Étiquette : الناس

  • اوكرانيا تتهم المتظاهرين في برلين بتشجيع الروس على قتل الاوكرانيين وتعذيبهم

    وجه وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا انتقادا شديدا لمظاهرة ببرلين نادت بإجراء مفاوضات سلام مع روسيا بمبادرة من سياسية وصحفية ألمانيتين بارزتين.إعلانوقال في تصريحات لصحيفة “بيلد أم زونتاج” الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر اليوم الأحد: “يجب أن يكون هؤلاء الناس صادقين. وبدلا من الإعلان تحت شعار ‘أوقفوا الحرب بتزويدهم بالسلاح!‘ يجب أن يكتبوا ما يقصدونه فعلا: ‘فلتدعوا الروس يقتلون أوكرانيين ويعذبونهم ويغتصبونهم‘. لأنه إذا لم نمتلك أسلحة من أجل الدفاع عن أنفسنا، سيحدث ذلك بالضبط”.إعلانوأضاف كوليبا: “أؤكد لكم أن كل أوكراني، حتى الجندي في الخندق الذي يقتل الجندي الروسي الذي يهاجمه في هذه اللحظة، يريد السلام

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع صاروخي لأسعار اللحوم.. بيضاويون: الثمن وصل لـ120 درهم راه مابقيناش قادين نشريواه ولا ناكلوه-فيديو

    أبدى عدد من المواطنين في الدار البيضاء، استياء عارما للزيادات الصاروخية في أسعار بيع اللحوم الحمراء بمحلات الجزارة المتواجدة سواء في الأحياء السكنية أو الأسواق على مستوى العاصمة الاقتصادية.

    وأجمع مستهلكون في البيضاء، عبر تصريحات لموقع “سيت أنفو”، على عدم تقبلهم للارتفاع الكبير في أثمان اللحوم الذي خلق موجة استنكار واسعة لدى الأسر المغربية، خاصة ذي الدخل المحدود، محملين الحكومة مسؤولية هذه الزيادات المرشحة للاستمرار في منحاها التصاعدي.

    وفي هذا الإطار، أوردت سيدة في تصريح للموقع أنه رغم خروج الحكومة بتصريح توضيحي حول الموضوع، إلا أنها تصطدم بما هو موجود في الواقع، مضيفة بالقول: ” ملي كنبغي نشري اللحم كنمشي كنشوف الأثمنة ديالو كيخلعوني بزاف، حيث كيتراوح مابين 90 و110 دراهم للكيلو وكاين لي واصل 120″.

    وقالت مواطنة أخرى ممن استقى “سيت أنفو” أراءهم حول “الغلاء”، إن بإمكانها شراء الدجاج فقط، نظرا لسعره المعقول في الوقت الراهن، أما “اللحم غالي منقدرش نوصلو، كناكلو غير فالعيد الكبير”، وفق تعبيرها.

    من جانبه، قال شاب في حديثه للموقع، إن المواطن لم تعد في استطاعته شراء اللحم بسبب سعره الذي صار يتجاوز 100 درهم، مستطردا بالقول: ” الناس ولاو كيقضيو غا بالبيض وماطيشة وتيسلكو وصافي”.

    وطالب هؤلاء المستهلكون الجهات المعنية بالتحرك وتفعيل إجراءات من شأنها أن تضع حدا لحالة التسيب الملحوظة في الأسواق بسبب غياب المراقبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يحذرون من عودة “فيروس الزومبي”

    حذر فريق من العلماء من عودة “فيروس الزومبي” المجمد منذ 48500 عام، مع ذوبان الجليد في القطب الشمالي بسبب تغير المناخ.

    وذكر تقرير صدر مؤخرا أنه من الخطأ الإشارة إلى أن “فيروسات الزومبي لا تشكل تهديدا للصحة العامة”، حسب ما نقل موقع “سي إن إن” الأميركي.

    وأضاف التقرير: “هذا الذوبان السريع للتربة الصقيعية في القطب الشمالي يتسبب في إعادة إحياء المواد العضوية القديمة المحفوظة منذ آلاف السنين في طبقات التربة العميقة”.

    ومعلوم أن التربة الصقيعية، التي تشكل 25 في المائة من نصف الكرة الشمالي، باردة وخالية من الأكسجين، كما أن الضوء لا يخترقها.

    ومع ذلك، يقول الخبراء إن التغير المناخي، الذي يتسبب في ارتفاع درجة الحرارة بمقدار الضعف في القطب الشمالي، قد يؤدي إلى عودة الفيروسات، التي يمكن أن تعرض صحة الحيوان والبشر للخطر بعد أن ظلت خامدة لعشرات الآلاف من السنين.

    قال موقع “سي إن إن” إن جان ميشيل كلافيري، الأستاذ الفخري للطب وعلم الجينوم في كلية الطب بجامعة إيكس مرسيليا في فرنسا، قام باختبار عينات من الأرض مأخوذة من التربة الصقيعية في سيبيريا لمعرفة ما إذا كانت تحتوي على جزيئات فيروسية ما تزال معدية.

    وأضاف: “كان يبحث عما يصفه بـ”فيروسات الزومبي”، وقد وجد بعضها تحت الأرض على عمق 16 مترا”.

    وذكر كلافيري أن “الفيروسات التي تصيب الأميبا وما تزال معدية بعد فترة طويلة من تجميدها تدل على وجود مشكلة أكبر”.

    وعبر ميشيل عن خشيته من أن ينظر الناس إلى بحثه على أنه “فضول علمي”، وأن لا يحترسوا من احتمال عودة الفيروسات القديمة إلى الحياة، مشددا على أنها تمثل تهديدا خطيرا للصحة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوير ذكاء صطناعي يحول أفكار الناس إلى صور بدقة 80%

     يمكن للذكاء الاصطناعي إنشاء صور بناء على مطالبات النص، لكن العلماء كشفوا عن معرض للصور التي تنتجها التكنولوجيا من خلال قراءة نشاط الدماغ.
     
    وأعادت الخوارزمية الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي بناء حوالي 1000 صورة، بما في ذلك دمية دب وطائرة، من عمليات مسح الدماغ هذه بدقة 80%، وفقا لتقرير RT .
     
    واستخدم باحثون من جامعة أوساكا نموذج الانتشار المستقر الشهير، المضمن في DALL-E 2 من OpenAI، والذي يمكنه إنشاء أي صور بناء على مدخلات النص.
     
    وأظهر الفريق للمشاركين مجموعات فردية من الصور وقاموا بمسح التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI)، والذي قام الذكاء الاصطناعي بعد ذلك بفك تشفيره.
     
    وشارك الفريق في الدراسة المنشورة في bioRxiv: « أظهرنا أن طريقتنا يمكنها إعادة بناء صور عالية الدقة بإخلاص دلالي عال من نشاط الدماغ البشري. وعلى عكس الدراسات السابقة لإعادة بناء الصورة، لا تتطلب طريقتنا تدريبا أو ضبطا دقيقا لنماذج التعلم العميق المعقدة ».
     
    وتسحب الخوارزمية المعلومات من أجزاء من الدماغ تشارك في إدراك الصورة، مثل الفص الصدغي، وفقا ليو تاكاغي، الذي قاد البحث.
     
    واستخدم الفريق التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لأنه يلتقط تغيرات تدفق الدم في مناطق الدماغ النشطة، وفقا لتقارير Science.
     
    ويمكن أن تكتشف FMRI جزيئات الأكسجين، بحيث يمكن للماسحات الضوئية أن ترى أين تعمل الخلايا العصبية – خلايا الدماغ العصبية – بجدية أكبر (وتجذب معظم الأكسجين) بينما لدينا أفكار أو عواطف.
     
    وتم استخدام ما مجموعه أربعة مشاركين في هذه الدراسة، كل منهم عرض مجموعة من 10000 صورة.
     
    ويبدأ الذكاء الاصطناعي في إنشاء الصور كضوضاء مشابهة للتلفاز الثابت، والتي يتم استبدالها بعد ذلك بميزات يمكن تمييزها تراها الخوارزمية في النشاط من خلال الإشارة إلى الصور التي تم تدريبها عليها والعثور على تطابق.
     
    ووفقا للدراسة، أوضحنا أن إطارنا البسيط يمكنه إعادة بناء صور عالية الدقة (512 × 512) من نشاط الدماغ بدقة دلالية عالية. ونحن نفسر كميا كل مكون من مكونات LDM من منظور علم الأعصاب عن طريق تعيين مكونات محددة لمناطق دماغية متميزة. ونقدم تفسيرا موضوعيا لكيفية قيام عملية تحويل النص إلى صورة التي يتم تنفيذها بواسطة LDM [نموذج الانتشار الكامن] بدمج المعلومات الدلالية التي يعبر عنها النص الشرطي مع الحفاظ في نفس الوقت على مظهر الصورة الأصلية.
     
    وكان الجمع بين الذكاء الاصطناعي وأجهزة مسح الدماغ مهمة بين الأوساط العلمية، والتي يعتقدون أنها مفاتيح جديدة لفتح عوالمنا الداخلية.
     
    وفي دراسة أجريت في نوفمبر، استخدم العلماء التقنيات لتحليل الموجات الدماغية للمرضى غير اللفظيين والمصابين بالشلل وتحويلها إلى جمل على شاشة الكمبيوتر في الوقت الفعلي.
     
    ويمكن لآلة « قراءة العقل » أن تفك شفرة نشاط الدماغ عندما يحاول الشخص بصمت تهجئة الكلمات صوتيا لإنشاء جمل كاملة.
     
    وقال باحثون من جامعة كاليفورنيا إن جهاز التخاطب العصبي لديهم القدرة على إعادة الاتصال للأشخاص الذين لا يستطيعون التحدث أو الكتابة بسبب الشلل.
     
    وفي الاختبارات، قام الجهاز بفك تشفير نشاط دماغ المتطوع أثناء محاولته التحدث بصمت لكل حرف صوتي لإنتاج جمل من مفردات مكونة من 1152 كلمة بسرعة 29.4 حرفا في الدقيقة ومتوسط معدل خطأ في الأحرف يبلغ 6.13%.
     
    وفي تجارب أخرى، وجد الباحثون أن النهج معمم على المفردات الكبيرة التي تحتوي على أكثر من 9000 كلمة، بمتوسط معدل خطأ بنسبة 8.23٪

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لعبة الشعارات

    في بلد خليجي يلاحظ المرء رواج شعار «لا إله إلا الله محمد رسول الله»، وتحته سيف يغطي الزجاج الخلفي للسيارات بحجم كبير يحجب مساحة الرؤية الخلفية، وهو في الواقع علم ذلك البلد. ولكن ماذا يقصد به؟ فماذا وراء الأكمة؟

    ومع أن هذا التعتيم للرؤية مخالف لقواعد المرور في كل العالم، ولكن من يتجرأ فيأمر سائق السيارة أن يزيل الشعار الوطني واسم الله ورسوله؟ وهنا يوظف الشعار الديني في السياسة بذكاء أو غباء.

    وأتذكر نفسي في نيويورك كيف انتشرت الأعلام الأمريكية بعد أحداث شتنبر، ولكن من اشتد في رفع العلم لم يكن الوطني، بل المنافق دفعا للشبهات عن نفسه، فهذه آلية تعويضية عند المنافقين يفعلونها وهم لا يشعرون.

    ومن بنى «مسجد الضرار» كان المنافقون، فأمر الله نبيه أن لا يقيم فيه أبدا، لأن العبرة ليس في الشعار والبناء، بل «الوظيفة» التي من أجلها خلق.

     وفي بلاد ثورية تم توظيف ثلاث كلمات «الوحدة والحرية والاشتراكية»، فكرسوا الانفصال وساد الفقر وقتلت الحرية قتلا.

    ولعبة الشعارات والرموز قديمة. ومن رفع القرآن على رؤوس الرماح في معركة «صفين»، لم يكن أنزه الفريقين. وكل حزب عنده شعار وعلم وتحية، مثل الصليب المعقوف عند النازيين، وكلمة «الرفاق» عند الشيوعيين، كما يعرف الماسونيون بعضهم بطريقة سلام معينة. وتعرف المسلمة بغطاء الرأس في الغرب، ولو كانت في باقي ملابسها لا تختلف عن ممثلة. فهذه هي قوة الشعار.  

    وليس في الدين مكان لرجال الدين، ولكن العالم اليوم يحتشد برجال الدين كما لم يزدحم من قبل برموز لا نهاية لها من الملابس والطيالس والقلنسوات والعمائم والطرابيش بألوان شتى.  

    ونحن عندما نستخدم «الشعارات» في زمن الخوف، فنحن نلعب هذه اللعبة المزدوجة من الإظهار والإخفاء. وكما يقول «روبرت غرين»: «نحن جميعا نقول الأكاذيب، لأن التعبير الكامل والحر يشكل استحالة اجتماعية. إننا نتعلم إخفاء أفكارنا منذ سن مبكرة، ولكننا على الجانب الآخر نرتدي قناعا».

    إن الحقيقة هي للقلة فقط، وهو الأمر الذي فعله «ابن رشد» مع الخليفة الموحدي «أبو يعقوب»، بعد أن قدمه «ابن طفيل» للخليفة. 

    «الشعار» إذن هو أسلوب جحا القديم أن نقول كلاما هو في الظاهر ضد أفكارنا، وهو في الواقع أسلوب خفي للتعبير عن أفكارنا.

    في عام 1593 م ألقت محاكم التفتيش القبض على الفيلسوف «توماسو كامبانيلا»، فالكنيسة حسب رأيه: «روجت للخرافات كي تتحكم في رقاب الناس وتبقيهم خائفين». ومن يقول: قال الله. فما لأحد بالله من طاقة.

    وبقي في السجن ست سنوات، ثم أطلق سراحه ليوضع تحت الإقامة الجبرية في نابولي. ولكن الرجل عاد ليتحدث بأفكاره الخطيرة، هذه المرة لم تكتف محاكم التفتيش بسجنه، بل عرضته للتعذيب بالآلة المعروفة باسم «الخازوق المضاعف La Veglia»، حيث يعلق المتهم وهو في حالة القرفصاء من ذراعيه مشدودا، وتحته لوحة من مسامير غليظة حادة طويلة، وإذ لا يستطيع المتهم الصبر طويلا فليس أمامه إلا النزول على هذه المسامير تقطع لحمه.

    وأثناء هذا حفظ «كامبانيلا» الدرس في مقاومة السلطة، فتظاهر بـ«الجنون» فلم يصدقوا وعرضوه للتعذيب للتأكد من ذلك.  ثم تظاهر «كامبانيلا» بأنه عاد إلى صوابه، فكتب كتابا عن «الملكية الإسبانية» يمتدح فيه الكنيسة، ويقدم نصائح عملية للملك الإسباني «لتوسيع سلطاته الإلهية».

     ظن الأصدقاء أنه جن فعلا، وفي أضعف التقديرات فإن السجن غير آراءه فعلا، ولكن كتاب «المديح» لم يكن في الواقع إلا خدعة بعد خدعة التظاهر «بالجنون» للتملص من قبضة محاكم التفتيش الجهنمية.

     ونجحت العملية، ولكن محاكم التفتيش لم تفرج عنه تماما، بل حكمت عليه بالمؤبد وأودعته زنزانة منفردة تحت الأرض مقيدة ذراعه إلى الجدار لمدة أربع سنوات، للتأكد من توبته النصوح.

     وبقي الرجل في محبسه 23 سنة حتى عام 1626م، ثم أفرج عنه بعد أن أصبح من رعايا الكنيسة الطائعين. وبعد خروجه بوقت قصير أصدر كتابا هاما بعنوان «هزيمة الإلحاد». واحتار رجال الكنيسة في تفسير ما جاء فيه، فهو من جهة يعرض آراء المفكرين الأحرار والهراطقة من كل صنف، ولكن بوضوح ودقة، في الوقت الذي يستشهد بآراء الكنيسة في الرد عليها بصيغ عتيقة مبتذلة وأسس منطقية معقدة.

    والحاصل أنه بدل أن يفند رأي «الهراطقة»، فقد جلا آراءهم ووضحها ونشرها وبواسطة الكنيسة. ولم يكن في مقدور محاكم التفتيش وأشياعها هذه المرة أن تلقي القبض عليه وتودعه في السجن من جديد، فقد رفع الرجل التائب العائد إلى حضيرة الإيمان «شعار» الدفاع عن العقيدة الصحيحة والكثلكة والبابا والكنيسة. وبعد فترة وجيزة أصبح كتاب «هزيمة الإلحاد» إنجيل الملحدين من كل صنف يتدارسونه في ما بينهم، فتعمهم البهجة ويزدادوا كفرا بالكنيسة.  

     خالص جلبي 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلاث مستويات للوصول إلى التوازن النفسي

    يمثل التوازن النفسي محطة أساسية في المحافظة على صحتنا النفسية، وهنالك العديد من الطرق والسلوكيات التي تساعد الإنسان في رحلة وصوله إلى التوازن النفسي، والذي يساهم بدوره في قدرته على تجاوز مشكلاته وتحدياته.

    وتختلف قدرات الناس وآلياتهم في تحقيقهم للتوازن النفسي، وباختلاف هذه الآليات تختلف مستويات التوازن النفسي الذي يصلون له.

    وبحسب مستشارة الصحة النفسية دكتورة هبة شركس، هناك 3 مستويات للوصول إلى التوازن النفسي، موضحةً أن الإنسان يستخدم في المستوى الأول آليات دفاعية محدودة في تحقيق توازنه النفسي، وتجنب الشعور بالألم، ومن أبرز آلياته في هذا المستوى، التكيف مع الواقع باستخدام الحيل الدفاعية، وأحياناً بالاندماج معه، أو بالتفريغ الانفعالي، والتخلص من مشاعر الغضب والتوتر التي تسيطر عليه، و في بعض الحالات يتوازن الإنسان بتأثير من حوله، أي أن آرائهم ودعمهم له يساعده على الشعور بالاستقرار والتوازن النفسي.

    ولفتت دكتور شركس إلى أن استخدام تلك الآليات في حدود يدعم الصحة النفسية، ولكن أن تكون الحيل النفسية هي الطريقة الوحيدة لاستعادة التوازن النفسي، فإن ذلك يحد من نمو الشخص، ويفصله عن واقعه.

    المستوى المعرفي

    يعتمد المستوى الثاني في الوصول إلى التوازن النفسي على تحقيق التوازن النفسي الذهني، الذي يسعى فيه الإنسان إلى التعبير عن نفسه والوصل إلى المتعة الفكرية، وذلك عبر تحليل وتفسير ما يمر به، مما يساعده على تصنيف الأحداث والأشخاص، وإطلاق الأحكام وفهم ما يجري حوله، فيشعر أن المعرفة ساعدته، وأن الضباب قد انزاح عن فكره، وأن الواقع صار أكثر وضوحاً.

    ووضحت مستشارة الصحة النفسية أن المستوى الثالث في الوصول إلى التوازن النفسي هو الأكثر عمقاً، ويتحقق عندما يصبح الإنسان قادر على إعادة تشكيل ذاته ومعارفه وخبراته، والمساهمة في تغيير الواقع من خلال آليات الابتكار والإبداع، فيصل إلى توازن نفسي عميق، ويكون قادر على تحمل القلق النفسي الوجودي، والبحث عن معنى أعمق للحياة، والسعي لترك أثر له.

    وقالت: “عندما يختار الإنسان مواجهه مخاوفه وإعادة تشكيل ذاته ومحيطه الخارجي، يكون قادر على تحقيق التوازن النفسي العميق، الذي يجمع المتناقضات الداخلية في تناغم وتوازن، ويجمع المخاوف والاحتياجات في توازن يحد من أثر الخوف المُعطّل، ومن قوة دفع الاحتياجات التي قد تدمّر الإنسان”.

    أرض محايدة

    ونوّهت دكتورة شركس أنه ليس بالضرورة الانتقال من مستوى لآخر في رحلة وصولنا إلى التوازن النفسي، فالبعض يمكن أن يعيش طوال حياته في نفس المستوى، ولكن يختلف ويتطور في آلياته ضمن نفس المستوى، وعلى سبيل المثال يمكن أن يطوّر الإنسان من حيله الدفاعية في المستوى الأول، أو آلياته في الفهم والتحليل في المستوى الثاني، و لاشك أن الارتقاء بآلياتنا وقدرتنا على تحقيق التوازن في أعمق مستوياته، سيدعم صحتنا النفسية بصورة أكبر.

    و نفت مستشارة الصحة النفسية فكرة أن التوازن يعني الثبات، مشيرة إلى أن الإنسان طوال حياته سيتعرض إلى مؤثرات وتحديات تفقده توازنه، وأنه سيواصل رحلته في النمو والارتقاء والبحث عن آليات جديدة تعيد له توازنه النفسي.

    وأكدت على حقيقة أن النفس البشرية هي أرض محايدة تجمع المتناقضات عليها، و مهمتها الأساسية تحقيق التناغم والتوازن بين هذه المتناقضات حتى لا تقع فريسة القلق والصراعات الداخلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توابل ذهبية قد تغنيك عن إضافة الملح والسكر

    مكونات قد لا نشعر بها أحيانا، لكن قليلها يُضفي على طعامنا نكهته الفريدة؛ في الوقت الذي قد يُفسد كثيرها وصفاتنا بأكملها.

    إنها التوابل المهمة جدا للمساعدة في تقليل تناول الملح والسكر، من خلال تعزيزها لنكهة الطعام؛ حيث إن “إضافة التوابل إلى طعامنا تُعد طريقة رائعة لتحسين مذاق الطعام بدون إضافة الملح أو السكر؛ فالملح يمكن أن يرفع ضغط الدم، ويزيد من أعراض قصور القلب، أما السكر فيمكن أن يؤدي إلى زيادة الوزن وتفاقم مستويات الجلوكوز، مما قد يتسبب في إجهاد القلب”، وفق نيكا غولدبيرغ، الأستاذ المساعد في كلية الطب بجامعة نيويورك، لصحيفة “هافبوست” (HuffPost) الأميركية.

    أما مختصة تغذية طب القلب الوقائية ميشيل روثنشتاين، فقالت إن التوابل مهمة “لصحة القلب على وجه التحديد، لاحتوائها على نسبة عالية من مضادات الأكسدة؛ التي يمكن أن تؤدي إلى تقليل الالتهاب، والتأثير الإيجابي على صحة القلب والأوعية الدموية”.

    كما تساعد على “الحد من ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم”، وفق إليزابيث كلوداس، مختصة أمراض القلب، التي أسست شركة أغذية لمساعدة المرضى على تحسين الصحة من خلال خيارات الأكل وتقليل الحاجة إلى الدواء.

    5 توابل ذهبية ينصح بها الخبراء لصحتك
    من بين أكثر من 100 نوع من التوابل التي تُستخدم في الطهي حول العالم، يُؤكد الخبراء على أهمية هذه التوابل التي احتفظت بخصائصها العلاجية ونكهتها لعدة قرون، ووجدت الأبحاث أدلة على فوائدها الصحية:

    1- القرفة
    تلك النوتات الموسيقية الخشبية الحلوة العطرية، التي تحتوي على مركب سينامالديهيد الذي يمنحها خصائصها الطبية، وفوائدها الصحية. فهي تخفض مستويات السكر في الدم، ولها تأثير قوي في مكافحة مرض السكري. وتُعد عنصرا أساسيا في الطهي والخبز، كما تضاف أحيانا للشاي والقهوة وتُرش على الحلوى والعديد من المشروبات الساخنة.

    وتُخبرنا الدكتورة كلوداس “أن القرفة تؤدي إلى خفض الكوليسترول والدهون الثلاثية، وتساعد في تحسين مستواهما في الدم”؛ بينما تضيف غولدبيرغ أن “القرفة طريقة رائعة لتحلية دقيق الشوفان من دون إضافة السكر”.

    القرفة تقلل خطر الإصابة بمرض السكري

    2- الكمون
    عن هذا النوع من التوابل ذات النكهة الدافئة، والتي تستخدم كبذور كاملة أو مطحونة؛ تقول روثنشتاين “إن الكمون من التوابل الصحية للقلب لاحتوائه على مركبات الفلافونويد، ومضادات الأكسدة القوية التي يمكن أن تعمل على تقليل الالتهاب في الجسم؛ كما قد يساهم أيضا في إنقاص الوزن، وزيادة إفراز الصفراء من الكبد للمساعدة في هضم الدهون”.

    بالإضافة إلى ما له من “خصائص مضادة للسرطان، ومساهمة في السيطرة على نسبة السكر في الدم، وخفض نسبة الكوليسترول”، وفقا لموقع “هيلث لاين” (Health Line).

    3- الثوم
    العنصر الحاضر في كثير من الأطباق اللذيذة، بمذاقه اللاذع الذي يُضفي الكثير من النكهة على أي وصفة، ورغم أنه يُصنف ضمن الخضروات، لكن تحويله إلى مسحوق يُلحقه بقسم التوابل في محلات البقالة.

    وقد شاع استخدامه على مدار التاريخ، لفوائده الصحية المُذهلة، الناتجة عن مركب يسمى الأليسين، وهو المسؤول أيضا عن رائحته المميزة. كما أنه أحد 3 توابل ذكرتها مختصة التغذية المعتمدة آن لويز غيتلمان، للاستخدام بانتظام لفائدة القلب، في كتابها “طول العمر الجذري” (Radical Longevity)؛ حيث يمكن أن يحارب الثوم المرض، ويكافح نزلات البرد، ويحسن صحة القلب.

    فهو ليس مليئا بالنكهة فقط؛ بل “يحتوي على مجموعة من المعادن المفيدة للصحة، كالنحاس والحديد والزنك والمغنيسيوم والجرمانيوم والسيلينيوم، بالتحديد”، وفق الدكتورة غيتلمان، التي تضيف أن “الثوم يوفر أكثر من 100 مادة كيميائية مفيدة، بما فيها مركبات الكبريت وفيتامينات “إيه” (A)، و”سي” (C)، والألياف والأحماض الأمينية المختلفة”.

    ووفقا للدكتورة كلوداس، فقد “ثبت أن الثوم يحسن مرونة الأوعية الدموية، ويمكن أن يخفض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، ويقلل من ضغط الدم”. وهو ما تؤكده غولدبيرغ، بقولها إن “الثوم، كالتوابل الأخرى الغنية بمضادات الأكسدة، قد يكون له دور في خفض ضغط الدم”.

    وعن الفرق بين الثوم الطازج والمسحوق، تقول روثنشتاين “من الأفضل تناول الثوم في شكله الطازج، ولكن إذا لم يكن متاحا لك أو كان أكثر ملاءمة كمسحوق، فلا يزال بإمكاننا جني العديد من فوائده أيضا”.

    4- الزنجبيل
    وهو من التوابل المستخدمة في الطب البديل، وخصوصا في علاج الغثيان؛ كما أنه مثل الثوم، يأتي مجففا ومسحوقا، لكنه يكون أكثر فائدة في حالته الطازجة؛ فهو غني بنكهة الفلفل اللاذعة التي تفعل فعل السحر في كل من الأطباق المالحة والحلوة والمشروبات.

    لذا، تنصح روثنشتاين “بإضافة الزنجبيل الطازج إلى العصائر، أو الاستمتاع به في الشاي؛ لجني فوائده المضادة للالتهابات والمهدئة للجهاز الهضمي”. وتوضح أن “الزنجبيل يحتوي على مركب فعال هو الغينجيرول، الذي ثبت أنه يقلل من الإجهاد التأكسدي، المُسبب لتصلب الشرايين وأمراض القلب”. كما أظهرت الأبحاث أن تناول هذا الجذر الحار قد يقلل من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

    5- الفلفل الأحمر
    أو البابريكا التي تأتي من طحن الفلفل الأحمر المجفف، في 3 أشكال: حلوة، مدخنة، وحارة، “تستخدم وفق الطبق المراد إعداده، والنكهة المفضلة”، كما تقول روثنشتاين، مؤكدة أن “البابريكا من التوابل الصحية للقلب، بسبب محتواها الغني بفيتامين “إيه” (A)”. كما أنها تنتمي إلى عائلة بيتا كاروتين، وهي الصبغة التي تعطي البابريكا لونها الزاهي، وتجعلها غنية بمضادة الأكسدة.

    بالإضافة إلى احتوائها على الكابسيسين، الذي يساعد في إنقاص الوزن؛ إلى جانب مجموعة من المركبات المفيدة، في منع الالتهاب، وتحسين الكوليسترول، ومستويات السكر في الدم.

    هل للتوابل آثار جانبية سلبية؟
    تُجيب روثنشتاين، بأنه “لا داعي للقلق، ما دام استخدام التوابل في الأطعمة يكون بجرعات صغيرة”؛ وتضيف كلوداس، “على الرغم من أن بعض الناس قد يعانون من الحساسية، فإن كل التوابل جيدة إذا أضيفت باعتدال”.

    لكن روثنشتاين تشدد على “ضرورة توخي الحذر من بعض التوابل مثل الثوم والكركم والزنجبيل والفلفل الحلو والقرفة، لمن يتناولون أدوية، كمسيلات الدم، أو يستخدمون مكملات غذائية”، كما توصي أصحاب الحالات الطبية، “باستشارة اختصاصي التغذية، لضمان السلامة”.

    المصدر : الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يحذرون من عودة « فيروس الزومبي » المجمد منذ 48500 عام

    حذر فريق من العلماء من عودة « فيروس الزومبي » المجمد منذ 48500 عام، مع ذوبان الجليد في القطب الشمالي بسبب تغير المناخ.

    وذكر تقرير صدر مؤخرا أنه من الخطأ الإشارة إلى أن « فيروسات الزومبي لا تشكل تهديدا للصحة العامة »، حسب ما نقل موقع « سي إن إن » الأميركي.

    وأضاف التقرير: « هذا الذوبان السريع للتربة الصقيعية في القطب الشمالي يتسبب في إعادة إحياء المواد العضوية القديمة المحفوظة منذ آلاف السنين في طبقات التربة العميقة ».

    ومعلوم أن التربة الصقيعية، التي تشكل 25 في المئة من نصف الكرة الشمالي، باردة وخالية من الأكسجين، كما أن الضوء لا يخترقها.

    ومع ذلك، يقول الخبراء إن التغير المناخي، الذي يتسبب في ارتفاع درجة الحرارة بمقدار الضعف في القطب الشمالي، قد يؤدي إلى عودة الفيروسات، التي يمكن أن تعرض صحة الحيوان والبشر للخطر بعد أن ظلت خامدة لعشرات الآلاف من السنين.

    قال موقع « سي إن إن » إن جان ميشيل كلافيري، الأستاذ الفخري للطب وعلم الجينوم في كلية الطب بجامعة إيكس مرسيليا في فرنسا، قام باختبار عينات من الأرض مأخوذة من التربة الصقيعية في سيبيريا لمعرفة ما إذا كانت تحتوي على جزيئات فيروسية ما تزال معدية.

    وأضاف: « كان يبحث عما يصفه بـ »فيروسات الزومبي »، وقد وجد بعضها تحت الأرض على عمق 16 مترا ».

    وذكر كلافيري أن « الفيروسات التي تصيب الأميبا وما تزال معدية بعد فترة طويلة من تجميدها تدل على وجود مشكلة أكبر ».

    وعبر ميشيل عن خشيته من أن ينظر الناس إلى بحثه على أنه « فضول علمي »، وأن لا يحترسوا من احتمال عودة الفيروسات القديمة إلى الحياة، مشددا على أنها تمثل تهديدا خطيرا للصحة العامة.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكايناش شي حاجة اصلا سميتها العرق المغربي النقي ! لي سمع هاد الهضرة يصحاب ليه عايشين معانا دوك النازيين الجرمان لي كل واحد فيهم فيه جوج ميترو فالطول! حنا غا ناس دراوش ماخصناش بهاد الايديولوجيات الغاملة.. قاهرنا الزلط فحال گاع الشعوب لي قاهرها الزّلط و مبدل ليها الملامح بقوة سوء التغذية ! الحاجة الوحيدة لي نجحنا نحافظو عليها هي المرقة فالغذا!

    ماكايناش شي حاجة اصلا سميتها العرق المغربي النقي ! لي سمع هاد الهضرة يصحاب ليه عايشين معانا دوك النازيين الجرمان لي كل واحد فيهم فيه جوج ميترو فالطول! حنا غا ناس دراوش ماخصناش بهاد الايديولوجيات الغاملة.. قاهرنا الزلط فحال گاع الشعوب لي قاهرها الزّلط و مبدل ليها الملامح بقوة سوء التغذية ! الحاجة الوحيدة لي نجحنا نحافظو عليها هي المرقة فالغذا!

    سهام البارودي – كود//

    كاين شي مغاربة عزيز عليهم يتقدّاو الحوايج من الجوطية حيت كايعتابر بلّي فيها المليح و الماركات و بثمن مناسب! كايقوليك شوف شوف هاد النايك ؟ قوليا نتا بشحال ؟ خاصك ديما تقوليه شي ثمن كبير بزاف باش يحس براسو مضبّر على همزة و كايقوليك ” هادي دابا بخمسين درهم ! من الجوطية ! و الله يمّاك و ماحطيتي ربعين الف لاشريتيها من الحانوت “.

    و كاينين شي مغاربة عزيز عليهم يتقدّاو الافكار من الجوطية د العالم ! دوك الافكار القدام العبيطة د النازية و ما قبل الحرب العالمية عاد فاقو و بداو كايتداولوهم ! دابا قاليك ضد زواج المغربيات من الاجانب حفاظا على العرق المغربي النقي ! على شنو شنو الله يرحم البّاك ؟ العرق المغربي النقي ! آشمن عرق واشمن نقاء ؟ بوحدهوم هاد الناس لي عارفين ! كايتخايلو مساكن ! كايتخايلو راسهم فحال دوك النازيين الجرمان لي كل واحد فيهم فيه جوج ميترو فالطول، صحاح و طوال و قرفادتهم غوز و كايصنعو الڤولسڤاگن و كايصوگو الماطر كبار باغين يحافظو على “النقاء” !بالرغم من انه هاد الفكرة علميا و جينيا غالطة ! و لكن لنفرض گاع كاين شي شعب زعما عندو شي عرق سبيسيال راه ماغانكونوش حنا هوما داك الشعب ! المغاربة شعب عادي جدا و بسيط جدا ماعندوش شي حاجة سبيسيال غايبغي زعما يحافظ عليها و لا غاتمشي ليه الى تخالط باجناس اخرى ! آش عندنا ؟ شي ذكاء خارق صنعنا بيه المركبات الفضائية ؟! شي حس د التجارة خارق درنا بيه التجارة و جبنا بيه الفلوس ! شي قوة جسمانية خارقة كاتخلينا ندردكو على عباد الله فالالعاب الاولامبية ؟! والو ! ماعندنا حتى حاجة خارقة غانبغيو زعما نحافظو عليها ! شعب درويش جدا ! بسيط جدا ! متوسط جدا ! هالكو الزلط و خارج عليه فحال گاع الشعوب لي هالكها الزلط ! غير الحياة اليومية ديالنا تعطيك الخبار ! التقدية ديالنا تعطيك الخبار ! ايه عندنا عادات و تقاليد و فولكلور ولكن تاهي كاتبدل و تطور مع الوقت فحال گاع الشعوب ! راه قيصر روما كون يسيق الخبار بلي الطاليان دابا ماطيشة اساسية فالعادات الغذائية ديالهم مع الباسطا و البيتزا غاتشدو السخفة حيت ماعمرو شاف هوا ماطيشة فالعهد ديالو فالطاليان ! ماكانتش من العادات دداك الوقت !

