أصدرت محكمة الابتدائية بتطوان حكمها على القاتل القطط بتطوان بتلاتة اشهر حبسا نافدا وهو الشخص الذي ظهر في فيديو متداول بوسائل التواصل الاجتماعي، يقوم بقتل قطة بطريقة وحشية، بشارع “محمد الخراز”.
و أن النيابة العامة قررت تمتيع المعني بالأمر بالسراح المؤقت، مع تغريمه 2500 درهم،وإلزامه بمتابعة علاجه عند طبيب مختص في الأمراض العقلية.
وحسب الشكاية التي وضعها المحامي بهيئة تطوان محمد الهاشمي العلمي، نيابة عن الجمعية المذكورة، فإن الأمر يتعلق بعملية قتل بشعة استهدفت قطة أليفة، من طرف المشتكى به الذي أبان بتصرفه الأرعن عن تركيبته الإجرامية التي اهتزت لها فرائس كل شخص يتمتع ولو بذرة من الإنسانية، وفق تعبير الشكاية.
وأكدت الجمعية في شكايتها أن ما وقع هو عملية قتل وحشية لحيوان أليف لا حق لأي كان أن يسلبه حق الحياة الذي يبقى هو أسمى حق لكل مخلوقات الكون، حتى ولو كان يستحق، فبالأحرى قطة بريئة تحاول أن تجد لها مأوى من الكلاب الضالة محتمية أسفل إحدى السيارات.
اقبايو لحسن
Étiquette : الكلاب
-
تلاتة أشهر حبسا نافدا لقاتل قطة بتطوان
-
سابقة بمحاكم المملكة..الحكم على قاتل قطة بالحبس النافذ(فيديو)
أخبارنا المغربية-محمد الحبشاوي
قضت المحكمة الابتدائية في مدينة تطوان، مساء أمس الخميس 23 يناير الجاري، بالحبس النافذ في حق شخص تورط في قتل قطة أليفة بشارع محمد الخراز.
وأمرت المحكمة بإدانة المعني بالأمر (ه.ف) الذي كان قد ظهر في فيديو يوثق لعملية قتل القطة، أثار ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب، بالحبس 3 أشهر نافذة.
وكانت جميعة « أدان » للحفاظ على الحيوان والطبيعة، قد قدمت شكاية توصلت « أخبارنا المغربية » بنسخة منها، للنيابة العامة، اتهمت فيها المشتكى به، بتورطه في « عملية قتل وحشية لحيوان أليف لا حق لأي كان أن يسلبه حق الحياة الذي يبقى هو أسمى حق لكل مخلوقات الكون، حتى ولو كان يستحق، فبالأحرى قطة بريئة تحاول أن تجد لها مأوى من الكلاب الضالة محتمية أسفل إحدى السيارات »، وفق نص الشكاية.
هذا، ويعد هذا الحكم سابقة في تاريخ القضاء المغربي، حيث أن أغلب الحالات المشابهة يتم الفصل فيها بالحبس الموقوف التنفيذ أو بغرامة مالية أو هما معا، وذلك حسب ماينص عليه الفصل 601 و602 من القانون الجنائي المغربي.
-
ترويج المخدرات يقود إلى اعتقال شخص بمراكش
إطار اليقظة الأمنية التي تسنها مصالح ولاية أمن مراكش تنفيذا لإستراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني الهادفة إلى استئصال كل مظاهر الإجرام، تمكنت التشكيلة الأمنية المنصبة بالسد القضائي التابث بطريق البيضاء من ضبط شخص من ذوي السوابق القضائية العديدة في الاتجار في المخدرات كان على متن حافلة قادمة من الطريق السيار، وبعد إخضاع أمتعته لتفتيش أمني عبر الاستعانة بفرقة الكلاب المدربة، تم ضبط 44صفيحة من مخدر الشيرا معدة للتوزيع.
إلى ذلك واستكمالا للبحث، تمت إحالة المعني بالأمر والمحجوز على فرقة محاربة المخدرات بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية لاستجلاء ملابسات هذا الفعل الإجرامي وكل من له علاقة به تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
-
الكلاب الضالة تهدد سلامة المواطنين ببرشيد
عادت من جديد حالة الخوف والقلق وسط سكان مدينة برشيد هذه الأيام بسبب انتشار الكلاب الضالة عبر مختلف الأحياء السكنية، وهي وضعية أخرجت بعض الفعاليات الجمعوية بالمدينة لدق ناقوس الخطر والتعبير عن استيائها من هذه الظاهرة التي أصبحت تهدد سلامة السكان والزوار، والعاملين الذين يتجهون إلى مقرات عملهم في فترات الصباح الباكر. وتوضح هذه الفعاليات أن الأمر أصبح يؤرق بال الكثير من سكان المدينة جراء انتشار مثل هذه الحيوانات الخطيرة، أغلبها يحمل معه أمراضا مختلفة.
فمجرد أن يرخي الليل سدوله حتى تنتشر مجموعات من هذه الكلاب تلو الأخرى عبر مختلف أحياء البلدية، الأمر الذي أصبح يتطلب استدعاء المصالح المعنية من أجل الإسراع في اتخاذ الإجراءات الوقائية عن طريق تنظيم حملات القضاء عليها أو أبعادها لأنها أصبحت تعكر صفو حياة السكان. إضافة إلى خطر داء الكلب الذي يؤدي إلى الوفاة، خاصة وأن انتشار هذه الكلاب الضالة يوجد بالأماكن التي ترمى فيها النفايات كالدجاج النافق وبقايا اللحوم، الأمر الذي أضحى يشكل خطرا على سلامة وصحة المواطنين الذين طالبوا غير ما مرة السلطات المحلية والمجلس الجماعي من خلال مصالح حفظ الصحة بالتدخل الفوري من أجل وضع حد لهاته الآفة، وبالتالي حمايتهم من الخطر المحدق بهم منذ مدة.
من جانبه، أكد نائب الرئيس المفوض له تدبير قطاع حفظ الصحة في اتصال مع «الأخبار» أن فرقة محاربة الكلاب الضالة بقسم حفظ الصحة التابع لبلدية برشيد أصبحت عاجزة اليوم عن القيام بمهامها بسبب الدوريات الصادرة عن وزارة الداخلية والتي تمنع قتل الكلاب الضالة، بحيث يجد القسم صعوبة في التخلص منها بسبب افتقار هذه المصلحة لمكان تجميعها، الأمر الذي ينطبق على الإقليم ككل، وهو عائق يجعل الفرقة المكلفة بهذه المهمة تجد نفسها مكتوفة الأيدي، معتبرا أن الحل عند وزارة الداخلية لتعديل القوانين.
برشيد: مصطفى عفيف
-
عمدة طنجة لـRue20 : المدينة تحولت إلى قبلة كروية عالمية (فيديو)
زنقة20ا الرباط
كشف عمدة مدينة طنجة منير ليموري، أن “المدينة تحولت الى قبلة كروية عالمية بعد احتضانها كأس العالم للأندية ، بالاضافة للمباراة الودية المنتظرة بين المغرب والبرازيل.
و ذكر ليموري ، أن طنجة ستعرف في الأسابع القادمة إنطلاقة العديد من المشاريع التنموية والثقافية ستعود بالنفع على الساكنة.
وأوضح عمدة طنجة في تصريح لموقع Rue20، أن “دورة شهر فبراير الخاصة بالمجلس عرفت المصادقة على عدة إتفاقيات تخص تثمين وإحداث مشاريع جديدة في المدينة، أبرزها تأهيل المناطق السكنية ناقصة التجهيز وبناء مستودع لجمع الكلاب الضالة والذي يعد سابقة في المغرب للحد من ظاهرة انتشار الكلاب الضالة التي تهدد حياة وسلامة المواطنين”.
وأضاف ليموري، أنه “تم التوقيع على إتفاقيات مع جمعيات المجتمع المدني لتنويع العرض الثقافي بالمدينة”، مشددا على أنه “سيتم إطلاق أنشطة صناعية بالمنطقة الصناعية التي ستساهم في خلق مناصب شغل لأبناء المدينة”.
-
تعقيم 850 كلبا بإقليم تارودنات لمنع تكاثرها وجمع 1160كلبا (وزير الداخلية)
قام المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا” خلال السنة الماضية بتعقيم 850 كلبا بمختلف جماعات إقليم تارودانت “ضمانا لعدم تكاثرها”.
وأفاد عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، بأن الجماعات بهذا الإقليم قامت خلال الفترة ما بين 11 يونيو 2022 و13 يناير 2023 في إطار اللجان المحلية تحت رئاسة السلطة المحلية بجمع 1160 كلبا.
وأضاف بأن هذه الجماعات رفعت من الاعتمادات المالية المخصصة لاقتناء لقاح داء السعار من 558 ألف درهما إلى مليون و125 ألف درهم.
وأشار الوزير خلال جوابه على سؤال برلماني كتابي إلى أن مكتب “أونسا” قضى السنة الماضية على بؤرتين لداء السعار في إطار عمله على اجتثات بؤر هذا الداء بعد التأكد من وجودها بين الفينة والأخرى ببعض الجماعات. بالإضافة إلى تنظيمه حملات تحسيسية حول مخاطر الكلاب والأمراض التي تتسبب في نشرها لفائدة الأطفال المتمدرسين على الخصوص والمواطنين عامة.
ووجه عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إبراهيم أجنين سؤالا كتابيا لوزير الداخلية حول “خطورة الكلاب الضالة وغياب مكاتب حفظ الصحة بجماعات إقليم تارودانت”.
ومما جاء فيه أن “إقليم تارودانت من أكبر الأقاليم من حيث عدد الجماعات التي لا تتوفر على مكابت لحفظ الصحة حيث إن جماعيتن فقط من أصل 89 جماعة تتوفر على مكاتب لحفظ الصحة”.وأضاف بأن الإقليم فلاحي بامتياز وشبه جبلي، “حيث عادة ما يرمي الناس جيف الحيوانات النافقة في الوديان والغابات المجاورة لمقر سكناهم، وهو عامل مساعد في
الانتشار الكثير للكلاب الضالة”. -
سطات مدينتي جميلتي..مالي أراك حزينة !
محمد منفلوطي_هبة بريس
سطات يا جميلتي…مالي أراك حزينة!!!! هو وصف ليس من وحي الخيال، بل حقيقة يرددها كل غيور علنا أو همسا أوخلسة في حديث المجالس ونقاش المقاهي…
سطات يا سطات، ما من كانت تتغنى وديانا وحدائق غناء ورونقا أخاذ، يا من كانت تصنف من المدن الجميلة وتوأمة المدن داخل وخارج الوطن…يامن كانت توصف بعروس الشاوية…هاهي اليوم، تعرف تراجعا على كافة المجالات، اقتصاديا واجتماعيا وبيئيا… فهي التي اغتصبت شوارعها وأزقتها ودروبها لسنين كثيرة دون أن تراع حرماتها، طالتها جرافات الهدم والردم وسياسة الحفر التي لا تنتهي، فغيروا ملامحها وطمسوا معالمها، وصارت كصرح بلا تاريخ ولاعنوان….نهبوا ملكها العمومي واستباحوا حدائقها وقزموا من بساتينها وأزهارها وزرعوا عوضها كراسي وموائد خشبية لزوار لايغادرون إلا وثمن جلوسهم بعد احتسائهم كأش شاي أو قهوة مدفوع الأجر طبعا.
نعم… طالت أيادي التغيير، فطُمرت الملامح وضاعت معها ذكريات الطفولة البريئة، أين “المارشي القديم قبالة قيسارية الشاوية..أين مقهى كوميرس وبيسيس وسينما كاميرا، أين شارع محمد الخامس وما يحمله من ذكريات جميلة وارث تاريخي..
مدينتي الغالية كل شيء تغير فيك، أين فنانونك من صناع الفرجة الكبار من قبيل قشبال وزوال… أين مبدعوك من راسمي الابتسامة على محيا العباد من الحليقية الكبار مثل الربيب، وحمامو، وعبد الرحمن وعبد القادر الغرام، وووو، كلشي مشى مع الأيام…مابقي سوى ساحتك التي تحولت إلى مكان ” للتبول” ولعب ” ضامة وكارطة” وملتقى ” أصحاب المُوقَفْ”..
نعم، أنت التي تحولت بقدرة قادر إلى ضيعة خاصة في ملك أناس سال لعابهم على نهب ملك الدولة واستغلاله أمام أنظار المسؤولين بدون استحياء، فتحسنت أوضاعهم المادية والمعنوية على حساب المواطنين البسطاء و الشرفاء وعلى مصلحة الوطن، حتى أضحى الأمر كابوسا يهدد سلامة ومصالح المواطنين، الذين وجدوا أنفسهم مضطرين في كثير من الأحيان إلى النزول إلى الطرقات ومقارعة الشاحنات والسيارات، من أجل الوصول إلى غاياتهم لتفادي الاصطدام بهذه الأسوار المتحركة..
نعم، أنت التي تحولت شوارعك وأزقتك إلى مايشبه خرائط وخطوط سكك حديدية بفعل سياسة الحفر التي لا تنتهي، أنت التي تحولت ساحاتك ودروبك إلى أسواق شبه عشوائية تعج بمخلفات الأزبال والنفايات ومنطلقا لقطعان الكلاب الضالة التي تهاجم الأحياء وتفرض حظر التجوال على الناس ليلا وفجرا…
نعم، أنت الجريحة التي لم يُغير من حالك تعاقب المجالس المنتخبة شيئا، سوى وقوف البعض من أصحابها على حائط المبكى يشكون حالهم ويتنابزون بالألقاب خلال دوراتها…
نعم، أنت الشاهدة على تعهدات منتخبيك خلال حملاتهم الانتخابية…حين وقفوا متعهدين بتنزيل الاصلاحات والدفاع عن حقوق المواطنين والمواطنات في كافة المناسبات…
وإلى أن تمسحي دموعك وتنفضي عنك غبار الاهمال والتهميش، سأبقى وفيا لك، صوتا من أصوات شرفاء قومك ممن يحملون الهّم ذاته غيرة عندك وتعلقا بتربتك..
-
العثور على ألفي قط نافق في دولة آسيوية
عثرت الشرطة الفيتنامية على نحو ألفي قط نافق، كانت مخصصة للاستخدام في الطب التقليدي، على ما أفادت وسائل إعلام رسمية، الجمعة.
وعُثر على هذه القطط، الخميس، داخل مسلخ في مقاطعة دونغ ثاب في دلتا ميكونغ (جنوب)، بالإضافة إلى 480 هرّا حيّا، على ما ذكرت الصحيفة الرسمية التابعة للمقاطعة.
وكانت الهررة النافقة التي يصل وزنها الإجمالي إلى 4 أطنان موضوعة داخل غرفة باردة، بهدف تحويلها إلى منتجات طبية من نتيجة عملية غليان طويلة.
ويعتقد بعض الفيتناميين أنّ المواد الموجودة في عظام القطط تساعد في معالجة أمراض عدة كالربو وهشاشة العظام.
وفي حين جرى التخلّص من القطط النافقة، ستخضع القطط التي أُنقذت إلى فحوص صحية.
ويُعد تناول لحوم الكلاب والقطط قانونيا في فيتنام، فيما يقدّم عدد كبير من المطاعم أطباقا تحوي هذه اللحوم، إلا أنّ الأشخاص المعنيين بهذه الممارسة عليهم تقديم تقارير تثبت مصدر الحيوانات.
ولم يقدم مسلخ دونغ ثاب أي وثائق تتيح له ذبح الحيوانات أو تحوي تفاصيل عن مصدرها.
وتشير منظمة “فور بوز انترناشونال” غير الحكومية إلى أنّ نحو مليون قط يتم الاتجار بها سنويا في فيتنام.
وفي آسيا، يغذّي الطب التقليدي التجارة غير الشرعية للحيوانات البرية، فيما تُعدّ فيتنام مركزا للاستهلاك والاتجار على السواء.
-
طنجة تراهن على مشروع محجز للحيوانات الضالة للخلاص من انتشار الكلاب والقطط
تراهن جماعة طنجة، على مشروع لإنجاز محجز للكلاب والقطط وغيرها من الحيوانات الضالة، بهدف معالجة إشكالية تخليص شوارع وأزقة المدينة من انتشار هذه الحيوانات التي باتت تشكل مصدر خطر على سلامة المواطنات والمواطنين.
وبحسب مقرر صادر عن الدورة العادية الاخيرة لشهر فبراير 2020، فإن هذا المشروع الذي يشكل موضوع اتفاقية شراكة بين المجلس الجماعي لطنجة ووزارة الداخلية، يندرج في إطار المقاربة الجديدة للصحة العامة، وذلك من خلال إشراك الأطباء والبياطرة والمنظمات غير الحكومية وجمعيات المجتمع المدني ذات الخبرة والعاملة في المجال الوقائي.
ويشير تقرير لجنة التعاون والشراكة بمجلس جماعة طنجة، إلى أن الكلفة الإجمالية لهذا المشروع، تقدر بـ 15 مليون درهم، منها مساهمة وزارة الداخلية بـ 10 ملايين درهم، فيما تتمثل مساهمة جماعة طنجة في مبلغ 5 ملايين درهم علاوة على توفير الوعاء العقاري الذي سيقام فوقه المشروع.
ويؤكد تقرير اللجنة، على اهمية هذا المشروع في الحفاظ على الصحة العامة وتفادي نقل الأمراض إلى الإنسان من هذه الحيوانات.
وتواجه السلطات العمومية والمجالس المنتخبة، إشكالية تكاثر هذه الحيوانات الضالة بطريقة عشوائية على مستوى مدينة طنجة والجماعات المجاورة لها، وما تشكله من أخطار على المواطنين، لاسيما الأطفال منهم.
وتسعى الأطراف المتعاقدة، إلى معالجة الإشكالات المرتبطة بتزايد انتشار الكلاب والقطط الضالة، وما تسببه من أضرار ومخاطر على صحة المواطنين، خصوصا عندما تكون مصابة بداء السعار، وذلك في إطار مقاربة علمية تستجيب لتوجيهات منظمة الصحة العالمية.
-
علماء يبتكرون روبوت قادر على تمييز الروائح أكثر من الإنسان بمئات المرات
نجح فريق من الباحثين الإسرائيليين لأول مرة في ابتكار روبوت ذي حاسة شم أكثر تطورا بمئات المرات من الإنسان، ما يمكنه في المستقبل من اكتشاف المتفجرات والمخدرات من خلال رائحتها.
واعتبرت مجلة « فوكاس » الإيطالية أن الروبوت الذي طوره الباحثون، إنجازا استثنائيا، حيث أن الأنف البشري ومستقبلاته أصبحت تتمتع بقدرتها الحالية بعدما تطورت على مدى ملايين السنين من التاريخ البشري.
وأوضحت المجلة أن الروبوت الذي صنعه علماء جامعة تل أبيب ليس مصطنعا بالكامل، لكنه في الواقع هجينة بين تقنيات الذكاء الاصطناعي والمزايا البيولوجية التي يتمتع بها الجراد.
زود الباحثون هذا الروبوت بقرون استشعار الجراد الصحراوي حيث تم توصيلها بشكل ملائم بنظام قادر على تحويل الإشارات الشمية إلى نبضات كهربائية، ومن ثم يتم تحليل الروائح بواسطة برنامج خاص يعتمد على التعلم الآلي، والذي يميزها عن بعضها البعض.
يتمتع النظام بحساسية تزيد بنحو 10000 مرة عن تلك الموجودة في الأنوف الإلكترونية الأكثر تطورا، ولكنه في الوقت الحالي قادر على التعرف على 8 روائح نقية فقط.
ويتوقع الباحثون، أنه في غضون بضع سنوات، سيتمكن الروبوت من شم المتفجرات أو المخدرات المخبأة في أماكن يصعب الوصول إليها من قبل البشر أو الكلاب البوليسية.
عن سبوتنيك عربي