Étiquette : #النرويج

  • اعتقال نرويجي مبحوث عنه دوليا بالعليين حيث يشتبه في وجود تجمعات لبارونات المخدرات قرب سواحل الفنيدق

    أوقفت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، الخميس، مواطنا نرويجيا يبلغ من العمر 72 سنة، كان موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية النرويجية، للاشتباه في ارتباطه بشبكة إجرامية دولية تنشط في تبييض الأموال.

    وجرى توقيف المعني بالأمر بمنطقة العليين، بضواحي مدينة المضيق، وهي منطقة قروية قريبة من السواحل، ارتبط اسمها خلال السنوات الماضية بوجود عدد من المبحوث عنهم في قضايا التهريب الدولي للمخدرات، وباستعمال محيطها كنقطة عبور أو انطلاق محتملة لقوارب سريعة موجهة لتهريب المخدرات عبر البحر.

    وأظهرت عملية تنقيط المشتبه فيه في قاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية « أنتربول » أنه مطلوب على الصعيد الدولي، بناء على أمر صادر عن المكتب المركزي الوطني بأوسلو، على خلفية الاشتباه في صلته بشبكة عابرة للحدود متخصصة في غسل الأموال.

    ويطرح مكان توقيف المواطن النرويجي أكثر من سؤال، بالنظر إلى السمعة التي راكمتها منطقة العليين كواحدة من النقاط التي ظلت محط حديث متكرر بشأن تجمع بارونات التهريب ومبحوث عنهم في قضايا المخدرات، وسط انتقادات سابقة لما يعتبره متابعون تغافلا محليا عن أسماء معروفة تتحرك في هذه المنطقة الحساسة.

    وقد أخضع الموقوف للإجراءات القانونية المرتبطة بمسطرة التسليم، فيما تكلف المكتب المركزي الوطني « أنتربول الرباط »، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، بإشعار نظيره في النرويج بواقعة التوقيف.

    وتندرج هذه العملية في إطار التعاون الأمني الدولي، وملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم في قضايا الجريمة العابرة للحدود، خاصة تلك المرتبطة بتبييض الأموال وشبكات الاتجار الدولي غير المشروع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة الدوحة للأفلام تعلن عن 57 مشروعاً من 46 بلداً ضمن دورة منح الخريف 2025

    اختيار 10 مشاريع لصنّاع أفلام قطريين ومقيمين في قطر إلى جانب مشاريع من 14 بلداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا  
     
     *العلم الإلكترونية*

    أعلنت مؤسّسة الدوحة للأفلام عن الحاصلين على دعم في دورة منح الخريف 2025، لتشكّل بذلك محطة مهمة في مسيرتها العالمية لدعم السّينما المستقلة، مع وصول عدد المشاريع التي دعمتها منذ انطلاق البرنامج إلى أكثر من 1,000 مشروع من مختلف أرجاء العالم.

    تضم دورة منح الخريف 2025 قائمة من 57 مشروعاً من 46 بلداً، من بينها 10 مشاريع لصنّاع أفلام قطريين ومقيمين في قطر، الأمر الذي يعكس التزام مؤسّسة الدوحة للأفلام برعاية المواهب المحلية، ومواصلة مهمتها في دعم الأفلام الدولية من خلال منظومة تعد من الأكثر تنوعاً على مستوى العالم.

    يقدّم برنامج المنح بمؤسّسة الدوحة للأفلام الدعم مرتين سنوياً، وذلك في دورتي الربيع والخريف، ويُعدّ من أقدم مبادرات تطوير الأفلام في المنطقة، إذ يكرّس جهوده لاكتشاف وتمكين صنّاع الأفلام في مختلف أرجاء العالم ممن يخوضون تجاربهم السينمائية الأولى والثانية، إلى جانب دعم المخرجين المخضرمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مرحلة ما بعد الإنتاج. ويشمل البرنامج دعم الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة والقصيرة، والأعمال التجريبية وأفلام المقالة، بالإضافة إلى المسلسلات التلفزيونية ومسلسلات الويب.

    يحظى برنامج المنح بانتشار عالمي، وتُعدّ دورة منح الخريف في عام 2025 من بين الأكثر تنوعاً حتى اليوم، إذ تضم مشاريع من 14 بلداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى جانب صنّاع أفلام من أفريقيا وآسيا وأوروبا والأمريكيتين.

    وفي هذا الإطار، صرّحت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسّسة الدوحة للأفلام: « تم تأسيس برنامج المنح بمؤسّسة الدوحة للأفلام لإعادة التوازن إلى المشهد السينمائي العالمي، بحيث تكون القصص النابعة من التجربة الحياتية والصدق والشجاعة الفنية هي الأساس لا مجرد استثناء. إنّ دعم أكثر من 1,000 مشروع حتى اليوم يعكس التزاماً طويل الأمد بالأصوات المهمة، خصوصاً من المناطق والمجتمعات التي ما زالت تواجه عوائق وتحديات للوصول إلى التمثيل العادل ».

    وأضافت الرميحي: « صنّاع الأفلام الذين اختيروا ضمن دورة منح الخريف 2025 يجسّدون قوة السّينما المستقلة في طرح الأسئلة، وبناء الروابط، وكشف الحقائق العميقة. لقد أسهمنا في تمكين صنّاع الأفلام من الظهور، وتحدّي السّرديات السائدة، وضمان بقاء السينما قوّة فاعلة ومؤثرة لنشر قيم التعاطف والحوار والفهم المشترك. ومن خلال توفير الدعم البنّاء وتيسير المسارات الدولية لهم، نُسهم في ضمان أن يتشكل مستقبل السينما على أساس التنوع والأصالة وتعدّد وجهات النظر ».


    الحاصلون على منح في دورة الخريف 2025:

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام روائية طويلة – مرحلة التطوير
     

    • الرّاحل (مصر/قطر) للمخرج ناجي إسماعيل، يروي رحلة يونس الذي يغادر القاهرة المثقلة بالكوابيس إلى صعيد مصر، عقب اتصال من والدته المحتضرة تطلب فيه ثلاثة هدايا غامضة.
    •  
    • العسّاس (ليبيا/الجزائر/كندا/قطر) للمخرج مهند لمين، وتدور أحداثه في الصحراء الليبية، حيث يُجبر عصفور، البدوي المسن، على مرافقة صيادَين إلى الجبال.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام روائية طويلة – مرحلة الإنتاج
     

    • لا صبر ولا سلوان (الأردن/المملكة المتحدة/المملكة العربية السعودية/فلسطين/قطر) للمخرج باسل غندور، كوميديا سوداء ترصد تجارب عائلة فلسطينية متعددة الأجيال.
    • أولاد الغولة (المغرب/فرنسا/بلجيكا/قطر) للمخرج اسماعيل العراقي، تدور أحداثه في طنجة، حيث تربي المهرّبة أميرة وزاني أبناءها بمفردها.
    • الذاكرة المفقودة « أمنيجيا » (فلسطين/الأردن/فرنسا/بلجيكا/كندا/قطر) للمخرجة ديما حمدان، عن رجل بلا ذاكرة يظهر في أريحا وينطلق في رحلة لكشف هويته.
    • يا لها من حياة رائعة (لبنان/ألمانيا/النرويج/قطر) للمخرج أحمد غصين. بعد فقدانها عملها إثر انهيار لبنان، تصاب « لمى » بفقدان سمع ناتج عن القلق.
    • يامّي (بلجيكا/تونس/قطر) للمخرجة هند بوجمعة، يتتبع شقيقة وشقيق يجدان نفسيهما غارقين في خلاف يهز الروابط العائلية.
    • الكوكب المفقود (ألمانيا/مصر/بولندا/إيطاليا/قطر) للمخرج مروان عمارة، فيلم خيال علمي حيث يمرّ مسعف في أوقات صعبة في القاهرة التي تنهار، ويسارع لتحقيق أحلامه الخاصة.
    • الماعز البرّي (ألمانيا/العراق/النرويج/قطر) للمخرج كاردو منصور. حين يتسبب التلوث في تسميم قرية ماجد، ينقل عائلته إلى كوخ بعيد قرب الحدود.
    • بنت الريح (تونس/قطر) للمخرجة مفيدة فضيلة، يدور حول مراهقة تهرب من حياة خانقة عبر التزلج على الألواح، إلى أن تُجبرها عودة والدها المحتضر على مواجهة الماضي.


    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام روائية طويلة – مرحلة ما بعد الإنتاج

    • طريق الجزائر (فرنسا/الجزائر/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج رابح عمّور زعيمش، فيلم طريق تدور أحداثه على امتداد الصحراء الجنوبية، حيث يتعرض سائقا شاحنتين لاعتداء عنيف.
    • وقائع زمن الحصار (الجزائر/فرنسا/قطر) للمخرج عبد الله الخطيب، يقدّم حكايات متداخلة لأناس عاديين تنقلب حياتهم رأساً على عقب عندما يُفرض الحصار على مدينتهم.
    • البارح العين ما نامت (فلسطين/بلجيكا/لبنان/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج ركان ميّاسي، تدور أحداثه في وادٍ يلفّه الضباب والأعراف القبلية، حيث تمضي شقيقتان إلى عمق الليل.
    • قساطل (لبنان/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج كريم قاسم، يتناول قصة موظف متقاعد في هيئة المياه يتعرض لضغوط من أهل القرية لإعادة المياه، بينما يواجه حزن فقدان ابنه العامل المهاجر.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام وثائقية طويلة – مرحلة التطوير

    • ذكّرني أن أنسى (عنوان مؤقت) (المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرجة لمى جمجوم، تدور أحداثه في دار جماعية للمطلقات والأرامل، حيث تبحث امرأة سعودية عن ابنيها المنفصلين عنها.
    • كلّ ما لم تقله (الجزائر/فرنسا/قطر) للمخرجة فرح عبادة، فيلم وثائقي مقالي تواجه فيه المخرجة صدمة طفولتها المرتبطة بمقتل والدها الصحفي.
    • اسمي خليل (فلسطين/فرنسا/لبنان/قطر) للمخرج بلال الخطيب، يحمل اسم شقيقه الشهيد خليل، وينشأ بمثابة صدىً حيّ لعائلته عبر الرقص والموسيقى.
    • إلى أين أنتمي؟ (السودان/قطر) للمخرج إبراهيم سنوبي أحمد، يوثق فترات بين المنفى والعودة، حيث يعود صانع الفيلم إلى دمار السودان للالتقاء بوالديه.
    • كول بصل وانسى ما حصل (لبنان/فرنسا/قطر) للمخرج إيميليان عواضة، رحلة عن والدي المخرج اللذين فرّقتهما الاختلافات الدينية والطبقية والثقافية، وتبادلا رسائل سرية.


    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام وثائقية طويلة– مرحلة الإنتاج

    • سعاد ولمين (تونس/قطر) للمخرج محمد علي نهدي، يوثّق فيه المخرج حياة والديه، الفنانين التونسيين الأسطوريين سعاد ولمين.
    • سما (فلسطين/فرنسا/قطر) للمخرجة رباب خميس، يدور حول سما ذات العشر سنوات، التي تعيش بين أنقاض غزة بجمع النفايات لتأمين احتياجات أسرتها.

     
    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام وثائقية طويلة – مرحلة ما بعد الإنتاج

    • أنا وأمي (مصر/العراق/فرنسا/قطر) للمخرج دلباك مجيد، يتتبع امرأة إيزيدية في السبعينيات من عمرها تجد نفسها عند مفترق طرق بين راحة العزلة ووعدٍ غامض بالمستقبل.
    • أي يوم إحنا!؟ (فلسطين/إسبانيا/ألمانيا/قطر) للمخرج حسين زهور. في خضم دمار الحرب، يوثّق ممثل من غزة رحلة نجاته الممتدة على مدار 471 يوماً.
    • عندما تحطّمك الأخبار (قطر) للمخرج حمد سالم الهاجري، فيلم وثائقي طويل عن صحفيين يعملون في أنحاء الشرق الأوسط لتغطية مناطق الحروب والنزاعات.
    • الثوّار لا يموتون أبداً (فلسطين/قطر) للمخرج مهند يعقوبي، حوار قائم على الأرشيف بين جوسلين صعب ويعقوبي، أثناء عمله على ترميم أفلامها النضالية المصوّرة بين عامي 1973 و1983.
    • خارج المدرسة (المغرب/الدنمارك/قطر) للمخرجة هند بنت صاري، تدور أحداثه في قرية جبلية صخرية محرومة من التعليم الثانوي، حيث يواجه محمد وفاطمة الانقطاع المفاجئ عن الدراسة.
    • من نقطة الصفر + (فلسطين/الأردن/فرنسا/قطر) من إخراج ريما محمود، علاء دامو، اعتماد وشاح، ومصطفى النبيه، مشروع لتمكين الجيل جديد من صنّاع الأفلام في غزة.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – تجريبي/فيلم مقالي – مرحلة ما بعد الإنتاج

    • أبجدية ب ح ر (لبنان/قطر) للمخرجة سابين الشمعة، فيلم مقالي يتأمل البحر الأبيض المتوسط، ألوانه، أصغر كائناته، وآثار البلاستيك على شواطئه.


    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – مسلسلات تلفزيونية – مرحلة التطوير

    • كان غير شكل الرمّان (لبنان/قطر) من إخراج جورج هزيم ومايا داغر، كوميديا سوداء عن أربع ربات بيوت يائسات ينتهزن فرصة تحقيق مكاسب مالية سريعة.
    • باب القيامة (فلسطين/قطر) للمخرج فراس خوري، ويدور حول محرر فيديو مثقل بالحزن يعمد سراً إلى تخريب بث التلفزيون الرسمي ليكتشف وجود تنظيم اغتيالات سري.
    • حب عربي (تونس/مصر/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج نجيب بلقاضي، حيث يقع مضيف جوي تونسي ومضيفة طيران مصرية في الحب عبر الإنترنت، في اختبار لما إذا كان الحبّ قادراً على الصّمود في عصر وسائل التواصل الاجتماعي.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام قصيرة – روائية – مرحلة التطوير

    • نورية (قطر) للمخرجة فاطمة النعيمي، فيلم رسوم متحركة عن الخيّاطة نورية، التي ينقلب عالمها رأساً على عقب حين تحمل حمامة غامضة خيطاً ذهبياً واحداً، لتبدأ رحلة سحرية.
    • حدس (قطر) للمخرجة عائشة العبدالله، يدور حول شاب يدخل محاكمة سريالية لملاحقة حلمه في أن يصبح طاهياً، لكنّه يواجه أولاً الخوف من الفشل والشكّ في الذات.
    • آخر الصف (عنوان مؤقت) (قطر) للمخرجة مريم المحمد، دراما عن بلوغ الرشد تدور في مدرسة بنات في تسعينيات القرن الماضي، حيث توجه الجوري، الفتاة المختلفة، اهتمامها نحو دائرة غريبة ورقيقة من الفتيات.
    • قدر (قطر) للمخرجة عائشة الخنجي، عن صاحب مقهى قطري متعثر يتشبث بمشروعه الآيل إلى الفشل هرباً من الأحكام الاجتماعية.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام قصيرة – روائية – مرحلة الإنتاج

    • عالم الحمير (قطر/أوزبكستان) للمخرج ماجد الرميحي، قصة قصيرة عن فقدان الحكمة، تُروى من خلال شخصية جحا (أو نصر الدين خوجة)، الأحمق الحكيم في الجنوب العالمي، الذي يعود إلى عصرنا ليكتشف أنه بلا رفيقه الدائم، الحمار.
    • عسكريم (قطر) للمخرج م. ع. فخرو، يتتبع خالد الذي يجد نفسه مضطراً لقضاء اليوم مع أخته الصغيرة ريم، التي تريد الآيس كريم بشدة.
    • إلى الشمال (فلسطين/فرنسا/قطر) للمخرج عامر ناصر، يتتبع فِراس الذي يعود إلى شمال غزة بعد هدنة مؤقتة لاستعادة جثة أخته من تحت الأنقاض.
    • خطّ فاصل (مصر/فرنسا/قطر) للمخرجة هند متولي، عن شابة تواجه القواعد غير المعلنة التي تشكّل عالمها، عندما يهدد سرّ مستقبلها.
    • حلب طازج (الأردن/قطر) للمخرجة غالية حدّاد. حين تتوقف ناقة صخر عن إعطاء الحليب، عليه أن يختار بين ولائه لوالده وإنقاذ الكائن الذي فهمه حقاً.
    • لا يوجد أرانب في غزة (الأردن/النرويج/لوكسمبورغ/مصر/إسبانيا/قطر) للمخرجتين مرام صبح ووداد شفقوج، تدور أحداثه عن أحمد وليلى اللذين يجمعان وجبتهما اليومية في مخيم بغزة.
    • امرأة في انتظار (المغرب/قطر) للمخرجة زهرة برادة. تنتظر سامية بينما يُمنح حوالي 20,000 سجين عفواً ملكياً، وربما بينهم رجل عرفته سابقاً.
    • القصف (قطر) للمخرج مهدي علي علي، قصة رومانسية بين رجل فلسطيني وامرأة في الدوحة تنهار عندما تجتاح الحرب البعيدة في غزة حياتهما بعنف.
    • مفرّ (قطر) للمخرج خليفة الكواري، تدور أحداثه في عقود مستقبلية عندما تصبح الشمس تهديداً، ويسعى أخ وأخوه المكفوف لاتخاذ منزل مهجور ملجأ لهما.
    • اليوم الأخير لدينو (الجزائر/فرنسا/قطر) من إخراج ريان مكيردي. بعد 40 عاماً من عمله في المصنع، يؤدي جمال المعروف باسم دينو، مناوبته الأخيرة بينما تخطط زوجته وأولاده لتحضير مفاجأة له.

    خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام وثائقية طويلة – مرحلة ما بعد الإنتاج

    • 32 متراً (إيران/قطر) للمخرج مرتضى أتباكي، تدور أحداثه في قرية أبوية، حيث تتحدى حليمة التقاليد منذ طفولتها، وتنضم إلى صديقتها غونول لتوحيد النساء وإشعال حركة اجتماعية.
    • تشريح إبادة جماعية (النرويج/السويد/ألمانيا/كرواتيا/قطر) للمخرج تورستين جرود، فيلم وثائقي رصدي يتتبع فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة حول فلسطين المحتلة.
    • لغة الماء (فنزويلا/جمهورية الدومينيكان/بيرو/قطر) للمخرجة جيسي ترومبيز. يتتبع الفيلم جوفريس، آخر متحدث بلغة الأنونوكو الفنزويلية، والذي يفر إلى ماراكايبو.
    • مملكة كارتلي (جورجيا/فرنسا/قطر) من إخراج تامار كالاندادزي وجوليان بيبرل، تدور أحداثه في مصحّ منهار في تبليسي، حيث تكافح العائلات اللاجئة للحفاظ على منزلها.
    • طبيب أمريكي (الولايات المتحدة/فلسطين/ماليزيا/الدنمارك/قطر) للمخرجة بو سي تنغ، ويتبع ثلاثة أطباء أمريكيين – فلسطيني ويهودي وزرادشتي – يدخلون غزة لإنقاذ الأرواح.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمشاركة نائب رئيس مجلس النواب عبد المجيد الفاسي وفد برلماني مغربي في زيارة عمل إلى النرويج

    *العلم الإلكترونية*

    في إطار تعزيز علاقات التعاون البرلماني، وتكريس الحوار المؤسساتي بين المملكة المغربية ومملكة النرويج، قام وفد برلماني مغربي، من ضمنهم عبد المجيد الفاسي الفهري، نائب رئيس مجلس النواب، وذلك بدعوة من الجانب النرويجي، يومي 12 و13 يناير 2026، بزيارة عمل إلى البرلمان النرويجي (الستورتينغ) بالعاصمة أوسلو.

    وضم الوفد أيضا سلمى بنعزيز، رئيسة لجنة الشؤون الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والهجرة والمغاربة المقيمين بالخارج بمجلس النواب والسيدة نائلة تازي، رئيسة لجنة الشؤون الخارجية والدفاع الوطني والمغاربة المقيمين بالخارج بمجلس المستشارين؛ والسيد المستشار البرلماني المرابط الخمار، عضو اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

    وشكلت الزيارة مناسبة لتعريف البرلمانيين النرويجيين على أهم التطورات التي تشهدها المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وبالأخص القضية الوطنية، وكذا استعراض الرؤية المغربية بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك؛ بالإضافة إلى استشراف آفاق التعاون الثنائي بين البلدين؛ وإرساء أسس تعاون برلماني منتظم ومهيكل.

    وفي هذا الإطار، أجرى أعضاء الوفد  مباحثات مع مورتن وولد، النائب الأول لرئيس البرلمان النرويجي (الستورتينغ)، كما عقدوا لقاءات مع نائبي رئيسة لجنة الشؤون الخارجية والدفاع، و أعضاء لجنة الأسرة والشؤون الثقافية، ولجنة التعليم والبحث العلمي.

    وقد طبعت هذه المباحثات أجواء من الحوار المنفتح والبناء، حيث أبدى المحاورون النرويجيون اهتماماً كبيرا بالإصلاحات التي تشهدها المملكة وبمختلف المحاور المطروحة، مبدين عناية خاصة بالتجربة المغربية في مجال تنظيم الانتخابات التشريعية وتدبير الحملات الانتخابية، وكذا الآليات الكفيلة بضمان الشفافية وحسن سير العملية الانتخابية.


    ومكنت النقاشات من إبراز الدينامية الاقتصادية التي يعرفها المغرب وما يتيحه من فرص استثمارية، والنهضة التنموية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية بفضل الاستثمارات البنيوية الكبرى، فضلا عن الإنجازات الكبرى للمملكة في مجال التحول الطاقي، لا سيما في مجال الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر. كما سلط البرلمانيون المغاربة الضوء على الدور الاستراتيجي الذي يلعبه المغرب في الفضاءات الأورو-أطلسية والمتوسطية والساحلية-الصحراوية بفضل وضعه المستقر، وعلى أهمية المبادرة الأطلسية الإفريقية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، باعتبارها مشروعا هيكليا في يخدم ويعزز التنمية المشتركة والمندمجة للقارة الإفريقية.

    من جهة أخرى، شدد الوفد المغربي على المنعطف الحاسم الذي شكله اعتماد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بتاريخ 31 أكتوبر 2025، للقرار 2797، الذي يكرس المبادرة المغربية للحكم الذاتي، تحت السيادة المغربية، باعتبارها الأساس الوحيد الجاد وذي المصداقية والمستدام للتوصل إلى حل سياسي لهذا النزاع الإقليمي المفتعل، وذلك في إطار المسار الأممي وعلى ضوء الدعم الدولي المتنامي للموقف المغربي.

    وفي إطار برنامج هذه الزيارة، عقد الوفد البرلماني لقاءات تواصلية مع عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالنرويج، تم خلالها الوقوف على أوضاعهم الاجتماعية والمهنية ومستويات اندماجهم داخل المجتمع النرويجي، إلى جانب الاستماع إلى آرائهم وتصوراتهم بخصوص الأوراش التنموية والإصلاحية التي يعرفها المغرب، وبهذه المناسبة، أكد الوفد البرلماني على المكانة المحورية التي تحتلها الجالية المغربية بالخارج، باعتبارها مكونا أصيلا من مكونات الأمة المغربية، ورافعة أساسية من روافع التنمية، وعنصرا فاعلا في تعزيز إشعاع المغرب وصورته الإيجابية على الصعيد الدولي.

    وفي ختام هذه الزيارة، وجه أعضاء الوفد البرلماني المغربي دعوة إلى نظرائهم بالبرلمان النرويجي للقيام بزيارة عمل إلى المملكة المغربية، وذلك للاطلاع عن كثب على الأوراش الكبرى والتحولات المتواصلة التي تشهدها المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وكذا مواصلة تعزيز قنوات الحوار والتعاون البرلماني بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين.

    وقد كان الوفد البرلماني مرفوقا خلال هذه اللقاءات بسفيرة المملكة المغربية لدى مملكة النرويج السيدة نبيلة فريدجي.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية الصحراء المغربية.. دي ميستورا يبحث مع النرويج دفع مسار سياسي جديد في الملف

    استقبلت أوسلو، العاصمة النرويجية المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، السيد ستافان دي ميستورا، في محطة جديدة من جولته الدبلوماسية المكثفة، والتي تروم إعادة إطلاق الطاقة والدينامية في المسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء.

    وفي خطوة تعكس الاهتمام النرويجي المتجدد بالقضية، عقد دي ميستورا لقاءا مهما مع وزير الخارجية النرويجي، “إسبن بارت إيدي” أثنى الوزير خلال اللقاء على الجهود الحثيثة التي يبذلها المبعوث الأممي من أجل بلوغ حل سياسي عادل ودائم يحظى بقبول جميع الأطراف، مستدلا بمتطلبات قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، وأكد إيدي مجددا على وقوف بلاده، النرويج، كداعم كامل للمساعي الأممية الهادفة إلى إيجاد حل سياسي متوافق عليه، في إطار الشرعية الدولية والقرارات الأممية ذات الصلة.

    ولم يتوقف الحوار عند هذا الحد، فقد التقى دي ميستورا بشكل منفصل مع نائب وزير الخارجية النرويجي، أندرياس “موتسفيلدت كرافيك”، الذي أعرب بدوره عن دعم أوسلو الثابت والمستمر لجهود الأمم المتحدة، وشدد كرافيك على الحاجة الملحة إلى جمع الأطراف المعنية حول طاولة الحوار، والانخراط بجدية في مسار سياسي واقعي، وأكد أن هذا المسار يجب أن يستند إلى المرجعيات التي حددها مجلس الأمن، وأن يساهم بشكل فعّال في ترسيخ دعائم السلم والاستقرار الإقليمي.

    وتندرج زيارة دي ميستورا إلى النرويج في إطار سلسلة اتصالاته الواسعة مع الفاعلين الدوليين الرئيسيين، لتباحث السبل المثلى لدفع العملية السياسية إلى الأمام، وتحويل بنود القرار الأممي الأخير رقم 2797 إلى واقع ملموس.

    وقد أعاد هذا القرار التأكيد على الدعم الكامل للمجلس للأمين العام للأمم المتحدة ولمبعوثه الشخصي، في مهمة تيسير وإجراء مفاوضات سياسية، أساسها مقترح الحكم الذاتي المغربي، والذي يُعتبر أساسا جادا وذا مصداقية للوصول إلى حل نهائي لهذا النزاع المفتعل.

    رباب الداه (العيون)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة إسبانية: المغرب يفرض نفسه كأبرز المرشحين للقب بعد أداء « لا يمكن وقفه »

    العلم – الرباط

    قالت صحيفة « آس » الرياضية الإسبانية، الاثنين، إن المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة يواصل مساره « المبهر » في كأس العالم، بعدما تفوق على نظيره الأمريكي بثلاثة أهداف لهدف واحد ليحجز مكانه في نصف النهائي، مؤكدة أنه « لا شيء يبدو قادرا على وقف هذا المنتخب المغربي الرهيب ».

    وكتبت الصحيفة في مقال بعنون « المغرب.. لا يقاوم ». أن « أشبال الأطلس »، بقيادة نجمهم المتألق ياسر الزابيري الذي واصل تألقه وتأثيره الحاسم، أكدوا مجددا « مكانتهم كأبرز المرشحين للظفر باللقب ».

    وأبرز المصدر ذاته أن هذا التأهل المستحق يضع المنتخب المغربي في المربع الذهبي لكأس العالم لأقل من 20 سنة، ليعادل بذلك الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الوطني الأول في مونديال قطر 2022.

    ومنذ أول هجمة خطيرة في المباراة، قد م القائد عثمان معما تمريرة « أنيقة ومحكمة » لزميله الزابيري، الذي لم يترك أي فرصة لحارس المرمى الأمريكي.

    وقبل نهاية الشوط الأول، احتسب الحكم ركلة جزاء للمنتخب الأمريكي بعد خطأ ناجم عن شد القميص داخل منطقة الجزاء، ترجمها اللاعب كامبل بنجاح إلى هدف التعادل قبيل نهاية الشوط الأول. غير أن المنتخب المغربي لم يتأخر في استعادة تقدمه، حين نفذ فؤاد الزهواني رمية تماس لتصل الكرة إلى ياسر الزابيري الذي سددها بقوة، فاصطدمت بجسد المدافع جوشوا فيندر واستقرت في الشباك، مانحة المنتخب المغربي هدف التقدم من جديد.

    ثم استغل « أشبال الأطلس » المساحة التي تركها خصمهم، وحققوا الهدف الثالث بعد خطأ دفاعي جديد، حيث وقع ياسين الهدف بعد تمريرة رائعة من بومسعودي، مانحا فريقه فوزا « صريحا ومقنعا ».

    وبهذا الفوز، سيواجه المنتخب المغربي نظيره الفرنسي في نصف نهائي كأس العالم، يوم الأربعاء المقبل، على ملعب إلياس فيغيروا براندر في مدينة فالباريزو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأهل تاريخي للمغرب إلى المربع الذهبي عقب الفوز على أمريكا (3-1)

    العلم – زهير العلالي

    حقق المنتخب الوطني المغرب لأقل من 20 سنة تأهلا تاريخيا إلى نصف نهائي كأس العالم لهذه الفئة الجارية أطوارها في الشيلي، عقب تفوقه على نظيره الامريكي بثلاثة أهداف لواحد في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد على أرضية ملعب « إل تينيينتي » بمدينة رانكاغوا، (87 كلم جنوب سانتياغو) برسم منافسات ربع النهائي.
      وكان أشبال الأطلس سباقين للتسجيل بواسطة ياسر الزابيري في الدقيقة 31، ثم عادل المنتخب الأمريكي الكفة في الوقت بدل الضائع عبر ضربة جزاء نفذها كول كامبل.
      وعاد الزابيري ليكرس الفارق في الدقيقة 66، ثم حسم زميله ياسين جسيم النتيجة للفريق الوطني في الدقيقة 87 من مرتد هجومي خاطف.
      وعقب هذه النتيجة، سيواجه المنتخب المغربي، في الدور قبل النهائي، نظيره الفرنسي المتأهل على حساب النرويجي بنتيجة (2-1)، في المباراة التي جمعتهما ليلة الأحد الاثنين، على أرضية ملعب إلياس فيغيروا براندر بفالباراييسو.

    وستجرى مباراة المنتخبين المغربي والفرنسي يوم الأربعاء المقبل بملعب إلياس فيغيروا براندر بفالباراييسو (التاسعة مساء بتوقيت المغرب).

    وبخصوص نصف النهائي الآخر، سيلاقي المنتخب الكولومبي نظيره الأرجنتيني منتصف ليلة الأربعاء إلى الخميس بالملعب الوطني خوليو مارتينيز برادانوس بالعاصمة سانتياغو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زي بوتين العسكري الذي أثار المخاوف لدى « الناتو »

    *بقلم // ذ. عبد العزيز حيون*
    ما أثاره زي فلاديمير بوتين العسكري أكثر مما أثارته قنابله وتهديداته وخطاباته القوية…

    فقد رأى أعضاء منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) أن الزي العسكري الذي ارتداه مؤخرا، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يحمل أكثر من رسالة خفية وعلانية للغرب ويثير مخاوف المنظمة الدولية…

    ففي آخر ظهور علني له، ارتدى فلاديمير بوتين الزي العسكري أثناء مشاركته في التمرين العسكري “زاباد (الغرب)–2025” (Zapad-2025) برفقة وزير الدفاع الروسي. 

    وكانت آخر مرة يرتدي فيها حاكم الكرملين الزي العسكري في مارس الماضي، في مدينة كورسك، القريبة من الحدود الغربية مع أوكرانيا. الأسبوع الماضي عاد بوتين ليرتدي الزي العسكري مجدداً في نيجني نوفغورود، لمتابعة المناورات العسكرية المشتركة مع بيلاروسيا، الحليف الاستراتيجي العسكري والسياسي لموسكو. 

    ووفقًا لمعهد دراسات الحرب (ISW)، ارتداء بوتين للزي العسكري في هذا التوقيت بالذات هو محاولة لبث انطباع بأنه “قائد حرب عملي وفعال »،على حد تقييم المعهد.

    الهدف الظاهر من ذلك هو إبراز القوة العسكرية الروسية والبيلاروسية في لحظة تشهد تصعيدا خطابيّا تجاه دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، خاصة الدول المجاورة لروسيا، مثل بولندا والنرويج والى حد ما دول البلطيق ليتوانيا وإستونيا ولاتفيا. 

    هذا الظهور جاء قبل أن تدخل روسيا المجال الجوي لإستونيا، ما دفع الحكومة الإستونية إلى تفعيل المادة الرابعة من ميثاق الناتو، التي تنص على ضمان أمن الحلفاء وتوفير آلية التشاور السريع والتنسيق المشترك عند مواجهة أي تهديد على أمنها الإقليمي او استقلالها السياسي. 

    روسيا نفت أي اختراق للمجال الجوي، وقالت إن ما حصل كان “طبقًا للقوانين الدولية”.

    وفي هذا السياق، اعتبرت روسيا أن ما أعلنت عنه الدولة البلطيقية المجاورة « افتراء » ومحاولة جر روسيا إلى خلافات هامشية هي في غنى عنها…

    هذا الخلاف العابر والتقييم النظري للغرب قد يخيف الدول المخالفة لروسيا، لكنه في الوقت ذاته يثير لديها « الفخر » ويزيدها تشبثا بموقفها  العسكرية والحربية..

    في الوقت الذي يبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية تفضل الصمت ومراقبة الأمور عن بعد، رغم أنها تعد محور الناتو، ولا تتوقف عن مطالبة دول أوروبا برفع مساهماتها في ميزانية الناتو وإلا تخلت عن دعمها..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النرويج تفرض قيودًا على منتخب إسرائيل في تصفيات كأس العالم 2026

    أوسلو ـ المغرب اليوم

    كشفت تقارير إعلامية أوروبية، أن السلطات النرويجية أعلنت إنها ستفرض قيودًا على منتخب إسرائيل قبل مواجهة النرويج يوم 11 أكتوبر المقبل، في التصفيات الأوروبية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2026، وذلك بسبب « مخاوف أمنية ».
    النرويج ضد إسرائيل في تصفيات كأس العالم 2026

    ذكر موقع « يورونيوز »، أن السلطات النرويجية رفضت طلبًا تقدم به منتخب إسرائيل بالوصول مبكراً إلى العاصمة النرويجية « أوسلو » من أجل الاستعداد بشكل جيد لمباراة النرويج في تصفيات أوروبا المونديالية، حيث أكدت أنها غير قادرة على ضمان ترتيبات أمنية كافية، مشيرة إلى أن المباراة ستقام وسط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النرويج تؤكد تنفيذها لمذكرة اعتقال نتنياهو.. وصندوقها السيادي يسحب استثماراته من إسرائيل

    العمق المغربي

    أكدت النرويج التزامها بتنفيذ أي مذكرة اعتقال قد تصدرها المحكمة الجنائية الدولية بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إذا دخل أراضيها، في خطوة وصفت بأنها رسالة واضحة باحترام القانون الدولي وملاحقة مرتكبي الجرائم الدولية.

    وقال نائب وزير الخارجية النرويجي إن بلاده، بصفتها عضوا في المحكمة، ملزمة قانونيا بالتعاون الكامل مع قراراتها، مشددا على أن أوسلو تحترم سيادة القانون الدولي وتدعم دور المحكمة في تحقيق العدالة.

    من جانبه، شدد وزير الخارجية إسبن بارث إيدي على أن أوامر المحكمة يجب أن تُنفذ على الجميع دون استثناء.

    وفي موازاة ذلك، يتجه صندوق الثروة السيادي النرويجي، الذي تبلغ قيمته نحو تريليوني دولار ويُعد الأكبر في العالم، إلى مزيد من الانسحاب من الشركات الإسرائيلية، على خلفية ما وصفه بـ”الإبادة الجماعية” في قطاع غزة والضفة الغربية.

    ونقلت “رويترز” عن تروند غراند، نائب الرئيس التنفيذي للصندوق، قوله إن محفظة الاستثمارات في إسرائيل ستواصل التقلص، متوقعا الخروج من شركات إضافية لها أنشطة في السوق الإسرائيلية.

    وأوضح أن الصندوق صفى بالفعل حصصه في 11 شركة إسرائيلية خلال الأيام الماضية، وكان بنهاية عام 2024 يملك أسهما في 65 شركة إسرائيلية بقيمة 1.95 مليار دولار.

    وكان الصندوق قد باع العام الماضي حصصه في شركة طاقة ومجموعة اتصالات إسرائيليتين لأسباب أخلاقية، فيما تراجع هيئة الرقابة الأخلاقية التابعة له استمرار الاستثمار في خمسة بنوك إسرائيلية.

    ورغم أن البرلمان النرويجي رفض في يونيو الماضي مقترحا بسحب جميع الاستثمارات من الشركات العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فإن قرارات التصفية المتتالية تعكس ضغوطا اقتصادية متنامية على إسرائيل من جانب أوسلو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النرويج: سنعتقل نتنياهو « إذا وصل إلى أراضينا »



    سحب استثمارات من 11 شركة إسرائيلية

    التعازي لأسرة قناة الجزيرة في مقتل صحافييها في غزة
    *العلم الإلكترونية*

    قال نائب وزير الخارجية النرويجي « أندرياس موتزفيلدت كرافيك » في حوار أجرته معه قناة « الجزيرة »، إن بلاده تعتبر ما تقوم به إسرائيل في قطاع غزة « تطهيرًا عرقيًا بحق السكان »، مشددًا على أن الإفلات من العقاب لا يمكن أن يستمر، وأنه « لا بد من المحاسبة عند خرق القانون الدولي ».

    وأكد المسؤول النرويجي أن أوسلو ستنفذ مذكرة الاعتقال الدولية الصادرة بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو « إذا جاء إلى أراضينا »، مشيرًا إلى أن أوروبا ودولًا حليفة لإسرائيل بدأت تدرك ضرورة محاسبتها على أفعالها.

    وأوضح أن الصندوق السيادي النرويجي أعلن يومه الإثنين 11 غشت، سحب استثماراته من 11 شركة إسرائيلية، كما فرضت بلاده عقوبات على وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش « لدعمهما السياسات الإسرائيلية الحالية ».

    وتابع: « ما نراه هو استهداف إسرائيلي للمدارس والصحفيين، وهذا أمر غير مقبول وندينه بشدة »، مقدمًا التعازي لأسرة قناة الجزيرة في مقتل صحافييها في غزة.

    ولفت وزير خارجية النرويج إلى أن « قتل أكثر من 200 صحفي وإعلامي في غزة يجعلها أخطر مكان للصحفيين في العالم »، لافتا الى ان « الصحفيين يؤدون دورا حاسما في جمع المعلومات وتبادلها أثناء النزاعات المسلحة ويجب حمايتهم ».

    وأضاف أن المشكلة الأساسية تكمن في « الإفلات من العقاب »، داعيًا إسرائيل إلى « اتخاذ موقف مغاير »، ومؤكدًا أن هذه هي سياسة النرويج الثابتة في الدفاع عن القانون الدولي وحقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره