Étiquette : القتل

  • فك لغز مقتل عائلة سويسرية داخل منزلها

    كشفت الشرطة السويسرية، السبت 11 مارس 2023، أن الأشخاص الخمسة الذين عُثر على جثثهم محترقة في فيلا في غرب سويسرا هذا الأسبوع، كانوا قد تعرّضوا لإطلاق نار قبل اندلاع الحريق في منزلهم، ملمّحة إلى أن الوالد قتل أسرته قبل أن ينتحر.

    وقالت الشرطة في كانتون فود “بعد يومين من التحقيقات المكثّفة، إن المشكلة العائلية هي الفرضية التي يفضّلها المدعي العام المسؤول عن التحقيق الجنائي والمحققون”.

    وتلقّت خدمات الطوارئ، الخميس تنبيهًا بعد انفجار كبير تبعه حريق كبير في منزل منفصل في بلدة إيفيردون-لي-بان في كانتون فود (غرب)، وعُثر تحت الأنقاض على جثث أفراد العائلة الخمسة، هم رجل يبلغ 45 عامًا وامرأة تبلغ 40 عامًا وثلاث فتيات يبلغن خمسة وتسعة و13 عامًا.

    وتوصل تشريح الجثث إلى أن جميع الأشخاص أُصيبوا بإطلاق رصاص، ما أدى إلى إصابات قد تسببت في وفاتهم. وأضافت الشرطة في بيانها “عُثر على سلاح قرب الوالد الذي قد يكون نفّذ جرائم القتل الأربع الأخرى، قبل أن يضع حدًا لحياته”.

    وأشارت إلى أن لا دلائل حتى الساعة إلى تورّط أي طرف آخر. ولفت البيان إلى أن سبب الحريق لم يتحدّد بعد بشكل رسمي، غير أن الشرطة تحدثت عن العثور على “كميات كبيرة من مادة سريعة الاشتعال قد تكون البنزين” في غرف مختلفة في المنزل.

    وأضاف البيان “قد يفسّر ذلك مدى الأضرار التي لحقت بالمبنى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سويسرا:الشرطة تفك لغز جريمة قتل عائلة

    كشفت الشرطة السويسرية، السبت 11 مارس 2023، أن الأشخاص الخمسة الذين عُثر على جثثهم محترقة في فيلا في غرب سويسرا هذا الأسبوع، كانوا قد تعرّضوا لإطلاق نار قبل اندلاع الحريق في منزلهم، ملمّحة إلى أن الوالد قتل أسرته قبل أن ينتحر.
    وقالت الشرطة في كانتون فود « بعد يومين من التحقيقات المكثّفة، إن المشكلة العائلية هي الفرضية التي يفضّلها المدعي العام المسؤول عن التحقيق الجنائي والمحققون ».

    وتلقّت خدمات الطوارئ، الخميس تنبيهًا بعد انفجار كبير تبعه حريق كبير في منزل منفصل في بلدة إيفيردون-لي-بان في كانتون فود (غرب)، وعُثر تحت الأنقاض على جثث أفراد العائلة الخمسة، هم رجل يبلغ 45 عامًا وامرأة تبلغ 40 عامًا وثلاث فتيات يبلغن خمسة وتسعة و13 عامًا.

    وتوصل تشريح الجثث إلى أن جميع الأشخاص أُصيبوا بإطلاق رصاص، ما أدى إلى إصابات قد تسببت في وفاتهم. وأضافت الشرطة في بيانها « عُثر على سلاح قرب الوالد الذي قد يكون نفّذ جرائم القتل الأربع الأخرى، قبل أن يضع حدًا لحياته ».

    وأشارت إلى أن لا دلائل حتى الساعة إلى تورّط أي طرف آخر. ولفت البيان إلى أن سبب الحريق لم يتحدّد بعد بشكل رسمي، غير أن الشرطة تحدثت عن العثور على « كميات كبيرة من مادة سريعة الاشتعال قد تكون البنزين » في غرف مختلفة في المنزل.

    وأضاف البيان « قد يفسّر ذلك مدى الأضرار التي لحقت بالمبنى ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحراوية مغربية فمجلس حقوق الإنسان بجنيف.. البوليساريو اختطفات والدي ومازال مفقود والجزائر متورطة فالعملية – فيديو

    صحراوية مغربية فمجلس حقوق الإنسان بجنيف.. البوليساريو اختطفات والدي ومازال مفقود والجزائر متورطة فالعملية – فيديو

    كود – مكتب العيون //

    قالت المدافعة عن حقوق الإنسان الصحراوية بجهة الداخلة وادي الذهب لمعدلة الكوري محمد سالم، بأن مخيمات تندوف تعيش على وقع أوضاع مزرية بسبب بطش قيادات جبهة البوليساريو في حق المدنين من ساكنة مخيمات اللاجئين.

    https://fb.watch/j9BblbjGS5/?mibextid=qC1gEa

    وأضافت الناشطة الصحراوية فمجال حقوق الإنسان، التي تحدثت في كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان الأممي بجنيف، بأن قيادات الجبهة تتلقى تعليماتها من جنرالات العسكر بالجزائر، وتنفيذ القتل والإختطاف القسري في حق عدد من النشطاء السياسيين المعارضين للجبهة.

    واسترسلت لمعدلة الكوري محمد سالم، بأن الجمعية الصحراوية العاملة في مجال حقوق الإنسان بالأقاليم الجنوبية، لم تتمكن من رصد العدد الحقيقي ضحايا قيادة البوليساريو، غير ان الأرقام التي تحصلت عليها بصعوبة توضح اختفاء 52 صحراوي الذين لازالو في عدد المفقودين.

    واكدت لمعدلة، بأن والدها الكوري محمد سالم كان من ضمن المختفين في غياهب سجون البوليساريو ومنهم سجني الرشيد والذهيبية السيئي الذكر، حيث نفذت قيادات الجبهة تعليمات جنرالات العسكر الجزائري التي وجب عليها تحمل مسؤولياتها ضد الصحراويين العزل بمخيمات تندوف، وعدم التنكر لهذه الجرائم المتواصلة في حق صحراويي مخيمات تندوف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استئنافية باريس تمنح السراح المشروط للفكاهي بيار بالماد

    قررت محكمة الاستئناف بباريس عشية يومه الثلاثاء تمتيع الفكاهي الفرنسي بيار بالماد، بالحرية المشروطة وذلك بعدما تسبب قبل أسبوعين بحادث مروري مروع تحت تأثير تعاطي الكوكايين، ووُجهت له تهمة القتل غير العمد.

    وكانت النيابة العامة قد اودعت الفنان الفرنسي نهاية شهر فبراير المنصرم رهن الإقامة الجبرية داخل مستشفى، وفق مصدر قضائي مع وضع سوار إلكتروني داخل مركز لمكافحة المدمنين في أحد المستشفيات

    ومساء العاشر من فبراير الحالي، صدمت سيارة كان يقودها بيار بالماد مركبة أخرى كانت تسير في الاتجاه المقابل، على بعد حوالى خمسين كيلومترا جنوبي باريس وأظهرت تحاليل مخبرية أن بالماد كان تحت تأثير الكوكايين عند حصول الحادثة.

    وتسببت الحادثة بإصابات بالغة للركاب الثلاثة في المركبة الثانية، وهم رجل يبلغ 38 عاما وابنه ذو السنوات الست وشقيقة زوجته البالغة 27 عاماً والتي كانت حاملا في شهرها السابع لكنّها فقدت جنينها بسبب الحادث.

    وكان الرجل وابنه لا يزالان في المستشفى الجمعة في غرفة الإنعاش بحالة حرجة، وفق المدعي العام في مولان كما تعرّض الفكاهي بيار بالماد إلى إصابة بالغة في هذه الحادثة.

    وقال مدعي عام مولان جان ميشال بورليس إن بالماد “أقر بأنه تعاطى الكوكايين ومخدرات اصطناعية قبل قيادة السيارة”، لكنه أشار إلى أنه “لا يتذكر شيئاً محدداً من ظروف الحادثة”.

    ومُنح رجلان، هما مغربي في سن 33 عاماً وفرنسي يبلغ 34 عاماً، كانا برفقة الفنان في السيارة وهربا من موقع الحادثة قبل وصول فرق الإغاثة، صفة الشاهد المساعد بتهمة عدم تقديم المساعدة لشخص في حال الخطر وأشار المدعي العام إلى أنهما “كانا قد تناولا أيضاً مواد مخدرة”.

    وكان بيار بالماد، المعروف على نطاق واسع في فرنسا، قد دين مرات عدة بتهمة تناول المخدرات. ووفق شقيقته إيلين بالماد، فإن الفنان يشعر “بالعار” بعد الحادثة ويبدي استعدادا لتحمل “تبعات أفعاله”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريمة قتل الشرطي تعيد النقاش حول مدى نجاعة العقوبات السجنية بالمغرب

    يعيش المغاربة هذه الأيام من جديد، على وقع الرعب والإستياء بعد الجريمة الوحشية التي تم ارتكابها في جحرق شرطي المرور بالدار البيضاء و التي انضافت الى مجموعة من الجرائم التي ارتكتب في السنوات القليلة الماضية وتم توثيق بعضها ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، ما زاد من حدة وقعها على النفوس، وأثار الرعب بين المواطنين.

    وتأتي جريمة قتل الشرطي وحرق جثته و التخلص منها في بالوعة بالقرب من مدينة حد السوالم لعيد النقاش من جديد حول خطورة بعض الجرائم و التمادي في ارتكاب الفضاعات، و ايضا ليعيد الحديث عن نجاعة العقوبات السالبة للحرية التي تطبق في المغرب ، و التي لم تعد لها نفس القوة في الردع و لم تعد تخيف أحدا، وهو ما يترجم تنامي الجرائم بل ايضا التطاول على رجال الامن بهذا الشكل المخيف.

    وإن كان تنامي الظواهر الإجرامية يؤرق المغاربة، فإن العقاب المخفف والبيئة الجديدة في المؤسسات السجنية، صار أيضا محط انتقاذ واستياء لدى الكثير من المغاربة، خصوصا بعدما صارت هذه المؤسسات أماكن لـ”تسمين” المجرمين والاعتناء بهم، في انتظار خروجهم لإسقاط ضحايا جدد والعودة من جديد لبيئتهم السجنية “الخمس نجوم”، والتي توفر لهم ما لا يستطيعون توفيره بعرق جبينهم وسط الاسوياء خارج أسوار السجن.

    وبحسب متتبعين، فإن المغرب يحتاج ثورة في القوانين وتجاهلا مؤقتا لبعض المواثيق الدولية، من أجل الحد من انتشار الجريمة وتوفير الأمن للمواطنين، ومن ضمن أبرز ما يقترحه مهتمون تخصيص عقوبات استثنائية للمتورطين في قضايا العنف والاغتصاب والقتل والسرقة، وغيرها من جرائم الحق العام التي يشكل مرتكبوها خطرا على المجتمع، بحيث أن تمتيع هؤلاء بنفس حقوق السجناء المتورطين في جرائم بسيطة، بدعوى إعادة التأهيل واحترام حقوق الانسان، يعتبر بحد ذاته جريمة في حق المجتمع وانتهاكا لحقوق السواد الاعظم في المجتمع.

    وإذ كان الإعدام موضوع خلاف حقوقي في المغرب يجعل الدولة تلتزم الوسطية في التعامل معه، بمواصلة النطق بأحكام الإعدام دون تنفيذه، فإن الواجب يقتضي على الاقل الحكم على القتلة بالمؤبد دون امكانية الاستفادة من ظروف التخفيف، أو تحويل المؤبد للسجن المحدد، وهو الأمر الذي من شأنه أن يبعث برسائل بليغة لمن يمهمه الأمر من المجرمين، الذين لا يخيفهم التورط في جرائم القتل ما دام الامر قد يكلفهم فقط 10 او 15 سنة من السجن النافذ على أكثر تقدير.

    كما يتوجب ربط العقوبات الخاصة الجرائم العنيفة وخصوصا المرتبطة بالسرقة باستعمال العنف والأسلحة البيضاء بالأعمال الشاقة وفق مهتمين، لان من شأنها أن تجعل المجرمين يفكرون أكثر من مرة قبل إعادة ارتكاب نفس الجرائم، خصوصا وأن جلهم يقضي شهورا قليلة فقط في السجن، وفي ظروف مريحة قبل أن يعاود الخروج واستئناف نفس أنشطته الاجرامية والاعتداء على المواطنين، وترويعهم دون أدنى رادع أو تهديد يخيفهم من السقوط في يد العدالة من جديد.

    وحسب ما أفادت به مصادر مطلعة لـ”كشـ24” فإن انعدام الخوف من السجن جعل العديد من المجرمين يتجرِأون أيضا على رجال الأمن، حيث تتلقى العناصر الأمنية تهديدات ووابلا من السب و الشتم، الى جانب الإعتداءات الجسدية التي دعتها في السنوات الاخيرة الى استعمال الاسلحة الوظيفية للدفاع عن النفس، وهو ما يترجم حجم تغول المجرمين، والحاجة الماسة الى تشديد ظروف السجن، واعتماد الاعمال الشاقة من أجل تخويفهم من العودة اليه، مع مواصلة تعزيز المكتسبات الحقوقية، وتمتيع المعتقلين المسجونين على ذمة جرائم غير عنيفة، بنفس الحقوق وظروف الاصلاح وإعادة الادماج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موريتانيا: البحث متواصل عن ارهابيين قتلوا حراسا وفروا من السجن

    فر أربعة إرهابيين من السجن المركزي بنواكشوط، مساء أمس الأحد، بعد قتلهم لاثنين من أفراد الحرس الوطني، وذلك وفق وزارة الداخلية واللامركزية الموريتانية.

    وأوضح بلاغ للوزارة أن “أربعة إرهابيين تمكنوا في حدود الساعة التاسعة من مساء أمس، من الفرار من السجن المركزي بنواكشوط بعد أن اعتدوا على العناصر المكلفة بالحراسة ما أدى إلى تبادل لإطلاق النار”، مضيفة أن الإرهابيين قتلوا “اثنان من أفراد الحرس الوطني فيما أصيب اثنان بجروح خفيفة”. وقالت الوزارة إن الحرس الوطني أحكم سيطرته على السجن . كما بدأت وفق المصدر، إجراءات تعقب الفارين للقبض عليهم في أقرب الآجال.

    وتعاني السجون في موريتانيا من تردي أوضاعها مما ساعد السجناء على فرض سلطتهم واكتساب شهرة كبيرة في المجتمع من خلال عمليات الفرار الجريئة التي نفذوها، كان آخرها فرار خمسة سجناء محكومين بالأعمال الشاقة المؤبدة من سجن آلاك، الذي يضم السجناء الأكثر خطورة والأطول محكومية.

    ومن أشهر عمليات الفرار التي نفذت في موريتانيا تلك التي نفذت عام 2007 في سجن “نواكشوط” أكبر سجن في البلاد، حين تمكن أكثر من ثلاثين سجينا من الفرار من السجن المدني بنواكشوط المشهور بسجن “كابيلا”، واستطاع الموقفون وهم سجناء الحق العام حفر نفق يؤدي إلى الخارج، واستغرقت عملية حفر النفق حسب مصادر أمنية عدة أيام.

    وتعد هذه أكبر عملية فرار للسجناء في موريتانيا، وكان أغلب الفارين يقضون عقوبات متفاوتة بتهم القتل والاغتصاب والسرقة، بينهم خمسة سينغاليين، حكم على ثلاثة منهم بالإعدام في قضايا تتعلق بالحق العام.

    كما تمكن ثلاثة سجناء من تنظيم القاعدة من الفرار من سجن نواكشوط عام 2007 وهم يرتدون أزياء نسائية “عباءات وخمارات”، واستغل ثلاثة من أخطر عناصر تنظيم القاعدة في موريتانيا اشتداد الزحام والفوضى خلال أيام الزيارة للاندساس وسط نساء المعتقلين اللاتي يرتدين الخمار للفرار من سجن نواكشوط، ويتعلق الأمر بالخديم ولد السمان، الذي يعد زعيم القاعدة في موريتانيا وسيدي ولد حبت وحمادة ولد محمد خيرو.

    كما تمكن عدد من سجناء الحق العام من الفرار من سجن نواكشوط أيضا بعد أن حفروا نفقاً تحت الجناح الثاني من السجن، وتمكن 16 سجينا من الخروج من النفق والفرار بعيدا عن السجن، بينما تم القبض على خمسة سجناء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلجيكا.. زوجة مغربي قت.لت أطفالها الـ5 تختار إنهاء حياتها ب”القت٠ل الرحيم”

    هبة بريس – وكالات

    في نهاية لقصة مروعة، اختارت امرأة بلجيكية إنهاء حياتها عن طريق “القتل الرحيم” بعد 16 عاما على قيامها بقتل أولادها الخمسة.

    و أكد المحامي نيكولاس كوهين أن موكلته البلجيكية جينفياف ليرميت طلبت تنفيذ هذا الأمر يوم 28 من فبراير الماضي، والذي يصادف الذكرى السنوية السادسة عشرة لقتلها أطفالها.

    وبدأت هذه القصة المروعة عندما كان زوج ليرميت المغربي، بو شعيب مقدم، في زيارة لدى والديه في المغرب، في فبراير عام 2007، حيث أقدمت ليرميت على ذبح أطفالهما الخمسة ياسمين، ونورا، وميريام، ومنى ومهدي الذين كانت تتراوح أعمارهم بين 3 و14 عاما بسكين مطبخ سرقتها من سوبر ماركت قريب في يوم الجريمة، بحسب ما نقلت صحيفة الصن.

    وعند الانتهاء من جريمتها حاولت الانتحار بطعن نفسها لكنها فشلت، وانتهى بها الأمر بالاتصال بالطوارئ.

    أما دافع الجريمة فكان غريباً، إذ حين سألت المحكمة ليرميت عن السبب الذي دفعها لقتل أطفالها، أجابت أنها وأسرتها يعيشون برفقة رجل عجوز يدعى الدكتور ميشيل سكار، والذي كان يتولى تسديد فواتيرهم في مقابل أن يعيشوا معه بنفس المنزل، ويؤنسون وحدته وأنها كرهت هذا الرجل بشدة وأرادت أن تبعد أطفالها عنه.

    وعند سؤالها عن جثة طفلتها التي وضعتها بمغطس الحمام بعد قتلها، بينما كانت جثث الأطفال الأربعة فوق أسرتهم، ردت بأن طفلتها هذه كانت الأقرب إلى قلب سكار وكان يدللها بشدة، فوضعتها بالمغطس الذي يحبه حتى يتذكرها كلما جلس فيه.

    وكانت ليرميت البالغة من العمر 56 عاما نالت حكما بالسجن المؤبد عام 2008، قبل نقلها إلى مستشفى الأمراض النفسية في 2019.

    يذكر أن القانون البلجيكي يسمح للأشخاص باختيار القتل الرحيم، إذا وجد أنهم يعانون معاناة نفسية لا تطاق، وليس لديهم القدرة على التحمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الموت الرحيم” نهاية أم بلجيكية قتلت أطفالها المغاربة الخمسة

    أكد المحامي نيكولاس كوهين أن موكلته البلجيكية جينيفيف ليرميت توفيت بالقتل الرحيم بناء على طلبها في 28 فبراير الماضي، والذي يصادف الذكرى السنوية السادسة عشرة لقتلها أطفالها.

    وعندما كان زوجها المغربي بو شعيب مقدم في زيارة لدى والديه في المغرب، في فبراير عام 2007، نحرت ليرميت حناجر أطفالهما الخمسة ياسمين، نورا، ميريام، منى ومهدي الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و14 عاما بسكين مطبخ سرقتها من سوبر ماركت قريب في يوم الجريمة.

    وعند الانتهاء من جريمتها حاولت ليرميت الانتحار بطعن نفسها ولكنها فشلت، وانتهى بها الأمر بالاتصال بخدمات الطوارئ.

    وكانت دوافع الجريمة غريبة فحين سؤال المحكمة ليرميت عن السبب الذي دفعها لقتل أطفالها، أجابت أنها وأسرتها يعيشان برفقة رجل عجوز يدعى الدكتور ميشيل سكار، والذي كان يتولى تسديد فواتيرهم في مقابل أن يعيشا معه بنفس المنزل، ويؤنسون وحدته وأنها كرهت هذا الرجل بشدة وأرادت أن تبعد أطفالها عنه.

    وعند سؤالها عن جثة طفلتها التي وضعتها بمغطس الحمام بعد قتلها، بينما كانت جثث الأطفال الأربعة فوق أسرتهم، ردت بأن طفلتها هذه كانت الأقرب إلى قلب سكار وكان يدللها بشدة، فوضعتها بالمغطس الذي يحبه حتى يتذكرها كلما جلس فيه.

    وحكم على ليرميت بالسجن المؤبد في عام 2008، وفي عام 2019 تم نقلها إلى مستشفى للأمراض النفسية.

    يذكر أن القانون البلجيكي يسمح للأشخاص باختيار القتل الرحيم، إذا وجد أنهم يعانون معاناة نفسية لا تطاق، وليس لديهم القدرة على التحمل.

    وفي العام الماضي، توفي 2966 شخصا بالقتل الرحيم في بلجيكا، بزيادة قدرها 10% مقارنة بعام 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 14 سنة.. مرتكب جريمة قت.ل يسلّم نفسه

    اش واقع تيفي 

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 14 سنة .. مرتكب جريمة ق.تل يسلم نفسه للدّرك

    أش واقع / أشتوكة ايت باها

    علم من مصدر مطلع أن مرتكب جريمة القتل التي راح ضحيتها راعي غنم ينحدر من اقليم الصويرة سلم نفسه إلى مصالح الدرك الملكي لبيوكرى يوم أمس.

    وأوضح المصدر ذاته أن الجاني، من مواليد التسعينيات ، سلم نفسه طواعية إلى مصالح الدرك الملكي، بعد 14 سنة من اقترافه جريمة قتل في حق صديقه ورميه في احدى الآبار المهجورة بغابة أزدو جماعة وادي الصفا اقليم أشتوكة ايت باها.

    وأكد مصدر “أش واقع” أن المعني وضع رهن تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث، الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة.

    هذا و يستمر البحث من طرف عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بيوكرى وبتنسيق مع السلطات المحلية و عناصر الوقاية المدنية من اجل  العثور على بقايا جثة الضحية بقعر البئر فيما تواصل المصالح الدرك داتها التحقيق في شأن ملابسات الواقعة والاستماع إلى المعني بالأمر في محاضر رسمية، قبل إحالته على الوكيل العام .

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره