Étiquette : المرض

  • 70 في المائة من المغاربة يستفيدون فعليا من التأمين الإجباري عن المرض

    أفاد المجلس الأعلى للحسابات بأنه رغم التقدم الملحوظ في أعداد المسجلين في نظام التأمين الإجباري عن المرض الذي بلغ ما يقارب 31,94 مليون شخص عند متم سنة 2024، فإن العدد الإجمالي للمستفيدين الفعليين من التأمين الإجباري عن المرض لم يتجاوز 25,6 مليون شخص عند متم سنة 2024، أي ما يعادل نسبة تغطية فعلية في حدود 70 في المائة (دون احتساب الأنظمة الاستثنائية).

    وأوضح المجلس، في تقريره السنوي برسم 2024-2025، أنه « رغم الجهود المبذولة من أجل الحفاظ على توازن الأنظمة، فإن مجمل الأنظمة تعاني من اختلال توازناتها المالية (باستثناء نظام التأمين الخاص بأجراء القطاع الخاص)، عازيا هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “عدت من الموت”.. الممثلة عائشة ماهماه تروي محنتها وتطالب بإنصاف الفنانين الكبار

    زينب شكري

    تعيش الممثلة المغربية عائشة ماهماه أياما صعبة بعد تعرضها مؤخرا لوعكة صحية حادة استدعت نقلها إلى إحدى المصحات الخاصة بمدينة الدار البيضاء، حيث قضت هناك عدة أيام تحت المراقبة الطبية.

    وكشفت ماهماه، أن حالتها الصحية تدهورت بشكل مفاجئ بعد أن أغمي عليها في الشارع، ليكتشف لاحقا أنها تعاني من فقر دم حاد استدعى تزويدها بالدم بشكل عاجل لإنقاذ حياتها.

    وأرجعت الممثلة، السبب إلى إهمالها في التغذية وعدم متابعتها للفحوصات الدورية التي أوصى بها طبيبها منذ أن خضعت قبل عام لعملية جراحية على مستوى القلب.

    وقالت ماهماه، التي تبلغ من العمر 82 عاما: “عدت من الموت، لقد كانت أياما صعبة للغاية”، مضيفة أنها تعيش وحيدة في منزل متواضع، دون وجود من يعتني بها أو يرافقها في محنتها الصحية، إذ تضطر للاهتمام بنفسها رغم ضعفها، وتحضير طعامها بنفسها، وحتى الذهاب للمستشفى دون مساعدة في حالات كثيرة.

    ودعت ماهماه من خلال رسالة وجهتها للمسؤولين عن القطاع الفني، إلى الالتفات لمعاناة الفنانين الكبار الذين أفنوا حياتهم في خدمة الفن والثقافة، مطالبة بإحداث دار خاصة للمسنين من الفنانين الذين وجدوا أنفسهم في عزلة ووضع هش بعد مسيرة طويلة من العطاء.

    وتابعت بنبرة حزينة: “الفن ليس تسلية فقط، بل رسالة ثقافية وتربوية، ومن الظلم أن ينتهي المطاف بفنان قضى عمره في إسعاد الناس وهو يعاني في صمت دون سند أو التفاتة إنسانية”.

    وبخصوص مشاركاتها الفنية، أكدت عائشة ماهماه، أنها لم تعد قادرة على العمل بسبب حالتها الصحية المتدهورة، موضحة أنها تعاني من صعوبة في المشي والوقوف لفترات طويلة، داعية المغاربة إلى الدعاء لها.

    يذكر أن عائشة ماهماه كانت قد خضعت في أبريل 2024 لعملية جراحية دقيقة على مستوى القلب، بعد معاناة طويلة مع مشاكل صحية متكررة، غير أن الممثلة واجهت حينها موقفا صعبا حين رفضت إحدى المصحات الخاصة إجراء العملية لها لعدم تمكنها من تقديم شيك ضمان، وهو ما ترك في نفسها أثرا بالغا.

    وروت مامهاه أنها شعرت بـ”خيبة أمل كبيرة” بعدما تم رفض علاجها في وقت كانت حياتها مهددة، قائلة: “في تلك اللحظة أدركت أن الإنسان لا يساوي شيئا دون مال، وأن القيم أصبحت آخر ما يفكر فيه البعض”.

    وتركت هذه التجربة القاسية آثارا نفسية عميقة في نفس الممثلة، التي باتت ترى أن التقدير الذي يمنح للفنان في حياته المهنية لا يمتد إلى لحظات ضعفه وشيخوخته، رغم ما قدمه من أعمال أثرت في أجيال كاملة.

    وخلال السنوات الأخيرة، لاحقت عائشة ماهماه شائعات متكررة حول إصابتها بمرض السرطان، وهو ما نفته بشدة في تصريح لـ”العمق”، مؤكدة أنها لا تعاني من هذا المرض، ومهددة باتخاذ إجراءات قانونية ضد من يروجون للأخبار الزائفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرضوا.. موتوا بلا صداع…!

    في يوم واحد، تم تنظيم وقفتين احتجاجيتين، الأولى كانت في تزنيت أمام المستشفى الإقليمي الحسن الأول والثانية بزاكورة أمام المستشفى الإقليمي.
    في تزنيت خرج الناس ينددون بسوء الخدمات الصحية، حيث “لا أطباء”، “لا دوا” ولا بنية تحتية للمستشفى .
    “الناس عيات” من انتظار الحل، فخرجوا ليعلنوا “نهاية الصبر” ويطالبوا بحق أمهات ينتظرن بـ” السوايع” في قاعات انتظار فارغة، وأطفال مرضى “كايرجعوهم” من أبواب المستوصفات المغلقة، وشيوخ لا يجدون دواء لأبسط الأمراض “السكر والضغط”.
    صوت التزنيتيين وصل إلى قبة البرلمان في شكل سؤال، طرح على وزير الصحة، أمين التهراوي الذي سلكت وزارته لعبتها المفضلة سياسة “اعمل نفسك ميت”!
    السؤال البرلماني نبه الوزير إلى الوضع الصحي الذي تعاني منه مدينة تزنيت، وأشار بالأساس إلى مصلحة التوليد بالمستشفى الإقليمي الحسن الأول التي أصبحت تشتغل “بلا أطباء اختصاصيين”، بعدما كانت تضم طبيبين في أمراض النساء والتوليد، الأمر الذي يجعل حياة النساء وخاصة منهن الحوامل القادمات من مختلف المناطق “قدام الموت”، خاصة وأن إدارة المستشفى تقوم بتحويلهن نحو مدينة أكادير، إن وصلوا إليها!
    وهذا بالضبط ما حدث لحامل في مدينة زاكورة التي ارتقت إلى خالقها رفقة وليدها على الطريق الرابطة بين مستشفى زاكورة والمستشفى الإقليمي بورزازات، بعد أن عجز الطاقم الطبي بالمستشفى الإقليمي لزاكورة عن مواجهة تعقيدات الولادة بسبب غياب الأجهزة الضرورية.
    وخرج الناس في زاكورة في وقفة احتجاجية، ينبهون وزارة الصحة إلى الواقع الصحي المتدهور في مدينتهم.
    وماذا فعلت الوزارة بعد الوقفتين؟ لاشيء؟!
    مدننا الصغرى والمداشر والمناطق الجبلية، تجهر بمعاناتها مع “قلة الصحة”، حيث لا مستوصفات بها ولا مراكز صحية، وإن وجدت فهي مجرد بنايات “ما فيها لا دوا ولا طبا”، أشبه بمحطة عبور يحصل المريض منها “على ورقة” تسمح له بالولوج إلى مستشفيات المدن المجاورة.
    وفي الطريق إلى تلك المستشفيات تتضاعف معاناة المرضى بسبب
    طول الطريق ووعورتها أحيانا، وهو ما يكون سببا في إزهاق أرواح المواطنين، خاصة الحوامل.
    لنعترف بأن هناك خللا كبيرا في المنظومة الصحية بالمغرب، وغياب عدالة مجالية على المستوى الصحي، حيث الموت يلاحق كل مريض ينتمي إلى المغرب العميق “غير النافع”، بسبب غياب الأطباء وافتقار المراكز الصحية القريبة من مسكنه لأبسط المستلزمات الصحية، وهو ما جعل هذه المراكز تتحول إلى أمكنة لإزهاق “الروح” بدل إنقاذها، وماذا فعلت وزارة الصحة؟ لا شيء؟!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الفنان المصري لطفي لبيب بعد صراع مع المرض

    توفي الفنان المصري لطفي لبيب، اليوم الأربعاء 30 يوليوز الجاري، عن عمر يناهز 77 عاما، وذلك بعد تدهور حالته الصحية في الفترة الأخيرة وصراعه الطويل مع المرض.

    ونعى نقيب المهن التمثيلية في مصر، أشرف زكي، الفنان الراحل عبر حسابه الشخصي على إنستغرام قائلا: “وداعا صاحب البهجة”.

    وكان زكي قد أكد في وقت سابق أن لبيب عاد إلى العناية المركزة بعد تدهور صحته بشكل مفاجئ.

    وكان الفنان لطفي لبيب قد تعرض في الفترة الأخيرة لعدة مضاعفات صحية، حيث أصيب بنزيف في الحنجرة، مما استدعى دخوله المستشفى بشكل عاجل وأدى إلى منع الزيارات عنه خوفا من مضاعفات إضافية.

    وكان لطفي لبيب من أبرز الفنانين المصريين الذين شاركوا في أكثر من 100 فيلم سينمائي وحوالي 30 عملا دراميا. اشتهر بعدد من الأدوار البارزة، منها دور السفير الإسرائيلي في مسلسل “السفارة في العمارة” مع الفنان عادل إمام، وكذلك دور السائق في فيلم “عسل إسود” مع الفنان أحمد حلمي.

    وترك لطفي لبيب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرض السل فتاك لكنه قابل للعلاج.. 35 ألف حالة إصابة في المغرب أغلبهم شباب

    الرباط (ومع) أفادت إحصائيات منظمة الصحة العالمية أن 1.25 مليون شخص عبر العالم فارقوا الحياة بسبب مرض السل خلال سنة 2023. هذا الرقم المثير للقلق يدل على خطورة هذا الوباء، الذي لا يتوقف عن الانتشار على الرغم من التقدم الطبي المحرز.

    وفتح اكتشاف العصية المسببة لهذا المرض في سنة 1882 الطريق أمام التشخيص والعلاج. وعلى الرغم من إنقاذ ملايين الأرواح منذ بداية الألفية الجديدة بفضل الجهود العالمية، لا يزال السل المرض المعدي الأكثر فتكا في العالم.

    ووفق ا لتقديرات منظمة الصحة العالمية، فإن عدد حالات الإصابة بالسل المسجلة في المغرب تقارب 35 ألف حالة، وهو ما يمثل 94 حالة إصابة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الناشط أسامة لخليفي بعد صراع مع المرض

    توفي اليوم الجمعة 31 يناير،  أسامة الخليفي، الناشط السابق في حركة 20 فبراير، بعد صراع مرير مع المرض.

    وسارع عدد من اصدقاء الراحل لنعيه على مواقع التواصل، مشيرين أنه مر خلال الأشهر الماضية بوضع صحي حرج ، وهو ما عبر عنه في تدوينة سابقة بالقول  » سيأتي يوم يحتضنني قبري، ويصمت قلبي، ويختفي صوتي ».

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التهراوي يستعرض قانون بالتأمين الإجباري عن المرض وبسن أحكام خاصة

    ينص مشروع القانون الذي قدمه أمين التهراوي ،وزير الصحة والحماية الاجتماعية، على إمكانية الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي المساهمة، في إطار السياسة الصحية للدولة، في تمويل الخدمات الوقائية المتعلقة بالفحوصات الطبية والتتبع الصحي والتوعية الصحية وفق كيفيات تحدد بنص تنظيمي.

    وقدم أمين التهراوي، اليوم الثلاثاء، أمام لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية بمجلس المستشارين، مضامين مشروع القانون رقم 54.23 بتغيير وتتميم القانون رقم 65.00 المتعلق بالتأمين الإجباري الأساسي عن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التأمين الإجباري عن المرض على طاولة المجلس الحكومي

    من المنتظر أن ينعقد، يوم الخميس المقبل، مجلس الحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.

     وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتدارس في بدايته مشروع قانون يتعلق بتغيير وتتميم القانون المتعلق بالتأمين الإجباري الأساسي عن المرض وبسن أحكام خاصة.

     وأوضح المصدر ذاته أن المجلس سيتدارس، إثر ذلك، مشروع مرسوم يتعلق بالمصادقة على الأرقام المحدد بها عدد السكان القانونيين بالمملكة، قبل أن يختم أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتشار مرض الكيس المائي الطفيلي بإقليم زاكورة..

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    إن ظهور مرض الكيس المائي، الناتج عن الطفيلي Echinococcus granulosus، يشكل تهديدا خطيرا للصحة العامة، خاصة في إقليم زاكورة. وداء الكيس المائي الطفيلي أو المشوكات يصيب الإنسان دون أن تظهر عليه أعراض، مما يستدعي اليقظة الشديدة لرفع درجة الوعي به.

    فرغم كونه غير معروف بشكل كبير، يمثل مرض الكيس المائي الطفيلي تحديا رئيسيا للصحة العامة، خاصة في مناطق مثل زاكورة، فهذا الطفيلي يتطور بشكل غير ظاهر وغالبا ما يكون بدون أعراض.

    وفي هذا الصدد، قال الدكتور الطيب حمضي، الطبيب الباحث في السياسات والنظم الصحية، إن داء الكيس المائي الطفيلي، هو مرض عرضي، ويصيب الإنسان بطريقة عرضية، وهو مرض حيواني، والشخص يصاب به عندما يتناول مواد غذائية ملوثة ببويضات الطفيلي، أو يكون له لقاء مباشر مع بعض الحيوانات مريضة مثل الكلاب، مضيفا في تصريح لـ »العلم » أن المرض في الأصل هو أن البويضات تأخذها الحيوانات العاشبة التي تقتات على النباتات، الطفيلي يتطور في أحشائها، ولكن عندما تأكل الكلاب بعضا من أحشاء الحيوان سواء كان ميتا أو عند الذبح ورميها، ويصاب الإنسان عند تناوله البويضات المتواجدة في الأحشاء أو في الفواكه والخضر.

    وتابع المتحدث، أن الثلثين المصابين بهذا المرض يوجدون في البوادي، والثلث الآخر في المدن، وتبقى النساء الأكثر عرضة لهذا الطفيلي أو الكيس المائي، مشيرا إلى أن الداء يصيب الكبد بنسبة كبيرة ويمكن أن يصيب الرئتين وفي حالات استثنائية قد ينتقل إلى أعضاء أخرى.

    وأوضح الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، أن مرض الكيس المائي الطفيلي يكون علاجه في الغالب عن طريق إجراء عملية جراحية، وفي بعض الأحياء عبر تناول الأدوية ولكن يتطلب العلاج مدة طويلة، لافتا إلى أن الإنسان المصاب بهذا المرض يبقى فيه الطفيلي سنوات عديدة في الكبد ويتطور حتى ينتج عن ذلك أكياس دون أن يشعر بها، ولكن عندما تكبر هذه الأكياس في الكبد تظهر بعض الأعراض على المريض وبالتالي يحس ببعض المشاكل، والخطير في الأمر أنه إذا انفجرت تلك الأكياس في الكبد تولد أكياسا أخرى في باقي أعضاء الجسم، وعندما يتم التشخيص لابد من العلاج سواء بالأدوية  في بعض الأحيان وفي الغالب بالجراحة.

    هذا، ويرى خبراء في الصحة أن طرق الوقاية من مرض الكيس المائي الطفيلي يمكن إجمالها في غسل اليدين بعد أي اتصال مع الحيوانات، خاصة الكلاب، وغسل الخضر والفواكه لإزالة بويضات الطفيلي على هذه الأطعمة.

    كما يُنصح بشدة بتقديم العلاج الطفيلي للكلاب، بالإضافة إلى التحكم في أعداد الكلاب الضالة التي قد تكون ناقلة للمرض، ومراقبة الذبح. إضافة إلى التوعية الصحية من خلال زيادة الوعي بالمخاطر وطرق الوقاية من هذا المرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشوبي: مروجو إشاعة وفاتي والمتنبئون بدخولي للنار “مرضى نفسيون يفتقرون للتربية”

    زينب شكري

    عبر الفنان محمد الشوبي عن استيائه من تداول عدد من الصفحات الإلكترونية ورواد مواقع التواصل الاجتماعي لإحدى صوره التي تظهر فقدانه لبعض الوزن وإرفاقها بتعاليق تتحدث عن تدهور وضعه الصحي، وأخرى تنعاه وتعلن عن وفاته.

    وقال محمد الشوبي، إن الجرائد الصفراء ومنصات التواصل الاجتماعي أعلنت وفاته وتسببت في هلع أسرته الصغيرة والكبيرة، من أجل الفوز ببعض “النقرات”، معتبرا أن القائمين على تداول الإشاعات حوله “مرضى نفسيون يحتاجون للعلاج”.

    وأضاف محمد الشوبي في تصريح لـ”العمق” أن الإشاعات المتداولة حوله لا أساس لها من الصحة، وأنه يتمتع حاليا بصحة جيدة، واصفا مروجيها بـ”الفاشلين الذين لا يملكون شيئا غير الحديث في أعراض الناس”.

    وتعجب الشوبي من الحسابات الإلكترونية التي يشتفى أصحابها من المشاهير في مختلف المجالات، ويوزعون صكوك الغفران كأنهم يملكون مفاتيح الجنة والنار، معتبرا أنهم “لا يملكون حس الإنسانية ويفتقرون للتربية والوعي”.

    وأوضح الشوبي، أنه يتواجد حاليا في رحلة خاصة بمدينة العيون، لافتا إلى أنه انتهى مؤخرا من تصوير فيلم تلفزي جديد تحت إدارة المخرج عبد السلام الكلاعي.

    يشار إلى أن الفنان محمد الشوبي، كشف في مارس الماضي، أن وزارة الثقافة تواصلت معه بعد إعلانه عن إجراء عملية جراحية، وذلك للاطمئنان على حالته الصحية، مشيرا إلى أنها أبدت استعدادها لمساعدته في حال احتاج إلى ذلك.

    وقال محمد الشوبي في تصريح لـ”العمق”، إن الوعكت الصحية التي تعرض لها مؤخرا جعلته يلمس محبة المحيطن به والجمهور له، لافتا إلى أن عدد من المنتجين تواصلوا معه بعد علمهم بالخبر وعرضوا عليه تقديم المساعدة.

    وأوضح الشوبي، أنه أجرى عملية جراحية من أجل تفريغ ماء الكبد الذي تسبب له في مشاكل على مستوى التنفس وأغلق شهيته وحرمه من النوم.

    وأضاف ذات المتحدث، أنه غادر المصحة التي أجرى فيها العملية الجراحية التي تكللت بالنجاح، مشيرا إلى أن وضعه الصحي مستقر حاليا، ويخضع للراحة والتداوي من أجل التعافي بشكل كلي.

    وأطل محمد الشوبي على الجمهور في الموسم الرمضاني الماضي من خلال مسلسل “فوق السلك” للمخرج نبيل بودراقة،  على شاشة القناة الأولى.

    “فوق سلك” دراما اجتماعية تحكي قصة إدريس، السبعيني المقعد الذي يعيش وحيدا رفقة الخدم في فيلا فخمة بمراكش، بعدما تمكن من جمع ثروته من تصدير الشاي المغربي إلى الخارج، وفقد زوجته ولم يتبق من عائلته سوى أخته لمياء وابنه علاء.

    بعد وفاة إدريس، تظهر أخته لمياء، التي كانت علاقته بها مقطوعة لسنوات بسبب خلاف بينهما، وتطرد جميع الخدم من الفيلا، ليجد هؤلاء أنفسهم فجأة بلا عمل، متروكين لأنفسهم ولصعوبات الحياة. لكن سرعان ما يتغير الحال مرة أخرى عندما تظهر رسالة أوصى فيها بثلث ممتلكاته له بما في ذلك الفيلا والنصيب الأكبر من أسهم الشركة.

    إقرأ الخبر من مصدره