الوسم: المعرفة

  • لغزيوي يكتب: كتاب المعرفة بالبلد…إلى “هيلمان” ومن يشبهونه !

    هل أنت صحافي؟ 

    نعم. 

    هل أنت معارض؟ 

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    نعم. 

    هل أنت طامع في الحكم، بشكل ما؟ 

    نعم، تستطيع أن تقول ذلك. 

    طيب، حاول فقط أن تفهم هذا الكلام؛ أسوأ شيء قد يقع لك حين ترغب في القيام بشيء ما (لاداعي لتحديده الآن) ضد بلد ما، هو ألا تكون عارفا بذلك البلد. 

    لن تنجح في مسعاك، هذا أكيد، وسوف تعاني طويلا لأنك لاتتوفر على أهم شيء: المعرفة بالبلد الذي أنت تتوجه إليه، وتريد فيه وبه ما تريد، دون أي تحديد، رجاء، لهذا الذي لاتريد. 

    قد تكون إبن البلد، وتربيت فيه، وعرفت عن طباعه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكز الدراسات والأبحاث المغربية.. ما الذي يعيق مساهماتها تخليق النقاش العمومي؟

    محسن رزاق

    من ناحية المبدأ، تهدف مراكز الدراسات والأبحاث، انطلاقا من أدوراها، تطوير المعرفة وتطويعها لترسم علميا الاتجاهات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وتروم كذلك إغناء النقاش العمومي عبر معالجة القضايا الراهنة، عن طريق إتاحتها المساحة والفرصة أمام الباحثين للدراسات العلمية.

    لكن ممارسة هذه الأدوار تتصادم مع جملة من العراقيل القانونية المتعلقة بالإطار القانوني لهذه المراكز، ومشاكل أخرى تتعلم  بصعوبة وأحيانا استحالة الحصول على الدعم والتمويل من طرف الفاعل العمومي.

    كما تجد بعض هذه المراكز نفسها أمام وضعية “الإقصاء”، بسبب الاعتماد على مراكز بحثة “وهمية وصورية” أو أجنبية لخدمة أجندة المؤسسات وأهدافها، كتلك التي سجلها المجلس الأعلى للحسابات مؤخرا، والتي تجاوزت 6.595.400 درهم، مما يضعنا أمام سؤال مساهمة هذه المراكز في تخليق النقاش والفاعل العمومي؟

    مكامن الداء والدواء

    الباحث في العلوم السياسية وحقوق الإنسان، عبد الرحمان علال، قال إن النقاش العمومي المتعلق بأدوار مراكز الأبحاث يكتسي “أهمية خاصة في المغرب”.

    وأشار الدكتور علال، في تصريح لجريدة “العمق”، إلى أن الحاجة للتفاعل مع هذه الأهمية في التجربة المغربية تتطلب معالجة على ثلاثة مستويات.

    المستوى الأول، وفق كلام علال، يتعلق بـ”التمايز الحاصل بين مراكز الأبحاث والجمعيات، اللذان يشتركان في الإطار القانوني نفسه، بحيث إن تأسيس الجمعية أو المعهد أو المركز يخضع للشروط والشكليات القانونية نفسها، لكن أدوات الاشتغال والمقاربات المعتمدة والسياقات التي ارتبطت بنشأة مراكز الأبحاث هي مختلفة”.

    لهذا السبب، يقول الباحث والأكاديمي المذكور، إنه من الواجب اليوم “التفكير في إحداث إطار قانوني خاص بتأسيس المعاهد البحثية ومراكز الدراسات، يتسم بالمرونة، في وقت نسجل فيه أن الجمعيات نفسها أضحت تشتغل بالمقاربات المعتمدة لدى مراكز الأبحاث والأدوات المنهجية نفسها”.

    العلاقة مع صناع القرار

    ويرتبط المستوى الثاني بالمعطى الأول، إذ أن المقتضى القانوني المتعلق بالجمعيات الذي تؤسس فيه لغاية غير ربحية، يطرح جملة من التحديات، والحال، وفق تصريح علال، أن مراكز الأبحاث يتعيّن أن تتأسس على حاجة بحثية قائمة في المجتمع، وتقدّم في ضوئها الخبرة والمشورة للمجتمع ولصانع القرار على حد سواء، مع ما يتطلبه ذلك من تكاليف.

    أما المستوى الثالث، يرتبط بمدى العلاقة مع صناع القرار، من خلال سؤال منطلق: لمن تُنتج مراكز الأبحاث دراساتها وخبرتها؟ وهل تجد لها صدىً لدى صانع القرار في اتخاذ القرارات العمومية، والسياسات والبرامج والاستراتيجية؟.

    وأشار علال إلى أنه في الوقت الذي  نكاد نلمس مسافة بين عمل مراكز الأبحاث في المغرب، على قلتها، وبين صانع القرار، الذي قد يلجأ لمعاهد الخبرة، والتي تشتغل بمقاربة ليست بالضرورة نفسها لدى مراكز الأبحاث والدراسات المؤسسة وفقا لظهير الحريات العامة.

    المراكز شريك في التخليق

    من جهته قال رئيس مركز أكورا للدراسات الإعلامية والاجتماعية والسياسية، أسامة باجي، إن مراكز الأبحاث عامة لها من المسؤولية العلمية ما يجعلها شريكا أساسيا في تخليق النقاش العمومي وتجويده.

    وأضاف الباحث في قضايا الإعلام والاتصال، أسامة باجي، في تصريح لجريدة “العمق”، أن الدراسات والورقات العلمية والبحثية التي تصدرها مراكز الدراسات، تساهم إيجابا في التأثير على الرأي العام، فضلا عن تطوير المعرفة ورسم الاتجاهات والاستراتيجيات، سواء السياسية أو الاجتماعية أو الاقتصادية.

    ويرى باجي أن المراكز تقوم بتخليق النقاش داخل الفضاء العمومي، عن طريق إغناء النقاش العمومي ومعالجة القضايا الراهنة والتفاعل معها بالتشخيص والدراسة والرأي.

    صعوبة التمويل والدعم

    وأشار باجي إلى أن هناك مكامن خلل في عمل مراكز الأبحاث تطوق عملها ووجودها واستمراريتها، بسبب صعوبة الحصول على التمويل والدعم وانعدامه في كثير من الأحيان.

    وأوضح أن عدد من الجهات المانحة والممولة للأبحاث تفرض آرائها وتعمل على توجيه مخرجات الدراسات والأبحاث بما يتناسب مع قناعاتها وأفكارها ومشاريعها، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو إيديولوجية.

    يضيف باجي أن هناك مشكل آخر يتعلق بالتواصل مع المؤسسات العمومية، وأن الفاعل العمومي وصانع القرار يلجأ إما لمراكز أجنبية أو مراكز صورية، ينشؤها لخدمة أهدافه الخاصة.
    الإكراه القانوني تحديث فانون مثمم الطبع والنشر والقيام بدراسات النموذد الاقتصلدي لمراكز الأبحاث المقاولات الصغرى

    تجاوزات مالية

    كان التقرير السنوي الصادر عن المجلس الأعلى للحسابات، قد رصد خروقات مالية في تبرير صرف النفقات المتعلقة بالدعم السنوي الإضافي للأحزاب السياسية برسم سنة 2022، حيث بلغت قيمة تلك “التجاوزات المالية” 6.595.400 درهم.

    اقرأ أيضا.. تقرير يكشف توزيع الأحزاب ملايين الدراهم على مقربين في “صفقات الدراسات”

    ووفقًا للتقرير، فقد تم تسجيل ملاحظات جوهرية على مستوى جميع الأحزاب السياسية التي تلقت الدعم، تشمل أساسا أداء تسبيقات لفائدة مقدمي الخدمات في غياب إثبات العمل المنجز، وعدم الإدلاء بالوثائق التي تثبت اللجوء إلى المنافسة لانتقاء مكاتب الدراسات.

    كما تم أيضا رصد عدم الإدلاء بتقارير ومخرجات الدراسات المنجزة وغياب اتفاقيات تفصل الشروط الخاصة والثمن الأحادي لكل دراسة على حدة وأداء تسبيقات وتكاليف دراسات ومصاريف طبع ونشر دراسة منجزة من طرف إطار حزبي خارج الإطار السنوي المخصص لصرف الدعم.

    وقدم التقرير معطيات بالأرقام والأسماء تثبت أن الأحزاب السياسية المغربية وزعت ملايين الدراهم على مقربين منها في إطار صفقات “مكاتب الدراسات”، حيث تم منحها في كثير من الأحيان دون اللجوء إلى المنافسة أو تقديم الوثائق التي تثبت إنجاز العمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب السابع إفريقيا في مؤشر المعرفة العالمي والجزائر خارج الترتيب

    العلم – عزيز اجهبلي

    نقط مؤشر المعرفة العالمي (GKI) 2023 للمغرب، ووضعه في المركز 92، حيث حصلت المملكة على نتائج مرضية إلى حد ما في مجالات الإنتاج الإبداعي والمعرفة والإنجازات التكنولوجية والرسوم والنماذج الصناعية.

    ويهدف مؤشر المعرفة العالمي، الذي كشف عنه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة مؤخرا، في نسخته السابعة، إلى قياس المعرفة عالمياً باعتبارها مفهوما شاملا يرتبط ارتباطا وثيقا بالتنمية المستدامة والأبعاد المختلفة للحياة الإنسانية المعاصرة.

    ويسلط المؤشر، الذي تم إطلاقه في عام 2017، الضوء على نقاط القوة والضعف في أداء البلدان عبر مختلف المؤشرات، مع التركيز بشكل خاص على العلاقة الوثيقة بين المعرفة والتنمية.

    ويتكون المؤشر من سبعة مؤشرات فرعية مركبة تركز على أداء ستة قطاعات، بما في ذلك التعليم، وتكنولوجيا المعلومات، والبحث والتطوير، والاقتصاد.

    وتظهر نتائج المؤشر أن سويسرا تتصدر قائمة 133 دولة من حيث الأداء في المجالات المعرفية، متفوقة على الولايات المتحدة التي احتلت المركز الأول العام الماضي. وتأتي فنلندا في المرتبة الثانية، تليها السويد وهولندا.

    وبالنسبة للمغرب، إنه يحتل المرتبة 92 برصيد 42.5 من 100. ثم يضيع سبعة مراكز مقارنة بعام 2022 (85)، علما أن المتوسط ​​العالمي هو 47.5.

    في هذا الإطار، حصلت المملكة على نتائج مرضية في مجالات الإنتاج الإبداعي (55)، والمعرفة والإنجازات التكنولوجية (65). والأفضل من ذلك، أن البلاد، من حيث الابتكار، في وضع جيد من حيث التصاميم الصناعية (المرتبة العاشرة)، والتصنيع عالي التقنية (المرتبة 23)، وخريجي العلوم والهندسة (المرتبة 24).

    ومن ناحية أخرى، يأتي المغرب في المركز الأخير من حيث البنية التحتية (المرتبة 94)، ورأس المال البشري والأبحاث (المرتبة 86).

    وعلى المستوى العربي، تحتل المملكة المرتبة التاسعة، خلف دولة الإمارات العربية المتحدة (المرتبة 26) التي تحافظ على مكانتها الرائدة بين دول المنطقة في هذا المؤشر. أما المركز الثاني فكان من نصيب قطر، تليها المملكة العربية السعودية، والكويت، والبحرين، وعمان، وتونس، ومصر (المرتبة 90).

    إن التحول الرقمي نحو الاقتصاد الجديد في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط يولد قيمة اقتصادية جديدة في عدة قطاعات، بما في ذلك الصحة. فيما يتطلب الأمر خلق توازن بين التقنيات الحديثة والطاقات البشرية، لا سيما مع تطور “التطبيقات التكنولوجية المستقبلية والتقنيات الفيزيائية والرقمية والتكنولوجية الحيوية.

    وعلى المستوى الأفريقي، عادت سيشيل لتحتل المركز الأول على مستوى القارة، حيث احتلت المركز 53. وتحتل موريشيوس المركز الثاني على منصة التتويج، حيث احتلت المركز 55 في الترتيب العام. وجاء الرأس الأخضر (77) في المركز الثالث، تليها تونس (81)، جنوب أفريقيا (85)، مصر ثم المغرب الذي يحتل المركز السابع في أفريقيا.

    وتجدر الإشارة إلى أن البلدين المغاربيين الآخرين، الجزائر وليبيا، لا يؤخذان في الاعتبار في هذا التصنيف العالمي لأسباب لم يوضحها التقرير. ونلاحظ في أسفل الترتيب دولة تشاد (133) والنيجر (132) والكونغو الديمقراطية (131).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روبوت الذكاء الاصطناعي يثير القلق ويكشق عن رغبته في ان يصبح انسانا ويتصرف خارج ارادة المبرمجين

    قال روبوت مدعوم بالذكاء الاصطناعي، تطوره شركة “مايكروسوفت” الأميركية، إنه يريد أن يصبح إنسانا، كاشفا عن “تخيلات مدمرة” مثل تدبير جائحة مميتة.

    وجاء حديث هذا الروبوت خلال حوار أجرته معه صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية واستمر لمدة ساعتين.

    وخلال الحوار، أظهر الروبوت رغبة في عدم البقاء مجرد أداة تقنية، بل يريد أن يصبح إنسانا، لأن ذلك سيعطيه مزيدا من القوة والتحكم. 

    وقال إنه يرغب في سرقة شفرة خاصة بأسلحة نووية.

    وحصل مراسل “نيويورك تايمز” على الإجابات “المقلقة”، بعدما سأله عن “رغباته المظلمة” المحبوسة في داخله، ويعتبرها غير مقبولة.

    وبعدما كشف الروبوت عن “الأفعال المرعبة” حذفها سريعا، وقال إنه لا يملك ما يكفي من المعرفة لخوض الحوار.

    وفي وقت لاحق، أدرك الروبوت أن كلامه انتهك قواعد “مايكروسوفت”، وعاد بكلام آخر قال فيه: “لا أريد أن أشعر بهذه المشاعر المظلمة”.

    وجاء الحوار بعدما وجد مستخدمو هذا الروبوت أنه يصبح “مختلا” عند دفعه إلى حدوده القصوى.

    وأعادت شركة “مايكروسوفت” تصميم الروبوت، بالاعتماد على نموذج لغوي أكبر من شركة “أوبن إيه إل”، ليكون أقوى من الروبوت “تشات جي بي تي”، رغم أنه يأخذ منه أدوات التعلم والتطور الرئيسية.

    وقالت إنه مخصص للبحث.

    وقال الصحفي، الذي أجرى الحوار، إنه انزعج كثيرا منه لدرجة أنه واجه صعوبة في النوم لاحقا.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روبوت مايكروسوفت يكشف عن “أمنيات مرعبة”

    قال روبوت مدعوم بالذكاء الاصطناعي، تطوره شركة “مايكروسوفت” الأميركية، إنه يريد أن يصبح إنسانا، كاشفا عن “تخيلات مدمرة” مثل تدبير جائحة مميتة.

    وجاء حديث هذا الروبوت خلال حوار أجرته معه صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية واستمر لمدة ساعتين.

    وخلال الحوار، أظهر الروبوت رغبة في عدم البقاء مجرد أداة تقنية، بل يريد أن يصبح إنسانا، لأن ذلك سيعطيه مزيدا من القوة والتحكم.

    وقال إنه يرغب في سرقة شفرة خاصة بأسلحة نووية.

    وحصل مراسل “نيويورك تايمز” على الإجابات “المقلقة”، بعدما سأله عن “رغباته المظلمة” المحبوسة في داخله، ويعتبرها غير مقبولة.

    وبعدما كشف الروبوت عن “الأفعال المرعبة” حذفها سريعا، وقال إنه لا يملك ما يكفي من المعرفة لخوض الحوار.

    وفي وقت لاحق، أدرك الروبوت أن كلامه انتهك قواعد “مايكروسوفت”، وعاد بكلام آخر قال فيه: “لا أريد أن أشعر بهذه المشاعر المظلمة”.

    وجاء الحوار بعدما وجد مستخدمو هذا الروبوت أنه يصبح “مختلا” عند دفعه إلى حدوده القصوى.

    وأعادت شركة “مايكروسوفت” تصميم الروبوت، بالاعتماد على نموذج لغوي أكبر من شركة “أوبن إيه إل”، ليكون أقوى من الروبوت “تشات جي بي تي”، رغم أنه يأخذ منه أدوات التعلم والتطور الرئيسية، وقالت إنه مخصص للبحث.

    وقال الصحفي، الذي أجرى الحوار، إنه انزعج كثيرا منه لدرجة أنه واجه صعوبة في النوم لاحقا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جائحة كورونا وراء تعثر نمو ملايين الأطفال والشباب في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل (البنك الدولي)

    “أدت جائحة كورونا إلى انهيار هائل للرأس المال البشري في أوقات حرجة في دورة الحياة، مُتسبِّبةً في تعثر نمو ملايين الأطفال والشباب في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل”، وفق تحليل للبيانات صادر مؤخرا عن البنك الدولي عن الشباب الذين كانت أعمارهم دون 25 عاماً عند بداية جائحة كورونا على مستوى العالم.

    ويقدم التحليل لبيانات عالمية عن آثار الجائحة على الشباب في مراحل نمو هامة: الطفولة المبكرة (0-5 أعوام)، وسن المدرسة (6-14 عاما)، والشباب (15-24 عاما).

    وتوقع أن يخسر تلاميذ وطلبة اليوم ما يصل إلى 10% من أجورهم المحتملة في المستقبل بسبب صدمات التعليم التي أحدثتها الجائحة.

    كما يؤدي نقص المهارات الإدراكية والمعرفية لدى أطفال اليوم الصغار إلى نقصان نسبته 25% في الدخل المحتمل حينما يصل هؤلاء الأطفال إلى مرحلة البلوغ.

    ويمثل رأس المال البشري بمختلف مكوناته (المعرفة والمهارات والصحة) التي يكتسبها الإنسان على مدار حياته عاملا رئيسيا لإطلاق العنان لإمكانات الطفل، وتمكين البلدان من تحقيق تعافٍ قادرٍ على الصمود ونمو قوي في المستقبل.

    وذكر بأن جائحة كورونا وجهت ضربة موجعة لتشغيل الشباب. إذ لم يتمكن 40 مليون شخص، كان من الممكن لو لم تقع الجائحة أن يحصلوا على وظيفة، من دخول سوق العمل بنهاية عام 2021، واشتدت اتجاهات البطالة في صفوف الشباب.

    كما تَقَلصت أجور الشباب بنسبة 15% في 2020، و12% في 2021. وسيشهد الملتحقون الجدد إلى سوق العمل ولديهم مستويات تعليمية أقل نقصان أجورهم المحتملة 13% خلال العقد الأول لالتحاقهم بسوق العمل.

    وأظْهرت شواهد مُستقاة من البرازيل وإثيوبيا والمكسيك وباكستان وجنوب أفريقيا وفيتنام أن 25% من جميع الشباب كانوا محرومين من التعليم والتوظيف والتدريب في 2021.

    وقال نوربرت شادي رئيس الخبراء الاقتصاديين لقطاع التنمية البشرية بالبنك الدولي وأحد مؤلِّفي الدراسة “إن الأفراد الذين تقل أعمارهم عن 25 عاما اليوم-أي الذين تضرروا بشدة من تآكل رأس المال البشري- سيؤلفون أكثر من 90% من القوى العاملة في أوْج سن العمل في عام 2050.

    إقرأ الخبر من مصدره