Étiquette : الكراهية

  • بنعبد الله: حكام الجزائر باتوا يُغَذُّون العداء والكراهية ضد كل ما هو مغربي مؤسساتيا وشعبيا

    قال نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، إن حكام الجزائر “باتوا يَعمدون إلى تأجيج الرأي العام الجزائري، ويُغَذُّون العداء والكراهية ضد كل ما هو مغربي مؤسساتيا وشعبيا”.

    وأكد بنعبد الله، في التقرير السياسي الذي قدمه أمام اللجنة المركزية للحزب، اليوم السبت (8 يونيو)، أن قضيةُ الصحراء المغربية تظل “أوْلَى الأولويات، انطلاقاً من كونها قضية تحرر وطني لا تَقبَلُ أيَّ مساومة”.

    وجدد بنعبد الله التعبيرَ عن الاعتزاز بالمكاسب الديبلوماسية المتواصلة للمغرب فيما يتعلق بقضيتنا الوطنية الأولى، حيث يتواصل مسلسل الاعترافات، إمَّا بمغربية الصحراء أو بوجاهة ومصداقية مقترح الحكم الذاتي.

    وأضاف: “ويستمر، بالمقابل للأسف، هذا النزاعُ المُفتعل، نتيجة تعنت حكَّامِ الجزائر وتصرفاتهم التي تجاوزت كل الحدود، إذ صار وكأنَّ شغلهم الشاغل والوحيد هو معاكسة المغرب ومصالحه الوطنية، عوض الانكباب على القضايا الداخلية للشعب الجزائري الشقيق”.

    وأكد بنعبد الله أن الممكلة المغربية “ستُواصل تمتين مكانتها، لحصد مزيدٍ من المكتسبات، في طريق الطيِّ النهائي لهذا النزاع الذي طالَ اَمَدُهُ مُعرقِلاً بناءَ صرح المغرب الكبير لفائدة شعوبه ذات المصير الواحد”.

    وشدد على أن “حجر الزاوية في الدفاع عن وحدتنا الترابية، هو تمتينُ الجبهة الداخلية ديموقراطيا واجتماعيا واقتصاديًّا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمعية العامة للأمم المتحدة تتبنى قرارا بشأن إجراءات لمكافحة الإسلاموفوبيا

    اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الجمعة، قرارا بعنوان: “تدابير مكافحة كراهية الإسلام”. جاء ذلك خلال اجتماع بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة كراهية الإسلام أو”الإسلاموفوبيا”. صوتت 115 دولة لصالح مشروع القرار الذي قدمته باكستان نيابة عن منظمة التعاون الإسلامي، فيما امتنعت 44 دولة عن التصويت. ولم تصوت أي دولة ضد القرار.

    وحسب الموقع الرسمي للأمم المتحدة، يدعو القرار، من بين أمور أخرى، إلى تعيين مبعوث خاص للأمم المتحدة معني بمكافحة الإسلاموفوبيا.

    قبل التصويت، استعرض الممثل الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة، السفير منير أكرم، مشروع القرار الذي قال إنه يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإذلال يولد الكراهية

    باسكال بونيفاس

    انتشرت في وسائل الإعلام وعلى شبكات التواصل الاجتماعي صور لسجناء فلسطينيين أيديهم مقيَّدة خلف ظهورهم وأعينهم معصوبة، جاثين وعراة إلا من ملابسهم الداخلية، ومحشورين أحياناً داخل شاحنات. ولكن ما الذي أراد الجيش الإسرائيلي أن يُظهره من وراء نشر تلك الصور المهينة لأسرى فلسطينيين؟ وهل كان الهدف هو البعث برسالة مفادها أنه يسيطر على الوضع وأن مقاتلي «حماس» يستسلمون؟ ربما آثر الجيش الإسرائيلي نشر هذه الصور بنفسه على أن تنشرها جهة أخرى بهدف التحكم في عملية التواصل. وفي وسائل الإعلام، حملت هذه الصور في كثير من الأحيان تعليقات تزعم أن الأمر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سويدي من أصل سوري يتراجع عن إحراق التوراة والإنجيل في السويد

    تراجع الشاب السويدي من أصل سوري أحمد علوش عن نيته حرق نسخة للتوراة قبالة السفارة الإسرائيلية في ستوكهولم.

    ولم ينفذ تهديده بإحراق الإنجيل والتوراة وبدلا من ذلك نفذ احتجاجا هادئا صرح فيه بـ”عدم جواز حرق هذه الكتب”.

    ونقلت صحيفة Sweden Posts أيضا عن هذا المحتج قوله: “أنا مسلم. نحن لا نحرق الكتب المقدسة، لست بحاجة إلى ولاعة”.

    وتابع حديثه “أريد أن أظهر أن علينا احترام بعضنا البعض، فنحن نعيش في المجتمع نفسه. إذا قمت بحرق التوراة وقام شخص ثان بحرق الإنجيل وآخر المصحف، فستكون هناك حرب… ما أردت إظهاره أن القيام بذلك ليس بالأمر الحسن”.

    وأشار إلى أنه كان “يريد من ذلك فضح الذين يحرقون الكتب المقدسة مثل المصحف”.

    وأضاف “أريد أن أظهر أن لحرية التعبير حدودا يجب أخذها في الاعتبار”، وعلل مبادرته بكونه يسعى إلى “الرد على الأشخاص الذين يحرقون المصحف”.


    وكانت أخبار تداولتها أمس الجمعة وكالات الأنباء عن حصول هذا الشخص البالغ من العمر 30 عاما على تصريح من الجهات الأمنية السويدية لحرق التوراة والإنجيل، والتظاهر أمام السفارة الإسرائيلية.

    ويأتي ذلك ردا على حرق نسخة من المصحف الشريف في العاصمة السويدية قبل أيام.

    ويذكر أن أول نسخة من المصحف أحرقت في يناير، على يد المتشدد السويدي الدنماركي اليميني راسموس بالودان للتنديد بطلب السويد الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي والتفاوض مع تركيا لهذا الغرض.

    وفي 28 يونيو الماضي أحرق لاجئ عراقي في السويد بضع صفحات من المصحف أمام أكبر مسجد في ستوكهولم في أول أيام عيد الأضحى.

    أثار الحادث سلسلة إدانات من دول ومنظمات العالم الإسلامي. وأعلن المغرب إثر ذلك استدعاء سفيره لدى السويد للتشاور.

    كما تم استدعاء القائم بأعمال السويد لدى الرباط، إلى وزارة الشؤون الخارجية، وخلال هذا الاستدعاء، تم التعبير عن إدانة المملكة المغربية بشدة لهذا الاعتداء ورفضها لهذا الفعل غير المقبول”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرق نسخة من المصحف مهين وغير محترم وعمل استفزازي (الاتحاد الأوربي)

    على خلفية جريمة حرق أحد المقيمين بالسويد المصحف بالتزامن مع عيد الأضحى المبارك، قال الاتحاد الأوربي “إنّ حرق المصحف أو غيره من الكتب المقدسة مهين وغير محترم وعمل استفزازي”.

    وأضاف في بيان “إن مظاهر العنصرية وكره الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب لا مكان لها في أوربا”.

    كما أبدى رفضه “الهجمات على البعثات الدبلوماسية”، مطالبا بالهدوء والتريث، في إشارة إلى اقتحام متظاهرين في بغداد أمس الجمعة مبنى السفارة السويدية في العاصمة العراقية، تنديدا بحرق المصحف الشريف.

    وأدانت رابطة العالم الإسلامي، الجمعة “بأشد العبارات، جريمة حرق نسخة من المصحف الشريف في العاصمة السويدية ستوكهولم، في مشهد مشين واستفزازي لمشاعر المسلمين، لا سيما في عيد الأضحى المبارك”.

    وحذرت من مغبة الممارسات المحفزة للكراهية، وإثارة المشاعر الدينية، التي لا تخدم سوى أجندات التطرف.

    وجراء ذلك وبتعليمات سامية من الملك محمد السادس تم استدعاء القائم بأعمال السويد بالرباط، واستدعاء السفير المغربي بستوكهولم للتشاور لأجل غير مسمى.

    واعتبر بلاغ لوزارة الخارجية “أن العمل العدائي غير المسؤول الجديد يضرب عرض الحائط مشاعر أكثر من مليار مسلم في هذه الفترة المقدسة التي تتزامن وموسم الحج وعيد الأضحى”.

