Étiquette : القمح

  • المغرب يضاعف وارداته من القمح الروسي من أجل تأمين الاحتياجات الغذائية

    بلبريس – ياسمين التازي

    شهدت واردات المغرب من القمح الروسي قفزة كبيرة منذ بداية العام الجاري، حيث بلغت حوالي 124 ألف طن، مسجلة زيادة بأكثر من مرتين مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، التي لم تتجاوز فيها الواردات 54.3 ألف طن، وذلك وفقًا لما أفادت به هيئة الرقابة الزراعية الروسية “روسيلخوزنادزور”.

    ووفقًا للمصدر ذاته، يأتي المغرب في المرتبة الثانية ضمن قائمة الدول المستوردة للقمح الروسي في منطقة إفريقيا والشرق الأوسط، في حين تصدرت نيجيريا القائمة باستيرادها أكثر من 131 ألف طن في الفترة الممتدة من فاتح يناير إلى 9 مارس الجاري.

    بالإضافة إلى المغرب ونيجيريا،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم الجفاف.. المغرب يرفع صادراته من الحبوب لإسبانيا 6 مرات خلال عام وبأسعار أقل


    محمد الصديقي

    كشفت تقارير صادرة عن وزارة الاقتصاد والتجارة الإسبانية عن زيادة كبيرة في واردات إسبانيا من الحبوب المغربية خلال العام 2024، حيث ارتفعت بنسبة 625% مقارنة بعام 2023، لتبلغ قيمتها الإجمالية 1.5 مليون يورو.

    ووفقا للبيانات، التي نشرتها تقارير اسبانية، فقد ارتفعت كمية الحبوب المستوردة من المغرب من 240 ألف كيلوغرام في 2023 إلى 1.87 مليون كيلوغرام في 2024، أي بزيادة قدرها 680% في عام واحد فقط.

    وأشارت التقارير إلى أن هذه الزيادة الكبيرة في الواردات المغربية جاءت في إطار سعي إسبانيا لضمان انخفاض أسعار الحبوب في السوق المحلية، حيث أدى تدفق الحبوب المستوردة، سواء من المغرب أو من أوكرانيا، إلى انخفاض ملحوظ في أسعار الحبوب المحلية.

    وقد اضطر المزارعون الإسبان إلى خفض أسعار منتجاتهم بنسبة 45% منذ مايو 2022، وفقا لـ “Unión de Uniones”، وهو أحد أبرز اتحادات المزراعيين في إسبانيا.

    ووصلت واردات إسبانيا من الحبوب الأوكرانية إلى 8.4 مليون طن في 2023، وحوالي 6.5 مليون طن في النصف الأول من 2024، فيما يرى ممثلو القطاع الزراعي أن إسبانيا تستقبل أكثر من نصف الحبوب الأوكرانية التي تدخل إلى الاتحاد الأوروبي، مما يضع ضغوطا إضافية على الأسعار المحلية.

    من جهة أخرى، أشارت التقارير إلى أن تكلفة استيراد الحبوب المغربية أصبحت أكثر انخفاضا مقارنة بالسنوات السابقة، وفي هذا السياق، انتقلت إسبانيا من استيراد 240 ألف كيلوغرام من الحبوب من المغرب في عام 2023 إلى 1.87 مليون كيلوغرام في عام 2024، أي بزيادة قدرها 680% في عام واحد، فيما ارتفع سعر هذه المشتريات من 205,295 يورو إلى 1,489,370 يورو، أي بزيادة قدرها 625% في غضون 12 شهراً فقط.

    يأتي ذلك في الوقت الذي كشفت فبه مذكرة ظرفية صادرة عن مديرية الدراسات والتوقعات المالية (DEPF) التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية في المغرب، انخفاض إنتاج الحبوب بشكل كبير خلال الموسم الفلاحي 2023-2024، إلى ما يعادل 43%، وهو ما يعزى بشكل أساسي إلى تراجع الموارد المائية.

    كما تأتي هذه الأرقام في وقت شهدت  فيه واردات المملكة من الحبوب الروسية ارتفاعا كبيرا خلال شهر غشت 2024، جراء  التحديات التي يفرضها الجفاف على الأمن الغذائي للمغرب، حيث بلغت الكمية المستوردة 740 ألف طن، أي ما يعادل 37.6% من إجمالي صادرات روسيا من الحبوب خلال الشهر، هذه الزيادة الكبيرة جعلت المغرب أكبر مستورد للمنتجات الحبوبية من منطقة روستوف الروسية.

    وكشفت بيانات صادر عن مؤسسة “روس سيلخوز نادزور” اطلعت عليها “العمق” عن تصدير كميات هائلة من الحبوب والمنتجات الزراعية من موانئ منطقة روستوف خلال شهر أغسطس 2024، حيث تجاوزت الشحنات 1.9 مليون طن، وشكلت شحنات الحبوب المتجهة إلى المغرب، والتي تضمنت القمح والذرة وغيرها، جزءًا كبيرًا من إجمالي الصادرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلغ حجمها 280 مليون دولار .. القمح يقود قفزة نوعية في صادرات روسيا نحو المغرب

    مروان حميدي

    شهدت صادرات روسيا من المنتجات الزراعية إلى المغرب زيادة ملحوظة في عام 2024، حيث تضاعف حجم هذه الصادرات ليصل إلى حوالي 280 مليون دولار، وفقا لتقرير صادر عن مركز “أغروإكسبورت” الفيدرالي، وهو ما يمثل زيادة تقريبا ثلاثية مقارنة مع عام 2023، ما يعكس توسعا كبيرا في التعاون الزراعي بين البلدين.

    وحسب ما أوردته وكالة الأبناء الروسية الطاس، فإن القمح كان هو المحرك الرئيسي لهذه الزيادة في الصادرات، حيث شهدت إمدادات القمح إلى المغرب ارتفاعا ملحوظا بنسبة 3.4 مرات من حيث القيمة مقارنة بالعام الماضي.

    وأشارت التقديرات إلى أن روسيا صدّرت أكثر من مليون طن من القمح إلى المغرب في 2024، مما يعزز مكانتها كمورد رئيسي للمنتجات الزراعية إلى السوق المغربية.

    في سياق متصل، استأنف المغرب شراء زيت عباد الشمس من روسيا بعد انقطاع دام حوالي خمس سنوات، في إشارة إلى تحسن العلاقات التجارية بين البلدين في القطاع الزراعي.

    وفي إطار هذه التحولات، تقدر “أغروإكسبورت” الإمكانيات المستقبلية لصادرات روسيا من المنتجات الزراعية إلى المغرب بحوالي 350 مليون دولار، ما يعكس إمكانيات ضخمة للتوسع في الأسواق المغربية في السنوات القادمة.

    جدير بالذكر أن واردات المملكة من الحبوب الروسية شهدت ارتفاعا كبيرا خلال شهر غشت 2024، حيث بلغت الكمية المستوردة 740 ألف طن، أي ما يعادل 37.6% من إجمالي صادرات روسيا من الحبوب خلال الشهر، هذه الزيادة الكبيرة جعلت المغرب أكبر مستورد للمنتجات الحبوبية من منطقة روستوف الروسية.

    وكشفت بيانات صادر عن مؤسسة “روس سيلخوز نادزور” التي اطلعت عليها “العمق” عن تصدير كميات هائلة من الحبوب والمنتجات الزراعية من موانئ منطقة روستوف خلال شهر أغسطس 2024، حيث تجاوزت الشحنات 1.9 مليون طن، وشكلت شحنات الحبوب المتجهة إلى المغرب، والتي تضمنت القمح والذرة وغيرها، جزءًا كبيرًا من إجمالي الصادرات.

    في هذا السياق أوضح المحلل الاقتصادي، علي غنبوري، أن حاجيات المغرب من القمح تعادل 100 مليون قنطار بشكل سنوي، إلا أن استمرار موجات الجفاف داخل المملكة أدى إلى تقلص إنتاج المملكة إلى 31 مليون قنطار، ما يؤكد وجود الخصاص.

    وأضاف المتحدث في تصريح سابق لـ “العمق” أن المغرب يعمل على تعويض هذا الخصاص عن طريق فتح مناقصات دولية من أجل استيراد القمح لتلبية حاجياته السنوية.

    وأشار غنبوري إلى أن المغرب يعمل على تنويع شركاته والانفتاح على العديد من الدول سواء تعلق الأمر بفرنسا أو البرازيل أو الأرجنتين، من أجل تلبية حاجياته بشكل أساسي.

    وشدد غنبوري، على أن المغرب تجمعه علاقات جيدة بروسيا، ناهيك عن الشركات المتعددة التي تجمع الطرفين، مشيرا إلى أن المغرب بدوره يعمل على تصدير العديد من المنتجات الفلاحية لروسيا.

    وخلص المحلل الاقتصادي علي غنبوري، بالقول: “المغرب لا يخضع لمنطق غير منطق الشراكة والشراكات التي تجمع بينه وبين العديد من دول العالم”، مسجلا عدم وجود أي مانع أمامه للتعامل تجاريا مع روسيا.

    وللإشارة فقد تصدر المغرب قائمة الدول المستوردة للقمح من الاتحاد الأوروبي في موسم 2022-2023، إذ وصلت كمية القمح المستورد إلى 4.7 مليون طن مع اقتراب نهاية الموسم الحالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستورد 58 مليون قنطار من القمح الطري والصلب سنة 2024

    الرباط – المغرب اليوم

    علم من مصدر مهني مسؤول أن واردات المغرب من القمح الطري بلغت خلال العام الفارط 2024، 48 مليون قنطار.وبحسب  فإن فرنسا احتلت المرتبة الأولى في قائمة موردي المملكة بالقمح الطري، من فاتح يناير إلى 31 دجنبر 2024، ب20 مليون قنطار.

    ويؤكد المصدر ذاته أن روسيا جاءت في المرتبة الثانية، إذ صدرت للمغرب 10 مليون قنطار من القمح الطري في الفترة المذكورة، ويليها ألمانيا ب 5 مليون و700 ألف قنطار.

    واستورد المغرب في الفترة ذاتها، من أوكرانيا 2 مليون و700 ألف، ورومانيا 2 مليون و600 ألف قنطار.

    وكشف المصدر المسؤول ذاته، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ولا صفته، أن واردات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بشكل سنوي.. روسيا تستهدف تصدير 1.5 مليون طن من القمح للمغرب

    كشف اتحاد منتجي ومصدري الحبوب في روسيا أن موسكو تعتزم تصدير 1.5 مليون طن من القمح إلى المغرب، سنويا، بعد أن وقعت اتفاقية مع الفدرالية الوطنية لتجار الحبوب والقطاني في المغرب.

    وقال رئيس الاتحاد إدوارد زرنين، إن ”مستوى الإمدادات المستهدف لدينا لهذا الموسم هو نحو مليون طن، ونخطط لزيادته إلى 1.5 مليون طن سنويا في المستقبل”.

    ويتوقع التجار المغاربة أن تستورد المملكة المتضررة من الجفاف قمحا من روسيا بكميات أكبر من المستوردة من فرنسا هذا الموسم.

    ويعد المغرب من أكبر عشرة مشترين للقمح الروسي.

    رويترز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تصبح المورد الأول للقمح في المغرب بعد تراجع الانتاج الفرنسي

    ياسر البوزيدي

    أزاحت روسيا، فرنسا من صدارة موردي القمح للمغرب، بعدما أصبحت موسكو هي المورد الرئيسي للقمح اللين إلى المغرب، بتصدير ما يزيد عن 531 ألف طن من يونيو حتى نهاية أكتوبر، متجاوزة بذلك باريس التي تراجع إنتاجها في هذا المجال.

    وحسب بيانات صادرة عن الجامعة الوطنية لتجار الحبوب والقطاني، حصلت عليها “الشرق”، يمثل القمح

    روسيا أكثر من ربع إجمالي واردات المغرب من قمح منذ بدء موسم استيراد المحاصيل الجديدة، حيث بلغ مجموع واردات البلاد في الأشهر الخمسة الماضية نحو 1.9 مليون طن

    وبسبب ضعف المحصول المحلي نتيجة توالي سنوات الجفاف، يتوقع أن يحتاج المغرب إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع نسبة واردات المملكة المغربية من الحبوب خلال صيف 2024

    الرباط – المغرب اليوم

    مستفيدة من سياق انخفاض عالمي مستمر للأسعار رصدته آخر إصدارات مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الأغذية، أكد مهنيو الحبوب والمطاحن بالمغرب ارتفاع نسبة واردات المملكة من الحبوب خلال صيف 2024، خاصة من القمح اللين الأكثر استهلاكا. كما عرف مخزون الحبوب في المغرب “ارتفاعا” بشكل يؤمن احتياجات المملكة لـ”أربعة أشهر على الأقل”، وفق من الجامعة الوطنية للمطاحن، فضلا عن معطيات أكدتها أيضا الفيدرالية الوطنية لتجار الحبوب والقطاني.
    “انخفاض عالمي” يخدم استيراد المغرب

    حسب ما استقرأته هسبريس من بيانات أممية، فإن متوسط “مؤشر منظمة الأغذية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انخفاض أسعار القمح عالميا ينقذ المغرب من فاتورة استيراد عالية

    العمق المغربي

    حقق المغرب مكاسب اقتصادية مهمة بفضل التراجع الواضح في أسعار القمح على الساحة العالمية خلال الأشهر الماضية، خاصة في ظل ارتفاع كميات الاستيراد نتيجة الجفاف الذي ضرب البلاد وتسبب في انخفاض الإنتاج المحلي من الحبوب.

    وساهم التراجع الكبير في أسعار القمح على الصعيد العالمي في الحد من ارتفاع فاتورة استيراد المملكة، وذلك على الرغم من الزيادة الملحوظة في الكميات المستوردة لتغطية العجز الناجم عن الجفاف.

    وأظهرت أحدث البيانات الرسمية، أن قيمة فاتورة استيراد المغرب من القمح اللين قد انخفضت بنسبة تقارب 10% خلال النصف الأول من العام الجاري 2024، لتصل إلى 948 مليون دولار أمريكي، مقارنة بـ 1.04 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي.

    ولعل المفارقة الأبرز في هذه المعطيات هي أن هذا الانخفاض في قيمة الفاتورة جاء رغم الارتفاع الكبير في كميات القمح المستوردة، والتي بلغت 3.23 مليون طن خلال النصف الأول من العام، بزيادة قدرها 317 ألف طن مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

    ويعود السبب الرئيسي في هذا الارتفاع إلى الحاجة الملحة لتغطية العجز في الإنتاج المحلي الناجم عن الجفاف. وبحسب نفس المصدر، فإن انخفاض قيمة مشتريات الحبوب قد ساهم بشكل مباشر في استقرار فاتورة السلع الغذائية المستوردة من قبل المغرب، حيث انخفضت بنسبة 0.9% لتصل إلى 4.52 مليار دولار.

    ويعتبر هذا التطور بمثابة انفراج مهم لوارادات المغرب من القمح، حيث من شأنه أن يساهم في تخفيف الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، من خلال تأمين الاحتياجات الأساسية من الحبوب بأسعار معقولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انخفاض فاتورة واردات المغرب من القمح

    سجلت فاتورة واردات المغرب من القمح في النصف الأول من العام الجاري، انخفاضا بنسبة 9,8 في المائة، رغم ارتفاع الكميات المستوردة.

    وأشار مكتب الصرف في تقريره الشهري حول مؤشرات المبادلات الخارجية، الصادر يوم الأربعاء 31 يوليوز 2024، إلى أن مشتريات المغرب من القمح في متم يونيو وصلت إلى 9,47 مليار درهم، مقابل 10,49 مليار درهم في الفترة نفسها من العام الماضي، بانخفاض بحولاي مليار درهم.

    وانخفضت فاتورة الواردات في متم يونيو رغم ارتفاع الكميات التي تم جلبها من الأسواق الخارجية، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث انتقلت من 29,19 مليون قنطار إلى 32,37 مليون قنطار.

    إقرأ الخبر من مصدره