Étiquette : المناخ

  • أخنوش: نحرص على مأسسة الحوار الاجتماعي ليكون أرضية مثلى للاستقرار ‏والتماسك الاجتماعي

    أخبارنا المغربية-الرباط 

    قال رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن إنجاح الحوار الاجتماعي، يعكس حرص الحكومة ‏على السير قدما في بناء الأرضية المثلى للاستقرار والتماسك الاجتماعي الحقيقي، حيث ينعم ‏الجميع بشروط الكرامة.‏

    أخنوش وهو يتحدث بعد زوال اليوم الثلاثاء، في جلسة المساءلة الشهرية، في الغرفة الثانية ‏للبرلمان، التي خصص موضوعها حول « الحوار الاجتماعي »، أشار خلالها أن حكومته ‏راهنت منذ تنصيبها على تحويل الحوار الاجتماعي إلى فضاء لصناعة الحلول في هذا الظرف ‏الاستثنائي، وبلورة الخيارات الاجتماعية التي تساهم في تقليص منسوب التأثيرات السلبية ‏للظرفية وتحسين المناخ الاجتماعي والاقتصادي، بالنظر للمكانة الهامة التي يحتلها الحوار ‏الاجتماعي في تنظيم العلاقات المهنية وتطويرها وإقرار السلم الاجتماعي وتنشيط الحياة ‏الاقتصادية، على حد تعبيره.‏

    وأوضح ذات المتحدث أن الحوار الاجتماعي يشكل مدخلا رئيسيا لتحقيق معادلة التشغيل ‏والاستثمار، من خلال مساهمته في الحفاظ على فرص الشغل وتحسين العلاقة بين أطرافه، ‏كأساس جوهري يحكم العلاقة بين الحكومة وباقي شركائها الاجتماعيين والاقتصاديين.‏

    وأشار أن التغييرات الحاصلة في سوق الشغل في مختلف دول العالم، وما رافقها من توترات ‏وخيمة في علاقات العمل، وتفشي نسب البطالة بشكل غير مسبوق وغيرها من المعضلات ‏الاجتماعية، تعتبر من بين التحديات التي ينبغي مواجهتها عبر اتخاذ إجراءات لتعزيز الحوار ‏الاجتماعي وعصرنة آلياته ومضامينه.‏

    لذلك، يقول أخنوش: « .. فقد كان لزاما علينا أن نتعاطى مع مختلف التحديات الراهنة، ‏كفرصة مواتية لإعادة تحديد مكانة البعدين الاجتماعي والاقتصادي ضمن خطاطة ‏السياسات العمومية ببلادنا، كضامن للتوازنات الوطنية وكمحرك لدينامية التنمية البشرية، ‏عبر ضبط الاقتصاد وحماية الفئات الأكثر تضررا وقيادة الاختيارات الهيكلية ».‏

    كما أبرز في معرض كلمته أن بلادنا قطعت أشواطا مهمة في سبيل وضع اللبنات الأساسية ‏لترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية، وحرصت دوما على بناء تعاقدات اجتماعية بمرجعيات ‏واضحة، استنادا للدستور المغربي الذي حث في ديباجته على ضرورة « إرساء مجتمع ‏متضامن يتمتع فيه الجميع بالأمن والحرية والكرامة والمساواة، وتكافؤ الفرص والعدالة ‏الاجتماعية ومقومات العيش الكريم ».‏

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما الذي فعله تغير المناخ في أدمغة الأطفال؟

    كشف علماء عن تعرض الأطفال بشكل غير عادي لعواقب التغير المناخ وتلوث الهواء، وكلاهما يرجع إلى حد كبير إلى حرق الوقود الأحفوري.

    ومن خلال دراسة النساء الحوامل وأطفالهن، أظهرت النتائج أن تغير المناخ وتلوث الهواء يتسببان في أضرار جسيمة لصحة الأطفال وتنمية العقول، حتى أثناء وجودهم في الرحم، ما جعل باحثون يطالبون بتصنيف الأمر تحت بند « حالة طوارئ صحية عامة »، وخاصة بالنسبة للأطفال الذين هم؛ بسبب لون بشرتهم أو دخل الأسرة، الأكثر تضرراً.

    وقالت فريدريكا فريرا، أستاذة الصحة العامة والباحثة بمركز كولومبيا للصحة البيئية للأطفال بالولايات المتحدة، إن تغير المناخ وتلوث الهواء يؤثران على نمو الدماغ بشكل كبير في السنوات العشرين الماضية، بحسب مقال نشرته في موقع صحيفة التايمز.

    وأفادت أن « الأبحاث ربطت الآن بين التعرض لتلوث الهواء قبل الولادة وبعدها وبين انخفاض معدل الذكاء وغيره من المشكلات الإدراكية، واضطرابات النمو مثل اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والتوحد، والاكتئاب والقلق، وحتى التغيرات الهيكلية في أدمغة الأطفال ».

    وأظهرت الأبحاث أيضاً كيف يؤدي نزوح العائلات المرتبط بالمناخ إلى تعطيل تعليم الأطفال، إضافة إلى مشاكل الصحة العقلية مثل اضطراب ما بعد الصدمة والقلق والاكتئاب لدى الأطفال.

    وتقول فريرا إنه غالباً ما تستمر هذه الحالات، مما يؤثر على الصحة ووظائف المخ في مرحلة البلوغ، كما أنها تضيف إلى قائمة الأضرار التي تم الاعتراف على نطاق واسع بأنها مرتبطة بتغير المناخ وتلوث الهواء مثل الأمراض المرتبطة بالحرارة والغرق والصدمات الجسدية من العواصف والفيضانات الشديدة، والولادة المبكرة وانخفاض الوزن عند الولادة والربو وغيرها من أمراض الجهاز التنفسي، مشيرة إلى أن المواد الكيميائية السامة والضغوط التي تتعرض لها الأم الحامل يمكن أن تنتقل إلى الجنين ودماغه.

    وتقول الباحثة إن مما يزيد المشكلة تعقيداً أن الأطفال يفتقرون أيضاً إلى آليات الدفاع البيولوجي التي تعمل بكامل طاقتها والتي تعمل لدى البالغين، مثل أنظمة الإنزيمات المعقدة التي تزيل السموم من الملوثات الضارة وتصلح تلف الحمض النووي.

    ودعت فريرا إلى أن تتحمل الحكومة المسؤولية الأساسية حيال الأمر، وأن تحمي النمو الفكري لجميع الأطفال وصحتهم العقلية والبدنية، مما يسمح لهم بالازدهار وتحقيق أقصى إمكاناتهم.

    كما دعت المواطنين إلى انتخاب القادة الذين سيعملون من أجل وضع الحلول التشريعية والسياسية التي تفيد الأطفال لتعود بالفائدة على الجميع، إلى جانب اتخاذ قرارات ذكية بشأن الطاقة والحرارة في المنازل، والاهتمام بتناول المزيد من الأطعمة النباتية وتقليل اللحوم ومنتجات الألبان.

    عماد حسن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشارك في لقاء بالفاتيكان حول قضايا ذات اهتمام عالمي

    المغرب يشارك في لقاء بالفاتيكان حول قضايا ذات اهتمام عالمي

    الخميس, 24 نوفمبر, 2022 إلى 21:03

    الفاتيكان – شارك المغرب، مؤخرا بالفاتيكان، في لقاء رفيع المستوى حول قضايا ذات اهتمام عالمي، بما في ذلك الحرب في أوكرانيا وتغير المناخ والهجرة.

    وخلال هذه التظاهرة، المنظمة بمبادرة من سكرتير الكرسي الرسولي للعلاقات مع الدول والمنظمات الدولية ووزير الشؤون الخارجية في الفاتيكان، بول غالاغر، سلطت سفيرة المغرب لدى الكرسي الرسولي، رجاء ناجي مكاوي، الضوء على تداعيات الحرب في أوكرانيا على الاقتصاد العالمي وسكان العالم، عامة، وفي إفريقيا، على الخصوص، مسجلة أهمية تعزيز الحوار لتحقيق السلام وتجنب الخسائر البشرية.

    وبهذه المناسبة، أشادت السفيرة بالموقف “النموذجي” لقداسة البابا، الذي “يواصل التنديد بالتداعيات الكارثية للحرب على المدنيين والدعوة إلى وقف فوري للأعمال العدائية”.

    وسجلت أن الصراع في أوكرانيا “لا يجب أن ينسي الأوضاع في البلدان الأخرى، التي لا تزال تحت توتر شديد، بما في ذلك فلسطين، ولا سيما مدينة القدس، واليمن وسوريا”.

    من جهة أخرى، تطرقت السيدة ناجي مكاوي إلى تداعيات تغير المناخ والحرب على الأمن الطاقي والغذائي العالمي، وكذا على الهجرة، لا سيما في بلدان العبور أو الدخول الأول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سياسة الهجرة.. المغرب نموذج يحتذى بالنسبة لكافة بلدان العالم

    أكد المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة أنطونيو فيتورينو، اليوم الأربعاء بفاس، إن سياسة المغرب في مجال الهجرة تعد نموذجا يحتذى بالنسبة لكافة بلدان العالم.

    ونوه فيتورينو، في تصريح للصحافة عقب مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، على هامش المنتدى العالمي التاسع للأمم المتحدة لتحالف الحضارات، بالتقدم الذي أحرزه المغرب في مجال سياسة الهجرة، مشددا على أن المملكة تعد شريكا أساسيا للمنظمة.

    وأبرز أن مباحثاته مع السيد بوريطة شكلت مناسبة لاستعراض علاقات التعاون “الممتازة” بين المنظمة الدولية للهجرة والمملكة.

    كما هنأ المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة المغرب على نجاح المنتدى العالمي التاسع للأمم المتحدة لتحالف الحضارات، مؤكدا على الاهتمام الذي توليه المنظمة لحماية ودعم المهاجرين، والاحترام المتبادل والتسامح والحوار بين الثقافات والأديان.

    وأشاد أيضا بـ” المناخ السائد في المغرب في هذا الصدد”، معربا عن استعداد المنظمة لمواصلة التعاون مع كافة البلدان (البلدان الأصلية أو العبور أو المقصد) لضمان احترام كرامتهم، والمسارات المنتظمة للهجرة ومكافحة الاتجار بالبشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الموت.. “التسميد البشري” يمنح البيئة حياة جديدة

    أصبحت ولاية كاليفورنيا مؤخرا خامس ولاية أمريكية تقنن عملية التسميد البشري، والتي يتم من خلالها تحويل بقايا الشخص إلى تربة قابلة للاستخدام.

    وتمت الموافقة على الإجراء أيضا في كولورادو وأوريجون وفيرمونت وواشنطن؛ ويمكن أن تتبعهم نيويورك.

    كيف تتم العملية؟

    • عند حدوث الوفاة، تنظم شركة ” Recompose” مراسم الجنازة.
    • يتم وضع الجسم في وعاء مصمم خصيصا ومحاطا بالمواد الطبيعية، مثل رقائق الخشب والبرسيم.
    • من خلال التحكم في نسبة الكربون والنيتروجين والأوكسجين والرطوبة، يخلق التسميد البشري بيئة مثالية للميكروبات والبكتيريا المفيدة.
    • يتم مساعدة هذه الميكروبات بخطوات ميكانيكية للمساعدة في إكمال عملية التحول داخل تربة.
    • يمكن لأحباء المتوفى بعد ذلك أخذ النتيجة بأكملها، أو جزء منها، لاستخدامها في حديقة المنزل.

    التكاليف

    • تبلغ تكاليف العملية 7000 دولار، وهذا بشكل عام أغلى من الحرق المباشر للجثث، لكنه أرخص من الدفن.

    من جانبها، تقول المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Recompose كاترينا سبيد:

    • التسميد البشري يوفر حوالي 1.2 طن متري من الكربون مقارنة بالدفن التقليدي أو حرق الجثث.
    • مئات الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 49 عاما، سجلوا معنا، وأعتقد أن القاسم المشترك هو أزمة المناخ وحالة البيئة بشكل عام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع 56 شخصا ومئات الجرحى بسبب زلزال بإندونيسيا

    لقي 56 شخصا على الأقل مصرعهم في زلزال ضرب جزيرة جاوة الغربية في إندونيسيا، الإثنين.

    ووصل عدد الجرحى 300 حالة، حسب ما صرح به مسؤول حكومي في الإقليم، لوكالات الأنباء، مشيرا إلى أنه من المحتمل أن يرتفع عدد القتلى والجرحى.

    وأفادت وكالة الأرصاد الجوية وعلوم المناخ والجيوفيزياء الإندونيسية في وقت سابق بأن شدة الزلزال بلغت 5.6 درجات، وعلى عمق 10 كيلومترات.

    وتشهد إندونيسيا زلازل بصورة متكررة بسبب موقعها على “حزام النار” في المحيط الهادئ، وهي منطقة من النشاط الزلزالي الشديد حيث تلتقي الصفائح التكتونية التي تمتد من اليابان عبر جنوب شرق آسيا وعبر حوض المحيط الهادئ.

    واستبعدت وكالة الطقس والجيوفيزياء، احتمال حدوث أمواج مد عاتية (تسونامي).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إندونيسيا .. زلزال عنيف يودي بحياة أكثر من 44 شخصاً

    أودى زلزال عنيف ضرب إندونيسيا، اليوم الاثنين، بحياة أكثر من 44 شخصاً وجرح نحو 300 آخرين، حسبما أفاد مسؤول محلي، فيما هرع السكان للخروج من البنايات.

    ونقلت وكالة “رويترز” عن هيرمان سوهرمان المسؤول الحكومي في سيانجور البلدة الواقعة في جاوة الغربية حيث يقع مركز الزلزال، لقناة “مترو تي.في” الإخبارية، إن ما يصل إلى 44 شخصاً لقوا حتفهم في مستشفى واحد في المنطقة، فيما أصيب نحو 300 آخرين.

    وتسبب الزلزال الذي بلغت شدته 5.4 درجات على مقياس ريشتر، وضرب بالقرب من بلدات إلى الجنوب من جاكرتا، في اهتزاز مبان بالعاصمة الإندونيسية، بحسب مراسلي “فرانس برس”.

    وكانت وكالة الأرصاد الجوية وعلوم المناخ والجيوفيزياء الإندونيسية قد أفادت في وقت سابق بأن شدة الزلزال بلغت 5.6 درجات وبأنه ضرب قرب بلدة سيانجور التي تبعد مسافة 100 كلم عن جاكرتا.

    السكان يهرعون خارج منازلهم

    وسارع الأهالي للخروج من مبانيهم. ووصفت مياديتا واليو، المحامية البالغة 22 عاماً، حالة الذعر بين الموظفين الذين هرعوا للخروج من المبنى لدى وقوع الزلزال.

    وقالت: “كنت أعمل عندما بدأت الأرض تهتز تحتي. شعرت بشكل واضح بالزلزال. حاولت عدم القيام بشيء كي أفهم ما يحصل لكنه ازداد قوة واستمر لفترة من الوقت”.

    وأضافت: “أشعر بدوار بسيط وساقاي متعبتان لأنني نزلت السلالم من الطابق الرابع عشر”.

    وطُلب من صحافيي “فرانس برس” الذين كانوا يعملون في مكاتبهم في برج بجاكرتا، إخلاء المبنى.

    وتشهد إندونيسيا زلازل بصورة متكررة بسبب موقعها على “حزام النار” في المحيط الهادئ، وهو قوس من النشاط الزلزالي الشديد حيث تصطدم الصفائح التكتونية التي تمتد من اليابان عبر جنوب شرق آسيا وحوض المحيط الهادئ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال يهز مباني في إندونيسيا

    تسبب زلزال، صباح اليوم الإثنين، باهتزاز مبان في العاصمة الإندونيسية، بحسب مراسلي فرانس برس، ولم ترد على الفور أنباء عن وقوع أضرار.

    وبلغت قوة الزلزال 5,4 درجات وضرب بالقرب من بلدات إلى الجنوب من جاكرتا، بحسب وكالة المسح الجيولوجي الأميركية.

    وكانت وكالة الأرصاد الجوية وعلوم المناخ والجيوفيزياء الإندونيسية قد أفادت، في وقت سابق، بأن شدة الزلزال بلغت 5,6 درجات وبأنه ضرب قرب بلدة سيانجور التي تبعد مسافة 100 كلم عن جاكرتا.

    ولم ترد تقارير فورية عن إصابات بشرية أو أضرار تذكر في العاصمة حيث سارع الأهالي للخروج من مبانيهم.

    ووصفت مياديتا واليو، المحامية البالغة 22 عاما، حالة الذعر بين الموظفين الذين هرعوا للخروج من المبنى لدى وقوع الزلزال.

    وقالت “كنت أعمل عندما بدأت الأرض تهتز تحتي. شعرت بشكل واضح بالزلزال. حاولت عدم القيام بشيء كي أفهم ما يحصل لكنه ازداد قوة واستمر لفترة من الوقت”.

    أضافت “أشعر بدوار بسيط وساقاي متعبتان لأنني نزلت السلالم من الطابق الرابع عشر”.

    وطلب من صحافيي “فرانس برس”، الذين كانوا يعملون في مكاتبهم في برج بجاكرتا، إخلاء المبنى.

    تشهد إندونيسيا زلازل بصورة متكررة بسبب موقعها على “حزام النار” في المحيط الهادئ، وهو قوس من النشاط الزلزالي الشديد حيث تصطدم الصفائح التكتونية التي تمتد من اليابان عبر جنوب شرق آسيا وعبر حوض المحيط الهادئ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصر تواجه انتقادات شديدة بعد استضافتها قمة المناخ كوب27

    واجهت مصر البلد المضيف لقمة المناخ انتقادات شديدة منذ بداية اللقاء تقريبا بسبب طريقة تعاملها مع الحدث المنظم بشكل مشترك مع الأمم المتحدة والمعني بالتصدي لظاهرة الاحترار العالمي.

    واختتم مؤتمر الأطراف حول المناخ كوب27 الأحد في شرم الشيخ بعدما أقر اتفاقا تاريخيا لتمويل الأضرار اللاحقة بالدول الضعيفة جراء التغير المناخي. لكنه أثار خيبة أمل أيضا بسبب فشله في زيادة أهداف خفض انبعاثات غازات الدفيئة.

    وعلى الرغم من التوصل إلى اتفاق بعد مفاوضات استمرت على مدى يومين بعد الموعد الرسمي المقرر لختام المؤتمر، أصيبت العديد من الوفود المشاركة في القمة بالإحباط بسبب عدم إحراز تقدم في معالجة الانبعاثات.

    وبحسب تاريخ تنظيم قمم المناخ الدولية، يتوقع من البلدان التي تستضيف هذا التجمع السنوي، الذي يضم أكثر من 35 ألف شخص من رؤساء ووزراء ودبلوماسيين ومراقبين وناشطين وصحافيين، أن تعزز العمل جنبا إلى جنب مع الأمم المتحدة من اجل رعاية عملية تفاوضية قائمة على الاجماع وحتى الوصول إلى نهاية جيدة على الأقل.

    إلا أن ماراثون كوب27 الذي دام أسبوعين بمنتجع شرم الشيخ السياحي المطل على البحر الأحمر، بدأ بمؤتمرات صحافية متناقضة تظهر جداول أعمال متباينة، ما شكل مأزقا للصحافيين.

    وفي خطابه الأخير أمام الجلسة العامة للمؤتمر، بدأ رئيس الدورة السابعة والعشرين ووزير الخارجية المصري سامح شكري خطابه قائلا “نحن منصفون ومتوازنون وشفافون في نهجنا”، رغم تقديم العديد من الوفود شكاوى من عدم الوضوح في عملية التفاوض الشاقة.

    وأضاف “من المؤكد أن ما تم اقترافه من أخطاء لم يكن مقصودا مع مراعاة المصالح الفضلى للعملية (التفاوضية)”.

    كما اتهم بعض المراقبين مصر بالفشل في العمل كوسيط محايد في المحادثات المعقدة متعددة المستويات.

    قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة المناخ الأوروبية وكبير المفاوضين الفرنسيين لورانس توبيانا “ظهر تأثير صناعة الوقود الأحفوري في جميع المجالات”.

    وأضاف توبيانا أحد مؤسسي اتفاقية باريس عام 2015 “أدرجت الرئاسة المصرية نصا يحمي بوضوح دول النفط والغاز وصناعة الوقود الأحفوري”، مع عدم الاشارة إلى أي خطة تدريجية للتخلص منه تسمح بنقاش واسع حول الأمر.

    وتثير مصالح البلدان الغنية بالنفط والغاز دائما مخاوف بشأن اعاقة محادثات مؤتمرات المناخ.

    وفي الدورة الحالية قالت مجموعات رقابية أن مجموعات الضغط الداعمة للوقود الأحفوري أغرقت اجتماعات قمة المناخ مع حضور أكثر من 600 ممثل لكبرى الشركات الملوثة للبيئة في العالم بزيادة نسبتها 25 % عن حضور النسخة السابقة من المؤتمر في غلاسكو.

    وقال ألدن ماير خبير السياسات في مركز الأبحاث “إي ثري جي”، الذي تغيب عن دورة واحدة فقط من مؤتمر الأطراف حول المناخ على مدى 27 عاما، إن هناك مخاوف من أن الرئاسة كانت مترددة في تضمين لغة طموحة بشأن الانبعاثات والوقود الأحفوري.

    وأوضح لوكالة فرانس برس “من الواضح انهم (مصر) يتصرفون بما يخدم مصالحهم الوطنية وليس كوسيط نزيه في الرئاسة”، مضيفا انهم كانوا يستضيفون “معرضا لتجارة الغاز في شرم الشيخ”.

    ومع اختتام المحادثات الأحد، قال نائب رئيسة المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانس في خطاب لاذع إن الاتحاد الأوروبي يشعر بخيبة أمل لعدم دفع الاجتماع إلى التزامات أقوى لتحقيق الهدف الطموح في الحد من الاحترار العالمي عند 1,5 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية.

    من جهته أدرج ألوك شارما، الذي تولى رئاسة كوب26 في غلاسكو العام الماضي، مجموعة من المقترحات الطموحة بشأن التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري وخفض الانبعاثات لم يتم الاشارة إليها حتى في مسودات النصوص وليس فقط النسخة النهائية.

    خلال الأسبوع الأول من فعاليات كوب27، واجهت مصر انتقادات في منافذ الإعلام الدولية بسبب بعض القصور اللوجستي الذي شكل حجر عثرة في طريق معظم الحضور قبل أن يصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعض القرارات لمعالجته.

    من ندرة في مياه الشرب وتلاعب واستغلال في أسعار الأغذية والمشروبات إلى تعثر ذوي الحاجات الخاصة في التحرك والمراقبة الأمنية، كان هذا ما رصده العديد من المشاركين.

    وأيضا كان مثيرا للقلق الطريقة التي وجهت بها الرئاسة المصرية المحادثات ذات المصالح الرفيعة في بعض الأحيان، بحسب ما أفاد ممثلو الوفود.

    وقال أحدهم وهو من ذوي الخبرة العميقة في مؤتمر الأطراف حول المناخ “لم أمر بتجربة مثل هذه من قبل .. غير شفافة وغير متوقعة وفوضوية”، في إشارة إلى النسخة الحالية من مؤتمر الأطراف حول المناخ.

    ومن الأمور غير المعتادة أيضا في مؤتمرات المناخ عدم قيام مصر بتوزيع مسودتها الأولى التي شملت مقترح “الخسائر والأضرار” لتعويض الدول النامية التي تضررت من آثار المناخ، حتى يراها الجميع

    وقالت مصادر في الاتحاد الأوروبي إن المصريين قاموا بالاتصال بنائب رئيسة المفوضية الأوروبية فقط في منتصف الليل لاطلاعه على النص ولكن من دون تسليمه نسخة لينقلها إلى دول الاتحاد البالغ عددها 27.

    وعلى الرغم من ذلك، كان هناك صوت على الأقل خلال مشاركات كوب27 يمتدح تولي مصر لرئاسة القمةـ إذ قال شيي جينهوا مبعوث المناخ الصيني المخضرم في مقابلة صحافية الجمعة إن المضيفين عملوا “بموجب مبادئ إجماع شفاف ومفتوح للأطراف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اسرائيل تتقاسم تجربتها مع المغرب في مجال تحلية مياه البحر

    قال حسن كعبية، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، إن تل ابيب ترغب في مشاركة المغرب تجربتها في تكنولوجيا تحلية المياه وأضاف قائلا : “العمل المناخي يوفر فرصا واعدة ومهمة لتعزيز التعاون بين المغرب وإسرائيل، بالنظر لتشابه الانشغالات المتعلقة بالتغيرات المناخية بين البلدين”، مبرزا أن “إسرائيل تمتلك كنولوجيا متقدمة في مجالات لها ارتباط وثيق بالعمل المناخي”.

    وأشار حسن كعبية إلى أن “إسرائيل تستطيع العمل مع المغرب في مجالات التكنولوجيا والنقل والبنى التحتية وتحلية المياه” وعلى استعداد لتتقاسمها مع دول المنطقة، من ضمنها المغرب، داعيا دول المنطقة إلى “العمل معا من أجل تعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ ومواجهة آثاره”، لافتا إلى أن “تحقيق هذا الهدف يتطلب جهدا جماعيا منسقا وتشاركيا تنخرط فيه كافة الأطراف”.

    مضيفا، أن “تحقيق هذا الهدف يتطلب جهدا جماعيا منسقا وتشاركيا تنخرط فيه كافة الأطراف”، مشيرا إلى أن “استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل اعطى نفسا جديدا للسلام”، مذكرا بأن “إسرائيل تأوي نحو مليون من اليهود المنحدرين من أصول مغربية، ما زالت تربطهم ببلدهم الأم روابط تاريخية ووجدانية عميقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره