Étiquette : المناخ

  • “دانون” تعتزم خفض انبعاثات الميثان 30 بالمئة

    تعتزم دانون، إحدى أكبر شركات منتجات الألبان في العالم، الثلاثاء خفض انبعاثات الميثان التي تصدر عن سلسلة توريد الحليب الطازج الخاصة بها 30 بالمئة بحلول عام 2030 من خلال التعاون مع المزارعين والشركات الأخرى والحكومات، بحسب بيان للشركة.

    وبرزت انبعاثات الميثان كتهديد كبير للمناخ العالمي، إذ يدعو العلماء وصناع القرار إلى اتخاذ إجراءات صارمة للحد منها.

    وفي قمة المناخ التي عقدتها الأمم المتحدة عام 2021 في غلاسكو باسكتلندا، تعهد أكثر من مئة دولة بخفض مستويات انبعاثات الميثان لعام 2020 بنسبة 30 بالمئة بحلول عام 2030. ومع ذلك، لم يضع سوى القليل من هذه الدول خططا واضحة لتحقيق هذا الهدف.

    وتتوقع دانون، التي تتعامل مباشرة مع 58 ألف مزارع ألبان في 20 دولة، خفض 1.2 مليون طن من الميثان المكافئ لثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2030. وفي الفترة من عام 2018 إلى 2020، خفضت الشركة الفرنسية انبعاثات الميثان 14 بالمئة تقريبا.

    ورفضت دانون التعليق بشأن التكلفة التي ستنفقها لتنفيذ خططها.

    يأتي نحو 60 بالمئة من غاز الميثان في الغلاف الجوي من مصادر صناعية، بما في ذلك أنابيب النفط والغاز ومواقع الحفر، فضلا عن مزارع التسمين وأراضي زراعة المحاصيل ومدافن النفايات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال قوي يضرب هذه المنطقة

    آش واقع تيفي

    ضرب زلزال بقوة ست درجات قبالة سواحل جزيرة سومطرة الإندونيسية، صباح الاثنين، وفق ما أورده المعهد الأمريكي للمسح الجيولوجي.

    وأوضح المعهد الأمريكي أن مركز الزلزال يقع على بعد حوالي 48 كيلومترا جنوب شرقي مدينة سينغكيل في إقليم أتشيه الإندونيسي، على عمق 48 كيلومترا.

    ولم ترد أنباء، فورا، عن وقوع إصابات أو أضرار جسيمة.

    ووقع الزلزال حوالي الساعة 6,30 بالتوقيت المحلي، (23,30 ت.غ. الأحد).

    وأورد المركز الأورومتوسطي لرصد الزلازل أن الهزة الأرضية “شعر بها سكان ميدان”، على بعد حوالي 120 كيلومترا شمال شرقي مركز الزلزال.

    وأشارت الوكالة الإندونيسية للأرصاد الجوية وعلم المناخ والجيوفيزياء إلى أن قوة الزلزال بلغت 6,2 درجات.

    وتشهد أندونيسيا، التي تقع على “حزام النار” في المحيط الهادئ حيث تلتقي صفائح تكتونية، العديد من الهزات الأرضية وثوران البراكين.

    وفي 21 نونبر الماضي، خلف زلزال بلغت قوته 5,6 درجات وضرب مقاطعة جاوا الغربية في جنوب شرق آسيا، مقتل 602 من الأشخاص.

    ويعد الزلزال الذي وقع في 26 دجنبر 2004 قبالة سومطرة بقوة 9.1 درجة، الأكثر دموية، بعد أن تسبب في حدوث تسونامي في المحيط الهندي أودى بحياة أكثر من 230 ألف شخص، وبلغ مداه أماكن بعيدة مثل سريلانكا والهند وتايلاند.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 165 مليار دولار أضرار الظواهر المناخية الشديدة بالولايات المتحدة عام 2022

    تسببت عواصف وحرائق غابات وأعاصير وموجات جفاف شديدة بخسائر تجاوزت 165 مليار دولار في الولايات المتحدة العام الماضي مع “مفاقمة” تغير المناخ بعض الظواهر الجوية، وفق ما ذكر تقرير حكومي، الثلاثاء.

    وقالت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، إن البلاد شهدت 18 كارثة جوية في العام 2022، وكان إعصار إيان الأكثر كلفة إذ أسفر عن خسائر بلغت قيمتها 113 مليار دولار.

    وقال ريتشارد سبينراد المسؤول في الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، “يتسبب تغير المناخ في حدوث المزيد من الظواهر الشديدة التي تسبب أضرارا كبيرة وغالبا ما تؤدي إلى أخطار متلاحقة مثل جفاف شديد وحرائق غابات مدمرة وفيضانات وانزلاقات تربة خطيرة”.

    ومع خسائر بلغت 165 مليار دولار، احتل عام 2022 المرتبة الثالثة في التكاليف الإجمالية للكوارث المناخية بعد العام 2017 (إعصارا هارفي وإيرما) والعام 2005 (إعصار كاترينا).

    وأوضح التقرير أن هذه الأرقام لا تعكس الكلفة الإجمالية للكوارث المناخية في الولايات المتحدة العام الماضي، بل فقط تلك المرتبطة بالكوارث الكبرى التي تسببت كل منها في أضرار تزيد عن مليار دولار، مشيرا إلى أن الكوارث التي بلغت خسائرها مليار دولار شكلت حوالى 85 % من الأضرار الإجمالية الناجمة عن كل الكوارث المناخية المسجلة في الولايات المتحدة عام 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق استراتيجية لزرع 130 ألف هكتار بالشمال

    أوردت مصادر مطلعة أنه تم، أخيرا، إطلاق استراتيجية خاصة لزرع نحو 130 ألف هكتار من البذر المباشر بعدة مناطق فلاحية بالشمال سواء بطنجة والعرائش، وشفشاون والحسيمة، في إطار التعليمات الملكية المندرجة ضمن «الجيل الأخضر 2020-2030»، والتي توصي بالاكتفاء الذاتي المحلي في ظل التحديات المناخية المطروحة.

    وفي ما يتعلق بالابتكار الزراعي، أشارت المصادر إلى أن المعهد الوطني للبحث الزراعي طور تقنية الزرع المباشر، وهي تقنية ثورية تزيد من الغلة، مع حماية الأرض من الانجراف والمحافظة على المياه، محددا أن هذه التقنية تتكون من استخدام مثاقب البذور المكيفة بدون حرث، وبالتالي الحفاظ على التربة وعلى مخزون المياه والمساهمة في تنمية الحياة الميكروبية للتربة.

    وحسب بعض المعطيات، فإن هذه التقنية فعالة للغاية لتعزيز قدرة الفلاحة المغربية على التكيف مع تغير المناخ والتخفيف من الآثار السلبية لهذه الظاهرة، وأن الهدف يتمثل في الوصول إلى مليون هكتار بالبذر المباشر في أفق سنة 2030، وعلى مستوى جهة الشمال، الوصول إلى 130 ألف هكتار بالبذر المباشر، أي 35 في المائة من المساحة المخصصة للحبوب والبقوليات. وخلال السنة المقبلة سيتم العمل على بلوغ 3500 هكتار بالزرع المباشر وهو هدف قابل للتحقق تماما.

    وتم تنبيه المعهد الوطني للبحث الزراعي إلى ضرورة توفير خبرته التقنية لدعم برنامج الزرع المباشر، والذي يندرج في إطار تنفيذ استراتيجية «الجيل الأخضر 2020-2030»، بالإضافة إلى البذور الأربعة التي طورها.

    ومن الأهداف الرئيسية لهذا البرنامج البحثي ابتكار أصناف مغربية جديدة من الفراولة، مثل قطاع الحبوب وغيرها، وبالإضافة إلى ذلك هناك برنامج بحثي آخر مهم متعدد التخصصات يعني اللحوم الحمراء.

    وتقوم المصالح المختصة بإجراء برنامج بحثي آخر حول زراعة الأشجار المثمرة، مع التركيز على الجوانب المتعلقة بخلق أصناف مختلفة من شجرة التين وشجرة اللوز وزراعة الكروم والعنب، بالإضافة إلى برنامج متعلق بالمنتجات المحلية المجالية، بما في ذلك النباتات العطرية والطبية.

    وفي ما يتعلق بمسارات العمل المتوخاة لتعزيز تكيف الزراعة مع تغير المناخ، كشفت بعض المعطيات أن تغير المناخ يمثل في الوقت الحاضر تحديا كبيرا يواجه البشرية، وتتعدد عواقبه ويتجاوز قدرة الاستجابة للنظم البيئية والبش. ووفقا للمعطيات، فإنه يجب تدبير هذا الوضع من الضغط الشديد والأحداث المتطرفة المتكررة كموجات الحرارة وحرائق الغابات، والفيضانات والأمطار الطوفانية، من خلال تبني أساليب مبتكرة.

    طنجة: محمد أبطاش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب: نمو بنسبة 1.1 في المائة خلال سنة 2022

    هبة بريس

    توقع بنك المغرب أن يشهد النمو الاقتصادي تباطؤا ملموسا ، حيث يرتقب أن تستقر وتيرته عند نسبة 1.1 في المائة خلال سنة 2022 ، لتتسارع بعد ذلك خلال سنة 2023 إلى 3 في المائة.

    وأوضح البنك المركزي، في بلاغ صادر عقب اجتماعه الفصلي الأخير برسم سنة 2022، أنه “بعد الانتعاش القوي المسجل في 2021 مع نسبة نمو قدرها 7,9 في المائة، يرتقب أن يشهد النشاط الاقتصادي، حسب التوقعات المحينة لبنك المغرب، تباطؤا ملموسا حيث يرتقب أن تستقر وتيرة نموه خلال هذه السنة في 1,1 في المائة، نتيجة لتراجع القيمة المضافة الفلاحية بنسبة 15 في المائة ولتباطؤ وتيرة نمو الأنشطة غير الفلاحية إلى 3,4 في المائة”.

    وأضاف المصدر ذاته، أنه في سنة 2023، من المتوقع أن يتسارع النمو إلى 3 في المائة، مدفوعا بارتفاع القيمة المضافة الفلاحية بنسبة 7 في المائة، مع فرضية العودة إلى تحقيق إنتاج متوسط من الحبوب، مشيرا إلى أنه من المرتقب أن يتباطأ نمو الأنشطة غير الفلاحية إلى 2,4 في المائة، متأثرا على وجه الخصوص بتدهور المناخ الخارجي.

    وفي سنة 2024، يتوقع أن يصل النمو إلى 3,2 في المائة، مع تزايد مرتقب في القيمة المضافة الفلاحية بنسبة 1,8 في المائة، وفرضية إنتاج فلاحي متوسط ، وتنامي القيمة المضافة للأنشطة غير الفلاحية بنسبة 3,5 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب يتوقع تباطؤ النمو الاقتصادي

    توقع بنك المغرب، أن يشهد النمو الاقتصادي تباطؤا ملموسا، حيث يرتقب أن تستقر وتيرته عند نسبة 1,1 في المائة خلال سنة 2022، لتتسارع بعد ذلك خلال سنة 2023 إلى 3 في المائة.

    وأوضح البنك المركزي، في بلاغ صادر عقب اجتماعه الفصلي الأخير برسم سنة 2022، أنه “بعد الانتعاش القوي المسجل في 2021 مع نسبة نمو قدرها 7,9 في المائة، يرتقب أن يشهد النشاط الاقتصادي، حسب التوقعات المحينة لبنك المغرب، تباطؤا ملموسا حيث يرتقب أن تستقر وتيرة نموه خلال هذه السنة في 1,1 في المائة، نتيجة لتراجع القيمة المضافة الفلاحية بنسبة 15 في المائة ولتباطؤ وتيرة نمو الأنشطة غير الفلاحية إلى 3,4 في المائة”.

    وأضاف المصدر ذاته، أنه في سنة 2023، من المتوقع أن يتسارع النمو إلى 3 في المائة، مدفوعا بارتفاع القيمة المضافة الفلاحية بنسبة 7 في المائة، مع فرضية العودة إلى تحقيق إنتاج متوسط من الحبوب، مشيرا إلى أنه من المرتقب أن يتباطأ نمو الأنشطة غير الفلاحية إلى 2,4 في المائة، متأثرا على وجه الخصوص بتدهور المناخ الخارجي.

    وفي سنة 2024، يتوقع أن يصل النمو إلى 3,2 في المائة، مع تزايد مرتقب في القيمة المضافة الفلاحية بنسبة 1,8 في المائة، وفرضية إنتاج فلاحي متوسط، وتنامي القيمة المضافة للأنشطة غير الفلاحية بنسبة 3,5 في المائة.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلال سنة 2023.. بنك المغرب يتوقع نسبة النمو في 3 بالمائة

    توّقع بنك المغرب أن يشهد النمو الاقتصادي تباطؤا ملموسا، حيث يرتقب أن تستقر وتيرته عند نسبة 1,1 في المائة خلال سنة 2022، لتتسارع بعد ذلك خلال سنة 2023 إلى 3 في المائة.

    وأوضح البنك المركزي، في بلاغ صادر عقب اجتماعه الفصلي الأخير برسم سنة 2022، أنه « بعد الانتعاش القوي المسجل في 2021 مع نسبة نمو قدرها 7,9 في المائة، يرتقب أن يشهد النشاط الاقتصادي، حسب التوقعات المحينة لبنك المغرب، تباطؤا ملموسا حيث يرتقب أن تستقر وتيرة نموه خلال هذه السنة في 1,1 في المائة، نتيجة لتراجع القيمة المضافة الفلاحية بنسبة 15 في المائة ولتباطؤ وتيرة نمو الأنشطة غير الفلاحية إلى 3,4 في المائة ».

    وأضاف المصدر ذاته، أنه في سنة 2023، من المتوقع أن يتسارع النمو إلى 3 في المائة، مدفوعا بارتفاع القيمة المضافة الفلاحية بنسبة 7 في المائة، مع فرضية العودة إلى تحقيق إنتاج متوسط من الحبوب، مشيرا إلى أنه من المرتقب أن يتباطأ نمو الأنشطة غير الفلاحية إلى 2,4 في المائة، متأثرا على وجه الخصوص بتدهور المناخ الخارجي.

    وفي سنة 2024، يتوقع أن يصل النمو إلى 3,2 في المائة، مع تزايد مرتقب في القيمة المضافة الفلاحية بنسبة 1,8 في المائة، وفرضية إنتاج فلاحي متوسط ، وتنامي القيمة المضافة للأنشطة غير الفلاحية بنسبة 3,5 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب يتوقع نسبة نمو لا تتجاوز 1.1% في 2022 وارتفاع نسبة التضخم إلى 6.6%

    توقع البنك المركزي تضخما عند 6.6 بالمئة خلال سنة 2022، على أن يتباطأ إلى 3.9 بالمئة في 2023، مقابل 1.4 بالمئة في 2021.

    وقال بنك المغرب، اليوم الثلاثاء، عقب اجتماع مجلسه المركزي الأخير خلال هذا العام، إنه يتوقع نسبة نمو للاقتصاد المحلي تصل إلى 1.1 بالمئة خلال العام الجاري.

    كما توقع البنك أن يتسارع النمو إلى 3 بالمئة في 2023 مع فرضية العودة إلى تقيق إنتاج متوسط من الحبوب، ومدفوعا بارتفاع القيمة المضافة الفلاحية بنسبة 7 بالمائة، في حين يتوقع أن يتباطأ نمو الأنشطة غير الفلاحية إلى 2.4 بالمائة، متأثرا على وجه الخصوص بتدهور المناخ العالمي.

    وتحدث المركزي المغربي عن الانتعاش القوي المسجل في 2021، مع نسبة نمو قدرها 7.9 بالمائة، بينما توقع أن أن يصل نمو الاقتصاد المحلي إلى 3.2 بالمائة سنة 2024.

    وقرر بنك المغرب رفع سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 50 نقطة أساس إلى 2.5 بالمائة، لتفادي تثبيت توقعات التضخم وتسهيل عودة التضخم إلى نسب تنسجم مع هدف استقرار الأسعار.

    وأكد أن “الظرفية الاقتصادية العالمية لا تزال تتسم باستمرار النزاع في أوكرانيا، والانقسام الجيوسياسي والاقتصادي، وتداعيات الجائحة”، كما أن “الآفاق المستقبلية للاقتصاد العالمي تستمر في التدهور مع توقع حدوث تباطؤ قوي في النمو خلال سنة 2023”.

    هذه هذه الظرفية، يضيف البنك المركزي، “تلقي بظلالها على النشاط الاقتصادي وعلى تطور التضخم، حيث يرتقب أن يظل هذا الأخير في مستويات مرتفعة لفترة أطول مما كان متوقعا في شتنبر، متأثرا بالأساسا بالضغوط الخارجية التي تنتقل إلى السلع والخحدمات غير المتبادلة ويتنفيذ إصلاتح نظام المقاصة اعتبارا من 2024”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة.. غوتيريش يعلن عن قمة حول المناخ في عام 2023

    الأمم المتحدة.. غوتيريش يعلن عن قمة حول المناخ في عام 2023

    الإثنين, 19 ديسمبر, 2022 إلى 18:36

    الأمم المتحدة (نيويورك) – أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الاثنين في نيويورك، عن عقد قمة في شتنبر 2023 تهدف إلى الاستجابة لحالة الطوارئ التي يواجهها العالم بسبب أزمة المناخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من مراكش.. عمرو موسى يدعو الغرب إلى التحلي بالشفافية في التعامل مع الجنوب

    دعا الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، بلدان الشمال إلى القيام بخطوة باتجاه بلدان الجنوب من أجل تعزيز مصداقيتها، مبرزا أن بلدان الشمال في حاجة اليوم لبلدان الجنوب، التي يمكنها أن تقدم الكثير للشمال.

    وأضاف موسى خلال أشغال الدورة الـ 11 لمؤتمر “الحوارات الأطلسية” الدولي بمراكش أن بلدان الجنوب غنية بالموارد الطاقية، لا سيما في عالم يعرف أزمة طاقية، مشيرا إلى أنه يتعين على المسؤولين السياسيين في الشمال أن يتحلوا بالشفافية في التعامل مع الجنوب.

    من جهته، قال النائب البرلماني الإيطالي، فينشينزو أماندولا، إن الأزمات التي يشهدها العالم غيرت سلاسل القيمة واقتصاد السوق والحدود بين القارات، مضيفا أن الشعوب في الشمال والجنوب تواجه تحديات مشتركة، مثل تغير المناخ والأمن الطاقي وأزمة الغذاء.

    وأبرز أماندولا أن قواسم وأهدافا مشتركة تجمع الشمال والجنوب، تتطلب مقاربة عملية من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية وتحرير طاقات الشعوب. وأشار إلى أن هناك روابط متينة بين بلدان البحر الأبيض المتوسط  يمكن أن تساهم في خلق منصة طاقية في ما بينها، كفيلة، كذلك، بخدمة  القارة الإفريقية، مضيفا أن تعددية الأطراف والوحدة يمكنان من مواجهة الأزمات التي يعرفها العالم.

    وأبرز رئيس مجلس إدارة “تحدي الكونغو” من جمهورية الكونغو الديمقراطية، ماتاتا بونيو مابون، خلال جلسة بعنوان “المحيط الأطلسي الواسع غارق في تعددية ذات سرعتين”، أن تعددية الأطراف تساهم في تقاسم التجارب والخبرات بين الشمال والجنوب، من أجل مواكبة بلدان الجنوب في تحقيق التنمية الاقتصادية المنشودة.

    وأضاف أنه يتعين أن تصب تعددية الأطراف في خدمة مصالح بلدان الجنوب في إطار رأسمالية تشاركية تعود بالنفع على جميع بلدان وشعوب الأطلسي. وذكر، في هذا الاتجاه، بأن الإنتاجية الإجمالية بمنطقة الأطلسي تتركز في الشمال، حيث تفوق 80 في المائة (أوربا وأمريكا الشمالية)، مسجلا أن هناك مشكلا على مستوى الحكامة في بلدان الجنوب يشكل عائقا أمام الإنتاجية في هذه البلدان.

    إقرأ الخبر من مصدره