Étiquette : اليمين

  • فرنسا. اليمين يتصدر والرئيس يندحر.. لوبان: محونا ماكرون.. أتال: لنواجه RNI

    “معسكر ماكرون تم محوه عمليا”، بهذه العبارة علقت مارين لوبان عن نتائج الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية الفرنسية، فيما دعا ماكرون الى “تحالف كبير” في مواجهة اليمين المتطرف(RNI).

    من جهته قال غابرييل أتال رئيس وزراء فرنسا إن حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف يجب ألا يحصل على أي صوت في الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية وذلك بعد أن بدا أن الحزب في طريقه للفوز بالجولة الأولى.

    وأضاف بعد أن جاء معسكره هو والرئيس إيمانويل ماكرون في المركز الثالث، وبفارق كبير، في الجولة الأولى “يجب ألا يذهب ولا حتى صوت واحد للتجمع الوطني… يجب منعه من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس السابق لوكالة الحدود الأوروبية ينضم إلى اليمين المتطرف الفرنسي

    أعلن الرئيس السابق للوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل (فرونتكس) فابريس ليجيري السبت انضمامه لحزب التجمع الوطني الفرنسي اليميني المتطرف بزعامة مارين لوبن لخوض الانتخابات الأوروبية في يونيو.

    وقال ليجيري الذي استقال من وكالة فرونتكس عام 2022 بسبب تحقيق تأديبي فتحه بحقه المكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال (اولاف) ولا يزال جاريا، أن “التجمع الوطني لديه خطة ملموسة والقدرة على تنفيذها”.

    أضاف في مقابلة أجرتها معه صحيفة “جورنال دو ديمانش” ونشرت مساء السبت “نحن مصممون على مكافحة تدفق المهاجرين، الذي لا تعتبره المفوضية الأوروبية والبيروقراطيون مشكلة، بل مشروعا: أستطيع أن أشهد على ذلك”.

    ترأس ليجيري موظف القطاع العام الفرنسي والبالغ 55 عاما، وكالة فرونتكس من 2015 لغاية 2022 قبل أن يستقيل.

    وكتب على منصة إكس “هدفي أن أضع تجربتي وخبرتي في خدمة الفرنسيين”.

    أضاف “بعد قيادة فرونتكس لسبع سنوات تقريبا والعمل في الدولة لنحو 30 عاما وخصوص في مجالات الأمن والهجرة فإن هذا القرار منطقي جدا”.

    وأعتبر أن “الانتخابات الأوروبية في التاسع من يونيو تمثل فرصة فريدة لإعادة فرنسا وأوروبا إلى السكة المستقيمة”.

    وتشير استطلاعات الرأي إلى تحقيق اليمين المتطرف مكاسب كبيرة في الانتخابات الأوروبية، وليجيري هو الرقم 3 على قائمة التجمع الوطني.

    خلال ترؤسه فرونتكس اتهم ليجيري بالتساهل مع عمليات “رد” المهاجرين.

    وذكرت مجلة لوبوان الفرنسية أن التقرير السري للمكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال والمتعلق بليجيري خلص إلى أنه “لم يلتزم بالإجراءات ولم يظهر الولاء للاتحاد الأوروبي وأساء إدارة الموظفين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات في هولندا ضد فوز اليمين المتطرف في الانتخابات البرلمانية

    احتج نحو ألف شخص في مدينة أوتريشت بهولندا، الخميس، على فوز حزب الحرية الذي يتزعمه اليميني المتطرف جيرت فيلدرز في الانتخابات التشريعية الذي اعتبره مراقبون “مقدمة لزلزال سياسي فى أوربا”.
    وصرحت جودي كرجولي وهي طالبة سورية لوسائل الإعلام قائلة، “إن الفوز الذي حققه فيلدرز أصابها بالخوف لكون حزب الحرية حزب عنصري بشكل علني ويرغب في خفض أسلمة هولندا”.
    وأشارت إلى أن العديد من أصدقائها لاجئون يحملون تصاريح إقامة ويخافون على مستقبلهم.
    ويدعو هذا الحزب إلى “إلغاء تصاريح الإقامة مبررا ذلك بأن مناطق من سوريا أصبحت الآن آمنة”.
    وفاز حزب “الحرية” بـ37 مقعداً في البرلمان أيْ أكثر من ضِعف حصته في الانتخابات السابقة، متفوقاً على معارضيه.
    فيما حصلت كتلة اليسار على 25 مقعداً وحَصل حزب رئيس الوزراء المنتهية ولايته مارك روته على 24 مقعداً.
    حزب الحرية سيكون مضطرا للتحالف لجمع 76 مقعدا لتشكيل أغلبية المجلس المؤلَّف من 150 مقعداً.
    ويواجه صعوبة في ذلك لرفض زعيم تحالف اليسار – البيئيين، فرنس تيمرمانز، فكرة الانضمام إلى ائتلاف يقوده فيلدرز.
    فيما أبدى استعداده للتحالف بيتر أومتسيغت زعيم حزب العقد الاجتماعي الجديد الذي حصل على 20 مقعدا.
    ويمكنه التحالف أيضا مع ديلان يسيلغوز، زعيمة حزب الشعب من أجل الحرية والديمقراطية، الحائز على 24 مقعداً، التي قالت “إن على فيلدرز أن يرى ما إذا كان بإمكانه تشكيل ائتلاف”.
    وأحدث فوز الزعيم الشعبوي المخضرم المعادي للإسلام فيلدرز في الانتخابات “صدمة في جميع أنحاء أوربا أيضاً” لطرحه برنامجاً انتخابياً مثيراً للجدل.
    وشمل البرنامج “تجميد الهجرة واللجوء وتنظيم استفتاء على العضوية في الاتحاد الأوربي، لكنه اختار التركيز في حملته الانتخابية على قضايا مثل تكلفة المعيشة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سانشيز يؤدي اليمين رئيسا للوزراء في اسبانيا على وقع احتجاجات اليمين

    مدريد, 17-11-2023 (أ ف ب) – أدى الزعيم الاشتراكي الإسباني بيدرو سانشيز الجمعة اليمين الدستورية رئيسا للوزراء لولاية جديدة، بينما تعهد اليمين بمواصلة احتجاجاتهم ضد قراره منح عفو لكاتالونيين مدانين بمحاولة انفصال فاشلة.

    وأدى سانشيز الذي يتولى المنصب منذ عام 2018 اليمين أمام الملك فيليبي السادس في قصر لازارزويلا بالقرب من مدريد، بعد يوم من تأمينه غالبية نيابية في البرلمان الإسباني المنقسم لتشكيل حكومة أقلية ائتلافية بالتحالف مع حزب سومار اليساري المتشدد.

    وحل الاشتراكيون في المرتبة الثانية في انتخابات تموز/يوليو، لكن سانشيز نجح في نسج تحالفات مع أحزاب عدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناخبون الاسبان يستعدون لحسم اقتراع  الأحد القادم وسط نموذجين للحكم 

    يتجه نحو 37 مليون و466 ألف و432 إسبانيا إلى صناديق الاقتراع يوم الأحد القادم من أجل انتخاب ممثليهم في مجلسي النواب والشيوخ.

    وستقرر هذه الانتخابات السابقة لأوانها، التي يتم اجراؤها للمرة الأولى في منتصف الصيف، كيف ستحكم إسبانيا على مدى السنوات الأربع المقبلة في معركة محتدمة بين كتلتين تمثلان، تقريبا، مشروعين للبلاد.

    من جهة، هناك الكتلة اليسارية بقيادة الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني،التي يتمثل هدفها في إعادة تشكيل الحكومة الائتلافية التقدمية التي قادت البلاد منذ الاستحقاق التشريعي الأخير، ومن جهة أخرى كتلة اليمين بزعامة الحزب الشعبي، الذي يسعى إلى تغيير الدورة السياسية، وتأكيد ميل الناخبين نحو التصويت لفائدة أحزاب اليمين الذي كان قد بدأ خلال الانتخابات البلدية والإقليمية في ماي الماضي.

    وكما هو الحال في كل حملة انتخابية، فقد عملت الأحزاب السياسية المشاركة في هذا الاستحقاق على عرض برامجها الانتخابية للمواطنين.

    ويعد بيدرو سانشيز (الحزب الاشتراكي) وألبرتو نونيز فيجو (الحزب الشعبي) الحاملين الأساسيين لراية الدفاع عن المئات من الصفحات التي تجمع المشاريع المختلفة لحزبيهما بالنسبة لإسبانيا في مجالات، مثل المعاشات التقاعدية والإسكان والصحة والنمو الاقتصادي والمساواة.

    ففي وثيقة من 272 صفحة، قدم الحزب الاشتراكي العمالي برنامجه الانتخابي، الذي ينوي بيدرو سانشيز من خلاله مواصلة حكم إسبانيا على مدى السنوات الأربع المقبلة.

    ويقدم برنامج الحزب الاشتراكي ملخصا لإنجازات أول ائتلاف حكومي قبل أن يطرح مقترحات تتماشى بشكل واضح مع الاستمرارية. وقد اختار الحزب عبارة “إلى الأمام” كعنوان الالتزام المكتوب للحزب الاشتراكي العمالي، والذي تنقسم إجراءاته إلى سبع محاور أساسية.

    ففي القطاع الاقتصادي، يقترح الاشتراكيون مواصلة الزيادة في المعاشات وفقا لمؤشر أسعار المستهلك، وإصلاح أنطمة الحماية النشطة للعاطلين عن العمل على المدى الطويل، وتقييم نتائج ضريبة التضامن المؤقتة على الثروات الكبيرة، وإذا لزم الأمر، إطلاق النقاش حول الضرائب على الثروة.

    كما يوصي الحزب الاشتراكي العمالي باعتماد ميثاق لتقليص البطالة الهيكلية إلى 8 بالمائة، وخطة “الصدمة” ضد بطالة الشباب وزيادة الحد الأدنى للأجور بين المهنيين، من أجل الحفاظ على المستوى الذي أوصى به الميثاق الاجتماعي الأوروبي.

    في مجال الصحة، يلتزم بيدرو سانشيز بوضع حد لقوائم الانتظار بموجب القانون: العمليات في 120 يوما، والاستشارات المتخصصة في 60 يوما، والتحليلات في 30 يوما، في جميع أنحاء إسبانيا وتعزيز الحق في صحة عقلية شاملة، عامة وذات جودة.

    في المقابل، اختار الحزب الشعبي أن يكون شعار برنامجه الانتخابي خلال هذه الانتخابات هو “مشروع في خدمة دولة عظيمة”، وهو وثيقة تتكون من أكثر من 100 صفحة بقليل وتحتوي على 365 إجراء يهدف إلى استمالة أصوات الناخبين مع اقتراب الانتخابات العامة في 23 يوليوز.

    ويتضمن البرنامج الذي يطمح من خلاله الحزب، بقيادة ألبرتو نونيز فيجو، الوصول إلى قصر لا مونكلوا (مقر الحكومة) عددا كبيرا من الإصلاحات والتعديلات وإلغاء القوانين، التي تستهدف بصفة خاصة قانون التعليم ونظام انتخاب المجلس العام للقضاء وقانون العفو وقانون الذاكرة الديمقراطية، إلى جانب أهداف أخرى.

    وفي ما يتعلق بالتشغيل والنشاط الاقتصادي، يطالب الحزب الشعبي بتمويل المقاولات الصغرى والمتوسطة من خلال السماح بالوصول إلى مصادر تمويل بديلة بالبنوك، والإصلاح الشامل لسياسات التوظيف النشطة، وتوسيع وتحسين جودة عرض التكوين، واستحداث أدوات جديدة للمرونة للعاملين، وخطة لمكافحة البطالة بين النساء تهدف إلى تقليص الفجوة في المشاركة بسوق الشغل إلى النصف خلال الولاية التشريعية.

    كما يتعهد الحزب الشعبي بإجراء إصلاح كامل للنظام الضريبي وفقا لمعايير الفعالية والإنصاف والاستدامة للخدمات العامة بهدف حماية المدخرات والاستثمار وتعزيز خلق فرص العمل.

    ويطالب ببلورة خطة في مجال الرعاية الصحية لحل المشكلة الخطيرة المتمثلة في نقص المتخصصين، ووضع خطة وطنية ضد الاعتداءات على المهنيين الصحيين وقانون عام جديد حول الصحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخاب رئيس وزراء مسلم في اسكتلندا يخلف جدلا حزبيا

     
    العلم الإلكترونية – وكالات

    أدى حمزة يوسف اليمين رئيسا لحكومة اسكتلندا الأربعاء ليصبح أول رئيس مسلم لحكومة في غرب أوروبا، لكن وسط خلافات داخل حزبه.

    ويوسف البالغ 37 عاما أصغر زعيم للحزب الوطني الاسكتلندي، وقد وعد بتنشيط حملة الحزب الداعية للاستقلال.

    لكن بعد فوزه في السباق لخلافة نيكولا ستورجن الإثنين، تواجه قيادته علامات استفهام عقب رفض منافسته كيت فوربس الانضمام لحكومته.

    وعرض يوسف على وزيرة المال المنتهية ولايتها، منصبا أدنى مرتبة رغم تحقيقها نتيجة قاربت الفوز في الانتخابات. وحصلت على 48 بالمئة من الأصوات التفضيلية لأعضاء الحزب مقابل 52 بالمئة ليوسف.

    وقال حلفاء يوسف إن السبب يتعلق برغبة فوربس في تكريس مزيد من الوقت لعائلتها بعد إنجابها مؤخرا. لكن في تقارير الصحف ينتقد أنصارها العرض المتعلق بالمنصب.

    ويمضي يوسف يومه في جمع أعضاء حكومته بعدما أدى اليمين أمام اللورد كولين ساذرلاند، رئيس أعلى المحاكم الاسكتلندية.

    وتعهد الوزير الأول الجديد « خدمة جلالة الملك تشارلز بأمانة » رغم تأييده المعلن لإلغاء الملكية لصالح انتخاب رئيس لاسكتلندا.

    هنأ رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك يوسف في اتصال هاتفي فور انتخاب البرلمان الاسكتلندي له رئيسا للوزراء بعد فوزه بزعامة الحزب الوطني الاسكتلندي الثلاثاء.

    وقال يوسف إن الاتصال كان « بناء » مضيفا بأنه شدد لسوناك على وجوب أن تحترم لندن « الرغبات الديموقراطية لشعب اسكتلندا وبرلمانها ».

    وأكد سوناك من جهته على أنه ينبغي على الحكومتين العمل معا في قضايا السياسات اليومية، وفق داونينغ ستريت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في اجتماع طارئ.. منظمة التعاون الإسلامي تدين إحراق نسخ من المصحف الشريف في دول أوروبية

    في اجتماع طارئ.. منظمة التعاون الإسلامي تدين إحراق نسخ من المصحف الشريف في دول أوروبية

    الثلاثاء, 31 يناير, 2023 إلى 20:37

    جدة  – أدانت منظمة التعاون الإسلامي إحراق نسخ من المصحف الشريف في دول أوروبية، معربة عن استيائها تجاه الأعمال الاستفزازية التي يقوم بها نشطاء اليمين المتطرف ضد المسلمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة التعاون الإسلامي تدين بشدة إحراق متطرف سويدي للمصحف الشريف

    علق الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، على الضجة التي أحدثها “حرق القرآن” خلال مظاهرة في العاصمة السويدية، ستوكهولم، وسط بيانات إدانة دولية.

    ونشرت المنظمة أمس السبت بيانا قالت فيه: “دان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، معالي السيد حسين إبراهيم طه، بأشد العبارات العمل الدنيء الذي أقدم عليه نشطاء من اليمين المتطرف بحرق نسخة من القرآن الكريم، اليوم، 21 يناير 2023، أمام السفارة التركية في ستوكهولم، بالسويد، وبترخيص من السلطات السويدية”.

    وتابعت: “ويحذر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي من أن هذا العمل الاستفزازي الذي ارتكبته عناصر من اليمين المتطرف مرارًا وتكرارًا يستهدف المسلمين، ويهين قيمهم المقدسة، ويشكل مثالًا آخر على المستوى المقلق الذي وصلت إليه الإسلاموفوبيا والكراهية والتعصب وكراهية الأجانب”.

    وأضافت المنظمة في بيانها: “ويحث الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي السلطات السويدية على اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد مرتكبي جريمة الكراهية هذه.. ويدعو إلى تكثيف الجهود الدولية لمنع تكرار مثل هذه الأعمال وإلى التضامن في محاربة الإسلاموفوبيا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل إسقاط مقترح يقضي بمنع النواب المغاربة من دخول البرلمان الأوروبي

    علمت «الأخبار» من مصادرها، أن عددا من نواب البرلمان الأوروبي نجحوا في إسقاط مقترح تقدم به بعض نواب الخضر واليسار بمنع النواب المغاربة من دخول البرلمان الأوروبي ببروكسيل لمدة ستة أشهر متتالية، كما حدث مع برلمانيي قطر.

    المصادر ذاتها أوردت أن نوابا من الحزب الاشتراكي الإسباني وبعض اليمين الفرنسي رفضوا التوصية التي كانت ستقود إلى مزيد من تأزيم العلاقة بين المغرب والبرلمان الأوروبي، موردة أن التوصية تم إسقاطها مقابل رفع مناقشة أوضاع حقوق الإنسان إلى الجلسة العامة بدل مناقشتها في اللجان كما جرت العادة بذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره