Étiquette : الكيمياء

  • دراسة تكشف لماذا ينبغي إضافة الحليب إلى قهوتك!

    وجد بحث جديد أن شرب القهوة ممزوجة بالحليب يمكن أن يقلل الالتهابات في جسمك.

    سواء أكنت تتناول فنجانا أول شيء في الصباح لإشباعك طوال اليوم أو لمجرد الاستمتاع بطعمه المميز، فإن القهوة تقدم أكثر من جرعة ممتعة من الكافيين.

    ومن تقليل خطر الإصابة بالخرف إلى إطالة العمر، فإن التأثيرات القوية لهذا المشروب موثقة جيدا في الأوراق البحثية.

    وتتفق هذه الدراسات دائما على شيء واحد – لجني هذه الفوائد، عليك التمسك بالقهوة السادة.

    ومع ذلك، فإن بحثا جديدا نُشر في مجلة الكيمياء الزراعية والغذائية يقدم حجة قوية للاحتفاظ بالحليب مع القهوة، حيث تشير الورقة البحثية إلى أن إضافة الحليب إلى فنجان قهوتك قد يكون مفيدا لك بعد كل شيء.

    ويوضح البحث أن البروتين الموجود في الحليب الممزوج بمضادات الأكسدة في القهوة يجعل لك كوكتيلا قويا قادرا على محاربة الالتهاب “مرتين” بشكل فعال.

    وعندما تدخل البكتيريا والفيروسات والمواد الغريبة الأخرى إلى جسمك، يتفاعل معها جهاز المناعة عن طريق نشر خلايا الدم البيضاء والمواد الكيميائية للحماية.

    ويوصّف هذا التفاعل الالتهاب الذي يمكن أن يحدث أيضا عندما تفرط في الأوتار والعضلات. وهذا هو المكان الذي تأتي فيه حبوب البن للإنقاذ بمحتواها الغني بمضادات الأكسدة.

    وتأتي معبأة بمركبات نباتية طبيعية تسمى البوليفينول، ويمكن للقهوة أن تساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي في الجسم الذي يؤدي إلى الالتهاب.

    ومع وضع هذا في الاعتبار، قام فريق البحث من جامعة كوبنهاغن بالتحقيق في التأثير المضاد للالتهابات الناتج عن الجمع بين البوليفينول والبروتينات.

    وتلقت بعض الخلايا جرعات مختلفة من مادة البوليفينول التي تفاعلت مع الأحماض الأمينية، وهي اللبنة الأساسية للبروتينات، بينما تلقت الخلايا الأخرى فقط البوليفينول في نفس الجرعات، بينما لم تعط المجموعة الضابطة شيئا.

    ووجد الفريق أن الخلايا المناعية المعالجة بمزيج من البوليفينول والأحماض الأمينية كانت “فعالة” مرتين في مكافحة الالتهاب.

    وقالت البروفيسور ماريان نيسين لوند، التي قادت الدراسة: “تظهر نتيجتنا أن التفاعل بين البوليفينول والبروتينات يحدث أيضا في بعض مشروبات القهوة مع الحليب التي درسناها. وفي الواقع، يحدث رد الفعل بسرعة كبيرة بحيث كان من الصعب تجنبه في أي من الأطعمة التي درسناها حتى الآن”.

    وتشير هذه النتائج إلى أن هذا يمكن أن ينطبق أيضا على الأطعمة الأخرى التي تحتوي على مزيج البوليفينول والبروتين.

    وأضافت نيسن لوند: “يمكنني أن أتخيل أن شيئا مشابها يحدث، على سبيل المثال، في طبق لحم مع الخضار أو عصير، إذا تأكدت من إضافة بعض البروتين مثل الحليب أو الزبادي”.

    وتعمل المجتمعات الصناعية والبحثية الآن على كيفية إضافة الكميات المناسبة من مادة البوليفينول في الأطعمة لتحقيق أفضل جودة لأن البشر يبدو أنهم غير قادرين على امتصاص هذا القدر من مادة البوليفينول.

    وقالت نيسين لوند: “في الدراسة، أظهرنا أنه عندما يتفاعل البوليفينول مع الأحماض الأمينية، فإن تأثيره المثبط على الالتهاب في الخلايا المناعية يزداد. على هذا النحو، من الواضح أن هذا الكوكتيل يمكن أن يكون له أيضا تأثير مفيد على الالتهابات لدى البشر. سنقوم الآن بإجراء مزيد من البحث، في البداية على الحيوانات. بعد ذلك، نأمل في الحصول على تمويل بحثي يسمح لنا بدراسة التأثير على البشر”.

    المصدر: إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيزك المريخي ” تيسينت” الذي سقط بالمغرب يكشف عن تنوع غير مسبوق في المركبات العضوية

    أفادت جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء أن النيزك المريخي ” تيسينت” الذي سقط بالمغرب في يوليوز 2011 يكشف عن تنوع غير مسبوق في المركبات العضوية.

    وأوضحت الجامعة في بلاغ لها أن هذا الاكتشاف تم نشره من قبل فريق دولي من الباحثين بقيادة الأستاذ فيليب شميت كوبلين من جامعة ميونيخ التقنية وهلمهولتز ميونيخ بمشاركة حسناء الشناوي أوجهان أستاذة بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء كلية العلوم عين الشق، ورئيسة مؤسسة الطارق، وذلك بمنشور في “Science Advances” على الرابط (https://www.science.org/doi/10.1126/sciadv.add6439).

    وأبرز البلاغ أن التنقيب عن المواد العضوية الموجودة في تيسينت يمكن أن يساعد على الإجابة عن سؤال وجود شكل من أشكال الحياة في الماضي على كوكب المريخ، حيث أن نيزك تيسينت هو خامس سقوط نيزكي مريخي مشاهد في العالم.

    وقد أدى العمل على هذا النيزك في أوائل عام 2012 إلى ظهور مقال لمجموعة من الباحثين الدوليين بقيادة الأستاذة حسناء الشناوي أوجهان ن شر في مجلة “Science” على الرابط (https://www.science.org/doi/10.1126/science.1224514).

    وأثبت هذا العمل أن انطلاق هذا النيزك من سطح كوكب المريخ حدث قبل أقل من مليون سنة، بعد حدث عنيف جدا حيث كان المريخ في ذلك الوقت كوكبا رطبا.

    وبحسب المصدر ذاته، فالأرض والمريخ هما كوكبان متشابهان نسبيا في تطورهما، ومع ذلك ظهرت الحياة وازدهرت على الأرض، لكن حتى الآن لا يوجد دليل قاطع على وجودها على المريخ من قبل.

    وأضاف البلاغ أن الدراسة المتعمقة للجزيئات العضوية الموجودة في نيازك المريخ خاصة نيزك تيسينت وهو سقوط مرصود لم يتأثر بالعوامل الأرضية الخارجية، وبذلك سيكون مهما في الإجابة على هذا السؤال الأساس.

    وأشار المصدر إلى أن الجزيئات العضوية المرتبطة بالحياة عموما تتكون من الكربون و الهيدروجين و الأكسجين و النيتروجين والكبريت مع عناصر أخرى أحيانا، مبرزا أن العمل على النيازك المريخية أظهر أن هذه الجزيئات يمكن أن تتشكل من خلال عمليات غير بيولوجية تسمى الكيمياء العضوية اللا احيائية.

    يقدم العمل المنشور في هذه المقالة السجل الأكثر شمولا على الإطلاق لتنوع المركبات العضوية الموجودة في نيزك المريخ، و ي ظهر وجود صلة بين الجانب المعدني للنيزك والتنوع غير المسبوق للمركبات العضوية التي يحتوي عليها، كما كشفت دراسة هذه المواد العضوية اللا احيائية التي تشكلت من تفاعلات الماء والصخور عن معلومات حول العمليات التطورية لوشاح المريخ و قشرته.

    وقد عثر الباحثون على مركبات المغنيسيوم العضوية –وهي مجموعة من الجزيئات العضوية- بوفرة لم يسبق لها مثيل على سطح المريخ، و هي ذات أهمية، خاصة أنها توفر معلومات عن الضغط العالي والعامل الجيوكميائي لدرجات الحرارة المرتفعة التي يعاني منها باطن الكوكب الأحمر، كما توضح وجود صلة بين دورة الكربون و تطوره المعدني.

    وخلص البلاغ إلى أن ميزة هذا العمل تكمن في كونه يشكل مقدمة تمهد الطريق لدراسة العينات العائدة من المريخ إلى الأرض، لاسيما تلك المتعلقة بتكوين المركبات العضوية و استقرارها و دينامياتها في بيئات المريخ الحالية، كما أنه يثري المساهمة في الأبحاث حول المريخ ويؤكد الجهود التي بذلها باحثون من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء ومؤسسة الطارق في المغرب لأكثر من عشرين عاما لتعزيز النيازك المغربية على الصعيدين العلمي والتراثي.

    الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيزك سقط في المغرب موضوع دراسة جديدة حول الحياة في كوكب المريخ

    نشر فريق دولي من الباحثين، بقيادة جامعة ميونيخ التقنية ومعهد كارنيغي للعلوم، مؤخرًا، دراسة جديدة حول نيزك “تيسينت” الذي سقط في المغرب في يوليوز 2011، مما من شأنه أن يقدم إجابات حول إذا كانت هناك حياة على المريخ أم لا.

    وتسمح الدراسات التي تم إجراؤها على “تيسينت” وهو واحد من النيازك المريخية الخمسة الوحيدة التي تمت معاينتها خلال سقوطها على الأرض، بفهم ما إذا كان كوكب المريخ قد شهد في الماضي شكلاً من أشكال الحياة، زيادة على التعمق في فهم التاريخ الجيولوجي لكوكب الأرض.

    وفي هذا السياق، قال الباحث شميت كوبلين : “يشترك المريخ والأرض في العديد من جوانب تطورهما” موضحا أنه “بينما ظهرت الحياة وازدهرت على كوكبنا، فإن مسألة ما إذا كانت موجودة على كوكب المريخ هي موضوع بحث معمق للغاية يتطلب معرفة أعمق بالمياه والجزيئات العضوية والأسطح التفاعلية من كوكبنا الجار”.

    وأثمرت جهود الباحثين القائمة الأكثر شمولا التي يتم إنجازها حول تنوع المركبات العضوية الموجودة في نيزك مريخي أو في عينة تم جمعها وتحليلها بواسطة مركبة متجولة.

    وتميط هذا الأبحاث اللثام حول كيفية تطور قشرة المريخ، لا سيما فيما يتعلق بالمواد العضوية الناتجة عن التفاعل بين الماء والصخور.

    ومن بين الأمور الفارقة التي تمت ملاحظتها في نيزك “تيسينت”، هي وفرة من مركبات المغنيسيوم العضوية، إذ “يمكن لهذه المركبات أن تسلط الضوء على الكيمياء الجيولوجية عالية الضغط ودرجة الحرارة العالية التي شكلت باطن المريخ العميق”، حسب الدراسة.

    ويرى الباحثون، أن العينات التي سيتم الحصول عليها من الكوكب الأحمر من خلال البعثات المستقبلية، من شأنها أن توفر قدرا غير مسبوق من المعلومات حول تكوين واستقرار وديناميات المركّبات العضوية في بيئات المريخ الحقيقة.

    وحظي نيزك (تيسينت)٬ الذي شوهد يسقط خلال شهر يوليوز الماضي في الصحراء المغربية بمنطقة قريبة من قرية يحمل النيزك اسمها٬ باهتمام وإعجاب كبيرين بالنظر لقيمته العلمية النادرة٬ قبل أن يقتنيه٬ في نهاية المطاف٬ متحف التاريخ الطبيعي في لندن، وفق صحيفة “نيويورك تايمز”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سقط بالمغرب .. نيزك « تيسينت » يكشف معطيات غير مسبوقة عن المركبات العضوية

    أفادت جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء أن النيزك المريخي  » تيسينت » الذي سقط بالمغرب في يوليوز 2011 يكشف عن تنوع غير مسبوق في المركبات العضوية.

    وأوضحت الجامعة في بلاغ لها أن هذا الاكتشاف تم نشره من قبل فريق دولي من الباحثين بقيادة الأستاذ فيليب شميت كوبلين من جامعة ميونيخ التقنية وهلمهولتز ميونيخ بمشاركة حسناء الشناوي أوجهان أستاذة بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء كلية العلوم عين الشق، ورئيسة مؤسسة الطارق، وذلك بمنشور في « Science Advances » على الرابط (https://www.science.org/doi/10.1126/sciadv.add6439).

    وأبرز البلاغ أن التنقيب عن المواد العضوية الموجودة في تيسينت يمكن أن يساعد على الإجابة عن سؤال وجود شكل من أشكال الحياة في الماضي على كوكب المريخ، حيث أن نيزك تيسينت هو خامس سقوط نيزكي مريخي مشاهد في العالم.

    وقد أدى العمل على هذا النيزك في أوائل عام 2012 إلى ظهور مقال لمجموعة من الباحثين الدوليين بقيادة الأستاذة حسناء الشناوي أوجهان ن شر في مجلة « Science » على الرابط (https://www.science.org/doi/10.1126/science.1224514).

    وأثبت هذا العمل أن انطلاق هذا النيزك من سطح كوكب المريخ حدث قبل أقل من مليون سنة، بعد حدث عنيف جدا حيث كان المريخ في ذلك الوقت كوكبا رطبا.

    وبحسب المصدر ذاته، فالأرض والمريخ هما كوكبان متشابهان نسبيا في تطورهما، ومع ذلك ظهرت الحياة وازدهرت على الأرض، لكن حتى الآن لا يوجد دليل قاطع على وجودها على المريخ من قبل.

    وأضاف البلاغ أن الدراسة المتعمقة للجزيئات العضوية الموجودة في نيازك المريخ خاصة نيزك تيسينت وهو سقوط مرصود لم يتأثر بالعوامل الأرضية الخارجية، وبذلك سيكون مهما في الإجابة على هذا السؤال الأساس.

    وأشار المصدر إلى أن الجزيئات العضوية المرتبطة بالحياة عموما تتكون من الكربون و الهيدروجين و الأكسجين و النيتروجين والكبريت مع عناصر أخرى أحيانا، مبرزا أن العمل على النيازك المريخية أظهر أن هذه الجزيئات يمكن أن تتشكل من خلال عمليات غير بيولوجية تسمى الكيمياء العضوية اللا احيائية.

    يقدم العمل المنشور في هذه المقالة السجل الأكثر شمولا على الإطلاق لتنوع المركبات العضوية الموجودة في نيزك المريخ، و ي ظهر وجود صلة بين الجانب المعدني للنيزك والتنوع غير المسبوق للمركبات العضوية التي يحتوي عليها، كما كشفت دراسة هذه المواد العضوية اللا احيائية التي تشكلت من تفاعلات الماء والصخور عن معلومات حول العمليات التطورية لوشاح المريخ و قشرته.

    وقد عثر الباحثون على مركبات المغنيسيوم العضوية –وهي مجموعة من الجزيئات العضوية- بوفرة لم يسبق لها مثيل على سطح المريخ، و هي ذات أهمية، خاصة أنها توفر معلومات عن الضغط العالي والعامل الجيوكميائي لدرجات الحرارة المرتفعة التي يعاني منها باطن الكوكب الأحمر، كما توضح وجود صلة بين دورة الكربون و تطوره المعدني.

    وخلص البلاغ إلى أن ميزة هذا العمل تكمن في كونه يشكل مقدمة تمهد الطريق لدراسة العينات العائدة من المريخ إلى الأرض، لاسيما تلك المتعلقة بتكوين المركبات العضوية و استقرارها و دينامياتها في بيئات المريخ الحالية، كما أنه يثري المساهمة في الأبحاث حول المريخ ويؤكد الجهود التي بذلها باحثون من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء ومؤسسة الطارق في المغرب لأكثر من عشرين عاما لتعزيز النيازك المغربية على الصعيدين العلمي والتراثي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معطيات علمية مثيرة عن نيزك من المريخ سقط في المغرب

    أفادت جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء أن النيزك المريخي ” تيسينت” الذي سقط بالمغرب في يوليوز 2011 يكشف عن تنوع غير مسبوق في المركبات العضوية.

    وأوضحت الجامعة في بلاغ لها أن هذا الاكتشاف تم نشره من قبل فريق دولي من الباحثين بقيادة الأستاذ فيليب شميت كوبلين من جامعة ميونيخ التقنية وهلمهولتز ميونيخ بمشاركة حسناء الشناوي أوجهان أستاذة بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء كلية العلوم عين الشق، ورئيسة مؤسسة الطارق، وذلك بمنشور في “Science Advances” على الرابط (https://www.science.org/doi/10.1126/sciadv.add6439).

    وأبرز البلاغ أن التنقيب عن المواد العضوية الموجودة في تيسينت يمكن أن يساعد على الإجابة عن سؤال وجود شكل من أشكال الحياة في الماضي على كوكب المريخ، حيث أن نيزك تيسينت هو خامس سقوط نيزكي مريخي مشاهد في العالم.

    وقد أدى العمل على هذا النيزك في أوائل عام 2012 إلى ظهور مقال لمجموعة من الباحثين الدوليين بقيادة الأستاذة حسناء الشناوي أوجهان ن شر في مجلة “Science” على الرابط (https://www.science.org/doi/10.1126/science.1224514).

    وأثبت هذا العمل أن انطلاق هذا النيزك من سطح كوكب المريخ حدث قبل أقل من مليون سنة، بعد حدث عنيف جدا حيث كان المريخ في ذلك الوقت كوكبا رطبا.

    وبحسب المصدر ذاته، فالأرض والمريخ هما كوكبان متشابهان نسبيا في تطورهما، ومع ذلك ظهرت الحياة وازدهرت على الأرض، لكن حتى الآن لا يوجد دليل قاطع على وجودها على المريخ من قبل.

    وأضاف البلاغ أن الدراسة المتعمقة للجزيئات العضوية الموجودة في نيازك المريخ خاصة نيزك تيسينت وهو سقوط مرصود لم يتأثر بالعوامل الأرضية الخارجية، وبذلك سيكون مهما في الإجابة على هذا السؤال الأساس.

    وأشار المصدر إلى أن الجزيئات العضوية المرتبطة بالحياة عموما تتكون من الكربون و الهيدروجين و الأكسجين و النيتروجين والكبريت مع عناصر أخرى أحيانا، مبرزا أن العمل على النيازك المريخية أظهر أن هذه الجزيئات يمكن أن تتشكل من خلال عمليات غير بيولوجية تسمى الكيمياء العضوية اللا احيائية.

    يقدم العمل المنشور في هذه المقالة السجل الأكثر شمولا على الإطلاق لتنوع المركبات العضوية الموجودة في نيزك المريخ، و ي ظهر وجود صلة بين الجانب المعدني للنيزك والتنوع غير المسبوق للمركبات العضوية التي يحتوي عليها، كما كشفت دراسة هذه المواد العضوية اللا احيائية التي تشكلت من تفاعلات الماء والصخور عن معلومات حول العمليات التطورية لوشاح المريخ و قشرته.

    وقد عثر الباحثون على مركبات المغنيسيوم العضوية –وهي مجموعة من الجزيئات العضوية- بوفرة لم يسبق لها مثيل على سطح المريخ، و هي ذات أهمية، خاصة أنها توفر معلومات عن الضغط العالي والعامل الجيوكميائي لدرجات الحرارة المرتفعة التي يعاني منها باطن الكوكب الأحمر، كما توضح وجود صلة بين دورة الكربون و تطوره المعدني.

    وخلص البلاغ إلى أن ميزة هذا العمل تكمن في كونه يشكل مقدمة تمهد الطريق لدراسة العينات العائدة من المريخ إلى الأرض، لاسيما تلك المتعلقة بتكوين المركبات العضوية و استقرارها و دينامياتها في بيئات المريخ الحالية، كما أنه يثري المساهمة في الأبحاث حول المريخ ويؤكد الجهود التي بذلها باحثون من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء ومؤسسة الطارق في المغرب لأكثر من عشرين عاما لتعزيز النيازك المغربية على الصعيدين العلمي والتراثي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  نيزك مريخي سقط في المغرب يكشف عن خبايا غير مسبوقة في عالم الفضاء

    أفادت جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء أن النيزك المريخي ” تيسينت” الذي سقط بالمغرب في يوليوز 2011 يكشف عن تنوع غير مسبوق في المركبات العضوية.

    وأوضحت الجامعة في بلاغ لها أن هذا الاكتشاف تم نشره من قبل فريق دولي من الباحثين بقيادة الأستاذ فيليب شميت كوبلين من جامعة ميونيخ التقنية وهلمهولتز ميونيخ بمشاركة حسناء الشناوي أوجهان أستاذة بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء كلية العلوم عين الشق، ورئيسة مؤسسة الطارق، وذلك بمنشور في “Science Advances” على الرابط (https://www.science.org/doi/10.1126/sciadv.add6439).

    وأبرز البلاغ أن التنقيب عن المواد العضوية الموجودة في تيسينت يمكن أن يساعد على الإجابة عن سؤال وجود شكل من أشكال الحياة في الماضي على كوكب المريخ، حيث أن نيزك تيسينت هو خامس سقوط نيزكي مريخي مشاهد في العالم.

    وقد أدى العمل على هذا النيزك في أوائل عام 2012 إلى ظهور مقال لمجموعة من الباحثين الدوليين بقيادة الأستاذة حسناء الشناوي أوجهان ن شر في مجلة “Science” على الرابط (https://www.science.org/doi/10.1126/science.1224514).

    وأثبت هذا العمل أن انطلاق هذا النيزك من سطح كوكب المريخ حدث قبل أقل من مليون سنة، بعد حدث عنيف جدا حيث كان المريخ في ذلك الوقت كوكبا رطبا.

    وبحسب المصدر ذاته، فالأرض والمريخ هما كوكبان متشابهان نسبيا في تطورهما، ومع ذلك ظهرت الحياة وازدهرت على الأرض، لكن حتى الآن لا يوجد دليل قاطع على وجودها على المريخ من قبل.

    وأضاف البلاغ أن الدراسة المتعمقة للجزيئات العضوية الموجودة في نيازك المريخ خاصة نيزك تيسينت وهو سقوط مرصود لم يتأثر بالعوامل الأرضية الخارجية، وبذلك سيكون مهما في الإجابة على هذا السؤال الأساس.

    وأشار المصدر إلى أن الجزيئات العضوية المرتبطة بالحياة عموما تتكون من الكربون و الهيدروجين و الأكسجين و النيتروجين والكبريت مع عناصر أخرى أحيانا، مبرزا أن العمل على النيازك المريخية أظهر أن هذه الجزيئات يمكن أن تتشكل من خلال عمليات غير بيولوجية تسمى الكيمياء العضوية اللا احيائية.

    يقدم العمل المنشور في هذه المقالة السجل الأكثر شمولا على الإطلاق لتنوع المركبات العضوية الموجودة في نيزك المريخ، و ي ظهر وجود صلة بين الجانب المعدني للنيزك والتنوع غير المسبوق للمركبات العضوية التي يحتوي عليها، كما كشفت دراسة هذه المواد العضوية اللا احيائية التي تشكلت من تفاعلات الماء والصخور عن معلومات حول العمليات التطورية لوشاح المريخ و قشرته.

    وقد عثر الباحثون على مركبات المغنيسيوم العضوية –وهي مجموعة من الجزيئات العضوية- بوفرة لم يسبق لها مثيل على سطح المريخ، و هي ذات أهمية، خاصة أنها توفر معلومات عن الضغط العالي والعامل الجيوكميائي لدرجات الحرارة المرتفعة التي يعاني منها باطن الكوكب الأحمر، كما توضح وجود صلة بين دورة الكربون و تطوره المعدني.

    وخلص البلاغ إلى أن ميزة هذا العمل تكمن في كونه يشكل مقدمة تمهد الطريق لدراسة العينات العائدة من المريخ إلى الأرض، لاسيما تلك المتعلقة بتكوين المركبات العضوية و استقرارها و دينامياتها في بيئات المريخ الحالية، كما أنه يثري المساهمة في الأبحاث حول المريخ ويؤكد الجهود التي بذلها باحثون من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء ومؤسسة الطارق في المغرب لأكثر من عشرين عاما لتعزيز النيازك المغربية على الصعيدين العلمي والتراثي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة OCP تواصل تقدمها في تصنيف وكالة « Sustainalytics » والمنظمة المستقلة CDP

    تواصل مجموعة (OCP)، الرائد العالمي في أسواق تغذية النباتات والمنتج الأول للأسمدة الفوسفاطية على الصعيد العالمي، جهودها لتحسين مؤشرات الحكامة البيئية، الاجتماعية والإدارية (ESG) على ضوء إصدار وكالة التصنيف غير المالي (Sustainalytics) وكذا المنظمة المستقلة (CDP) لنتائجهما المرتبطة بالتقييم والتصنيف السنوي في هذا المجال.

    وأفاد بلاغ للمجموعة، بأن وكالة التصنيف غير المالي (Sustainalytics) التي تحدد مستويات مخاطر الحكامة البيئية، الاجتماعية والإدارية (ESG) للمقاولات، منحت سنة 2022 درجة 24 . 4 (تحسن بمقدار 3 . 1 نقطة مقارنة مع سنة 2021) لمجموعة OCP. وبذلك ارتقت المجموعة إلى المرتبة الرابعة من مجموع 65 مقاولة تم تقييمها في فئة « الكيمياء الزراعية ».

    وتابع المصدر ذاته أن هذه المكانة تؤكد على قوة الاستراتيجيات، والممارسات والسياسات التي تنهجها المجموعة في مجال التنمية المستدامة، وبالتالي المساهمة في تجديد الطابع القوي لتدبير وإدارة مخاطر الحكامة البيئية، الاجتماعية والإدارية لتصل إلى أعلى المستويات. وفي ذات السياق، تعتبر (CDP) منظمة مستقلة تشجع المقاولات، والمدن، والدول، والجهات على الإفصاح عن تأثيراتها البيئية وتقليل انبعاث غازات الاحتباس الحراري. ويعتبر النشر والتقييم السنوي لمنظمة (CDP) حول المناخ مرجعية ومعيارا لشفافية المقاولات في هذا المجال.

    ومنذ سنة 2021 التي عرفت انضمام مجموعة OCP لعضوية المنظمة، أشادت (CDP) بجهود المجموعة في الشفافية والتواصل بشأن التغيرات المناخية من خلال منحها درجة « B » التي تمثل فئة « Management Level »، في حين كان المعدل الذي حصلت عليه المقاولات التي تم تقييمها هو « B-« .

    وخلال هذه السنة، وفي الوقت الذي انخفض فيه المعدل إلى درجة « C »، حافظت مجموعة OCP على تميزها من خلال الحصول على درجة « A- » وإدراجها في فئة « CDP Leadership Level »، التي تعترف بالمقاولات الرائدة في مجال الحد من الانبعاثات، وتخفيف مخاطر المناخ وتعزيز الاقتصاد المنخفض الكربون.

    هذه السنة، أولت وكالة « Sustainalytics » اهتماما خاصا بالتقدم المحرز في خارطة طريق مجموعة OCP لإزالة الكربون. وفي الواقع، نشرت المجموعة لأول مرة النطاق 3 من البصمة الكربونية، وهو أوسع نطاق لحساب البصمة الكربونية ويدمج جميع الانبعاثات غير المباشرة قبل وبعد دورة الإنتاج (شراء المواد الأولية، النقل والتنقلات، إلخ)، بالإضافة إلى النطاق 1 (المرتبط بنشاطها المباشر) والنطاق 2 (الانبعاثات غير المباشرة المرتبطة باستهلاكها الكهربائي) التي قامت المجموعة بنشرهما سابقا.

    وهكذا، قامت « Sustainalytics » بتحسين المؤشر المرتبط بانبعاثات ثاني أوكسيد الكربون (من 75 إلى 100/100)، وكذا الدرجات المخصصة لبرنامج الحد من انبعاثات الكربون (من 50 إلى 100/100) بالإضافة إلى تدبير المخاطر المرتبطة بغازات الاحتباس الحراري (من 50 إلى 100/100).

    واعترفت « Sustainalytics » كذلك بجهود مجموعة OCP في مجال الإدارة الجيدة للمخاطر المرتبطة بتدبير المياه مع درجة 100/100، وهو ما ساهم في تسليط الضوء على القرارات التي اتخذتها المجموعة سنة 2021 من أجل تسريع برنامج المياه لمواجهة ندرة هذه المادة الحيوية بالمغرب حيث تتواجد المجموعة.

    وتجدر الإشارة إلى أن « Sustainalytics » أكدت كذلك على الأداء الجيد للمجموعة في المجال الاجتماعي. وفي الواقع، سجلت المجموعة أداء لافتا في العديد من المؤشرات وحصلت على 100/100 في برنامج التنوع، والمبادرات المجتمعية، وإدارة الصحة والسلامة والبيئة وتطوير الرأسمال البشري.

    منظمة CDP تضع مجموعة OCP ضمن المنظمات التي احتلت الريادة في المجال البيئي

    من خلال الحصول على درجة « A- » في السنة الثانية من انضمامها إلى CDP، برزت مجموعة OCP من بين منتجي الأسمدة الأكثر التزاما في مجال الريادة البيئية والأكثر طموحا في مسار إزالة الكربون. وفي الواقع، تعتبر المجموعة من بين 24 بالمائة من المقاولات النشيطة في قطاع الكيمياء التي تمكنت من بلوغ مستوى « Leadership Level » الذي يصل معدله إلى درجة « B-« .

    وتدرك CDP أيضا، قوة أهداف مجموعة OCP، التي حصلت على درجة « A- » في حين يبلغ المعدل الصناعي درجة « C »، وصلابة برنامج الانتقال الطاقي الذي حصل على درجة « A » في حين يبلغ متوسط القطاع درجة « C »، وأهمية تحليل السيناريوهات المناخية والخطط المالية واستراتيجية الأعمال التي حصلت على درجة « A »، في حين يبلغ المعدل الصناعي درجة « B ».

    الاعتراف بالأداء العام لمجموعة OCP في مجال الحكامة البيئية، الاجتماعية والإدارية ESG من طرف فاعلين وهيآت أخرى

    أشار البلاغ إلى أن « Moody’s ESG » (Vigeo Eiris سابقا) صنفت المجموعة ضمن « top performers » لأدائها في مجال الحكامة البيئية، الاجتماعية والإدارية، حيث احتلت المرتبة 25 عالميا من بين 4952 مقاولة في جميع القطاعات (والأولى في قطاعها وجهتها)، مسجلا أن مجموعة OCP حافظت كذلك على المستوى « المتقدم » للسنة الثانية على التوالي.

    وتميزت سنة 2021 بإنجاز كبير، حيث احتلت مجموعة OCP المرتبة الرابعة من بين 350 مقاولة في سلسلة القيمة الغذائية والرتبة الأولى على مستوى مقاولات « المدخلات الزراعية » في ترتيب التحالف العالمي للمقارنة المرجعية « WBA ».

    وأبرز البلاغ أن هذه التصنيفات تؤكد إضافة إلى الشهادات العالمية، على أهمية النهج الذي تتبناه المجموعة وعلى اختياراتها الصائبة من أجل الاستجابة لأفضل ممارسات ومعايير الحكامة البيئية، الاجتماعية والإدارية.

    في هذا السياق، تلتزم المجموعة بتحقيق الحياد الكربوني سنة 2040 في النطاق 1، و2، و3، وتجدد طموحها بتحقيق الاكتفاء الذاتي من المياه سنة 2024، كما تلتزم بتلبية 100 بالمائة من احتياجاتها الكهربائية من مصادر متجددة في أفق سنة 2027.

    وتعكس هذه التطورات التزام المجموعة في مجال التنمية المستدامة، ويتماشى هذا الطموح مع استراتيجية المغرب في مجال الانتقال الطاقي الذي يندرج ضمن البرنامج الاستثماري الأخضر الجديد لمجموعة OCP، والذي أطلقته في 3 دجنبر الماضي.

    ويهدف هذا البرنامج، الذي تبلغ قيمته 130 مليار درهم خلال الفترة الممتدة ما بين 2023 و2027، إلى الرفع من القدرات المنجمية وإنتاج الأسمدة داخل المجموعة، وذلك من خلال الاستفادة من الطاقات المتجددة والاقتصاد الخالي من الكربون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عملاق الفوسفاط المغربي يواصل تقدمه في تصنيف الحكامة البيئية والاجتماعية والإدارية  

    تواصل مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، الرائد العالمي في أسواق تغذية النباتات والمنتج الأول للأسمدة الفوسفاطية على الصعيد العالمي، جهودها لتحسين مؤشرات الحكامة البيئية، الاجتماعية والإدارية (ESG) على ضوء إصدار وكالة التصنيف غير المالي (Sustainalytics)  وكذا المنظمة المستقلة (CDP) لنتائجهما المرتبطة بالتقييم والتصنيف السنوي في هذا المجال.

    وأفاد بلاغ للمجموعة، بأن وكالة التصنيف غير المالي (Sustainalytics) التي تحدد مستويات مخاطر الحكامة البيئية، الاجتماعية والإدارية (ESG) للمقاولات، منحت سنة 2022 درجة 24 . 4 (تحسن بمقدار 3 . 1 نقطة مقارنة مع سنة 2021) لمجموعة OCP. وبذلك ارتقت المجموعة إلى المرتبة الرابعة من مجموع 65 مقاولة تم تقييمها في فئة “الكيمياء الزراعية”.

    وتابع المصدر ذاته أن هذه المكانة تؤكد على قوة الاستراتيجيات، والممارسات والسياسات التي تنهجها المجموعة في مجال التنمية المستدامة، وبالتالي المساهمة في تجديد الطابع القوي لتدبير وإدارة مخاطر الحكامة البيئية، الاجتماعية والإدارية لتصل إلى أعلى المستويات. وفي ذات السياق، تعتبر (CDP) منظمة مستقلة تشجع المقاولات، والمدن، والدول، والجهات على الإفصاح عن تأثيراتها البيئية وتقليل انبعاث غازات الاحتباس الحراري. ويعتبر النشر والتقييم السنوي لمنظمة (CDP) حول المناخ مرجعية ومعيارا لشفافية المقاولات في هذا المجال.

    ومنذ سنة 2021 التي عرفت انضمام مجموعة OCP لعضوية المنظمة، أشادت (CDP) بجهود المجموعة في الشفافية والتواصل بشأن التغيرات المناخية من خلال منحها درجة “B” التي تمثل فئة “Management Level”، في حين كان المعدل الذي حصلت عليه المقاولات التي تم تقييمها هو “B-“.

    وخلال هذه السنة، وفي الوقت الذي انخفض فيه المعدل إلى درجة “C”، حافظت مجموعة OCP على تميزها من خلال الحصول على درجة “A-” وإدراجها في فئة “CDP Leadership Level”، التي تعترف بالمقاولات الرائدة في مجال الحد من الانبعاثات، وتخفيف مخاطر المناخ وتعزيز الاقتصاد المنخفض الكربون.

    “Sustainalytics” تكافئ استراتيجية مجموعة OCP الطموحة لإزالة الكربون

    هذه السنة، أولت وكالة “Sustainalytics” اهتماما خاصا بالتقدم المحرز في خارطة طريق مجموعة OCP لإزالة الكربون. وفي الواقع، نشرت المجموعة لأول مرة النطاق 3 من البصمة الكربونية، وهو أوسع نطاق لحساب البصمة الكربونية ويدمج جميع الانبعاثات غير المباشرة قبل وبعد دورة الإنتاج (شراء المواد الأولية، النقل والتنقلات، إلخ)، بالإضافة إلى النطاق 1 (المرتبط بنشاطها المباشر) والنطاق 2 (الانبعاثات غير المباشرة المرتبطة باستهلاكها الكهربائي) التي قامت المجموعة بنشرهما سابقا.

    وهكذا، قامت “Sustainalytics” بتحسين المؤشر المرتبط بانبعاثات ثاني أوكسيد الكربون (من 75 إلى 100/100)، وكذا الدرجات المخصصة لبرنامج الحد من انبعاثات الكربون (من 50 إلى 100/100) بالإضافة إلى تدبير المخاطر المرتبطة بغازات الاحتباس الحراري (من 50 إلى 100/100).

    واعترفت “Sustainalytics” كذلك بجهود مجموعة OCP في مجال الإدارة الجيدة للمخاطر المرتبطة بتدبير المياه مع درجة 100/100، وهو ما ساهم في تسليط الضوء على القرارات التي اتخذتها المجموعة سنة 2021 من أجل تسريع برنامج المياه لمواجهة ندرة هذه المادة الحيوية بالمغرب حيث تتواجد المجموعة.

    وتجدر الإشارة إلى أن “Sustainalytics” أكدت كذلك على الأداء الجيد للمجموعة في المجال الاجتماعي. وفي الواقع، سجلت المجموعة أداء لافتا في العديد من المؤشرات وحصلت على 100/100 في برنامج التنوع، والمبادرات المجتمعية، وإدارة الصحة والسلامة والبيئة وتطوير الرأسمال البشري.

    منظمة CDP تضع مجموعة OCP ضمن المنظمات التي احتلت الريادة في المجال البيئي

    من خلال الحصول على درجة “A-” في السنة الثانية من انضمامها إلى CDP، برزت مجموعة OCP من بين منتجي الأسمدة الأكثر التزاما في مجال الريادة البيئية والأكثر طموحا في مسار إزالة الكربون. وفي الواقع، تعتبر المجموعة من بين 24 بالمائة من المقاولات النشيطة في قطاع الكيمياء التي تمكنت من بلوغ مستوى “Leadership Level” الذي يصل معدله إلى درجة “B-“.

    وتدرك CDP أيضا، قوة أهداف مجموعة OCP، التي حصلت على درجة “A-” في حين يبلغ المعدل الصناعي درجة “C”، وصلابة برنامج الانتقال الطاقي الذي حصل على درجة “A” في حين يبلغ متوسط القطاع درجة “C”، وأهمية تحليل السيناريوهات المناخية والخطط المالية واستراتيجية الأعمال التي حصلت على درجة “A”، في حين يبلغ المعدل الصناعي درجة “B”.

    الاعتراف بالأداء العام لمجموعة OCP في مجال الحكامة البيئية، الاجتماعية والإدارية ESG من طرف فاعلين وهيآت أخرى

    أشار البلاغ إلى أن “Moody’s ESG” (Vigeo Eiris سابقا) صنفت المجموعة ضمن “top performers” لأدائها في مجال الحكامة البيئية، الاجتماعية والإدارية، حيث احتلت المرتبة 25 عالميا من بين 4952 مقاولة في جميع القطاعات (والأولى في قطاعها وجهتها)، مسجلا أن مجموعة OCP حافظت كذلك على المستوى “المتقدم” للسنة الثانية على التوالي.

    وتميزت سنة 2021 بإنجاز كبير، حيث احتلت مجموعة OCP المرتبة الرابعة من بين 350 مقاولة في سلسلة القيمة الغذائية والرتبة الأولى على مستوى مقاولات “المدخلات الزراعية” في ترتيب التحالف العالمي للمقارنة المرجعية “WBA”.

    وأبرز البلاغ أن هذه التصنيفات تؤكد إضافة إلى الشهادات العالمية، على أهمية النهج الذي تتبناه المجموعة وعلى اختياراتها الصائبة من أجل الاستجابة لأفضل ممارسات ومعايير الحكامة البيئية، الاجتماعية والإدارية.

    التزام مجموعة OCP بتحقيق الحياد الكربوني سنة 2040

    في هذا السياق، تلتزم المجموعة بتحقيق الحياد الكربوني سنة 2040 في النطاق 1، و2، و3، وتجدد طموحها بتحقيق الاكتفاء الذاتي من المياه سنة 2024، كما تلتزم بتلبية 100 بالمائة من احتياجاتها الكهربائية من مصادر متجددة في أفق سنة 2027.

    وتعكس هذه التطورات التزام المجموعة في مجال التنمية المستدامة، ويتماشى هذا الطموح مع استراتيجية المغرب في مجال الانتقال الطاقي الذي يندرج ضمن البرنامج الاستثماري الأخضر الجديد لمجموعة OCP، والذي أطلقته في 3 دجنبر الماضي.

    ويهدف هذا البرنامج، الذي تبلغ قيمته 130 مليار درهم خلال الفترة الممتدة ما بين 2023 و2027، إلى الرفع من القدرات المنجمية وإنتاج الأسمدة داخل المجموعة، وذلك من خلال الاستفادة من الطاقات المتجددة والاقتصاد الخالي من الكربون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يصل إلى اختراعيْن مهمين في مجال الكمياء والفزياء

    العلم الإلكترونية – البيضاء

    قال عمر طنان مدير مركز دعم الابتكار التكنولوجي لكلية العلوم ابن مسيك جامعة الحسن الثاني الدار البيضاء، إن فريق البحث المكون من الأستاذ الباحث شرواقي رشيد بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين تخصص الكيمياء البيئية والتطبيقية والأستاذ بلعواد سعيد تخصص الكيمياء الفيزيائية ومدير مختبر الكيمياء الفيزيائية للمواد بكلية العلوم ابن أمسيك التابعة لجامعة الحسن الثاني الدار البيضاء، والأستاذ جمال نجاء تخصص الكيمياء الفيزيائية بكلية العلوم و التقنيات بسطات التابعة لجامعة الحسن الأول، والطالب الباحث أفقير جمال في المختبر السالف ذكره تحت إشراف الأستاذ بلعواد سعيد والأستاذ شرواقي رشيد، تمكن بعد حوالي سنتين من البحث من التوصل إلى إنجاز اختراعين مهمين أحدهما مفاعل حراري مغناطيسي متعدد الوظائف، والثاني سيحول النفايات البلاستيكية والغازات العديمة إلى وقود  



    1 – مفاعل حراري مغناطيسي متعدد الوظائف

    وأوضح طنان أن فريق المخترعين يسعى من خلاله عند التفاعلات الكيميائية تفعيل النشاط المغناطيسي إبان التفاعل الحراري والضغط، تسريع عملية التفاعلات الكيميائية عبر إنتقال الإلكترونات من مستوى طاقي إلى آخر، وكذا استغلاله في بعض التفاعلات التي تكتسي خطورة أو من أجل الحصول على غازات قابلة للاستغلال المدني .  



    2- تحويل المتلاشيات البلاستيكية والغازات العديمة إلى وقود

    وأشار المتحدث، إلى أن الهدف من هذا الإختراع هو تحويل النفايات البلاستكية والغازات العادمة إلى وقود سائل ديزل، غازولين، كبروزين عن طريق التكسير الحراري. من النتائج المباشرة والجد المهمة لهذا الاكتشاف المساهمة في الحد من الاحتباس الحراري وتقليل انبعاثات الغازات السامة وكذا المساهمة في القضاء على النفايات البلاستيكية وكل هذا يؤدي إلى المساهمة في التخفيف من العبء الطاقي وتقليص الفاتورة الطاقية.   وأضاف عمر طنان مدير مركز دعم الابتكار التكنولوجي لكلية العلوم ابن مسيك جامعة الحسن الثاني الدار البيضاء، أن هناك عمل آخر في طور التجارب النهائية يعتمد أساسا على الطاقات المتجددة. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المطربون والمهرجون والراقصات

     

    بقلم: خالص جلبي

    يعرف انحطاط الأمة بالفن الهابط والموسيقى الصاخبة ومزج الغناء بقلة الحياء، ولعب الكرة بإنفاق 220 مليار دولار. والطبيب يعرف حرارة المريض بميزان الحرارة، فيفهم لماذا يهذي من فوعة الحمى؟ والمؤشر للمرحلة الحضارية التي تمر بها الأمة هو الإنتاج الفني. فإن كان الموجهون هم الفلاسفة والمفكرون فهي مؤشر النهضة. وإن كان المتربعون على عرش التوجيه الرقاصات والطبَّالون ولاعبو الكرة، فتودع من الأمة. والهابطون يفهمون الفن تخلصا من الأخلاق. وعندما اعترض لوط على قومه أتأتون الذُّكران من العالمين؟ قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون. وجريمة لوط باختصار كانت النظافة الأخلاقية.

    إن كان الفن هادفا امتزجت الكلمة الجميلة مع الموسيقى المنعشة، وإلا جمع الخمر والمعازف والحر والحرير كما جاء في الحديث. والمتشددون لا يفهمون هذا الأمر ويظنون أن الغناء والموسيقى حرام على إطلاقه. ولم يدخل الرسول صلى الله عليه وسلم المدينة المنورة إلا بفرقة موسيقى تنشد له ضربا بالدف، طلع البدر علينا. ولكن المتشددين يقرؤون النصوص بعيون الموتى، ولا يدركون أنه لا توجد آية واحدة في تحريم الموسيقى والغناء، وكل حديث يستشهدون به ضعيف. كما في حديث أن الله يصب الرصاص المذاب (الآنك) بدرجة حرارة 800 مئوية في الأذن الوسطى لمن سمع غناء امرأة (قينة)، مما تعجز عنه مخابرات البعث وستالين. ومنه يجب فهم هذا المزج بين الخمر والموسيقى، فمن أذهبت الخمرة عقله استمع إلى غناء عاهرة، أو راقصة بطن تجيد دغدغة الغرائز. ولكن بين المتشددين وبين هذا الفهم مسافة سنة ضوئية.

    وفي يوم كان الأستاذ مالك بن نبي زائرا لنا في دمشق عام 1971م، فسأله أحدهم عن الحكم في الغناء والموسيقى؟ فأجاب: إنني لست مفتيا، ولكنني أرى في الفن مؤشرا على المرحلة الحضارية التي تمر بها الأمة.

    وفي لبنان هجم الناس على التلفزيون وهم يهتفون: «بالروح بالدم نفديك يا ملحم»، كما اعتاد العرب الهتاف للديكتاتوريين في بلادهم، واشتبكوا في معركة بالأيادي والأقدام، وحملت النقالات إلى المستشفى منافستين له قد أغشي عليهما من الرعب.

    وفي يوم تحمس الناس لجائزة المليون وانتشرت دعايات للعطور باسم مروجها، حتى عرفنا أن أصل الفكرة أمريكي. والمسابقات الحالية أيضا أصلها أمريكي. فكان الفنانون مقلدين وغير مبدعين ثلاث مرات، بالنقل الأمريكي وبالتقليد بلهجة ليست لهم وبأغان لم يبتدعوها. والفن الكلاسيكي حتى اليوم يعتبر قفزة نوعية في الموسيقى، وموسيقى موزارت لمسة من وهج العبقرية. واليوم يوجه عقول الجماهير العربية الفنانون، ويتحكم في التوجيه المطربون التافهون، أو المشعوذون من أدعياء الكيمياء الذين يزعمون أن الباذنجان فيه من النيكوتين أكثر من علبة سجائر، فيحرمونه مثل تحريم الباميا عند يزيديي جبل سنجار من عبدة الشيطان. إلى درجة أن بعضا من النساء أضفن من خلال وصفات الشعوذة فوق المرض مرضا.

    ولا يمر يوم إلا وأكتشف لونا جديدا من الدجل، مثل ظهور كلمة الله مختومة على الشمس، أو أن كلمة الله طبعت على أمكنة غير لائقة، أو أن الشهادة مرسومة بشرايين القلب. أو أن الشيخ العمري في عسير انطفأت له النيران، بعد أن أعيت القوم بما هو أفضل من إطفائيات مونتريال. وبين الحين والآخر يلمع نجوم من الوعاظ السحرة الجدد، فتتمايل الجماهير طربا لأحاديث ليس فيها مسحة من علم أو أثارة من وعي.  وكلها علامات على المدى الذي وصلت إليه الأمة من التفسخ واندثار الوعي، فلا عجب أن ركبت على ظهورهم شياطين الديكتاتوريات.

    وأتذكر حين سمعت خبر تعويضات ليبيا عن طائرة لوكربي بـ2,7 مليار دولار، قبل أن تخسف بالعقيد المجنون الأرض ويصبح سلفا ومثلا للآخرين.  والاعتراف بالمسؤولية هو تأكيد جديد على أيام السحر التي يعيشها العرب. وفي مناسبة إصدار العدد عشرة آلاف من جريدة «الاتحاد» الإمارتية، دعي أئمة الصحافة من العالم العربي، وأعدت للحضور قاعة فخمة بكراسي مريحة وتكنولوجيا مميزة لنقل الصوت والصورة. وعلى الغداء كانت تعزف الموسيقى وتقوم عارضات الأزياء بعرض آخر الموضات. وكان عدد الحضور لسماع أهم أخبار الكلمة المكتوبة لا يزيد في كل محاضرة على خمسين شخصا في المتوسط. وكانت برفقتي زوجتي، فسألت عن الحضور: هل هو مفتوح لمن يريد، أو هناك قصد لتحديد العدد، باعتبار هذه الكلفة العالية في أفخم فنادق البلد؟ قال المسؤول: بكل بساطة لا، ولكن لا يوجد من يهتم بالثقافة.

    وكانت المفاجأة مزلزلة حينما خيم الليل وجاءت مطربة لبنانية، فلم نجد لنا مكانا في القاعة، وامتد العشاء مع الموسيقى حتى مطلع الفجر، ووصل قرع الموسيقى المجنونة لمسافة خمسة كيلومترات. وفي الصباح كان أحد المتحدثين من الأدمغة اللامعة الإماراتية، فلم يزد الحضور على عشرين شخصا، فعلق الرجل بحسرة: لعلها من بركات مغنية الليل.

    نحن مدعوون لقراءة الفاتحة على روح الأمة.

     

    نافذة:

    اليوم يوجه عقول الجماهير العربية الفنانون ويتحكم في التوجيه المطربون التافهون أو المشعوذون من أدعياء الكيمياء الذين يزعمون أن الباذنجان فيه من النيكوتين أكثر من علبة سجائر

    إقرأ الخبر من مصدره