أشاد مجلس وزراء الإعلام العرب، التابع لجامعة الدول العربية، والمنعقد اليوم الخميس 22 شتنبر 2022 بالعاصمة المصرية القاهرة، بجهود صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في ما يخص القضية الفلسطينية، وما تبذله وكالة بيت مال القدس التابعة للجنة القدس برئاسة جلالة الملك، لنصرة القضية الفلسطينية، والتي يعتبرها جلالته، بمثابة القضية الوطنية الأولى.
دعا المجلس وسائل الإعلام العربية، لإبراز جهود الدول العربية في دعم القضية الفلسطينية، بهدف تنوير الأجيال الفلسطينية الناشئة بهذا الشأن، وبالخصوص تسليط الضوء على الجهود التي تبذلها وكالة بيت مال القدس التابعة للجنة القدس برئاسة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، في نصرة القدس والقضية الفلسطينية.
ورحب المجلس، الذي يضم وزراء الإعلام للدول التابعة لجامعة الدول العربية، بطلب المملكة المغربية باحتضان مشروع المرصد والمنصة المدمجة لخطة التحرك الإعلامي بالخارج.
وحسب بلاغ لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، رحبت الدول الأعضاء بالجامعة، بطلب المغرب، اعتبارا لموقعه الجغرافي، ورصيده في مجال الإعلام وتجربته الرائدة على مستوى المنطقة.
واختتمت أشغال الدورة 52 لمجلس وزراء الإعلام العرب، التي عقدت بالعاصمة المصرية بالقاهرة، بمشاركة وفد المملكة المغربية، حيث ناقش وزراء ورؤساء الوفود عدد من القضايا منها القضية الفلسطينية والاستراتيجية الإعلامية العربية ومتابعة خطة التحرك الإعلامي العربي في الخارج واللجنة العربية للإعلام الإلكتروني ودور الإعلام العربي في التصدي لظاهرة الإرهاب والخريطة الإعلامية العربية للتنمية المستدامة 2030 ووضع استراتيجية موحدة للتعامل مع جميع شركات الإعلام الدولية ويوم الإعلام العربي و جائزة التميز الإعلامي العربي.
كما تضمن جدول الأعمال بندا حول إدراج مادة التربية الإعلامية في المناهج الدراسية لكل المراحل، وحول اختيار عاصمة الإعلام العربي وبندا حول تشكيل المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب وأنشطة قطاع الإعلام والاتصال وبعثات الجامعة في الخارج وأنشطة المنظمات والاتحادات الممارسة للمهام الإعلامية.
Reutersسلمان النبهان يقفف فوق لوحة الفسيسفاء اكتشف مزارع فلسطيني لوحة فسيفساء مزخرفة بيزنطية أثناء محاولته زرع شجرة زيتون في أرضه في قطاع غزة. وقال سلمان النباهين إنه كان وابنه يحفرون في الأرض عندما اكتشفوا البقايا. واكتشفوا لاحقاً عدة أجزاء أخرى تصور حيوانات وطيوراً ملونة. وصف الخبراء لوحة الفسيفساء بأنها أحد أهم الكنوز الأثرية التي تم العثور عليها في غزة على الإطلاق. وقال النباهين لوكالة رويترز للأنباء إنه علم أن الفسيفساء تنتمي إلى العصر البيزنطي بعد البحث على الإنترنت.
Reutersتضم اللوحة رسوم طيور ولوحات يذكر أن الإمبراطورية البيزنطية هي النصف الشرقي من الإمبراطورية الرومانية واستمرت لأكثر من ألف عام بدءاً من عام 330 ميلادية. وقال النباهين: “إنها كنز ثمين. إنها جزء من تاريخ فلسطين”. ووصف عالم الآثار رينيه إلتر الذي يعمل في المدرسة الفرنسية للكتاب المقدس والآثار في القدس ، لوكالة أسوشيتيد برس إن اللوحة بأنها “استثنائية”. وقال “هذه أجمل الأرضيات الفسيفسائية التي تم اكتشافها في غزة سواء من الناحية الجمالية أو من حيث تعقيد هندستها”. “لم نعثر على أرضيات فسيفساء بهذه الروعة وهذه الدقة من ناحية الرسومات وغنى الألوان في قطاع غزة سابقاً”. وقالت وزارة السياحة والآثار الفلسطينية إنه تم تكليف خبراء دوليين لاستكمال أعمال التنقيب في الموقع. يذكر أن قطاع غزة كان طريقا تجارياً مزدحماً عبر مئات السنوات للعديد من الحضارات وهي غنية بالآثار.