    وأفاد جورجين كارلسون، سفير السويد بالمغرب، في تدوينة على “توتير” بأن حكومته لا تدعم بأي حال الآراء المعادية للإسلام التي عبّر عنها الأفراد خلال مظاهرة بستوكهولم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عائد من جحيم العنصرية.. إيفواري يروي معاناته بتونس وينصح بعدم زيارتها

    أهلال عبد المالك

    آلان (اسم مستعار)، مواطن إيفواري، عاش في تونس منذ 2019، قبل أن يقرر مغادرتها بسبب موجة العنصرية التي أعطى الرئيس سعيد قيس انطلاقتها فبراير الماضي بتصريحات وصفت بالعنصرية، قرر أن يروي معاناته خلال الأسابيع الأخيرة بتونس.

    وكان الرئيس التونسي، قيس سعيد، قد صرح بأن الأفارقة هم “السبب” في جانب كبير من مشاكل تونس، متهما إياهم بـ“أفرقنة” تونس وإبعادها عن “عروبتها”، وفق تعبيره.

    ودعا إلى اتخاذ “اجراءات عاجلة” لوضع حد وبسرعة لظاهرة توافد أعداد كبيرة من المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء على تونس.

    ألان قال في تصريحات للصحيفة الفرنسية “جون أفريك” إنه كان يفكر في  مغادرة تونس منذ بضعة أشهر، وما حدث مؤخرا أقنعه أخيرًا أنه يجب عليه المغادرة، فالوضع لا يطاق هنا في تونس، وفق تعبيره

    وأشار إلى انه وصل إلى أبيدجان في 4 مارس الجاري على متن طائرة استأجرتها السلطات الإيفوارية، وهو جزء من المجموعة الأولى المكونة من 145 إيفواريًا عادوا إلى البلاد بعد اندلاع العنف العنصري في تونس.

    جون أفريك أوردت أنه منذ تصريحات الرئيس قيس سعيد ، الذي أعلن في 21 فبراير أن وجود “جحافل من المهاجرين السريين” أدى إلى “جرائم” و “عنف”، وجرائم الكراهية ضد الأشخاص ذوي البشرة السمراء. تتكاثر في تونس.

    وأضافت الصحيفة أن العديد من المهاجرين من جنوب الصحراء يختبئون ويخشون مغادرة منازلهم خوفا من تعرضهم لاعتداءات وحرق منازلهم والاغتصاب والقتل، مشيرة في الوقت نفسه إلى نداءات لجمعيات مدنية التي نددت بتقاعس السلطات في مواجهة تصاعد “خطاب الكراهية والعنصرية”.

    وقالت الصحيفة إنه على الرغم من محاولات سعيد لتهدئة الوضع، إلا أن الوضع لا يزال حرجًا ، كما أن عمليات العودة التي تنظمها حكومات دول إفريقيا جنوب الصحراء آخذة في الازدياد.

    ومن بينها ، كوت ديفوار ، التي أعلنت عن تعبئة مليار فرنك أفريقي لضمان عملية الإعادة إلى الوطن وإعادة إدماج مواطنيها الراغبين في العودة إلى البلاد.

    في الوقت الحالي، تم تحديد 1300 شخص من قبل السفارة. يقول آلان: “يوجد منا أكثر من ذلك”. البعض ليس لديهم وثائق قانونية ولم يسجلوا لدى السفارة. ويخشى البعض الآخر ويظلون مختبئين في منازلهم.

    وبحزن شديد يقول آلان الذي توقف عن الدراسة في الصف الرابع بسبب “وضع أسري معقد” وبعد وفاة والده، (يقول) وهو يتحدث عن البلد الذي عاش فيه منذ 2019: “يقولون إن هناك عددًا كبيرًا جدًا من بلدان جنوب الصحراء الكبرى في البلدان المغاربية. ومع ذلك ، فإن هدفنا ليس البقاء هناك، ولكن الوصول إلى أوروبا. كان هذا أيضًا مشروعي عندما وصلت إلى هناك في يوليو 2019.

    وقال إنه قبل أن يغادر بلاده كان قد ذهب إلى أبيدجان حيث شارك في حملات إعلانية وترويجية لإحدى شركات الهاتف المحمول. وكان يسافر مع فريقه إلى القرى بشاحنات إعلانية. وهي وظيفة بالكاد سمحت له بإعالة نفسه. مثل العديد من الشباب الإيفواريين ، يحلم آلان بأماكن أخرى، يريد الذهاب إلى أوروبا “ليجد نفسه”.

    وتابع حديثه بالقول إن “عمته” التي تعيش في تونس عرضت عليه المساعدة من اجل تحقيق حلمه، لكن بمجرد وصوله إلى تونس تغير كل شيء. في ذلك الوقت، لكي تصل إلى إيطاليا ، كان عليك دفع 5000 دينار ، أو ما يقرب من مليون فرنك أفريقي ، للمهربين. لم يكن لدي هذا المبلغ، لذلك اضطررت إلى الاستقرار والعثور على وظيفة لتوفير المال،

    في بعض الأحيان، يضيف آلان، حتى لو كان لديك المال، يمكن أن يتم خداعك من قبل المهربين. لذلك عليك أن تبدأ من جديد. ويجد العديد من المهاجرين أنفسهم في هذا الوضع. مما يعني أنهم ينتهي بهم الأمر بالعيش في تونس، والزواج ، وإنجاب الأطفال، وما إلى ذلك … ”

    في تونس ، اشتغل آلان في مزرعة، لكنه توقف بعد ثلاثة أشهر لأن ظروف العمل كانت صعبة ولم تكن ظروفه الصحية تسمح له بالاستمرار، وخلال الأشهر التي تلت ذلك ، كان عليه، مثل العديد من المهاجرين من جنوب الصحراء الكبرى، أن يشتغل في ورشة للبناء. ثم التحق بعدها بورشة خياطة في مصنع ملابس. هذا هو المكان الذي سيعمل فيه أطول فترة حتى إقالته في منتصف عام 2022 ، بعد أن طلب من رئيسه أن يسوي وضعيته.

    وقال الإيفواري البالغ من العمر ثلاثين عاما “من الصعب أن تحصل على الوثائق القانونية وأن تكون في وضع جيد في تونس، مشيرا إلى أن العديد من الأفارقة يسجلون أنفسهم في دورات تدريبية أو الجامعات من أجل التقدم للحصول على تصريح إقامة. ويوضح أن رسوم التقديم مرتفعة للغاية لدرجة أنها تؤدي إلى تثبيط عزيمة البعض.

    عندما وصلت إلى تونس ، التحقت بدورة تدريبية في علوم الكمبيوتر. سمح لي هذا بترتيب أوراقي. لكن عندما طلبت من رئيسي إضفاء الشرعية على ذلك حتى لا أواجه مشكلة، فضل طردي، يضيف آلان.

    بالنسبة لآلان، فإن اندلاع العنف الذي استهدف السود بعد تصريحات قيس سعيد يظهر أن العنصرية والكراهية ضد سكان جنوب الصحراء الكبرى راسخة في تونس منذ فترة طويلة.

    “التونسيون جزء من الاتحاد الأفريقي ، لكنهم لا يرون أنفسهم أفارقة. البعض يدعونا الأفارقة لأن بشرتنا سوداء. إذا آلمك تونسي وأردت الانتقام ، فسوف يتحدون عليك جميعًا لأنك أسود. حتى التونسيين ذوي البشرة السوداء هم ضحايا التمييز والعنصرية، يؤكد الإيفواري ذاته.

    في الأسابيع الأخيرة، اعترف آلان بأنه كان محظوظًا لأنه لم يتم استهدافه بشكل مباشر خلال الأسابيع الأخيرة. لكنني كنت في مجموعة WhatsApp مع مواطنين إيفواريين آخرين وكان الأمر مؤلمًا للغاية. تلقينا بانتظام مكالمات فيديو لطلب المساعدة من أشخاص نعرف أنهم يتعرضون للهجوم، أو منزلهم يتصاعد منه الدخان. لا يزال البعض هناك. إن القول بأنهم لا يلومون سوى أولئك الذين هم في وضع غير نظامي هو قول كاذب. هل يفحصون أوراق الناس قبل طعنهم في الشارع؟ لا. إنهم يعتمدون فقط على لون بشرتهم”.

    ويحكي آلان لجون أفريك: “في السنوات الأخيرة ، عشت الكثير من الأشياء.. إذا لم تكن قد عشت في تونس، فلا يمكنك أن تفهم”، يتابع بتواضع قبل أن يقدم بعض الذكريات. ذات مرة تعرضت للاعتداء في الحافلة. تم القبض على المهاجمين وذهبنا إلى مركز الشرطة. هناك، كان علي أن أدفع نقودًا للشرطة لاستعادة أوراقي. أنا من أتعرض للهجوم ، وأنا الذي يجب أن يدفع. لدينا أيضًا أخوات تعرضن للاغتصاب. قد يتم إبلاغ الشرطة بهذه الجرائم، لكن لا يحدث شيء إذا كان المتهم تونسيًا. من ناحية أخرى ، إذا لامس شخص من جنوب الصحراء تونسيًا، فسوف يدفع كثيرًا من المال. لا أنصح أحداً بالذهاب إلى تونس”.

    آلان يؤكد أن رحيل كل هؤلاء المهاجرين من جنوب الصحراء الكبرى سيوقف العديد من مواقع البناء وسيكون له تأثير على الاقتصاد التونسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيس تونس في ورطة.. الأمم المتحدة تدين تصريحاته العنصرية ضد الأفارقة

    زنقة 20 ا الرباط

    أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن المنظمة الدولية “تدين دون تحفظ” أي تحريض على الكراهية العنصرية.

    وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، في رده على سؤال حول تصريحات الرئيس التونسي، قيس سعيد، بشأن المهاجرين الأفارقة، “لا يسعني إلا أن أقول إننا ندين دون تحفظ جميع التصريحات المعادية للأجانب والعنصرية”، والتي تهدف إلى إذكاء الكراهية العنصرية.

    من جانب آخر، أعرب المتحدث الأممي، خلال لقائه الصحافي اليومي، عن انشغاله العميق إزاء موجة الاعتقالات التي تستهدف منتقدين ورموز المعارضة في تونس.

    وتابع السيد دوجاريك بالقول “(…) نشعر بقلق كبير إزاء موجة الاعتقالات التي نراها والاعتقالات التعسفية التي تهم على الخصوص المعارضة السياسية والمجتمع المدني والصحافيين، فضلا عن القمع المتزايد في صفوف المهاجرين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تدين موقف سعيّد ضد المهاجرين الأفارقة

    أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن المنظمة الدولية “تدين دون تحفظ”أي تحريض على الكراهية العنصرية.

    وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، في رده على سؤال حول تصريحات الرئيس التونسي، قيس سعيد، بشأن المهاجرين الأفارقة، “لا يسعني إلا أن أقول إننا ندين دون تحفظ جميع التصريحات المعادية للأجانب والعنصرية”، والتي تهدف إلى إذكاء الكراهية العنصرية.

    من جانب آخر، أعرب المتحدث الأممي، خلال لقائه الصحافي اليومي، عن انشغاله العميق إزاء موجة الاعتقالات التي تستهدف منتقدين ورموز المعارضة في تونس.

    وتابع دوجاريك بالقول : “نشعر بقلق كبير إزاء موجة الاعتقالات التي نراها والاعتقالات التعسفية التي تهم على الخصوص المعارضة السياسية والمجتمع المدني والصحافيين، فضلا عن القمع المتزايد في صفوف المهاجرين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تُدين تصريحات الرئيس التونسي

    أخبارنا المغربية-الرباط 

    أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، اليوم الاثنين، أن المنظمة الدولية « تدين دون تحفظ » أي تحريض على الكراهية العنصرية.

    وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، في رده على سؤال حول تصريحات الرئيس التونسي، قيس سعيد، بشأن المهاجرين الأفارقة، « لا يسعني إلا أن أقول إننا ندين دون تحفظ جميع التصريحات المعادية للأجانب والعنصرية »، والتي تهدف إلى إذكاء الكراهية العنصرية.

    من جانب آخر، أعرب المتحدث الأممي، خلال لقائه الصحافي اليومي، عن انشغاله العميق إزاء موجة الاعتقالات التي تستهدف منتقدين ورموز المعارضة في تونس.

    وتابع  دوجاريك بالقول « (…) نشعر بقلق كبير إزاء موجة الاعتقالات التي نراها والاعتقالات التعسفية التي تهم على الخصوص المعارضة السياسية والمجتمع المدني والصحافيين، فضلا عن القمع المتزايد في صفوف المهاجرين ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصريحات الرئيس التونسي حول المهاجرين الأفارقة.. الأمم المتحدة “تدين دون تحفظ” أي تحريض على الكراهية العنصرية

    تصريحات الرئيس التونسي حول المهاجرين الأفارقة.. الأمم المتحدة “تدين دون تحفظ” أي تحريض على الكراهية العنصرية

    الإثنين, 6 مارس, 2023 إلى 22:36

    الأمم المتحدة (نيويورك) – أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، اليوم الاثنين، أن المنظمة الدولية “تدين دون تحفظ” أي تحريض على الكراهية العنصرية.

    إقرأ الخبر من مصدره