Étiquette : انتحار

  • سم الفئران » كاد ينهي حياة شاب بأوريكة

    استمع للمقال

    سم الفئران » كاد ينهي حياة شاب بأوريكة

    نجا شاب في عقده الثاني من موت محقق، أمس الثلاثاء، بعد تناوله مادة سامة في خطوة لوضع حد لحياته؛ حيث نقل على وجه الاستعجال من قبل مصالح الوقاية المدنية إلى مصلحة المستعجلات بالمركز الاستشفائي محمد السادس بمراكش، لإخضاعه للعلاجات الضرورية.

    مصادر مراكش الاخبارية أفادت بأن الشاب، المنحدر من دوار أيت راضي جماعة وقيادة أوريكة ، أقدم على تناول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلاثيني ينهي حياته شنقا في امنتانوت

    استمع للمقال

    ثلاثيني ينهي حياته شنقا في امنتانوت

    وضع شخص في عقده الثالث، أمس الخميس، حدا لحياته شنقا، بعدما لفَّ حبلا على عنقه وشدّه إلى غصن شجرة بغابة « أركوس، » بمدينة امنتانوت.

    وحسب مصادر مراكش الإخبارية، فإن المُفارق للحياة، عثر عليه جثة هامدة من قبل بعض المواطنين الذين قدموا اٍخبارية في الموضوع للجهات الأمنية.

    وفور إخطارها بهذا الحادث، انتقلت عناصر الأمن الوطني إلى المكان، حيث تمّت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش.. شاب عشريني ينهي حياته شنقا بـ »حي بوعكاز »

    استمع للمقال

    مراكش.. شاب عشريني ينهي حياته شنقا بـ »حي بوعكاز »

    أنهى شخص في العقد الثاني من حياته شنقا داخل منزل أسرته بحي بوعكاز بمنطقة المحاميد، ضمن النفوذ الترابي لمدينة مراكش.

    المعلومات المتوفرة لمراكش الاخبارية أوردت أن الهالك، عثر على جثته معلقة بحبل على سطح منزل أسرته، فيما مازالت أسباب إقدامه على إنهاء حياته بهذه الطريقة غير معروفة إلى حدود اللحظة.

    وأضافت المصادر ذاتها أن عناصر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دركي يضع حدا لحياته بالبئر الجديد

    العلم – عبد الكريم جبراوي

    علمت « العلم » أن أحد عناصر الدرك الملكي أقدم اليوم الأربعاء 22 ماي الجاري على الانتحار بوضع حد لحياته باستعمال سلاحه الوظيفي داخل مقر سكنه بمركز مدينة البئر الجديد بإقليم الجديدة.
    وأفادت مصادر مطلعة، أن المعني بالأمر كان يشتغل قيد حياته بسرية البئر الجديد ويشغل مهمة نائب قائد ذات المركز.

    وإذا كانت أسباب وملابسات هذا الانتحار لا تزال مجهولة، فإنها سوف تتكشف بعد التحقيقات التي سوف تجريها الفرق المختصة تحت إشراف النيابة العامة بالجديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتحار موظف بجماعة فاس شنقا.. والسلطات الأمنية تفتح تحقيقا

    سليم الحسوني

    وضع شاب ثلاثيني حدا لحياته في ظروف غامضة، أمس الجمعة، بعدما وُجدت جثته معلقة في ”حبل” بغابة عين الشقف التابعة لإقليم مولاي يعقوب.

    وحسب مصدر ”العمق” فإن الهالك الذي كان يشتغل قيد حياته موظفا بمقاطعة فاس المدينة التابعة لجماعة فاس، عُثر عليه جثة هامدة، أمس الجمعة، بعد أن وضع حدا لحياته لأسباب مجهولة، تعكف التحقيقات من أجل تحديدها، بعد إخطار السلطات المحلية والأمنية.

    وانتقلت السلطات المحلية والمصالح الأمنية إلى مسرح الواقعة، حيث باشرت معايناتها الأولية، قبل أن يتقرر توجيه جثة الهالك صوب مستودع الأموات بالمستشفى الغساني بفاس، قصد إخضاعها للتشريح لفائدة البحث القضائي المفتوح لكشف ظروف الانتحار تبعا لتعليمات النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتحار 50 إسرائيليا بعد نجاتهم من هجوم “حماس” في حفل “نوفا”

    العمق المغربي

    أقدم على الانتحار 50 إسرائيليا ممن شاركوا في حفل “نوفا” الموسيقي الذي أقيم في “كيبوتس رعيم” بمنطقة “غلاف غزة” والذي تزامن مع انطلاق معركة طوفان الأقصى، وذلك بسبب “البيروقراطية” التي تعتمدها المؤسسات الإسرائيلية المختصة في تقديم العلاج والدعم النفسي للناجين، والبالغ عددهم 3800، بحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية.

    وكُشف النقاب عن هذه المعلومات الثلاثاء خلال مداولات لجنة المراقبة في الكنيست، التي ناقشت ما جرى بين عناصر المقاومة الفلسطينية وقوات الأمن الإسرائيلية في محيط الحفل الموسيقي، وكذلك المساعدة التي قُدمت للناجين من الأحداث، والصعوبات التي تواجههم خلال تلقيهم المساعدة، والعلاج والدعم النفسي المقدم من الجهات ذات الاختصاص.

    وعقدت اللجنة البرلمانية -التي يرأسها عضو الكنيست عن حزب “هناك مستقبل” ميكي ليفي- مداولاتها بمشاركة العديد من الناجين الذين وجهوا خلال إفاداتهم انتقادات شديدة اللهجة لسلوك السلطات وما تسمى “مؤسسة التأمين الوطني” حيث تم استعراض أوضاعهم المعيشية ومحنتهم النفسية.

    ويستدل من بيانات منظمة “ناتال” -التي عرضت خلال مداولات اللجنة البرلمانية- أن 679 من الناجين من أحداث الحفل الموسيقي تم علاجهم في الوحدة السريرية التابعة للمنظمة، منهم 431 ما يزالون يتلقون العلاج ويعانون من أعراض كثيرة مثل نوبات ومشاعر القلق، والارتجاع، وصعوبة النوم، والتبول ليلا، وآلام العضلات، وضغط الصدر، وانغلاق الفك، والكوابيس، والأفكار المزعجة، والمشي أثناء النوم.

    وتحدّث العديد من الناجين خلال مشاركتهم بالجلسة البرلمانية عن عدم القدرة على التأقلم مع الأوضاع والمستجدات عقب أحداث السابع من أكتوبر، وكذلك صعوبة العودة إلى الروتين وفقدان الثقة، والأعراض التي يعانون منها تتلخص بالضيق النفسي والاجتماعي الذي أصابهم وأسرهم، بحسب صحيفة “هآرتس”.

    تشكيك بالشهادات

    ونقل موقع القناة السابعة الإسرائيلية، المحسوب على معسكر اليمين المتطرف، تجربة الناجي غي بن شمعون، الذي قال “هناك ما يقرب من 50 حالة انتحار بين الناجين من نوفا، وهذا رقم كان صحيحا قبل شهرين، وهناك العديد من الأشخاص الذين تم إدخالهم قسرا إلى المستشفى”.

    وبحسب بن شمعون، فإن المخصصات المالية التي يحصل عليها من مؤسسة التأمين من المتوقع أن تتوقف في ماي المقبل. وأضاف “لا أرى نفسي أعود إلى العمل، نحن بحاجة إلى العلاج المتواصل، حاولت العودة إلى العمل 3 مرات، لكن الطبيب المعالج قال إن جسدك يفرز الأدرينالين، أنا والمئات من أمثالي لن نتمكن من العودة إلى العمل بتاتا”.

    وصدمت إفادة بن شمعون المشاركين في مداولات اللجنة البرلمانية، حيث سارع مندوب وزارة الصحة للنفي، وزعم أن عدد المنتحرين غير صحيح، وأن “الوزارة تعرف أنهم أقل من 10 حالات انتحار للناجين من المجزرة” على حد وصفه.

    وفي سياق محاولة تفنيد هذه المعطيات حول أعداد حالات الانتحار التي كشف عنها بن شمعون، قال رئيس قسم الصحة النفسية في وزارة الصحة جلعاد بودنهايمر إن “الشائعات حول عدد حالات الانتحار وعدد حالات العلاج في المستشفيات بين الناجين من حفل نوفا غير صحيحة، ومن خلال الفحص مع الجهات ذات الصلة التي تشارك في علاج الناجين من نوفا، تبين أن هذه البيانات غير معروفة”.

    صعوبة التأقلم

    وخلال مداولات اللجنة البرلمانية، سردت الناجية نعما إيتان معاناتها المتواصلة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول قائلة “لقد شاركت في بحث طبي لفحص نبضي وغيره من المؤشرات، وكشف لي مدى سوء حالتي الصحية، إن متوسط ​​ساعات نومي هو ساعتان في الليلة”.

    واستذكرت إيتان اللحظات الأولى التي أعقبت الهجوم المفاجئ الذي شنته المقاومة الفلسطينية، مشيرة إلى أنها مكثت خلال الأحداث والمواجهات 7 ساعات تحت شجرة، حيث كان يمر “مسلحو حماس” بمقربة منها، وكانت أثناء ذلك تتصل بالشرطة مرارا وتكرارا، وتقول في إفادتها “كنت استغيث بالشرطة عبر الهاتف، أين أنتم لماذا لا يأتي أحد منكم؟” مشيرة إلى أنها تجد صعوبة في التأقلم والعودة إلى الحياة الطبيعية.

    وتضيف “رأسي يضج وأعود بالذكريات إلى هناك، إلى أحداث نوفا، أحتاج إلى شخص يرافقني طوال الوقت، لولا طبيبي النفسي لما كنت هنا، لماذا علي أن أثبت لشخص ما مررت به، وتفصيل ما حدث لي؟ لقد كنت هناك”.

    وتابعت “لدي أصدقاء لم ينهضوا من السرير بعد.. هم بحاجة لرعاية ودعم ومساعدة وعلاج على مدار 24 ساعة، ما هذا النهج والتعامل؟”.

    إجراءات قاتلة

    التجربة نفسها استعرضها الناجي أور ناسا، الذي قال “نحن لا ننام في الليل، ولا نستطيع فعل أي شيء في النهار، والآن يأتون ويقولون إن علينا ملء استمارة كذا وكذا، هذا التعامل يدمّر يومنا كله”.

    وأضاف ناسا “نحن غير قادرين على فعل أي شيء، توقفت إحدى صديقاتي عن العمل بسبب نوبة نفسية تعرضت لها، لكن أطباء التأمين الوطني لم يتعرفوا عليها كضحية عمل، أنا شخصيا يجب أن أذهب إلى طبيب نفسي، لكن لدي موعد بعد 5 أشهر”.

    واستعرضت صحيفة “معاريف” إفادة الناجية يوفال رفائيل التي سلّطت الضوء على المعاناة التي يعيشها من نجا من الأحداث، قائلة “لماذا تتلخص المعاناة التي يمر بها جميع الناجين بقرارات لجان التأمين الوطني حول ما يتعلق بنسب الإعاقة؟”.

    وأوضحت رفائيل أن الحصول على مخصصات شهرية مدى الحياة يكون فقط في حال قررت اللجان الطبية منح نسبة إعاقة للناجي تصل إلى 20%.

    وتساءلت “لماذا لا يتم الاعتراف بجميع الناجين تلقائيا، بخلاف منحهم نسب إعاقة مؤقتة سارية المفعول فقط للعام المقبل؟ لماذا لا يحصلون على الحد الأدنى من نسبة الإعاقة؟ لماذا يجب عليهم الانتقال من حرب 7 أكتوبر/تشرين الأول للنضال ضد الضمان الاجتماعي، والسلطات القضائية، وفتح جراحهم للحصول على الحد الأدنى من مخصصات ثابتة؟”.

    وختمت إفادتها بالقول “لدي عدد غير قليل من الأصدقاء الذين حصلوا على نسبة أقل من 20% في هذه اللجان” وأضافت أنها نجت من أحداث 7 أكتوبر “وبقيت على قيد الحياة ليس من أجل ألا أعيش بعد ذلك”.

    * الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في أول أيام رمضان.. أربعيني يضع حدا لحياته بطريقة مروعة بمراكش

    أقدم شخص في ساعات مبكرة من صباح اليوم الثلاثاء 12 مارس الجاري المواقف لفاتح رمضان على وضع حد لحياته بطريقة مروعة بحي “سيدي عباد” الواقع بمقاطعة “جيليز” بمدينة مراكش.

    وكشفت مصادر محلية لـ”إحاطة.ما”، أن الضحية من مواليد 1975 وينحدر من إحدى الدواوير التابعة لإقليم تارودانت، وقد عثر عليه في ساعات مبكرة معلقا بواسطة حبل سميك بشجرة بالحي المذكور، الشيء الذي خلف صدمة كبيرة لدى المارة.

    وفور علمها، انتقلت المصالح الأمنية وعناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث تم نقل جثة الهالك صوب مستودع الأموات من أجل عرضها على الطب الشرعي، في الوقت الذي فتح فيه تحقيق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاس.. شرطي مرور يحاول الانتـ.ـحار باستعمال سلاحه الوظيفي

    علم لدى ولاية أمن فاس أن موظف شرطة يعمل بفرقة المرور، أقدم مساء اليوم الخميس 15 فبراير الجاري، على محاولة الإنتحار داخل مسكنه باستخدام سلاحه الوظيفي. 

    وأكدت مصادر الجريدة الإلكترونية “le12.ma” أنه قد تم نقل الشرطي المصاب إلى المستشفى، بعد إصابته بجروح خطيرة بسبب العيار الناري، حيث لا يزال يخضع للعلاج بقسم العناية المركزة.

    وأضافت المصادر ذاتها، أن الشرطي المصاب كان موضوع بحث قضائي تباشره الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس على خلفية قضية تتعلق بشبهة اختلاس أموال عمومية، بعد تسجيل اختلالات في تدبير عائدات الغرامات التصالحية الجزافية المتعلقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شرطي مشتبه به في “اختلاس” أموال مخالفات السير بفاس يحاول الانتحار

    سليم الحسوني

    أكد بلاغ أمني صادر عن المديرية العامة للأمن الوطني، أن ولاية أمن فاس علمت، مساء اليوم الخميس، أن موظف شرطة يعمل بفرقة المرور، أقدم على محاولة الإنتحار داخل مسكنه باستخدام سلاحه الوظيفي.

    وأضاف البلاغ، أنه قد تم نقل الشرطي المصاب إلى المستشفى، بعد إصابته بجروح خطيرة بسبب العيار الناري، حيث لا يزال يخضع للعلاج بقسم العناية المركزة.

    وكان الشرطي المصاب موضوع بحث قضائي تباشره الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس على خلفية قضية تتعلق بشبهة اختلاس أموال عمومية، بعد تسجيل اختلالات في تدبير عائدات الغرامات التصالحية الجزافية المتعلقة بالسير على الطرق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرضى الوسواس القهري أكثر عرضة للوفاة المبكرة

    د.ب.أ

    كشفت دراسة سويدية أن مرضى الوسواس القهري أكثر عرضة للوفاة المبكرة، سواء لأسباب طبيعية أو غير ذلك، بنسبة 82% مقارنة بمن لا يعانون من هذا الإضطراب النفسي.

    وكانت دراسات سابقة قد رصدت بالفعل ارتفاع معدلات الوفاة بين مرضى الوسواس القهري، دون التركيز على أسباب هذه الظاهرة، باستثناء الوفيات الناجمة عن الانتحار، وإن كان مرضى الوسواس لديهم نفس معدلات الانتحار الخاصة بمرضى الأمراض النفسية الأخرى.

    وجدير بالذكر أن الوسواس القهري يصيب 2% من أبناء الشعب السويدي ويعاني المرضى من التوتر والأفكار المسيطرة وبعض السمات العداوانية تجاه الآخرين، فضلا عن الشعور…

    إقرأ الخبر من مصدره