Étiquette : انفلونزا

  • انفلونزا موسمية حادة تصيب المغاربة.. خبير: اللجوء إلى المضادات الحيوية دون وصفة أمر خطير

    زنقة 20 | الرباط

    قال الدكتور عبدالفتاح شكيب أخصائي الأمراض المعدية والطب الوقائي، أن الإنفلونزا الموسمية التي يعاني منها عدد من المواطنين هذه الأيام شيئ طبيعي و لا يدعو للقلق.

    و ذكر شكيب خلال حلوله ضيفا على نشرة الأخبار بالقناة الثانية اليوم الأربعاء ، أن أغلب المصابين بأعراض مثل السعال و ارتفاع الحرارة و سيلان الأنف مصابون بالإنفلونزا الموسمية ، فيما آخرون مصابون بمتحور أوميكرون.

    و أكد الأخصائي المغربي، أنه يصعب التمييز بين أعراض أوميكرون و الانفلونزا الموسمية “الرواح”، لأن الأخيرة جاءت هذه الموسم بشكل أكثر حدة و قريبة جدا من أعراض أوميكرون.

    شكيب، أوضح أن اللجوء إلى الصيدلية مباشرة بعد الإصابة لنزلة برد لشراء المضاد الحيوي أمر خطير ، حيث قال أن تناول تلك الأدوية يخلق أمراض أخرى ويقتل بكتيريات مفيدة للجسم.

    الأخصائي المغربي دعا المصابين بالانفلونزا الموسمية إلى الاستعانة بمواد طبيعية لعلاج تلك الأعراض مثل العسل و شرب الماء و الخلود للراحة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيروس خطير يثير القلق يشبه الإنفلونزا ويصيب أكثر الأطفال وكبار السن

    mosem article

    آش واقع 

    حذر خبراء في الصحة من فيروس خطير قد يتسبب بإصابات كثيرة هذا الشتاء حول العالم يعرف باسم “الفيروس التنفسي المخلوي”.

    وفي السياق، تشير الأرقام الصادرة عن وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة أن “الفيروس التنفسي المخلوي” بات السبب الرئيسي لدخول الأطفال إلى المستشفيات مؤخرا، مضيفة أن قرابة ثلث الأطفال في المملكة المتحدة يعانون من الفيروس الذي يتسبب بالتهاب رئوي، وتورم القصبات الهوائية، وبالمحصلة فإن 7.4 بالمئة من السكان مصابون به، وشهدت أستراليا أيضا زيادة مفاجئة في الإصابات بهذا الفيروس، وكذلك الأمر بالنسبة للولايات المتحدة، حسبما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    ويقول خبراء الصحة أن الفيروس التنفسي المخلوي فيروس واسع الانتشار ويصيب الأطفال بشكل كبير، من بين أعراضه، ارتفاع درجات الحرارة والسعال والبلغم وفقدان الشهية، مثل الإنفلونزا، قد يكون أصله حيواني أو تحوّر من شخص لآخر، وتكون أعراضه نفس أعراض الإنفلونزا، 98 بالمئة من المصابين بالفيروس، يعانون من سيلان في الأنف، وأغلب الإصابات تكون بين الأطفال الذين سنهم عامين، وفي حالة صعوبة التنفس أو حدوث زرقان في الجلد يجب التوجه إلى المستشفى، يفضل عدم ذهاب الأطفال للمدرسة، في حال إصابتهم لأن الفيروس ينتقل من خلال التنفس.

    وفي سياق آخر، وجد الباحثون أن المصابين بكوفيد والإنفلونزا كانوا أكثر عرضة للوفاة بأكثر من الضعف، على الرغم من عدم وجود زيادة كبيرة في معدلات الوفيات عندما يكون شخص ما مصابا بفيروس كورونا والفيروس التنفسي المخلوي، رغم ذلك، يعتقد العلماء أن التأثير الأكثر احتمالية للفيروس التنفسي المخلوي، هو أن بعض الناس سيمرضون بأنواع العدوى الثلاثة، واحدة تلو الأخرى، الأمر الذي سيكون منهكا وخطيرا بالنسبة لفئات عمرية معينة أو من يعاني من أمراض أخرى.

    كما أكد العلماء أنه يصعب التنبؤ بالتأثير الذي قد يكون للفيروس التنفسي المخلوي، نظرا لوجود عدد قليل جدا من حالات الإصابة به في العامين الماضيين، بسبب عمليات الإغلاق وإجراءات التباعد الاجتماعي التي رافقت تفشي كوفيد-19، فيما لم يقلل العلماء من خطورة الفيروس التنفسي المخلوي وخصوصا بالنسبة للأطفال أو كبار السن الذين يعانون من ضعف المناعة، لأنه يمكن أن يؤدي إلى التهاب القصبات والشعب الهوائية.

    وللوقاية يشدد الخبراء، أنه لتقليل احتمالية إصابتك بأي من الفيروسات بشكل عام، من الضروري مراعاة تدابير النظافة البسيطة مثل الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون عن لمس الأشياء التي يحتمل أن تكون ملوثة، وبما أن جزيئات الفيروس يمكن أن تغزو الجسم من خلال القنوات الدمعية والملتحمة (الأغشية التي تبطن العين)، تجنب فرك عينيك، لأن يديك يمكن أن تنقل العدوى.

    وهناك العديد من اللقاحات التي تخضع للتجارب بالنسبة للفيروس التنفسي المخلوي، ويتوقع أن تتوفر في الأسواق قريبا كلقاح خاص بشركة “فايزر”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد كورونا..الهند تحذر من انتشار انلفونزا جديدة

    أصدرت الحكومة الهندية، هذا الاسبوع من شهر غشت 2022، تحذيرا لجميع الولايات وسط انتشار نوع جديد من الإنفلونزا.

    وقالت وزارة الصحة الهندية في بيان، انه “أبلغ عن أكثر من 82 حالة لأطفال دون سن الخامسة، مع انتشار المرض في الولايات الجنوبية من البلاد. وأبلغ عن أول حالة إصابة بالإنفلونزا في ولاية كيرالا في 6 أيار”.

    وعلى الرغم من أن العلماء يعتقدون أن الإنفلونزا الجديدة هي نوع من أمراض اليد والقدم والفم (HFMD)، إلا أنهم لم يتمكنوا حتى الآن من تحديد الطبيعة الدقيقة للعامل الممرض.
    ومع ذلك، سارعت السلطات إلى طمأنة الناس بأن “الفيروس الجديد لا علاقة له بـ”كوفيد-19″ أو جدري القردة”.

    وحذر المسؤولون من أن “أعراض المرض يمكن الخلط بينها وبين أعراض عدوى فيروسية أخرى، خاصة في المراحل المبكرة. وعادة ما يصاب الأطفال المصابون بالمرض بالحمى وفقدان الشهية والتهاب الحلق وتقرحات في الفم وطفح جلدي، يقتصر معظمه على اليدين والقدمين”.

    وفي حالة الاشتباه بإنفلونزا الطماطم، يجب وضع الطفل في الحجر الصحي لمدة تصل إلى أسبوع لمنع انتشار الفيروس، كما توصي وزارة الصحة.

    إقرأ الخبر من مصدره