Étiquette : الموساد

  • رئيس الموساد يستأنف محادثات وقف إطلاق النار في غزة مع مسؤولين قطريين ومصريين

    العمق المغربي

    أفادت وكالة رويترز بأنه من المتوقع أن يستأنف رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) دافيد برنياع محادثات وقف إطلاق النار في غزة مع رئيس وزراء قطر ومسؤولين مصريين في الدوحة يوم الأحد في رد مباشر على اقتراح جديد قدمته حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).

    ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع على المحادثات قوله: “إن المحادثات ستركز على الفجوات المتبقية بين إسرائيل وحماس في المفاوضات بما يشمل عدد الفلسطينيين الذين قد يتم الإفراج عنهم مقابل إطلاق سراح بقية الرهائن الإسرائيليين إلى جانب المساعدات الإنسانية لغزة”.

    وقالت إسرائيل أمس الجمعة إنها سترسل وفدا إلى الدوحة لكنها لم تحدد موعدا لإرساله أو من سيشارك فيه. ومن المتوقع أن يعقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اجتماعا لمجلس الوزراء الأمني ​​قبل استئناف المحادثات.

    ولم يتسن على الفور التواصل مع مسؤولين إسرائيليين للتعقيب يوم السبت لأنه عطلة لدى اليهود.

    وشارك برنياع في المحاولات السابقة التي استهدفت التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار. وفي نوفمبر تشرين الثاني، جرى الاتفاق على هدنة قصيرة وتطبيقها بعد مشاركته في محادثات الدوحة. وأدى أحدث اجتماع له مع رئيس الوزراء القطري في يناير كانون الثاني إلى التوصل إلى اقتراح لوقف مؤقت لإطلاق النار رفضته حماس في نهاية المطاف.

    وقدمت حماس هذا الاسبوع اقتراحا جديدا لوقف اطلاق النار للوسطاء والولايات المتحدة حليفة اسرائيل يتضمن إطلاق سراح الرهائن الاسرائيليين مقابل الإفراج عن سجناء فلسطينيين.

    وفشلت جميع الجهود التي بذلت هذا العام للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإتمام عملية التبادل رغم تزايد الضغوط الدولية جراء الخسائر البشرية الناجمة عن الحملة البرية والجوية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة.

    ووفقا لوزارة الصحة في غزة، أدت الحملة العسكرية الإسرائيلية إلى مقتل أكثر من 31500 فلسطيني، منهم 70 بالمئة تقريبا من النساء والأطفال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة عبرية.. جهاز استخبارات “حـ.ـماس” جمع معلومات هائلة عن إسرائيل وجيشها

    كشف تقرير نشرته صحيفة “يسرائيل هيوم” يوم أمس، (الجمعة)، أن جهاز الأمن الإسرائيلي – الجيش والموساد والشاباك – كشف في السنوات الأخيرة جهودا تبذلها حركة حماس في مجال جمع المعلومات الاستخباراتية عن إسرائيل، وتعقَب مسؤولين في حماس ضالعين في هذا المجهود، والذين يوصفون في إسرائيل بأنهم “دائرة الاستخبارات العسكرية” في حماس.

    وكلفت شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (“أمان”) وحدة أمن المعلومات التابعة لها بالتحقيق ومتابعة تطور مجهود حماس الاستخباراتي. وشعر عناصر هذه الوحدة بأنهم “يسيطرون” على المعلومات حول تطور هذا المجهود وأنهم يعرفونها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لا نداء يعلو فوق نداء: أوقفوا الحرب في غزة والضفة الغربية وأغيثوا الشعب الفلسطيني



    افـتتاحية « جريدة العلم »

    تحيل القضية التي تنظر فيها محكمة العدل الدولية خلال هذه الأيام، على القضية التي نظرت فيها قبل عشرين سنة حول جدار الفصل العنصري الذي أقامته إسرائيل في الضفة الغربية بالقرب من الخط الأخضر وابتدأ العمل فيه  يوم 23 يونيو سنة 2002. وهي القضية التي أثارت ضجة واسعة، وانتهت بالفتوى التي أصدرتها محكمة العدل الدولية في يوم 9  يوليوز سنة 2004، بعدم قانونية جدار العزل هذا، وطالبت المحكمة في فتواها، إسرائيل بوقف البناء فيه.

    ولكن الحكومة الإسرائيلية لم تعمل بفتوى المحكمة التابعة للأمم المتحدة ولم تحفل بها وتجاهلتها تماماً كما تتجاهل إسرائيل قرارات مجلس الأمن الدولي، وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة. والجدار العنصري لا يزال قائماً، وكان ولا يزال الهدف منه، منع دخول المواطنين الفلسطينيين إلى إسرائيل أو المستوطنات القريبة.


    وهو الأمر الذي يعني، بالوضوح المطلق، أن اللجوء إلى محكمة العدل الدولية لا يحقق هدفاً من الأهداف الوطنية للشعب الفلسطيني، ولا يرجى منه حل القضية الفلسطينية على أي نحو من الأنحاء، لأن إسرائيل دولة باطشة لا تعترف بالمؤسسات الدولية، ولا تلتزم بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

    وتلك هي العقدة في المشكلة القائمة منذ أكثر من سبعين سنة، والتي لم يفلح المجتمع الدولي في حلها وتسويتها وإنهاء الصراع الدائر حولها، بين الشعب الفلسطيني وبين الدولة العبرية القائمة بالاحتلال للأراضي الفلسطينية منذ سنة 1948.


    ومن أجل إنصاف الشعب الفلسطيني وإخراجه من الأزمة العاتية التي يعانيها جراء العدوان الإسرائيلي المستمر الذي انطلق يوم 7 أكتوبر الماضي، فإن كل جهد يبذل لوقف هذا العدوان يجب أن يركز أساساً على وقف الحرب العدوانية المدمرة في قطاع غزة الفلسطيني، وعلى الأعمال  العسكرية التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، فتقتل وتبيد وتدمر وتعتقل  المواطنين الفلسطينين، ليس منذ اليوم السابع من أكتوبر المنصرم، بل منذ أن احتلت إسرائيل الضفة الغربية في يوم 4 يونيو سنة 1967.

    إن الحل العاجل للمشكلة الفلسطينية اليوم، هو وقف إطلاق النار فوراً ودون إبطاء، وإدخال المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر، والذي لم يعد يصلح للعيش، حسب تقارير المنظمات التابعة للأمم المتحدة التي تراقب الوضع وترصد الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي.


    فلا وقت اليوم للتحليلات والتنظيرات، ولا للبحث في السيناريوهات والمقترحات، ولا لرسم خريطة الطريق لما بعد الحرب، ولا للتفكير من الآن في اليوم التالي، وإنما المطلوب في هذه الفترة العصيبة، العمل على وقف الحرب اليوم وليس غداً، لإنقاذ المواطن الفلسطيني من الموت والجوع والمرض والدمار الذي لا يدانيه دمار منذ الحرب العالمية الثانية، ولا ينبغي أن ينشغل المجتمع الدولي بمسألة غير السعي الحثيث لوضع حد لهذه الحرب المدمرة التي يذهب ضحيتها الشعب الفلسطيني، ولا يجد من ينقذه من ويلاتها.

    وأمام أهوال الحرب الوحشية التي تدمر قطاع غزة الفلسطيني، تبطل لغة الكلام  ما عدا النداء الذي يجب أن يرفع في كل مكان، أوقفوا الحرب في الأراضي الفلسطينية، وأغيثوا الشعب الفلسطيني الذي يتجرع مرارة العيش في ظل القصف المتواصل من الطيران الحربي الإسرائيلي ومن مدافعه التي توغلت في قطاع غزة، حتى لم يبق موضع واحد آمناً.


    فإذا خرجت محكمة العدل الدولية بفتوى تتلخص في نداء (أوقفوا الحرب في غزة والضفة الغربية فوراً) الموجه لإسرائيل، فستكون المحكمة الدولية قد أيدت قانونية هذا النداء، ووقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني وساندته، وإلا ستصاب الإنسانية بخيبة الأمل وتذهب الجهود المبذولة سُدًى، وتستمر إسرائيل في عدوانها وعتوها وإجرامها وتحديها للعالم أجمع.

    نعم، أوقفوا الحرب المجنونة في قطاع غزة والضفة الغربية الفلسطينيتين فوراً، وأغيثوا الشعب الفلسطيني قبل أن يُباد. 
    العلم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا ما أمر به الملك محمد السادس لفائدة الطلبة الفلسطينيين



    بلاغ عاجل لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج

    *العلم الإلكترونية*

    أعطى جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، تعليماته السامية بتخصيص منح إضافية لفائدة الطلبة الفلسطينيين، وذلك في إطار منح الوكالة المغربية للتعاون الدولي.

    هذه المنح، سيستفيد منها ما يناهز عددها المئة، الطلبة الفلسطينيون المنحدرون من قطاع غزة المسجلون في الجامعات والمعاهد العليا بمختلف مناطق المملكة.

    هذه المبادرة الملكية السامية تندرج في إطار العناية الكريمة والموصولة التي يوليها صاحب الجلالة، حفظه الله، للقضية الفلسطينية العادلة والراسخة، والتضامن الفعلي مع الشعب الفلسطيني الشقيق في هذه الظروف الصعبة.

    وأوعز جلالة الملك، بأن توضع هذه المنح حالا رهن إشارة الطلبة الفلسطينيين الذين تتوفر فيهم الشروط الضرورية، وذلك بتنسيق مع السلطة الفلسطينية. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلمة أبو عبيدة بعد مرور 100 يوم على العدوان الإسرائيلي

    *العلم الإلكترونية*

    بعد مرور 100 يوم على العدوان خرج الناطق العسكري بـاسـم كتائب القسام أبو عبيدة، في كلمة جديدة له يومه الأحد 14 يناير، وقال « معركة « طوفان الأقصى » مفصلية في تاريخ شعبنا وأمتنا صرخة دوت لتحرر كل الأمم والشعوب المستعمرة وأعطت نموذجاً كيف للكف أن تناطح المخرز ».

    وأضاف، « بلغت جرائم إسرائيل وحكومتها بالمطالبة بسحق شعبنا وتدمير مقدساته في الضفة والقدس والداخل وغزة، وبات قادة الجيش الاسرائيلي يتلذذون بقتل أسرانا ويشددون الخناق على غزة لإرضاء غرائز جمهورهم ».

    وتابع عبيدة، « نذكر المتواطئين والعاجزين من قوى العالم الذي تحكمه شريعة الغاب قبل السابع من 7 أكتوبر بالعدوان على أقصانا ».

    واستكمل، « كبدنا إسرائيل وما زلنا نكبده خسائر باهظة تفوق كلفتها ما تكبده في 7 من أكتوبر، واستهدفنا وأخرجنا 1000 آلية عسكرية إسرائيلية خلال 100 يوم في غزة ».

    وأردف عبيدة، « استهدفنا وأخرجنا 1000 آلية عسكرية إسرائيلية خلال 100 يوم في غزة, جل ما استهدفنا به اسرائيل من ذخائر وأسلحة من الصناعة العسكرية لكتائب القسام ».

    وأكّد أن، « ما قاومنا به اسرائيل من عبوات ومقذوفات ومدافع ومضادات للدروع وقنابل هو من صنع كتائب القسام وهذه الصناعات لم تكن لتجدي نفعاً أمام الترسانة الأميركية القذرة لولا الصناعة الأهم وهي الإنسان المقاتل الفلسطيني المجاهد التي لا تقف قوة في الأرض أمام إرادته وإصراره ».

    واعتبر عبيدة، أن « معركة طوفان الأقصى هي معركة الوطن الفلسطيني يقاتل فيها الشعب والمقاومة في خندق واحد، وما يعرضه الجيش الاسرائيلي من بطولة موهومة محل سخرية لأصغر طفل فلسطيني ».

    وأشار إلى ان، « الملاحم التي سطرها مجاهدونا مما أعلنا عنه ومما لم نعلن ستسطر في واحدة من أعظم وأقدس المعارك في تاريخ أمتنا، وأي حديث سوى وقف العدوان على شعبنا ليست له أي قيمة ».

    ولفت عبيدة إلى أن، « الجيش الاسرائيلي فشل في تحقيق أهدافه أو تحرير أي أسير لدينا، ومصير العديد من الأسرى صار مجهولا خلال الأسابيع الماضية ».

    وتابع، « على الأغلب العديد من الأسرى قد قتلوا والجيش الاسرائيلي يتحمل مسؤولية مصيرهم، من واجبنا أن نحيط ملياري مسلم في العالم بأن الجيش الاسرائيلي دمر معظم مساجد قطاع غزة ».

    وختم عبيدة: « نحيي الايدي الضاربة من مقاتلي أمتنا في لبنان واليمن والعراق وننعى شهدائهم ونبارك جهدهم، جاءتنا رسائل المقاومة بتوسيع عملياتها في قادم الأيام مع استمرار العدوان على غزة ». 

    جدير بالذكر أن العمليات العسكرية والاشتباكات لازالت مستمرة بمختلف المحاور لليوم الـ100 من الحرب في قطاع غزة، فيما ينذر الهجوم لليوم الثالث على التوالي على الحوثيين باليمن بتوسيع دائرة الحرب بالمنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تتوصل لاتفاق مع قطر للسماح بإيصال أدوية لرهائنها لدى حماس


    *العلم الإلكترونية: حكيمة الوردي*

    كشفت إسرائيل مساء يومه الجمعة 12 يناير، عن توصلها إلى اتفاق مع قطر للسماح بإيصال أدوية للرهائن المحتجزين لدى حركة حماس في قطاع غزة، حسب ما أفادت به صحيفة « يديعوت أحرونوت » العبرية.

    حيث قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه وبتوجيه من نتنياهو قاد رئيس الموساد دافيد برنياع مبادرة بالتنسيق مع قطر لتسهيل إيصال الأدوية إلى الأسرى الذين تحتجزهم حماس في غزة.

    وأكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه سيتم تقديم الأدوية خلال الأيام القليلة القادمة.

    وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن قطر تجري محادثات مع حركة حماس من أجل إدخال الأدوية الضرورية للمحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة.

    ولا يزال أكثر من 120 رهينة محتجزين في غزة منذ ما يقرب من 100 يوم، ويعاني العديد منهم من ظروف صحية تتطلب رعاية طبية منتظمة بما في ذلك السرطان والسكري، وفقا لصحيفة « نيويورك تايمز » الأمريكية.

    وأكد مسؤول مطلع على المحادثات تحدث للصحيفة الأمريكية شريطة عدم الكشف عن هويته، أن المفاوضين ناقشوا أنواع الأدوية المطلوبة وكمياتها المطلوبة وكيفية توصيلها، مشيرا إلى أن المناقشات جارية مع المنظمات الدولية التي يمكن أن تساعد في إنجاز العملية.

    وأشارت وسائل إعلام إلى أن أقارب الرهائن أثاروا الحاجة إلى الأدوية خلال اجتماع مع رئيس وزراء قطر محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني في الدوحة بحسبما ذكر دانييل ليفشيتز حفيد عوديد ليفشيتز (83 عاما) المحتجز في غزة.

    وقال ليفشيتز إنه يشعر بالقلق على صحة جده نظرا لأنه ظل في الأسر منذ ما يقرب من 100 يوم ولا يستطيع العديد من الرهائن المسنين والمرضى الحصول على أدويتهم اليومية.

    فيما كشف مسؤولون فلسطينيون في قطاع الصحة الجمعة، عن أن الهجمات الإسرائيلية الأحدث على قطاع غزة أسفرت عن مقتل 151 على الأقل بينهم 11 في منزل واحد.

    كما اتهم مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة إسرائيل بعرقلة جهود إرسال مساعدات إلى شمال القطاع، حسب وكالة « رويترز ».

    وقالت إسرائيل إنها لا تستطيع التعليق دون مزيد من التفاصيل، مؤكدة في وقت سابق أن قواتها قتلت عشرات المسلحين في منطقة المغازي القريبة وفي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

    وأكد الجناحان العسكريان لحركتي حماس والجهاد الإسلامي أن مقاتليهما استهدفوا دبابات وجرافات إسرائيلية بصواريخ مضادة للدبابات في عدة مناطق.

    ومن جانبه، قال مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة إن السلطات الإسرائيلية تعرقل جهوده لمساعدة الأشخاص الذين بقوا في شمال القطاع.

    وأكد « أندريا دي دومينيكو » رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة في تصريح لذات الوكالة، « نواجه رفضا ممنهجا من الجانب الإسرائيلي لجهودنا للوصول إلى هناك ».

    وأضاف « على وجه الخصوص، كان الرفض منهجيا للغاية فيما يتعلق بالسماح لنا بدعم المستشفيات وهو أمر يصل إلى مستوى من اللاإنسانية، بالنسبة لي، يستعصي على الفهم ».

    ويقول مسؤولو إغاثة إن سكان قطاع غزة على وشك المجاعة ويعانون من الأمراض الناجمة عن نقص المياه العذبة والصرف الصحي بسبب القصف واسع النطاق. 

    ومن جهتها، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، عن إصابة 15 جندياً خلال الساعات الـ24 الماضية في قطاع غزة، سُجِّلت 3 منها كإصابات خطرة.

    كما أعلن المتحدّث باسم « الجيش » الإسرائيلي، عن « بلوغ العدد الإجمالي للإصابات منذ 7 أكتوبر، 2511 جندياً وضابطاً، و1099 منذ بداية الهجوم البري على قطاع غزة ».

    فيما كشفت صحيفة « جيروزاليم بوست » الإسرائيلية، في افتتاحيتها يومه الخميس 11 يناير، عن حصيلة تفوق الـ 6 آلاف جريح من عناصر المؤسسة الأمنية والعسكرية، بما فيها « الجيش » الإسرائيلي والشرطة، الذين أصيبوا منذ 7 أكتوبر، في هجمات في ذلك اليوم، وفي العدوان الذي تلا ذلك في غزة، مع حماس وفي الشمال مع حزب الله. واعتبرت الصحيفة بأنه « من المرجح أن يصل عدد الجرحى إلى ما يقرب من 20 ألفاً، بمجرد تضمين أولئك الذين تمّ تشخيص إصابتهم باضطرابات ما بعد الصدمة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فريق الموساد يغادر قطر بعد تعثر مفاوضات الهدنة مع حماس

    أحداث أنفو

    قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إعادة فريق جهاز الاستخبارات (الموساد) من الدوحة بعد بلوغ « طريق مسدود » في المفاوضات الرامية لتجديد الهدنة وتبادل محتجزين مع حركة حماس، وفق ما أعلن مكتبه السبت.

    وقال المكتب في بيان له أن المفاوضات بلغت طريقا مسدودا، معتبرا أن حماس لم تنفذ التزاماتها بموجب الاتفاق الذي شمل الإفراج عن جميع الأطفال والنساء المختطفين وفقا لقائمة تم تحويلها إلى حماس وتمت المصادقة عليها من قبلها، وهو الشيء الذي نفته حماس بدورها متهمة اسرائيل بعرقلة المفاوضات حول تمديد الهدنة، ورفض تسلم جثت رهائن توفول تحت القصف.

    وشكر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستخبارات الإسرائيلية الموساد تعتقل إيرانيا شارك بمخطط ضد إسرائيليين في قبرص

    أعلنت وكالة الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد)، الخميس، أنها “اعتقلت” إيرانيا خطط لاغتيال إسرائيلي في قبرص واستجوبته “على الأراضي الإيرانية”، ما قاد إلى معلومات منحت للسلطات القبرصية التي تولت “تفكيك الخلية” الأسبوع الماضي.

    يأتي هذا التصريح النادر بعد أن أشاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو سابقا بـ”إحباط هجوم إرهابي إيراني في قبرص ضد أهداف إسرائيلية”، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

    ورفضت السلطات القبرصية التعليق على المسألة، لكن وسائل إعلام محلية نقلت عن مصادر لم تسمها أنه تم إحباط مخطط لمهاجمة أهداف إسرائيلية أو يهودية يقف وراءه أشخاص ينشطون في “جمهورية شمال قبرص التركية” التي لا تعترف بها سوى أنقرة.

    وقال الموساد إن إيرانيا يدعى يوسف شهابزي عباس علي “اعتقل” في “عملية لمكافحة الإرهاب على الأراضي الإيرانية”.

    واعترف الرجل أثناء استجوابه بأنه “تلقى تعليمات مفصلة وأسلحة من ضابط كبير في الحرس الثوري في إيران” بخصوص رجل أعمال إسرائيلي تم التخطيط لاغتياله في قبرص، بحسب وكالة الاستخبارات الإسرائيلية.

    ويظهر شريط فيديو نشره الموساد ولم تتمكن وكالة فرانس برس من التحقق من صحته، رجلا قيل إنه عباس علي يروي تفاصيل وصوله إلى قبرص وإعداده لاغتيال إسرائيلي بمساعدة “باكستانيين” في الجزيرة.

    ثم يذكر الرجل أنه تلقى أمرا من مشغليه الإيرانيين بالعودة إلى إيران لأن الشرطة القبرصية صارت تتعقبه.

    وأضاف الموساد “في أعقاب المعلومات التي قدمها للمحققين، تم تفكيك الخلية في عملية لأجهزة الأمن القبرصية”، مشيرا إلى “سلسلة اعتقالات في قبرص الأسبوع الماضي”.

    وقالت الوكالة الإسرائيلية إنها كشفت عن جزء من “مساع مستمرة لتنفيذ هجمات إرهابية وإلحاق ضرر بالإسرائيليين واليهود في جميع أنحاء العالم”.

    في وقت سابق من هذا الشهر، قال نتانياهو إن الغالبية العظمى من “المشاكل الأمنية (الإسرائيلية) مصدرها إيران ووكلاؤها”.

    كما تتهم إسرائيل الجمهورية الإسلامية بالسعي لتطوير أسلحة نووية، وهو ما تنفيه الأخيرة.

    وأكد بنيامين نتانياهو في احتفال عسكري، الخميس، أن إسرائيل لن تكون ملزمة بأي اتفاق دولي بشأن برنامج طهران النووي، مضيفا “سنحتفظ بحقنا وواجبنا في الدفاع عن أنفسنا بأنفسنا من أي تهديد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخابر إماراتي لصالح « الموساد » وإقالة تبون لوزير اتصاله.. هل طردت الجزائر سفير الإمارات؟

    أعلنت الرئاسة الجزائرية، في ساعة متأخرة من ليلة أمس الثلاثاء، أن الرئيس عبد المجيد تبون أنهى مهام وزير الاتصال، محمد بوسليماني، وذلك بعد ساعات فقط من نشر قناة « النهار » الخاصة »، على شاشتها وموقعها، خبرا حول قيام الجزائر بطرد السفير الإماراتي في البلاد.

    وحسب « النهار »، فإن « الجزائر طلبت من السفير الإماراتي مغادرة التراب الوطني؛ حيث أمهلته 48 ساعة لذلك »، موضحة أن « قرار طرد السفير الإماراتي جاء بعد توقيف 4 جواسيس إماراتيين كانوا يتخابرون لفائدة جهاز « الموساد ». كما حاول الجواسيس الموقوفون نقل أسرار ومعلومات عن الدولة الجزائرية ».

    وأضافت القناة الجزائرية الخاصة أن « وزارة الخارجية عبرت، من جهتها، عن أسفها لهذه التصرفات الخاطئة والمخططات الدنيئة التي تستهدف الجزائر »، إلا أنها قامت بحذف الخبر من موقعها بعد ذلك.

    وردا على « النهار »، نفى المتحدث الرسمي لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية الجزائرية في الخارج، في بيان مقتضب، « نفيا قاطعا، ما تم نشره وتداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام، من أخبار مغلوطة وكاذبة، حول طلب الوزارة من السفير الإماراتي مغادرة التراب الجزائري ».

    بيان صحفي pic.twitter.com/i6d2mdoFQW

    — وزارة الشؤون الخارجية| MFA-Algeria (@Algeria_MFA) June 20, 2023

    وعلى الرغم من النفي الرسمي للوزارة، إلا أن الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي ربطوا الأحداث مع بعضها البعض، واعتبروا أن خبر « النهار » صحيح؛ حيث « تدخلت أطراف عربية لتطويق الأزمة، فكان كبش الفداء هو رأس وزير الاتصال، باعتباره أخف الأضرار.

    ماذا جرى في الجزائر ؟ ولماذا صدر بيان بطرد سفير الامارات بتهمة اكتشاف شبكة تجسس اماراتية تعمل لصالح الموساد ثم بعد ساعات تم نفي الرواية وطرد وزير الاتصال الجزائري محمد بو سليماني دون ذكر أي تفاصيل وذلك بعد نشر قناة النهار الجزائرية الخاصة للخبر ؟
    ماذا جرى بالضبط ليلة البارحة وغير…

    — Dawood Albasri (@dawoodalbasri3) June 21, 2023



    إقرأ الخبر من مصدره