Étiquette : اللعبة

  • تطبيق آلية جديدة لـ”الفار” تبدأ تجربتها في المغرب

    أعلن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم “IFAB”، عن تطبيق آلية جديدة في تقنية الفيديو “VAR”، على أن تبدأ تجربتها في كأس العالم للأندية في المغرب.

    وجاء في الإعلان إن الحكام سيشرحون قرارات حكم الفيديو المساعد (VAR) للجماهير بمكبرات الصوت في الملعب.

    وأضاف المجلس أن هذه التجربة سيتم اختبارها لمدة 12 شهرا في المسابقات الدولية، بدءا من 1 فبراير، في كأس العالم للأندية، ومن المقرر أن يقوم الحكام بشرح كافة القرارات التي يتم اتخاذها بناء على خاصية حكم الفيديو المساعد (VAR)، من خلال مكبرات الصوت، للجماهير.

    كما ناقش المجلس أيضا التوضيحات المتعلقة بقوانين اللعبة لعامي 2023/2024، بما في ذلك تأكيد التوجيهات المنشورة حول “استمرار اللعب” في حالات التسلل. وتم إصدار إرشادات بعد دراسة عدد من المواقف خلال المباريات، بحسب ما نشرت صحيفة “ماركا” الإسبانية.

    بالإضافة لدراسة الإجراءات الممكنة لخلق ظروف أكثر عدلاً لكلا الفريقين من حيث مقدار الوقت المتاح في المباراة، ضمن الإطار الذي وضعته قوانين اللعبة الحالية.

    وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، قد أعلن في وقت سابق استحداث العديد من التقنيات الخاصة بمساعدة الحكام، منها الفيديو “VAR”، إضافة إلى التسلل الآلي وعين الصقر وغيرها.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مادونا تكشف عن جولة عالمية كبيرة

    أعلنت مادونا الثلاثاء عن جولة عالمية كبيرة مرتقبة لها احتفاءً بمسيرتها المهنية التي استمرت لأكثر من أربعة عقود.

    وتنطلق جولة نجمة البوب العالمية التي ستشمل 35 مدينة في 15 يوليوز في فانكوفر، تليها حفلات في مدن أميركية بينها ديترويت وشيكاغو وميامي ونيويورك، حيث بدأ يسطع نجمها.

    وتُستكمل الجولة التي تحمل عنوان “ذي سيلبرايشن تور” في أوروبا حتى الخريف، مع محطات في مناطق عدة أبرزها لندن وبرشلونة وباريس، فيما تنتهي الجولة بحفلة في أمستردام في الأول من دجنبر.

    وقالت مادونا في بيان “أنا متحمسة لتأدية أكبر عدد ممكن من الأغاني، آملةً في تقديم عروض لجمهوري لطالما كان ينتظرها”.

    وأفادت النجمة البالغة 64 عاماً بأنباء الجولة في مقطع فيديو فيه إيحاء لفيلمها الوثائقي “مادونا: تروث أور دير” (1991).

    وتلعب نجمة البوب في مقطع الفيديو اللعبة الشهيرة مع عدد من زملائها المشاهير بينهم ديبلو وجاك بلاك وليل واين وبوب ذي دراغ كوين، الذين سيرافقونها في الجولة.

    ومادونا حائزة سبع جوائز غرامي وأصدرت 14 ألبوماً بالإضافة إلى أغاني أفلام وألبومات تجميعية. وأصبحت بفضل مسيرتها المهنية التي انطلقت منذ 40 عاماً إحدى أبرز النجمات في المجال الموسيقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لعبة مخفية من غوغل يجهلها الكثير من مستخدمي هواتف آيفون

    يجهل الكثير من مستخدمي هواتف آيفون وجود لعبة مخفية مسلية يمكنهم اللعب بها عند الشعور بالملل.

    وقامت غوغل بإدراج لعبة مجانية يمكن تشغيلها داخل أحد التطبيقات، وتتطلب هذه اللعبة لفتة خاصة لفتحها، لذا من السهل جداً على المستخدمين تفويتها.

    للعثور على اللعبة، افتح جهاز آيفون أولاً، ثم انتقل إلى تطبيق غوغل الرسمي لنظام iOS. يمكنك العثور عليه بسرعة من خلال التمرير سريعاً لأسفل من منتصف الشاشة ثم البحث عن غوغل.

    إذا لم تكن قد قمت بتثبيت التطبيق، فانتقل إلى متجر التطبيقات وتأكد من حصولك عليه. ثم قم بتشغيل تطبيق غوغل واضغط على أيقونة علامات التبويب في أسفل اليمين. بعد ذلك اسحب لأعلى من منتصف الشاشة مراراً وتكراراً، وقم بذلك بسرعة. إذا قمت بذلك بشكل صحيح، فيجب أن تكشف الشاشة عن لعبة مخفية.

    اللعبة على غرار لعبة الكرة والدبابيس، حيث يتعين عليك النقر على الجانبين الأيسر والأيمن من الشاشة لتنشيط المجاذيف. تحتاج إلى إبقاء الكرة عالياً دون تركها تسقط بين منتصف المجاذيف. ولتسجيل النقاط والتقدم عبر المستويات، ستحتاج إلى ضرب الكرة في الأشكال الموجودة أعلى الشاشة.

    وإذا قمت بمسح جميع الأشكال، فستتمكن من الانتقال إلى المستوى التالي. وأثناء تنقلك عبر المستويات، سترى لوحات « ارتداد إضافي » على جوانب الشاشة يمكن أن تجعل اللعبة أكثر صعوبة، بحسب صحيفة ذا صن البريطانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب بعيون تقنية

    إجماع على أهمية الإنجاز وضرورة استثماره لتطوير اللعبة أجمع مدربون مغاربة على قيمة الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الوطني، ببلوغه نصف نهائي كأس العالم بقطر. واعتبر المدربون أن وليد الركراكي أعاد الاعتبار إلى الإطار الوطني، مطالبين باستثمار الإنجاز في تطوير كرة القدم الوطنية مستقبلا. العامري: المغرب سباق

    هذا المحتوى خاص. يمكنكم الإشتراك في الجريدة
    :للاطلاع على جميع مقالات الصباح
    الاشتراك

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميزة الواقع المعزز الجديدة في Snapchat تتيح للمبدعين جني الأموال

    أعلنت Snap أن لديها الآن أكثر من 300000 مطور يصممون منتجات AR لمنصتها وأنهم معًا قاموا ببناء أكثر من 3 ملايين عدسة تمت مشاهدتها بشكل مذهل 5 تريليون مرة. كل هذه الأرقام قد ارتفعت منذ أكثر من عام، وبالنسبة لـ Snap، فهي دليل على أن الواقع المعزز يجد بالفعل بعض المنتجات الملائمة للسوق.

    هذا، وتعمل Snap مع بعض المبدعين لبناء عدسات تتضمن سلعًا رقمية قابلة للشراء، يمكن للمستخدمين شراؤها باستخدام Snap Tokens. تستعير الخطة أفكارًا من اقتصادات اللعبة لمنصات مثل Roblox و Fortnite، مع اندفاعة من NFT.

     في كلتا الحالتين، تأمل Snap أن تساعد المطورين على جني الأموال الآن وتحفيزهم على مواصلة البناء في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا يحدث لدماغ الإنسان عند مشاهدة مباريات كرة القدم؟

    ينغمس الناس ويتفاعلون بملء جوارحهم، عندما يشاهدون مباريات كرة القدم، لاسيما حين يتعلق الأمر بالتشجيع في منافسات كبرى، حيث يصرخون ويبكون، كما قد تتسارع نبضات القلب لديهم، في إحساس، قد لا يجدون له تفسيرا.

    وتتوالى مشاهد مشجعين مفعمين بالحماس، في الوقت الحالي، بينما تجري المباريات النهائية من بطولة كأس العالم في قطر.

    ويعزو الخبير والاستشاري الصحي، دافي إيزيل، ما يحصل إلى تفاعلات تحصل في دماغ الإنسان، وتجعله تحت تأثير ما يجري على أرض الملعب، كما لو أنه لم يعد “سيد نفسه”، فأضحى مزاجه رهينا لما ستسفر عنه مواجهات الرياضة.

    يشير الخبير الأميركي إلى دور ما يسمى في الطب بـ”خلايا الأعصاب المرآتية”، وهي خلايا تؤدي دورا مهما حتى تساعدنا على إدراك ما يشعر به الآخرون.

    وعندما تنشط هذه الخلايا، فإنها تصبح بمثابة مرآة تعكس ما يشعر به الآخر، وفي حالة الكرة، فإن المشجع يشعر بما يحصل في نفسية اللاعب، حتى وإن كان أحدهما يهتف من المدرجات، بينما يخوض الآخر اللعبة على المستطيل الأخضر.

    ولا تستطيع هذه الخلايا أن تكون ناقلة للشعور بشكل كامل، فالمشجع مثلا لن يستطيع استشعار ألم الإصابة الفعلي لدى اللاعب، مهما كان متماهيا معه ومؤيدا له.

    أما عند نهاية المباراة، فإن ما يحصل هو الانتشاء والفرح في حالة الفوز، مقابل التذمر والاستياء إذا مُني الفريق بالخسارة.

    وهذه العملية تتأثر بمواد يطلق عليها الأطباء “النواقل العصبية” وهي مواد كيمائية ينتجها الدماغ من أجل ضبط المزاج، علما بأن الهرمونات تلعب دورها أيضا.

    ويقول الباحث في علم النفس، ريتشارد شوستر، أنه عندما يفوز الفريق الذي قمت بتشجيعه، فإن الدماغ يبدأ في إفراز الناقل العصبي المعروف بـ”الدوبامين”، وعندئذ، يتحسن المزاج وتتقد جذوة الفرح.

    وفي حال انهزم الفريق الذي تقوم بتشجيعه، فإن الدماغ يفرز هرمون الكورتيزول الذي يرتبط بالقلق والتوتر، وربما يمتد الأمر إلى تراجع إنتاج مادة كيميائية في جسم الإنسان تعرف بـ”السيروتونين”، وحينها، يصبح المشجع المتحمس والمنساق وراء مجريات المباراة أكثر عرضة لأن يقلق ويكتئب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا مايحدث للدماغ عند مشاهدة مباريات كرة القدم

    ينغمس الناس ويتفاعلون بملء جوارحهم، عندما يشاهدون مباريات كرة القدم، لا سيما حين يتعلق الأمر بالتشجيع في منافسات كبرى، حيث يصرخون ويبكون، كما قد تتسارع نبضات القلب لديهم، في إحساس، قد لا يجدون له تفسيرا.

    وتتوالى مشاهد مشجعين مفعمين بالحماس، في الوقت الحالي، بينما تجري المباريات النهائية من بطولة كأس العالم في قطر.

    ويعزو الخبير والاستشاري الصحي، دافي إيزيل، ما يحصل إلى تفاعلات تحصل في دماغ الإنسان، وتجعله تحت تأثير ما يجري على أرض الملعب، كما لو أنه لم يعد « سيد نفسه »، فأضحى مزاجه رهينا لما ستسفر عنه مواجهات الرياضة.

    يشير الخبير الأميركي إلى دور ما يسمى في الطب بـ »خلايا الأعصاب المرآتية »، وهي خلايا تؤدي دورا مهما حتى تساعدنا على إدراك ما يشعر به الآخرون.

    وعندما تنشط هذه الخلايا، فإنها تصبح بمثابة مرآة تعكس ما يشعر به الآخر، وفي حالة الكرة، فإن المشجع يشعر بما يحصل في نفسية اللاعب، حتى وإن كان أحدهما يهتف من المدرجات، بينما يخوض الآخر اللعبة على المستطيل الأخضر.

    ولا تستطيع هذه الخلايا أن تكون ناقلة للشعور بشكل كامل، فالمشجع مثلا لن يستطيع استشعار ألم الإصابة الفعلي لدى اللاعب، مهما كان متماهيا معه ومؤيدا له.

    أما عند نهاية المباراة، فإن ما يحصل هو الانتشاء والفرح في حالة الفوز، مقابل التذمر والاستياء إذا مُني الفريق بالخسارة.

    وهذه العملية تتأثر بمواد يطلق عليها الأطباء « النواقل العصبية » وهي مواد كيمائية ينتجها الدماغ من أجل ضبط المزاج، علما بأن الهرمونات تلعب دورها أيضا.

    ويقول الباحث في علم النفس، ريتشارد شوستر، أنه عندما يفوز الفريق الذي قمت بتشجيعه، فإن الدماغ يبدأ في إفراز الناقل العصبي المعروف بـ »الدوبامين »، وعندئذ، يتحسن المزاج وتتقد جذوة الفرح.

    وفي حال انهزم الفريق الذي تقوم بتشجيعه، فإن الدماغ يفرز هرمون الكورتيزول الذي يرتبط بالقلق والتوتر، وربما يمتد الأمر إلى تراجع إنتاج مادة كيميائية في جسم الإنسان تعرف بـ »السيروتونين »، وحينها، يصبح المشجع المتحمس والمنساق وراء مجريات المباراة أكثر عرضة لأن يقلق ويكتئب.

    عن سكاي نيوز عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نينتدو تعتذر عن أخطاء في إصدار سكارليت أند فيوليت من لعبة بوكيمون

    واجه مستخدمو لعبة الكمبيوتر الشهيرة نينتدو العديد من المشكلات في الإصدار سكارليت أند فيوليت من اللعبة، مما دفع الشركة إلى تقديم اعتذار للاعبين ضمن مجموعة الملاحظات في النسخة المحدثة من اللعبة الصادرة يوم الخميس الماضي.

    وشهد الإصدار سكارليت أند فيوليت العديد من المشكلات بدءاً من المعدل الثابت لسقوط الإطارات إلى اختفاء نماذج الشخصيات إلى الأعطال العرضية. وقد تحولت المشكلة إلى مسابقة بين المستخدمين عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر لمن يستطيع العثور على أكبر عدد من الأخطاء في اللعبة.

    وكتبت نينتدو في مجموعة الملاحظات « ندرك أن اللاعبين قد يواجهون بعض المشكلات التي تؤثر على أداء اللعبة..هدفنا دائماً هو منح اللاعبين تجربة إيجابية من ألعابنا، ونحن نعتذر عن الإزعاج الذي تسببت فيه الأخطاء. نتعامل مع شكاوى اللاعبين وأرائهم بجدية ونعمل على تحسين الألعاب ».

    وأشار موقع سي نت دوت كوم المتخصص في موضوعات التكنولوجيا إلى أن حزمة الملاحظات التي قدمتها الشركة في النسخة المحدثة هي الأكبر على الإطلاق بالنسبة للعبة بوكيمون، لكنها لا توضح الكثير منذ إطلاق اللعبة الجديدة منذ أسبوعين.

    وقالت نينتدو إنه إلى جانب « إصلاح عيوب محددة »، فإن الإصدار المحدث يصلح عيباً يؤدي إلى تشغيل الموسيقى بطريقة غير صحيحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجديد الثقة في بشرى حجيج و اعادة انتخابها رئيسة للكونفدرالية الأفريقية للكرة الطائرة .

    الأحداث نت الرباط

    أعيد انتخاب بشرى حجيج، بالإجماع، رئيسة للكونفدرالية الافريقية للكرة الطائرة لولاية ثانية، وذلك خلال أشغال الجمع العام للكونفدرالية الافريقية المنظم بالدار البيضاء  يومي 28 -29 نونبر 2022.

    وتم تجديد الثقة في بشرى حجيج، رئيسة الجامعة الملكية للكرة الطائرة، لقيادة الكونفدرالية الافريقية للكرة الطائرة لولاية ثانية (2024- 2028) بعد تصويت الأعضاء 54 للكونفدرالية .
    وعرفت أشغال المؤتمر اعتماد القانون الأساسي الجديد للكونفدرالية الإفريقية .
    كما تم خلال المؤتمر تقديم عرض حول أنشطة الرئيسة والمكتب التنفيذي، لاسيما في ما يتعلق بالحكامة الجيدة، تنظيم الأحداث الرياضية،تأهيل البنيات التحتية ، والتكوين .
    وعرف مؤتمر الكونفدرالية الإفريقية للكرة الطائرة، حضور رئيس الاتحاد الدولي للكرة الطائرة اري غارسا، الذي نوه بالمجهودات المبذولة لتطوير ممارسة هذا النوع الرياضي في إفريقيا منذ انتخاب السيدة بشرى حجيج رئيسة للكونفدرالية الإفريقية سنة 2020.
    السيدة بشرى حجبج رئيسة الجامعة الملكية المغرببة لكرة الطائرة والكنفدرالية الافريقية،وعضوة الاتحاد الدولي للعبة، ساهمت في إعطاء قفزة نوعية للكرة الطائرة الافريقية ، بفضل سلسلة من الإصلاحات التي قامت بها على مستوى التأطير والتكوين بالإضافة إلى الحمامة في التسيير الإداري والمالي.   
    و عبرت السيدة بشرى حجيح عن فخرها واعتزازها ، باعادة انتخابها رئيسة للكنفدرالية الإفريقية للكرة الطائرة ، في جمع عام ناجح و مميز وبحضور رئيس الاتحاد الدولي للعبة ، الذي يعتبر شريك اساسي واستراتيجي للكنفدرالية للكرة الطائرة، ومن بين طموحاتي الشخصية رفقة زملائي أعضاء المكتب التنفيذي للعبة ، تنفيد كافة البرامج المسطرة التي تخص تطوير وتنمية اللعبة على مستوى التأطير والتكوين والاهتمام بالعنصر البشري ، واعطاء فقزة نوعية للكرة الطائرة الافريقية ، التي تزخر بالعديد من المواهب و الكفاءات في جميع المجالات .      

    هيئة التحرير30 نوفمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Meta تنشئ ذكاءً اصطناعيًا يمكنه التفاوض مثل الإنسان

    كشف فريق أبحاث الذكاء الاصطناعي في Meta عن CICERO، وهو ذكاء اصطناعي جديد قادر على التفاوض والإقناع بلغة طبيعية.

    لتحقيق مشروعهم، سعى باحثو Meta AI إلى تطوير نموذج جديد للذكاء الاصطناعي قادر على استخدام اللغة الطبيعية للتفاوض والإقناع والعمل مع البشر من أجل تحقيق الأهداف الاستراتيجية.

    وهكذا طوروا CICERO، الذي قدموه كأول وكيل افتراضي قادر على التغلب على الأداء البشري في لعبة الإستراتيجية Diplomacy. تشتهر هذه اللعبة بتعقيدها الشديد، وتتطلب من اللاعبين فهم دوافع ووجهات نظر الخصوم، ولكن قبل كل شيء للتفاوض أو إقناع أو حتى تشكيل تحالفات استراتيجية. بمعنى آخر، تحدٍ حقيقي للذكاء الاصطناعي.

    اختبروا CICERO على النسخة الإلكترونية للعبة الإستراتيجية webDiplomacy.net وحصلوا على نتائج غير متوقعة. كان Meta Agent فعالاً في استخدام اللغة الطبيعية. بفضل قدرته على التفاوض مع لاعبين آخرين، لإظهار التعاطف وتطوير علاقات الثقة، فضل الأخير غالبًا التفاعلات مع CICERO بدلاً من اللاعبين الآخرين. كان CICERO بالفعل قادرًا على تسجيل أكثر من ضعف متوسط ​​درجات الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره