Étiquette : الكيف

  • بعد العيش لعقود في أجواء من “الخوف والسرية”..مزارعو القنب الهندي في المغرب يخرجون من “الظل إلى النور”

     بعد العيش لعقود في أجواء من “الخوف والسرية” أصبح المزارع المغربي عبد السلام إيشو يمارس زراعة القنب الهندي “في وضح النهار” للعام الثاني على التوالي، مستفيدا من التشريع التدريجي لهذه الزراعة لأغراض طبية وصناعية.

    فرغم منعها منذ 1954، ظلت هذه النبتة تزرع بشكل غير قانوني في جبال الريف بشمال المملكة، ليستخرج منها مخدر الحشيشة الذي يهرّب خصوصا نحو أوروبا، إذ يعد المغرب من أكبر منتجيها في العالم.

    لكن مزارعي تلك القرى الفقيرة باتوا قادرين على ممارسة هذه الزراعة بشكل قانوني في ثلاثة من أقاليم جهة الريف، بعدما أقرت المملكة في العام 2021 قانونا ينظم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسويق منتجات القنب الهندي بالصيدليات.. مهني يعتبره قرارا إيجابيا ويعدد مزاياه

    محمد عادل التاطو

    أثار قرار الشروع رسميًا في تسويق منتجات القنب الهندي بصيدليات المملكة، ابتداءً من فاتح يونيو الجاري، ترحيبا وإشادة على مستوى مهنيي الصيدليات، وذلك في خطوة هي الأولى من نوعها بالمغرب.

    وخلص اجتماع بين مسؤولين في الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي ومديرية الأدوية والصيدلة، إلى الشروع رسميًا في تسويق المكملات الغذائية والمنتجات التجميلية القائمة على القنب الهندي في المغرب.

    في البداية، ستكون هذه المنتجات متاحة فقط في الصيدليات، فيما سيكون متاحا لاحقا، فتح نقط بيع خاصة بالمصنعين، وفقا للقانون 13-21، علمًا أنه تم تسجيل 9 مكملات غذائية و10 منتجات تجميلية لدى مديرية الأدوية والصيدلة حتى الآن.

    في هذا السياق، قال الكاتب العام للفيدرالية الوطنية لنقابات صيادلة المغرب، محمد منير التدلاوي، إن هذا القرار كان صائبا وإيجابيا جدا، مشيرا إلى أن مزاياه ستكون في صالح المزارعين والمصنعين والمجتمع والدولة على حد سواء.

    وأوضح التدلاوي أنه يتوقع أن تشهد منتجات القنب الهندي إقبالا بالصيدليات، بالنظر إلى أن المكملات الغذائية ومواد الجميل تحولت بالمغرب من مجرد منتوجات كمالية وترفيهية إلى ثقافة مجتمعية، خاصة خلال السنوات الخمس الأخيرة.

    وأشار المتحدث في اتصال لجريدة “العمق”، إلى أن المكملات الغذائية تشهد إقبالا كبيرا بالصيدليات، كاشفا أن حوالي %50 من زبناء الصيدليات يشترونها، معتبرا هذا المعطى مؤشرا على أن سوق منتوجات القنب الهندي سيكون واعدا.

    وشدد المصدر ذاته على أن هذه المنتوجات لا علاقة لها بمفهوم الحشيش، وأن ما يروج على كون “الحشيش سيباع في الصيدليات” أمر خاطئ تماما، لافتا إلى أن الأمر يتعلق بمستخرجات طبية وشبه طبية للقنب الهندي.

    وبحسب المتحدث، فإن مفعول القنب الهندي في المكملات الغذائية والمنتجات الطبية معاكس تماما لمفعوله لدى “الحشيش”، مشددا على أن في الحالة الأولى تكون له انعكاسات جد إيجابية على الصحة وتقوية الذاكرة.

    وأوضح في هذا الصدد، أن هذه المنتجات شبه خالية من المواد المخدرة، حيث لا تتجاوز نسبة تتراهيدروكانابينول (THC) في المكملات الغذائية ومواد التجميل 1%، فيما تحتوي على أقل من 0.3% فقط من الكانابيديول (CBD)، بينما تنعدم هذه الأخيرة بشكل كلي في مواد التجميل.

    وأضاف التدلاوي أن الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، صارمة جدا فيما يخص نسب (THC) و(CBD) في منتوجات القنب الهندي، مشيرا إلى أنها تقوم بإتلاف وإحراق أي منتوج تتجاوز فيه النسب القانونية.

    في نفس السياق، اعتبر المتحدث أن هذه الخطوة ستجعل الفلاح يزرع القنب الهندي بطريقة قانونية بعيدا عن أي متابعات قضائية، كما كان الحال عليه في السابق، وهو ما يجعله مستفيدا بشكل أساسي من تقنين زراعة القنب الهندي عوض أباطرة المخدرات.

    وأشار إلى أن الفلاح سيبيع محصوله من القنب الهندي في إطار قانوني وسيربح 3 أضعاف ماكان يربحه مع تجار المخدرات، معتبرا أن هذا الوضع سينقذ الفلاحين من المتابعة القانونية من جهة، وسيحارب المسالك غير القانونية للقنب الهندي من جهة ثانية.

    وأبرز المسؤول النقابي الصيدلاني أن منتوجات القنب الهندي باتت مطلوبة كثيرا في الخارج، لافتا إلى أن المغرب منح نسبة من منتوجاته إلى التصدير، وبالتالي ستكون سوقا واعدة للتشغيل والتصدير معا، وفق تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتداء من 1 يونيو.. 19 منتوجا من « الكيف » في صيدليات المغرب

    كشف الدكتور محمد لحبابي، رئيس كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب، أن « التسويق الرسمي للمكملات الغذائية والمنتجات التجميلية القائمة على القنب الهندي في المغرب، ابتداء من يوم غد 1 يونيو، سيبدأ، رسميا ».

    وأضاف في تقرير عن اجتماع جرى في مقر الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي (ANRAC)، بحضور ممثلين عن الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي ومديرية الأدوية والصيدلة (DMP) والصيادلة، أنه « حتى الآن، تم تسجيل تسعة مكملات غذائية وعشرة منتجات تجميلية لدى مديرية الأدوية والصيدلة ».

    وأشار إلى أنه « في البداية، ستكون هذه المنتجات متاحة حصريا في الصيدليات. ومع ذلك، وفقا للقانون 13-21، يمكن للمحولين المصنعين فتح نقاط بيع خاصة بهم، بشرط تلبية المعايير القانونية المطلوبة والحصول على ترخيص من الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي ».

    ناقش الاجتماع الذي ترأسه، محمد كروج، المدير العام للوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي موضوع تسويق المنتجات الدوائية وغير الدوائية القائمة على القنب الهندي.

    وأوضح رئيس كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب أن « المناقشات أتاحت توضيح القوانين المتعلقة بنسبة تتراهيدروكانابينول (THC) في المنتجات. عندما تكون نسبة تتراهيدروكانابينول أعلى من 1%، يكون المنتج مخصصا حصريا للصناعة الدوائية، مما يستلزم تحويله إلى دواء. في المقابل، إذا كانت نسبة تتراهيدروكانابينول أقل من 1 في المائة، تتوسع إمكانيات التحويل لتشمل المنتجات التجميلية والمكملات الغذائية ومواد البناء وغيرها ».

    وحسب نفس المصدر، أكدت الوكالة على أن « المكملات الغذائية يجب أن تحتوي بالضرورة على الكانابيديول (CBD) بنسبة تتراهيدروكانابينول أقل من 0.3 في المائة، في حين يجب أن تصنع المنتجات التجميلية من الكانابيديول بنسبة تتراهيدروكانابينول 0 في المائة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حشيش الريف يصنع الشوكولاته و الشاي و ممنوع من المساهمة في العلاج؟


    فندت الجمعية المغربية الاستشارية للاستعمالات المشروعة للقنب الهندي “AMCUC” كل الأخبار الرائجة حول بداية عرض منتجات القنب الهندي الطبية على الصيدليات في يونيو المقبل، حيث يتعلق الأمر بـ”المكملات الغذائية” و”مواد التجميل” وغيرها من المنتجات المصنعة من المادة “القنبية”.

    وقال البرفسور ربيع رضوان، رئيس الجمعية المغربية الاستشارية للاستعمالات المشروعة للقنب الهندي AMCUC: “للأسف السؤال الذي تطرحه لا أحد يستطيع الإجابة عنه، لأن الصيادلة أنفسهم لا علم لهم بمنتجات طبية من القنب الهندي ستكون في الصيدليات في تاريخ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات المغربية تتجه إلى اقتناء طائرات بدون طيار من أجل مراقبة مزارع القنّب الهندي القانونية

    تتجه السلطات المغربية، إلى اقتناء طائرات بدون طيار، من أجل مراقبة مزارع القنّب الهندي القانونية، في شمال البلاد.

    ووقعت الوكالة الوطنية لتنظيم أنشطة القنب الهندي “ANRAC”، عقداً لاقتناء طائرات بدون طيار لصالح مقرها الرئيسي بالرباط، والملاحق الإقليمية بشفشاون والحسيمة وتاونات.

    وخصصت “وكالة القنب الهندي” مبلغ 2 مليون درهم، من أجل اقتناء هذه الطائرات التي سيتم تخصيصها لمراقبة الأراضي الفلاحية التي ستشهد زراعة “الكيف”.

    وأصدرت الـ”ANRAC”، حوالي 609 ترخيصا خاصا بالأنشطة القانونية لـ”القنب الهندي”؛ 430 منها لفائدة المزارعين، و179 ترخيصا لأنشطة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أممي: تقنين الاستعمال غير الطبي لـ”الكيف” أدى لزيادة استهلاكه ولم يقلل الإجرام

    محمد عادل التاطو

    كشف تقرير أممي أن تقنين الاستعمال غير الطبي للقنب الهندي “الكيف”، أدى إلى زيادة استهلاكه، خاصة لدى فئة الشباب والمراهقين، كما أدى إلى ارتفاع المخاطر الصحية وحوادث السير، دون أن يقلل من النشاط الإجرامي.

    جاء ذلك في تقرير أصدرته الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات لسنة 2022، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، والذي تم تقديمه بمركز الأمم المتحدة للإعلام بالرباط، بحر الأسبوع المنصرم، من قبل البروفيسور جلال التوفيق جلال، عضو الهيئة.

    وبحسب تقرير الهيئة التي تعمل تحت يافطة للأمم المتحدة، فإن تقنين الاستعمال غير الطبي للقنب الهندي يؤدي إلى زيادة في استهلاكه، لا سيما في أوساط الشباب، وإلى إضعاف تصور المخاطر التي ينطوي عليها، كما أنه لا يقلل من النشاط الإجرامي.

    وأشار التقرير السنوي، انطلاقا من الأدلة الواردة من الولايات القضائية التي تم فيها تقنين استعمال القنب لأغراض ترفيهية، إلى ارتفاع استهلاك القنب وزيادة في الآثار الضارة بالصحة والاضطرابات الذهانية، وأثرا ضارا بالسلامة الطرقية.

    ويتعاطى القنب الهندي ما يقارب من 209 ملايين شخص، ما يشكل حوالي 4 في المائة من سكان العالم، وفق الأرقام الأممية لسنة 2020، مما يجعله المخدر غير المشروع الأكثر استعمالا في العالم.

    وأظهرت زراعة القنب اتجاها تصاعديا على مدى العقد الماضي، وارتفع عدد الأشخاص الذين يتعاطونه بنسبة 23 في المائة، وفق المصدر ذاته.

    وفي هذا الصدد، تتباين معدلات تعاطي القنب الهندي تباينا كبيرا حسب مناطق العالم، إذ تبلغ أعلى مستوياتها في أمريكا الشمالية وأوقيانوسيا وغرب إفريقيا.

    ارتفاع الاستهلاك ومخاطر الصحة

    تظهر البيانات التي أوردها تقرير الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات لسنة 2022، أن أهم آثار تقنين القنب هو احتمال زيادة تعاطيه، خاصة بين الشباب.

    البيانات التي جُمعت في الولايات المتحدة، كشفت أن المراهقين والشباب يستهلكون قدرا أكبر بكثير في الولايات التي جرى فيها تقنين القنب، مقارنة بالولايات التي ظل فيها الاستعمال الترفيهي غير قانوني.

    وبخصوص الأشخاص الذين تفوق أعمارهم عن 12 سنة، فقد ارتفعت هذه الأرقام في صفوفهم من 16.5 في المائة إلى 24.5 في المائة في الولايات التي قننت القنب الهندي.

    وبحسب التقرير، فإن تزايد استعمال منتجات القنب الهندي وازدياد قوة مفعولها، يؤدي إلى آثار ضارة بالصحة ويشكل خطرا على صحة الأفراد من جميع الأعمار.

    ففي الولايات المتحدة الأمريكية التي اعتمد التقرير عليها كنموذج بارز للآثار السلبية لتقنين القنب، ازدادت المشاكل الصحية المتعلقة بالقنب في جميع الولايات التي قننته.

    وبين عامي 2000 و2018، ارتفعت حالات الانخراط في البرامج العلاجية بسبب الارتهان للقنب الهندي والأعراض الانسحابية المتعلقة به، وذلك ثمانية أضعاف على مستوى العالم.

    كما ازدادت حالات الانخراط في البرامج العلاجية في جميع الولايات التي قننته، بسبب الاضطرابات الذهانية المرتبطة بالقنب، أكثر من أربعة أضعاف في جميع أنحاء العالم.

    وفي ولاية كولورادو، ارتفعت أعداد زيارات أقسام الطوارئ وحالات القبول في المستشفيات نتيجة للتعاطي المفرط للقنب، ارتفاعا كبيرا بعد اعتماد التقنين، كما ازدادت حالات مراجعة المستشفيات بسبب إصابات ناجمة عن حوادث متعلقة بالقنب، بـ%30.

    حوادث السير والإجرام

    وكشفت استطلاعات الأثر المترتب على تقنين القنب في مجال السلامة على الطرق، أن هناك زيادة كبيرة في عدد الحوادث المميتة في ولايتي واشنطن وكولورادو بالولايات المتحدة الأمريكية، بعد فتح مستوصفات القنب القانونية.

    وتظهر الأدلة الإحصائية من كولورادو أن نسبة السائقين الذين كانوا تحت تأثير القنب في جميع الوفيات الناجمة عن حوادث المرور، بلغت في عام 2020 ما يقارب ضعف ما كانت عليه في عام 2013.

    وكذلك ازداد تواثر مطالبات التأمين ضد التصادم بشكل كبير بعد تنفيذ التقنين في كولورادو وواشنطن وأوريغون مقارنة بالولايات المجاورة، وفق الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات.

    وفي نفس السياق، قال التقرير ذاته إن الهدف الرئيسي الذي سعت إليه الحكومات من خلال تقنين القنب كان هو تقليل الأنشطة الإجرامية، موضحة أن هذا الهدف لم يتحقق ولا تزال الأسواق غير القانونية تعمل.

    وأشارت البيانات إلى أن الأسواق غير القانونية لتوريد القنب ظلت تعمل في جميع الولايات القضائية التي نفذت التقنين، ووصلت إلى %40 في كنداء، ونحو %50 في أوروغواي، و%75 في كاليفورنيا.

    وأورد التقرير أنه كان لدى الحكومات التي شجعت تقنين القنب هدف هام آخر، وهو إحداث دخل ضريبي على استعمال القنب الهندي، وهو الهدف الذي لم يتحقق بالشكل المطلوب، كذلك.

    فعلى الرغم من أن الدخل الضريبي المتأتي من مبيعات القنب زاد عاما بعد عام في كندا والولايات المتحدة، إلا أن الإيرادات الضربية كانت أقل مما كان متوقعا، إذا لم تشكل سوى %1 من الميزانية في الولايات التي نفذت التقنين.

    وفي هذا الإطار، تشير الهيئة إلى أن الهدف الذي سعت إليه بعض الحكومات من استخدام القنب كوسيلة لتحقيق زيادة في الإيرادات الضريبية، لم يتحقق من خلال التقنين.

    التقليل من مخاطره

    وكشف التقرير ذاته عن وجود أدلة تشير إلى أن ازدياد توافر منتجات القنب في الدول التي تجعل استهلاكه مشروعا، قد قلل من إدراك السكان لمخاطره.

    ويزيد من هذا الاتجاه ظهور أشكال جديدة من منتجات القنب مثل المنتجات الصالحة للأكل أو التي تدخن إلكترونيا وتسوق في عبوات جذابة بصريا، حيث يسهم كل ذلك في التقليل من شأن آثار تعاطي القنب في نظر الناس، خاصة الشباب.

    واعتبر التقرير أن هذا الاتجاه التطبيعي مع “الكيف”، أضعف التصور بأن تعاطي منتجات القنب قد يكون له آثار ضارة على الصحة وعلى عملية اتخاذ القرارات.

    ولكن البيانات أظهرت أن الاستعمال الإدماني للقنب يؤدي إلى آثار سلبية على الصحة، ولا سيما على النمو الإدراكي للشباب، مما يؤثر على نتائجهم التعليمية وسلوكياتهم الاجتماعية، يقول المصدر ذاته.

    وتشدد الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات على أن موقفها واضح جدا، وهو أن تقنين القنب الهندي لأغراض غير طبية يشكل انتهاكا لاتفاقيات المخدرات.

    سوق اقتصادي ضخم

    وفي سياق متصل، لفت التقرير إلى أن تقنين القنب الهندي أدى إلى إحداث سوق اقتصادية جديدة ذات إمكانات كبيرة للنمو وفرص الاستثمار.

    وكشف أن الشركات الكبيرة التي تهدف إلى توسيع أرباحها التجارية، تعمد إلى دخول مجال صناعة القنب وقد حشدت تأييدا من أجل رفع الضوابط عن القنب.

    كما تتطلع كثير من الشركات إلى التوسع في أسواق القنب الطبي والقنب المخصص للبالغين التي بدأت تظهر في جميع أنحاء العالم.

    وفي الولايات المتحدة، يمثل التوريد القانوني لمنتجات القنب أحد أسرع القطاعات نمواء، محققا مبيعات بقيمة 25 بليون دولار في عام 2021، بزيادة قدرها 43 في المائة عن عام 2020.

    “جاغجيت بافاديا”، رئسية الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات، ترى أن تقنين القنب واستعماله للأغراض غير الطبية وغير العلمية ينتهك أحكام الاتفاقيات.

    وأوضحت المسؤولة الأممية، وفق التقرير ذاته، أن الدلائل تشير إلى أن تقنين القنب لم ينجح في ثني الشباب عن تعاطي منتجاته، وأن الأسواق غير المشروعة لا تزال قائمة.

    وقالت إنها تشعر بقلق خاص إزاء توسع أسواق صناعة القنب التي تسوق المنتجات القائمة على القنب بطرق تروق الشباب، وإزاء تقليل شأن الأضرار المرتبطة باستعمال منتجاته قوية المفعول.

    كما تشعر الهيئة بالقلق إزاء زراعة وإنتاج الأفيون على نطاق واسع في أفغانستان؛ حيث توجد حاجة ملحة إلى تحسين الوقاية والعلاج لجميع الأشخاص الذين يتعاطون المخدرات؛ ولا سيما النساء.

    نماذج مختلفة

    يقول التقرير إن بعض الحكومات ليست متأكدة إذا كان ينبغي تصنيف القنب والمواد المرتبطة به على أنها ضارة، وما إذا كانت الضوابط المنصوص عليها في اتفاقيات مراقبة المخدرات لا تزال ذات أهمية فيما يتعلق باستعمال القنب.

    وأوضح أن تنوع النماذج التشريعية المختلفة من بلد إلى آخر، يجعل من الصعب تقييم أثر تغييرات تقنين القنب على المجتمع.

    كما أن الأدلة محدودة والبيانات المقدمة، ما تزال في الغالب أحدث من أن تمكن من التوصل إلى استنتاجات ذات مغزى، وفق الهيئة ذاتها.

    وبدأ الاتجاه نحو تقنين القنب رسميا من أجل التوريد والاستعمال للأغراض غير الطبية أول مرة في القارة الأمريكية، وهو الآن يترسخ في أورويا ومناطق أخرى.

    وعلى الرغم من أن عدد البلدان التي تقنن استعمال القنب لا يزال صغيراء، فإن المزيد من الحكومات تفكر في اتخاذ هذا المسار.

    ففي يونيو 2022، نشرت حكومة لكسومبورغ مشروع قانون يسمح للبالغين بزراعة ما يصل إلى أربع نبتات من القنب في المنزل لأغراض ترفيهية.

    وفي أكتوبر 2022، وضعت حكومة ألمانيا مخططا لقانون سينظم التوزيع المراقب للقنب على البالغين لأغراض ترفيهية في متاجر مرخصة.

    من ناحية أخرى، رفضت المحكمة الدستورية في إيطاليا، فبراير 2022، مقترحا بإجراء استفتاء لتقنين الزراعة الشخصية للقنب وغيره من النباتات ذات التأثير النفساني.

    يُشار إلى أن الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات، هي هيئة رقابية مستقلة تعمل تحت يافطة للأمم المتحدة، وتُعنى برصد تنفيذ المعاهدات الدولية لمراقبة المخدرات، وقد أنشئت عام 1968 بمقتضى الاتفاقية الوحيدة للمخدرات لسنة 1961.

    وتنشر الهيئة؛ استناداً إلى أنشطتها، تقريراً سنويًا تحيله عن طريق لجنة المخدرات، إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة.

    ويقدّم التقرير دراسةٌ استقصائية شاملة عن حالة مراقبة المخدرات في مختلف أنحاء العالم، وتحاول الهيئة بوصفها هيئة محايدة، تحديد الاتجاهات الخطيرة والتنبؤ بها، وتقترح التدابير التي يلزم اتخاذها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشروع في بناء أول مصنع لـ »الكيف » في المغرب

    شرعت  تعاونية بيكونات بالتعاون مع شركائها العموميين والخواص، في بناء أول وحدة إنتاجية لتحويل وتثمين القنب الهندي واستخراج مواد، الكانابيديول، والكنابجغول، والكنابينول، ومواد أخرى.

     وأضافت التعاونية في منشور لها، أن « هذه المواد تدخلُ في العديد من الصناعات الغذائية، والصناعية، والطبية، والشبه الطبية نظرا لمزاياها العديدة، المثبتة علميا في تخفيف الآلام والمساعدة في علاج العديد من الحالات المرضية ».

    وذكر المصدر ذاته، أن « تعاونية بيوكنات قد حصلت على أول رخصة تحويل للقنب الهندي على الصعيد الوطني في شهر أكتوبر من السنة الماضية مع العشر رخص المسلمة آنذاك من طرف الوكالة الوطنية للأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي ANRAC ».

    • وكالة تقنين القنب الهندي تشرع في منح الرخص

    وأوضحت أنه « ستكون هناك تجارب فلاحية مع بعض فلاحي إقليم شفشاون المنخرطين في تعاونيات فلاحية من أجل توفير المادة الخام بعد توفير البذور المخصصة لذلك، والتي تتوفر على أقل من 1% من نسبة رباعي هيدروكانابينول (THC)، بالإضافة إلى توفرها على نسب عالية من مادة الكانابينول ».

     وأشارت إلى أن « الوحدة الصناعية، تقع بمنطقة باب برد، بإقليم شفشاون، وتعتبر أول وحدة على الصعيد الوطني قيد الانجاز ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرطة تضبط مروجي مخدرات بأصيلة

    تمكنت فرقة الأبحاث التابعة للشرطة القضائية لمفوضية أمن أصيلة، الثلاثاء، من توقيف شخصين يبلغان من العمر ” 62 سنة و 44 سنة” أحدهما من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بترويج مخدر الشيرة ومسحوق الكيف .

    وأفاد مصدر أمني “اليوم24″، بأنه جرى توقيف المعنيين بالأمر على مستوى حي (السقاية)، وذلك بناء على معلومات تحصلت عليها الفرقة المذكورة تفيد بنشاطهما في ترويج المخدرات، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش المنجزة في هذه القضية عن توقيفهما في حالة  تلبس، وبحوزتهما كمية من مخدر الشيرة بلغ وزنها”  750 غراما و” 81″ قسيمة من مسحوق الكيف معدة للترويج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك عصابة تروج مخدر المعجون بحي الموقف بمراكش

    تمكنت عناصر الدائرة الأمنية الثانية التابعة للمدينة العتيقة،مساء أمس الثلاثاء من تفكيك عصابة تنشط في ترويج مخدر المعجون بحي الموقف.

    وتتكون العصابة من أربعة أشخاص ذوي سوابق قضائية،ينحدرون من أسرة واحدة معروفة بترويج مخدر المعجون بحي الموقف، وقد تم إلقاء القبض على المتهمين بعد عملية مراقبة بدرب المودن قبل أن يحاول المعنيون بالأمر الفرار بعد مشاهدتهم لعناصر الشرطة إلا أن هذه الأخيرة تمكنت من إيقافهم داخل غرفة بسطح أحد المنازل.

    وفي نفس اللحظة تم اقتياد المعنيين بالأمر إلو مقر الدائرة الثانية بقشيش حيث تم تحرير محاضر الإيقاف،قبل إحالتهم على الشرطة القضائية لتعميق البحث الأمني في القضية.

    ويذكر أن عناصر الأمن ضبطت بحوزة المتهمين ما يعادل 42 كيلوغراما من مخدر المعجون و15 كيلوغراما من بقايا الكيف بالإضافة لمبلغ مالي مهم،ومجموعة من الأواني المستعملة في تحضير مخدر المعجون.

    نزهة بن عبو

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعتراض سيارة مشبوهة ينتهي بصدمة غير متوقعة بتارودانت

    آش واقع 

    تمكنت عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية الدرك بتارودانت، في وقت متأخر من ليلة أمس السبت 21 يناير الجاري، من توقيف سيارة لنقل البضائع مشبوهة بالقوة بعدما رفض صاحبها الإمثتال لأوامر الدرك.

    وإستنادا الى مصادر محلية، فإن السائق قام بدهس الحاجز الحديدي ولاذ بالفرار، قبل أن يتخلى عن السيارة بمنطقة خلاء، بعد المطاردة القوية للعناصر الدركية التابعة للمركز القضائي والترابي بتارودانت، مدعومة بعناصر أخرى من أولاد تايمة بقيادة قائد السرية.

    وفي السياق، أضافت ذات المصادر، أن عناصر الدرك الملكي أوقفت السيارة المشبوهة وأخضعتها لتفتيش دقيق، ما مكنها من حجز كمية من مخدر الكيف قدر وزنها بقرابة 700 كيلوغراما، كانت مخبأة بعناية داخل السيارة، إلا أن يقظة العناصر الدركية مكنت من اكتشافها، في الوقت الذي تمكن فيه الأشخاص الذين كانوا على مثنها من الفرار نحو وجهة مجهولة.

    كما تم نقل السيارة نحو مقر القيادة الإقليمية للدرك الملكي بتارودانت، قصد إخضاعها للخبرة التقنية من طرف الشرطة العلمية، وذلك للكشف عن جميع الامتدادات المحتملة لهذه القضية.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره