Étiquette : الكيمياء

  • باريس..المغرب ينتزع أولمبياد الكيمياء

    انتزع المغرب المرتبة الأولى في الدورة 41 من الأولمبياد الوطنية للكيمياء، التي نظمت في 15 ماي الجاري بباريس.

    يتعلق الأمر بكل من ياسمين قدميري إدريسي، وياسين بكاوي،وهما تلميذان بالثانوي بمجموعة مدارس جاك شيراك بالرباط، تمكنا وسط 3500 شاب وشابة من جميع أنحاء العالم من جعل العلم المغربي يتألق من خلال الجمع بين الصرامة الأكاديمية والابتكار والفخر الثقافي العميق، بحسب بلاغ مجموعة مدارس جاك شيراك.

    وأبهر التلميذان، تحت إشراف أستاذة الفيزياء والكيمياء، إلهام الشيشاوي، وأستاذ التكنولوجيا، ياسين ناجي،لجنة تحكيم مسابقة « لنتكلم كيمياء » بمشروع طموح وأصيل، تحت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكيمياء-الفيزياء-البيولوجيا.. إطلاق التصفيات المؤهلة إلى مباريات الأولمبياد الوطنية

    أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، الخميس، عن إطلاق التصفيات المؤهلة إلى مباريات الأولمبياد الوطنية في الكيمياء والفيزياء والبيولوجيا بالثانوي التأهيلي برسم الموسم الدراسي 2023/2024.

    وحسب بلاغ وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تهم التصفيات تلميذات وتلاميذ التعليم الثانوي التأهيلي المسجلين بالثانويات التأهيلية الوطنية، وكذا التلميذات والتلاميذ المغاربة المسجلين بمؤسسات البعثات الأجنبية بالمغرب.

    ووفق المصدر ذاته، تهدف هذه المباريات إلى حفز التلميذات والتلاميذ على التفوق الدراسي وتشجيع التميز في المواد العلمية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يكتشفون إنزيما في بكتيريا التربة يحول الهواء إلى كهرباء

    اكتشف باحثون أستراليون إنزيما قادرا على تحويل الهواء إلى طاقة، ويمهد هذا الاكتشاف الطريق لتطوير الأجهزة التي يمكنها توليد الطاقة من الهواء.

    وتم الاكتشاف من قبل فريق من العلماء بقيادة ريس غرينتر وكريس غرينينغ من معهد اكتشاف الطب الحيوي في جامعة « موناش » في أستراليا، حيث قاموا بدراسة إنزيما مستهلكا للهيدروجين مصدره بكتيريا توجد عادة في التربة.

    وبيّن العلماء أن الإنزيم يستخدم كميات صغيرة من الهيدروجين في الهواء لتوليد تيار كهربائي، وأظهر العلماء أن العديد من البكتيريا تستخدم الهيدروجين من الغلاف الجوي كمصدر للطاقة في البيئات الفقيرة بالمغذيات.

    قال غرينينغ: « لقد علمنا منذ بعض الوقت أن البكتيريا يمكن أن تستخدم الهيدروجين في الهواء كمصدر للطاقة، لمساعدتها على النمو والبقاء على قيد الحياة، بما في ذلك التربة في القطب الجنوبي، والحفر البركانية، وأعماق المحيطات ».

    استخرج الباحثون الإنزيم المسؤول عن استخدام الهيدروجين الجوي من بكتيريا تسمى « المتفطرة اللطخة »، وبيّنوا أن هذا الإنزيم المسمى « هوك »، يحول غاز الهيدروجين إلى تيار كهربائي.

    وقال غرينتر: « هوك فعال بشكل غير عادي، على عكس جميع الإنزيمات والمحفزات الكيميائية المعروفة الأخرى، إنه يستهلك الهيدروجين أقل من مستويات الغلاف الجوي أقل من 0.00005 % من الهواء الذي نتنفسه ».

    استخدم الباحثون عدة طرق متطورة للكشف عن المخطط الجزيئي لأكسدة الهيدروجين في الغلاف الجوي، واستخدموا الفحص المجهري المتقدم لتحديد هيكله الذري ومساراته الكهربائية، كما استخدموا تقنية تسمى الكيمياء الكهربائية لإثبات أن الإنزيم المنقى يخلق الكهرباء بتركيزات دقيقة من الهيدروجين.

    وأشار العلماء إلى أن هوك هو « البطارية الطبيعية » التي تنتج تيارا كهربائيا مستمرا من الهواء أو الهيدروجين، وأن البكتيريا التي تنتج إنزيمات مثل هوك شائعة ويمكن زراعتها بكميات كبيرة، مما يعني أنه يمكننا الوصول إلى مصدر مستدام للإنزيم، بحسب مجلة »scitechdaily » العلمية.

    وختم غرينتر: « الهدف الرئيسي للعمل في المستقبل هو توسيع نطاق إنتاج هوك ».

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرية الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني..توسعة هامة وتجهيزات متطورة لمركز الفحص بالأشعة والتحاليل الطبية(صور)

    شهد مركز الفحص بالأشعة والتحاليل الطبية بالرباط، التابع لقطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، عملية توسعة كبيرة لمرافقه وتجهيزاته، وذلك بهدف النهوض بالأوضاع الاجتماعية للموظفات وموظفي الأمن الوطني.

    وتندرج عملية توسعة هذا المركز، الذي دشنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس خلال سنة 2019، في سياق جهود المديريتين الرامية إلى تطوير الخدمات الاجتماعية المسداة لموظفات وموظفي الأمن الوطني، سواء الممارسين أو المحالين على التقاعد وذي الحقوق، وكذا تمكينهم من الولوج إلى الخدمات والاستشارات الطبية الأساسية.

    وتسعى عملية توسعة هذا المركز الى تعزيز الوضع الاعتباري لموظفات وموظفي الأمن الوطني، من خلال الحرص على توفير عرض صحي متنوع لفائدتهم، من أجل تمكينهم من الاضطلاع بشكل أفضل بدورهم الأساسي في تدعيم الشعور بالأمن والاستقرار.

    وأضحى هذا المركز، الذي كان يتكون من بناية واحدة، يشتمل على ثلاث بنايات متطورة، مخصصة للفحص بالأشعة، والتحليلات الطبية، إضافة إلى مركز صحي لتقديم الاستشارات الطبية في مختلف التخصصات.

    وتشتمل البناية الأولى المخصصة للتحليلات الطبية على مجموعة من المختبرات المجهزة بأحدث التقنيات والآليات الطبية من الجيل الجديد، والتي تتوزع بين مختبر للميكروبيولوجيا (الكشف عن الجراثيم والفطريات والطفيليات والفيروسات)، ومختبر الكيمياء الحيوية والمناعة الذاتية، ومختبر أمراض الدم، إضافة إلى وحدة لتشخيص داء كوفيد.

    وتتألف البناية الثانية المخصصة للأشعة الطبية من وحدات للفحص بالأشعة مجهزة بمعدات طبية رقمية متطورة تعتمد تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتشتمل على « السكانير »، وجهاز التصوير بالرنين المغناطيسي، وجهاز الفحص بالصدى، وجهاز الفحص « الماموغرافيا » للكشف عن سرطان الثدي.

    أما البناية الثالثة، التي خصصت للاستشارات الطبية، فتشتمل على مركز صحي متعدد الخدمات يقدم فحوصات طبية مجانية بمختلف التخصصات الطبية الحيوية التي تشمل أمراض الغدد، وأمراض القلب والشرايين، والأمراض التنفسية، وأمراض الأطفال والنساء، إضافة إلى استشارات طبية في التخصصات الجراحية كجراحة العظام، وجراحة الدماغ والاعصاب والجراحة العامة، واختصاصات أخرى، بالإضافة للطب العام وطب الاسنان، والتتبع النفسي والترويض الطبي، وكذا النقل والاسعاف الطبي.

    ويشتمل هذا المركز الصحي على نحو 14 طبيبا في مجالات الطب العام والشغل والاستعجالي، إضافة 22 طبيبا مختصا، و38 من الأطر شبه الطبية، إضافة إلى صيدلية لتقديم الأدوية الخاصة بالحالات الاستعجالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديريتان العامتان للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني:توسعة هامة وتجهيزات متطورة لمركز الفحص بالأشعة والتحاليل الطبية لتنويع العرض الصحي لموظفي الأمن

    المديريتان العامتان للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني: توسعة هامة وتجهيزات متطورة لمركز الفحص بالأشعة والتحاليل الطبية لتنويع العرض الصحي لموظفي الأمن

    شهد مركز الفحص بالأشعة والتحاليل الطبية بالرباط، التابع لقطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، عملية توسعة كبيرة لمرافقه وتجهيزاته، وذلك بهدف النهوض بالأوضاع الاجتماعية للموظفات وموظفي الأمن الوطني.

    وتندرج عملية توسعة هذا المركز، الذي دشنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس خلال سنة 2019، في سياق جهود المديريتين الرامية إلى تطوير الخدمات الاجتماعية المسداة لموظفات وموظفي الأمن الوطني، سواء الممارسين أو المحالين على التقاعد وذي الحقوق، وكذا تمكينهم من الولوج إلى الخدمات والاستشارات الطبية الأساسية.

    وتسعى عملية توسعة هذا المركز الى تعزيز الوضع الاعتباري لموظفات وموظفي الأمن الوطني، من خلال الحرص على توفير عرض صحي متنوع لفائدتهم، من أجل تمكينهم من الاضطلاع بشكل أفضل بدورهم الأساسي في تدعيم الشعور بالأمن والاستقرار.

    وأضحى هذا المركز، الذي كان يتكون من بناية واحدة، يشتمل على ثلاث بنايات متطورة، مخصصة للفحص بالأشعة، والتحليلات الطبية، إضافة إلى مركز صحي لتقديم الاستشارات الطبية في مختلف التخصصات.

    وتشتمل البناية الأولى المخصصة للتحليلات الطبية على مجموعة من المختبرات المجهزة بأحدث التقنيات والآليات الطبية من الجيل الجديد، والتي تتوزع بين مختبر للميكروبيولوجيا (الكشف عن الجراثيم والفطريات والطفيليات والفيروسات)، ومختبر الكيمياء الحيوية والمناعة الذاتية، ومختبر أمراض الدم، إضافة إلى وحدة لتشخيص داء كوفيد.

    وتتألف البناية الثانية المخصصة للأشعة الطبية من وحدات للفحص بالأشعة مجهزة بمعدات طبية رقمية متطورة تعتمد تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتشتمل على « السكانير »، وجهاز التصوير بالرنين المغناطيسي، وجهاز الفحص بالصدى، وجهاز الفحص « الماموغرافيا » للكشف عن سرطان الثدي.

    أما البناية الثالثة، التي خصصت للاستشارات الطبية، فتشتمل على مركز صحي متعدد الخدمات يقدم فحوصات طبية مجانية بمختلف التخصصات الطبية الحيوية التي تشمل أمراض الغدد، وأمراض القلب والشرايين، والأمراض التنفسية، وأمراض الأطفال والنساء، إضافة إلى استشارات طبية في التخصصات الجراحية كجراحة العظام، وجراحة الدماغ والاعصاب والجراحة العامة، واختصاصات أخرى، بالإضافة للطب العام وطب الاسنان، والتتبع النفسي والترويض الطبي، وكذا النقل والاسعاف الطبي.

    ويشتمل هذا المركز الصحي على نحو 14 طبيبا في مجالات الطب العام والشغل والاستعجالي، إضافة 22 طبيبا مختصا، و38 من الأطر شبه الطبية، إضافة إلى صيدلية لتقديم الأدوية الخاصة بالحالات الاستعجالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن والديستي: توسعة هامة وتجهيزات متطورة لمركز الفحص بالأشعة

    شهد مركز الفحص بالأشعة والتحاليل الطبية بالرباط، التابع لقطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، عملية توسعة كبيرة لمرافقه وتجهيزاته، وذلك بهدف النهوض بالأوضاع الاجتماعية للموظفات وموظفي الأمن الوطني.
    وتندرج عملية توسعة هذا المركز، الذي دشنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس خلال سنة 2019، في سياق جهود المديريتين الرامية إلى تطوير الخدمات الاجتماعية المسداة لموظفات وموظفي الأمن الوطني، سواء الممارسين أو المحالين على التقاعد وذي الحقوق، وكذا تمكينهم من الولوج إلى الخدمات والاستشارات الطبية الأساسية.
    وتسعى عملية توسعة هذا المركز الى تعزيز الوضع الاعتباري لموظفات وموظفي الأمن الوطني، من خلال الحرص على توفير عرض صحي متنوع لفائدتهم، من أجل تمكينهم من الاضطلاع بشكل أفضل بدورهم الأساسي في تدعيم الشعور بالأمن والاستقرار.
    وأضحى هذا المركز، الذي كان يتكون من بناية واحدة، يشتمل على ثلاث بنايات متطورة، مخصصة للفحص بالأشعة، والتحليلات الطبية، إضافة إلى مركز صحي لتقديم الاستشارات الطبية في مختلف التخصصات.
    وتشتمل البناية الأولى المخصصة للتحليلات الطبية على مجموعة من المختبرات المجهزة بأحدث التقنيات والآليات الطبية من الجيل الجديد، والتي تتوزع بين مختبر للميكروبيولوجيا (الكشف عن الجراثيم والفطريات والطفيليات والفيروسات)، ومختبر الكيمياء الحيوية والمناعة الذاتية، ومختبر أمراض الدم، إضافة إلى وحدة لتشخيص داء كوفيد.
    وتتألف البناية الثانية المخصصة للأشعة الطبية من وحدات للفحص بالأشعة مجهزة بمعدات طبية رقمية متطورة تعتمد تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتشتمل على “السكانير”، وجهاز التصوير بالرنين المغناطيسي، وجهاز الفحص بالصدى، وجهاز الفحص “الماموغرافيا” للكشف عن سرطان الثدي.
    أما البناية الثالثة، التي خصصت للاستشارات الطبية، فتشتمل على مركز صحي متعدد الخدمات يقدم فحوصات طبية مجانية بمختلف التخصصات الطبية الحيوية التي تشمل أمراض الغدد، وأمراض القلب والشرايين، والأمراض التنفسية، وأمراض الأطفال والنساء، إضافة إلى استشارات طبية في التخصصات الجراحية كجراحة العظام، وجراحة الدماغ والاعصاب والجراحة العامة، واختصاصات أخرى، بالإضافة للطب العام وطب الاسنان، والتتبع النفسي والترويض الطبي، وكذا النقل والاسعاف الطبي.
    ويشتمل هذا المركز الصحي على نحو 14 طبيبا في مجالات الطب العام والشغل والاستعجالي، إضافة 22 طبيبا مختصا، و38 من الأطر شبه الطبية، إضافة إلى صيدلية لتقديم الأدوية الخاصة بالحالات الاستعجالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقنية جديدة تعتمد على مكافحة السرطان بالضوء

    يقترب الباحثون في مجال تطوير علاج السرطان بجامعة “إيست أنجليا” في بريطانيا من اكتشاف جديد قائم على استخدام الضوء في مكافحة المرض الذي يتسبب بالكثير من الوفيات حول العالم سنويا.

    ويقوم العلاج على تقنية تشغيل مصابيح “LED” بالقرب من الورم، والتي من شأنها أن تعمل على تنشيط الأدوية العلاجية الحيوية في موقع محدد بما يحمي الخلايا السليمة من الآثار السلبية لتلك الأدوية.

    وتقتل علاجات السرطان المستخدمة حاليا، مثل العلاج الكيميائي، الخلايا السرطانية، ولكنها يمكن أن تلحق الضرر أيضا بالخلايا السليمة وتسبب عددا من الآثار الجانبية.

    وقال أميت ساشديفا، الأستاذ المساعد في كلية الكيمياء بجامعة “إيست أنجليا”: إن الاستهداف الانتقائي للخلايا السرطانية يمثل تحديا كبيرا في علاج السرطان.

    وأضاف ساشديفا: “التنشيط المعتمد على الضوء للأجسام المضادة في موقع الورم سيضمن تنشيط الدواء في الموقع المحدد، وبالتالي سيكون له آثار جانبية سلبية أقل”.

    وأكمل قائلا: “إذا كانت الخلايا في أجسادنا عبارة عن منازل في مدينة وأردنا إرسال رسائل إلى عنوان محدد، فنحن بحاجة إلى كل من الرمز البريدي ورقم المنزل، إذا قمنا بتوسيع هذا التشبيه ليشمل العديد من الأدوية المستخدمة في علاج السرطان، فإن الأدوية التي تستخدم غالبا في العلاج الكيميائي ليس لها رمز بريدي أو رقم منزل، وبالتالي أهدافها قليلة جدا”.

    وتابع: “يمكن استخدام تقنية علاج السرطان بالضوء في علاج الأورام الصلبة في المستقبل، ولكن ليس لعلاج السرطانات غير الموضعية مثل اللوكيميا”.

    من جانبه قال بيوتر غرودزيسكي، المشرف على برامج تشخيصات وعلاجات السرطان الجديدة القائمة على تقنية النانو: “يستخدم العلماء محفزات مختلفة بما في ذلك الضوء لتعزيز تراكم الأدوية أو إطلاقها في موقع الورم”.

    وأضاف: “عندما يتم حقن أي دواء للسرطان بشكل نظامي في الجسم، فإن نسبة صغيرة جدا من تلك الجرعة تصل إلى موقع الورم، يمكن أن يكون أقل بكثير من واحد في المئة”.

    وأشار إلى أن العلماء يحاولون تطوير تقنيات استهداف تتيح تحسينات وتراكم أفضل للدواء في الورم وتقليل الآثار الجانبية غير المرغوب فيها بالأنسجة السليمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علاج جديد مرتقب لمكافحة مرض السرطان

    آش واقع 

    يقترب الباحثون في مجال تطوير علاج السرطان بجامعة “إيست أنجليا” في بريطانيا من اكتشاف جديد قائم عل استخدام الضوء في مكافحة المرض الذي يتسبب بالكثير من الوفيات حول العالم سنويا.

    ويقوم العلاج على تقنية تشغيل مصابيح “LED” بالقرب من الورم، والتي من شأنها أن تعمل على تنشيط الأدوية العلاجية الحيوية في موقع محدد بما يحمي الخلايا السليمة من الآثار السلبية لتلك الأدوية.

    وتقتل علاجات السرطان المستخدمة حاليا، مثل العلاج الكيميائي، الخلايا السرطانية، ولكنها يمكن أن تلحق الضرر أيضا بالخلايا السليمة وتسبب عددا من الآثار الجانبية.

    وقال أحد أميت ساشديفا، الأستاذ المساعد في كلية الكيمياء بجامعة “إيست أنجليا”: إن الاستهداف الانتقائي للخلايا السرطانية يمثل تحديا كبيرا في علاج السرطان، مضيفا: “التنشيط المعتمد على الضوء للأجسام المضادة في موقع الورم سيضمن تنشيط الدواء في الموقع محدد، وبالتالي سيكون له آثار جانبية سلبية أقل”.

    وأكمل قائلا: “إذا كانت الخلايا في أجسادنا عبارة عن منازل في مدينة وأردنا إرسال رسائل إلى عنوان محدد، فنحن بحاجة إلى كل من الرمز البريدي ورقم المنزل، إذا قمنا بتوسيع هذا التشبيه ليشمل العديد من الأدوية المستخدمة في علاج السرطان، فإن الأدوية التي تستخدم غالبا في العلاج الكيميائي ليس لها رمز بريدي أو رقم منزل، وبالتالي أهدافها قليلة جدا”.

    وتابع: “يمكن استخدام تقنية علاج السرطان بالضوء في علاج الأورام الصلبة في المستقبل، ولكن ليس لعلاج السرطانات غير الموضعية مثل اللوكيميا”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب تصريحاته .. رابطة علماء المغرب العربي تقطر الشمع على الدكتور الفايد

    آش واقع 

    دخلت رابطة علماء المغرب العربي على الجدل الذي أثاره الدكتور محمد الفايد بسبب الخرجة المثيرة للجدل، الأخيرة، والتي انتقد فيها علماء الدين، كما اعتبر أن دخول مخترع الكهرباء، “توماس أديسون”، النار، سيكون ظلما في حقه.

    وفي السياق، ذكرت “رابطة علماء المغرب العربي” في بيان لها إلى “وجوب توبة الدكتور الفايد عفا الله عنه، وعودته إلى الحق، وعدم تماديه في الباطل عنادا والعياذ بالله”.

    هذا ودعت الرابطة، خبير التغذية المغربي، محمد الفايد إلى “ضرورة التحري الشديد عند التحدث في أمور الشرع العظيمة عامة، وأمور العقيدة خاصة”.

    ووفق ذات المصادر، دعت الرابطة باقي العلماء ل”بيان (حال الفايد) ، والرد على ما صدر منه من مخالفات عقدية كالشهادة لغير مسلم بالجنة، والطعن في أحاديث الإسراء و المعراج”.

    وتعود تفاصيل القضية حينما أعيد نشر فيديو قديم للفايد وهو يهاجم مجموعة من رجال الدين ، مؤكدا أنه لا يوجد علماء لدى الأمة الإسلامية، وأن أغلبية الفقهاء لايزالون يعتمدون على أساليب وتقنيات قديمة لشرح الدين وإيصال رسالة الإسلام، متجاهلين العلوم الحديثة.

    لم يكتف بهذا، بل أثار الفايد الجدل بفيديو آخر تحدث فيه عن الإمام الألباني، حيث قال أنه لا يمثل له شيئا ويقدسه كثيرون اليوم، لأنه “لم يدرس العلوم الكونية، لا يدري شيئا في الرياضيات ولا في الفيزياء ولا في الكيمياء ولا في علوم الأحياء، أي العلوم التي يريد الله أن يحيي بها الأرض بل درس فقط علوم عقيمة”.

    من جهة أخرى تسائل الفايد : ” الوضع سيئ للغاية هل تريد أن تعيش الامة بتفسير ابن كثير إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.. هل هذا التفسير نزل من السماء مثل القرآن؟”.

    واعتبر الفايد أن ذلك يظهر عجز العلماء ، مشددا على أن لا أحد يجب أن يجبر الآخر على العودة لتفسير القرن الاول لفهم القرآن.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفايد يعود لإثارة الجدل و رابطة الكتاني تدعوه إلى التوبة

    زنقة 20 | الرباط

    عاد محمد الفايد، المختص في علوم التغذية، والقيادي السابق في الحركة الإسلامية بالمغرب ، إلى إثارة الجدل من جديد.

    القضية بدأت حينما أعيد نشر فيديو قديم للفايد وهو يهاجم مجموعة من رجال الدين ، مؤكدا أنه لا يوجد علماء لدى الأمة الإسلامية.

    الفايد و في ذات الفيديو قال أن أغلبية الفقهاء لايزالون يعتمدون على أساليب وتقنيات قديمة لشرح الدين وإيصال رسالة الإسلام متجاهلين العلوم الحديثة.

    الفايد أثار الجدل بفيديو آخر تحدث فيه عن الإمام الألباني، حيث قال أنه لا يمثل له شيئا ويقدسه كثيرون اليوم، لأنه “لم يدرس العلوم الكونية، لا يدري شيئا في الرياضيات ولا في الفيزياء ولا في الكيمياء ولا في علوم الأحياء، أي العلوم التي يريد الله أن يحيي بها الأرض بل درس فقط علوم عقيمة”.

    من جهة أخرى تسائل الفايد : ” الوضع سيئ للغاية هل تريد أن تعيش الامة بتفسير ابن كثير إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.. هل هذا التفسير نزل من السماء مثل القرآن؟”.

    و اعتبر الفايد أن ذلك يظهر عجز العلماء ، مشددا على ان لا أحد يجب أن يجبر الاخر على العودة لتفسير القرن الاول لفهم القرآن.

    الفايد أثار الجدل مرة أخرى بتصريحات حول الإسراء و المعراج ووصفها بخزعبلات ، كما تطرق في فيديوهات قديمة أعيد نشرها مؤخراً إلى أن مخترع الكهرباء توماس إديسون سيدخل الجنة برحمة وفضل وعدل منه.

    و اعتبر الفايد في ذات الشريط ، أن إيديسون إذا دخل النار سيكون ظلما له لأنه عمل عملا صالحا في الدنيا وهو إنارة الأرض.

    الداعية ياسين العمري نشر فيديو يرد فيه على الفايد ، متهما إياه بالتطاول على الشريعة و علمائها والخوض فيما لا يعنيه.

    و دعا العمري، الفايد إلى اخترام تخصصه و عدم توريط نفسه في مواقف محرجة.

    من جهته رد الداعية عبد الله النهاري على الفايد بالقول أن الحديث عن عدم وجود علماء يحتاج إلى دليل.

    و ذكر النهاري في شريط فيديو منشور على يوتيوب ، أن الأمة الإسلامية لم تعش في زمان دون علماء.

    رابطة علماء المغرب العربي التي يترأسها الداعية حسن الكتاني، دعت الفايد في بيان إلى التوبة، بعد حديثه عن “دخول غير المسلم الجنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره