاق التصفيات المؤهلة إلى مباريات الأولمبياد الوطنية في الكيمياء والفيزياء والبيولوجيا بالثانوي التأهيلي برسم الموسم الدراسي 2023/2024.

    وحسب بلاغ وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تهم التصفيات تلميذات وتلاميذ التعليم الثانوي التأهيلي المسجلين بالثانويات التأهيلية الوطنية، وكذا التلميذات والتلاميذ المغاربة المسجلين بمؤسسات البعثات الأجنبية بالمغرب.

    ووفق المصدر ذاته، تهدف هذه المباريات إلى حفز التلميذات والتلاميذ على التفوق الدراسي وتشجيع التميز في المواد العلمية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجال الجوي ديال المغرب وإسبانيا ولى كيجذب بزاف الصخور النيزكية

    المجال الجوي ديال المغرب وإسبانيا ولى كيجذب بزاف الصخور النيزكية

    كود – كازا///

    قالت تقارير إعلامية، إن صخور نيزكية دازت، الخميس الفايت، فوق شمال المغرب ومقاطعات جيان وغرناطة والمرية، حسب البيانات اللي قدمها مرصد كالار ألتو الفلكي بإقليم المصرية.

    للإشارة فهاد الحوادث ولات كتكرر بزاف فالسنوات الأخيرة فوق أجواء المغرب والصبليون.

    وحسب المصادر ذاتها، رصدت أجهزة الكشف عن مشروع سمارت المثبتة في المراكز الفلكية الإسبانية، مرور 2 ديال الكرات الناري فالغلاف الجوي بأقاليم شمال المغرب والجنوب الأندلسي الإسباني، على حساب ما قالت صحيفة “La Voz de Almeria”.

    وحسب البروفيسور خوسيه ماريا مادييدو، من معهد الفيزياء الفلكية في الأندلس والمسؤول الرئيسي في مشروع سمارت، تم رصد المذنب النيزكي فوق سماء المغرب، بسرعة أولية تبلغ 238000 كلم/ ساعة، بينما رصد الكويكب النيزكي الثاني بسرعة 97000 كلم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صوت فضائي يُثير قلق العلماء .. و جسم مجهول يرسل إشارات صوتية للأرض كل 18 دقيقة!

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News


    أثار جسم فضائي رصده فريق أسترالي من علماء الفلك دهشة العلماء، إذ يرسل الجسم الذي يدور على بعد 4000 سنة ضوئية، إشارات صوتية راديوية متكررة إلى الأرض كل 18 دقيقة، ما أثار قلق العلماء ولوهلة اعتقدوا أنهم ربما التقطوا رسالة من حضارة غريبة بعيدة.
    وتظهر الملاحظات أن الجسم يطلق دفعة عملاقة من الطاقة 3 مرات في الساعة.
    ووفق صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أثار اكتشافه للمرة الأولى دهشة عالمة الفيزياء الفلكية ناتاشا هيرلي، التي قالت: “ظننا في البداية أنه دليل لوجود حياة أخرى خارج الأرض”.
    وأردفت: “كان هذا غير متوقع على الإطلاق، لقد كان مخيفا بالنسبة لعالم فلك لأنه لا يوجد حتى اليوم شيئا معروفا في السماء يفعل ذلك”.
    ويرجح العلماء أنه قد يكون نجما نيوترونيا مع مجال مغناطيسي فائق القوة، وهذا ما يُعرف باسم “النجم المغناطيسي”.
    وحسب المختصين فإن النجم المغناطيسي يدور بسرعة فائقة حول محوره لدرجة أنه ينهي دورة بين 1 و10 ثوان.
    لكن هذه النجوم لا تزال تطرح الكثير من التساؤلات لدى علماء الفلك الذين يعتبرونها غامضة إلى درجة كبيرة، كما أنهم لا يعرفون عنها أو عن خصائصها، وكيف تتشكل إلا القليل جدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرور “أضواء غريبة” فوق أجواء المغرب وإسبانيا يثير فضول المهتمين

    آثار مرور أضواء غريبة، أمس الجمعة 20 يناير 2023، في سماء شمال المغرب (تطوان-سبتة) وجنوب إسبانيا (ملقا-قادش) استغراب وفضول كثيرين بكلا البلدين، وتابعتها كاميرات وعيون من أتيحت لهم فرصة رؤيتها في حينها.

    وقد اختلفت التفسيرات والتأويلات بين من اعتبرها مجرد شهب، وبين من قال إنه نيزك، بينما أوردت فئة ثالثة أنها كانت تصدر صوتا.

    وحسب مصادر إعلامية إسبانية، فإن ظهور “ضوء ساطع” أو “كرة من نار” حسب الوصف الذي أعطاه بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تم تأكيده لاحقًا على أنه نيزك سقط في منطقة تطوان المغربية.

    من جهته ، قدم خوسيه ماريا ماديدو ، الحاصل على دكتوراه في الفيزياء الفلكية والكيمياء ، والطبيب المشارك في معهد الفيزياء الفلكية في الأندلس (IAA-CSIC) ، (قدم) شرحًا للظاهرة على شبكة التواصل الاجتماعي الخاصة به ، مشيرًا إلى أن “كرة النار التي شوهدت. من إسبانيا في الساعة 20:22 ثم حلقت فوق شمال المغرب “، مشيرا إلى أن” الصخرة التي أنتجتها لم يتم تدميرها بالكامل في الغلاف الجوي، حيث سقط جزء منها على الأرض في المغرب على شكل نيزك “.

    وقال الخبير الإسباني، إن “كرة النار كانت ساطعة لدرجة أنها شوهدت من جزء كبير من إسبانيا ، وخاصة في الأندلس. هناك أصبح الليل نهارًا لفترة وجيزة ، حتى مع السماء الملبدة بالغيوم، مهنئا أولئك المحظوظين الذين حالفهم الحظ بما يكفي لرؤيتها على الهواء مباشرة “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناسا تكشف خطة جديدة للبحث عن آثار الحياة في الفضاء

    كشفت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” عن خطة جديدة لبناء خليفة لتلسكوب “جيمس ويب” الفضائي، ستكون مهمته الرئيسية البحث عن عوالم صالحة للسكن في الفضاء.

    وقالت “ناسا” في أحدث اجتماع للجمعية الفلكية الأميركية، الأسبوع الماضي، إن خطة تطوير التلسكوب القادم تقوم على هدف جعله مناسبا للبحث عن علامات الحياة على الكواكب الخارجية الصالحة للسكن في الفضاء الخارجي، حسبما نقلت شبكة “فوكس نيوز” الأميركية.

    ووفقما ذكر موقع “سبيس” المتخصص بأخبار الفضاء، فإن المرصد الجديد سيدعم جهاز تصوير فائق القوة، لتمكين العلماء من دراسة الأجسام الفضائية وسلوكياتها على اختلاف أحجامها.

    ونقل الموقع عن مدير قسم الفيزياء الفلكية في “ناسا”، مارك كلامبين، قوله إن الوكالة ستعمل على المشروع بناءً على التكنولوجيا السابقة المستخدمة في تلسكوب “نانسي غريس رومان” وكذلك “جيمس ويب”.

    وستصل قدرات الرصد بالتلسكوب الجديد إلى نقطة تُعرف باسم L2، أو نقطة لاغرانج الثانية، على بعد مليون ميل من الأرض ومقابل الشمس.

    وحول مهام التلسكوب قال كلامبين: “سيمنحنا مرونة كبيرة، وسيكون بمقدورنا إطالة عمر مهمته”.

    جدير بالذكر أن التلسكوب الجديد يندرج ضمن مشروع “ناسا” المعروف باسم “المراصد الكبرى”، والرامي لمعرفة فرص وجود حياة خارج الأرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يكتشفون كوكبا جديدا بحجم الأرض يُحتمل أن يحمل حياة

    توصلت بعثة وكالة « ناسا » إلى وجود كوكب بحجم الأرض، يدور حول نجم صغير على بعد حوالي 100 سنة ضوئية، ويحتمل أن يكون عليه مظاهر حياة.

    ونقلت شبكة « سي إن إن » الأمريكية أن الكوكب المكتشف حديثا يسمى « TOI 700 e »، وهو كوكب صخري يساوي حجمه 95% من حجم كوكب الأرض.

    وأضافت الشبكة الأمريكية أن هذا الجرم السماوي هو رابع كوكب يتم اكتشافه، يدور حول النجم القزم الصغير « M TOI 700 ». وتم اكتشاف جميع الكواكب بواسطة القمر الصناعي لمسح الكواكب الخارجية العابرة لمهمة « TESS » التابعة لناسا.

    يشار إلى أنه تم الإعلان عن اكتشاف الكوكب في الاجتماع رقم 241 للجمعية الفلكية الأمريكية في مدينة سياتل الأمريكية، حيث تمت الموافقة على نشر دراسة حول الكواكب الخارجية، من قبل مجلة الفيزياء الفلكية.

    من جانبها، قالت إميلي جيلبرت، المسؤولة عن الدراسة الرئيسية في مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة ناسا في باسادينا بكاليفورنيا: « هذا واحد من الأنظمة القليلة التي نعرف عنها، ويضم كواكب متعددة وصغيرة ومناطق صالحة للسكن ».

    وتابعت جيلبرت أن « هذا يجعل نظام النجم القزم TOI 700 مثيرا للمتابعة إضافية، الكوكب e المكتشف حديثا أصغر بحوالي 10% من الكوكب d، لذلك يوضح النظام أيضا كيف تساعدنا عمليات الرصد الإضافية التي قامت بها مهمة TESS، في العثور على عوالم أصغر وأصغر.

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة منذ 50 ألف سنة.. “شعرة” في قرص الشمس في ظاهرة مذهلة ترى بالعين المجردة

    يترقب العلماء وعشاق الظواهر الفلكية مرور المذنّب “سي/2022 إي 3 (زد تي إف)” هذا الأسبوع بالقرب من الشمس، إذ أنها المرة الأولى منذ 50 ألف عام، وسيكون في الإمكان رؤية هذا المذنّب المكتشف حديثاً بالعين المجرّد في نهاية يناير الجاري.

    ويعود اكتشاف هذا الجسم الصخري والجليدي الصغير الذي يقدر قطره بنحو كيلومتر واحد إلى مارس 2022، وقد رصده برنامج مسح السماء الفلكي “ذد تي إف” (Zwicky Transient Facility) الذي يدير تلسكوب “سامويل-أوشين” في مرصد بالومار بولاية كاليفورنيا الأميركية.

    ورُصد المذنّب لدى مروره في مدار كوكب المشتري ، وهو يتجه حالياً نحو الشمس وسيصل إلى أقرب نقطة له منها في 12 يناير ، وفقًا لحسابات علماء الفلك.

    وقال نيكولاس بيفر من مرصد “باريس-بي إس إل” لوكالة فرانس برس إن الجسم السماوي سيكون بعد ذلك على مسافة من الشمس أبعد بنحو 10 في المئة من المسافة التي تفصل كوكب الأرض عنها (نحو 150 مليون كيلومتر).

    وعندما يقترب مذنب من الشمس ، يتصعّد الجليد الموجود في نواته، أي يتحول من الحالة الصلبة إلى الحالة الغازيّة، ويترك أثراً طويلًا من الغبار يعكس ضوء الشمس.

    وهذا الغبار الذي يبدو أشبه بالشعر اللامع هو ما ستكون في الإمكان رؤيته من الأرض كلما اقتربت مسافة المذنّب.

    ويصل المذنب إلى ذروة سطوعه “عندما يكون أقرب إلى الأرض” ، على ما وضح أستاذ الفيزياء في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا توماس برنس الذي يعمل لصالح “زد تي إف”.

    ومع ذلك ، ستكون هذه الظاهرة أقل إثارة مما كان عليه مرور المذنّبين “هيل-بوب” عام 1997 و”نيو وايز” عام 2020 وهما أكبر بكثير.

    ويمكن رؤية النجم بسهولة باستخدام منظار، وربما حتى بالعين المجردة خلال قسم من الليل ، في حال لم يكن إشعاع القمر قوياً وكانت السماء خالية من التلوث الضوئي.

    ويأمل عالم الفيزياء الفلكية نيكولاس بيفر في “مفاجأة طيبة” تجعل سطوع المذنّب “أقوى بمرتين ما يُتوقع”.

    ويُرجّح أن تكون أفضل شريحة زمنية لمشاهدة المذنّب في 21 و22 يناير والأسبوع الذي يليه.

    فخلال هذه الفترة ، سيمر المذنب بين كوكبتَي النجوم “الدب الأصغر” و”الدب الأكبر”، قبل أن يتجه إلى النصف الجنوبي للكرة الأرضية ثم يعود إلى حدود النظام الشمسي الذي يُعتقد أنه مكان وجوده الأساسي.

    وتأتي المذنبات وفقا للنماذج الحالية من خزانين هما “حزام كايبر” خلف مدار نبتون ، أو “سحابة أورت”، وهي منطقة نظرية واسعة تقع على بعد سنة ضوئية من الشمس ، في حدود مجال الجاذبية.

    وأوضح بيفر إنّ “ميل مخطط مداره يحمل على الاعتقاد أنه مذنّب طويل المدى آتٍ في الأصل من سحابة أورت”.

    ولن يكون مرور المذنّب الجليدي الأول له بالقرب من الشمس، إذ سبق أن كانت له تجربة مماثلة قبل 50 ألف سنة.

    ثم عاد المذنب في الاتجاه الآخر ، لكنه لم يذهب بعيداً كسحابة أورت. أما هذه المرة، من المحتمل أن “يُبعَد نهائياً عن النظام الشمسي”.

    وسيكون مروره الأخير هذا بمثابة فرصة للعلماء لفهم المزيد عن تكوين المذنبات، تتيحها الملاحظات التي توصل إليها تلسكوب “جيمس ويب” الفضائي.

    وقال بيفر “سنرصده من كل الزوايا. صحيح أنه ليس مذنّب القرن ، لكننا سعداء بقدرتنا على رصد مثل هذه المذنبات كل عام أو عامين ، لأننا نعتبرها من آثار تَكوُّن النظام الشمسي”.

    أما توماس برنس فعلّق بقوله إن هذا “الزائر النادر” سيأتي “بمعلومات عن + سكان + القسم الأبعد بكثير من أبعد الكواكب في النظام الشمسي للأرض”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقصة الموت بين كوكب ونجمه..

    اكتشف علماء الفلك لأول مرة كوكباً بعيداً يقترب بشكل خطير من نجمه المتقادم، بحسب دراسة نُشرت نتائجها يوم الإثنين 19 ديسمبر/ كانون الأول تعطي نتائجها فكرة عن النهاية المحتملة لكوكب الأرض.

    ويقع Kepler-1658bعلى بعد 2600 سنة ضوئية من الأرض، وهو كوكب خارج المجموعة الشمسية بحجم المشتري تقريباً. ولكن على عكس هذا العملاق الغازي البعيد عن الشمس، يدور Kepler-1658b حول نجمه فقط على ثُمن المسافة التي تفصل شمسنا عن عطارد، الكوكب الأقرب إليها. وأشارت الدراسة التي نشرتها مجلة The Astrophysical Journal Letters إلى أن هذا « المشتري الساخن » يدور حول نجمه في أقل من ثلاثة أيام، وفترة الدوران هذه تتقلص بحوالى 131 ميلي ثانية في السنة.

    وقال المعد الرئيسي للدراسة، شرياس فيسابراغادا، من مركز هارفارد سميثسونيان للفيزياء الفلكية، إنه « بهذا المعدل، سوف يصطدم الكوكب بنجمه في أقل من ثلاثة ملايين سنة ». وأوضح عالم الفيزياء الفلكية لوكالة فرانس برس أن « هذه المرة الأولى التي نلاحظ فيها دليلاً مباشراً على وجود كوكب يتحرك بمسار حلزوني حول نجمه المتقادم ».

     ويقع النجم المعني في مرحلة متقدمة من دورته، يبدأ فيها بالانتفاخ ويصبح أكثر إشراقاً. ويتقلص مدار Kepler-1658b بلا هوادة تحت تأثير الجاذبية التي يمارسها النجم، على غرار الجاذبية التي يمارسها القمر على نقاط مختلفة على الأرض. ويمكن لهذا التأثير المسمى قوة المد والجزر أن يجذب جسمين تماماً كما يمكنه تحريكهما بعيداً عن بعضهما البعض، فالقمر على سبيل المثال يتحرك ببطء شديد بعيداً عن الأرض بمسار حلزوني.

     هل سيختبر كوكبنا عملية التفكك نفسها؟

    كتب مركز الفيزياء الفلكية في بيان « موت كوكب بسبب نجم هو مصير ينتظر العديد من العوالم ويمكن أن يسبّب وداع الأرض الأخير بعد مليارات السنوات مع استمرار الدوران حول الشمس ». وبحلول خمسة مليارات سنة، ستصبح الشمس »عملاقاً أحمر » سينمو بصورة متزايدة، على غرار النجم المضيف لـKepler-1658b.

    وعلى غرار هذا الكوكب الخارجي، يمكن للأرض أن تقترب بلا هوادة من الشمس تحت تأثير قوى المد والجزر. لكن هذا التأثير يمكن أيضاً موازنته بفقدان كتلة من الشمس، بحسب شرياس فيسابراغادان الذي يشدد على أن « المصير النهائي للأرض لا يزال غير واضح ». وكان Kepler-1658b أول كوكب خارج المجموعة الشمسية يتم رصده باستخدام تلسكوب كيبلر الفضائي، في عام 2009. ومنذ 13 عاماً، يلاحظ العلماء التغيير البطيء ولكن الثابت في مدار الكوكب الذي يمر أمام نجمه المضيف.

     ولما وجدوه ساطعاً بشكل مدهش مقارنة بالكواكب الخارجية الأخرى، افترضوا طويلاً أنه يعكس ضوء النجوم بشكل خاص. لكنهم يعتقدون الآن أن Kepler-1658b أكثر سخونة مما كان متوقعاً بسبب جاذبية النجم.

    إقرأ الخبر من مصدره