Étiquette : النحاس

  • أكادير.. إيقاف عصـ.ـابة سرقة الأسلاك النحاسية

    فككت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لآيت عميرة، التابع لسرية بيوكرى وجهوية أكادير، عصابة إجرامية مكونة من ثلاثة أشخاص وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بتعييب منشآت ذات منفعة عامة وسرقة الأسلاك النحاسية وتصريفها.

    وذكرت مصادر الجريدة، أن عمليات البحث والتحري أسفرت عن ضبط كمية كبيرة، من أسلاك النحاس ودراجة نارية ثلاثية العجلات، بمنزل لأحدهم على مستوى دوار “أكرام”.

    وأضاف المصادر ذاتها، أن عملية تنقيط المشتبه فيهم، في قاعدة بيانات، أن أفراد العصابة كانوا موضوع مذكرت بحث على الصعيد الوطني، عمليات السرقة عقب ورود شكايات بتعرض منشآت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاعلان عن اكتشاف مخزون مهم من النحاس في هذه المنطقة

    أنا الخبر

    أعلنت شركة “ريد روك ماينينغ” المغربية، المتخصصة في التنقيب عن النحاس، عن اكتشاف مخزون مهم من النحاس في منطقة الأطلس الصغير بالمغرب.

    وقدر حجم المخزون بنحو 100 مليون طن، وهو ما يمثل احتياطيا مهما للمغرب في هذا المعدن.

    وبدأت الشركة مرحلة تقييم الموارد المعدنية المكتشفة، من أجل تحديد كمية النحاس القابلة للاستغلال، وإمكانية تطوير مشروع تعدين في المنطقة.

    ويُعد النحاس معدنا أساسيا في العديد من التطبيقات الصناعية، بما في ذلك صناعة الإلكترونيات والطاقة والبناء.

    كما أنه موصل حراري ممتاز، مما يجعله ضروريا في نقل الطاقة الكهربائية.

    وتأتي أهمية اكتشاف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « ريد روك ماينينغ »: اكتشاف مخزونات مهمة من النحاس في المغرب

    AHDATH.INFO

    أعلنت شركة « ريد روك ماينينغ »، وهي شركة تعدين مغربية متخصصة في التنقيب والاستغلال المعدني لحقول النحاس، عن اكتشاف مخزون مهم من معدن النحاس في الأطلس الصغير.

    وقالت الشركة، في بلاغ لها، إنها بدأت مرحلة تقييم الموارد المعدنية المكتشفة، بعد عامين كاملين في التنقيب والاستكشاف وتحديد المواقع التي يحتمل أن تكون غنية بمعدن النحاس، الذي يعتبر أساسيا في عمليات الانتقال الطاقي.

    وأكدت شركة « ريد روك ماينينغ »، الحائزة على العديد من تراخيص البحث المعدني في المناطق الواعدة جيولوجيا بإمكانية اكتشاف معدن النحاس، عزمها على أن تكون فاعلا رئيسيا في مجال التنقيب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يتوصلون إلى طريقة جديدة لامتصاص التلوث الكربوني

    توصل علماء إلى طريقة جديدة لامتصاص تلوث الكربون من الهواء، وتحويله إلى بيكربونات الصوديوم وتخزينه في المحيطات، وفق ما نقل موقع « سي إن إن » الأميركي.

    ويقول مؤلفو الدراسة، التي نُشرت يوم الأربعاء في مجلة « Science Advances »، إن هذه التقنية يمكن أن تكون أكثر كفاءة بثلاث مرات من تقنية امتصاص الكربون الحالية.

    ويوضح الخبراء أن معالجة أزمة المناخ تعني الحد بشكل كبير من حرق الوقود الأحفوري، الذي يتسبب في التلوث وتغير المناخ. ولكن، نظرا لأن التلوث موجود بالفعل وبكميات كبيرة في الغلاف الجوي، ومن غير المرجح أن يجري التقليل منه، فيقول العلماء إنهم يحتاجون إلى إزالته من الهواء.

    وفي الأصل، تقوم الطبيعة (الغابات والمحيطات) بهذه المهمة (امتصاص تلوث الكربون من الهواء)، ولكنها ليست بالسرعة الكافية لمواكبة كميات التلوث المتزايدة.

    وهنا جاء دور التكنولوجيا، حيث تعمقت الدراسة الجديدة في تقنية « التقاط الهواء المباشر »، التي تقوم على امتصاص تلوث الكربون مباشرة من الغلاف الجوي ثم تخزينه، غالبا عن طريق حقنه في الأرض.

    وتكمن المشكلة في هذه التقنية في أنه « على الرغم من أن ثاني أكسيد الكربون قد يكون غازا قويا للغاية، إلا أن تركيزاته صغيرة جدا – فهو يشكل حوالي 0.04 في المئة من الهواء، هذا يعني أن إزالته مباشرة من الهواء أمر صعب ومكلف »، على حد قول « سي إن إن ».

    وفي هذا الصدد، ذكر أروب سينغوبتا، الأستاذ في جامعة ليهاي ومؤلف الدراسة، أن التقنية الجديدة يمكن أن تساعد في معالجة هذه المشكلة.

    ولهذا الغرض، استخدم فريق الخبراء النحاس لتعديل المادة الماصة المستخدمة في امتصاص الهواء. وقال سينغوبتا إن النتيجة هي مادة ماصة « يمكنها إزالة ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي بتركيز شديد التخفيف وبسعة تزيد بمرتين إلى ثلاث مرات عن المواد الماصة الموجودة حاليا ».

    وأضاف أن « هذه المادة يمكن إنتاجها بسهولة وبتكلفة زهيدة وستساعد في خفض تكاليف التقاط الهواء المباشر ».

    وبمجرد امتصاص ثاني أكسيد الكربون، يمكن تحويله بعد ذلك إلى بيكربونات الصوديوم، باستخدام مياه البحر وإطلاقه في المحيط بتركيز ضئيل.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه الفيتامينات لا ينصح بتناولها معا

    أعلنت الدكتورة أوليسا سافيليفا، أن تناول النحاس والزنك معا يمكن أن يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة.

    وتشير الطبيبة في مقابلة مع صحيفة “إزفيستيا” إلى أن الفيتامينات والعناصر المعدنية ضرورية للجسم لكي تعمل جميع أجهزته واعضائه بصورة طبيعية. ولكن من الأفضل تجنب بعض المكملات الغذائية معا. فمثلا لا ينصح بتناول المغنيسيوم والكالسيوم معا. لأن تناولهما معا كمكملات غذائية،  على الرغم من أنهما يلعبان دورا مهما في الجسم، يعرقل عملية امتصاصهما في الأمعاء، ما يمنع حصول الجسم على فوائدهما.

    وتضيف، كما لا ينصح بتناول مكملات النحاس والزنك معا.

    وتقول في هذا الصدد: “النحاس مسؤول عن إنتاج خلايا الدم الحمراء وصحة العظام. أما الزنك فيساهم في تعزيز منظومة المناعة والتئام الجروح ونمو الخلايا. ولكن تناولهما معا يمكن أن يسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي، وآثارا جانبية خطيرة”.

    وتحذر الطبيبة من تناول الكالسيوم والحديد معا. لأن تناولهما معا يخفض امتصاص الحديد بنسبة 50 بالمئة. ونفس الشيء يحصل عند تناول مستحضرات الحديد مع أطعمة غنية بالكالسيوم. لذلك من الأفضل تناول مستحضرات الحديد والأطعمة المحتوية على نسبة جيدة منه مع فيتامين С، لأن هذا يزيد من امتصاص الحديد في الأمعاء. كما لا ينصح بالجمع بين الحديد والشاي الأخضر لأن الأخير يحتوي على نسبة عالية من المواد الدباغية التي تمنع امتصاص الحديد، ما قد يؤدي إلى فقر الدم الناجم عن نقص الحديد، والذي يظهر على شكل تعب وضيق في التنفس وشحوب في الجلد.