    ديك النهار كانتفرج فواحد الحفلة ديال عبد المجيد عبد الله فالبحرين و كانشوف العيالات و الرجال فالخليج كيفاش زينين و مرفحين و كايبان عليهم مظاهر الترف و البذخ، بشرات صافية، ظفار دايزين على المانكير ، حوايج فاخرة، شعر مسبسب ، وجوه دايزة على مشرط الجراح باش يصلح ما افسده الزمن و الزلط د الجدود و الجو د الصحرا و الشموش ! واعرين ! ناضيين ! قلت مع راسي تاحنا المغاربة و الله الى خاصنا غا الفلوس ! ماخاصنا لا هضرة د العرق النقي لا تاخرية من هاد الايديولوجيات د بنادم المسالي قبّو ! خاصنا الفلوس تاحنا و نزيانو و نرتاحو و ديك الساعة بنادم غاينقص الهضرة الخاوية و غايديها فترمتو !

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دابا الحمد الله المغربيات مخلاو قنت في العالم وعندهم حقوق ويمكن يعطيو الجنسية لولادهم ويسافروا بلا محرم ويلبسوا آش بغاو ومع ذلك عنهم حنين للماضي المغربي البئيس أيام الأمراض والفقر وعهد السيبة والجوع راه غير التسعينات كانت بئيسة مقارنة بدابا ماحساك القرن لي فات

    دابا الحمد الله المغربيات مخلاو قنت في العالم وعندهم حقوق ويمكن يعطيو الجنسية لولادهم ويسافروا بلا محرم ويلبسوا آش بغاو ومع ذلك عنهم حنين للماضي المغربي البئيس أيام الأمراض والفقر وعهد السيبة والجوع  راه غير التسعينات كانت بئيسة مقارنة بدابا ماحساك القرن لي فات

    محمد سقراط-كود///

    كاين واحد الحنين غير مفسر وغير مفهوم من قبل المغاربة للماضي لي ماعاشوه والا شافوه والا عارفين عليه شي لعبة، كيتخايلوا مثلا بلي المغاربة غير هادي مية عام كانوا كلهم ساكنين في الرياضات والعيالات لابسين القفاطن والرجال لابسين الجلالب والسلاهم وعندهم العودان في الدار غير ركب وزيد، وكانت الحشمة والوقار والتاويل والأداب والإحترام، وفي الواقع هادشي مكانش نهائيا واحد الأقلية لي كانوا ساكنين في الرياضات والباقي راه خدم ديالهم وعبيد، ومكانت لا حشمة لا وقار كانت السيبة المغربي مكانش قادر يخوي قبيلتو ولا مدينتو، وأغلب القبائل متناحرة فيما بينها ومكاين غير السرقة والكريساج بالعلالي وكان خاصك الزطاط باش تقدر تدوز ماشي غير آجي وشد الطريق، ووكانوا ديما الثورات والإنقسامات والخلافات بين الأمراء والملوك والمقاتلة بيناتهم على العرش سنوات الإستقرار راه قليلة نسبيا.

    كانوا الأمراض والجوع والبرد والمغاربة كانوا عريانين حفيانين السليب راه كاين لي معرفو حتى للتسعينات وهادشي في المدن، أما البوادي راه كان الدري كيكبر بلا سروال حتى يدير خمسنين ولا ستة، كان القمل والجذري والطاعون هادشي شحال هادي أما غير جيلنا راه كبر كامل مزوق ببوحمرون والجذري الحمقة، وكان شلل الأطفال وأمراض كثيرة قضى عليها الطب دابا، كانوا المجاعات الناس كتموت حرفيا بالجوع فاش كيجي الجفاف، وكانوا الحركات والقياد الظالمين والحكرة بالأنواع والقتيلة، داكشي لي شافوه المغاربة أن الصعايدة والثأر في المسلسلات المصرية راه كان غير في الريف بين ولاد العم والخوت والثأر كيورثوه.

    المغرب والعالم حاليا كيعيش أزهى عصر في تاريخو، الوفرة ديال المنتوجات الدوا موجود ، موت النساء أثناء الولادة نقص بزاف بزاف موت الرضع كذلك، مابقاتش العبودية يمكن لأي بنت أو طفل مغربي يخرج من دارهم آمن مقارنة بشحال هادي كانوا كيختاطفو الأطفال ويبيعوهم في أسواق العبيد في فاس مراكش وآسفي وطنجة، العبودية في المغرب مكانتش مقتاصرة على لون أو عرق بل العكس كنا ديمقراطيين فيها، كولشي كيتباع أوروبيين أفارقة مغاربة نيت مسلمين مسيح بويض كوحل صغار كبار، الراجل كان خطر عليه يتنقل محساك المرة لي كان التنقل ديالها بوحدها شبه مستحيل، دابا الحمد الله المغربيات مخلاو قنت في العالم وعندهم حقوق ويمكن يعطيو الجنسية لولادهم ويسافروا بلا محرم ويلبسوا آش بغاو ومع ذلك عنهم حنين للماضي المغربي البئيس راه غير التسعينات كانت بئيسة مقارنة بدابا ماحساك القرن لي فات.

    إقرأ الخبر من مصدره