Étiquette : الهواتف

  • كيف تستخدم Magic Eraser في صور غوغل

    تعد أداة Magic Eraser من غوغل ميزة رائعة يرغب العديد من مستخدمي الهواتف الذكية في امتلاكها تحت تصرفهم، وتتيح هذه الميزة للمستخدمين إزالة أي كائن أو شخص غير مرغوب فيه من صورهم على الفور، وكانت هذه الميزة حصرية في البداية لهواتف Google Pixel الذكية ، ولكنها الآن متاحة لمستخدمي الهواتف الذكية الأخرى ، سواء Android أو iPhone ، ولكن مقابل رسوم.
     
    ما هي Magic Eraser؟
     
    Magic Eraser هي ميزة يمكنها تحسين تجربة المستخدم لأي هاتف ذكي بشكل كبير، وتم إطلاقه في عام 2021 وسرعان ما أصبح أحد أكثر الميزات التي يتم الحديث عنها في التصوير الفوتوغرافي بالهاتف المحمول، و تم تصميم هذه الميزة لاكتشاف أي كائنات أو أشخاص أو عناصر أخرى قد تكون في غير محلها في الصورة، بمجرد تحديدها ، توصي بإزالتها ، وبنقرة بسيطة ، تمحو الميزة المنطقة المحددة من الصورة.
     
    ومن أكثر الأشياء إثارة في Magic Eraser أنه لا يقتصر على الاكتشاف التلقائي. إذا فقدت الميزة شيئًا ما أو أراد المستخدم إزالة شيء لم يتم اكتشافه ، فيمكنه يدويًا تحديد المنطقة المراد مسحها، ويقوم Magic Eraser بعد ذلك بإزالة المنطقة المحددة ويتنبأ حتى كيف سيبدو المشهد بدون الكائن الذي تمت إزالته. تعمل هذه الميزة أيضًا على تنعيم المشهد ، مما يجعله يبدو كما لو لم يكن الكائن موجودًا أبدًا.
     
    ميزة أخرى مثيرة في Magic Eraser هي ميزة « التمويه »، حيث تعمل هذه الميزة على تغيير لون كائنات معينة في الصورة لجعلها تنسجم مع بقية المشهد. يمكن للمستخدمين الحصول على صورة أكثر تماسكًا وإمتاعًا من الناحية الجمالية باستخدام هذه الميزة.
     
    وفي السابق ، كان Magic Eraser متاحًا فقط على هواتف Google Pixel الذكية. ومع ذلك ، فقد أتاحته Google الآن لمستخدمي الهواتف الذكية الأخرى من خلال خدمة الاشتراك الخاصة بهم ، Google One.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدنمارك تحظر « تيك توك » على الهواتف الرسمية

    انضمت وزارة الدفاع الدنماركية إلى دول غربية أخرى في حظر استخدام منصة « تيك توك » الصينية للمقاطع المصورة القصيرة على الهواتف المحمولة والأجهزة الأخرى الرسمية.
    وقالت الوزارة في كوبنهاغن، أمس الإثنين، إن استخدام المنصة محظور لأسباب أمنية، مشيرة إلى أن التطبيق مطلوب لعمل الموظفين على نطاق محدود للغاية.

    ويتعين على أي شخص، لديه تطبيق « تيك توك » مثبت على هواتف العمل أو أجهزة العمل الأخرى، أن يحذف التطبيق في أقرب وقت ممكن.

    واتبعت الوزارة توصية من المركز الدنماركي للأمن السيبراني، الذي نصح مؤخراً بعدم استخدام « تيك توك » على أجهزة الوكالات الحكومية.

    وذكرت وسائل إعلام دنماركية أن وزارات العدل والمناخ والطاقة الدنماركية قد حظرت التطبيق بالفعل.

    وكذلك تم حظر منصة « تيك توك » للمقاطع المصورة القصيرة، التي أطلقتها مجموعة « بايت دانس » الصينية، على الهواتف المحمولة في دول غربية أخرى، منها الولايات المتحدة وكندا ووزارة الخارجية في لاتفيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبتكر الجوال: الهاتف سيدمج تحت جلد الإنسان في المستقبل

    توقّع مخترع الهاتف الجوال مارتي كوبر، أن تصبح الهواتف يومًا ما أجهزة مدمجة في أجسامنا، بدلاً من الألواح المستطيلة السوداء التي تعودنا عليها.

    وقال كوبر، الذي يُنسب إليه اختراع أول هاتف جوال في عام 1973، لشبكة “سي إن بي سي” (CNBC) الأميركية في مقابلة على هامش المؤتمر العالمي للجوال (MWC) المقام في برشلونة، “في الجيل المقبل سيكون الهاتف مدمجًا تحت جلد آذان المستخدمين”.

    وأضاف كوبر أن مثل هذه الأجهزة لن تحتاج إلى الشحن، “لأن جسمك هو الشاحن المثالي؛ عندما تأكل الطعام، يخلق جسمك الطاقة.. أنت تأكل الطعام، وجسمك يخلق الطاقة، ويتطلب تشغيل سماعة الأذن هذه قدرًا ضئيلاً من الطاقة”.

    وقال كوبر إن الهاتف الذكي أصبح اليوم معقدًا للغاية مع العديد من التطبيقات ووجود الشاشة التي لا تتناسب مع انحناءات الوجه البشري، “فعندما أجري مكالمة هاتفية وليست لديّ سماعة أذن، يجب أن أضع هذه القطعة المسطحة على رأسي المنحني وأرفع ذراعي في وضع غير ملائم”.

    تقرير “سي إن بي سي” قال إن كوبر يطرح رؤيته المستقبلية لمرحلة محتملة للبشرية يتم فيها تزويد أجسادنا بشرائح ميكروية وأجهزة استشعار قوية.

    وما يؤكد هذه الرؤية هو عمل العديد من الشركات الناشئة على تطوير تقنيات تسعى إلى الجمع بين أجهزة الحاسوب والدماغ البشري، مثل شركة “نيورالينك” (Neuralink) التي أسسها رجل الأعمال الجنوب أفريقي إيلون ماسك.

    وشهد سوق الهواتف الذكية حالة ركود خلال السنوات القليلة الماضية، وهناك شعور في أوساط المتابعين للصناعة بأن الشركات المصنعة تكافح من أجل اختراع تصميمات مبتكرة جديدة.

    وأدى انتشار الهواتف اليوم إلى سلسلة من المشاكل، من إدمان وسائل التواصل الاجتماعي إلى انتهاكات الخصوصية، وعن ذلك قال كوبر “الخصوصية مشكلة خطيرة للغاية، والإدمان مشكلة أيضا”.

    لكن لا يزال مخترع الهاتف الجوال ينظر للمستقبل بتفاؤل، مشيرًا إلى أن أفضل عهود التكنولوجيا لم تحن بعد، خصوصا في مجالات مثل التعليم والرعاية الصحية بحسب التقرير.

    وقال كوبر، “لدي إيمان راسخ بالإنسانية. ألقي نظرة على التاريخ وألقي نظرة على كل التطورات التي حققناها بفضل التكنولوجيا. الناس أفضل حالًا الآن، ويعيشون لفترة أطول. إنهم أكثر ثراءً، وهم أكثر صحة مما كانوا عليه من قبل. لدينا تحديات. لكن بشكل عام، الإنسانية تتقدم”.

    كوبر كان حصل على جائزة الإنجاز مدى الحياة في المؤتمر العالمي للجوال هذا الأسبوع للاحتفال بمرور 50 عامًا على إجراء أول مكالمة هاتفية باستخدام هاتف موتورولا “داينا تاك 8000 إكس” (Motorola DynaTAC 8000X)، حين أجرى مكالمة قصيرة مع منافسه الرئيسي جويل إس إنجل من شركة “إيه تي آند تي” (AT&T).

    يقول كوبر في التقرير إنه لم يكن يتخيل أبدًا أن تصبح الهواتف حواسيب محمولة كما هو الحال اليوم، “فقبل 50 عامًا، كنا نعيش حقبة بدائية حقًا. لم يكن هناك إنترنت، ولم تكن هناك دوائر متكاملة واسعة النطاق، ولم تكن هناك كاميرات رقمية. إن الفكرة القائلة إن هاتفك سيصبح يومًا كاميرا وموسوعة لم تخطر ببالنا أبدًا”.

    لكنه أضاف، “كنا نعلم أن الاتصال مهم. وكنا نمزح ونقول إنه في يوم من الأيام، عندما يأتي مولود، سيتم تخصيص رقم هاتف له. وإذا لم يرد على الهاتف يوما ما، هذا يعني أنه مات. لذلك علمنا أنه في يوم من الأيام سيكون لدى الجميع هاتف محمول، وقد حدث هذا الأمر تقريبا”.

    وبحسب كوبر، يوجد الآن عدد من اشتراكات الهاتف المحمول في العالم أكثر من عدد البشر، بينما يمتلك ثلثا سكان الأرض هواتف محمولة شخصية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشكلة كبيرة قد يسببها “واتساب” للهاتف يمكن تجنبها بهذه الخطوات

    آش واقع 

    “يعد واتساب” تطبيق تواصل فوري مرن الاستخدام إلى أبعد الحدود، وهو ما جعله واسع الانتشار حيث يستعمله أكثر من ملياري شخص حول العالم.

    وبات “واتساب” لكثير من هؤلاء الوسيلة الأساسية في العمل والتواصل مع الأصدقاء والعائلة وتلقي الأخبار وغير ذلك من الاستخدامات.

    وينسون في خضم ذلك، أن الصور والفيديوهات التي ترد عن طريق التطبيق تستهلك جزءا كبيرا من ذاكرة الهاتف، لكونها تخزّن فيها.

    ويفاجئون بتنبيه من الهاتف يقول إن الذاكرة ممتلئة عن آخرها، على الرغم من أنهم لا يحمّلون تطبيقات كثيرة، ولا يصورون كل يوم فيديوهات.

    ولا تحدث هذه المشكلة في الهواتف ذات الذاكرة المحدودة التي تبلغ سعتها 64 غيغابايت فقط، بل يمتد الأمر إلى الهواتف التي ذاكرتها 128 غيغابايت وأكثر.

    تبدأ المشكلة مع تراكم هذه الوسائط على ذاكرة الهاتف، حتى لو نقر المستخدم على خيار (Never)، أي “أبدا” في خانة (save to Camera Roll) داخل “إعدادات واتساب”، وتعني حفظ الصور والفيديوهات في شريط الكاميرا الخاصة بالهاتف.

    ويقول موقع “wired” التقني إن “واتساب” يحمّل الصور والفيديوهات الواردة إليك على الهاتف بشكل تلقائي.

    الحل يبدأ بالتأكد من حجم المساحة التي تحتلها رسائل “واتساب” على هاتفك بالخطوات التالية:

    الذهاب إلى الإعدادات الخاصة بالهاتف وليس التطبيق.

    النقر على رمز ذاكرة الجهاز، بحيث ستظهر لك أكثر التطبيقات استهلاك للذاكرة في أعلى الصفحة، كما في حالة هواتف “آيفون”.

    إذا كان المستخدم يعتمد كثيرا على الصور والفيديوهات في “واتساب” سيظهر في صدارة القائمة.

    وفي حال أراد المستخدم التخفيف من حجم الذاكرة التي يحتلها “واتساب” على هاتفه، عليه القيام بما يلي:

    التوجه إلى إعدادات “واتساب”.

    النقر على خانة الذاكرة (Storage and Data).

    وبعد ذلك، النقر على (Manage Storage)، وستظهر لك حينها أكثر الحسابات التي أرسل أصحابها وسائط متعددة احتلت مساحة كبيرة من ذاكرة الهاتف.

    وبوسع المستخدم في النهاية النقر على أي حساب لحذف الصور والفيديوهات والوثائق الواردة منه، إما عن طريق حذف كل واحدة منها على حدة أو حذفها كلها، بحسب الحاجة.

    ولكون هذه المشكلة تبدو مزعجة لكثيرين، خصص لها “واتساب” صفحة كاملة في مركز المساعدة التابع له.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشكلة كبيرة يسببها “واتساب” لهاتفك

    “واتساب” تطبيق تواصل فوري مرن الاستخدام إلى أبعد الحدود، وهو ما جعله واسع الانتشار حيث يستعمله أكثر من ملياري شخص حول العالم.

    وبات “واتساب” لكثير من هؤلاء الوسيلة الأساسية في العمل والتواصل مع الأصدقاء والعائلة وتلقي الأخبار وغير ذلك من الاستخدامات.

    وينسون في خضم ذلك، أن الصور والفيديوهات التي ترد عن طريق التطبيق تستهلك جزءا كبيرا من ذاكرة الهاتف، لكونها تخزّن فيها.

    ويفاجئون بتنبيه من الهاتف يقول إن الذاكرة ممتلئة عن آخرها، على الرغم من أنهم لا يحمّلون تطبيقات كثيرة، ولا يصورون كل يوم فيديوهات.

    ولا تحدث هذه المشكلة في الهواتف ذات الذاكرة المحدودة التي تبلغ سعتها 64 غيغابايت فقط، بل يمتد الأمر إلى الهواتف التي ذاكرتها 128 غيغابايت وأكثر.

    تبدأ المشكلة مع تراكم هذه الوسائط على ذاكرة الهاتف، حتى لو نقر المستخدم على خيار (Never)، أي “أبدا” في خانة (save to Camera Roll)  داخل “إعدادات واتساب”، وتعني حفظ الصور والفيديوهات في شريط الكاميرا الخاصة بالهاتف.

    ويقول موقع “wired” التقني إن “واتساب” يحمّل الصور والفيديوهات الواردة إليك على الهاتف بشكل تلقائي.

    الحل يبدأ بالتأكد من حجم المساحة التي تحتلها رسائل “واتساب” على هاتفك بالخطوات التالية:

        الذهاب إلى الإعدادات الخاصة بالهاتف وليس التطبيق.

        النقر على رمز ذاكرة الجهاز، بحيث ستظهر لك أكثر التطبيقات استهلاك للذاكرة في أعلى الصفحة، كما في حالة هواتف “آيفون”.

        إذا كان المستخدم يعتمد كثيرا على الصور والفيديوهات في “واتساب” سيظهر في صدارة القائمة.

    وفي حال أراد المستخدم التخفيف من حجم الذاكرة التي يحتلها “واتساب” على هاتفه، عليه القيام بما يلي:

        التوجه إلى إعدادات “واتساب”.

        النقر على خانة الذاكرة  (Storage and Data).

        وبعد ذلك، النقر على (Manage Storage)، وستظهر لك حينها أكثر الحسابات التي أرسل أصحابها وسائط متعددة احتلت مساحة كبيرة من ذاكرة الهاتف.

        وبوسع المستخدم في النهاية النقر على أي حساب لحذف الصور والفيديوهات والوثائق الواردة منه، إما عن طريق حذف كل واحدة منها على حدة أو حذفها كلها، بحسب الحاجة.

    ولكون هذه المشكلة تبدو مزعجة لكثيرين، خصص لها “واتساب” صفحة كاملة في مركز المساعدة التابع له.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في اليوم العالمي للسمنة.. كيف يمكن حماية الأطفال منها؟

    اليوم العالمي للسمنة يحلّ في الرابع من مارس/آذار من كل عام. مناسبة لتذكير الناس بضرورة مواجهة السمنة التي لها آثار سلبية بالغة، ليس فقط على الصحة العمومية، ولكن كذلك على الإنتاج الاقتصادي.

    ومن أكثر الفئات العمرية التي باتت تعاني من السمنة، هناك فئة الأطفال، إذ تشير أرقام منظمة الصحة العالمية إلى معاناة 39 مليون طفل عبر العالم، على الأقل، من السمنة. وهناك اعتقاد أن الرقم أكبر من هذا، وأن الظاهرة في تزايد كبير.

    ولحماية طفلك، هناك أطعمة ووجبات غذائية يجب التركيز عليها بشكل كبير، ومن ذلك، تناول الخضراوات والفواكه ومنتجات الحبوب الكاملة. صحيح أن هذا ليس سهلا بسبب تبرم الأطفال من تناول بعض أنواع الخضر مثلا، كالقرنبيط والجزر والبصل والفاصولياء الخضراء، لكن هناك حلول كثيرة منها مزج هذه الخضراوات بأغذية يفضلها الطفل، أو منحه بعضها نيئة كوجبة خفيفة عندما يحس بالجوع.

    وينصح المركز الأمريكي لمكافحة اﻷﻣﺮاض واﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻣﻨﻬﺎ كذلك ﻣﻨﻬﺎ بتناول الأطفال للمنتجات الحليبية قليلة الدسم، ومن ذلك اللبن (الزبادي) والجبن، وكذلك الأغذية الغنية بالألياف كالفاصوليا البيضاء، والأغذية المليئة بالبروتين كالأسماك والدجاج، وشرب كميات كافية من الماء.

    وإذا كانت هذه هي الأغذية المفضلة لنظام غدائي صحيح سواء عند الأطفال أو عند الكبار، فإن هناك منتجات وأغذية تضرّ بالأطفال ، ويمكنها أن تتسبب في زيادة أوزانهم بشكل سلبي.

    ومن ذلك فالسكريات غير الطبيعية، أي المنتجات التي تحتوي على السكر المضاف، ومنها المشروبات الغازية والبسكويت المحلى وكذلك مجموعة من الأطعمة الجاهزة فائقة المعالجة التي يعتقد أنها صحية لمجرد توفرها على مكوّنات صحية، لكن هي الأخرى تتوفر على السكر وعلى دهون مشبعة ويتم تحضيرها بشكل غير صحي.

    كذلك يجب تفادي الوجبات السريعة التي تتوفر على نسب كبيرة من السعرات الحرارية وتوجد عادة عند عدد من سلاسل مطاعم الأكل السريع.

    إضافة إلى ذلك، تشير الخبيرة سوزانا فيغاند، من الموقع الألماني أبوتيكن أومشاو، إلى أن تغذية الأطفال مشروع أسري، وتنصح بتفادي اتباع حمية واحدة، لأن الوزن قد يعود بعد انتهاء الحمية، وأن يكون النظام المتبع هو ثلاث وجبات صحية في اليوم، فضلاً عن وجبتين خفيفتين.

    كما ينصح المركز الصحي لجامعة روشستر الأمريكية بأنه يجب على الآباء أن يشكلوا قدوة لأبنائهم في الأكل الصحي، وأن يتم تشجيعهم كذلك على النشاط الحركي مرة واحدة في اليوم، وتقليل وقت مشاهدة الهواتف والتلفزيون، وكذلك تعويدهم على الأكل فقط عندما يحسون بالجوع، وتجنب جعل الطعام مكافآة لهم إذا قاموا بشيء جيد، وكذلك تجنب حرمانهم منه كأداة عقاب، والحرص على نومهم بشكل جيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقنية جديدة تشحن هاتفك بخمس دقائق فقط!

    كشفت Redmi عن تقنية شحن جديدة طورتها لتكون أسرع تقنية قادرة على شحن الهواتف في العالم حاليا.

    وتبعا لموقع iphones.ru فإن Redmi استعرضت تقنيتها الجديدة مع هاتف Redmi Note 12 Discovery مجهّز ببطارية بسعة 4100 ميلي أمبير، وتمكنت من خلال هذه التقنية من ملء سعة بطارية الهاتف بنسبة 50% خلال دقيقتين و11 ثانية، وامتلأت بطارية الجهاز بنسبة 100 % خلال 4 دقائق و54 ثانية.

    وتعمل تقنية الشحن الجديدة تبعا للتسريبات مع شواحن باستطاعة 300 واط، وتتفوق على تقنية الشحن باستطاعة 240 واطاً، والتي كانت قد استعرضتها Redmi سابقا مع هاتف Note 12 Discovery Edition .

    ومن المتوقع أن تظهر تقنية الشحن الجديدة مع بعض هواتف Redmi التي قد تطرح في النصف الثاني من العام الجاري وفي عدد من الهواتف الجديدة ذات الفئة العالية تقنيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل سقوط سارق “الأيفون”

    حير أمن إنزكان والبيضاء والجديدة وبني ملال وبوزنيقة والقنيطرة وسقط في قبضة درك الهرهورة هي قصة رغم إثارتها الخيالية، تبقى واقعية، سقط فيها لص ذكي مختص في سرقة الهواتف الذكية “آيفون»، يستعمل سيارة رباعية الدفع ويصطاد ضحاياه من الصفحات «الفيسبوكية» الراغب أصحابها في بيع هواتفهم.

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أداة جديدة تستهدف المراهقين في “تيك توك”

    قال تطبيق “تيك توك” الأربعاء، إنه يطور أداة ستسمح للأبوين بمنع أبنائهم المراهقين من مشاهدة محتويات تتضمن مقاطع أو وسوما بعينها في التطبيق الذي تُنشر عليه مقاطع قصيرة.

    وحسب “تيك توك”، فإن تطوير خاصية الرقابة الأسرية ما زال بمراحله المبكرة، وسيستشير التطبيق المنظمات الأسرية والشبابية والمدنية في مرحلة تصميم الأداة.

    وأعلن التطبيق أيضا طرح ميزات جديدة لمساعدة المستخدمين في تحديد المدة الزمنية التي يمضونها في تصفح التطبيق.

    وذكر التطبيق في تدوينة أن حدا زمنيا تلقائيا سيسري على حسابات المستخدمين الأقل من 18 عاما بواقع ساعة واحدة يوميا، وسيحتاج المراهقون إلى إدخال رمز سري لمواصلة تصفح التطبيق.

    وإن اختار المراهقون الاستغناء عن الحد الزمني اليومي وتصفحوا “تيك توك” لأكثر من 100 دقيقة يوميا، فسيعرض التطبيق تنبيها يحثهم على وضع حدود زمنية.

    ووفق التطبيق فإن الأبوين سيستطيعان الآن أيضا أن يضعا حدودا زمنية مخصصة لاستخدام أبنائهما المراهقين لتطبيق “تيك توك” حسب كل يوم من أيام الأسبوع.

    ويواجه تطبيق “تيك توك” المملوك لشركة التقنيات الصينية “بايتدانس” عمليات تدقيق ومراجعة جديدة على الصعيد العالمي، حيث حُظر من الهواتف المحمولة المملوكة للحكومة في الولايات المتحدة وكندا ودول أخرى بسبب مخاوف تتعلق بالأمن.

    ومثل تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى، واجه تيك توك أيضا انتقادات لعدم بذل جهود كافية لحماية المراهقين من التعرض للمحتوى غير اللائق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول يكشف للمغاربة ثمن ومواصفات الهاتف الجديد “Oppo Reno 8 5G” -فيديو

    طرحت شركة “OPPO maroc” السلسة الجديدة من هواتفها في السوق الوطنية، والتي تتميز بمجموعة من الخصائص التقنية والجمالية.

    وقال المسؤول بالشركة، عبد الإله أكريم، في تصريح لـ”سيت أنفو”، عقب لقاء نظمته شركة “OPPO maroc”، إن الهاتف الجديد يتميز بمجموعة من الخصائص والتي تميزه عن الهواتف المنافسة.

    وذكر المتحدث ذاته أن العديد من الخصائص تميز الهاتف الجديد منها الدقة والثمن وغيرها من المميزات التي تجعله فريدا عن باقي الهواتف الأخرى.

    وكشف أكريم، أن الهاتف الجديد سيكون متاحا في الأسواق ابتداء من يوم السبت 4 مارس الجاري بثمن مناسب في متناول الجمهور.

    إقرأ الخبر من مصدره