Étiquette : الملف

  • ملف ”إسكوبار الصحراء”: الدفاع يعيد تفكيك الملف ويضع تهمة التزوير تحت مجهر القانون

    عرفت جلسات المرافعة في القضية المعروفة إعلاميا بـ“ملف إسكوبار الصحراء” التي يتابع فيها كل من سعيد الناصيري وعبد النبي البابوي الى جانب متهمين آخرين تحوّلا لافتا، بعدما اختار دفاع الموثقة مقاربة مختلفة، تقوم على تفكيك عناصر المتابعة وربطها بضوابط التجريم الجنائي، بدل الاكتفاء بمناقشة الوقائع في ظاهرها.

    هيئة الدفاع اعتبرت أن طول أمد المسطرة القضائية لم يكن بلا جدوى، بل كشف تدريجيا عن هشاشة الأساس الذي بنيت عليه تهمة التزوير في محرر رسمي، خاصة في ظل غياب ما يثبت قيام أركان الجريمة، سواء من حيث الفعل المادي أو القصد الجنائي أو تحقق الضرر.
    وأوضح الدفاع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دي ميستورا يتماهى بمنهجية ناجحة وتفاؤل إيجابي مع مهمته كمبعوث شخصي

    العلم – رشيد زمهوط

    بعد أن كان قاب قوسين من تقديم طلب إعفائه من مهمته الى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الخريف الماضي، لاقتناعه بالوصول الى الباب المسدود في مسار الوساطة التي يقوم من خلالها بتيسير انخراط الأطراف في المسلسل السياسي الأممي لإيجاد حل سياسي متوافق عليه للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية وفق التفويض المؤطر بقرارات مجلس الأمن الدولي، يبدو من جوهر ومضمون الإحاطة ‏التي قدمها المبعوث الشخصي ستافا  دي ميستورا، أن الدبلوماسي الإيطالي السويدي المخضرم قد تلمس أخيرا بعد رحلة ماراطونية غير مجدية ومليئة بالمطبات، منفذا سياسيا واعدا قد يفضي إلى معادلة الحل السياسي الذي تأمله الأمم المتحدة منذ دجنبر 1965 حين اعتمدت الجمعية العامة القرار 2072 الذي طالب في حينه إسبانيا بإنهاء استعمارها لسيدي إفني والصحراء والدخول في مفاوضات مع المغرب الذي كان الدولة الوحيدة التي تطالب رسميا وعلنا بهذين الإقليمين.

    نص الإحاطة التي قدمها الوسيط الأممي لأعضاء مجلس الأمن الدولي تتضمن فقرة تشكل لوحدها مفتاح تصور المنتظم الدولي لسيرورة المسلسل السياسي الأممي ونقطة التحول والخلاص لمسار التسوية.

    دي ميستورا يستهل تقريره بتسليط الضوء على تطورين حديثين للغاية يعتقد أنه يمكن أن تكون لهما آثار مهمة على الجهود الرامية إلى تهدئة التوترات في المنطقة، والمساعدة في التوصل إلى نتيجة متفق عليها بشأن الصحراء.

    التطور الأول المهم بالنسبة للوسيط الأممي يرتبط بالبيان الذي نُشر من قبل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بعد لقائه في 8 أبريل الجاري بواشنطن مع نظيره المغربي ناصر بوريطة، والذي يعيد من خلاله رئيس الدبلوماسية الأمريكية تأكيد التزام حكومته بمبادرة “الحكم الذاتي الجاد” في سياق تأكيد واضح لإعلان الرئيس ترامب عام 2020، والتعبير عن إصرار الأخير (ترامب) على ضرورة أن يكون الحل “متوافقاً عليه بشكل متبادل”، وتعهد الوزير روبيو بأن الولايات المتحدة ستعمل بنشاط على تسهيله.

    وإذا أخذنا بعين الاعتبار أن دي ميستورا كان قد التقى بواشنطن يوم 9 أبريل الجاري مسؤولا رفيعا من إدارة البيت الأبيض يمكن فهم واستيعاب كنه خريطة الطريق الجديدة  نحو حل نهائي للنزاع تشكل الثلاثة أشهر المقبلة في تصميم المبعوث الشخصي فرصة لتقييم كيف يمكن لاندفاعة جديدة قائمة على انخراط نشط ومتجدد من بعض أعضاء مجلس الأمن بمن فيهم الأعضاء دائمو العضوية أن تؤدي إلى فك عقدة الملف وتوفير دعم فعّال تصبح معه جلسة أكتوبر 2025 للجهاز التنفيذي الأممي فرصة حاسمة.

    في الفقرة السابعة من إحاطته والتي يبني فيها دي ميستورا على موقف أمريكا الذي يجزم بأن مقترح الحكم الذاتي يجب أن يكون “جاداً”، يؤكد أن هذا الموقف الأمريكي ينسجم مع قناعاته كوسيط أممي وطلبه السابق بأن مبادرة الحكم الذاتي المغربية يجب أن تُشرح بمزيد من التفصيل، ومن ثم توضيح الصلاحيات التي سيتم تفويضها لكيان يتمتع بالحكم الذاتي الحقيقي في الصحراء.

    وتطور نوعي من هذا القبيل في طريقة تفكير وتصور المبعوث الشخصي والمتماهية مع إرادة وموقف البيت الأبيض الأمريكي، يعطي الانطباع بأن الديبلوماسي دي ميستورا يتحكم مجددا وبشكل منهجي وعملي في خيوط مهمته ومساطر التكليف الأممي الذي يؤطر حدود تدخله السياسي والمنهجي طيلة عهدة الإشراف على المسار السياسي الأممي.

    ومن هذا المنطلق، يبرز الدعم الدبلوماسي والسياسي الصادر عن عضوي مجلس الأمن الدائمين فرنسا والولايات المتحدة والذي يستمد منه دي ميستورا جرأته في « ترجيح » كفة خطة الحكم الذاتي التي تنخرط كل من باريس وواشنطن مباشرة في دعمها وابرازها وتسويقها أيضا في ما تبقى من حلقات المسلسل لتسهيل التوصل إلى حل سياسي متفق عليه.

    وضمن هذه القناعة والخلاصات تبدو النبرة المتفائلة للمبعوث الشخصي والواثقة في المستقبل والتي تتوقع وتتهيأ لحسم ملف النزاع شهر أكتوبر المقبل قبل انتهاء عهدة بعثة المينورسو، نقطة تحول مصيرية في مسيرة الدبلوماسي السويدي الذي أدرك في ظل التطورات والمستجدات المتلاحقة والدعم الدولي المتزايد لتسوية ملف الصحراء من خلال مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، أنه يسلك الطريق الصحيح نحو تتويج وساطته الأممية بنجاح تاريخي بعد أن ظل يطرق الأبواب الخطأ منذ أن تم استدراجه بسوء نية بداية السنة الجارية إلى البحث عن الحلول المستحيلة لدى حكام بريتوريا. وهو ما كاد يكلفه منصبه وسمعته ومصداقيته وسحب الثقة منه من طرف الرباط التي اعتبرت أن الوسيط الأممي تجاوز صلاحياته المؤطرة بقرارات مجلس الأمن ويتحدى ثوابت المغرب من المسلسل السياسي الأممي المحددة في ثلاثة عناصر أساسية وهي تحديد الأطراف المعنية بالنزاع الإقليمي حول الصحراء، وتكريس الموائد المستديرة كإطار وحيد للمسلسل الأممي، والتأكيد على مبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد وأوحد للنزاع الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التنسيق النقابي بالصحة يشهر ورقة الإضراب أمام التهراوي الذي يريد إعادة الملف إلى نقطة البداية

    العلم – الرباط

    قرر التنسيق النقابي بقطاع الصحة خوض برنامج نضالي يبدأه بإضراب وطني شامل، وذلك يوم الأربعاء 15 يناير 2025، مع تنفيذ وقفة احتجاجية ممركزة أمام وزارة الصحة، وجاء قرار العودة للإضراب من جديد  لأجل تنفيذ اتفاق 23 يوليوز 2024، الذي جاء توقيعه مع الحكومة بعد ستة أشهر من الإضرابات والوقفات الاحتجاجية التي عرفها قطاع الصحة، وفي بلاغ تتوفر « العلم » على نسخة منه أكد التنسيق  تركه وقتا كافيا لوزير الصحة الجديد دام أكثر من شهرين للتعرف على القطاع والاطلاع على الملفات وما تم التوصل اليه بين النقابات والوزارة عبر التفاوض من تقدم ونقاش بخصوص عدد من نقط الاتفاق… .

    وبلغة يطبعها الأسف أشار التنسيق إلى أنه  وبالرغم من مبدأ استمرارية الإدارة الذي يجب أن يعتمده الوزير، لاحظ تجميد أي نقاش وأي تواصل بل محاولة إعادة النقاش من جديد من طرف الإدارة الجديدة، التي ربما لم تستوعب جيدا دور النقابات يقول البلاغ  باعتبارها الممثلة للشغيلة الصحية الركيزة والدعامة الأساسية للمنظومة الصحية، أو أنها لا تعتبر بأن أهمية الموارد البشرية محورية كشريك في أي إصلاح مرتقب.  موضحا أنه كان ينتظر أن يكون ملف الموارد البشرية  أول الملفات التي يجب أن ينكب عليها الوزير أيمن التهراوي، و تثمين الموارد البشرية وتحسين أوضاعها بسرعة في قطاع حيوي واجتماعي بامتياز لن ينجح في أداء دوره إلا بالاهتمام بالعاملين به… 

    وأعلن التنسيق النقابي أنه  من تعامل الوزارة وكذلك من إشارات متقاطعة، تأكد له أن للإدارة الجديدة بوزارة الصحة أولويات أخرى،  وقد تأتي انتظارات الشغيلة في آخرها .

    وتساءل عن مدى تحمل الحكومة لمسؤوليتها، ووزير الصحة باعتباره المسؤول عن قطاع اجتماعي ومدى احترامه لمأسسة الحوار الاجتماعي بالقطاع، والدور الأساسي للشركاء الاجتماعيين، في مناقشة القضايا المرتبطة بالعاملين وبأوضاعهم وبمستقبلهم بشكل مستمر…

    وأعلن التنسيق النقابي بقطاع الصحة ضمن تساؤله    »هل نحن أمام منطق تدبير مقاولاتي غير متشبع بالعمق الاجتماعي في قطاع جد حسَّاس وحيوي.. وهنا قد يكمن أصل الإشكال، و الباقي هو  تجليات لهذا الأصل… مع الأسف ». 

    وأشار البلاغ الى أن التنسيق النقابي الصحي، وهو ينقل ويعبِر عن السخط العارم والمتعدد على كافة المستويات بقطاع الصحة، وعن حالة الانسداد والتعثر والبطء القاتل في حل المشاكل ، فإنه يؤكد أنه ملَّ الاستنزاف غير المقبول والمتكرر الذي يمس مصداقيته ويهين كرامة الأطر الصحية، ويُنذِرُ بآفاق غير مُطَمئِنة لإصلاح حقيقي وفعلي للمنظومة الصحية.

    وختم البلاغ بمطالبته الوزارة بتثمين الموارد البشرية بداية بالتنفيذ الكامل والسليم والسريع لكل نقط الاتفاق الموقع مع الحكومة في يوليوز 2024، معلنا عن تسطير برنامج نضالي جديد، يبدأ بإضراب وطني شامل لكل المؤسسات الصحية الاستشفائية والوقائية والإدارية على الصعيد الوطني باستثناء أقسام المستعجلات والإنعاش، يوم الأربعاء 15 يناير 2025،  وتنفيذ وقفة احتجاجية مركزية أمام وزارة الصحة خلال يوم الإضراب ابتداء من الساعة 12 زوالا. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 6 مطالب لموظفي الجماعات الملف المطلبي تحتاج لمفاوضات إضافية


    أفاد بلاغ إخباري للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات المحلية حول نتائج الحوار الاجتماعي القطاعي مع مصالح وزارة الداخلية في لقاء تم يوم الخميس 19شتنبر 2024 بمقر المديرية العامة للجماعا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2030.. معطيات حول الملاعب ال6 في الملف المغربي

    قدم المغرب 6 ملاعب في ترشيحه المشترك لاستضافة كأس العالم 2030 بعدما تم تقديم الملف رسميا يوم الإثنين 29 يوليوز الماضي.

    والتزم المغرب في ملف الترشيح بتجهيز ملعب الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء وملعب مولاي عبد الله بالرباط وملعب طنجة وملعب مراكش وملعب فاس وملعب أكادير، التي ستحتضن مباريات المونديال وتسليمها للفيفا قبل 3 شهور على الأقل من موعد الحدث العالمي.

    وتنص سياسات الفيفا فيما يخص ترشيحات الاستضافة على ضرورة أن يوفر المتقدم أو المتقدمون في حال الترشيحات المشتركة ما لا يقل عن أربعة عشر ملعبا بسعة 40 ألف متفرج فما أكثر لكل ملعب، مع ضرورة توفير سبعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصريحات بابور الصغير برلماني القروض أمام المحكمة تغير أوراق الملف

    Ahdath.info

    في جلسة جديدة احتضنتها محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، كان برلماني القروض بابور الصغير على موعد مع منصة الشهادة، للإدلاء بإفادته بخصوص الاتهامات التي تلاحق عددا من المتابعين في هذا الملف، منهم لمفضل لحلايسي المسؤول السابق في بنك افريقيا.

    أوضح بابور الصغير أنه لم يسبق له أن حضي من المتهمين في نفس الملف بأي امتيازات، ونفي ان يكون قد قدم لهم هدايا أو رشاوى كونهم لا يملكون قرار منح القروض.

    وأوضح بابور الصغير في إفادته، طبيعة العلاقة التي جمعته بعدد من المتهمين، من ضمنهم لمفضل لحليسي، والتي تعود لسنة 1992، مؤكدا أنه لم يسبق له أن حضي منهم بأي امتيازات،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنسيقية أساتذة التعاقد تتوعد بالتصعيد حال تأييد الحكم الابتدائي

    العلم الإلكترونية – عبد الإلاه شهبون

    أرجأت محكمة الاستئناف بالرباط، الإثنين، النظر في ملف 19 أستاذا وأستاذة ينتمون إلى التنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد، إلى غاية 22 ماي الجاري تاريخ جلسة النطق بالحكم.

    ويتابع هؤلاء الأساتذة، بتهم تتعلق بـالتجمهر غير المسلح بغير رخصة، وخرق حالة الطوارئ الصحية، وإيذاء رجال القوة العمومية أثناء قيامهم بوظائفهم، وإهانة القوة العامة بأقوال بقصد المس بشرفهم والاحترام الواجب لسلطتهم، في حين تمت إضافة تهمة إهانة هيئة منظمة للأستاذة (ن.م).

    وفي هذا الصدد قال سعد عبيل، عضو لجنة الإعلام الوطنية داخل التنسيقية الوطنية للأساتذة المفروض عليهم التعاقد، إن استئنافية الرباط أجلت النطق بالحكم في حق زملائه إلى 22 ماي الجاري، مضيفا في تصريح لـ »العلم » أنه إذا كان الحكم الذي ستصدره المحكمة يؤيد الحكم الابتدائي سيضطرون إلى التصعيد من خلال خوض أشكال نضالية للتنديد واستنكار هذه الأحكام، خصوصا المتعلقة بزميلتهم (ن.م) المحكومة ابتدائيا بثلاثة أشهر نافذة.

    وتابع المتحدث ذاته، أن المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية للأساتذة المفروض عليهم التعاقد سيجتمع في غضون الأيام المقبلة وسيتخذ مجموعة من القرارات والإجراءات في حال تم تأييد الحكم الابتدائي، الذي سيزج بزميلتهم في السجن لمدة ثلاثة أشهر.

    من جهته، عبر الأستاذ عبد الرحيم بوصوف، عضو هيئة الدفاع، عن أمله في تصحيح محكمة الاستئناف الحكم الابتدائي الصادر في 10 مارس 2022 والقاضي بإدانة (ن.م) بثلاثة أشهر نافذة وباقي المتابعين بشهرين موقوفة التنفيذ، وذلك بإلغائه والحكم من جديد ببراءة الجميع من أجل ما نسب إليهم على خلفية الاحتجاج السلمي بالعاصمة الرباط في 5 أبريل 2021، دفاعا عن مطالبهم المهنية ومقومات العمل المشروعة.

    يذكر، أن أساتذة وأطر الدعم المفروض عليهم التعاقد حملوا الشارات الحمراء أثناء فترة الاستراحة الصباحية والمسائية، وذلك تزامنا مع تقديم زملائهم الـ20 أستاذا وأستاذة للمحاكمة.

    إقرأ الخبر من مصدره