Étiquette : الوباء

  • الوباء والتوترات الجيوسياسية ستعيد تشكيل قرارات الاستثمار وسلسلة الإنتاج وفقا لتقرير أممي

    قال تقرير صادر عن منظمة « الأمم المتحدة للتجارة والتنمية »، (الأونكتاد)، إن التدفقات الاستثمارية العالمية تتباطأ على المدى الطويل.

    وفي الوقت الذي تنمو فيه الخدمات بسرعة، أقر نشاط التصنيع هو الأكثر تضرراً، وهي المعطيات التي كشف عنها الأونكتاد، من خلال تتبع  نشاط 20 عاما من الاستثمار .

    برر التقرير الركود الاقتصادي العالمي بالصدمات الأخيرة التي عرفها، والتي تتراوح من الوباء إلى التوترات الجيوسياسية، وهي المتغيرات التي أدت إلى تزايد انقسام الاقتصاد العالمي.

    ويتوقع التقرير، أن كل هذه العوامل ستعيد تشكيل قرارات الاستثمار والإنتاج الدولي وسلاسل القيمة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصومال يحتاج إلى أزيد من 10 ملايين دولار لمكافحة وباء الكوليرا

    أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن الصومال يحتاج إلى حوالي 10.7 مليون دولار للاستجابة الفورية لتفشي وباء الكوليرا.

    وأشار (أوتشا)، نقلا عن معطيات وبائية، إلى أن 1.2 مليون شخص معرضون لخطر الإصابة بالعدوى خلال العام الجاري، موضحا أن الأمطار الغزيرة قد تتسبب في تفاقم الوباء.

    وبحسب وزارة الصحة، فقد تم تسجيل ما لا يقل عن 7200 حالة إصابة بالكوليرا، من بينها 75 حالة وفاة، منذ مطلع العام الجاري، حيث أدت محدودية الولوج إلى المياه الصالحة للشرب والمرافق الصحية الضرورية إلى تفاقم انتشار الوباء.

    وفي عام 2023، سجلت الصومال أكثر من 18,300 حالة إصابة بالكوليرا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “طريقة واحدة” لمنع الوباء القادم

    في ظل تحذيرات منظمة الصحة العالمية من اقتراب “الوباء X” الغامض، يدعو باحثون من جامعة كورنيل وجمعية الحفاظ على الحياة البرية إلى تغيير تعاملنا مع الخفافيش، مضيفهم الطبيعي لفيروسات خطيرة مثل كورونا.

    كيف يمكن للخفافيش أن تنقل الأمراض؟

    تتفاعل الخفافيش مع البشر من خلال الصيد، أو الأكل، أو إزعاج بيئتها. وتحمل الخفافيش فيروسات كورونا، بما في ذلك فيروس كوفيد-19، بالإضافة إلى داء الكلب، وفيروسات ماربورغ، وفيروسات الإيبولا، وغيرها.

    كيف يمكن أن يساعد ترك الخفافيش وشأنها؟

    يقول الباحثون أن ترك الخفافيش دون إزعاج سيقلل بشكل كبير من خطر انتشار الأمراض الحيوانية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اصابة عبد الإله بنكيران بفيروس كورونا

    اش واقع 

    كشفت مصادر اعلاميّة، خبر إصابة عبد الإله بن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ورئيس الحكومة الأسبق بفيروس كورونا.

    وأكدت ذات المصادر، أن الحالة الصحية، لبنكيران، الرئيس الأسبق للحكومة مستقرة، بعد المرض.

    وتمنى المصدر الشفاء العاجل لرئيس الحكومة الأسبق خصوصا مع تقدمه في السن.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفع حالة الطوارئ الصحية لا يعني نهاية الوباء .. ماذا عن الآثار الضارة للقاحات كوفيد؟

    د. عبد السلام الصديقي

    “بتفاؤل كبير أعلن أن كوفيد19 لم يعد حالة طوارئ صحية دولية”، هكذا صرح منتشيا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية. لكن حتى لو تراجعت حدة الوباء، فقد استمر ملايين الأشخاص في الاصابة بالسارس CoV-2 ومازال الآلاف يموتون كل أسبوع. “هذا الفيروس هنا ليدوم طويلا، ويستمر في الفتك”.

    فهذا القرار جاء بعد ثلاث سنوات وثلاثة عشر أسبوعًا وأربعة أيام من يوم 30 يناير 2020، عندما أصدرت منظمة الصحة العالمية أقصى درجات التأهب في مواجهة فيروس ظهر في الصين، وانتشر بسرعة هائلة واستمر لأكثر من ثلاث سنوات، واجتاح العالم بسلسلة من الأمواج القاتلة.

    أصاب كوفيد 19 أكثر من 765 مليون شخص حول العالم، وقتل حوالي 20 مليون شخص (على سبيل المقارنة، تسببت الأنفلونزا الإسبانية سنتي 1918 و1919 في مقتل ما بين 20 و50 مليون شخص).

    لكن الفيروس خفف قبضته. إذ خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 30 أبريل 2023، تم الإبلاغ عن ما يقارب 2.8 مليون حالة جديدة وأكثر من 17000 حالة وفاة في جميع أنحاء العالم، “أي انخفاض بنسبة 17% و30% على التوالي عن الـ 28 يومًا السابقة”، حسبما أشارت إليه منظمة الصحة العالمية في نشرتها الإخبارية الصادرة في 4 ماي. ففي ذروة الوباء، أي في حدود 21 يناير 2021، كان 14500 شخص يموتون كل يوم جراء كوفيد19 في جميع أنحاء العالم، مقابل ما بين 500 و600 حالة وفاة حاليا.

    أما البيانات الخاصة بالمغرب كما تم الإبلاغ عنها في 5 ماي الجاري، فهي كما يلي: 1273832 شخص أصيبوا مما أدى إلى وفاة 16297 شخص. وتم عد ما يقارب 25 مليون شخص تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح، منهم 23.5 مليون تلقوا جرعة ثانية، وحوالي 7 ملايين تلقوا جرعة ثالثة، فيما تم حقن 60780 شخص للمرة الرابعة. على غرار الدول الأخرى، وعلى الرغم من إعلان المغرب نهاية حالة الطوارئ الصحية، إلا أنه يدعو السكان إلى توخي اليقظة لأن الفيروس لا يزال ينتشر ولو بوتيرة بطيئة: إذ نحصي ما بين 300 و400 شخص يصابون كل أسبوع. ولحسن الحظ دون تسجيل لحالات وفاة.

    وعلى أي حال، ينبغي ألا تغيب عن بالنا الدروس المستفادة من هذه الفترة المؤلمة التي مرت بها البشرية. والواقع أن الجائحة كما عايشناها علمتنا عدة دروس: أولا، أثبتت فائدة الدولة الاستراتيجيــة والتدخلية ودورها في إدارة الأزمات ومساعدة الأشخاص الذين يعيشون في وضعية هشاشة. وثانيا، أهمية المستشفى العام في ضمان المساواة في توفير الرعاية لجميع المواطنين وتجنب تسليع الصحة. وهناك درس آخر لا يقل أهمية، ويكمن في تخفيض ميلنا إلى الانفتاح الشامل على السوق العالمية بالاعتماد أكثر من اللازم على فضائل التجارة الحرة، وبالتالي التضحية بسيادتنا الاقتصادية وخاصة سيادتنا على ما يتعلق بالخدمات العمومية والمشتركة مثل الصحة والتعليم والغذاء والطاقة على سبيل المثال لا الحصر. وبارتباط بالسيادة الاقتصادية، برزت أهمية الاستثمار بكثافة في البحث العلمي والابتكار.

    علاوة على ذلك، استفادت الشركات في البلدان المتقدمة من الوباء، لا سيما المختبرات الكبرى المنتجة للقاحات (Big Pharma)  والقادة الرقميين كافام GAFAM (جوجل وأمازون وفيسبوك وآبل ومايكروسوفت). إذ تشير التقديرات إلى أن المختبرات الثلاثةPfizer  و BioNTechوModerna، أي الشركات الكبرى التي كانت مصدر اللقاحات الثلاثة الأكثر استخدامًا في مكافحة كوفيد19، حققت أرباحًا قياسية في سنة 2021. وتقدر الأرباح السنوية لهذه الشركات بنحو 34 مليار دولار، أي أكثر من 1000 دولار في الثانية أو 60 ألف دولار في الدقيقة أو 93.5 مليون دولار في اليوم. فهوامش الربح المطبقة تتجاوز كل الفهم: إذ في الوقت الذي تبلغ فيه تكلفة جرعة لقاح  PfizerوBioNTech  أقل من دولار واحد (0.88 دولار)، يتم بيعها بأكثر من 20 دولار. إنه رقم غني عن التعليق.

    من جانبها، انتهزت مجموعة GAFAM الفرصة. وحققت شركات التكنولوجيا العملاقة نتائج خرافية، حيث حققت 300 مليار دولار من الأرباح الصافية ضمن رقم معاملات بلغ 1350 مليار دولار، أي ما يعادل 10 أضعاف الناتج الداخلي الإجمالي للمغرب، ونصف الناتج الداخلي الإجمالي لفرنسا!!

    بالطبع، لا يزال النقاش حول مدى ملاءمة وفعالية لقاحات كوفيد19 مفتوحًا بين العلماء والخبراء. إذ نُشر مؤخرًا (فبراير 2023) كتاب يغوص في الأعماق. عنوانه يكشف المضمون: “المتدربون السحرة، ما لا تعلمونه حول اللقاح بطريقة ARN messager”،حيث درست المؤلفة ألكسندرا هنريون كود الدكتورة في علم الوراثة، على وجه الخصوص كيف عدلت البيئة جيناتنا، وخاصة الحمض النووي في أمراض الطفولة.

    وبناءً على التحقيقات والدراسات المختلفة، ونكسات بعض اللقاحات ضد الأمراض الأخرى المسجلة في الماضي، فقد توصلت إلى استنتاجات أقل ما يقال عنها أنها مخيفة. حيث تشير قائمة من الآثار الضارة من Brighton Collaboration، وهي شريك في منظمة الصحة العالمية، إلى ظهور سلسلة من الاضطرابات المتعلقة باللقاحات: أمراض الدم والمناعة والرئة والقلب والأوعية الدموية بما في ذلك التهاب عضلة القلب والتهاب التامور وعدم انتظام ضربات القلب وفشل القلب وتلف الكلي والتهاب الكبد الحاد والأعصاب والجلد. ومن المرجح أن يتم تحديث هذه القائمة مع ظهور أدلة جديدة. هذه كلها آثار جانبية دفعت المؤلفة إلى القول، نقلاً عن دراسة أجراها علماء في هارفارد وجونز هوبكنز، إن “اللقاح قد يكون أكثر خطورة من الفيروس نفسه”.

    الكتاب مليء بالكشف عن محدودية التطعيم باللقاح، خاصة للأطفال الصغار والنساء الحوامل. وقراءة هذا الكتاب تقلق بشدة وتزكي إلى حد ما أولئك الذين كانوا مشككين في اللقاح. الأمر متروك للعلماء والخبراء لطمأنتنا، ولكي نعيد صياغة الفكرة التي عبرت عنها مؤلفة كتاب “المتدربون السحرة” يمكن القول أن الموضوع لا يتعلق بالتعامل مع الطقس أو الموضة، بل يعني صحة البشر.

    ترجمه للعربية عبد العزيز بودرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنتهي مساء اليوم.. المغرب يسدل الستار على حالة الطوارئ الصحية

    زنقة 20 | الرباط

    تنتهي حالة الطوارئ الصحية بالمغرب مساء اليوم الثلاثاء على الساعة السادسة مساء.

    ولم تعلن الحكومة عن تمديد سريان حالة الطوارئ الصحية التي فرضت بالمملكة منذ ثلاث سنوات للتصدي لوباء كورونا، ما يعني توقيفها بشكل نهائي.

    و كانت الحكومة أعلنت تمديدها نهاية كل شهر منذ مارس 2020، ومددت آخر مرة حتى نهاية فبراير الجاري من دون الإعلان عن أي تجديد آخر.

    وتراجع انتشار الوباء خلال الأشهر الأخيرة في المملكة إذ بلغ أدنى مستوى له منذ سبتمبر، وفق وزارة الصحة.

    في سياق متصل أعلن المكتب الوطني للمطارات ، أمس الاثنين إعفاء المسافرين الوافدين إلى المملكة من إظهار “البطاقة الصحية”، التي تتضمن معلومات خاصة مرتبطة بالوباء.

    وأتاح فرض حالة الطوارئ الصحية للسلطات اتخاذ العديد من التدابير الاسثتنائية لمواجهة انتشار الوباء، مثل إغلاق الحدود أو الحجر الصحي أو منع التجمعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كوفيد-19”.. بلجيكا ترفع إلزامية الإدلاء بالاختبارات من طرف المسافرين القادمين من الصين

    قررت بلجيكا رفع إلزامية الإدلاء باختبارات الكوفيد بالنسبة للمسافرين القادمين من الصين، وهو الإجراء الذي كان قد دخل حيز التنفيذ في يناير الماضي، وذلك بحسب ما أعلنت عنه وزارة الصحة الفيدرالية، اليوم الجمعة.

    وقال مكتب وزير الصحة الفيدرالي، فرانك فاندنبروك، في بلاغ له “لا يبدو أن المسافرين القادمين من الصين يشكلون أي خطر على مستوى حمايتنا المرتفع ضد وباء كوفيد-19″، مضيفا أنه تم بالتالي إلغاء إلزامية إجراء الاختبار.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن التحليلات تظهر أيضا أنه لم يتم رصد أي متحور جديد (بخلاف أوميكرون) منذ تفشي الوباء في الصين، مشيرا إلى أن الإجراءات التي تفرض القيام باختبارات على المسافرين الوافدين من الصين “لم تعد ضرورية”.

    واعتبارا من 27 فبراير الجاري، سيستمر إجراء الاختبارات الطوعية فقط، والتي ستنتهي بدورها أيضا في منتصف مارس المقبل.

    من جهة أخرى، سيتواصل الإجراء الآخر الذي تبنته بلجيكا في أوائل يناير، والمتعلق بتحليل مياه الصرف للرحلات الجوية القادمة من الصين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهاكا: وسائل الإعلام السمعية البصرية خصصات كثر من 962 ساعة لمداخلات الشخصيات العمومية

    الهاكا: وسائل الإعلام السمعية البصرية خصصات كثر من 962 ساعة لمداخلات الشخصيات العمومية

    نجوى المالحي-كود//

    صدرات الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري “هاكا” تقريرها السنوي برسم سنة 2021، ولي كيرصد تطور المشهد السمعي البصري الوطني من بعد سنة 2019 لي عرفات انتشار الوباء المرتابط بكورونا.

    وكشفات الهاكا أن البيانات الفصلية للتعددية المنجزة خارج الفترة الانتخابية، إفراد وسائل الإعلام السمعية البصرية أكثر من 962 ساعة لمداخلات الشخصيات العمومية.

    39.51 بالمائة من هاد الغلاف الزمني تم تخصيصو لتناول الكلمة من طرف الفاعلين السياسيين في البرامج الإخبارية، 36.84 بالمائة للفاعلين الجمعويين، و17.79 بالمائة للفاعلين المهنيين و5.86 بالمائة للفاعلين النقابيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرت سنتان على تلقيحنا ضد الوباء ولم نمت!

    مرت سنتان على تلقيحنا ضد الوباء ولم نمت!

    أعود بكم لموضوع اللقاحات، الموضوع التي مرت على التداول فيه أكثر من سنتين، إثارته جعلتني أستحضر التفسيرات المستفزة التي كانت منتشرة عندنا.

    لا أعرف لماذا مجتمعاتنا العربية غارقة في نظرية المؤامرة حتى ذقنها، من سيستفيد من قتل البشر؟ من سيستفيد من تقليص عددهم؟

    في العادة أنصار نظرية المؤامرة يوجهون التهمة للغرب المتقدم المتطور، الغرب المتحكم، ماذا سيستفيد هذا الغرب من قتل البشر المستهلكين؟ لا شيء.

    الغرب منتج ونحن مستهلكون.

     إذن، إذا قتلنا من سيستهلك فائضه من الإنتاج؟

    ما يحزنني صراحة ليس هو سماع مثل هذه الآراء من العامة، ولكن أحيانا من النخب المثقفة في المجتمع.

    من المثقفين من ربط اللقاح بما بات يسمى « شريحة بيل غيتس » شريحة الدجال والخلاص، ومن التفسيرات التي سمعتها ورأيتها في هذا الباب -وليس من سمع كمن رأى- ، وأنا سمعت ورأيت أن جرعات اللقات هي عبارة عن أجزاء من هذه الشريح تحقن متفرقة لتجتمع بعد ذلك على مستوى الدماغ، وبالتالي في المستقبل سيتم التحكم في البشر انطلاقا من تلك الشفرة، إذ يمكن للمتحكمين في العالم معرفة تحركاتنا، وأفعالنا، بل ويمكنهم توجيه أفعالنا وتحركاتنا للوجهة التي يريدون.

    سمعت ورأيت هذا الكلام من مثقفين!

    أعتقد أن القهر الذي صرنا نعانيه في مجتمعاتنا، وخصوصا العربية غلف عقولنا وأغرقنا في خطاب المظلومية، لم يعد شك في أن اللقاحات ضرورية لحماية أنفسنا، ولا شك أيضا في أن لأي شيء يدخل أجسادنا آثار جانبية غير مرغوب فيها، وأحيانا مضاعفات، قد تصل عند حالات نادرة للوفاة، لسبب متعلق بصحة الملقح ما يستدعي التشخيص قبل تلقي اللقاح.

    في الغالب يوجهون التهمة للولايات المتحدة، لكن أثبت الواقع أنها أكبر متضرر من الفيروس، كيف يعقل لدولة أن تطلق فيروس دون أن توفر مصلا مضادا له قبل ذلك، قد نفترض أن الفيروس خرج من المختبر عن طريق الخطأ ومن دون قصد، لكن لا يمكنني شخصيا أن أتوقع أحمقا يطلق فيروسا بهذا الشكل ويكون هو ضحيته الأولى! حتى ولو كانت أهدافه اقتصادية كما يدعي البعض )إطلاق الفيروسات، ثم صناعة الأدوية وبيعها وبالتالي الربح)

    ولهذا فأنا أعزز فكرة أن اللقاح لن يقتلنا لا بعد سنتين ولا بعد مائة سنة!

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أول الرضوخ إعتذار”… بقلم محمد اعويفية

    الأحداثمحمد اعويفية

    لماذا ولمن نكتب؟؟ مادمت أنت أيها القارئ لا تبدي أي انفعال ، وتبقى محايدا هكذا حد السلبية، بل جامدا في الكثير من الأحيان كأني بك خارج سياق كل الأحداث محلية كانت أو وطنية. ماذا عساها أن تفعل بك أو تغير منك أنت أولا وبعدك الواقع مهما بلغت قوة هذه الكتابة اللعينة ومفعولها الفاضح . هي لعمري مضيعة للوقت و ضرب في الميت، فاستسلامك أيها القارئ العزيز جعلها بلا فائدة ولا طائل .

    صرنا نعاف الكلام ،ونشعر بالغثيان عندما لا تهتز أعماقك ومئات الشباب بل الآلاف من أبناء الشعب المخلصين الذين يسعون ليأخذوا حقهم بكل كفاح و شرف ، فتحرق مجهودات أحلى سنين عمرهم وتتبخر سدا مثل فقاعات الصابون في الهواء إرضاء لفئة أخرى ودعم غير عادل لها ، ممن يفترض فيهم ضمان العدالة وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين كل المواطنين حتى لا يسند الأمر لغير أهله وتتعطل بالتالي عجلة التنمية وتترهل كل أركان الدولة وتضعف مؤسساتها .

    نحن الآن جميعا في قلب المأساة أمام كل هذه السلوكات الفاسدة، وهذا الوباء الذي يقتل الثقة و الطموح فينا، ويضيع علينا وعلى أبنائنا فرص النجاح بالكفاءة والإستحقاق .

    أيها القارئ العزيز قد تقفل فمك وتصطك أسنانك ، وقد يرتفع حاجباك وتجحظ عيناك دهشة و استغرابا على تجاوز الحذر الشديد المعتاد في الكتابة، ولكننا مجبرين بكل وعي وإيمان بعد أن كنا على وشك أن نفقد الأمل أننا نحن الذين سيغيرون هذا الذي يقع ويكفينا فخرا بعد الضغط القوي عبر كل الوسائط، و رغم أسلوب التهديد بالمتابعة تارة وبالتضليل والمسكنة تارة أخرى أن أول الرضوخ كان إعتذارا وبعده لامحالة الإقالة .

    هيئة التحرير5 يناير، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره