Étiquette : الكشف

  • هل رحل البنزرتي أم لا؟.. الرجاويون يتساءلون حول مصير فريقهم والبدراوي “صائم عن الكلام”!

    كثر اللّغط في الأيام القليلة الماضية حول مستقبل المدرب التونسي، فوزي البنزرتي، مع فريق الرجاء الرياضي على إثر النتائج السلبية التي سجلها الفريق خلال الثلاث مباريات الأولى من البطولة الوطنية، كلّ هذا وسط حديث عن تفاوض رئيس الرجاء عزيز البدراوي مع التونسي الاخر نادر الكبير ليخلف مواطنه على رأس الإدارة التقنية للخضر.

    لكن الغريب، أن البدراوي لم يكلّف نفسه عناء الكشف عن مصير البنزرتي، بالرغم من إلحاح الجماهير الرجاوية على مواقع التواصل الاجتماعي لمعرفة حقيقة مايجري داخل البيت الرجاوي، مكتفياً بنشر تدوينة على “أنستغرام” يؤكد من خلالها أنه عقد لقاءً مع البنزرتي “حول مصيره”، من دون أن يطلع الرأي العام عن مخرجات هذا الاجتماع.

    البدراوي يشتكي من التشويش على عمله كرئيس جديد للفريق الأخضر، ويتهم جهات لم يعلن عنها بمحاربته، لكنه بصمته واكتفائه ببعض “السطوريات” على “أنستغرام” يفسح المجال للإشاعة والأخبار غير الدقيقة، حول ما يروج في مستودع الرجاء، وهو الذي لم يكفّ عن الحديث بخصوص نهجه لسياسة التواصل مع الجماهير، والوضوح، وإخبار الرجاويين ومعهم الرأي العام الرياضي، بكل كبيرة وصغيرة تحصل داخل البيت الرجاوي.

    صحيح أن البدراوي جاء إلى رئاسة الرجاء محمولاً على أكتاف الجماهير الرجاوية، ومسنوداً بالأغلبية الساحقة من المنخرطين، إلاّ أن الرجاء تمرّ من مرحلة دقيقة، بحيث بدأت التعاليق على مواقع التواصل الاجتماعي تشكّ في إمكانية عودة توهج النادي الأخضر في المستقبل القريب. في ظلّ مطالب بإقالة الادارة التقنية التي نصحت البدراوي بانتدابات لم تقدم الجديد إلى حدود اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلافاتٌ تُنذر بانفجار مجلس جماعة أكـادير في غِياب أخنوش

    تشهد الأغلبية المسيرة لمجلس جماعة أكادير المكونة من أحزاب التجمع الوطني للأحرار، الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الأصالة والمعاصرة والاستقلال، خلافات عميقة وصراعات تنذر بانفجار التحالف الذي يترأسه رئيس حزب “الحمامة”؛ عزيز أخنوش.

    المعطيات التي توصلت بها جريدة “آشكاين” الرقمية، تفيد أن أغلبية مجلس جماعة أكادير إجتمعت بدار الضيافة في لقاء كاد أن يتسبب في انفجار “التحالف الجماعي”، وذلك بعدما انتفض عدد من أعضاء الأغلبية بمن فيهم مكونات حزب “الأحرار” القائد للتحالف في وجه كل من النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي لأكادير؛ مصطفى بودرقة، وكاتب المجلس؛ خالد القايدي.

    المعطيات ذاتها، أكدت أن أعضاء الأغلبية استنكروا تدخل كاتب المجلس؛ خالد القايدي، في جميع شؤون تدبير جماعة أكادير والتصرف بمنطق “الآمر والناهي” بالرغم من أن “مهامه لا تتعدى المهام التي حددها القانون التنظيمي للجماعات الترابية لكاتب المجلس”.

    وبحسب مصدر “آشكاين” الذي حضر الإجتماع المشار إليه، فإن أعضاء أغلبية مجلس جماعة أكادير استنكروا كذلك “انفراد النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي لأكادير؛ مصطفى بودرقة، باتخاذ القرارات دون حسيب في غياب الرئيس أخنوش عن جماعة أكادير”، معتبرين أنهم “يتوصلون بالقرارات التي تعتزم الجماعة القيام بها من أطراف خارج الأغلبية، بسبب غياب التواصل بين مكونات هذه الأخيرة”.

    وأشار المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته، إلى أن اجتماع الأغلبية بدار الضيافة عرف حضور أطراف من المعارضة، بعد التحاقهم فجأة إلى صفوف الأغلبية من أجل الحفاظ على “توازنها”، مبرزا أن الملتحقين بركب الأغلبية هم عضو من حزب جبهة القوى الديمقراطية و عضو من لائحة “لا منتمي”.

    تبعا لذلك، علمت “آشكاين”، أن رئيس جماعة أكادير توصل بخبر بلوغ أغلبيته حافة الإنفجار، ما دفعه إلى مطالبة أعضاء حزب التجمع الوطني للأحرار بعقد اجتماع خاص بهم في أقرب الآجال، من أجل المصالحة و رأب الصدع، قبل انعقاد دورة اسثنائية لمجلس جماعة أكادير يوم الجمعة المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن عارض شائع لمصابي كورونا من الملقحين

    بات من المعروف أن الأعراض الشائعة للإصابة بكوفيد-19 تشمل التعب والتهاب الحلق والصداع، إلا أن هناك عارضا آخر عاما سجل لدى المصابين بكورونا ممن حصلوا على اللقاحات المضادة للوباء.

    وأشارت البيانات التي جمعها مشروع ZOE Health Study البريطاني، إلى أن الإسهال يعتبر من الأعراض الشائعة لمرض كوفيد-19 لدى البريطانيين المصابين به من الذين تم تلقيحهم.

    وأظهرت البيانات ارتفاعا في عدد الأشخاص الذين أبلغوا عن هذا العارض في يناير 2022، وأن بعضا من ذلك كان مرتبطا بمتغير “أوميكرون”.

    وأوضح المشروع أن الإصابة بكورونا ترافق في كثير من الحالات مع ظهور جراثيم في المعدة، حسبما نقلت صحيفة “إندبندنت” البريطانية.

    ووفق القائمين على المشروع فإن الإسهال يمكن أن يكون من الأعراض المبكرة للفيروس التاجي، حيث يبدأ في اليوم الأول من الإصابة ويزداد سوء على مدار الأسبوع.

    ولفت الباحثون إلى أن البيانات وجدت أن عارض الإصابة بالإسهال بات أقل انتشارا مع كل متغير للفيروس، إذ أبلغ ما يقرب من ثلث البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 35 عاما عن إصابتهم بالإسهال أثناء موجة “ألفا”، بينما قال واحد فقط من كل 5 إنهم عانوا من ذلك خلال موجات “أوميكرون” و”دلتا”.

    ونصحت هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية المصابين بالإسهال بالحرص على ترطيب الجسم بالسوائل والراحة، وإجراء اختبار كوفيد-19 في حال ترافق ذلك مع أعراض كورونا الشائعة الأخرى مثل ارتفاع الحرارة والسعال وفقدان حاسة التذوق أو الشم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف « الكلاب الضالة » يصل إلى البرلمان

    أخبارنا المغربية ـ محمد الحبشاوي

    دعا النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، حميد وهبي، وزير الداخلية عبدالوافي لفتيت، إلى التدخل العاجل واتخاد تدابير استباقية للقضاء بسرعة على ظاهرة الكلاب الضالة التي أصبحت تهدد أجساد المواطنين عبر تراب المملكة.
    وجاء في السؤال الذي وجهه وهبي لوزير الداخلية، أن « جماعة الدراركة المحادية لمدينة أكادير اهتزت قبل يومين على وقع فاجعة إنسانية، تتعلق بنهش الكلاب الضالة لجسد طفلة صغيرة حتى الموت، في حادث مؤلم أعاد مرة أخرى تذكيرنا بمأساة وفاة سائحة فرنسية متأثرة بجراح الكلاب الضالة التي نهشت جسدها قبل شهرين بجماعة العركوب جنوب المغرب ».
    وأضاف  البرلماني أنه « إذا كانت بعض القوانين الدولية تمنع خيار قتل هذه الكلاب، وبعض الجمعيات الحقوقية التي تبذل جهود جبارة في مجال محاربة قتل وتسميم الكلاب الضالة، وبالنظر للإكراهات المادية والبشرية التي تواجهها الجماعات المحلية التي يفرض عليها جمع هذه الكلاب في مأوى، فإن كذلك الدستور المغربي والمواثيق الدولية تكرم حياة المواطنات والمواطنين، وتجعل حقهم في الحياة والسلامة البدنية من أقدس الحقوق ».
    وتابع البرلماني البامي  في سؤاله لوزير الداخلية أن  « استفحال ظاهرة الكلاب الضالة بأغلب الجماعات الحضرية والقروية على السواء، وارتفاع حدة خطورة هذه الكلاب على حياة المواطنات والمواطنين »، مشيرا إلى « القرارات الإدارية التي تمنع قتل هذه الكلاب أو تسميمها، وعجز المصالح المختصة على جمع جميع الكلاب الضالة في مراكز إيواء خاصة ».
    وختم  ممثل جهة سوس ماسة، سؤاله بضرورة الكشف عن « الإجراءات والتدابير الاستعجالية التي تنوي الوزارة تعميمها على جميع الجماعات للقضاء الفوري على ظاهرة الكلاب الضالة بمختلف التراب الوطني ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيطاليا تعبر عن قلقها من عجز الجزائر عن توريد الكميات الإضافية من الغاز

    زنقة 20. الرباط

    كشفت صحف إيطالية اليوم الإثنين، أن النظام الجزائري وجد نفسه في حالة الحرج، بسبب عجزه عن الوفاء بما إلتزم به تجاه إيطاليا، بخصوص توريد كميات إضافية من الغاز مع بداية فصل الشتاء.

    و نقلت صحيفة “ilfattoquotidiano.it” الإيطالية، أن النظام الجزائري يكافح للوفاء بالتزامات الغاز الجديدة مع إيطاليا التي قد لا يتم تنفيذها والتي كان مقرر بدايتها الجمعة 16 شتنبر الجاري.

    وحسب نص الاتفاقية فإن الموعد المحدد في 16 شتنبر 2022، سيبدأ توريد الشحنات الإضافية من الغاز نحو إيطاليا، ليتفاجأ الإيطاليون، بعجز شركة سوناطراك الجزائرية عن الوفاء بتعهداتها.

    و جددت الصحيفة التأكيد على أنه السلطات الجزائرية عقدت 3 اجتماعات أزمة في الإدارة العامة لسوناطراك لمناقشة الحلول العاجلة لتنفيذ التزامات الغاز الجديدة المبرمة بين الجزائر وإيطاليا في 19 يوليو 2022 خلال القمة الإيطالية الجزائرية الرابعة في الجزائر العاصمة والمفاوضات من 11 أبريل 2022 أثناء زيارة رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي.

    وكانت في أبريل 2022 ، قد وقعت شركة النفط والغاز الوطنية الجزائرية سوناطراك ونظيرتها الإيطالية إيني عقدًا لتوريد الغاز ، لم يتم الكشف عن تفاصيله.

    وخلال زيارة رسمية قام بها الرئيس الجزائري لإيطاليا نهاية يونيو 2022 ، وقعت المجموعتان أيضا اتفاقية لتطوير حقول الغاز وإطلاق مشروع تجريبي لإنتاج الهيدروجين الأخضر في الجزائر.

    وخلال زيارة ماريو دراغي للجزائر العاصمة في 18 يوليو 2022 ، وقع عقدًا جديدًا لتوريد الغاز لتقليل اعتماد إيطاليا القوي في مجال الطاقة على روسيا، منذ بداية العام ، زودت الجزائر إيطاليا بـ 13.9 مليار متر مكعب ، متجاوزة الأحجام المخطط لها في البداية بنسبة 113٪. لكن الاتفاقية الجديدة الموقعة بين سوناطراك وإيني تنص على تسليم 6 مليارات متر مكعب أخرى في إيطاليا بنهاية عام 2022 ، بحسب وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، وهو ما عجزت الجزائر عن الوفاء به، بسبب ضعف قنوات التصدير والسفن المخصصة لذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع طالبين حرقا يعيد نقاش تجميد بناء نواة جامعة ببركان إلى الواجهة

    أعاد الحريق الذي اندلع في أحد أجنحة الحي الجامعي لمدينة وجدة، وأودى بحياة في طالبين، وإصابة ستة آخرين بحروق وإصابات متفاوتة الخطورة، (أعاد) إلى الواجهة نقاش الاكتظاظ الذي تعرفه كليات جامعة محمد الأول بذات المدينة وما يترتب عنه من مشاكل.

    عدد من المهتمين والفاعلين التربويين، يحملون وزير التعليم  والبحث العلمي والابتكار، المسؤولية السياسية في مصرع الطالبين المشار إليهما، وذلك بعدما ساهم قراره، غير المفهوم، بتجميده ورش إنجاز ملحقتين جامعيتين ببركان وتاوريرت، واللتين كان من شأن انجازهما تخفيف الضغط عن كليات جامعة محمد الأول بوجدة، وما سيترتب عن ذلك من النقص في الاكتظاظ الذي يعيش على وقعه الحي الجامعي بذات المدينة.

    ميراوي قرر، وبشكل غير مفهوم، تجميد مشاريع إحداث عدد من الكليات والمراكز الجامعية التي تقرر إحداثها في عهد الحكومة السابقة بشراكة مع الجماعات الترابية، أو “إرجاء ذلك إلى حين إعداد رؤية شاملة تهم بالدرجة الأولى حاجيات المناطق المعنية فيما يخص التكوين الجامعي، بما يشكل إضافة نوعية في منظومة التعليم الجامعي”، حسب وصفه.

    ومن بين الملحقات التي شملها التجميد، النواة الجامعية التي كان مقررا تشييدها ببركان، بهدف إنعاش الأنشطة الثقافية والعلمية والاقتصادية بهذا الإقليم، تفعيلا للمقاربة التي تروم تعزيز العرض التربوي وتقريبه من ساكنة أقاليم جهة الشرق خصوصا على صعيد إقليم بركان، بغية محاربة الهدر الجامعي وتقليص تكلفة الدراسة والتخفيف من الاكتظاظ الذي تعرفه الجامعة.

    فبعد أعوام من الترافع من طرف المؤسسات والهيئات المدنية والجماعية والإقليمية بهذا الإقليم، أمام مسؤولي قطاع التعليم العالي، جهويا ومركزيا، وبعد الموافقة على إحداث نواة جامعية متعددة التخصصات بالإقليم، واقتناء المجلس الإقليمي للبقعة الأرضية التي سيشيد عليها المشروع، وتفويت الاعتمادات المالية المخصصة للمشروع، (بعد كل هذا) قرر الرئيس الجديد لجامعة محمد الأول بوجدة، ياسين زغلول، تحويل هذه النواة، التي هي قيد الإنجاز، من نواة جامعية مفتوحة إلى معهد “بيو تكنولوجي”، للتخصصات الفلاحية، رغم توفر الإقليم على قطب للتخصصات الفلاحية.

    قرار زغلول، حسب أحد الفاعلين الجمعويين ببركان هو ” تنفيذ لقرار رئيسه/الوزير الوصي على القطاع، وبتدخل من مسؤولين أخرين، منهم معينون، لأهداف غير تلك التي تم الإعلان عنها”، مضيفا “والوقت كفيل بفضح كل هذه التلاعبات التي تضرب مصلحة أبناء المنطقة عرض الحائط من أجل مصالحة حفنة من أصحاب المشاريع”.

    ذات الفاعل الذي فضل عدم الكشف عن هويته، يرى أن ما وقع بالحي الجامعي بوجدة، هو “تحصيل حاصل لسياسة تكديس طلاب المنطقة الشرقية في مدينة واحدة”، معتبر أن “هذا مشكل واحد من بين عدة مشاكل تنجم عن هذا التكديس، وإبعاد الطلاب عن مجالهم، وما يعني ذلك من إرهاق مادي لأسرهم، الأمر الذي دفع عدداً منهم لمغادرة مقاعد المدرجات، لكونهم لم يقدروا على تحمل الكلفة المادية لمتابعة دراستهم، وكل هذا لأن سي ميراوي ومن معه جمدوا مشروع بناء الملحقة الجامعية ببركان وتوريرت إرضاء !”.

    يذكر أن ورش إنجاز الملحقة الجامعية ببركان، كان قد خصص له غلاف مالي إجمالي يناهز 120 مليون درهم، ويشمل إنجاز مركز أكاديمي يتكون من ستة مدرجات بسعة 250 طالبا، وثلاث قاعات للدراسة تبلغ سعتها 120 طالبا، و32 قاعة للدروس بسعة 60 شخصا، و 7 قاعات للإعلاميات بسعة 30 شخصا.

    كما تتضمن الملحقة الجامعية، حسب ما تم الكشف عنه عندما زار سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سابقا، المشروع، (تتضمن) مكتبة بسعة 400 شخص، ومرافق إدارية وعدة فضاءات سوسيو ثقافية ورياضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة طالبين بالحي الجامعي بوجدة يجر ميراوي إلى المساءلة البرلمانية

    وجهت النائبة البرلمانية فريدة خنيتي، المنتمية لفريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا حول الأحداث التي شهدها الحي الجامعي بمدينة وجدة، الذي راح ضحيته طالبين.

    وقالت النائبة البرلمانية في السؤال الكتابي الذي وجهته إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بأن الحادث المأساوي الذي ذهب ضحيته طالبان بالحي الجامعي بمدينة وجدة، وخلف العديد من الإصابات والأضرار المادية والمعنوية، أعاد إلى دائرة النقاش “ظروف إقامة الطالبات والطلبة بهذهذ الأحياء الجاممعية، ومدى توفرها على الشروط الضرورية واللازمة، من تغذية وفضاءات ثقافية ورياضية ومعرفية وصحية، وكذا توفرها على شروط السلامة الصحية المعمول بها في مثل هذه الفضاءات العمومية”.

    وحسب النائبة البرلمانية فإن الأحياء الجامعية تعتبر الفضاء المناسب لاستقبال وإقامة العديد من الطلبة، “خاصة المنحدرين من الأسر الهشة والفقيرة، والذين من المفترض أن تكون لهم الأسبقية والأفضلية، في الحصول على غرف داخل هذه الأحياء الجامعية، لا سيما الراغبين في استكمال تحصيلهم العلمي في مدن غير مسقط الرأس”.

    وساءلت فريدة خنيتي وزير التعليم العالي، عن الإجراءات والتدابير المتخذة بخصوص الحادث التي تعرض له الحي الجامعي بوجدة، والذي ذهب ضحيته طالبان في مقتبل العمر.

    كما دعت البرلمانية الوزير إلى الكشف عن برنامج الوزارة بخصوص “تأهيل الأحياء الجامعية الوطنية، خاصة أن جلها تعرض للترهل والتلف على مستوى بنياتها وتجهيزاتها الأساسية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحركة الشّعبية تُطلق النّار على سنة من التدبير الحُكومي

    اعتبر حزب الحركة الشعبية أن العرض الحكومي بعد مرور سنة على إقتراع 8 شتنبر لم يحقق الحد الأدنى من شعاراته الإنتخابية وإلتزاماته الحكومية، مسجلا بأسف بأسف شديد عجزا بنيويا ووظيفيا في أداء الحكومة وعقمها المزمن في تقديم بدائل قادرة على تدبير الأزمات القائمة إقتصاديا وإجتماعيا وبالأحرى الوفاء بشعاراتها الإنتخابية السخية وبالتزاماتها الحكومية المعلنة.

    وأورد الحزب في بيان له إِثْـــرَ عقده اجتماعَه العادي برئاسة محند العنصر الأمين العام للحزب يوم الجمعة 16 شتنبر 2022، أن عجز الحكومة تمثَّلَ في مُعالجة إشكالية المحروقات وتدبير أسعارها رغم تراجعها في السوق العالمية في مقابل رفضها السياسوي لكل بدائل واقتراحات المعارضة و رسائل المجتمع بمختلف مكوناته.

    وشدد ذات الحزب على أن الحكومة غير قادرة على حماية ودعم القدرة الشرائية للمواطنين في ظل تداعيات الغلاء ومخلفات الوباء والجفاف، ولا هي قادرة على استعمال دواء الواقعية لعلاج داء عنادها السياسوي وغرورها الإنتخابوي غير المجدي في زمن يتطلع فيه المغاربة إلى تصريف هذا الوزن الإنتخابي إلى قرارات سياسية وتنموية منتجة.

    كما يسجل الحزب في نفس الإطار وبشهادة تقارير المؤسسات الوطنية والدولية المختصة تراجعا غير مسبوق في مختلف المؤشرات القطاعية والماكرواقتصادية وذات الصلة بالتنمية البشرية ومستوى عيش الأسر وتنامي مستوى الهشاشة الإجتماعية ونسب الفقر وتدهور وضعية الطبقة المتوسطة، في مقابل تفاؤل حكومي غير مبرر ولا مقنع بإنجازات إجتماعية غير ملموسة على أرض الواقع .

    ودعا حزب الحركة الشعبية إلى الخروج من دائرة الإنتظارية والتسويف والتستر وراء أزمات خارجية في غياب بدائل للحد من آثارها الإقتصادية والإجتماعية المتفاقمة والكشف عن منجزاتها في مجال بناء مخزون استراتيجي للمواد الطاقية والغذائية والصحية، بعد مرور سنة على التوجيه الملكي السامي بمناسبة إفتتاح الملك للبرلمان في بداية السنة التشريعية الحالية.

    وسجل ذات البيان، محدودية سقف الحوار الإجتماعي لا من حيث تركيبته ومجالاته ونتائجه، داعيا إلى الإنتقال نحو حوار مجتمعي حقيقي يستوعب كل المكونات والديناميات الإجتماعية، وكذا تماطل الحكومة المتواصل في مجال الإصلاحات الحقوقية والسياسية وفي صدارتها تنزيل التوجيهات الملكية السامية المتعلقة بالتأصيل القانوني لإدماج مغاربة العالم في المجالات المؤسساتية والإقتصادية وفي المجالات ذات الصلة بتدبير الشأن العام والحكامة الإدارية.

    ومن جهة أخرى، يسجل الحزب بأسف شديد ملابسات الدخول المدرسي والجامعي بعناوين الإرتباك والإكتضاض والإحتقان الإجتماعي والتراجعات في مسار إصلاح منظومة التربية والتكوين؛ وتأجيل المطالب المشروعة لهيئة التدريس وفي صدارتها إخراج نظام أساسي موحد، و تراجعها المؤكد في تنزيل الوعود الإنتخابية لأحزابها بإدماج الأساتذة أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين في الوظيفة العمومية، بأرقام مالية مركزية بعد تراجعها عن مكتسب الوظيفة الجهوية العمومية وقراراتها غير المدروسة بتقليص سن الولوج إلى مهنة التدريس وتحويرها العشوائي للإصلاحات المحققة في هذا المجال.

    ودعت ذات الهيئة الحزبية الحكومة إلى الكشف عن تدابيرها لإنقاد الموسم الفلاحي المقبل في ظل أزمة الماء ومخلفات الجفاف وعن رؤيتها في مجال تنزيل الجهوية المتقدمة في جيلها الثاني وتنمية المناطق القروية والجبلية، داعيا إياها إلى الكشف عن تدابيرها ورؤيتها للموسم الفلاحي المقبل في ظل ما يعرفه القطاع من مخلفات الجفاف وأزمة الماء وغلاء أسعار البذور و هشاشة الحكامة القطاعية في مجال التأمين الفلاحي وتدبير المديونية وتبعات فشل المخططات القطاعية في تأمين مخزون استراتيجي للمواد الغدائية، مقابل إستنزافها للثروة المائية بتكاليف مالية ضخمة دون تقديم مشروع حقيقي يؤسس لبديل وأفق يوفر الأمن المائي وينصف الفلاح والكساب وساكنة الوسط القروي والجبلي .

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذاكرة آسفي تطالب بتوقيف إعدام “قصر البحر”

    زنقة 20 ا آسفي

    طالبت جمعية “ذاكرة أسفي” بتوقيف الاعتداء على منطقة حماية قصر البحر خاصة مع قيام مقاولة خاصة بتشييدها لبناية بدون ترخيص بساحة الاستقلال بجوار قصر البحر، المعلمة البرتغالية المصنفة كتراث وطني بمقتضى الظهير السلطاني الصادر بتاريخ 07 نونبر 1922 .

    واعتبرت الجمعية، أن هذا الأمر مخالف للقانون المنظم والخاص بالمحافظة على المباني التاريخية مطالبة الجهات المعنية من أجل توقيف أشغال البناء غير القانوني بجوار قصر البحر.

    ودعت الجمعية إلى الكشف العلني عن تصميم تهيئة ساحة الاستقلال وساحة سيدي بوذهب بالنظر لرمزيتهما التاريخية وإطلاع الرأي العام عن تفاصيل مختلف الأشغال التي تقوم بها المقاولة.

    وطالبت الجمعية بإشراك القطاعات المعنية والفعاليات المهتمة بالتراث المحلي من أجل إنضاج تصور جماعي للتهيئة والتأهيل يلبي طموحات ساكنة أسفي في مدينة متصالحة مع ماضيها المضيء، ومواكبة لجهود التأهيل الذي يعرفه النسيج الحضري العتيق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمير مولاي رشيد يمثل الملك في مراسم جنازة الملكة إليزابيث

    حل الأمير مولاي رشيد اليوم الأحد بلندن لتمثيل الملك محمد السادس، في مراسم جنازة الملكة إليزابيث الثانية.

    ولدى وصول الأمير مولاي رشيد إلى مطار “ستانستد”، وجد في استقباله ممثلا خاصا للملك تشارلز الثالث، وسفير المغرب بلندن والقنصل العام للمملكة المغربية بلندن.

    إثر ذلك، غادر الموكب الأميري المطار متوجها إلى مقر إقامة الأمير مولاي رشيد.

    وتم الكشف عن المزيد من تفاصيل الجنازة، حيث سيقيم الملك تشارلز الثالث حفل استقبال للقادة الأجانب في قصر باكنغهام الأحد ال18 من شتنبر الحالي.

    إضافة إلى ذلك سيكون قادة دول العالم مدعوين أيضا إلى حضور مراسم دفن الملكة والتوقيع على كتاب التعزية في لانكستر هاوس بعد ذلك مباشرة، وأثناء وجودهم في لانكستر هاوس سيتمكن القادة أيضا من إلقاء خطاب تكريم للملكة الراحلة لمدة تصل إلى ثلاث دقائق سيتم تسجيلها لوسائل الإعلام.

    أما تفاصيل حضور يوم الجنازة، ستكون هناك إجراءات أمنية مشددة وقيود على استخدام الطرق العامة في معظم أنحاء وسط لندن، حيث طلب من رؤساء الدول وممثليها الاجتماع في موقع غرب لندن، ليتم اصطحابهم إلى الكنيسة في حافلات.

    إقرأ الخبر من مصدره