Étiquette : النقد

  • رواية “قدر الحساء” لمحمد سالم الشرقاوي تدمج البعد الأنتروبولوجي الصحرواي في المتخيل الإبداعي المغربي

    رواية “قدر الحساء” لمحمد سالم الشرقاوي تدمج البعد الأنتروبولوجي الصحرواي في المتخيل الإبداعي المغربي

    الأحد, 5 مارس, 2023 إلى 15:28

    العرائش – أكد متدخلون خلال ندوة مساء السبت، بالعرائش، أن رواية “قدر الحساء” للروائي محمد سالم الشرقاوي، تدمج البعد الأنتروبولوجي الصحرواي في المتخيل الإبداعي المغربي.

    وقال الباحث في النقد الأدبي، محمد مرزاق، إن رواية “قدر الحساء” تمتح مجموعة من الفضاءات والأحداث من بقعة الصحراء المغربية العزيزة علينا، مضيفا أنه يمكن إدراج الرواية ضمن ما يصطلح عليه ب”الأدب الصحراوي” ، والذي يتعين أن يجد له محللين وقراء.

    وأبرز في مداخلة بعنوان “بلاغة المكان في رواية قدر الحساء” أن الرواية وظفت شخوصا وعملت على توسيع الفضاء من خلال أحداث متعددة، موضحا أنه يمكن القول إن “الرواية تعتبر حمالة للتراث الانتروبولوجي للمنطقة، إذ يحاول الكاتب من خلال السارد وباقي الشخوص الأخرى أن يشتغل على هذا الموروث الصحراوي الجميل”.

    وسجل الباحث أن الرواية تحتل مكانة لائقة على المستوى النقدي للأعمال الإبداعية الرائعة والرائجة، بفضل فضاءاتها وقضاياها، معتبرا أن القراءات النقدية من شأنها كشف خبايا الزمان والمكان ضمن الرواية.

    من جهته، أبرز الناقد ورئيس جمعية فضاءات ثقافية، عزيز قنجاع، أن اللقاء جاء في سياق السعي لإدماج القارئ المغربي في الكتابات المغربية الجديدة التي تحاول إدماج المنتج الانتروبولوجي الصحرواي في العملية الإبداعية، بعد أن بقي هذا المنتج حبيس المخطوطات التاريخية والكتب التقليدية.

    وأكد على أن “رواية “قدر الحساء ” تعتبر إضافة نوعية للكتابة المغربية في مجال الرواية، لاسيما في إدماج المجال الصحرواي القصي في المتخيل الإبداعي المغربي الحديث”.

    وذكر بأن اللقاء يندرج ضمن البرنامج السنوي للجمعية، الذي تحاول من خلاله تقديم عدد من الفاعلين غير الأكاديميين، كالإعلاميين والأطر الإدارية، والذين يبدعون في مجالات الأدب، كالرواية والقصة والشعر، مشيرا إلى أن الجمعية “تفتح باب المثقفين على حواشي الرصد الأكاديمي لتقريبهم من الجمهور القارئ”.

    وشدد الأديب والإعلامي محمد سالم الشرقاوي على أن مثل هذه اللقاءات تتيح له ككاتب فرصة الاستماع إلى النقاد في موضوع روايتيه “قدر الحساء” و”إمارة البئر”، واكتشاف عوالم جديدة في متنيهما الروائيين المترادفين.

    وأشار إلى أن هذا اللقاء بالعرائش سيتيح للنقاد تقديم قراءات في العملين واستنباط الرسائل الواردة ضمن السرد المتواتر في الحكي الروائي الذي بدون شك خلق لديهم بعض التساؤلات المفيدة لبناء العمل وتأسيسه على مسار ما أسميه ب “أدب الصحراء المغربية”.

    وتم في ختام اللقاء ،الذي سيره الكاتب عبد الإله السماع وجرى بالمعهد الموسيقي التابع للمركز الثقافي بالعرائش بحضور ثلة من الفاعلين الثقافيين والمهتمين بالأدب والثقافة وعشاق الأدب السردي ، توقيع رواية “قدر الحساء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحضور نجوم الفن.. افتتاح الدورة الـ28 لمهرجان تطوان لسينما المتوسط (فيديو)

    العمق المغربي

    انطلقت، مساء أمس الجمعة، بسينما “إسبانيول” فعاليات الدورة الثامنة والعشرين لمهرجان تطوان الدولي لسينما البحر الأبيض المتوسط، المقرر تنظيمه في الفترة ما بين 3 و 10 مارس الجاري.

    وتم خلال حفل افتتاح المهرجان المنظم تحت رعاية الملك محمد السادس، تكريم المخرج المغربي حسن بنجلون على يد الممثلة سحر الصديقي، والمخرج البلجيكي دانييل فيكاري الذي تسلم درع التكريم من الممثلة فاطمة الزهراء لحرش.

    وشهد الافتتاح حضور عدد من المسؤولين بالمدينة، إضافة إلى مخرجين وممثلين مغاربة وأجانب، أبرزهم محمد الجم، يوسف الجندي، إدريس الروخ، أنس الباز، جيهان كيداري، نسرين الراضي، بديعة الصنهاجي، عبد الواحد مجاهد، وسحر الصديقي.

    ويترأس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية لفئة الأفلام الطويلة، المخرج التركي زكي دميركوبوز، وتتشكل من الممثلة الإسبانية آنا إكوبالزيطا، والمخرجة وكاتبة السيناريو المصرية هالة خليل، والناقدة السينمائية والكاتبة الفرنسية ندى الأزهري، وأستاذ تاريخ الفنون البصرية الإيطالي فاليريو كاراندو.

    وتكريما لروح الكاتب والسيناريست والناقد مصطفى المسناوي الذي وافته المنية سنة 2015، أطلقت إدارة المهرجان اسمه على لجنة النقد.

    وتتشكل لجنة النقد من كل من صفاء الليثي الناقدة والمونتيرة المصرية، ولورديس بلاسيوس الناقدة ورئيسة جمعية الكتاب السينمائيين بالأندلس الإسبانية، وأحمد بوغابة الناقد السينمائي والسيناريست المغربي.

    وبخصوص لجنة تحكيم فقرة محترفات مهرجان تطوان، فتتكون من المنتج والمدير السابق للمركز السينمائي المغربي صارم الفاسي الفهري، والمخرجة والممثلة ليديا زيميرمان، والمنتجة والسيناريست ياسمينة نيني فوكون، والممثل ومدير التصوير جلال الزاكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في البحث عن  » دون كيشوت  » مغربي جدي

    في البحث عن " دون كيشوت " مغربي جدي

    نحن في غنى عن إثبات ان التجاوز يمر عبر النقد النوعي وعبر نقد الحس العام، فليس هناك أجدى من مع ذلك في سبيل هذا الهدف ذاته، من التشديد على ماهو اصيل فيه ونوعي،ويمكن ان نجمل في هذا المقام ، تلك الخصائص المفردة له بأوجز قول وأشد اختصار، ان التصالب مع الذات، الطبيعة والآخرين،يستوجب التوفر على وعي جمعي واستعداد ماهو قبلي للتعايش مع الآخرين.

     لنعد الى موضوعنا، في البحث عن دونكيشوت المغربي الجديد المرح؟ ونقول ان هذا النموذج يستمد صلاحيته من قابليته في فعل التشميل( حكومة التناوب؟ وتشميلها؟) .وهي المهمة التي لاقبل للخطاب السياسي المغربي ان ينهض بها على خير وجه او ينجزها على خير الوجوه،سبق وان كتب جورج ديموتروف يوما القول التالي: »ان البورجوازية الثورية قد دشنت في زمانها كفاحا عنيفا في سبيل قضية طبقتها، واستخدمت كل الوسائل بما فيها وسيلة الادب الجميل.واذن ما الذي جعل الفروسية( ليس في نسجها عند المجاطي؟) في موضع ضحك عام بالمغرب؟ اين دون كيشوط المرحلة؟؟ »

    لقد كان دون كيشوط اقوى سلاح في يد البورجوازية في كفاحها ضد الإقطاع والارستقراطية .فهلا تحتاج جماهير المغرب الى سرفانتش واحد صغير يمكن ان يقدم لها مثل هذا السلاح. اعتقد انه بعد العام 1998 وانتهاء دون كيشوط المغربي العام 2002. سنعود من جديد الى البحث عن سليله.اما الحاضر الآن، فهذا اقل من مائة دون كيشوط.بهلوان فقط.

    لنتحفظ قليلا، فالتحوط يعادل في الحقيقة كوننا لا ندرك بعد المسائل بصيغة الجمع. ولا نباشر القضايا بوصفها « بنية تفاوتية » عناصرها متباينة ومكوناتها متنوعة.ولا يمكن البث بشأنها وومقاربتها،مسلحين بمعادلة من الدرجة الأولى. فهل ما ذكرناه عن دون كيشوط المرحلة الراهنة يستوجب كل هذا  » الاقحام » لربما.ولكنه على كل حال، هو اقحام الانفصال في صميم كياننا ، بحيث للأسف، اصبحنا نتجاوز بنباهة وفحولة قياس الإخراج:اما العدمية الرامية بالاخر(ذاتا ودولة حتى) في مهاوي الخارج المطلق او الموقف المتسق حيال ذاك الآخر والمسلم بتفوقه المؤقت تسليما.

    واذن،لنتحوط مرة اخرة، فلم هناك مجال ، لدونطيشوط آخر،في هذا البلد، اللهم ماكان من باب التسلية باوضاع الشعب المغربي المتأسف على حاله.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.. شطب المغرب من « اللائحة الرمادية »

    قررت مجموعة العمل المالي « GAFI »، بإجماع أعضائها، خلال أشغال الاجتماع العام للمجموعة المنعقد، بباريس، من 20 إلى 24 فبراير الجاري، خروج المملكة المغربية من مسلسل المتابعة المعززة، أو ما يعرف بـ »اللائحة الرمادية » المتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب؛ ما سيؤثر، بشكل إيجابي، على التصنيفات السيادية، وتنقيط البنوك المحلية.

    وجاء قرار المجموعة بعد الخلاصات الإيجابية، التي ضمنها خبراء المجموعة، في تقريرهم، أثناء الزيارة الميدانية، التي قاموا بها إلى المملكة، ما بين 16 و18 يناير 2023.

    وثمن التقرير، الذي بموجبه، غادر المغرب « اللائحة الرمادية »، الالتزام السياسي الراسخ للمملكة في ملاءمة المنظومة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب مع المعايير الدولية، ووفاءها التام بجميع التزاماتها، في الآجال المحددة.

    وينضاف هذا الإنجاز إلى العديد من التصنيفات الدولية المحدثة، من قبل مؤسسات التصنيف، التي تضع المغرب في صدارة الدول الجيدة على مستوى الاستثمار.

    وشارك مندوبون يمثلون 206 عضوا ضمن الشبكة العالمية ومنظمات الرقابة، بما في ذلك صندوق النقد الدولي، والأمم المتحدة، والبنك الدولي، و »الإنتربول »، ومجموعة « إيغمونت » لوحدات المعلومات المالية، في اجتماعات مجموعة العمل، والجلسة العامة، بباريس، خلال أسبوع، مجموعة « GAFI ».

    وتعد مجموعة العمل المالي « GAFI »، التي أنشأت، عام 1989، هيئة دولية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، هدفها بلورة المعايير وتعزيز التطبيق الفعال للتدابير التشريعية، والتنظيمية، والتطبيقية، في مجال مكافحة غسيل الأموال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقديم كتاب “في الفقه الدعوي؛ مساهمة في التأصيل”

    العمق المغربي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    تقديم كتاب “في الفقه الدعوي؛ مساهمة في التأصيل”.. د: سعد الدين العثماني

    تقديم: 

    عن منشورات حركة الإصلاح والتجديد؛ صدر كتاب “في الفقه الدعوي؛ مساهَمة في التأصيل”، لكاتبه الدكتور سعد الدين العثماني، في طبعته الأولى سنة 1988، بحثًا في عناصر الثبات والمرونة في التشريع الإسلامي وبعض تطبيقاتها في فقه الدعوة، بغرض إبراز العناصر الثابتة في التشريع الإسلامي، وأنواع تلك العناصر، وتوجيه بوصلة العمل الإصلاحي للحركة الإسلامية صوب معرفة القواعد الأصولية والمبادئ التشريعية العامة التي تحكُم الفقه الدعوي، وإعانة الباحثين على فهم منهج التعامل مع تلكم المبادئ والعناصر، وتقديم قراءة تتجاوز أسلوب التعامل مع النصوص الشرعية كتلك التي قدمتها مقاربات “الجمود والتشدد”، ومقاربات “الميوعة والتسيب” 1.

    هيكل الكتاب ومضامين فصوله: 

    الكتاب الذي نقدمه للقراء من الحجم الصغير، في طبعته الرابعة لسنة 1996، جاء متضمناً فصلين أساسيين، وخاتمة عبارة عن كلمة موجَّهة للدّعاة، وقائمة المصادر والمراجع. 

    الفصل الأول: العناصر الثابتة في التشريع الإسلامي:

    يؤكّد الكاتب على ضرورة الاعتبار أثناء محاولة الفهم والتعرف والعمل على ثوابت التشريع، بما يأتي: 

    أولا: التبيّـن بوسائل إثبات العناصر الثابتة، التي تتمثل أساسا في: 

    * النصوص القطعية (قطعية الثبوت، قطعة الدلالة)؛

    * استقراء النصوص الشرعية لصياغة قواعد عامة؛ 

    * الإجماع الذي هو من أنواع الدليل الاستقرائي، “إذ أنَّ إجماع الـمجتهدين من حُكم مُعيَّن دليل على أنه لا يُخالف نصا وارداً ولا مبدأ من مبادئ الشريعة العامة، فهو استقراء لهذه النصوص والمبادئ ومُقارَنتها بالحكم الـمجمَع عليه” 2.

    ثانيا: التّعرف على أنواع العناصر الثابتة، التي يصنّفها الكاتب إلى ثلاثة أنواع: 

    * الأحكام الثابتة بنصوص قطعية؛ ويتعلق أغلبها بالجزئيات والفروع لا الكليات والأصول، وتُضاف الأحكام التي تم استنباطها من نصوص ظنية لكن رَفعها الإجماع إلى مستوى قَطعية. 

    * المعلوم من الدين بالضرورة؛ وهي الأحكام الشرعية الكلية التي شهدت لها النصوص الشرعية وأجمع عليها المسلمون، ويتوفر فيها شرطان: “أولهما؛ كَون نصوص الشريعة المتعددة تَشهد لها وتتظافَر لتؤكد قَطعيتها، فهي أحكام تتكرر في القرآن والسنة معاً، وثانيهما؛ الإجماع” 3.

    * القواعد الأصولية والمبادئ التشريعية العامة؛ التي تَــثبت لدينا من خلال الاستقراء العام لأحكام الشريعة الإسلامية ولجزئياتها (ومن أمثلتها: الضرر يُزال –  الضرر لا يُزال بالضرر – الضرورات تُبيح المحظورات – يُحتَمَل الضرر الخاص لدفع الضرر العام – تُفَوَّت أدنى المصلَحَتين ويُتَحَمّلُ أخفّ الضررين – المشقة تَجلُب التيسير..). 

    ثالثا: منهج التعامل مع العناصر الثابتة، التي يَلزم _ حسب الكاتب _ الاعتبار بالآتي: 

    1) الوعي بأنّ ثمة عناصر نهائية لا يجوز للعقل البشري التدخل فيها تغييرا أو تبديلاً في أيّ طور.

    2) وجوب التحاكم إلى الشريعة في النوازل والقضايا، لأنها من المعلوم بالدين بالضرورة، ولأنّ ذلك من مقتضيات الإيمان.

    3) يتوجّب القطع بـيـقيـنية الـحُكم القائل بتستّر المرأة، ووجوب الالتزام بالحجاب الشرعي الذي هو “معلوم آخَر من المعلوم بالدين بالضرورة (..) جهِل البعض مكانته في التشريع الإسلامي وتَـجاهَله آخرون” 4، ويُورد الكاتب مجموعة من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأمثلة من حياة الصحابيات وأمهات لمؤمنين لتعزيز مضمون هذا المبحث من كتابه. 

    وعلى الإجمال؛ فإن “هذه العناصر الثابتة لا يُعذَرُ أحد بجهلها، ولا يَفْهَم الإسلامَ أحد تَجاهَلَها” 5.

    الفصل الثاني: العناصر الـمَرِنة في التشريع الإسلامي: 

    1) أنواع العناصر المرِنة: 

    يَعتمد الكاتب منهج التركيب والاختصار في تأصيل الفقه الدعوي، ويورد ما يُعين على تنهيج العقل الإسلامي الممارس للدعوة في الواقع، وذلك ببيان: 

    أولا: أنواع العناصر الثابتة، التي تتمثل في نوعين أساسيين؛ دلالة على رحمة الإله بالأمة وإفساحه المجال للعقل البشري وإعماله منهج اليُـسر. 

    ثانيا: هناك النصوص الظنية، التي تفسح للأفهام والاجتهادات الباب ما دامت تنسجم وروح النصوص وأهدافها.

    ويُبيِّـن الكاتب أسباب ظنية النصوص، مجملا إياها في : 

    * وجود الألفاظ الـمشترَكة.

    * ارتباط الأحكام بعلَلها ومقاصدها. 

    وثالثا: منطقة الفراغ التشريعي: التي أرادها الله قصْداً منه لمراعاة البشرية للظروف والمتغيرات كي يملئها العقل البشري بما يناسب البيئات والظرفيات والذّهنيات. 

    2) أسلوب التعامل مع العناصر المرنة: 

    يوجّه الكاتب العاملين في الحقل الدعوي إلى عدم القول في ما يُستَفْتَى فيه المرء من قضايا “هذا رأي الله”، وإنما يقول برأيه واجتهاده ونظره.

    وينوِّه إلى أهمية الوعي بأنَّ الخلاف والاختلاف في الأمور الاجتهادية طبيعي جدا، واستيعاب كَوْن الأمور الاجتهادية الفرعية لا تُفسِد الودّ والمـؤاخاة وأدب الاختلاف، وتعميق المعرفة الواسعة بالاختلاف بين الأوطان والناس والظروف، والاقتناع بأنّ الاعتصام بالإجماع هو عَين الصواب والـمطلوب ضرورةً. 

    الختام.. كلمة للدّعاة

    يوجِّه الكاتب عناية العاملين في الدعوة والباحثين في الفقه وأصوله والفقه الدّعوي إلى ضرورة الوعي بأنه لا أحد فَوق النقد والتّصويب وقَبول النصيحة، وأنه لا يُعقَل أنْ يَختَلِف العاملون في الدعوة الإسلامية على أمور ثانوية مُتَناسِينَ لاهين عن القضايا الكبرى التي تَجـمعهم وتوحّد صفوفهم. 

    مُشيراً إلى أنّ العمل الإسلامي مجال الاجتهاد، وفضاء المرونة، وحيّز إعمالِ الـفُهوم واختلاف الآراء وتَطبيق الشورى واستدامة التناصح بين {الذين آمنوا وعمِلوا الصالحات وتَواصَوا بالحقّ وتَواصَوا بالصَّبر} 6

    لقد كان الهدف العام مِن هذا الكتاب وضْع القواعد الأصولية والضوابط الشرعية تحت تصرّف المشتغلين بالعمل الإسلامي، ليكونوا على بينة بمبدأ الثبات والمرونة في التشريع الإسلامي، وليُؤصلوها في أعمالهم الدعوية لتكون النتائج مُرضية لله وللدعاة ولمسار الحركية الإسلامية. 

    ــــــــــــــ

    1. انظر: (العثماني) سعد الدين: “في الفقه الدعوي؛ مساهمة في التأصيل”، الجزء الأول، منشورات حركة الإصلاح والتجديد، الطبعة الرابعة 1996، دار قرطبة للطباعة، ص: 5

    2. نفسه، ص: 19_20

    3. نفسه، ص: 22

    4. نفسه، ص: 28

    5. نفسه، ص: 8

    6. سورة العَصر، قرآن كريم، رواية ورش.

    مراجع: 

    * القرآن الكريم برواية ورش عن نافع

    * (العثماني) سعد الدين: “في الفقه الدعوي؛ مساهمة في التأصيل”، الجزء الأول، منشورات حركة الإصلاح والتجديد، الطبعة الرابعة 1996، دار قرطبة للطباعة.

    ـــــــــــــ

    * عدنان بن صالح، باحث في سلك الدكتوراه، مختبر: “شمال المغرب وعلاقته بحضارات الحوض المتوسّطي”، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي – تطوان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحضيرات على أعلى مستوى بمراكش لاحتضان اجتماعات البنك الدولي

    زنقة 20 | محمد المفرك

    استقبل كريم قسي لحلو والي جهة مراكش آسفي وعامل عمالة مراكش الكاتب العام لصندوق النقد الدولي سيدا أوكادا الذي كان مرفوقا بكبار مساعديه في الصندوق و محمد الخرمودي مدير الشؤون الإدارية والعامة بوزارة الاقتصاد والمالية.

    وقد عبر الكاتب العام بهذه المناسبة عن سعادته بتواجده بمدينة مراكش للتحضير لأهم حدث لصندوق النقد الدولي الذي تشارك فيه اكبر الشخصيات والهيآت المالية والسياسية الدولية.

    كما عبر عن ثقته في نجاح تنظيم هذه الاجتماعات السنوية بمدينة مراكش ذات الصيت العالمي.

    من جهته رحب الوالي بالكاتب العام وبالوفد المرافق له وذكر بالترتيبات التي تم اتخاذها من أجل إنجاح هذا الحدث الدولي وعبر عن استعداد والتزام جميع الوزارات المعنية والمصالح اللاممركزة والهيآت المنتخبة لمواكبة المنظمين على جميع المستويات وكذا التنسيق الدائم والمستمر مع جميع الاطراف حتى تكون مراكش وكعادتها في الموعد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات بتونس للتنديد بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية

    نظم أنصار الاتحاد العام التونسي للشغل في محافظة صفاقس، وفي مناطق أخرى، يومه السبت، مظاهرات، للتنديد بتردي الوضع الاقتصادي والاجتماعي.

    وحسب ما نشرته وكالة “فرانس بريس”، فقد حمل المتظاهرون قطعا من الخبز في إشارة إلى غلاء الأسعار في تونس، التي تعيش وضعا اقتصاديا صعبا منذ صعود الرئيس الإنقلابي قيس سعيد للحكم.

    وردد أنصار الاتحاد، شعارات من قبيل “يا حكومة صندوق النقد الدولي، الاتحاد دائما قوي” و”تونس ليست للبيع”، كما رفعوا لافتات كتب عليها “لا لغلاء الأسعار وضرب القدرة الشرائية”.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أنه تم تنظيم احتجاجات في سبع محافظات أخرى، على غرار القيروان والقصرين ونابل والمنستير وبنزرت ومدنين وتوزر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاجتماعات الربيعية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي ما بين 10 و16 أبريل المقبل في واشنطن

    تنعقد الاجتماعات الربيعية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لعام 2023 بشكل حضوري خلال الفترة ما بين 10 و16 أبريل المقبل، بالمقر الرئيسي للمؤسستين في العاصمة الفدرالية الأمريكية.

    وأوضحت مؤسستا بريتون وودز، في بيان صحفي، أن هذه الاجتماعات تشكل فرصة للقاء بين الفاعلين من مختلف الآفاق، من قادة في القطاعين العام والخاص، ومحافظي البنوك المركزية، والوزراء، والبرلمانيين، وممثلي منظمات المجتمع المدني، وخبراء من الأوساط الأكاديمية، للنقاش بشأن القضايا العالمية الرئيسية، خاصة الظرفية الاقتصادية العالمية، ومكافحة الفقر، والتنمية الاقتصادية وفعالية المساعدات.

    كما يتيح هذا الحدث تنظيم سلسلة من الفعاليات، تشمل على الخصوص الندوات، واللقاءات الإقليمية، والمؤتمرات الصحفية، بشأن مواضيع تهم الاقتصاد العالمي، والتنمية الدولية والنظام المالي.

    ويستضيف المغرب، في أكتوبر المقبل، الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي. ومن المقرر انعقاد هذا الاجتماع الهام في مراكش.

    الدار: وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كلاش” ديزي دروس لأخنوش يتحول إلى حديث مواقع التواصل الإجتماعي

    تحولت أغنية الرابور “ديزي دروس”، الجديدة ” مع العشران”، إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب الرسائل التي وجهها  إلى الطبقة السياسية بالمغرب في ظل الوضعية التي تعيشها المملكة، بالإضافة إلى قصف مجموعة من الفنانين والمؤثرين.

    وانتقد “ديزي دروس” اليوتيوبر أسماء بيوتي، والرابور دون بيغ، لكنه ركز بشكل أكبر على السياسيين، وفي مقدمتهم رئيس الحكومة عزيز أخنوش وحزبه التجمع الوطني للأحرار.

    ووجه ديزي دروس الذي مثل شخصية “أخنوش”، سهام النقد لخطاب هذا الأخير الشهير حول إعادة التربية للمغاربة، “قائلا في أغنيته “كيفاش باغي تربي المغاربة ونتا ما كتعرفش حتى كيفاش تهدر”.

    وتفاعل رواد مواقع التواصل الإجتماعي، مع أغنية ديزي دروس التي تجاوزت 2 مليون مشاهدة على “يوتيوب” في 24 ساعة، حيث عبر نشطاء عن إعجابهم بالعمل والرسائل التي يمررها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يتوقع العملة المهيمنة على التجارة الدولية مستقبلاً

     الدولار الأميركي هو العملة الرئيسية للتجارة الدولية واحتياطيات النقد الأجنبي العالمية، ولكن مجموعة أوسع من العملات يمكن أن تلعب أدوارًا رائدة في المستقبل حسبما نقلت CNBC.
     
    هذا وفقًا لـ ChatGPT – روبوت الدردشة المعتمد على الذكاء الاصطناعي الشهير الذي أنشأته شركة OpenAI – ردًا على سؤال حول ما إذا كان الدولار الأميركي أم اليوان الصيني سيكون العملة المهيمنة على التجارة العالمية في المستقبل، رفض ChatGPT الاختيار بين الاثنين.
     
    وذكر أن كلتا العملتين لهما مزايا وعيوب، ومن المحتمل ألا يكون أي منهما في القمة في المستقبل، مشيرًا إلى مجموعة أكثر تنوعًا من العملات.
     
    وقال: « كان الدولار الأميركي العملة الدولية المهيمنة خلال معظم القرن الماضي، ولا يزال يستخدم على نطاق واسع ومقبول كمخزن للقيمة ووسيلة للتبادل ووحدة حساب »، « إن استخدامه على نطاق واسع، لا سيما في التجارة الدولية، يمنح الدولار تأثيرًا كبيرًا على الساحة العالمية، ومع ذلك ، في السنوات الأخيرة، كانت هناك جهود للحد من هيمنة الدولار وزيادة استخدام العملات الأخرى، مثل اليورو واليوان في المعاملات الدولية ».
     
    أما بالنسبة لليوان، فقد عززت الصين بشكل تدريجي دورها في الاقتصاد العالمي في السنوات الأخيرة، وأصبحت تستخدم على نطاق واسع في التجارة والاستثمار الدوليين، وسعت بكين أيضًا إلى تدويل اليوان، وجعله بديلاً أكثر جاذبية للدولار الأميركي.
     
    وتوقع ChatGPT: « في الختام، فإن التنبؤ بالعملة التي ستكون مهيمنة في المستقبل أمر غير مؤكد، ولكن من المحتمل أن يشهد العالم تحولًا نحو نظام عملات متعددة، حيث تلعب العديد من العملات دورًا مهمًا، بدلاً من عملة واحدة مهيمنة ».

    إقرأ الخبر من مصدره