Étiquette : الكان

  • إنفانتينو يهنئ المغرب والسنغال قبل النهائي التاريخي لكأس إفريقيا

    هنأ جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، المنتخبين المغربي والسنغالي على بلوغهما المباراة النهائية لبطولة كأس أمم إفريقيا، متمنيًا لهما التوفيق في النهائي المرتقب.

    وجاء في تدوينة نشرها إنفانتينو عبر حساباته الرسمية: “تهانينا للمغرب والسنغال على تأهلهما إلى نهائي كأس أمم إفريقيا التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم. حظًا موفقًا لهاتين الأمتين الكبيرتين في كرة القدم”.

    وأضاف رئيس “الفيفا” في رسالته التحفيزية: “أتطلع بشغف لرؤيتهما يتواجهان في هذا النهائي الملحمي من أجل التتويج باللقب”.

    ومن المقرر أن يحتضن ملعب “الأمير مولاي عبد الله” بالعاصمة المغربية الرباط، يوم الأحد المقبل، المباراة النهائية بين أسود الأطلس والمنتخب السنغالي، في مواجهة يتوقع أن تشهد منافسة قوية وإثارة كبيرة لعشاق كرة القدم الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي: التزام اللاعبين والنية الصادقة مفتاح الحلم القاري

    ثمّن وليد الركراكي، الناخب الوطني، المستوى الذي بصم عليه لاعبو المنتخب المغربي في مواجهة نيجيريا، والتي انتهت بحجز بطاقة العبور إلى نهائي كأس أمم إفريقيا، مؤكداً أن هذا الإنجاز لم يأتِ من فراغ، بل كان نتيجة عمل جماعي وانضباط تكتيكي وروح عالية داخل المجموعة.

    وأوضح الركراكي، في حديثه لقناة “الرياضية”، أن المنتخب المغربي دخل المباراة وعينه على بلوغ النهائي، رغم قوة المنافس من الجانبين التقني والبدني، مشيراً إلى أن التزام اللاعبين بتعليمات الطاقم التقني، إلى جانب بعض التغييرات التي أُجريت في الوقت المناسب، ساهم في الحفاظ على توازن الفريق طوال أطوار اللقاء، فضلاً عن الدعم الكبير الذي قدمته الجماهير، والذي منح اللاعبين دفعة إضافية.

    وأضاف مدرب “أسود الأطلس” أن المجموعة الوطنية تستحق ما حققته، نظير الروح القتالية التي أبان عنها اللاعبون وحبهم للقميص الوطني، مبرزاً أن الأجواء داخل المعسكر ظلت إيجابية طوال فترة الإعداد والمنافسة، دون تسجيل أي مشاكل، وهو ما انعكس بشكل واضح على الأداء داخل الملعب.

    وأشار الركراكي إلى أن كرة القدم تحسم أحياناً بتفاصيل صغيرة، غير أن عامل النية والإيمان بالهدف كان حاضراً بقوة لدى لاعبيه، وهو ما ساعدهم على تجاوز اللحظات الصعبة والوصول إلى النهائي.

    وختم الناخب الوطني تصريحه بالتأكيد على أن التتويج باللقب القاري يظل رهيناً بالحفاظ على نفس الروح والتركيز خلال النهائي المرتقب يوم الأحد، داعياً إلى ضرورة التعافي الجيد بدنيًا وذهنيًا، وتفادي أخطاء الماضي، مع التعويل مجددًا على الحضور الجماهيري القوي لمساندة المنتخب في محطة الحسم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بفضل « الخدمات » التي أنعشها « الكان ».. الاقتصاد الوطني يصمد أمام تراجع الطلب الخارجي

    رغم السياق المتسم بتراجع حاد للطلب الخارجي، لاسيما على منتجات الصناعة التحويلية المغربية، فإن اقتصاد المملكة تمكن من الصمود في وجه هذه الصدمة، خلال النصف الأول من السنة الماضية بفضل قطاع الخدمات وكذلك الدينامية التي أحدثتها الأنشطة المرتبطة ببطولة كأس إفريقيا للأمم التي يحتضنها المغرب حاليا.

    في تقريرها الأخير حول « الظرفية الاقتصادية للفصل الثالث من 2025 والتوقعات بالنسبة للفصل الرابع من السنة نفسها والفصل الأول من 2026″، اعتبرت المندوبية السامية للتخطيط أن النمو حافظ على النمو عند عتبة 4 في المائة، خلال الفصلين الثالث والرابع من السنة الماضية، …

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كان المغرب 2025.. عمال النظافة يصنعون النجاح بصمت

    بعيدًا عن أضواء الكاميرات وهتافات المدرجات، وفي الزوايا التي لا يلتفت إليها أحد بعد نهاية المباريات، يبرز دور فئة تشتغل في صمت، لكنها تشكل حلقة أساسية في إنجاح كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025”. إنهم عمال النظافة، الذين يحولون الفوضى المؤقتة إلى نظام دائم، ويعيدون للفضاءات الرياضية رونقها مع كل صافرة نهاية.

    النسخة المغربية من العرس الإفريقي تميزت بتنظيم محكم شمل مختلف التفاصيل، من ملاعب بمعايير دولية، وبنيات تحتية حديثة، إلى تنسيق متقن بين مختلف المتدخلين، فضلًا عن الحضور الجماهيري المكثف الذي ملأ المدرجات ومناطق المشجعين والساحات العمومية. غير أن هذا النجاح لم يكن ليكتمل لولا الجهود اليومية التي يبذلها عمال النظافة قبل المباريات وأثناءها وبعدها.

    فبمجرد مغادرة الجماهير، تبدأ مهمة أخرى لا تقل أهمية عن ما جرى داخل المستطيل الأخضر. مجموعات من العمال، نساءً ورجالًا، تتحرك بانسجام لافت، كل واحد يعرف مهامه بدقة، يجمعون ما خلفه الحماس من قنينات بلاستيكية، وأوراق متناثرة، وبقايا أطعمة، وأغراض نسيها أصحابها في لحظات الفرح أو الخيبة.

    ولا يقتصر هذا العمل على المدرجات فقط، بل يشمل المنصات، ودورات المياه، والمناطق المخصصة للإعلاميين، إضافة إلى محيط الملاعب والشوارع المجاورة، في مجهود يتطلب صبرًا كبيرًا ولياقة بدنية عالية، واحترافية في الأداء.

    أحمد، أحد عمال النظافة بملعب الأمير مولاي عبد الله، يلخص طبيعة هذه المهمة بقوله إن عملهم الحقيقي يبدأ بعد خروج الجماهير، مؤكدًا أن المسؤولية الملقاة على عاتقهم كبيرة، لأن الملعب يجب أن يكون في اليوم التالي في أفضل صورة ممكنة. ويضيف أن المساهمة في إنجاح هذا الحدث القاري مصدر فخر واعتزاز.

    رغم بساطة الكلمات، إلا أنها تعكس روحًا وطنية عالية، وإحساسًا عميقًا بالمسؤولية لدى هؤلاء الجنود المجهولين، الساعين إلى ترك انطباع إيجابي ودائم لدى زوار المغرب، من خلال صورة ملاعب نظيفة ومدن منظمة.

    عامل آخر يؤكد أن التعب يكون مضاعفًا خلال المباريات التي تعرف حضورًا جماهيريًا كثيفًا، غير أن رؤية الملعب نظيفًا في اليوم الموالي كفيلة بأن تمحو الإرهاق، وتمنح للعمل معنى خاصًا.

    ومع بزوغ ساعات الفجر الأولى، تتغير الملامح كليًا. مدرجات وممرات وشوارع نظيفة، وكأن ضجيج الأمس لم يكن، لتكون الفضاءات جاهزة ليوم جديد من المتعة الكروية. عندها، يغادر العمال المكان بهدوء، كما دخلوه، في انتظار ليلة أخرى تتجدد فيها المهمة.

    في ذاكرة البطولات الكبرى، غالبًا ما تُخلّد الأهداف وأسماء اللاعبين، لكن خلف الكواليس، تُكتب حكاية أخرى لا تقل أهمية، حكاية رجال ونساء اختاروا العمل في الظل، ليمنحوا الجميع فرصة الاستمتاع بسحر كرة القدم الإفريقية في أبهى صورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب تحطم الأرقام وتستقطب أكثر من مليون متفرج في المدرجات

    عرفت بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، الجارية أطوارها بالمغرب، إقبالًا جماهيريًا لافتًا وغير مسبوق، أكد من جديد الارتباط القوي للجماهير الإفريقية بمسابقة القارة الأولى، بعدما تخطى عدد الحاضرين في المدرجات عتبة المليون متفرج.

    ووفق الأرقام المسجلة إلى حدود هذه المرحلة من المنافسة، فقد بلغ عدد الجماهير التي تابعت المباريات من داخل الملاعب مليونًا و43 ألفًا و700 متفرج، رغم أن البطولة لم تبلغ بعد محطتها الختامية، إذ ما تزال أربع مباريات تفصلها عن النهاية.

    هذا المعطى جعل نسخة “المغرب 2025” تضع نفسها في موقع متقدم لتحطيم الرقم القياسي السابق المسجل في نسخة الكوت ديفوار، التي بلغ خلالها الحضور الجماهيري نحو مليون و100 ألف متفرج، خاصة في ظل الإقبال المتزايد الذي تعرفه المباريات الكبرى.

    ومع بلوغ المنافسة أدوارها النهائية، يتوقع أن تشهد المدرجات حضورًا أكبر خلال مباراتي نصف النهائي، ومباراة الترتيب، ثم النهائي، ما يعكس النجاح الجماهيري والتنظيمي الذي طبع هذه النسخة، ويكرسها كواحدة من أبرز دورات كأس أمم إفريقيا في تاريخها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صامويل إيتو يهنئ المغرب ويثمن التنظيم وروح المنافسة في أمم إفريقيا

    بعث رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، النجم الدولي السابق صامويل إيتو، برسالة رسمية إلى رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، عقب مباراة ربع نهائي كأس أمم إفريقيا التي جمعت بين المغرب والكاميرون وانتهت بفوز المنتخب المغربي.

    وجاء في الرسالة، التي تعكس روح الأخوة والاحترام بين المنتخبات، تهنئة صادقة للأسود الأطلس على تحقيق الفوز، مع التأكيد على الروح الرياضية العالية التي تميز بها اللقاء.

    كما أشاد إيتو بالتنظيم الرائع للبطولة وبالحفاوة الكبيرة التي حظيت بها بعثة المنتخب الكاميروني من طرف الشعب المغربي، مشيرًا إلى جودة التحضيرات والاستقبال الذي يعكس العمل الكبير الذي قامت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

    وفي ختام رسالته، تمنى رئيس الاتحاد الكاميروني التوفيق للمغرب في بقية مشواره بالبطولة، مؤكدًا أن مثل هذه المبادرات تعزز روح الاحترام والصداقة بين المنتخبات رغم المنافسة على أرضية الملعب، وتشكل نموذجًا يحتذى به في عالم كرة القدم الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يُبدع إنسانيًا في كأس إفريقيا بتقنية الوصف السمعي ويمكّن المكفوفين من عيش متعة المدرجات

    في مشهد إنساني وحضاري غير مسبوق، خطف المغرب الأنظار خلال منافسات كأس الأمم الإفريقية، بعدما قدّم واحدة من أرقى وأعظم المبادرات التنظيمية التي عرفتها البطولات الكروية، ليس فقط على المستوى الإفريقي، بل حتى بالمقارنة مع كبريات التظاهرات العالمية.

    وتجلت هذه المبادرة المميزة في تمكين مجموعة من المشجعين المكفوفين، العاشقين لكرة القدم، من متابعة مباراة السنغال ومالي داخل الملعب، بعدما وجهت لهم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم دعوة رسمية لحضور اللقاء، مرفوقة بخدمة مبتكرة تعتمد على تقنية “الوصف السمعي”.

    ولا تقتصر هذه التقنية على التعليق الإذاعي التقليدي، بل تقوم على نقل تفاصيل المباراة لحظة بلحظة بشكل دقيق ومفصل، من تحركات اللاعبين، ومجريات اللعب، وأجواء المدرجات، إلى أدق الجزئيات داخل أرضية الملعب، ما يمنح المشجع الكفيف إحساسًا حقيقيًا وكأنه يشاهد المباراة بعينيه.

    هذه المبادرة لقيت إشادة واسعة واعتُبرت إنجازًا إنسانيًا وتنظيميًا يعكس المستوى المتقدم الذي بلغه المغرب في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، ويؤكد حرصه على جعل كرة القدم فضاءً جامعًا ومتاحًا للجميع دون استثناء، في تجسيد فعلي لقيم الإدماج والمواطنة.