    وتضيف لا ينصح بتناول فيتامين С مع فيتامين В12.

    وتقول: “يسهم فيتامين С في تعزيز منظومة المناعة، أما فيتامين В12 فضروري لإنتاج خلايا الدم الحمراء. ولكن الجرعات الكبيرة من فيتامين С تحسن عملية امتصاص فيتامين В12 كثيرا ما يؤدي إلى تراكمه في الجسم. والآثار الجانبية لتناولهما معا هي الصداع والدوخة وحتى إلحاق ضرر بالكلى”.

    وتشير الطبيبة إلى أنه لا ينصح بتناول فيتامينات D و E و K معا، لأنها على الرغم من كونها ضرورية لصحة العظام وتخفيف الالتهابات وتحسين عملية تخثر الدم يمكن عند تناول جرعات كبيرة منها معا أن تتفاعل بعضها مع بعض، ما قد يضحي سببا في حدوث نزيف.

    وأخيرا لتجنب حدوث هذه المضاعفات تنصح باستشارة الطبيب قبل تناول الفيتامينات والعناصر المعدنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصادرات المغربية نحو الصين تسجل ارتفاعا مهما

    سجلت الصادرات المغربية في اتجاه الصين ارتفاعا بنسبة 9.41 % خلال السنة الماضية، لتقفز قيمتها من 824 مليون دولار إلى 910 ملايين دولار.

    وتصدرت التجهيزات والأكسسوارات الصادرات المغربية إلى الصين، إذ انتقلت قيمتها من 300 مليون دولار إلى 526 مليونا بين 2021 و2022، أي ما يمثل 75.85 % من إجمالي الصادرات.

    وتوزعت المنتوجات المغربية المصدرة إلى الصين بين رقائق التوصيل الإلكترونية ولوحات القيادة الكهربائية والمحولات، بالإضافة إلى المنتوجات المعدنية والتعدينية، ومنتوجات النحاس والزنك والفضة، والمتلاشيات ومنتوجات الملابس والنسيج وأكسسوارات الجلد، ثم المنتوجات الفلاحية وزيت السمك، والخضر والفواكه المجمدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يطورون مادة تمنع نمو البكتيريا والفطريات

    طور علماء روس تقنية طلاء لأنسجة مختلفة تجعل من الممكن صنع مادة تمنع نمو البكتيريا والفطريات، وهي أيضا مقاومة للعدوى في المستشفيات.

    طورت الجامعة  » المبادرة الوطنية للتكنولوجيا  » مواد نسيجية مضادة للبكتيريا والفطريات مقاومة للعدوى في المستشفيات وتمنع نمو البكتيريا والفطريات، وفي أقل من يوم، تقلل المواد من عدد البكتيريا بنسبة 99.9%، بما في ذلك السلالات المسببة للالتهابات التي لا توجد وسيلة للوقاية منها في الوقت الحالي ».

    ويعتمد تصنيع هذه المادة على تقنية التوليف الكيميائي للجسيمات النانوية ثنائية المعدن في بنية المادة.

    وقالت إيكاترينا كودريافتسيفا، القائمة على المشروع، إن « المواد المعدلة لها تأثير قوي كمبيد للفطريات والجراثيم »، حيث سيكون تصنيع هذه المادة مهما في المقام الأول لشركات الصناعات الخفيفة والمؤسسات الطبية.

    ولاحظ القائمون على الدراسة أن النحاس والفضة يعززان عمل بعضهما البعض، وبالتالي فإن خصائص مبيدات الجراثيم والفطريات لهذه المواد أقوى مقارنةً بمثيلاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المائدة التطوانية

    يتميز التطوانيون بإكرامهم للضيوف والعناية بتهييء المائدة المناسبة لهم، وليس من طبعهم دعوة الضيف ليأكل ما تيسر من الطعام العادي دون سابق إعداد وعناية، وهذا ليس من باب البخل الذي ينسبه إليهم بعض المغرضين، بل إنه من مظاهر العناية التي ينبغي أن يقابل بها الضيف، بحيث يكون ما يوضع أمامه في المائدة لائقا ومنسقا ومختارا ورفيعا، يتناسب مع مستوى الضيف المكرم.

    وقبل الحديث عن محتوى المائدة التطوانية، يجدر بنا أن نشير إلى أن هذه المائدة تعد بطريقة مناسبة، حيث تشتمل في الغالب على الطيفور الذي توضع فوقه الصينية الكبيرة من النحاس الأصفر اللامع البراق، التي لا تحضر إلا بعد مرور الخادمة على المدعوين بالطاس والإبريق المهياً لغسل أيديهم، مع الفوطة أو المنشفة النظيفة المرشوشة بماء الزهر، ذلك لأن من عادة القوم أن لا يشرعوا في الأكل إلا بعد غسل أيديهم، وكذا لا يقومون من مجلسهم ذاك إلا بعد غسل أيديهم بالماء والصابون بنفس الطريقة.

    وعندما يوضع الطيفور مع الصينية، ترص عليها أطباق السلطات المتنوعة، كما يحضر طبق الخبز التي تشق دون قطع على هيئة معينة، ثم توزع على المدعوين، لكي يأخذ كل ما يكفيه، ثم يوضع الطبق الرئيسي في وسط المائدة، ليأكل منه الجميع، كل مما يليه.

    ويعرف الطعام الذي يعد لموائد المناسبات الكبرى باسم “الطعيم”، ويشتمل الطعيم على ما يلي: اللحم، أي لحم الغنمي المحمر أو المشرمل أو بالتفاية (بصل وبيض مسلوق مع عصير الليمون)، والدجاج المقلي أو المشرمل … إلخ، والحلوى (إما المحنشة أو المسمنة أو الطابع ..

    وقد جرت العادة في ليالي الأعراس بتطوان أن يقدم طعام العشاء لجميع المدعوين – مهما كان عددهم -، ويكون هذا الإكرام عند الأعيان والوجهاء بالطعيم المذكور، بينما يكون عند العامة بأطباق الكسكس بالدجاج والحمص والزبيب والبصل.

    العنوان: تطوان، سمات وملامح من الحياة الاجتماعية

    ذ. حسناء محمد داود

    منشورات مؤسسة محمد داود للتاريخ والثقافة

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بذور عباد الشمس: فوائد لا تحصى يجهلها العديد من الأشخاص

    لا تحظى بذور عباد الشمس بشعبية كبيرة مقارنة برقائق البطاطا المقلية أو المكسرات المملحة، لكنها من حيث القيمة الغذائية تحتوي على نصيب وفير من المغذيات، وحصة معتدلة من الدهون والسعرات الحرارية.

    تساعد بذور عباد الشمس القلب والأوعية الدموية من أكثر من جانب، فهي غنية بفيتامين « ه » الذي يعتبر من مضادات الأكسدة التي تمنع تراكم الكولسترول على جدران الشرايين، كما تحتوي على البوتاسيوم الذي يساعد على خفض ضغط الدم المرتفع.

    وتوفر بذور عباد الشمس مغذيات مثل السيلينيوم والنحاس التي تساعد على منع تطوّر الخلايا السرطانية، إلى جانب دور النحاس في مرونة المفاصل.

    كما تحتوي هذه البذور على الكالسيوم والمغنيسيوم، وهي تركيبة رائعة لبناء عظام قوية.

    وتتضمن التركيبة الغذائية لبذور عباد الشمس مادة التربتوفان، والتي تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة المزاجية، وتجعلها وجبة خفيفة رائعة في وقت متأخر من الليل لأي شخص يصعب عليه النوم.

    ومن فوائد تناول بذور عباد الشمس بانتظام أنها تعزّز الذاكرة. كما تعمل مادة الكولين التي تحتويها البذور على تخفيف وتيرة الإصابة بالصداع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عناصر إلكترونية خطيرة يجب عليك التخلي عنها وإزالتها من المنزل

    يميل الكثيرون إلى الاحتفاظ بالإلكترونيات القديمة المهترئة، في منازلهم بسبب الارتباط العاطفي بها، دون أن يدركوا بأنها تشكل تهديداً على حياتهم ويجب التخلص منها.

    فيما يلي قائمة بالعناصر الإلكترونية التي يجب عليك التخلي عنها وإزالتها من المنزل، وفق موقع “غادجيتس ناو” الإلكتروني:

    الهواتف القديمة

    تحتوي الهواتف المحمولة، بما في ذلك الهواتف الذكية، على بطاريات ليثيوم أيون. هذه البطاريات عرضة للتلف وتصبح خطيرة بمرور الوقت. كانت هناك حوادث مختلفة في الماضي حيث انتفخت بطاريات الهواتف وتسببت في نشوب حرائق.

    أجهزة التوجيه القديمة

    تعد أجهزة التوجيه القديمة دعوة مفتوحة لمجرمي الإنترنت لإحداث أضرار مالية. هذه الأجهزة القديمة غير قادرة على توفير الحماية ضد أساليب القرصنة المعقدة المنتشرة الآن. علاوة على ذلك، قد تكون هذه الأجهزة سبباً في نشوب الحرائق إذا تسببت بماس كهربائي.

    كابلات الطاقة القديمة

    قد تفقد كابلات الطاقة القديمة خصائص العزل الخاصة بها. يمكن أن يؤدي ذلك إلى حدوث صدمات وشرر وحتى حرائق، لذا ينصح بالتخلص من الأسلاك غير المستخدمة.

    مآخذ الحائط المكسورة

    قد تكون مآخذ الحائط المكسورة خطيرة، خاصة إذا كان لديك أطفال في منزلك. تحتوي المقابس على أجزاء صغيرة مثل الصواميل والمسامير والقطع المكسورة التي يمكن أن تسبب جروحاً وإصابات أخرى. إذا كنت تستخدم مآخذ مكسورة أو تالفة في منزلك، فاستبدلها لتجنب حوادث الحريق أو الصدمات الكهربائية.

    المصابيح القديمة والمصابيح الأنبوبية

    تحتوي المصابيح القديمة على أجزاء صغيرة مثل خيوط التنجستن والمواد الكيميائية والغازات المملوءة بها. في حال كسرها، قد يصبح زجاج المصابيح والأضواء سبباً للجروح والإصابات. يمكن إعادة تدوير المعدن والزجاج في هذه الأجهزة.

    أجهزة الشحن القديمة

    تستخدم أجهزة الشحن القديمة لوحات الدوائر التي تتكون من مواد مثل البوليمر عالي الجزيئية والألياف الزجاجية ورقائق النحاس عالية النقاء. يمكن أن تتعطل لوحات الدوائر الكهربائية القديمة ويمكن أن تنفجر أو تتسبب في نشوب حريق.

    السماعات ومكبرات الصوت القديمة

    تحتوي سماعات الأذن ومكبرات الصوت على الكثير من المواد السامة، مثل المواد المغناطيسية والملفات النحاسية والبلاستيك والبطاريات، والتي يمكن أن تكون ضارة بالبيئة إذا لم يتم التخلص منها بشكل صحيح. يمكن أن يؤدي أي تسرب في البطارية إلى إتلاف العناصر الإلكترونية الأخرى في درجك. يمكنك التبرع بسماعات الرأس القديمة للشركات حتى تتمكن من إعادة تدويرها.

    محركات الأقراص الصلبة القديمة

    قد تبدو محركات الأقراص الثابتة القديمة آمنة ولكنها قد لا تكون آمنة بما يكفي لتبقى في الأدراج. تحتوي محركات الأقراص الثابتة على مواد مثل الألومنيوم والبوليمرات الواقية والبلاستيك والمغناطيس. إن تعدين بعض المواد يكلف كميات هائلة من الطاقة ويسبب الكثير من الأضرار للبيئة. يمكننا إعادة تدوير الكثير من المواد من محركات الأقراص الثابتة القديمة أو التخلص منها بالطريقة الصحيحة حتى لا يكون هناك تهديد متعلق بالبيانات.

    إقرأ الخبر من مصدره