Étiquette : انفجار

  • وفاة قاصر بانفجار قنينة غاز وإصابة آخر بجروح بليغة خلال الاحتفال بعاشوراء في سطات

    أفادت السلطات المحلية بإقليم سطات أن قاصرا، يبلغ من العمر حوالي 17 سنة، لقي مصرعه، فيما أصيب آخر بجروح بليغة، مساء أمس الخميس، في انفجار قنينة غاز من الحجم الصغير استعملت ضمن تصرفات متهورة ومظاهر طائشة لاحتفال بعض الشباب والقاصرين بذكرى عاشوراء.

    وأوضحت السلطات المحلية، أن مجموعة من الأشخاص، من ضمنهم العديد من القاصرين، كانوا قد أقدموا، حوالي الساعة الحادية عشرة من مساء أمس بأحد الشوارع المتواجدة بديور اتصالات طريق ابن احمد سطات، على إضرام النيران في عجلات مطاطية مع الإتيان بتصرفات تشكل خطرا كبيرا على سلامة الأشخاص والممتلكات، من ضمنها رمي قنينة غاز من الحجم الصغير بمكان اشتعال النيران، الشيء الذي أدى إلى انفجارها مخلفة إصابة قاصرين بجروح بليغة، لقي أحدهما حتفه متأثرا بإصابته، فيما يوجد الآخر حاليا، في حالة حرجة، تحت المراقبة الطبية بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات.

    وأضاف المصدر ذاته، أنه تم فتح بحث في الموضوع من طرف المصالح المعنية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذا الحادث، وتحديد وترتيب المسؤوليات القانونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جريمة داعشية” شمالي سوريا.. ذبح 3 وخطف 26 شخصا

    قُتل 3 مدنيين، السبت، خلال جمعهم الكمأة في شمال سوريا من جراء هجوم شنّه مسلحون تابعون لخلايا تنظيم داعش، وتخلّله خطف 26 آخرين على الأقل، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

    وأورد المرصد أن “مسلحين تابعين على الأرجح لخلايا تنظيم داعش استهدفوا عمال جمع الكمأة في بادية خناصر في ريف حلب الجنوبي الشرقي”.

    وأوضح أن المهاجمين “قتلوا نحراً بالسكاكين 3 من العمال، وخطفوا 26 آخرين على الأقل، بينهم نساء، إلى جهة مجهولة”.

    منذ بدء موسم جمع الكمأة في فبراير، يشنّ التنظيم بشكل متكرر هجمات تستهدف العمال في البادية السورية المترامية الأطراف، تتخللها عمليات إطلاق رصاص وخطف.

    وبحسب المرصد، قتل 139 شخصاً على الأقل، غالبيتهم الساحقة من المدنيين، منذ مطلع فبراير جراء هجمات مباغتة شنها التنظيم أو انفجار ألغام زرعها خلال سيطرته على مساحات واسعة في سوريا.

    ورغم المخاطر، يواصل سكان المناطق المتاخمة للبادية السورية جمع الكمأة التي يستمر موسمها حتى أبريل وتباع بسعر مرتفع، ما يفسّر الإقبال على جمعها في ظل ظروف اقتصادية صعبة مع حرب مستمرة منذ 12 عاماً.

    يرواح سعر الكيلوغرام الواحد إجمالاً بين 5 دولارات و25 دولاراً، وفق جودة الثمار وحجمها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال تركيا وسوريا واخلاقية الغرب

    زلزال تركيا وسوريا واخلاقية الغرب

     

    تسبب الزلزال الذي هز تركيا وسوريا ،والذي بلغت قوة درجته 7.8 درجة على مقياس ريختر ،في انفجار كبير يعادل حسب الخبراء ازيد من 8 ملايين طن من مادة تي إن تي. مع العلم ان الارض عرفت هزات ارتدادية بلغت قوتها مابين 6و 7درجات في شرق ووسط تركيا.

    بلغت الخسائر البشرية ارقاما فلكية و تتغير كل ساعة ،مما يعني هول الكارثة التي تأثر بها ما يصل الى اكثر من 23 مليون شخص. اما الخسائر المادية، فبحسب التقارير فإن مئات المباني متعددة الطوابق قد سويت مع الارض. ودمرت طرقا رئيسية وأخرى قيد الانشاء.

    هب العالم لمساعدة السوريين والاتراك. وتحركت الالسن لتعلن الاستعداد لإرسال المساعدات. لكن يبقى السؤال ،هل قدمت اروبا المساعدات ؟ ولماذا تحركت ألسن الاعلاميين بالسخرية والتنمر ؟

    سخرية الاعلام الغربي لم تتوقف عند حد اللإهتمام ،بل تعدت كل حدود اللباقة الانسانية ولا سيما في مثل هذه الامور المأساوية. فقد أثارت صحيفة شارلي إبدو الفرنسية الساخرة الغضب من جديد بعد نشرها كاريكاتيرا يسخر من ضحايا الزلزال الذي هز تركيا وسوريا.

    ونشرت شارلي ايبدو عبر صفحتها رسما مثيرا وبتعليق مستفز ،اذ علقت بالقول  » لا داعي لإرسال دبابات  » .

    قد تكون القراءات والتاويلات متعددة لهذا الرسم .لكن يكفي إسم الصحيفة ليتذكر المرء ،كم هي اكثر بؤسا وهجمة عندما يتعلق الأمر بالاسلام آو العرب.

    صحيفة شارلي إبدو الفرنسية اخطأت التقدير ووضعت نفسها في زاوية ضيقة. تهم موجهة لها بسبب فقهرها الأخلاقي.

    ما نطقت به الصحيفة هو المسكوت عنه في الثقافة الإعلامية الغربية التي باتت اشبه بالدعايتين النازية والفاشستية. اذ المسكوت عنه نسبيا والمعبر عنه مرات بإسم حرية التعبير ومرات بالضرورة التي تقتضي السماح بإنتقاد الآخر.

    اروبا عليها ان تفهم أهمية السير قدما نحو تعزيز العلاقات مع الدول الشرق.وما حدث من ردات فعل غريبة بعد الزلازل يدل على ردة الاخلاق الاروبية.

    الغرب لا يهتم الا بنفسه. هكذا يقول الاوكرانيين. فقد دافعوا عن حرية بلدهم ولم يستيقظ الا بعد شعور بالخوف من توسع روسي. مصالح الغرب فوق كل الاعتبار. معنى ذلك  » التعاطف في حدود المصالح  » .

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلة.. نقل “كساب” أصيب في انفجار لغم على متن طائرة خاصة لتلقي العلاج بمراكش

    زنقة 20 | متابعة

    نقل شخص يمتهن تربية المواشي “كساب” بالداخلة إلى مراكش لتلقي العلاج بعدما أصيب في انفجار لغم.

    وتم نقل “الكساب” المصاب اليوم الجمعة ، عبر طائرة خاصة صوب المصحة الدولية بمراكش لتلقي العلاجات الضرورية.

    و نجا كساب الإبل المصاب من موت محقق بعد إنفجار لغم أرضي يبدو على أنه مخلفات حرب الصحراء من سبعينيات القرن الماضي.

    وحسب رواية شهود عيان، فإن اللغم الأرضي انفجر بسيارة من نوع “نيسان” تحمل ترقيم أجنبي يقودها مواطن مغربي ببادية منطقة امهيريز الواقعة بالنفوذ الترابي “لبئر كندوز” بإقليم الداخلة.

    وتسبب الحادث في إصابات خطيرة على مستوى مناطق متفرقة من جسد الضحية إضافة إلى تدمير كلي للسيارة التي كان يقودها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنَا لا أحَد!

    العلم الإلكترونية – محمد بشكار

    قد نُتَّهَمُ بجُرعة زائدة في التَّشاؤم، ويعتقد البعض أنَّنا نشْربُها سوداء دون سُكَّر، ولكن المظاهر الواقعية للثقافة غربالٌ بثقوبٍ واسعة لا تحْجب الشّمس، ولنا أن نتساءل من يُنْتج الثقافة اليوم، ولستُ أحْصُرها في الشِّق الفكري أو الأدبي أو الفني فقط، إنّما في كل أشْكالها التعبيرية التي تُجسِّد طرائق عيشنا في الحياة، من يُنتج اليوم هذه الثقافة، هل الإنسان أم أنَّ مصيرها انتقل مع انفجار الثورة الرقمية إلى عقلٍ أكثر اتِّساعاً واستيعابا اسمه الآلة، هل الفرد من يسيطر على تدفُّقها أم هي التي تُخْضِع تفكيره لِسيْلها العارِم، فلا يعرف أي السُّبل يتبع بعد أن تشوش الذهن بتضارب الأفكار، ولكنه في كل الأحول سواء اختار القبعات أو العمائم، سيكون ضحية أشرار يجْنُون من مُشاهداته الدولار، هو وغيره من المُبدِّرين للوقت في انتظار الموت !    

    الأمر مع جاذبية التِّقنية وسِحْرها الآسر، أشبه بعَمُود كهرباء وحيد ما زال سليم المصباح في حَيٍّ كبير، جميع السكان يهتَدون بنوره في العتمة الحالكة، ودون الضَّوء المُنْبعِث من بعيد لا يستطيع الفرد تحْديد موقعه في المنطقة، بركاتك أيتها البوصلة الإلكترونية (جي بي إس)، وما هذا العَمُود الكهربائي الوحيد السّاطع ليلَ نَهَار في عتْمة الحَيِّ، سِوى مَثلٍ مُصَغَّر عنْ اتِّقاد كل الهواتف والحواسيب الموصولة بالعالم الافتراضي، لقد أصْبح العَمُود الكهربائي بوْصلةً للبصيرة والبصر، وكما يسْتأثر باهتمام البشر، يمكن أيضا أن يجذب فَرَاش وهَوام الليل، هو الثقافة التي تُمثِّلُ التَّطَابُقية الوجودية كما وصفها هيغل بأبْلغ الصُّور في كتابه « فينومينولوجيا الروح »، يبدو أنَّ هيغل محظوظٌ، لأنَّ البون شاسعٌ بين أن تتحدث عن الوعي الثقافي من وجهة نظرية واستشرافية فقط، وبين أنْ تخْتَبر بقوَّة أو قسوة التَّجْربة أزْمتَها على أرض الواقع، أنْ تَسْتشعر ضَيْق أفقها وهي تخْنُق مع الأنفاس حرية التفكير، لتغدو كل الرؤوس مُتطابِقة في عقليةٍ واحدة، وما عليك إلا الإقرار أملا في بعض السَّلامة النفسية، أنَّك لا أحد في غمْرة هذا التشابُه القاسي، ألمْ تقُلْها الشاعرة الأمريكية « إيميلي ديكنسون » التي عاشت مغمورة، وذلك مصير شعرائنا الحقيقيين الذين يعيشون اليوم غرباء مدفونين في المطمورة، قالت إيميلي: »أنا لا أحد! وأنتَ من تكون؟ هل أنت أيضًا، لا أحد ؟

    وإذًا فثمَّة اثنان منّا، إيّاكَ أن تُخْبر أحدا!
    وإلا ألقوا بنا في المنفى- كما تعلم.
    كم هو موحشٌ وكئيبٌ أنْ تكون شخصا ما.
    كم هو شعبيٌّ وعموميٌّ ومُشاع، مثل ضفدع.
    أن أناديك باسمك اليومَ بطُولِه
    في ذلك المستنقع البديع  » .(ترجمة: فاطمة ناعوت).

    الجميع يقرأ على الهاتف المحْمُول نفْس الخبر العاجل في ذات اللحظة، يُشاهد نفس الفيديوهات؛ طبخ، فضائح، أدعية دينية، رقص، كوارث، وصفات طبية، أسرار منزلية..إلخ، الجميع يقْتَني نفْس الوجبة أو اللباس عبر الأنترنيت (ديليفري)، يسْتقي ذات المَرْجع وهو يُحمِّل كتاباً (بي دي اف)، وغداً تجده مَسلوخاً بحذافيره وحوافره أيْضاً في أطروحة دكتوراه، جميع المُتمَدْرِسين يسْتهلكون ذات المناهج الوزارية مِمَّا يَمْنع حقَّ الاختلاف سواء في الطَّرْح أو السُّؤال، وكل الشَّرائح الاجتماعية تتهافتُ بعد أن انقصم ظهْر الطَّبقة المُتوسطة،  للسَّكن في نفس التَّصاميم المعمارية التي تحْجُب الأفُق، تكاد تلك الإقامات المُمْتدة في سلاسل إسمنتية مُتشابهة، تبدو كسلاحف مُنْطوية تحت سقوف القواقع غير المُقاومة للزلازل، ذلك ما سَمَّاه هيغل الإدراك الكلي للأشياء، لقد أصْبح إنتاج الثقافة يَخْضع لمنطق السُّوق، يُحقِّق لجيوب مُروِّجيه في صِيغٍ تجارية يسيرة الهضم سيلاً من الأرباح، ولكن هذه الصِّناعة الثقافية المغْشُوشة، لا تخلو للأسف من  مرامي إيديولوجية، وهذا هو الأخطر، فهي بضحالة حُمُولتها المعرفية التي تهدف لتزْجِية الوقت، تُدجِّن العقول حتى لا تتجاوز في التفكير بطنها كأي حيوان في الإسطبل، أو لم ترَ كيف اكتملت صناعة هذا البشر بمواصفات مسلوبة الإرادة، يكفي أنْ تُرهِف الآذان قصيرة كانت أو طويلة حسب عوامل الطبيعة والبيئة، لتسْمع أحد أنْكر الأصوات، لا أعرف عَمَّن تَصْدُر ولكنَّها حتْماً لأحد تلك القُطْعان الذين تحقَّقت بزمنهم نبوءة « محمد جسوس » ، وسواء كنتَ الفريسة أو الصَّياد فأنت لا أحد مع جيل الضِّباع !



    ملحق « العلم الثقافي » ليوم الخميس 23 فبراير 2023

    الملحق_الثقافي_23_2_2023.pdf
    الملحق الثقافي 23-2-2023.pdf
     (13.86 ميغا)

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  نجاة كساب من موت محقق بعد انفجار لغم بصحراء الداخلة

    زنقة 20 ا علي التومي

    نجا أحد المواطنين الذي يعمل كسابا للإبل بجهة الداخلة وادي الذهب من موت محقق بعد إنفجار لغم أرضي يبدو على أنه مخلفات حرب الصحراء  من سبعينيات القرن الماضي.

    وحسب رواية شهود عيان، فإن اللغم الأرضي انفجر بسيارة من نوع “نيسان” تحمل ترقيم أجنبي يقودها مواطن مغربي ببادية منطقة امهيريز الواقعة بالنفوذ الترابي “لبئر كندوز” بإقليم الداخلة.

    وتسبب الحادث في إصابات خطيرة على مستوى مناطق متفرقة من جسد الضحية إضافة إلى تدمير كلي للسيارة التي كان يقودها.

    وأوضحت ذات المصادر، أن المعني بالأمر تم نقله على وجه السرعة نحو مستعجلات المركز الإستسفائي الحسن الثاني بمدينة الداخلة لتلقي الإسعافات والعلاجات اللازمة.

    وسبق لنفس المنطقة بصحاري إقليم الداخلة أن شهدت خلال النصف الأخير من السنة الفارطة، حوادث مماثلة بسبب كثرة الألغام المدفونة تحت الأرض وانعدام علامات التشوير التي تحذر المارة من مناطق محظور على الإنسان والحيوان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحطّم طائرة صغيرة قرب بركان في وسط الفلبين والبحث جار عن أربعة أشخاص كانوا بداخلها

    مانيلا – (أ ف ب) – يبذل عناصر الإنقاذ جهودا كبرى للوصول إلى منحدرات بركان نشط في وسط الفيليبين حيث يُعتقد أن طائرة صغيرة تحطّمت ولا يزال مصير أربعة أشخاص كانوا بداخلها مجهولا، وفق ما أعلن مسؤولون.
    وفقد أثر الطائرة وهي من طراز سيسنا 340 السبت بعيد إقلاعها من مطار بيكول الدولي في مقاطعة ألباي، على بعد بضعة كيلومترات من بركان مايون، متّجهة إلى مانيلا.
    وقالت شركة “إنرجي ديفلوبمنت كوربوريشن” ومقرها مانيلا إن الطائرة التي فقد أثرها تابعة لها، مشيرة إلى جهود تُبذل للتأكد مما إذا كان الحطام الذي رصد الأحد في مساحة “شديدة الانحدار وعلى ارتفاع شاهق يبلغ نحو ستة آلاف قدم” هو لطائرتها.
    واثنان من الأشخاص الأربعة الذين كانوا بداخل الطائرة أستراليان، وفق شرطة بيكول التي أشارت إلى نشر فرق إنقاذ مع كلاب بوليسية لتحديد موقع التحطّم.
    وقال المتحدث باسم هيئة الطيران المدني في الفيليبين إريك أبولونيو في تصريح لوكالة فرانس برس إن “المشكلة تكمن في رداءة الطقس” ما يعوق جهود البحث الميداني.

    وقال المسؤول في هيئة مكافحة الكوارث في مقاطعة ألباي سيدريك دايب إن طائرة سيسنا رُصدت على بعد ما بين 300 و350 مترا (بين 984 و1148 قدما) من فوهة البركان. لكنّه حذّر من أن البركان الهادر قد يثور في أي لحظة، ما يعوق جهود الإنقاذ.
    وفي تصريح لمحطة “دي.زي.بي.بي” الإذاعية المحلية قال دايب “قد يحدث انفجار مفاجئ للرماد وقد نُضاف إلى قائمة الضحايا”.
    ومن المقرر مواصلة البحث الجوي الإثنين للعثور على المفقودين.
    وأضاف دايب “لا نستبعد احتمال أن يكونوا على قيد الحياة”.
    وفي 24 يناير، فُقد أثر طائرة أخرى من طراز سيسنا في مقاطعة إيزابيلا الشمالية. وقال أبولونيو إنه لم يُعثر بعد على حطام تلك الطائرة.
    في واقعة منفصلة، قضى الشهر الماضي طيّاران في سلاح الجو الفيليبيني في تحطّم طائرة من طراز “اس اف 260 ماركيتي” خلال طلعة تدريبية وسقوطها في حقل للأرز في مقاطعة باتان القريبة من مانيلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال تركيا.. عدد الوفيات يقترب من عتبة 30 ألف ولازالت الحصيلة مرشحة للارتفاع

    تفاقم عدد وفيات زلزال جنوب تركيا بشدة، عشية اليوم الأحد، حيث تم استخراج ما يقرب من خمسة آلاف جثة من تحت الأنقاض، ليقترب بذلك عدد الوفيات الإجمالي من عتبة 30 ألفا.

    وذكر بيان لوكالة إدارة الكوارث والطوارئ التركية، أن عدد قتلى الزلزال العنيف الذي ضرب الاثنين الماضي جنوب البلاد، ارتفع إلى أكثر من 29 ألفا و600، مع أكثر من 80 ألف مصاب.

    وأضاف المصدر أنه تم إجلاء 147 ألفا و934 مواطنا من المناطق المنكوبة إلى غاية اللحظة، مع تسجيل 2412 هزة ارتدادية منذ اليوم الأول للزلزال.

    من جهة أخرى، أكدت السلطات التركية أنه بعد إجراء فحص دقيق لسدود مناطق الزلزال جنوبي البلاد، لم يتعرض أحد من تلك المنشآت الحيوية لأي أضرار.

    وكانت شائعة انتشرت في الشبكات الاجتماعية حول انفجار سد في المنطقة خلقت حالة من الهلع بين الساكنة.

    يذكر أن الزلزال، الذي بلغت قوته 7,7 درجات على مقياس ريختر، ضرب فجر الاثنين الماضي منطقة “بازارجيق” بولاية “قهرمان مرعش” جنوبي تركيا، حيث خلف دمارا واسعا بولايات “غازي عنتاب” و”أضنة” و”ملاطيا” و”ديار بكر” و”شانلي أورفا” و”عثمانية”، علاوة على “قهرمان مرعش”، مركز الزلزال.

    وبعد بضع ساعات من هذه الهزة العنيفة الأولى، ضرب زلزال آخر شمالي مدينة غازي عنتاب بنفس الشدة تقريبا، وعلى مقربة من مركز الزلزال الأول، مما فاقم حصيلة الفاجعة.

    وتم إعلان الحداد الرسمي لمدة سبعة أيام، وحالة الطوارئ في المناطق المنكوبة لمدة ثلاثة أشهر.

    وفي سوريا المجاورة، التي عانت هي الأخرى من تداعيات الزلزال المروع، لاسيما في محافظات حلب وإدلب واللاذقية وحماة وطرطوس، ارتفع عدد الضحايا إلى أكثر من 4000 قتيل و7000 مصاب (وفقا لمصادر إعلامية)، مع صعوبة تحديد الأرقام الفعلية للضحايا نظرا للظروف الصعبة التي تعيشها البلاد منذ أكثر من عقد من الزمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال تركيا…ارتفاع عدد الوفيات ليقارب الثلاثين ألفا

    تفاقم عدد وفيات زلزال جنوب تركيا بشدة، عشية اليوم الأحد، حيث تم استخراج ما يقرب من خمسة آلاف جثة من تحت الأنقاض، ليقترب بذلك عدد الوفيات الإجمالي من عتبة 30 ألفا.

    وذكر بيان لوكالة إدارة الكوارث والطوارئ التركية، أن عدد قتلى الزلزال العنيف الذي ضرب الاثنين الماضي جنوب البلاد، ارتفع إلى أكثر من 29 ألفا و600، مع أكثر من 80 ألف مصاب.

    وأضاف المصدر أنه تم إجلاء 147 ألفا و934 مواطنا من المناطق المنكوبة إلى غاية اللحظة، مع تسجيل 2412 هزة ارتدادية منذ اليوم الأول للزلزال.

    من جهة أخرى، أكدت السلطات التركية أنه بعد إجراء فحص دقيق لسدود مناطق الزلزال جنوبي البلاد، لم يتعرض أحد من تلك المنشآت الحيوية لأي أضرار.

    وكانت شائعة انتشرت في الشبكات الاجتماعية حول انفجار سد في المنطقة خلقت حالة من الهلع بين الساكنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة حديثة: 15 مليون شخص مهددون بالفيضانات الجليدية في هذه الدول

    أفادت دراسة حديثة، أن أكثر من 15 مليون شخص في أنحاء العالم معرضون لخطر الانفجار المفاجئ الدامي للفيضانات الجليدية.

    وبحسب ما نقله موقع ”سكاي نيوز” الإخباري، وجدت الدراسة التي نشرتها مجلة ”اتصالات الطبيعة”، أن أكثر من نصف أولئك الذين يعيشون في ظل الكارثة التي يطلق عليها فيضانات انفجار البحيرات الجليدية يتركزون فقط في أربع دول وهي (الهند وباكستان وبيرو والصين).

    وذكر المصدر، أن دراسة ثانية خلصت إلى أن هناك أكثر من 150 انفجار للفيضانات الجليدية حدثت خلال التاريخ والعصور الحديثة، مشيرة إلى أنه تهديد نادرا ما يفكر به الأميركيون والأوروبيون، لكن مليون شخص يعيشون على بعد 10 كيلومترات فقط من البحيرات الجليدية التي يحتمل أن تكون غير مستقرة.

    إقرأ الخبر من مصدره