Étiquette : النسب

  • حقوقيات يدعون الى اعتماد الخبرة الجينية لإثبات النسب

    شهدت الدورة الثامنة للملتقى الوطني لليتيم، المنعقد اليوم السبت بالدار البيضاء، نقاشا حول حقوق الأطفال المتخلى عنهم، حيث طالب خبراء وفاعلون حقوقيون بضرورة اعتماد الخبرة الجينية كوسيلة لإثبات النسب، معتبرين أن التشريعات الحالية لا تواكب التحولات المجتمعية ولا تحمي هؤلاء الأطفال من التمييز والوصم

    عبّرت نزهة الصقلي، رئيسة جمعية أوال حريات، عن استيائها من غياب بيانات دقيقة حول عدد الأطفال المتخلى عنهم، معتبرة ذلك تقصيرا حكوميا يؤثر على قدرتهم في المطالبة بحقوقهم وأشارت إلى أن المادة 32 من الدستور تفرض على الدولة ضمان نفس الحقوق لجميع الأطفال بغض…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استثنى منها التعصيب والخبرة على النسب والتوارث مع غير المسلم لنصوصها الدينية القطعية.. المجلس العلمي الأعلى يوافق على التعديلات المحالة عليه في المدونة

    أعلن وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، اليوم الاثنين، أن رأي المجلس العلمي الأعلى جاء مطابقا موافقا لأغلب المسائل السبع عشرة المحالة على النظر الشرعي بخصوص مراجعة مدونة الأسرة.

    وكشف التوفيق، خلال جلسة العمل التي ترأسها الملك محمد السادس، بالقصر الملكي بالدار البيضاء، والتي خصصت لموضوع مراجعة مدونة الأسرة، في عرض قدمه بين يدي الملك، أنه “بعد تفضل أمير المؤمنين، وفق قراره السديد، بإحالة سبع عشرة مسألة على النظر الشرعي، فقد جاء رأي المجلس العلمي الأعلى مطابقا موافقا لأغلبها”.

    وأوضح الوزير إلى إمكان موافقة البعض الآخر منها لمقتضى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدونة الأسرة..هل سيتم حل إشكالية النسب؟


    برعلا زكريا

    إن النسب أو العرض أو النسل، هو أحد الكليات الخمس، ويوجد في أعلى هرم المقاصد الفقهية، بل ونجده في كل ملة.

    والعلاقات الجنسية خارج إطار الزواج تعتبر ظاهرة قديمة. وعلى هذا الأساس فموضوع النسب بدوره كان محل نقاش منذ القدم، فليس موضوعا مستجدا مرتبطا بالعصر الحالي.

    وفي تاريخ الفقه الإسلامي برز رأيان رئيسيان: الأول، يقضي بأن ابن الزنا لا حق له في النسب، كون ماء الزاني هدر. وأبرز علماء هذا الرأي ابن عبد البر، مستندين بدليل واحد، وهو الحديث الصحيح ( الولد للفراش وللعاهر الحجر).

    أما القول الثاني فذهب إلى أنه لا مانع في إعطاء النسب لابن الزنا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة النساء الاتحاديات تطالب باعتماد الــ”ADN” لإثبات النسب

    قَالت حنان رحاب الكاتبة الوطنية لمنظمة النساء الاتحاديات، “لم يعد مقبولا في بلد يعتبر الإسلام دينا رسميا للدولة، أن يستمر اعتبار الخبرة الجينية للاستئناس فقط في إثبات النسب”.
    وذكرت بأن الإسلام دين العقل، وهو كذلك دين العدل، مشيرة إلى أن هذه الخبرة تعد أضمن وسيلة لعدم اختلاط الأنساب كما تصطلح على ذلك المدونة الفقهية من الخبرة الجينية”.
    وطالبت باعتماد هذه الخبرة “مصدرا وحيدا لإثبات النسب، إلى جانب إقرار الأب المفترض بالبنوة”.
    واعتبرت خلال تقديم مذكرة باسم منظمتها أمام اللجنة المكلفة بمراحعة مدونة الأسرة نهاية الأسبوع المنصرم، “إن المغاربة محظوظين بمؤسسة إمارة المؤمنين كضمانة في حفظ أحكام الدين ومقاصد الشرع”.
    وأضافت “لا أحد يمتلك حق الحديث باسم الدين، أو الادعاء أنه سيدافع عنه في وجه من يتوهم أو يوهم المجتمع أنهم يحملون أجندات معادية له”.
    وطَالبت أصحاب التعديلات المرتقبة بالابتعاد عن الاستقطاب الإيديولوجي بتغذية صراع وهمي بين الرجال والنساء.
    وذكرت بأن مدونة الأسرة الحالية كانت في وقتها ثورة اجتماعية، أتت بمكتسبات لا يمكن إنكارها، لكن مع مرور الوقت ظهرت على مستوى تطبيقها عدة عيوب بسبب التحولات المجتمعية”.
    ودعت إلى ملاءمة المدونة الجديدة مع أحكام الدستور ومبادئه، وبالتبعية مع الاتفاقيات الكونية لحقوق الإنسان التي صادق عليها المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره