Étiquette : النيجر

  • الرباط.. تقديم برنامج الدورة الـ 14 للمهرجان الدولي للموضة بإفريقيا

    الرباط.. تقديم برنامج الدورة الـ 14 للمهرجان الدولي للموضة بإفريقيا

    الأربعاء, 5 أكتوبر, 2022 إلى 17:19

    الرباط – تم ،اليوم الأربعاء بالرباط، تقديم برنامج الدورة الـ 14 للمهرجان الدولي للموضة بإفريقيا ، التي ستنظم تحت شعار “التقائية الثقافات من أجل تنمية إفريقيا”.

    وتطمح هذه الدورة، التي ستنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من 7 إلى 10 دجنبر المقبل بالرباط بشراكة مع وزارة الثقافة، في إطار الاحتفال بفعاليات “الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية 2022″، إلى الاحتفاء والنهوض بالقارة الإفريقية في مجالي الموضة والإبداع وجعلها ضمن المنظومة العالمية في هذين المجالين.

    ويعتبر المهرجان الدولي للموضة بإفريقيا ثمرة جهود سيدنالي سيدي أحمد ألفادي، المتوج سنة 2015 بجائزة “فنان السلم” من طرف اليونسكو، وسفير اليونسكو للنوايا الحسنة من أجل الابتكار والإبداع الإفريقي، والعضو الفخري بالمنظمة الإفريقية الدولية “المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية” (CGLU Afrique).

    وأكد الرئيس المؤسس للمهرجان سيدنالي سيدي أحمد ألفادي، في كلمة له بالمناسبة، أن هذه النسخة تتيح الفرصة لإبراز الهوية الثقافية للقارة الإفريقية، وكذا إمكانياتها الاقتصادية التي ستكون موضوع مناقشة خلال اللقاءات المزمع عقدها على هامش المهرجان.

    وأوضح السيد ألفادي أن تظاهرة من قبيل “الرباط، عاصمة الثقافة الإفريقية”، حدث “يستحق انخراطنا جميعا، فنانين ومثقفين وفاعلين ثقافيين وصناع القرار السياسي ووسائل إعلام، من أجل المشاركة في هذه الدينامية التي اخترنا لها في هذه النسخة شعار،+ التقائية  الثقافات من أجل تنمية إفريقيا+ “.

    واعتبر أن هذا الشعار  “يسائلنا جميعا، على مختلف الأصعدة، لأننا نمتلك إرثا لا يقدر بثمن، وعلينا أن ننقل للأجيال الصاعدة هذا الكنز في شموليته، لكونه أداة أساسية ولا محيد عنها لتحقيق تنمية مستدامة وأمن دائم”.

    بدوره، اعتبر الكاتب العام لمنظمة “المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية”، جون بيير إيلونغ إمباسي، أن اختيار مدينة الرباط لتكون أول عاصمة إفريقية للثقافة، جاء لكون المدينة قامت باستثمارات كبيرة للتعريف بالموروث الثقافي والنهوض به، فضلا عن كونها مدينة مفعمة بالحياة بفضل تنوع الأنشطة الثقافية التي تحتضنها.

    وأبرز السيد إمباسي أن انخراط المهرجان الدولي للموضة بإفريقيا في فعاليات الاحتفال بالرباط عاصمة للثقافة الإفريقية يمثل رسالة قوية هدفها جعل الرباط منصة ثقافية ذات أبعاد دولية، مشيدا، في هذا الصدد، بتوفر المدينة على كل الإمكانيات لبلوغ هذا الهدف، بفضل الإرادة القوية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لجعل الرباط عاصمة للثقافة بالمغرب، فضلا عن توفرها على البنيات التحتية الثقافية اللازمة والتزام الفاعلين الثقافيين بها.

    وسجل أن منظمة “المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية”، ستعمل كل ما بوسعها لجعل الرباط، بعد الانتهاء من الاحتفال بها كعاصمة للثقافة الإفريقية، جزء من المنظومة الثقافية العالمية ومنصة للسوق الدولية للثقافة.

    من جانبه، قال سفير جمهورية النيجر بالمغرب، السيد أدا ساليسو، إن تنظيم هذا المهرجان بالرباط يشكل دعامة لإنجاح فعاليات “الرباط، عاصمة للثقافة الإفريقية”، معتبرا أن هذا المهرجان يشكل مصدر فخر للقارة الإفريقية، لأنه يساهم في إشعاع الثقافة الإفريقية على المستوى الدولي.

    وذكر السيد ساليسو بأن هذا المهرجان رأى النور لأول مرة في صحراء النيجر، حينما قرر مختلف الفرقاء في البلاد تفضيل السلم على العنف، مما يجعله أسمى تعبير عن السلم بين الشعوب، مضيفا أن هذا الحدث يشكل أيضا أرضية تلتقي فيها قارات العالم الخمس، بحكم أن الثقافة تمثل أفضل وسيلة لترسيخ مبادئ السلم.

    وبعد أن سجل السفير أن القارة الإفريقية تزخر بالمواهب الشابة المبدعة، أكد أن المهرجان الدولي للموضة بإفريقيا يتيح لهذه المواهب فرصة التعبير عن نفسها، ولن تحيد النسخة الـ 14 من المهرجان عن هذا المنحى.

    تجدر الإشارة إلى أن المهرجان الدولي للموضة بإفريقيا، الذي انطلق سنة 1998، يعتبر حدثا فنيا وثقافيا ذا صبغة دولية يقام كل سنتين. ويشتمل برنامج الدورة ال 14 على تنظيم عروض ومسابقات واستعراضات، فضلا عن عقد لقاءات حول كيفية تمويل ميدان الموضة والمبادرات الخيرية، وكذا حماية الملكية الفكرية إلى جانب مواضيع حول البيئة والمناخ والتربية وغيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليبيا تدخل على خط المنافسة مع المغرب والجزائر لنقل غاز نيجيريا إلى أوروبا

    قررت حكومة الوحدة الليبية، الدخول إلى حلبة المنافسة من أجل نقل غاز نيجيريا إلى أوروبا عبر أراضيها.

    جاء الإعلان عن ذلك على لسان وزير النفط الليبي محمد عون، الذي أكد في تصريح صحافي أنه ستجرى دراسة معمقة بهذا الخصوص في غضون ستة أشهر، على أساس أن يكون عبور الأنبوب من النيجر بدل تشاد.

    وليست هذه هي المرة الأولى التي تبدي فيها ليبيا رغبتها في أن تكون جزءا من هذا المشروع الضخم، بل لقد سبق للمتحدث باسم حكومة الوحدة محمد حمودة، أن أفاد في مؤتمر صحافي، بأن الحكومة “منحت الإذن لوزارة النفط والغاز، لإجراء الدراسات الفنية والاقتصادية لجدوى إنشاء مشروع أنبوب غاز من نيجيريا عبر النيجر أو تشاد إلى أوروبا عبر ليبيا”.

    خطوة ليبيا التي وصفت بـ”الجريئة” بالنظر إلى عدد من الاعتبارات يأتي في طليعتها وضعها الأمني غير المستقر إضافة إلى مشكل التمويل؛ تأتي في وقت أصبحت فيه إمدادات الغاز الإفريقية في دائرة الضوء بشكل متزايد في ظل المساعي الحثيثة التي تقودها بلدان الاتحاد الأوروبي لتقليص الاعتماد على الإنتاج الروسي بعد غزو أوكرانيا.

    وتملك نيجيريا، العضو في منظمة البلدان المصدرة للنفط “أوبك”، موارد ضخمة من الغاز، تشكل أكبر احتياط مؤكد في إفريقيا وسابع أكبر احتياطي عالمي.

    وقبل أربع سنوات، اتفق الملك محمد السادس والرئيس النيجيري محمد بخاري، على بناء خط أنابيب الغاز يربط بين البلدين ويمتد على طول 5660 كلم، في صفقة وقعت رسميا عام 2016، وينتظر أن يعود ذلك بالنفع بشكل مباشر على أكثر من 340 مليون نسمة في أزيد من 13 دولة إفريقية هي جزء من المشروع قبل أن يصل إلى أوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  خلية تتبع للمغاربة بواغادوغو بعد الانقلاب العسكري في بوركينا فاسو

    النعمان اليعلاوي

    دعت سفارة المملكة في بوركينا فاسو المغاربة المقيمين في البلاد إلى توخي الحذر الشديد والبقاء في منازلهم، في ظل الظروف التي تعيشها البلاد بعد نجاح الانقلاب العسكري، وقالت السفارة في بلاغ، إنها تتابع عن كثب الوضع في بوركينا فاسو والأحداث الجارية في هذا البلد منذ يوم الجمعة، وأضافت أنها تطمئن المواطنين على أوضاع أفراد الجالية المغربية المقيمة في بوركينا فاسو. معلنة عن إحداث خلية تتبع مع وضعها رقم طوارئ رهن الإشارة عند الضرورة.

    في السياق ذاته، نبه عدد من السائقين المهنيين المغاربة العالقين في جمهورية بوركينا فاسو بعدما قررت السلطات العسكرية إغلاق الحدود بعد نجاح الانقلاب الذي قاده عدد من الضباط المهنيين، إلى صعوبة الأوضاع، مطالبين الحكومة بالتدخل بشكل عاجل لضمان حماية هؤلاء السائقين في ظل هذه الظروف، وفي بيان للرأي العام سجلت المنظمة الديمقراطية للنقل واللوجستيك متعددة الوسائط، أن السائقين صاروا في وضعية صعبة بسبب التطورات السياسية التي تعرفها جمهورية بوركينا فاسو، وبسبب الأوضاع التي تعيشها هذه الدولــة الإفريقية وقرار غلق الحدود البرية والجوية، وتداعيات وتأثير هذا الوضع غير المستقر على سلامة وأمن السائقين المهنيين للنقل الدولي للبضائع ومركباتهم المحملـة بالبضائع والسلع.

    ونبه هؤلاء السائقون المهنيون أنهم أصبحوا عالقين ببوركينا فاسو وببعض دول إفريقيا جنوب الصحراء، بكل من النيجر والسنغال، ودعت الجهة ذاتها الحكومة والدبلوماسية المغربية إلى التدخل العاجل لتوفير الحماية الجسدية للسائقين المهنيين المحاصرين بدول إفريقيا جنوب الصحراء وتوفير المواد الغذائية اللازمة لهم، كما عبرت عن قلقها بخصوص الحالـة الصحية للسائقين المهنيين وإمكانية تعرضهم لوباء الملاريا بسبب الظروف المناخية التي تعرفها دول إفريقيا جنوب الصحراء وغرب الساحل، في ظل انعدام المياه الصالحة للشرب ومواد التنظيف.

    وشهدت بوركينافاسو الجمعة الماضية انقلابا عسكريا، وقال زعماء دينيون وقبليون في بيان مشترك، إن القائد العسكري الجديد لبوركينا فاسو، الكابتن إبراهيم تراوري، قبل استقالة مشروطة قدمها الرئيس، بول هنري داميبا، لتجنب المزيد من العنف بعد انقلاب يوم الجمعة، وأشارت المصادر أن الزعماء قالوا في بيانهم: “إثر ما قامت به الوساطة” التي تولاها مسؤولون دينيون ومحليون بين المعسكرين، “اقترح الرئيس بول هنري داميبا بنفسه أن يقدم استقالته لتجنب مواجهات ذات تداعيات إنسانية ومادية خطرة”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المطالبة بتوفير الحماية الجسدية للسائقين المهنيين المحاصرين بدول إفريقيا جنوب الصحراء

    الدار/ خاص

     

    أصدرت المنظمة الديمقراطية للنقل واللوجستيك متعددة الوسائط، بلاغا طالبت فيه الحكومة والدبلوماسية المغربية بالتدخل الفوري والعاجل لتوفير الحماية الجسدية للسائقين المهنيين المحاصرين بدول إفريقيا جنوب الصحراء، مع توفير المواد الغذائية الكافية لهم.

    ودعت المنظمة في بلاغها الذي توصل موقع “الدار” بنسخة منه، قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة إلى تأمين حركة مرور وعودة الشاحنات المغربية العالقة بالحدود البوركينابية وبجمهورية مالي.

    كما أعلنت المنظمة أنها “تتابع عن كثب وباهتمام كبير ظروف تنقل مهنيي النقل الدولي للبضائع، في ظل التطورات السياسية، التي تشهدها جمهورية بوركينافاسو، وبسبب الأوضاع التي تعيشها هذه الدولة الإفريقية الشقيقة، وقرار غلق الحدود البرية والجوية، وكذا تداعيات وتأثير هذا الوضع غير المستقر على سلامة وأمن السائقين المهنيين للنقل الدولي للبضائع ومركباتهم المحملة بالبضائع والسلع”.

    وقالت المنظمة، ” أن هؤلاء السائقين المهنيين أصبحوا عالقين ببوركينافاسو وببعض دول إفريقيا جنوب الصحراء، بكل من النيجر والسنغال”.

    وفي هذا الصدد و تبعا للتطورات الميدانية التي تعرفها حاليا بوركينافاسو، وبالإشارة إلى البلاغ الصادر عن سفارة المملكة المغربية بواغادوغو يوم السبت 01 أكتوبر 2022، وفي إطار الحرص على سلامة وأمن الجالية المغربية المقيمة فوق الأراضي البوركينابية، أنهت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إلى علم كافة المواطنين المغاربة هناك، أنه تم إحداث خلية للتتبع ووضع أرقام هاتفية رهن إشارتهم، وذلك من أجل الإجابة على كل تساؤلاتهم.
    ودعت الوزارة في بلاغ لها، المواطنين المغاربة إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر مع الالتزام بالبقاء في منازلهم، والتقيد بالتعليمات الصادرة عن سفارة المملكة المغربية بواغادوغو في هذا الشأن، والتواصل معها عبر رقم الطوارئ الم حدث لهذا الخصوص، وكذا اتباع التدابير الاحترازية التي قد تدعو إليها الجهات البوركينابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موريتانيا على مفترق.. إما نموذج الخليج أو تجربة ليبيا

    تصاعدت مؤخرا الأهمية الاستراتيجية لموريتانيا، خاصة بعد اكتشاف الغاز الطبيعي وموقعها الواصل بين منطقتي المغرب العربي وغرب إفريقيا وإطلالتها على المحيط الأطلسي ودورها في مكافحة الإرهاب وتنافس قوى دولية لاستقطابها ضمن مشاريعها السياسية والأمنية والاقتصادية.

    عوامل عديدة تتمتع بها موريتانيا من شأنها إخراج البلاد من قائمة الدول الـ25 الأكثر فقرا في العالم، ورفعها إلى قائمة الدول الأكثر ثراء في القارة السمراء على الأقل.

    فعدد سكان موريتانيا يبلغ نحو 4.6 ملايين نسمة ثلثهم فقراء، وهو رقم يقارب عدد سكان الكويت (4.4 ملايين) المصنفة في المرتبة 31 ضمن قائمة أغنى دول العالم.

    تحتاج موريتانيا إلى قفزة تنموية سريعة، فعدد السكان قليل واحتياطات الغاز كبيرة والاستثمارات تتدفق على البلاد بشكل متزايد، وفوق ذلك تتمتع البلاد باستقرار سياسي وأمني، وجرى تسليم السلطة بسلاسة في 2019، ومنذ 12 عاما لم تشهد البلاد أي هجوم إرهابي يستحق الذكر.

    ويتجلى تصاعد الأهمية الاستراتيجية لموريتانيا، بعد أن فتحت بريطانيا لأول مرة سفارة لها في العاصمة نواكشوط عام 2018.

    هل يفعل الغاز بموريتانيا فعل النفط بالخليج؟

    الوضع الحالي في موريتانيا مشابه لما كانت عليه دول الخليج قبيل اكتشاف النفط، الذي حوّلها من دول فقيرة إلى غنية من حيث نصيب الفرد من الناتج الداخلي، كما شهدت نهضة عمرانية مبهرة.

    لكن ليست كل تجارب النفط في الدول العربية قليلة السكان ناجحة، فعند النظر إلى ليبيا التي تمتلك أكبر احتياطي نفطي في إفريقيا وسكان لا يصل عددهم 7 ملايين، ألا أنها لم تحقق نفس النجاح الذي حققته دول الخليج.

    فغياب الاستقرار السياسي والأمني منذ 2011، وسوء التخطيط التنموي، والانخراط في الأزمات الدولية بشكل سلبي في عهد معمر القذافي (1969- 2011)، لم يُمكن ليبيا من تحقيق نموذج تنموي يمكن البناء عليه.

    وموريتانيا أمام مفترق طرق مصيري لتحقيق قفزتها التنموية، فاحتياطات الغاز المكتشفة هامة (تبلغ 100 ترليون قدم مكعب)، تضعها في المرتبة الثالثة إفريقيا بعد نيجيريا (207 ترليون قدم مكعب)، والجزائر (159 ترليون قدم مكعب).

    كما يفوق احتياطي الغاز الموريتاني نظيره الليبي (نحو 55 ترليون قدم مكعب)، وحتى المصري (63 ترليون قدم مكعب).

    لكن موريتانيا لا تمتلك الأموال الكافية لاستثمار مليارات الدولارات في استخراج الغاز وبناء مصانع تسييله وتخزينه وتصديره عبر موانئ وسفن خاصة، مثلما فعلت قطر منتصف التسعينات.

    لذلك تضطر موريتانيا للاعتماد على الاستثمارات الأجنبية للشركات المتعددة الجنسيات، خاصة البريطانية والأمريكية والفرنسية.

    حيث من المنتظر أن يتم بيع أول شحنة غاز موريتاني نهاية 2023، في ظرف دولي غاية في الحساسية، حيث تسعى الدول الأوروبية للاستغناء كليا عن صادرات الغاز الروسي التي بلغت العام الماضي أكثر من 150 مليار متر مكعب.

    وإذا استمر نفس التوجه الأوروبي في الأعوام المقبلة، فسيلعب الغاز الموريتاني دورا استراتيجيا في تعويض جزء من نظيره الروسي، وضمان أمن الطاقة الأوروبي، ما يوفر للبلاد ليس فقط مداخيل كبيرة بالعملة الصعبة، بل سيزيد من أهميتها الجيوسياسية بالنسبة لأوروبا والعالم.

    ويمثل التحدي الأكبر بعد استخراج وتصدير الغاز، كيف يمكن للحكومة الموريتانية الاستفادة من مداخيله في القضاء على الأمية (52 بالمئة) والفقر (31 بالمئة)، وتشييد بنية تحتية وعمرانية حديثة، وتنويع الاقتصاد.

    نقطة عبور استراتيجية

    الموقع الاستراتيجي لموريتانيا الرابط بين دول المغرب العربي والمجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا، جعلها محل تنافس بين الجزائر والمغرب، باعتبارها الطريق الأقرب والأكثر أمنا لتصدير سلعهم نحو دول غرب إفريقيا والمطلة على المحيط الأطلسي وخليج غينيا.

    ومنذ سنوات، تصدر المغرب سلعها برا نحو غرب إفريقيا عبر موريتانيا، وفي 20 شتنبر الجاري انعقدت الدورة الثانية للمنتدى الاقتصادي المغربي الموريتاني بمدينة الدار البيضاء، بحضور نحو 140 رجل أعمال موريتاني.

    بينما وقّعت الجزائر وموريتانيا 26 اتفاقية في 14 شتنبر، بعدما تم افتتاح أول معبر حدودي بينهما في 2018 فقط.

    كما قرر البلدان تشييد طريق بين تيندوف والزويرات، وتتولى الجزائر تمويله وإنجازه وتوفير مختلف الخدمات على طوله بما فيها الإضاءة بالطاقة الشمسية، ومحطات الوقود.

    لكن الأهم من ذلك دعوة الجزائر موريتانيا لبناء خط أنابيب يربط حقول الغاز الموريتانية بشبكة أنابيب الغاز الجزائرية بما يسمح بتصديره إلى أوروبا.

    ولم تعلن نواكشوط بعد عن الطريقة التي سيتم تصدير غازها إلى أوروبا، لكن من المرجح أن يتم تصديره مسالا في المرحلة الأولى، خاصة وأن تشييد أنبوب غاز عبر الجزائر أو المغرب يتطلب فترة طويلة لا تقل عن عامين في أحسن الأحوال.

    الحرب على الإرهاب
    تمثل مكافحة موريتانيا للإرهاب تجربة فريدة من نوعها في مجموعة الساحل الخمس، إذ أنها الوحيدة في المنطقة التي انتصرت في معركتها مع المجموعات المسلحة والمتطرفة وعلى رأسها تنظيم القاعدة في المغرب.

    تعرضت موريتانيا في الفترة بين 2005 و2010 لعدة هجمات إرهابية أوقعت عددا كبيرا من القتلى، ورغم عدم امتلاك الجيش إمكانيات كبيرة، إلا انه وجّه لتنظيم القاعدة ضربات قوية عبر فِرق متخصصة في القتال بالصحراء.

    وسرعان ما انتقل الجيش الموريتاني من صد الهجمات المباغتة، إلى الهجوم على معاقل التنظيم الإرهابي في الصحراء وحتى خارج حدودها وبالضبط في شمال مالي، بموافقة باماكو.

    ونجح الأمن الموريتاني في استقطاب السكان المحليين بالمناطق الحدودية، وبذلك جفف الحاضنة الشعبية للتنظيم في البلاد.

    كانت هذه المرة الأولى التي تقوم فيها دولة من منطقة الساحل بمطاردة الجماعات المسلحة خارج حدودها، رغم أن مالي سبق لها وأن طلبت من الجزائر، باعتبارها أقوى دول الميدان (موريتانيا النيجر مالي والجزائر) لاستهداف الجماعات الإرهابية داخل محافظاتها الشمالية، لكن الجزائر تمسكت بعقيدتها العسكرية في عدم القتال خارج أراضيها.

    التجربة الموريتانية كانت ملهمة لفرنسا ودول الساحل، الذين شكلوا تحالفا عسكريا لمكافحة الإرهاب في المنطقة عام 2015، تحت اسم “مجموعة الساحل خمسة”.

    واحتضنت موريتانيا تأسيس مجموعة دول الساحل الخمس، والتي يوجد مقر أمانتها الدائمة في نواكشوط، ما يعكس الدور المحوري الذي تمثله ضمن هذا التكتل الأمني.

    وفي الوقت الذي اجتاحت الانقلابات ثلاث دول في مجموعة الساحل (مالي، بوركينا فاسو، تشاد)، ونجت النيجر من انقلاب عسكري فاشل، نجحت موريتانيا في تحقيق انتقال سياسي صعب، عندما فاز محمد ولد الغزواني، برئاسة البلاد في انتخابات لم يترشح لها محمد ولد عبد العزيز، الذي قاد انقلابا عسكريا في 2009.

    هذا الارتباط الأمني بفرنسا، لم يمنع موريتانيا من توقيع اتفاقيات عسكرية مع روسيا، في يونيو 2021، في سعي لتنويع شركائها مع مراعاة التوازنات الدولية والإقليمية.

    كما أن التعاون مع الشركات الغربية في قطاع الغاز، يقابله تصدير معظم إنتاج موريتانيا من الحديد الخام إلى الصين.

    فالأعوام المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة لأحفاد المرابطين، فإما أن تقلع البلاد إلى مصاف الدول الغنية وذات التأثير الاستراتيجي في المنطقة، أو أن الحسابات الجيوسياسية الخاطئة سيبقيان البلاد على حافة الفقر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة تدعو الحكومة إلى حماية السائقين المحاصرين بدول إفريقيا جنوب الصحراء

    جمال زروال

    طالبت المنظمة الديمقراطية للنقل واللوجستيك متعددة الوسائط الحكومة والدبلوماسية المغربية إلى التدخل العاجل لتوفير الحماية الجسدية للسائقين المهنيين المحاصرين بدول إفريقيا جنوب الصحراء وتوفير المواد الغذائية اللازمة لهم، على خلفية التطورات السياسية التي تعرفها جمهورية بوركينافاسو.

    وعبرت المنظمة في بيان لها عن قلقها من ما أسمته ب الحالـة الصحية للسائقين المهنيين وإمكانية تعرضهم لوبـــاء الملاريـا بسبب الظروف المناخية التي تعرفها دول إفريقيا جنوب الصحراء وغرب الساحل، في ظل إنعدام المياه الصالحة للشرب ومواد التنظيف.

    ونبهت الهيئة ذاتها، إلى إمكانية السطو على الشاحنات المغربية بسبب عدم الإستقرار الأمني بجمهورية بوركينافاسو بسبب الأوضاع التي تعيشها هذه الدولــة الإفريقية الشقيقة، خصوصا بعد قرار غلق الحدود البرية و الجوية، و تأثير هذا الوضع الغير المستقر على سلامة وأمن السائقين المهنيين للنقل الدولي للبضائع ومركباتهم المحملـة بالبضائع والسلع.

    وناشد التنظيم ذاته، قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة لتسهيل وتأمين مرور وعودة الشاحنات المغربية العالقة بالحدود البوركينابية وبجمهورية مالــي، وعدد من دول إفريقيا جنوب الصحراء، بكل من النيجر والسنغال، تزامنا مع الأحداث الأخيرة وعدم الإستقرار التي تعرفه جمهورية مالــي كذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سائقون مغاربة محاصرون في بوركينا فاسو بعد الانقلاب… ومطالب بتدخل حكومي لحمايتهم

    أضحى عدد من السائقين المهنيين المغاربة عالقين في جمهورية بوركينا فاسو بعدما قررت السلطات العسكرية إغلاق الحدود بعد نجاح الانقلاب الذي قاده عدد من الضباط أمس الجمعة، ما دفع المهنيين إلى مطالبة الحكومة بالتدخل بشكل عاجل لضمان حماية هؤلاء السائقين في ظل هذه الظروف.

    وفي بيان للرأي العام سجلت المنظمة الديمقراطية للنقل واللوجستيك متعددة الوسائط، أن السائقين صاروا في وضعية صعبة بسبب التطورات السياسية التي تعرفها جمهورية بوركينا فاسو، وبسبب الأوضاع التي تعيشها هذه الدولــة الإفريقية وقرار غلق الحدود البرية والجوية، وتداعيات وتأثير هذا الوضع غير المستقر على سلامة وأمن السائقين المهنيين للنقل الدولي للبضائع ومركباتهم المحملـة بالبضائع والسلع.

    هؤلاء السائقون المهنيون أصبحوا عالقين ببوركينا فاسو وببعض دول إفريقيا جنوب الصحراء، بكل من النيجر والسنغال، إضافة إلى ما سببته الأحداث الأخيرة وعدم الاستقرار التي تعرفه جمهورية مالــي كذلك.

    ودعت الجهة ذاتها الحكومة والدبلوماسية المغربية إلى التدخل العاجل لتوفير الحماية الجسدية للسائقين المهنيين المحاصرين بدول إفريقيا جنوب الصحراء وتوفير المواد الغذائية اللازمة لهم.

    كما عبرت عن قلقها بخصوص الحالـة الصحية للسائقين المهنيين وإمكانية تعرضهم لوبـــاء الملاريـا بسبب الظروف المناخية التي تعرفها دول إفريقيا جنوب الصحراء وغرب الساحل، في ظل انعدام المياه الصالحة للشرب ومواد التنظيف.

    وحذرت المنظمة من إمكانية السطو على الشاحنات المغربية بسبب عدم الاستقرار الأمني بجمهورية بوركينافاسو. داعية قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة لتسهيل وتأمين مرور وعودة الشاحنات المغربية العالقة بالحدود البوركينابية وبجمهورية مالــي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوركينا فاسو: عسكريون يعلنون إقالة الرئيس بول هنري سانداوغو داميبا

    الأحداث

    أعلن عسكريون في بوركينا فاسو في بيان متلفز، مساء أمس الجمعة، إقالة رئيس المجلس العسكري الحاكم العقيد، بول هنري سانداوغو داميبا، الذي تولى السلطة اثر انقلاب في نهاية يناير الماضي.

    كما أعلن العسكريون إغلاق الحدود البرية والجوية اعتبارا من منتصف ليلة اليوم، وكذلك تعليق العمل بالدستور وحل الحكومة والمجلس التشريعي الانتقالي.

    وكان الناطق باسم الحكومة في بوركينا فاسو، ليونيل بيلغو، قال في وقت سابق اليوم إن الوضع في البلاد مرتبط بـ « أزمة داخلية في الجيش »، وذلك إثر سماع دوي طلقات نارية وانتشار للجنود، اليوم الجمعة في محاور رئيسية بالعاصمة واغادوغو.

    ونقلت وسائل إعلام عن بيلغو تأكيده أن الأمر يتعلق بـ « أزمة داخلية في صفوف الجيش، والمفاوضات جارية من أجل التوصل إلى تسوية سلسة ».

    من جهتها، أفادت رئاسة بوركينا فاسو، في بيان، بأن رئيس الدولة، العقيد بول هنري سانداوغو داميبا، دعا السكان إلى « التزام أقصى درجات الهدوء وضبط النفس في مواجهة بعض الأخبار التي يتم تداولها وخاصة على شبكات التواصل الاجتماعي ».

    ومنذ 2015 تسببت الهجمات المتكررة التي تشنها مجموعات مسلحة تابعة لتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية لا سيما في شمال البلاد وشرقها بمقتل الآلاف وتشريد نحو مليوني شخص.

    ومنذ العام الماضي أصبحت بوركينا فاسو بؤرة اعمال العنف في منطقة الساحل إذ شهدت في 2021 عددا من الهجمات الدامية أكبر من تلك التي سجلت في مالي أو النيجر بحسب المنظمة غير الحكومية « مشروع بيانات الأحداث وموقع النزاع المسلح » (أكليد).

    وتفيد أرقام رسمية بأن أكثر من أربعين بالمئة من أراضي البلد خارجة عن سيطرة الدولة.

    هيئة التحرير1 أكتوبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإطاحة برئيس المجلس العسكري ببوركينافاسو وتعليق العمل بالدستور

    العمق المغربي

    أعلن عسكريون في بوركينا فاسو في بيان متلفز، مساء اليوم الجمعة، إقالة رئيس المجلس العسكري الحاكم العقيد، بول هنري سانداوغو داميبا، الذي تولى السلطة اثر انقلاب في نهاية يناير الماضي.

    كما أعلن العسكريون إغلاق الحدود البرية والجوية اعتبارا من منتصف ليلة اليوم، وكذلك تعليق العمل بالدستور وحل الحكومة والمجلس التشريعي الانتقالي.

    وكان الناطق باسم الحكومة في بوركينا فاسو، ليونيل بيلغو، قال في وقت سابق اليوم إن الوضع في البلاد مرتبط بـ “أزمة داخلية في الجيش”، وذلك إثر سماع دوي طلقات نارية وانتشار للجنود، اليوم الجمعة في محاور رئيسية بالعاصمة واغادوغو.

    ونقلت وسائل إعلام عن بيلغو تأكيده أن الأمر يتعلق بـ “أزمة داخلية في صفوف الجيش، والمفاوضات جارية من أجل التوصل إلى تسوية سلسة”.

    من جهتها، أفادت رئاسة بوركينا فاسو، في بيان، بأن رئيس الدولة، العقيد بول هنري سانداوغو داميبا، دعا السكان إلى “التزام أقصى درجات الهدوء وضبط النفس في مواجهة بعض الأخبار التي يتم تداولها وخاصة على شبكات التواصل الاجتماعي”.

    ومنذ 2015 تسببت الهجمات المتكررة التي تشنها مجموعات مسلحة تابعة لتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية لا سيما في شمال البلاد وشرقها بمقتل الآلاف وتشريد نحو مليوني شخص.

    ومنذ العام الماضي أصبحت بوركينا فاسو بؤرة اعمال العنف في منطقة الساحل إذ شهدت في 2021 عددا من الهجمات الدامية أكبر من تلك التي سجلت في مالي أو النيجر بحسب المنظمة غير الحكومية “مشروع بيانات الأحداث وموقع النزاع المسلح” (أكليد).

    وتفيد أرقام رسمية بأن أكثر من أربعين بالمئة من أراضي البلد خارجة عن سيطرة الدولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سقوط قتلى في هجوم إرهابي ببوركينا فاسو

    العمق المغربي

    أعلن جيش بوركينا فاسو، اليوم الأحد، عن مقتل جنديين واثنين من مساعدي الجيش المدنيين، خلال هجوم إرهابي أمس السبت، استهدف دورية شرق البلاد.

    وأفاد بيان للجيش بأن “الوحدة العسكرية لـ”كانتشاري” ومجموعة من المتطوعين للدفاع عن الوطن (مدنيون مساعدون)، تعرضوا أمس السبت لهجوم من قبل مجموعة إرهابية بين ساكواني وسامبيري”.

    وأورد البيان أن “المعارك أودت للأسف بحياة جنديين واثنين من المتطوعين للدفاع عن الوطن”.

    ووقع الهجوم في إقليم تابوا شرق بوركينا فاسو على الحدود مع النيجر وبنين، حيث قتل الضحايا خلال مهمة تأمين السوق الأسبوعي في ساكواني.

    وذكرت مصادر أمنية ووسائل إعلام، أن الحصيلة قد تكون أكبر، مشيرة إلى “مقتل ستة أشخاص: أربعة جنود واثنين من المتطوعين”.

    يذكر أن بوركينا فاسو تتعرض منذ سنة 2015، لهجمات متكررة تنفذها جماعات مسلحة تابعة لتنظيمي “القاعدة” و”الدولة الإسلامية” أدت إلى سقوط آلاف القتلى ونزوح حوالي مليوني شخص.

    إقرأ الخبر من مصدره