Étiquette : المناخ

  • إفريقيا تستورد 80% من احتياجاتها الغذائية رغم امتلاكها أراض غير مستغلة زراعيا

    دعا خبراء إلى إقرار تعاون دولي سريع لمواجهة أزمة المناخ التي باتت تزيد من حدة أزمة الغذاء التي يعاني منها أكثر من 828 مليون نسمة عبر العالم.

    وحذر خبراء مشاركون في مؤتمر “الحوارات الأطلسية” الدولي في مراكش، من تعرض القارة الإفريقية بشكل أكبر لخطر المعاناة من تداعيات تغير المناخ.

    وفي هذا الإطار، قال الباحث البارز في مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، حافظ غانم، إن “أكثر من 230 مليون شخص، أو واحد من كل أربعة أفارقة يعيشون في جنوب الصحراء، يعانون من نقص التغذية. وهو ما يمثل زيادة بأكثر من 38 في المائة مقارنة بما كان عليه الحال قبل 20 سنة”.

    وأوضح غانم، أن هذا الوضع يتفاقم بسبب تغير المناخ، وعودة النزاعات، وهشاشة سلاسل التوريد، وزيادة أسعار المواد الخام، داعيا إلى تعزيز الإنتاجية الزراعية للبلدان الإفريقية، ولا سيما من خلال التعاون جنوب-جنوب.

    كاشفا أن إفريقيا التي تضم 60 في المائة من الأراضي الصالحة للزراعة غير المستغلة في العالم، مازالت تستورد 80 في المائة من احتياجاتها الغذائية من خارج القارة، أي حوالي 60,5 مليار دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الحوارات الأطلسية”.. الدعوة إلى توطيد التعاون الدولي لمواجهة أزمة المناخ

    “الحوارات الأطلسية”.. الدعوة إلى توطيد التعاون الدولي لمواجهة أزمة المناخ

    الجمعة, 16 ديسمبر, 2022 إلى 10:35

    مراكش –  دعا خبراء، أمس الخميس بمراكش، إلى توطيد التعاون الدولي لمواجهة أزمة المناخ التي تفاقم أزمة الغذاء التي يعاني منها أكثر من 828 مليون نسمة عبر العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: سلوكيات غير مسؤولة تستنزف الموارد المائية

    زنقة 20 | الرباط

    قال رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن الموارد المائية تعرف استغلالا مفرطا للمياه الجوفية، نتيجة استفحال سلوكيات استهلاكية غير مسؤولة.

    و أضاف أخنوش، خلال الجلسة العمومية للأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة لرئيس الحكومة حول السياسة العامة اليوم الإثنين، أن أزيد من مليون متر مكعب من مياه نهر أم الربيع يتم يوميا استغلالها بصفة غير مرخصة، دون إغفال كون حوالي 40% من المياه تضيع عبر سيلانها من القنوات المائية، ناهيك عن إشكالية مصبات الأنهار في البحر.

    و دعا رئيس الحكومة، إلى التفكير في سبل تجميعها وتوجيهها إلى المناطق الأكثر تضررا لمواجهة الخصاص الحاصل.

    أخنوش قال أن تغير المناخ أصبح ظاهرة بنيوية لا يمكن التنكر لها وتجاهل آثارها، مما يفرض أخذها بعين الاعتبار كمعطى أساسي ضمن مسلسل بلورة السياسات التنموية، لا سيما في المجالات الطاقية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

    كما أصبح لزاما يضيف رئيس الحكومة ، العمل بفعالية وبمنظور استباقي من أجل التكيف مع مظاهر التغير المناخي والتخفيف من آثاره، ووضع استراتيجيات قطاعية بشكل يراعي هذه التغيرات، في تكامل وتناسق مع الجهود المبذولة عالميا في هذا الإطار.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرابة مليوني عام.. أقدم حمض نووي يكشف مفاجآت عالم غرينلاند المفقود

    اكتشف العلماء حمضا نوويا لحيوانات ونباتات وميكروبات يعود إلى قرابة المليوني عام، وهو أقدم حمض نووي مسجل على الإطلاق، في رواسب في أقصى نقطة من شمال  غرينلاند  تم استخراجها حول مصب مضيق بالمحيط المتجمد الشمالي، مما يكشف عن عالم ضائع مذهل في هذا المكان القصي.

    وأعلن الباحثون الأربعاء (7كانون الأول/ ديسمبر) الكشف عن أجزاء من الحمض النووي لمجموعة من الحيوانات بما في ذلك الماستودون والرنة والأرانب البرية واللاموس والإوز بالإضافة إلى نباتات من بينها أشجار الحور والبتولا والعفص وكائنات دقيقة تشمل بكتيريا وفطريات. والحمض النووي هو مادة ذاتية التكاثر تحمل المعلومات الجينية في الكائنات الحية.

    كان حيوان الماستودون أحد أقارب الفيلة، جاب أمريكا الشمالية والوسطى حتى انقراضه مع العديد من الثدييات الكبيرة الأخرى في العصر الجليدي قبل ما يقرب من عشرة آلاف سنة. ويظهر الاكتشاف أنه عاش في نطاق أوسع مما كان يُعتقد سابقا.

    وقال إسكي فليسليف، مدير مركز لاندبك فاونديشن جيو جينيتكس ورئيس الدراسة المنشورة في دورية نيتشر « الماستودون كان مفاجأة كبيرة. لم يُعثر عليه في جرينلاند من قبل قط. وكانت المفاجأة الأكبر هي هذا النظام البيئي الفريد لأنواع (الطقس) القطبي والمعتدل المختلطة معا دون وجود نظير في العصر الحديث ».

    « تنوع قبل مليوني عام »

    وأضاف فليسليف، الذي يعمل في جامعتي كمبردج وكوبنهاغن، « لا أعتقد أن أحدا كان يتوقع أن تحتفظ غرينلاند بمثل هذا التنوع من النباتات والحيوانات قبل مليوني عام في وقت كان المناخ فيه مشابها جدا لما نتوقع أن نشهده في غضون سنوات قليلة بسبب الاحتباس الحراري ».

    وعلى الرغم من أن الحمض النووي القديم قابل للتلف بدرجة كبيرة، فقد أظهرت الدراسة أنه في ظل الظروف المناسبة، في هذه الحالة التربة الصقيعية، يمكن أن يعيش لفترة أطول مما كان يُعتقد. وقال فليسليف إنه لن يتفاجأ الآن في حالة العثور على حمض نووي يعود إلى أربعة ملايين سنة على الأقل.

    استخرج الباحثون الحمض النووي من 41 عينة من الرواسب الغنية بالمواد العضوية من خمسة مواقع في شبه جزيرة بيري لاند، وحددوا أكثر من 100 نوع من الحيوانات والنباتات.

    واستخرجت العينات لأول مرة في عام 2006، لكن الجهود السابقة للكشف عن الحمض النووي باءت بالفشل. وتطورت الطرق المستخدمة لاستخراجه منذ ذلك الحين، مما سمح في النهاية بهذا الاكتشاف الهائل.

    وقال فليسليف إن الحمض النووي المجزأ لا يمكن استخدامه لإحياء  الأنواع المنقرضة، كما في كتب وأفلام (جوراسيك بارك) « الحديقة الجوراسية »، ولكنه قد يكشف أسرارا عن سبل لأن تصبح النباتات أكثر مقاومة للاحتباس الحراري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مليوني عام.. أقدم حمض نووي يكشف مفاجآت عالم غرينلاند المفقود

    اكتشف العلماء حمضا نوويا لحيوانات ونباتات وميكروبات يعود إلى قرابة المليوني عام، وهو أقدم حمض نووي مسجل على الإطلاق، في رواسب في أقصى نقطة من شمال  غرينلاند  تم استخراجها حول مصب مضيق بالمحيط المتجمد الشمالي، مما يكشف عن عالم ضائع مذهل في هذا المكان القصي.

    وأعلن الباحثون الأربعاء (7كانون الأول/ ديسمبر) الكشف عن أجزاء من الحمض النووي لمجموعة من الحيوانات بما في ذلك الماستودون والرنة والأرانب البرية واللاموس والإوز بالإضافة إلى نباتات من بينها أشجار الحور والبتولا والعفص وكائنات دقيقة تشمل بكتيريا وفطريات. والحمض النووي هو مادة ذاتية التكاثر تحمل المعلومات الجينية في الكائنات الحية.

    كان حيوان الماستودون أحد أقارب الفيلة، جاب أمريكا الشمالية والوسطى حتى انقراضه مع العديد من الثدييات الكبيرة الأخرى في العصر الجليدي قبل ما يقرب من عشرة آلاف سنة. ويظهر الاكتشاف أنه عاش في نطاق أوسع مما كان يُعتقد سابقا.

    وقال إسكي فليسليف، مدير مركز لاندبك فاونديشن جيو جينيتكس ورئيس الدراسة المنشورة في دورية نيتشر « الماستودون كان مفاجأة كبيرة. لم يُعثر عليه في جرينلاند من قبل قط. وكانت المفاجأة الأكبر هي هذا النظام البيئي الفريد لأنواع (الطقس) القطبي والمعتدل المختلطة معا دون وجود نظير في العصر الحديث ».

    « تنوع قبل مليوني عام »
    وأضاف فليسليف، الذي يعمل في جامعتي كمبردج وكوبنهاغن، « لا أعتقد أن أحدا كان يتوقع أن تحتفظ غرينلاند بمثل هذا التنوع من النباتات والحيوانات قبل مليوني عام في وقت كان المناخ فيه مشابها جدا لما نتوقع أن نشهده في غضون سنوات قليلة بسبب الاحتباس الحراري ».

    وعلى الرغم من أن الحمض النووي القديم قابل للتلف بدرجة كبيرة، فقد أظهرت الدراسة أنه في ظل الظروف المناسبة، في هذه الحالة التربة الصقيعية، يمكن أن يعيش لفترة أطول مما كان يُعتقد. وقال فليسليف إنه لن يتفاجأ الآن في حالة العثور على حمض نووي يعود إلى أربعة ملايين سنة على الأقل.

    استخرج الباحثون الحمض النووي من 41 عينة من الرواسب الغنية بالمواد العضوية من خمسة مواقع في شبه جزيرة بيري لاند، وحددوا أكثر من 100 نوع من الحيوانات والنباتات.

    واستخرجت العينات لأول مرة في عام 2006، لكن الجهود السابقة للكشف عن الحمض النووي باءت بالفشل. وتطورت الطرق المستخدمة لاستخراجه منذ ذلك الحين، مما سمح في النهاية بهذا الاكتشاف الهائل.

    وقال فليسليف إن الحمض النووي المجزأ لا يمكن استخدامه لإحياء  الأنواع المنقرضة، كما في كتب وأفلام (جوراسيك بارك) « الحديقة الجوراسية »، ولكنه قد يكشف أسرارا عن سبل لأن تصبح النباتات أكثر مقاومة للاحتباس الحراري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد عودة التساقطات المطرية..توقع موسم فلاحي جيد سينعش الزراعات البورية وسيوفر الكلأ للماشية

    الدار / خاص

    سيكون الموسم الفلاحي حافلا هذه السنة، بعد توقع تساقط المزيد من الأمطار خلال شهر دجنبر، التي ستنزل بردا وسلاما على الفلاحين وستعيد شعلة الأمل في النفوس، بعدما انطفأت بسبب سنوات الجفاف.

    وحسب ما أكده ، محمد بن عبو، الخبير في المناخ والتنمية المستدامة، فإن الموسم الفلاحي الحالي سيكون حافلا بالتساقطات المطرية ، التي سوف تعيد المزارعين للحقول والضيعات التي غادرها البعض بسبب الجفاف.

    وحسب المعطيات التي أدلى بها بن عبو، فإن المغرب سيشهد وصول منخفضات جوية عديدة، ستحمل معها الأمطار طيلة الأسابيع المقبلة.

    وقد تعدت مقاييس التساقطات خلال الفترة الأخيرة، معدلا فاق المتوسط التراكمي 60 مليمترا، ما يمثل زيادة قدرها 52 في المائة مقارنة بالموسم السابق (39 ملم) وهو ما يبشر بآفاق جيدة تتيح استدراك تأخر وضعف التساقطات.

    وستنعش تساقطات شهر دجنبر، الأراضي الفلاحية والسدود وستمكن من التخفيف من الإجهاد المائي ومن تحسين إنتاج الزراعات البورية وخاصة الحبوب، وستزيد من إنتاج الزراعات السقوية.

    كما أنه من شأن تساقطات شهر دجنبر أن تنعش الكلأ، بالنسبة للماشية خاصة وأن الفلاحين يعانون من غلاء العلف ما اضطر العديد منهم إلى بيع رؤوس الأبقار والأغنام.

    في ذات السياق، سجلت جماعات املشيل وتقاجوين بالأطلس تساقطات للثلوج فوق قمم الجبال، الأمر الذي جدد الآمال في نفوس سكان الأطلس الذين بدورهم يعانون من تداعيات الجفاف بعد انحباس الأمطار والثلوج وهو ما أثر على المنتوجات الفلاحية التي تشتهر بها المنطقة، خاصة في ظل انخفاض منسوب مياه السدود ونضوب الفرشة المائية.

    غير أن التساقطات المطرية الأخيرة ، يضيف أحد الفاعلين الجمعويين، أعادت الأمل في نفوس الفلاحين ومربي الماشية الذين سيجدون الكلأ للأغنام والأبقار بعد تضرر القطيع هذا العام بآثار الجفاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألوان الهيدروجين المختلفة تعكس بصمتها الكربونية

    تدرس الصناعات الكبرى، مثل الطاقة والصلب والكيماويات، سبل التحول إلى استخدم الهيدروجين كوقود للمساعدة في تقليل انبعاثات الكربون.

    والهيدروجين أحد أكثر العناصر وفرة في الكون إلا أن الطرق التقليدية المستخدمة في إنتاجه بكميات كافية تُطلِق أيضا كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون.

    وتوجد طرق لإنتاج الهيدروجين تراعي المناخ بدرجة أكبر وتم ترميز الهيدروجين بألوان تعكس بصمته الكربونية.

    فالهيدروجين المستخرج باستخدام الطاقة المولدة من مصادر متجددة، مثل الرياح أو الطاقة الشمسية، تم ترميزه باللون “الأخضر”.

    وفيما يلي بعض التفاصيل عن الهيدروجين الأخضر والرمادي والأزرق والفيروزي والوردي:

        الهيدروجين الأخضر

    يتم إنتاج الهيدروجين الأخضر باستخدام مصادر الطاقة المتجددة، التي يمكن أن تشمل مزارع الرياح البحرية والطاقة الشمسية، لتشغيل محطات التحليل الكهربائي، التي تستخرج الهيدروجين من الماء.

    يمكن تخزين الهيدروجين الأخضر أو ​​نقله عبر خطوط الأنابيب أو الناقلات إلى المستهلكين لخدمة محطات تعبئة الهيدروجين على سبيل المثال.

        الهيدروجين الرمادي

    يُستخرج الهيدروجين الرمادي من الفحم أو الغاز الطبيعي باستخدام عملية إصلاح الميثان بالبخار، وهي الإجراء القياسي في الصناعة حاليا.

        الهيدروجين الأزرق

    يجري إنتاج الهيدروجين الأزرق بنفس الطريقة المتبعة في إنتاج الهيدروجين الرمادي، ولكن مع استخلاص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، ثم حقنها في مرافق تخزين تحت الأرض أو تحت سطح البحر مثل حقول النفط والغاز المستنفدة. وغالبا ما ينظر إليه باعتباره حلا انتقاليا لحين توفر إمكانية زيادة إنتاج الهيدروجين الأخضر.

        الهيدروجين الفيروزي

    يطلق على الهيدروجين الفيروزي أيضا اسم الهيدروجين منخفض الكربون وهو متوفر بكميات ضئيلة جدا حتى الآن. يتولد الهيدروجين الفيروزي من الغاز الطبيعي ولكن باستخدام الانحلال الحراري، وفيه يتم تمرير الغاز عبر معدن منصهر مما ينتج عنه تكون الكربون الصلب كمنتج ثانوي له استخدامات مفيدة.

        الهيدروجين الوردي

    يتم توليد الهيدروجين الوردي من خلال التحليل الكهربائي الذي يعمل بالطاقة النووية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء: جلسة تبادل وتقوية القدرات لفائدة أعضاء لجنتي المناخ لحوض الكونغو والساحل

    الدار البيضاء: جلسة تبادل وتقوية القدرات لفائدة أعضاء لجنتي المناخ لحوض الكونغو والساحل

    الإثنين, 5 ديسمبر, 2022 إلى 21:28

    الدار البيضاء – افتتحت اليوم الإثنين بالدار البيضاء جلسة للتبادل وتقوية القدرات موجهة لفائدة الدول الأعضاء في لجنة المناخ لحوض الكونغو ولجنة مناخ الساحل، بمبادرة من مركز الكفاءات للتغير المناخي (Maroc 4C).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وإيطاليا يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز تعاونهما في مجال التنمية المستدامة

    وقع المغرب وإيطاليا، أمس الجمعة بروما، مذكرة تفاهم لتعزيز تعاونهما في مجال البيئة والتنمية المستدامة.

    وتم التوقيع على هذه المذكرة من قبل وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، ونظيرها الإيطالي جيلبرتو بيتشيتو فراتين، وذلك على هامش أشغال النسخة الثامنة من منتدى روما للحوار المتوسطي.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكدت بنعلي أن هذه المذكرة تشكل فرصة جديدة لتعزيز التعاون المشترك مع إيطاليا، والذي يعود إلى عدة عقود، مضيفة أن مذكرة التفاهم هذه ستمكن من تنفيذ مشاريع وبرامج مشتركة، وتعزيز بناء القدرات، ونقل التكنولوجيا، والمساعدة التقنية، فضلا عن تطوير الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

    من جانبه رحب الوزير الإيطالي بالتعاون المغربي الإيطالي في مختلف المجالات، وخصوصا في القطاع الطاقي، معربا عن رغبته في الارتقاء به إلى أعلى مستوى.

    وأشار فراتين إلى أن هذه الاتفاقية الجديدة ذات أهمية كبيرة لمنطقة البحر الأبيض المتوسط ، والتي من المقرر أن تصبح قطبا طاقيا في أوروبا، مشددا على الحاجة إلى توحيد الجهود للاستجابة المشتركة لتحديات المناخ والطاقة.

    وسيركز هذا التعاون، بشكل خاص، على تغير المناخ وتنفيذ المساهمات المحددة وطنيا، وحماية التنوع البيولوجي، والإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية، ومنع وتقليل التلوث البحري بالمواد الهيدروكربونية، والإدارة المستدامة والمتكاملة للموارد المائية، فضلا عن التحول الطاقي والطاقات المتجددة.

    وتأتي مذكرة التفاهم هذه استمرارا للتفاهم التقني الموقع عام 2016 بين المغرب وإيطاليا والذي شكل الإطار الأول للتعاون الثنائي في مجال البيئة والتنمية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: الحوار الاجتماعي مدخل رئيسي لتحقيق معادلة التشغيل والاستثمار

    هبة بريس – الرباط

    أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن حكومته راهنت منذ تنصيبها على تحويل الحوار الاجتماعي إلى فضاء لصناعة الحلول في هذا الظرف الاستثنائي وبلورة الخيارات الاجتماعية التي تساهم في تقليص منسوب التأثيرات السلبية للظرفية وتحسين المناخ الاجتماعي والاقتصادي بالنظر للمكانة الهامة التي يحتلها الحوار الاجتماعي في تنظيم العلاقات المهنية وتطويرها واقرار السلم الاجتماعي وتنشيط الحياة الاقتصادية.

    وذكر أخنوش في كلمته بجلسة المساءلة الشهرية بمجلس المستشارين يومه الثلاثاء، أن الحوار الاجتماعي يشكل مدخلا رئيسيا لتحقيق معادلة التشغيل والاستثمار من خلال مساهمته في الحفاظ على فرص الشغل وتحسين العلاقات بين أطرافه.

    وأضاف أخنوش، التغييرات الحاصلة في سوق الشغل في مختلف دول العالم وما رافقها من توترات وخيمة منفي علاقات العمل وتفشي نسب البطالة بشكل مسبوق زغيرها تعتبر من التحديات التي يجب مواجهتها بإجراءات لتعزيز الحوار الاجتماعي وعصرنة آلياته .

    إقرأ الخبر من مصدره