    ويُنظر إلى هذه الخطوة كرسالة قوية للعالم، مفادها أن المغرب لا يكتفي بتوفير بنية تحتية متطورة أو تنظيم محكم، بل يضع الإنسان في صلب اهتماماته، ويُبدع في تقديم خدمات نوعية ترفع من قيمة التجربة الرياضية.

    وهو ما جعل كثيرين يعتبرون هذه النسخة من كأس الأمم الإفريقية من بين أفضل البطولات التي شهدوها في حياتهم، مؤكدين أن ما تحقق يُعد مصدر فخر واعتزاز لكل المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن بيوكرى يحبط ترويج أزيد من 12 ألف قرص مخدر ويوقف ثلاثة مشتبه فيهم

    في إطار الجهود المتواصلة لمحاربة ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة بيوكرى، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح يوم السبت 10 يناير الجاري، من تنفيذ عملية أمنية نوعية أسفرت عن حجز كمية مهمة من الأقراص المخدرة وتوقيف ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم في هذا النشاط الإجرامي.

    وحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى توقيف مشتبه فيهما يبلغان من العمر ما بين 22 و30 سنة، على متن سيارة خفيفة بضواحي مدينة بيوكرى، حيث مكنت عملية التفتيش من العثور بحوزتهما على 7500 قرص طبي مخدر من نوع “ريفوتريل”، إلى جانب مبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات ترويج المخدرات.

    وأسفرت التحريات والأبحاث الميدانية المتواصلة في هذه القضية عن توقيف شخص ثالث يشتبه في ارتباطه بنفس الشبكة الإجرامية، وذلك بالمنطقة القروية “القليعة”. وقد أسفرت عملية التفتيش داخل المنزل الذي يستغله هذا الأخير عن حجز 4590 قرصا مهلوسا إضافيا من نوع “إكستازي”، فضلا عن مبلغ مالي آخر يعتقد أنه من متحصلات هذا النشاط غير المشروع.

    وقد جرى إخضاع المشتبه فيهم لإجراءات البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تعميق البحث والكشف عن باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا تحديد وتوقيف جميع المتورطين المفترضين في هذه القضية، في إطار التصدي الحازم لشبكات الاتجار غير المشروع في المخدرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمرابط: بروح العائلة ودعم الجماهير صنعنا الفارق أمام الكاميرون

    شدّد سفيان أمرابط، نجم المنتخب المغربي، على أن سرّ التفوق الذي أبان عنه “أسود الأطلس” في مواجهة الكاميرون، يعود بالأساس إلى الروح الجماعية العالية التي طبعت أداء اللاعبين، والتي كانت المفتاح الحقيقي لحجز بطاقة العبور إلى نصف نهائي كأس أمم أفريقيا.

    وفي تصريحات أعقبت نهاية اللقاء، أوضح أمرابط أن المنتخب الوطني قدّم مباراة متكاملة من حيث الالتزام والانضباط والقتالية، مبرزًا أن اللاعبين دخلوا المواجهة بعقلية جماعية، حيث لعب الجميع بقلب واحد داخل المستطيل الأخضر، في انسجام تام عكس صورة فريق متماسك ومتحد.

    وأشار لاعب الوسط إلى أن هذا التلاحم لم يقتصر على أرضية الملعب فقط، بل امتد ليشمل العلاقة القوية مع الجماهير المغربية، التي كانت حاضرة بقوة في المدرجات، وساهمت بدعمها المتواصل في منح اللاعبين طاقة إضافية طوال أطوار المباراة.

    ولم يفوّت أمرابط الفرصة لتوجيه رسالة شكر خاصة للجمهور، داعيًا إياه إلى مواصلة الوقوف خلف المنتخب في قادم المباريات، ومؤكدًا أن الأجواء التي عاشها اللاعبون كانت استثنائية ومليئة بالحماس.

    وختم الدولي المغربي حديثه بالتأكيد على أن قوة المنتخب تكمن في وحدة الصف، معتبرًا أن تلاحم اللاعبين والجماهير والطاقم التقني يشكّل أساس النجاح، ومشدّدًا على أن هذا التكاتف قادر على قيادة المغرب إلى تحقيق إنجازات أكبر والمضي قدمًا نحو القمة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره