Étiquette : اليومي

  • فاطمة الزهراء اليومي تفوز بالجائزة الأولى للمسابقة الوطنية لحفظ القرآن الكريم لفائدة أبناء وأيتام أسرة الأمن الوطني

    ازت الطفلة فاطمة الزهراء اليومي، اليوم السبت بالدر البيضاء، بالجائزة الأولى للمسابقة الوطنية لحفظ القرآن الكريم في نسختها الأولى (فرع الحفظ والتجويد)، المنظمة لفائدة أبناء وأيتام أسرة الأمن الوطني.

    واحتل المرتبة الثانية لهذه المسابقة، التي نظمتها مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني بشراكة مع ولاية أمن الدار البيضاء، الطفل أيمن هروان من مراكش، فيما عادت المرتبة الثالثة للطفل إدريس حناتي إدريسي من مدينة فاس.

    وفي فرع التجويد، توجت الطفلة حسنى بورمية من مكناس بالمرتبة الأولى لهذه المسابقة، التي عرفت مشاركة 142 متباريا ، متبوعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا تعلن تعليق العبور اليومي للمسافرين عند الحدود مع إيران

    أعلنت السلطات التركية، اليوم الإثنين، تعليق عمليات العبور اليومي للمسافرين في الاتجاهين عبر المعابر البرية الرئيسية الثلاثة مع إيران، مع استمرار حركة الشحن التجاري وفق إجراءات مراقبة مشددة، وذلك على إثر الأوضاع الأمنية في المنطقة.

    وأوضح وزير التجارة التركي، عمر بولاط، في بيان نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن السلطات التركية تتابع الوضع « لحظة بلحظة »، مضيفا أن قرار تعليق العبور اليومي للمسافرين تم اتخاذه بشكل متبادل كإجراء احترازي.

    وأضاف أن أنقرة تواصل السماح لمواطنيها ولمواطني دول أخرى بدخول تركيا قادمين من إيران، كما تتيح للمواطنين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فسحة الصيف.. محمد زفزاف: روائي الهامش الذي كتب بصوت الصمت

    رحل محمد زفزاف في صيف 2001، لكنه لم يرحل عن ذاكرة الأدب المغربي، ولا عن الهامش الذي كان دوما بطله المفضل. الرجل الذي اختار أن يكون شاهدا من قلب البساطة، لا من برج النخبة، ظل إلى آخر لحظة وفيا لصوته، ذاك الصوت المبحوح الذي يحكي عن القهر، وعن بشر مهزومين يئنون تحت وطأة مدينة لا ترحم.

    وُلد زفزاف سنة 1945 بمدينة سوق الأربعاء الغرب، لكنه سيتحول لاحقا إلى ابن غير شرعي للدار البيضاء، المدينة التي ستشكل فضاءه الروائي، وجحيمه الإبداعي أيضا.

    لم يكن زفزاف مغرما بالتجريب التقني، بل كان شغوفا بالكتابة عن العادي واليومي والمهمش. رجل يعرف أن ما لا يُقال هو ما يجب أن يُكتب.

    اشتهر بروايته “المرأة والوردة”، التي اعتبرها البعض معادلا مغربيا لرواية “الغثيان” لسارتر، بينما رآها آخرون صرخة وجودية في وجه مدينة خرساء.

    كتب زفزاف أيضا روايات مثل “الملك الشاب” و”الثعلب الذي يظهر ويختفي” و”محاولة عيش”، وغيرها من النصوص التي نحتت واقع…

    إقرأ الخبر من مصدره