Étiquette : الله

  • انتشال جثة حسن نصر الله زعيم حزب الله

    العلم – وكالات

    نقلت وكالة رويترز عن مصدر طبي وآخر أمني اليوم الأحد قولهما إن جثة الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله انتشلت من موقع الهجوم الجوي الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، وقالا « إنها سليمة » ولا تظهر عليها آثار جروح .

    وكان بيان لحزب الله الذي أكد مقتل نصر الله أمس السبت، لم يفصح كيف قُتل هذا الأخير أو موعد جنازته، لكن المصدرين قالا إن جثته لم تكن بها جروح مباشرة، ويبدو أن سبب الوفاة صدمة حادة من قوة الانفجار.

    يذكر أن مسؤولين إسرائيليين كشفوا أن عناصر حزب الله عثروا على جثة قائدهم، وتعرفوا عليها، فجرا، أي بعد ساعات من استهداف مقر قيادة الحزب في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت، وفقا لصحيفة « نيويورك تايمز ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. حزب الله يعلن مقتل حسن نصر الله


    أعلن حزب الله اللبناني رسمياً مقتل الأمين العام للحزب حسن نصر الله ، وذلك بعد أقل من 24 ساعة من عملية اغتياله التي نفذها الجيش الإسرائيلي   مساء الجمعة على الضاحية الجنوبية بالعاصم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الإسرائيلي يعلن أنه قتل الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله


     أعلن الجيش الإسرائيلي السبت أن الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله « قتل » في الغارة التي استهدفت الجمعة مقر قيادة الحزب في ضاحية بيروت الجنوبية.وقال الناطق باسم الجيش اللفتنانت كولو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرسة سيدي عبد الله نموذج المدارس الرائدة بمديرية سلا


    مدرسة سيدي عبد الله نموذج المدارس الرائدة بمديرية سلا

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفاق بنعبد الله.. الأوضاع تتطلب تغييرا عميقا في توجهات الحكومة


    خلصت قيادة حزب التقدم والاشتراكية إلى أن الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية بالمغرب، تحتاج إلى أكثر من تعديل حكومي.كما أن » الارتياح الزائد وبالرضى المفرط عن الذات لا يشكل فقط انفصاماً…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب الله ينعي 15 عنصرا من قوة النخبة بعد استهداف اسرائيلي


      – نعى حزب الله 15 عنصرا قتلوا بضربة اسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية بينهم قيادات بارزة، وبدورها أعلنت اسرائيل   تنفيذ ضربة « دقيقة » على ضاحية بيروت الجنوبية أمس الجمعة 20 شتنبر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة قتلى تفجير أجهزة الاتصال في لبنان ترتفع وحزب الله يتعهد إسرائيل

    العلم – وكالات

    جدد تفجير أجهزة الاتصال التابعة لحزب الله في لبنان والذي حصد 12 قتيلا وحوالى 2800 جريح في عملية غير مسبوقة، المخاوف من توسع التصعيد في المنطقة على خلفية الحرب المتواصلة في قطاع غزة.

    وأكد حزب الله الأربعاء أنه سيواصل عملياته العسكرية ضد إسرائيل إسنادا لقطاع غزة، وسيرد على عملية تفجير أجهزة اتصالات كان يحملها عناصره في مناطق مختلفة من لبنان بصورة متزامنة الثلاثاء والتي اتهم إسرائيل بالوقوف وراءه، بشكل منفصل.

    وأدت التفجيرات التي أثارت الرعب في مناطق عدة، إلى مقتل 12 شخصا بينهم طفلان وإصابة نحو 2800 شخص بجروح، بينهم مئات من عناصر حزب الله، بحسب حصيلة جديدة أعلنها وزير الصحة اللبناني فراس الأبيض الأربعاء، مشيرا إلى أن حوالى 300 جريح في وضع خطر.

    ولم تعلق إسرائيل على الانفجارات التي وقعت في معاقل عدة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت ومنطقة البقاع (شرق) والجنوب، بعد ساعات على إعلان الكيان الصهيوني توسيع أهداف الحرب ضد حركة حماس الفلسطينية في قطاع غزة لتشمل حدودها الشمالية مع لبنان. كما فجرت بعض الأجهزة في سوريا حيث يقاتل حزب الله إلى جانب قوات النظام، ما أوقع أيضا إصابات.

    ومنذ بدء قصف قوات الاحتلال في قطاع غزة قبل نحو عام، تشهد المنطقة الحدودية بين فلسطين ولبنان تبادلا يوميا للقصف بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، ما أدى إلى نزوح عشرات آلاف المدنيين في كلا الجانبين.

    وحمل حزب الله في بيان الثلاثاء إسرائيل « المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان الإجرامي »، وقال إنها « ستنال بالتأكيد قصاصها العادل ».

    وأعاد حزب الله التأكيد الأربعاء أن وحداته « ستواصل اليوم كما في كل الأيام الماضية عملياتها » لإسناد غزة، مشددا على أن « هذا المسار متواصل ومنفصل عن الحساب العسير الذي يجب أن ينتظره العدو المجرم على مجزرته يوم الثلاثاء ».

    وحذر الكرملين الأربعاء من أن تفجير أجهزة الاتصال في لبنان يهدد بمفاقمة التوتر في منطقة « متفجرة »، فيما اتهمت إيران إسرائيل بارتكاب « مجزرة ».

    ودان مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل ما حصل، معتبرا أن « الوضع يثير قلقا شديدا (..) هذه الهجمات تفاقم خطر التصعيد في المنطقة ».

    واعتبر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الأربعاء أن الانفجارات المتزامنة لأجهزة الاتصال التي يستخدمها حزب الله في لبنان تشكل « وصمة عار » للدول الغربية، وخصوصا الولايات المتحدة، حليفة إسرائيل.

    وفي جنيف، أكدت الأمم المتحدة أنه « يجب محاسبة » المسؤولين عن تفجير أجهزة الاتصال في لبنان.

    بعد الانفجارات، غصت المستشفيات بالجرحى في بيروت والبقاع وصيدا في جنوب لبنان.

    وقال حسين صاحب متجر في مدينة صور في جنوب لبنان طالبا عدم كشف كامل هويته « ركضت أنا وشاب عند سائق سيارة وأخرجناه وأسعفناه. ورأينا شابين على دراجة نارية صغيرة سقطا أرضا، والدم كان في كل مكان ».

    وأضاف « وقع صاحب الورشة قربنا أرضا وراح يصرخ. أكثر من عشرة أشخاص وقعوا ولم يفهم أحد شيئا. صرنا ننظر إلى السماء لنرى من أين تنزل الضربات؟ لا طيران؟ ».

    وأصيب في أحد التفجيرات سفير إيران في بيروت مجتبى أماني على ما ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني.

    وقال مصدر مقرب من حزب الله الثلاثاء لوكالة فرانس برس إن « أجهزة الإشعار (بايجر) التي انفجرت وصلت عبر شحنة استوردها حزب الله مؤخرا تحتوي على ألف جهاز »، يبدو أنه « تم اختراقها من المصدر ».

    وأعلنت شركة غولد أبولو التايوانية الأربعاء أن أجهزة الاتصال التي انفجرت بشكل متزامن من صنع شريكها المجري.

    وأفادت صحيفة « نيويورك تايمز » الأمريكية نقلا عن مصدر أمريكي لم تسمه ومسؤولين « آخرين » أن أجهزة الاتصال « بايجر » طلبت من غولد أبولو وأن مواد متفجرة زرعت داخلها في وقت ما قبل وصول الأجهزة إلى لبنان.

    وأضافت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أن إسرائيل عبثت بهذه الأجهزة قبل وصولها إلى لبنان من خلال زرع كميات صغيرة من المتفجرات داخل كل منها.

    على منصة إكس، كتب تشارلز ليستر الخبير لدى معهد الشرق الأوسط (MEI) إنه « وفقا لتسجيلات الفيديو… من المؤكد أنه تم إخفاء عبوة بلاستيكية متفجرة صغيرة بجانب بطارية يتم تشغيلها من بعد عن طريق إرسال رسالة ».

    وهذا يعني في رأيه أن « جهاز الموساد (الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية المسؤولة عن العمليات الخاصة) اخترق سلسلة التوريد ».

    ونفى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الأربعاء من القاهرة تقارير أفادت أن الولايات المتحدة ضالعة أو على علم مسبق بعملية تفجير أجهزة الاتصال التي يستخدمها حزب الله.

    وخوفا من تصعيد محتمل، أعلنت شركة « لوفتهانزا » للطيران أنها علقت رحلاتها إلى تل أبيب وطهران حتى الخميس على الأقل، فيما علقت شركة « إير فرانس » رحلاتها إلى بيروت وتل أبيب حتى الخميس أيضا.

    وكانت إسرائيل أعلنت فجر الثلاثاء قرارها توسيع أهداف الحرب لتشمل الحدود الإسرائيلية-اللبنانية للسماح بعودة النازحين من شمال البلاد. وكانت الأهداف الرئيسية للحرب حتى الآن القضاء على حركة حماس وإعادة الرهائن.

    وقال الدفاع المدني في غزة الأربعاء أن شخصين قتلا وجرح ثمانية آخرون في ضربة إسرائيلية على منزل في حي الزيتون في مدينة غزة خلال الليل.

    وأضاف المصدر نفسه أن الجيش الإسرائيلي فجر منازل عدة في البريج ومنطقة الزهراء في وسط القطاع.

    وأعلن الجيش الاحتلال مقتل أربعة من عناصره في جنوب قطاع غزة الثلاثاء فيما أصيب ستة آخرون جروح ثلاثة منهم خطرة.

    وقال الجيش اسرائيلي الأربعاء أنه ضرب الثلاثاء أيضا منشأة « ينشط منها إرهابيون » في مجدل سلم في جنوب لبنان و »مواقع » أخرى تابعة لحزب الله خلال الليل في خمس مناطق من جنوب لبنان.

    في ظل أجواء التوتر هذه، بحث وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الأربعاء خلال زيارة خاطفة إلى القاهرة مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في « تعزيز الجهود » بين مصر والولايات المتحدة وقطر التي تتوسط بين حركة حماس وإسرائيل للمضي في مفاوضات الهدنة في قطاع غزة، وفق ما قالت الرئاسة المصرية.

    وقال بلينكن خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المصري بدر عبد العاطي « نعلم جميعا أن وقف إطلاق النار هو أفضل فرصة للتصدي للأزمة الإنسانية في غزة ومعالجة المخاطر التي تهدد الاستقرار الإقليمي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدكيك: « نتمنى الله يوفقنا ونسترجعو بوريط »


    « الروح المعنوية عالية والأجواء ممتازة داخل الفريق الوطني للفوتسال ». هذا ما أكده الناخب الوطني هشام الدكيك، زوال يومه الأربعاء على هامش الحصة التدريبية الرسمية للفريق الوطني، بالقاع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة الاختراق الإسرائيلي الغير مسبوق لحزب الله تصل 9 قتلى و 2800 جريحا


    أعلن وزير الصحة اللبناني فراس الابيض الثلاثاء أن انفجارات أجهزة الاتصال التي وقعت في وقت سابق في مناطق مختلفة في لبنان، أسفرت عن مقتل 9 أشخاص وإصابة نحو 2800 آخرين بجروح.وقال مصدر…

    إقرأ الخبر من مصدره