Étiquette : النقد

  • صندوق النقد الدولي: 2023 سيكون أصعب من العام الذي نتركه خلفنا

    أكدت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، أمس الأحد، أن سنة 2023 سيكون صعبا على معظم الاقتصاد العالمي في الوقت الذي تعاني فيه معظم المحركات الرئيسية للنمو العالمي، وهي الولايات المتحدة وأوروبا والصين، من ضعف نشاطها الاقتصادي.

    وبحسب ما نقلته تقارير صحفية، قالت جورجيفا في مقابلة تلفزية مع قناة ”سي بي إس”، إن العام الجديد سيكون “أصعب من العام الذي نتركه خلفنا”.

    وفي هذا الصدد، أوضحت المسؤولة أنه ”للمرة الأولى منذ 40 عاما، من المرجح أن يكون نمو الصين في عام 2022 مساويا للنمو العالمي أو دونه”، مشيرة إلى أن الأمر ”سيكون صعبا على الصين خلال الشهرين المقبلين، مما سيؤثر على النمو الصيني والعالمي بشكل سلبي”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: حافظنا على التوازنات الاقتصادية واحتياطي العملة ببلادنا

    أكد الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، اليوم الخميس، أن التوازنات الاقتصادية التي حققها المغرب خلال 2022 تفتح أمام المغرب آفاقا إيجابية في علاقاته مع خط ائتمان صندوق النقد الدولي.

    وقال لقجع، خلال ندوة صحفية مشتركة مع الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، عقب اجتماع مجلس الحكومة، إن “الوضعية المالية ببلادنا خلال سنة 2022 رغم كل الإشكالات والتقلبات التي تعرفها الساحة الدولية، وفرت الظروف لمواجهة كل النفقات الطارئة”، مؤكدا “استطعنا المحافظة على التوازنات الاقتصادية واحتياطي العملة ببلادنا، وهو ما يفتح أمامنا آفاقا إيجابية في علاقاتنا مع خط ائتمان صندوق النقد الدولي”.

    وأوضح الوزير أن “الحكومة قامت بمجموعة من الإجراءات للسيطرة على التضخم عند مستويات أقل من 6 بالمائة، وهو ما توفقنا فيه إلى حد كبير، كما أن الوضع اليوم في منحى تنازلي وهذا شيء إيجابي سيؤثر إيجابا على هذه المعدلات”.

    وأضاف أن نمودج التوقع الذي اشتغلت من خلاله الوزارة، خلص إلى أن المغرب سيحقق نموا بنسبة 1,5 بالمائة، مرجعا ذلك إلى “التحسن سواء في المجال السياحي أو عودة الأمل في موسم فلاحي نتمناه جميعا أن يكون جيدا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجواهري يكشف الموعد المرتقب لخروج المغرب من اللائحة الرمادية

    أخبارنا المغربية- الرباط

    أعلن والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، اليوم الثلاثاء بالرباط، أنه يرتقب إنشاء خط ائتمان مرن مع صندوق النقد الدولي في شهر مارس المقبل.

    وأوضح السيد الجواهري، خلال ندوة صحفية عقب الاجتماع الفصلي الرابع والأخير لبنك المغرب برسم سنة 2022، أن « آلية التمويل هذه معروفة بمرونتها وتضمن للبلدان المؤهلة الولوج الفوري إلى مبلغ كبير من موارد صندوق النقد الدولي دون شروط مستمرة ».

    ووفقا للسيد الجواهري فإن التوقيع على خط الائتمان هذا سيتم على الأرجح في شهر مارس إذا استوفى المغرب شروطا معينة، من بينها الخروج من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي.

    ولفت إلى زيارة مرتقبة لخبراء مجموعة العمل المالي ، ما بين 16 و23 يناير المقبل، بهدف التحقق من كون المغرب طبق توصياتهم بشكل فعلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب يسجل انخفاضا حادا في سعر صرف الدرهم مقابل الدولار

    أفاد بنك المغرب بأن الدرهم ارتفع بنسبة 0.40 في المئة مقابل الأورو، وانخفض بنسبة 5.11 في المئة مقابل الدولار خلال الربع الثالث من سنة 2022، وذلك في سياق اتسم بانخفاض الأورو بنسبة 5.48 في المئة مقابل الدولار الأمريكي.

    وأوضح بنك المغرب، في تقريره حول السياسة النقدية الصادر عقب الاجتماع الفصلي الرابع والأخير لمجلسه برسم السنة الجارية، أنه مقارنة بعملات الدول الصاعدة الرئيسية، سجلت العملة الوطنية ارتفاعا بنسبة 8.10 في المئة مقابل الليرة التركية، وانخفاضا بنسبة 1.59 في المئة مقابل اليوان الصيني.

    وأضاف البنك المركزي أنه في المجمل، سجل سعر الصرف الفعلي انخفاضا بنسبة 0.37 في المئة بالقيمة الإسمية وبنسبة 0.44 في المئة بالقيمة الحقيقية.

    وبخصوص المعاملات بالعملة الصعبة، أشار التقرير إلى أن متوسط حجم المعاملات النقدية للبنوك مع الزبائن سجل، خلال الربع الثالث من سنة 2022، ارتفاعا سنويا بنسبة 43 في المئة إلى 42.5 مليار درهم للمبيعات، وبنسبة 42.1 في المئة إلى 37.8 مليار درهم للمشتريات.

    وبدورها، ارتفعت المعاملات الآجلة بنسبة 120 في المئة إلى 29.9 مليار درهم للمشتريات وبنسبة 254.4 في المئة إلى 6.8 مليار درهم للمبيعات.

    وفي إطار عمليات المناقصة بالعملات الأجنبية لبنك المغرب مع باقي البنوك، لم تعقد أي جلسة مناقصة منذ دجنبر 2021.

    وفي ظل هذه الظروف، سجلت البنوك عند متم شتنبر الماضي عجزا في النقد الأجنبي بقيمة 1.4 مليار درهم، مقابل 6.2 مليار درهم عند متم يونيو 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكبر شركات تعدين العملات المشفرة بأمريكا تتقدم بطلب للحماية من الإفلاس

     تقدمت Core Scientific، إحدى أكبر شركات تعدين العملات المشفرة (بيتكوين) في الولايات المتحدة، بطلب للحماية من الإفلاس في تكساس في وقت مبكر من صباح الأربعاء 21 ديسمبر، وفقًا لمصدر مطلع على الشؤون المالية للشركة لـ CNBC.

    وتأتي هذه الخطوة بعد عام من انخفاض أسعار العملات المشفرة وارتفاع أسعار الطاقة.
     
    وهذا وانخفضت القيمة السوقية لشركة Core إلى 78 مليون دولار بنهاية التداول أمس الثلاثاء، بانخفاض من 4.3 مليار دولار في يوليو 2021 عندما تم طرح الشركة للاكتتاب العام من خلال أداة استحواذ ذات أغراض خاصة، أو SPAC، وانخفض السهم بأكثر من 98% في العام الماضي.
     
    هذا ولا تزال الشركة تحقق تدفقًا نقديًا إيجابيًا، لكن هذا النقد لا يكفي لسداد ديون التمويل المستحقة على المعدات التي كانت تستأجرها.
     
    ولن يتم تصفية الشركة، لكنها ستستمر في العمل بشكل طبيعي مع التوصل إلى صفقة مع كبار مالكي الأسهم، الذين يمتلكون الجزء الأكبر من ديون الشركة.
     
    وكانت Core قد صرحت سابقًا في إفصاح بأكتوبر أن حاملي أسهمها العادية قد يعانون « خسارة كاملة لاستثماراتهم »، ولكن قد لا يكون هذا هو الحال إذا تعافى القطاع ككل.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يرتقب إنشاء خط ائتمان مرن من صندوق النقد شهر مارس المقبل

    أعلن والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، أمس الثلاثاء بالرباط، أنه يرتقب إنشاء خط ائتمان مرن مع صندوق النقد الدولي في شهر مارس المقبل.

    وأوضح الجواهري، خلال ندوة صحفية عقب الاجتماع الفصلي الرابع والأخير لبنك المغرب برسم سنة 2022، أن “آلية التمويل هذه معروفة بمرونتها وتضمن للبلدان المؤهلة الولوج الفوري إلى مبلغ كبير من موارد صندوق النقد الدولي دون شروط مستمرة”.

    ووفقا للجواهري، فإن التوقيع على خط الائتمان هذا سيتم على الأرجح في شهر مارس إذا استوفى المغرب شروطا معينة، من بينها الخروج من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي.

    ولفت إلى زيارة مرتقبة لخبراء مجموعة العمل المالي، ما بين 16 و23 يناير المقبل، بهدف التحقق من كون المغرب طبق توصياتهم بشكل فعلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التفتيش التربوي بين الرقابة السلطوية والنجاعة التربوية

    التفتيش التربوي بين الرقابة السلطوية والنجاعة التربوية

    العلاقة بين المؤطر (المفتش ) التربوي والمدرس علاقة تشوبها الحيطة والحذر والاستعداد للمواجهة من جهة المدرس والترصد والبحث عن الهفوات والضبط في حالة ” تــلــبّــس ” من جهة

    ” المفتش “…. لم يعد مجديا في زمن التقدم التقني والمعرفي أن يبقى هذا التوتر ساري المفعول بين هذين

    العنصرين.. لقد أصبحت عقلية التفتيش الرقابي متجاوزة ولا تتلاءم مع كل إصلاح تربوي حداثي يـُــتوخى منه النهوض بالمنظومة التربوية.. إنما الحاجة ملحة إلى مؤطرين ذوي الكفاءة التربوية وعلى استعداد لتحمل المسؤولية مع المدرس والأخذ بيده والتأثير فيه بالإيجاب مستشعرين المسؤولية عن فشل المدرس في أداء مهمته التربوية التي تنتج غالبا عن القطيعة وانعدام التواصل والتفاعل معه تربويا خدمة لمصلحة التلميذ.والمتعلم…

    إن التغييرات التي طرأت على النسق الاجتماعي والثقافي خلال العقود الأخيرة فرضت على كل مكونات المنظومة التربوية أن تعيد النظر في مخزونها التربوي وتنفتح على من حولها وتكون قابلة لتغيير سلوكها الذي لم يعد يتماشى مع ما أصبح يشهده العالم من حرية في التعبير وتساوي في الحقوق والواجبات…وربط المسؤولية بالمحاسلة. وفي هذا الإطار ليس مثمرا في شيء استمرار القطيعة بين المدرس والمؤطر إلى ما لا نهاية باعتماد هذا الأخيرعلى أسلوب عصا” العقاب والانتقام “الذي لا زال بعض المفتشين يلوحون به في وجه المدرسين…إنه أسلوب غير تربوي ولا حضاري ولا يليق بشريحة مسؤولة تربويا، البعض منها يعتبرنفسه في معزل عن النقد وغير قابل للتغيير مع العلم أن للمؤطر دورا هاما،قد ينعكس سلبا أو إيجابا على المدرس بحسب ما يحمله من ثقافة وأفكار، فلا يعقل ونحن في زمن الإصلاح والتغيير أن يبقى بعض

    المفتشين التربويين يكرسون الوضع السلبي لهذا الدور الهام بمواصفات أدانها العديد من المدرسين وحتى

    المسؤولين في قمة الهرم التربوي ونذكر منها على الخصوص:

    إن المراقبة التربويةتفهم عند الكثير من المؤطرين (المفتشين ) التربويبن وتفسر بمعنى سلطوي. عدم مسايرة النظريات الحديثة.الاعتماد على الشكليات ومناقشة الأشياء الجانبية. انعدام الدراسة النفسية والثقافية الاجتماعية لأحوال المدرسين وظروفهم حتى يمكن إصدار أحكام منصفة في حقهم. الاعتماد على نماذج تحرير للتقارير أصبحت محفوظة حتى من طرف المدرسين الجدد.إصدار أحكام من خلال زيارات مباغثة وقصيرة. في غالب الأحيان. الاعتماد على المدرسين خلال اللقاءات التربوية ومحاولة إيهام الجميع ببذل مجهودات لا تظهر على أرض الواقع. انعدام رصد الظواهر التربوية على صعيد مقاطعة التفتيش وتتبعها بالدراسة والتحليل والتعاون مع المدرسين على إيجاد الحلول لمعالجتها.

    هذه باختصار بعض السلبيات التي لازال أغلب المفتشين التربويين يتمسكون بها والتي تجاوزها الزمن.

    وحيث ينبغي إعادة النظر فيها بجدية لما لها من انعكاسات سلبية على كل إصلاح تربوي يراد له النجاح…يتبع.    

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وليد سيف يحكم المسابقة الرسمية للمهرجان الدولي 13 للفيلم الوثائقي بخريبكة

    يحكم أفلام النسخة 13 للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي، التي تستضيفها مدينة خريبكة من 14 الى 17 دجنبر الجاري، لجنتي تحكيم، ستشرفان على اختيار الأفلام الفائزة بجوائز الدورة.

    بالنسبة للجنة التحكيم الرسمية، سيترأسها الباحث الجامعي والأكاديمي المصري الدكتور وليد سيف، وتضم في عضويتها، كل من المنتجة والمخرجة نادجا هاريك من فرنسا، فضلا عن المغربي عبد العزيز العطار، وهو مخرج ومنتج أفلام وثائقية.

    هذه اللجنة المتخصصة، ستمنح ثلاث جوائز قيمة، وهي الجائزة الكبرى، ثم جائزة لجنة التحكيم، وجائزة الإخراج.

    وفي اطار منح فرصة للمخرجين الهواة، لعرض أفلامهم الوثائقية، فقد تم تكوين لجنة خاصة بمنح جائزة أحسن مخرج هاو، بالإضافة إلى منح جائزة النقد وهي خاصة بالأفلام الرسمية.

    هذه اللجنة سيترأسها  السينيفيلي والمدير الفني للمهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة عبد اللطيف الركاني، وتضم في عضويتها، فاطمة الفوراتي، وهي فاعلة جمعوية وحقوقية وأستاذة الفلسفة، وعبد العالي لخليطي سيناريست ومخرج ومدير ملتقى سينما الهامش بجرسيف.

    ويشارك في المسابقتين معا، 17 فيلما، ضمنهم 13 فيلما، في المسابقة الرسمية، تمثل بلدان العراق والدانمارك وانجلترا، وإيران وهولندا، وتونس ولبنان وفرنسا ومصر وسلطنة عمان، واسبانيا وايطاليا ثم المغرب، فضلا عن مشاركة، أربعة افلام ضمن مسابقة الهواة.

    يشار الى ان هذه الدورة، التي تعرف برمجة خصبة، تقام بدعم من المركز السينمائي المغربي والمجمع الشريف للفوسفاط بخريبكة، وبدعم لوجيستيكي من لدن الجماعة الحضرية لمدينة خريبكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ” النقد الدولي ” يحذر من “مخاطر ملحوظة” تهدد الاقتصاد الجزائري

    هبة بريس _ الرباط

    أبرز صندوق النقد الدولي، اليوم الاثنين، “المخاطر الملحوظة” التي تخيم على الاقتصاد الجزائري، الذي يواجه تضخما متسارعا إلى مستوى لم يسجل على مدار 25 عاما واعتماده الكبير على إيرادات المحروقات.

    وأوضحت المؤسسة المالية الدولية، في بيان بواشنطن، أن “استمرار الاعتماد الكبير على إيرادات المحروقات والزيادة الكبيرة في الإنفاق العام المتوقع لعام 2023 يؤديان إلى مخاطر ملحوظة على المالية العامة وسط تقلب أسعار المواد الأولية، ودرجة استثنائية من عدم اليقين على مستوى العالم”.

    وأشارت بعثة صندوق النقد الدولي، في ختام زيارتها لهذا البلد لإجراء مشاورات المادة الرابعة، إلى أن تسارع التضخم والتعرض لتقلبات أسعارالمحروقات تشكل “تحديات أساسية” ينبغي مواجهتها لحماية استقرار الاقتصاد الكلي.

    وأبرز المصدر ذاته أن معدل التضخم السنوي المتوسط بلغ حوالي 9.4 في المائة في الأشهر الأخيرة، وهو مستوى لم يسجل على مدار 25 عاما.

    وعبر صندوق النقد الدولي عن انشغاله بشأن السلامة المالية للنظام المصرفي للبلاد.

    وأعربت المؤسسة المالية الدولية عن قلقها من أن “ازدياد الروابط بين الميزانيات العمومية للحكومة والمؤسسات العمومية والبنوك العامة يمكنه أن يزيد المخاطر على الاستقرار المالي واستدامة الدين العام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقد الدولي: الإقتصاد الجزائري يتجه نحو الإنهيار لإعتماده الكلي على المحروقات

    زنقة 20. الرباط

    أبرز صندوق النقد الدولي، اليوم الاثنين، “المخاطر الملحوظة” التي تخيم على الاقتصاد الجزائري، الذي يواجه تضخما متسارعا إلى مستوى لم يسجل على مدار 25 عاما واعتماده الكبير على إيرادات المحروقات.

    وأوضحت المؤسسة المالية الدولية، في بيان بواشنطن، أن “استمرار الاعتماد الكبير على إيرادات المحروقات والزيادة الكبيرة في الإنفاق العام المتوقع لعام 2023 يؤديان إلى مخاطر ملحوظة على المالية العامة وسط تقلب أسعار المواد الأولية، ودرجة استثنائية من عدم اليقين على مستوى العالم”.

    وأشارت بعثة صندوق النقد الدولي، في ختام زيارتها لهذا البلد لإجراء مشاورات المادة الرابعة، إلى أن تسارع التضخم والتعرض لتقلبات أسعارالمحروقات تشكل “تحديات أساسية” ينبغي مواجهتها لحماية استقرار الاقتصاد الكلي.

    وأبرز المصدر ذاته أن معدل التضخم السنوي المتوسط بلغ حوالي 9.4 في المائة في الأشهر الأخيرة، وهو مستوى لم يسجل على مدار 25 عاما.

    وعبر صندوق النقد الدولي عن انشغاله بشأن السلامة المالية للنظام المصرفي للبلاد.

    وأعربت المؤسسة المالية الدولية عن قلقها من أن “ازدياد الروابط بين الميزانيات العمومية للحكومة والمؤسسات العمومية والبنوك العامة يمكنه أن يزيد المخاطر على الاستقرار المالي واستدامة الدين العام”.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره