Étiquette : المكسيك

  • هذه قائمة المنتخبات الأكثر حضورا متتاليا في تاريخ المونديال

    الخط : A- A+

    مع اقتراب العد التنازلي للبطولات الكبرى، تبرز دائما أسماء منتخبات أصبحت “رقما ثابتا” في معادلة كأس العالم، حيث كشفت الإحصائيات الأخيرة عن قائمة الدول الأكثر حفاظا على تواجدها المتتالي في النهائيات، وهي القائمة التي تتصدرها البرازيل برصيد تاريخي فريد.

    وفي هذا السياق، تستمر البرازيل في التربع على عرش الكرة العالمية بكونها المنتخب الوحيد الذي لم يغب عن أي نسخة منذ انطلاق البطولة، مسجلة 22 مشاركة متتالية، ويأتي هذا الإنجاز ليعزز مكانة “السيليساو” كأكثر المنتخبات استقراراً وتنافسية على مر العصور.

    وتأتي ألمانيا في المرتبة الثانية برصيد 18 مشاركة متتالية، مما يعكس الماكينات الألمانية التي لا تتوقف عن الدوران، وفي المركز الثالث تحل إيطاليا بـ 14 مشاركة، رغم إخفاقاتها في النسخ الأخيرة، تليها الأرجنتين بطلة العالم الحالية برصيد 13 مشاركة، ثم إسبانيا بـ 12 مشاركة.

    وعلى الصعيد الآسيوي، تواصل جمهورية كوريا فرض هيمنتها بـ 10 مشاركات متتالية، وهو رقم قياسي للقارة الصفراء. أما المكسيك، فقد سجلت حضورا لافتا في العصر الحديث بـ 8 مشاركات متتالية (بين 1994 و2022)، متفوقة على أرقامها السابقة في الخمسينيات والستينيات.

    المركزالمنتخبعدد المشاركات المتتالية1البرازيل222ألمانيا183إيطاليا144الأرجنتين135إسبانيا126جمهورية كوريا107المكسيك88فرنسا، اليابان، إنجلترا، أمريكا7

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران « تتفاوض » لنقل مبارياتها في مونديال 2026 إلى المكسيك

     « يتفاوض » رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، مع الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، لنقل مباريات إيران في دور المجموعات من مونديال 2026 إلى المكسيك بدلا من الولايات المتحدة بسبب الحرب في الشرق الأوسط، وفقا لما أعلنت سفارة بلاده في المكسيك الإثنين.

    وردت رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم، لدى سؤالها عما تردد بشأن تفاوض إيران مع فيفا لنقل مبارياتها وعما إذا كانت بلادها مستعدة لذلك، بالإجابة « نعم » خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء.

    وامتنع فيفا في وقت سابق عن تأكيد وجود خطوة من هذا النوع قيد النقاش، لدى سؤاله من قبل وكالة فرانس برس.

    وباتت مشاركة إيران في نهائيات الصيف المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك موضع شك منذ اندلاع الحرب أواخر الشهر الماضي.

    وقال تاج في تصريحات نقلتها السفارة عبر منصة « أكس »: « نظرا لأن (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب أعلن بوضوح أنه لا يستطيع ضمان أمن المنتخب الإيراني، فلن نتوجه بالتأكيد إلى الولايات المتحدة ».

    وتابع: « نحن في مفاوضات مع فيفا لإقامة مباريات إيران في كأس العالم في المكسيك ».

    وفي حين أكد فيفا أنه على تواصل مع الاتحاد الإيراني، لم يُشر إلى أن إعادة جدولة المباريات مطروحة.

    وقال المتحدث باسم فيفا لوكالة فرانس برس: « فيفا على تواصل منتظم مع جميع الاتحادات الأعضاء المشاركة، بما في ذلك إيران، لمناقشة التخطيط لكأس العالم 2026 ».

    وأضاف: « يتطلع فيفا إلى مشاركة جميع المنتخبات وفق جدول المباريات المعلن في 6 ديسمبر 2025 ».

    ومن المقرر أن تواجه إيران في دور المجموعات من المونديال نيوزيلندا وبلجيكا في لوس أنجليس، ثم مصر في سياتل، فيما يُفترض أن يكون مقرها خلال البطولة في توكسون بولاية أريزونا.

    وبحال عدم مشاركة إيران في كأس العالم، لا يزال من غير الواضح أي دولة قد تحل مكانها.

    وأدان سفير إيران في المكسيك أبو الفضل بسنديده، الإثنين، « نقص تعاون الحكومة الأميركية في منح التأشيرات وتقديم الدعم اللوجستي » لبعثة المنتخب الإيراني قبل كأس العالم، بحسب بيان نُشر على الموقع الإلكتروني للسفارة.

    وأضاف أنه « اقترح بدوره على فيفا نقل مباريات إيران من الولايات المتحدة إلى المكسيك ».

    وفي حين أكد ترامب أن المنتخب الإيراني « مرحب به » في الولايات المتحدة الشريكة في استضافة البطولة إلى جانب كندا والمكسيك، قال الأسبوع الماضي إن لاعبي « تيم ملي » لن يكونوا في « أمان » على الأراضي الأميركية، من دون تحديد طبيعة التهديدات.

    وأكد رئيس فيفا جاني إنفانتينو في وقت سابق أن ترامب وعده باستقبال المنتخب الإيراني.

    ورد المنتخب عبر حسابه على إنستغرام قائلا: « لا أحد يستطيع استبعاد منتخب إيران من كأس العالم ».

    ويأتي هذا التوتر في ظل الهجوم الواسع الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير ضد الجمهورية الإسلامية التي ردت بإطلاق موجات من الصواريخ والطائرات المسيّرة على الأراضي الإسرائيلية وعلى أهداف أميركية في دول المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصري: الثقافة المغربية تحل ضيف شرف على معرض الكتاب في المكسيك

         
    *العلم الإلكترونية: عبد اللطيف الباز*

    شهدت مدينة فياإيرموسا، عاصمة ولاية تاباسكو جنوب شرق المكسيك، انطلاق فعاليات المعرض الدولي للكتاب لجامعة خواريث المستقلة بتاباسكو، بمشاركة المغرب كضيف شرف لهذه الدورة، في تظاهرة ثقافية تجمع كتابا وأكاديميين وناشرين من عدة دول، وتحتفي بالكتاب والحوار بين الثقافات.


    ويتضمن البرنامج تنظيم ندوات فكرية ومحاضرات أكاديمية ولقاءات أدبية، إلى جانب أنشطة ثقافية للتعريف بغنى التراث الأدبي والحضاري للدول المشاركة، حيث يشارك المغرب ببرنامج ثقافي يضم محاضرات ولقاءات فكرية، فضلا عن حضور الكاتب المكسيكي ألبرتو روي سانشيز، المعروف بأعماله الأدبية المستلهمة من مدينة الصويرة.


    كما تشهد هذه المشاركة توقيع اتفاقية تعاون أكاديمي بين جامعة خواريث المستقلة بتاباسكو وجامعة عبد المالك السعدي بــتطوان، تروم تعزيز التبادل العلمي وتشجيع تنقل الطلبة والأساتذة وتطوير مشاريع بحثية مشتركة بين المؤسستين.


    وأكد سفير المملكة لدى المكسيك، عبد الفتاح اللبار، في كلمة خلال افتتاح المعرض، أن المشاركة المغربية تمثل فرصة لتعزيز الروابط الثقافية والإنسانية بين البلدين، مبرزا أهمية معارض الكتاب كفضاءات للحوار بين الثقافات وترسيخ دور المعرفة في التقريب بين الشعوب.


    وتندرج هذه المشاركة في سياق علاقات التعاون بين المغرب والمكسيك، التي تعود إلى إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين سنة 1962، وتشهد تطورا متواصلا في المجالات الثقافية والأكاديمية.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تؤثر الحرب على مشاركة منتخب إيران في مونديال أمريكا؟

    باتت مشاركة المنتخب الإيراني لكرة القدم في نهائيات كأس العالم 2026 غير محسومة، بسبب التوترات العسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

    ويدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم مختلف السيناريوهات، من بينها إمكانية نقل مباريات المنتخب الإيراني خارج الولايات المتحدة كحل احترازي لتفادي أي تهديدات قد تؤثر على مشاركة إيران.

    ويطرح ضمن الحلول نقل جميع مباريات الفريق الثلاث في دور المجموعات من الولايات المتحدة إلى المكسيك لضمان بيئة أكثر أمانا ومحايدة.

    ويهدف هذا الاقتراح إلى حماية اللاعبين والوفد الإيراني، مع الحفاظ على حقوق جميع الأطراف وإتاحة فرصة لكل الاتحادات الأعضاء للتعامل مع المخاوف الحالية، بما يضمن مشاركة عادلة ومنصفة لجميع المنتخبات.

    وكانت قرعة كأس العالم 2026 أوقعت منتخب إيران في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات مصر وبلجيكا ونيوزيلندا، بعد أن حسم المنتخب الإيراني تأهله في مارس الماضي متصدرا مجموعته.

    ومن المقرر أن يستهل منتخب إيران مشواره بمواجهة نيوزيلندا في 15 يونيو بمدينة لوس أنجلوس، قبل أن يلتقي بلجيكا في الـ21 من الشهر ذاته في نفس المدينة، ثم يختتم مبارياته أمام مصر في 26 يونيو بمدينة سياتل.

    وأشار رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، إلى إمكانية غياب منتخب بلاده عن كأس العالم 2026 المقرر إقامتها في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وذلك بسبب التصعيد العسكري مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

    وأضاف تاج، في تصريحات إعلامية، أنه سيتم اتخاذ القرار النهائي بعد التشاور مع كبار المسؤولين الرياضيين والحكوميين، مشيرا إلى أن الملف بات يتجاوز الإطار الرياضي ليصبح مرتبطا بالمعطيات السياسية والأمنية الراهنة.

    للإشارة، تواجه إيران احتمال الانسحاب من البطولة، وهو ما قد يفتح الباب أمام إعادة توزيع مقاعد قارة آسيا، وفي حال حدوث هذا الانسحاب فمن المرجح أن يتم ترشيح منتخب الإمارات أو العراق ليحل أحدهما مكان إيران في البطولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكسيك.. تعليق الدراسة في عدة ولايات بعد موجة عنف أعقبت مقتل زعيم كارتل « خاليسكو »

    قررت ولايات خاليسكو وناياريت وميتشواكان وأواكساكا وكوليما المكسيكية تعليق الدراسة الحضورية اليوم الاثنين، كما اتخذت مؤسسات جامعية في ولايتي غواناخواتو وفيراكروز إجراءات مماثلة، وذلك في أعقاب موجة العنف وإغلاق الطرق التي تلت مقتل زعيم « كارتل خاليسكو الجيل الجديد »، نيميسيو أوسيغيرا ثيربانتيس، الملقب بـ »إل مينتشو »، في عملية نفذها الجيش المكسيكي أمس الأحد.

    وأعلن حاكم ولاية خاليسكو إلغاء الأنشطة التعليمية والفعاليات الجماهيرية، مشيرا إلى أن العملية الفدرالية التي تم تنفيذها في منطقة « تابالبا » أعقبتها مواجهات وإحراق مركبات وقطع طرق في عدة نقاط بهدف عرقلة تحركات القوات الأمنية، ما استدعى تفعيل إجراءات أمنية مشددة.

    من جهتها، أفادت السلطات التربوية في ناياريت وميتشواكان وكوليما وأواكساكا بأن تعليق الدراسة يندرج في إطار تدابير وقائية تروم حماية التلاميذ والأطر التربوية، مع دعوة الأسر إلى متابعة القنوات الرسمية لمعرفة مستجدات استئناف الدروس.

    كما أعلنت جامعتا غواناخواتو وفيراكروز تحويل الدراسة إلى التعليم عن بعد بشكل مؤقت، حفاظا على سلامة الطلبة والعاملين، في ظل استمرار التوترات الأمنية في عدد من المناطق.

    وكان مقتل زعيم التنظيم الإجرامي خلال عملية عسكرية في خاليسكو قد أسفر عن اندلاع عمليات إغلاق للطرق وأعمال عنف في ما لا يقل عن 11 ولاية، ما دفع السلطات المحلية إلى اتخاذ إجراءات احترازية لضمان الأمن العام وسلامة المواطنين.

    وفي سياق ذي صلة، أعلنت شركات طيران أمريكية وكندية إلغاء عشرات الرحلات نحو وجهات مكسيكية، بينها بويرتو فالارتا وغوادالاخارا ومانزانيو، على خلفية الاضطرابات المرتبطة بالعملية العسكرية، فيما اضطرت بعض الطائرات إلى العودة بعد إقلاعها نحو المكسيك.

    من جهتها، دعت رئيسة المكسيك، كلاوديا شينباوم إلى التحلي بالهدوء ومتابعة الأخبار الرسمية، في أعقاب موجة العنف التي شهدتها العديد من ولايات البلاد.

    وكانت السلطات المكسيكية أعلنت أن زعيم التنظيم الإجرامي أصيب خلال عملية عسكرية نفذت في بلدة تابالبا بولاية خاليسكو، قبل أن يتوفى أثناء نقله جوا إلى العاصمة مكسيكو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل “إل مينتشو” في عملية عسكرية يشعل العنف في المكسيك ويثير مخاوف أمنية واسعة

    العمق المغربي

    أعلنت السلطات المكسيكية، الأحد، مقتل نيميسيو روبين أوسيجويرا سيرفانتس المعروف باسم «إل مينتشو»، زعيم عصابة خاليسكو الجيل الجديد (CJNG) إحدى أقوى عصابات المخدرات في المكسيك، خلال عملية عسكرية واسعة نفذها الجيش المكسيكي بدعم استخباراتي من الولايات المتحدة، في ضربة وصفتها الحكومة بأنها واحدة من أهم الإصابات التي تُلحق بعقد من الجريمة المنظمة في البلاد.

    وأفادت بيانات رسمية بأن العملية العسكرية جرت في بلدة تابالبا بولاية خاليسكو غربي المكسيك، حيث واجهت القوات المكسيكية مقاومة مسلحة من أعضاء العصابة، ما أدى إلى اشتباكات أسفرت عن مقتل «إل مينتشو» وعدد من مقاتليه بينما أصيب بعض عناصر الجيش خلال المواجهات، قبل أن يُعلن عن وفاة الزعيم أثناء نقله جواً للعلاج في العاصمة مكسيكو سيتي.

    وكان «إل مينتشو» أحد أكثر المطلوبين دوليا في عالم الجريمة المنظمة، إذ رصدت الولايات المتحدة مكافأة قدرها 15 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله، وقد امتد نفوذ العصابة التي يقودها إلى العديد من الولايات المكسيكية وعبر حدود إلى أمريكا الشمالية.

    وتلت إعلان مقتله مباشرة موجة عنف واسعة في عدة ولايات مكسيكية، حيث أغلقت مجموعات مسلحة تابعة للعصابة الطرق الرئيسية، وأحرقت مركبات ومتاجر، واندلعت اشتباكات مع قوات الأمن في محاولة لعرقلة انتشار الجيش والشرطة.

    وذكرت تقارير متطابقة أن العصابة استولت مؤقتا على مطار غوادالاخارا الدولي، ما تسبب في حالة من الفوضى ومغادرة الموظفين والمسافرين من المطار، بينما أظهرت تسجيلات تداولها عدد من وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي مشاهد عنف وحواجز طرق في مناطق عدة.

    وفي أعقاب الأحداث، علقت شركات طيران دولية رحلاتها إلى بعض المطارات المكسيكية، من بينها مطار بويرتو فالارتا الدولي ومطار غوادالاخارا، نظراً لتدهور الوضع الأمني، وفق بيانات إعلامية أولية.

    كما أصدرت السفارات الأميركية والكندية تحذيرات رسمية لمواطنيها الموجودين في المكسيك، طالبتهم فيها بالبقاء في أماكن آمنة داخل المدن المتأثرة، في ظل الخطر المتصاعد بسبب أعمال العنف والاضطرابات الأمنية.

    ورأت الحكومة المكسيكية في مقتل «إل مينتشو» ضربة كبيرة للجريمة المنظمة، بينما وصف مسؤولون أميركيون الحدث بأنه تطور إيجابي لصالح المكسيك ومنطقة أمريكا اللاتينية عموما في مكافحة شبكات المخدرات العابرة للحدود.

    غير أن الاضطرابات التي أعقبت مقتله أثارت مخاوف من استمرار موجة العنف لأسابيع مقبلة، خاصة في الولايات التي تعد معاقل قوية للعصابة، مما قد يؤثر على الأمن الداخلي وسير الحياة اليومية في المدن الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عصابات المخدرات تؤرق السلطات المكسيكية خوفا من استهداف الأجانب في المونديال

    قال المنسق العام للأمن الاستراتيجي في خاليسكو، روبرتو ألاركون، إن السلطات المكسيكية تحاول منع الكولومبيين المرتبطين بعصابات المخدرات المحلية من استغلال فرصة إقامة منافسات كأس العالم.

    وأضاف، في تصريحات إعلامية، أن عددا من الأشخاص يأتون ليتم تجنيدهم من قبل عصابات المخدرات، مشيرا إلى تزايد انضمام الجنود الكولومبيين والمقاتلين السابقين إلى جماعات الجريمة المنظمة.

    وأوضح أن السلطات الأمنية أعادت بالفعل عددا من الكولومبيين الذين لم يتمكنوا من تبرير إقامتهم، محذرا من أن المجندين الأجانب قد يحاولون دخول خاليسكو باستخدام برامج سياحية مع اقتراب موعد كأس العالم.

    وتتحصن مدينة غوادالاخارا، إحدى المدن المضيفة لمونديال 2026، بأكثر من ألفي كاميرا مراقبة، ومسيرات وفرق مضادة للمسيرات، إلى جانب وحدات جوية وبرية، لتأمين المباريات خلال كأس العالم.

    تجدر الإشارة إلى أن غوادالاخارا ستستضيف أربع مباريات في كأس العالم، بما في ذلك المباراة الثانية للمنتخب المكسيكي في دور المجموعات أمام كوريا الجنوبية في 18 يونيو المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل مونديال 2026.. هجوم مسلح دامٍ داخل ملعب لكرة القدم بالمكسيك يخلف 11 قتيلًا و12 جريحًا (فيديو)

    في بلدٍ يستعد لاحتضان نهائيات كأس العالم 2026 إلى جانب الولايات المتحدة وكندا، هزّ هجوم مسلح دامٍ مدينة سلامانكا بولاية غواناخواتو وسط المكسيك، مساء أمس الأحد (25 يناير)، وأسفر عن مقتل 11 شخصًا وإصابة 12 آخرين، بحسب ما أفادت به السلطات المحلية.

    ووقع الهجوم داخل ملعب لكرة القدم، أثناء تجمع للاعبين والمشجعين بعد نهاية مباراة للهواة، حيث أقدم مسلحون على إطلاق النار بشكل عشوائي على الحاضرين، بينما كانوا لا يزالون داخل الملعب.

    ووفقًا لصحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، لقي 10 أشخاص مصرعهم في عين المكان، في حين توفي شخص آخر لاحقًا متأثرًا بجراحه داخل المستشفى، بعدما جرى نقل المصابين لتلقي الإسعافات الضرورية.

    وبحسب شهادات شهود عيان ومسؤولين محليين، وصل المسلحون إلى الملعب على متن سيارتين، قبل أن يباشروا إطلاق النار عشوائيًا على اللاعبين والجماهير، في وقت باشرت فيه الشرطة عمليات بحث وتمشيط واسعة لتوقيف الجناة.

    من جهته، اعتبر عمدة سلامانكا، سيزار برييتو، أن هذا الهجوم يندرج في إطار “موجة عنف واسعة” تشهدها المدينة، موجّهًا نداءً إلى الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم من أجل تعزيز الدعم الأمني وبسط السيطرة.

    وتشير الصحيفة الإسبانية إلى أن ولاية غواناخواتو تُعد من أكثر المناطق المكسيكية تضررًا من العنف المرتبط بالجريمة المنظمة، في ظل صراعات متواصلة بين العصابات المسلحة حول النفوذ، ما يفاقم من تدهور الوضع الأمني في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد “إسقاط” مادورو.. ترمب يتوعد كولومبيا ويبشر بسقوط وشيك للنظام الكوبي

    العمق المغربي

    حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في تصريحات صحفية أدلى بها مساء الأحد، الدول المنتجة للمخدرات في نصف الكرة الغربي من نفاد صبر إدارته تجاه استمرار تدفق المواد غير المشروعة إلى الولايات المتحدة، وذلك غداة العملية العسكرية التي نفذتها القوات الأميركية وأسفرت عن اعتقال الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو تمهيدا لمحاكمته داخل الأراضي الأميركية، مشددا على ضرورة أن تغير هذه الدول نهجها الحالي.

    وقال ترمب، خلال حديثه للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية “إير فورس وان”، إن كولومبيا تعاني هي الأخرى من وضع وصفه بـ”المريض جدا”، موجها انتقادات لاذعة للرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، الذي يعد أحد أبرز منتقديه والذي ندد بعملية اعتقال مادورو، حيث وصفه ترمب بأنه “رجل مريض يحب تصنيع الكوكايين وبيعه للولايات المتحدة”، متوعدا إياه بأن هذا الوضع لن يستمر لفترة طويلة.

    وأشار الرئيس الأميركي إلى أن حملته المستمرة ضد فنزويلا ستؤدي بالتبعية إلى إضعاف كوبا، التي تعد أحد أقرب حلفاء كراكاس، وذلك من خلال تقليص الدخل المالي المتدفق إلى هافانا، كاشفا في الوقت ذاته عن مقتل عدد كبير من الكوبيين خلال العملية الأميركية في محيط العاصمة الفنزويلية، وهو ما يدل حسب تعبيره على مساندة جنود كوبيين للجيش الفنزويلي، معربا عن قناعته بأن النظام الكوبي بات “على وشك السقوط” بسبب وضعه الاقتصادي الهش ودون الحاجة لأي تحرك أميركي إضافي.

    وأوضح المصدر ذاته أن إدارته لجأت في الفترة السابقة إلى استخدام أدوات اقتصادية وعسكرية للحد من تدفق المخدرات، شملت فرض رسوم جمركية على المكسيك وكندا بسبب واردات الفنتانيل، بالإضافة إلى تنفيذ ضربات وإغراق قوارب في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ قالت الإدارة الأميركية إنها كانت متورطة في عمليات التهريب.

    وتابع ترمب حديثه بتبني نبرة أكثر تصالحية تجاه المكسيك وعلاقتها بتهريب المخدرات، مستفيدا من علاقته الودية بالرئيسة كلوديا شينباوم، حيث طالب الجارة الجنوبية بضرورة “ترتيب أوضاعها” لوقف تدفق الممنوعات، لافتا إلى أنه عرض مراراً على شينباوم الاستعانة بالجيش الأميركي لـ”تنظيف” الوضع، وهو العرض الذي قوبل بالرفض، حيث أقر ترمب بقوة نفوذ العصابات في المكسيك رغم رغبته في أن تتولى مكسيكو حل الأمر بنفسها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل 7 أشخاص في تحطم طائرة وسط المكسيك أثناء هبوط اضطراري

    العمق المغربي

    لقي ما لا يقل عن سبعة أشخاص مصرعهم، مساء الإثنين، إثر تحطم طائرة صغيرة كانت تحاول الهبوط اضطراريا في منطقة صناعية بولاية المكسيك، وفق ما أعلن منسق الحماية المدنية بالولاية، أدريان هيرنانديز.

    وأوضح المسؤول أن الحادث وقع بمنطقة سان ماتيو أتينكو الصناعية، على بعد نحو خمسة كيلومترات من مطار تولوكا، وحوالي خمسين كيلومترا غرب العاصمة مكسيكو سيتي، مضيفا أن الطائرة كانت قد أقلعت من مدينة أكابولكو المطلة على المحيط الهادئ.

    وبحسب المعطيات الأولية، كانت الطائرة الخاصة تقل ثمانية ركاب إلى جانب طاقم مكون من شخصين، غير أن فرق الإنقاذ عثرت، بعد ساعات من عمليات البحث، على سبع جثث فقط، فيما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد مصير باقي الركاب وظروف الحادث بدقة.

    وأشار هيرنانديز إلى أن الطائرة حاولت، على ما يبدو، الهبوط على ملعب لكرة القدم، قبل أن تصطدم بسقف معدني تابع لأحد المباني التجارية المجاورة، ما تسبب في اندلاع حريق كبير استنفر مختلف مصالح الطوارئ.

    من جهتها، أفادت عمدة سان ماتيو أتينكو، نا مونيز، في تصريح لقناة “ميلينيو” التلفزيونية، أن قوة الحريق دفعت السلطات إلى إجلاء نحو 130 شخصاً من محيط الحادث، كإجراء احترازي، دون تسجيل إصابات إضافية في صفوف السكان.

    وأكدت السلطات المحلية أن تحقيقا رسميا فُتح للوقوف على أسباب الحادث وتحديد ملابساته التقنية، في انتظار ما ستسفر عنه تقارير الخبرة الجوية والأمنية.

    إقرأ الخبر من مصدره