الوسم: النسيان

  • هذه هي الأسباب وراء صعوبة تذكر أسماء الأشخاص

    كشف تقرير علمي حديث عن دوافع معاناة البعض من مشكلة نسيان الأشخاص الذين يعرفونهم جيدًا، وهي ظاهرة شائعة لها أسباب نفسية وعصبية متعددة.

    ويعد أبرز هذه الأسباب حسب التقرير الذي نشره موقع Global English Editin،فشل الترميز، حيث يضيع الاسم بين المصافحة والتعارف وتقييم المظهر عند اللقاء الأول، فلا يُخزّن بشكل فعّال في الذاكرة الطويلة المدى.

    كما يمكن أن يؤدي تشتت الانتباه إلى نسيان الاسم، خاصة عند انشغال العقل بعدة مهام في آن واحد. تظهر كذلك مفارقة الاسم والمهنة، فغالبًا ما يُتذكر عمل الشخص مثل النجار أو الخباز بسهولة أكثر من اسمه، لأن الدماغ يربط المهنة بأشياء ملموسة، بينما الاسم مجرد.

    ويساعد تكرار الاستخدام على ترسيخ الأسماء في الذاكرة، فالأسماء النادرة أو الجديدة تُنسى سريعًا، أما تلك التي تتكرر كثيرًا فتظل حاضرة.

    وتلعب العاطفة دورًا مهمًا أيضًا، فالأسماء المرتبطة بمشاعر قوية تُحفظ أفضل. ومع التقدم في السن، يحتاج الشخص إلى بذل جهد أكبر لتذكر الأسماء، لكن النسيان ليس حتميًا. ويتعرف الدماغ على الوجوه بسهولة بسبب الإشارات البصرية، بينما الأسماء تحتاج إلى جهد أكبر.

    ويمكن أن يحدث فشل الاسترجاع، حيث يكون الاسم مخزنًا، لكن يختفي عند محاولة تذكره بسبب نقص الإشارات أو عدم التكرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النسيان يطال مؤسسة التعاون الوطني ونظامها الأساسي للموظفين

    غليان اجتماعي يعيش قطاع التعاون الوطني في ظل الجمود الذي يخيم على المؤسسة والنظام الأساسي لشغيلة التعاون الوطني، غموض تعرفه مؤسسة التعاون الوطني بعد مرور ثلاث سنوات على إطلاق الوزارة الوصية عملية التفاوض والحوار الاجتماعي مع النقابات الممثلة بمؤسسة التعاون الوطني لإخراج نظام أساسي جديد لموظفي المؤسسة.

    مستشار المجموعة البرلمانية للكنفدرالية الديمقراطية للشغل لحسن نازهي في سؤال كتابي موجه لوزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة تسأل عن الأوضاع التي تعيشها مؤسسة التعاون الوطني والنظام الأساسي لشغيلة القطاع، والأسباب الكامنة وراء التماطل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “نفس الله” عمل روائي لعبد السلام بوطيب، رحلة عميقة في متاهات الذاكرة والنسيان

    رواية “نَفَسُ الله” هو العمل الروائي الثاني الذي يبصم به عبد السلام بوطيب عن نفس حكائي متميز، “نفس الله” ليست مجرد حكاية تُروى، بل هي رحلة عميقة ومعقدة في متاهات الذاكرة والنسيان، رحلة بين الماضي الذي يأبى المضي، والحاضر الذي يحاول رسم ملامحه وسط تحولات لا تهدأ.. تعكس عمق اشتغال كاتبها بقضايا جوهرية في مجال العدالة الانتقالية والذاكرة المشتركة والعيش المشتركة كثيمات تتوزع مجال اهتمام الناشط الحقوقي بوطيب.
    أحمد، بطل الرواية الصادرة حديثا عن منشورات النورس في حلة أنيقة، يجد نفسه عالقًا في صراع لاستعادة ذاكرته المفقودة بعد حادث غامض، مرتبط بمرحلة قاسية من الزمن المغربي القلق، حيث تتشابك الجراح مع الأسرار، ويصبح الماضي ساحة معركة بين من يريد استرجاعه ومن يخشاه، شخوص الرواية موضوعة على حافة الأسئلة العنيفة في وجود متوتر في زمن الكوفيد كأزمة كونية.. زوجة أحمد، التي شيّدت حياتها العائلية على محاولة طمس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدريس الروخ يوقع بطنجة روايته “رداء النسيان”

    أقامت جمعية البوغاز لذوي الاحتياجات الخاصة، أمس السبت بالمركز الثقافي “إكليل” بطنجة، حفل تقديم وتوقيع رواية “رداء النسيان”، للروائي والسينمائي إدريس الروخ، بحضور نقاد وفنانين ومهتمين بالشأن الثقافي مغاربة وأجانب.

    ويندرج هذا اللقاء الأدبي ضمن فعاليات مهرجان “البوغاز الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة في نسخته الثانية الممتدة من 28 إلى 30 غشت، تحت شعار “أهمية الفن لدمج ذوي الإعاقة في المجتمع”، المقامة احتفاء بعيد الشباب المجيد.

    وينطلق إدريس الروخ، عبر دفتي الرواية التي تقع في 255 صفحة من الحجم المتوسط، من بوح ذاتي في أمكنة وأزمنة يتماهى فيها مع عوالم شخوصه بكل ما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 4 عادات تجنبها لصحة ذاكرتك

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    يخشى كثير من الناس تدهور ذاكرتهم وزيادة النسيان مع التقدم في العمر، ولحسن الحظ هناك عادات يجب الابتعاد عنها لتفادي الوصول لهذه المرحلة.تقول شاران رانجاناث، أستاذة علم الأعصاب في جامعة كاليفورنيا، لموقع «سي إن بي سي» الأميركي: «درست طب الأعصاب لمدة 25 عاماً، وكان السؤال الأكثر تكراراً الذي تلقيته؛ هل سأصبح غبياً كلما تقدمت بالعمر؟».وتضيف: «لا ألوم من يسأل هذا السؤال، فكثير منا ينسون كثيراً من الأشياء الهامة بمرور الوقت، ولكي نتفادى هذا الوضع يجب الابتعاد عن 4 عادات تدمر الذاكرة بمرور الزمن».

    1- تنفيذ مهام متعددة في نفس الوقت نعتمد…

    إقرأ الخبر من مصدره