Étiquette : انقطاع

  • استمرار إضراب “أساتذة التعاقد” وتحذيرات من كلفة هدر الزمن المدرسي

    قالت البرلمانية ثورية عفيف، عضوة المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بمجالس النواب، إن أطر التدريس خاصة منهم أطر الأكاديميات يعيشون موجة عارمة من الاحتقان احتجاجا على عدم إنصافهم، وعلى تنصل الحكومة من وعودها لهذه الفئة.

    وأوضحت عفيف ضمن سؤال كتابي موجه لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن هؤلاء الأطر خاضوا محطات احتجاجية عدة من بينها مقاطعة إدخال نقط التلاميذ لتطبيق مسار، السلوك الذي قابلته الوزارة بتوقيف العديد من الأساتذة.

    وتساءلت البرلمانية عن الإجراءات والتدابير العاجلة التي ستقوم بها الوزارة من أجل تصحيح هذه الوضعية وحلحلة الاحتقان القائم مع الاساتذة أطر الاكاديميات.

    كما تساءلت عفيف حول التدابير التي ستتخذها الوزارة الوصية لتأمين الزمن المدرسي لتلامذة هؤلاء الأساتذة وتخويلهم حقهم في الحصول على نتائج تقويم الأسدس الأول، وكذا مواصلة دراستهم خلال الأسدس الثاني دون انقطاع أو توقف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرية العامة للطرق تكشف عدد الطرق المقطوعة بسبب الثلوج والفيضانات وعن تفاصيل الجهود من أجل فتحها وفكّ العزلة عن الدواوير

    كشفت المديرية العامة للطرق التابعة لوزارة التجهيز والماء، عن مجموع الطرق المفتوحة وكذلك التي تمّ فتحها تزامناً مع التقلبات الجوية التي تشهدها بلادنا خلال الأيام الماضية.

    وبخصوص عدد الطرق المقطوعة لحد الساعة والعدد الإجمالي لتلك التي تم فتحها، أكدت المديرية على أن بلادنا عرفت خلال الفترة الممتدة من 13 إلى 20 فبراير 2023 تساقطات مطرية قوية وعواصف ثلجية هامة، مما أدى إلى حدوث اضطرابات في حركة السير وصلت إلى حد الانقطاع ب 60 محورا طرقيا.

    حيث تم تسجيل انقطاع 36 محورا طرقيا بسبب فيضانات الأودية والانهيارات الصخرية، و24 محورا طرقيا بسب الثلوج.
    ومن أجل ضمان استدامة حركة السير، قامت فرق الصيانة.

    وقامت إزاحة الثلوج التابعة لوزارة التجهيز والماء عبر تدخلاتها المتواصلة في النهار كما في الليل، إلى غاية مساء يوم الإثنين 20 فبراير 2023 بفتح 57 محورا طرقيا من أصل 60 شملتها الانقطاعات خلال هذه الفترة بسبب الثلوج والأمطار العاصفية وتواصل حاليا مجهوداتها من أجل فتح المحاور الطرقية المتبقية والبالغ عددها 03 محاور بتنسيق تام مع السلطات المحلية.

    ولقد مكنت تدخلات فرق الصيانة وإزاحة الثلوج التابعة لوزارة التجهيز والماء من فك العزلة عن حوالي 434777 نسمة تهم الساكنة القاطنة ب 55 جماعة ترابية موزعة على الأقاليم الإحدى عشرة التالية: الحوز وورززات وتارودانت وتنغير وميدلت وشيشاوة طاطا وكلميم والرشيدية وزاكورة واشتوكة-إنزكان التابعة لكل من جهات درعة تافلالت ومراكش أسفي وسوس ماسة.

    وخلال الفترة الممتدة من 13 إلى 20 فبراير 2023، حسب المديرية قامت وزارة التجهيز والماء بتعبئة مواردها البشرية ووسائلها المادية، من خلال 255 من المهندسين والتقنيين وسائقي الآليات والعمال، و105 آلية مكونة من شاحنات وكاسحات ونافخات الثلوج وآليات التسوية وآليات الشحن والحفر والجرافات.

    ولعل أبرز الاكراهات التي تواجهها فرق الصيانة وإزاحة الثلوج التابعة لوزارة التجهيز والماء خلال تدخلاتها الميدانية هو
    تكرار العواصف الثلجية مصحوبة برياح قوية كانت تشكل في بعض الأحيان عائقا أمام فرق إزاحة الثلوج حيث أن بعض المحاور تم فتحها لعدة مرات.

    وبلغ سمك الثلوج وكثافتها ببعض المقاطع الطرقية إلى أزيد من 150 سم في مناطق لم يتم تسجيل مثلها سابقا.

    وتم دعم المناطق التي عرفت كثافة الثلوج بآليات إضافية خاصة بإزالة الثلوج ذات السمك الكبير، انطلاقا من المديريات الترابية المتواجدة بالأطلس المتوسط، وذلك لتسريع عمليات التدخل الميدانية لفتح الطرق وفك العزلة عن الساكنة.

    وقد تم تسجيل ارتفاع منسوب مياه الأودية بسبب الفيضانات إلى الحيلولة دون فتح بعض المقاطع الطرقية في وجه حركة المرور.
    وأكدت المديرية على أن جسامة وحجم الأضرار التي لحقت ببعض المقاطع الطرقية مما جعل إعادة فتحها في وجه حركة السير يستلزم تدخلات استثنائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما مصير صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية وتعويض المتضررين من الاضطرابات الجوية؟

    طالبت المجموعة النيابية لحزب “العدالة والتنمية” بالكشف عن الإجراءات والتدابير المتخذة لتعويض المتضررين من الكوارث الطبيعية التي تشهدها بعض مناطق المملكة، لاسيما على مستوى تفعيل صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية.

    ووجه عبد الله بوانو رئيس المجموعة النيابية لـ”البيجيدي” سؤالا مكتوبا إلى وزيرة الاقتصاد والمالية، يطالبها فيه بتبيان الإجراءات الحكومية، وتساؤلات عن عدم تفعيل صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية.

    وأضاف بوانو أنه حسب مدلول القانون 110.14 المحدث بموجبه نظام التغطية ضد عواقب الوقائع الكارثية، فإنه يعتبر واقعة كارثية كل حادث نجمت عنه أضرار مباشرة جراء القوة غير العادية لعامل طبيعي أو إلى الفعل العنيف للإنسان.

    أشار أن بعض مناطق المملكة تشهد أمطارا غزيرة وفيضانات وثلوج كثيفة، مما تسبب في وفيات وإصابات وأضرار في الطرق والممتلكات الخاصة، حيث تسببت في انهيار وتضرر منازل طينية بورززات وتنغير وزاكورة، إضافة إلى انقطاع الكهرباء عن دواوير لمدة تزيد عن 72 ساعة.

    وأكد أن هذه الاضطرابات الجوية خلفت ضحايا وأضرارا ترقى إلى تصنيفها كوقائع كارثية، وهو ما شهدته بعض مناطق المملكة في الأيام القليلة الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سيت أنفو” من قلب رحلة جوية لفك العزلة بورزازات.. الحصيلة والتفاصيل-فيديو

    وفاء بلوى

    شهد دوار إيمغلاي بجماعة سيروا التابعة لإقليم ورزازات، يوم أمس السبت، تدخلا جويا لفك العزلة عن الدواوير المتضررة من التساقطات الثلجية الأخيرة، من خلال تقديم مساعدات غذائية وألبسة وأغطية لفائدة الساكنة.

    وفي هذا الصدد، صرحت إحدى ساكنة الدوار لموقع “سيت أنفو”، بأن المنطقة تضررت بشكل كبير من التساقطات الثلجية الأخيرة، سيما وأنها تسببت في عزلة المنطقة، وقطع المسالك الطرقية، ما حال دون وصولهم إلى أبسط الحاجيات من مأكل ومشرب، وكذا أعلاف لقطعانهم من الماشية، مشيرة إلى أنها سعيدة بهذه المبادرة الملكية وتتمنى تكرارها.

    وفي ذات السياق، قالت شابة ثانية من ساكنة الدوار، إن الساكنة كانت بحاجة إلى المساعدات خلال هذا الفصل البارد، موضحة أن الساكنة تعاني العزلة الشديدة خلال فصل الشتاء، بسبب عدم إقامة السوق الأسبوعي، وغياب أي وسيلة لتأمين الحاجيات الغذائية الأساسية، والأعلاف، جراء انقطاع الطرقات.

    وحسب ما عاين موقع “سيت أنفو”، فقد تدخلت مؤسسة محمد الخامس للتضامن لتقديم مساعدات على 4 دفعات في اليوم، تحمل كل دفعة منها 80 حصة من أغطية وأحذية، محملة بطائرة عسكرية تابعة للقوات المسلحة الملكية من نوع شينوك CH47 ، أمريكية الصنع، تصل حمولتها لـ8 أطنان، وتتميز بقدرتها على تحمل الظروف الجوية السيئة.

    وفي السياق ذاته، حرصت عناصر الدرك الملكي على تنظيم عملية الاستفادة من المساعدات المقدمة، وتأمين مرورها في أحسن الظروف.

    وفي هذا السياق، قال عمر موسى عبد الله، المكلف بالقطب الطبي والإنساني بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، في حديث لـ”سيت أنفو”، إننا اليوم نكون قد أسدلنا الستار على عملية الدعم الإنساني للساكنة المتواجدة في المناطق الجبلية بورزازات، نظرا لأنه كانت قد تبقت بحوزتنا 625 حصة، كان علينا إيصالها عبر المروحيات إلى المناطق الجبلية التي لا زالت معزولة نظرا لكثافة المياه ومجاري الوديان” .

    يشار إلى أن سمك الثلوج ببعض المناطق بورزازات بلغ 150 سنتمترا، ما أدى إلى قطع عدد من المحاور الطرقية خلال الأسبوعين الماضيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: العلاقات السيئة مع الشركاء والأصدقاء ضارة بصحتك كالتدخين!

    توصلت دراسة إلى أن العلاقات السيئة مع الشركاء والأصدقاء والزملاء يمكن أن تكون ضارة بالصحة مثل التدخين والسمنة.

    فالنساء في منتصف العمر اللواتي يفشلن في الحصول على روابط اجتماعية “مرضية”، أكثر عرضة للإصابة بحالات صحية مزمنة في وقت لاحق من الحياة.

    وقال الباحثون إن الارتباط كان قويا لدرجة أنه يمكن مقارنته بعوامل الخطر الراسخة بما في ذلك سوء التغذية وقلة النشاط البدني والتدخين وتناول الكحول.

    ويمكن أن تساعد الأنشطة التي تعزز العلاقات الشخصية – مثل مجموعات الفنون والحرف، ونوادي الكتب وصباح القهوة – في درء المرض في وقت لاحق من الحياة.

    وفحص الباحثون بيانات ما يقرب من 7700 امرأة في أستراليا، تتراوح أعمارهن بين 45 و50 عاما خاليات من 11 حالة شائعة طويلة الأمد عندما بدأت الدراسة في عام 1996.

    وأبلغن عن مستويات رضاهن عن شركائهن وأفراد عائلاتهن وأصدقائهن وعملهن وأنشطتهن الاجتماعية كل ثلاث سنوات، على مدى عقدين.

    وتتبع الباحثون الأشخاص الذين أصيبوا بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكتة الدماغية ومرض الانسداد الرئوي المزمن والربو وهشاشة العظام والتهاب المفاصل والسرطان والاكتئاب والقلق.

    وطور أكثر من النصف (58%) أكثر من حالة مرضية واحدة، وفقا للنتائج المنشورة في مجلة الطب النفسي العام التابعة لمجلة بي إم جيه.

    وتبين أن لدى النساء اللواتي أبلغن عن أدنى مستوى من الرضا عن علاقاتهن الاجتماعية، خطرا مضاعفا لتطوير حالات متعددة مقارنة مع النساء اللواتي أبلغن عن أعلى المستويات.

    وتم العثور على نتائج مماثلة في كل نوع مختلف من العلاقات الاجتماعية، ما يشير إلى أن جميعها مهمة عندما يتعلق الأمر بالصحة في وقت لاحق من الحياة.

    وأوضحت أن الوضع الاجتماعي والاقتصادي، والسلوكيات الصحية، وحالة انقطاع الطمث معا، فسرت أقل من خُمس الارتباط الملحوظ.

    وعلى هذا النحو، يجب التعامل معه كعامل خطر مماثل لعوامل نمط الحياة غير الصحية الأخرى الراسخة، كما يقترح باحثون من جامعة كوينزلاند، بريسبان.

    وقالوا إن النتائج “لها آثار مهمة على إدارة الأمراض المزمنة والتدخلات”، ما يشير إلى أن الأطباء يجب أن يسألوا المرضى عن علاقاتهم الاجتماعية.

    أولا، على المستوى الفردي، قد تساعد هذه الآثار في تقديم المشورة للنساء فيما يتعلق بفوائد بدء أو الحفاظ على علاقات اجتماعية عالية الجودة ومتنوعة من منتصف إلى أوائل الشيخوخة.

    ثانيا، على مستوى المجتمع، قد تكون التدخلات التي تركز على رضا أو جودة العلاقات الاجتماعية فعالة بشكل خاص في منع تطور الحالات المزمنة.

    ثالثا، على المستويين القطري والعالمي، ينبغي اعتبار الروابط الاجتماعية (على سبيل المثال، الرضا عن العلاقات الاجتماعية) من أولويات الصحة العامة في الوقاية من الأمراض المزمنة والتدخل فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تربط بين تلوث الهواء وهشاشة العظام

    توصلت دراسة جديدة إلى وجود صلة مقلقة بين ارتفاع مستويات تلوث الهواء وهشاشة العظام.

    ويزداد خطر الإصابة بهشاشة العظام مع تقدم العمر، وهو شائع بشكل خاص لدى النساء بعد انقطاع الطمث.

    وفي دراسة نشرت مؤخرا في مجلة “لانسيت” الطبية، تم جمع بيانات عن مجموعة متنوعة من 9041 امرأة بعد انقطاع الطمث على مدى 6 سنوات.

    وباستخدام عناوين المنازل لتقدير كميات أكسيد النيتريك وثاني أكسيد النيتروجين وثاني أكسيد الكبريت وجسيمات PM10، وجد الباحثون أنه مع ارتفاع التلوث، انخفضت كثافة المعادن في العظام في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك الرقبة والعمود الفقري والورك.

    ويقول عالم الطب الحيوي، ديدير برادا، من جامعة كولومبيا في نيويورك: “تؤكد النتائج التي توصلنا إليها أن نوعية الهواء الرديئة قد تكون عامل خطر لفقدان العظام، بصرف النظر عن العوامل الاجتماعية والاقتصادية أو الديموغرافية”.

    وسلطت الدراسة الضوء على العلاقة بين النيتروجين والعمود الفقري. وارتبطت زيادة بنسبة 10 في المائة من هذا النوع من التلوث على مدى ثلاث سنوات بمتوسط خسارة سنوية بنسبة 1.22 في المائة في كثافة المعادن في عظام العمود الفقري، أي ضعف الكمية التي تسببها الشيخوخة الطبيعية.

    وفقا للباحثين، يرجع ذلك إلى موت خلايا العظام الناجم عن آليات بما في ذلك الإجهاد التأكسدي ، حيث تسبب الجزيئات السامة في البيئة أضرارا للجسم.

    ورغم أن الدراسة خصصت للنساء بعد انقطاع الطمث، إلا أنها شملت أيضا مجموعة واسعة من المجموعات العرقية والمواقع وأنماط الحياة والخلفيات الاجتماعية والاقتصادية ، مما يزيد من احتمال أن تكون مستويات التلوث السبب الكامن وراء فقدان كثافة العظام لدى نسبة كبيرة من البشر مؤخرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأعمدة الكهربائية المهترئة.. أخطار تهدد حياة المواطنين ومطالبة بصيانتها

    وجهت البرلمانية ياسمينة حجي، سؤالا الى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي، حول الإجراءات المتخذة من أجل مراقبة وصيانة الأعمدة الكهربائية بتراب جماعة اثنين أملو التابعة لإقليم سيدي إفني، وتعويض الأعمدة المتساقطة بمختلف الدواوير بالجماعة.

    وأضافت حجي:”أن جماعة اثنين أملو، شهدت في الآونة الأخيرة تساقط العديد من الأعمدة الكهربائية ذات الجهد المنخفض التي توصل الأسلاك الكهربائية بين مركز الجماعة ومختلف الدواوير، وذلك بسبب قوة الرياح العاصفية التي شهدتها المنطقة، ناهيك عن تلاشي بعض هذه الأعمدة، مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي بمركز الجماعة والعديد من الدواوير، بالإضافة للخطر الذي يشكله سقوط هذه الأعمدة على حياة وسلامة الساكنة وأبنائهم وعلى ممتلكاتهم”.

    وطالب باتخاذ اجراءات عاجلة من أجل مراقبة وصيانة الأعمدة الكهربائية بتراب جماعة اثنين أملو التابعة لإقليم سيدي إفني، وتعويض الأعمدة المتساقطة بمختلف الدواوير بالجماعة.

     ولان العديد من المناطق تعرف نفس الظاهرة، فوجب على الوزارة الوصية والمكتب الوطني للكهرباء والماء الإسراع بصيانة وإصلاح وتغطية الأعمدة التي تشكل خطرا على حياة المواطنين خاصة الأطفال، وسبق لسكان حي باب أحمر بالمدينة العتيقة بمراكش، أن شيعوا قبل أيام، جنازة طفل توفي إثر تعرضه لصعقة كهربائية في حديقة المصلى المجاورة للسور التاريخي لـ”مدينة البهجة”، والقريبة من مقر مجلس جهة مراكش آسفي، بسبب أسلاك مكشوفة تمد عمود إنارة عمومية بالكهرباء.

    وتأتي هذه الفاجعة بعدما تعالت خلال الشهور الماضية أصوات عدد من سكان مقاطعات المدينة الحمراء، والفاعلين الجمعويين، إضافة إلى المدونين الذين بحت حناجرهم، عبر البث المباشر على منصات التواصل الاجتماعي، محذرين من خطورة الأسلاك الكهربائية التي تربط بين الأعمدة الخاصة بالإنارة العمومية، والمتناثرة بطريقة تشكل تهديدا لسلامة المواطنين، ومستنكرين ترك أغلب هذه الأعمدة التي توجد بالشوارع الرئيسية بدون أغطية، مما يشكل خطرا على المارة ويشوه المنظر العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دارو خدمة المنتخبين.. رجال وشباب يفكون العزلة عن دوارهم بإحدى جماعات ورزازات (صور)

    بعدما عجزت جماعتهم عن توفير ما يلزم لفك العزلة عن دوراهم، بعد موجة التساقطات الثلجية التي تسببت في عزل العديد من دواوير إقليم ورزازات، بادر سكان داور ايت اغمور، في جماعة سيروا، التابعة للإقليم المذكور، إلى فتح الطريق نحو دوارهم مستعينين بمعاول وأدوات بسيطة.

    وقال أستاذ يعمل في داور ايت اغمور، في شهادة نقلها الصحافي رضوان الرمضاني، على حسابه على فايس بوك، إن هذه المنطقة شهدت تساقطات ثلجية كثيفة، بلغت ما بين 1m20 و1m70 في المناطق العليا.

    هذا الوضع، يضيف الأستاذ في رسالته التي بعثها إلى الرمضاني قصد نقلها إلى متابعيه، تسبب في انقطاع الطريق والكهرباء وشبكة الاتصال (الريزو)، لمدة 48 ساعة.

    وأشار صاحب الرسالة إلى أن “الجماعة أقصى ما قدرات توفرو، حسب الإمكانيات، طراكس للثلج، ولكن مع ذلك صعيب ويستحيل على الطوموبيلات يدوزو”، مضيفا: “اليوم الناس والرجال ديال الدوار ناضو وهزو البالات وقصدو الطريق وقادوها وسرحوها..”.

    وختم الأستاذ رسالته بتوجيه شكره لسكان المنطقة الذين قاموا بهذه المبادرة، موردا: “بغيت نقدم كلمة شكر كبيرة لهاد الرجال ديال بصح اللي تعاونو بيناتهوم وما بقاو كيتسناو حد يحن فيهم ولا يشوف جهتهم وخدمو لراسهم، واخا الأولى كان ناس منتخبين ومسؤولين هوما يديرو ديك الخدمة…”.

    وعاشت ساكنة أكثر من 52 دوارا تابعة لجماعة تديلي بإقليم ورزازات، منذ ما يزيد عن 48 ساعة، حصارا طبيعيا بسبب التساقطات الثلجية التي عرفتها المنطقة، حيث أصبحت جميع المسالك الطرقية المؤدية إلى الدواوير التابعة لهذه الجماعة التربية مقطوعة في وجه العربات والراجلين.

    ومن أجل فك العزلة عبأت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بأوامر ملكية سامية، طواقم بشرية وآليات لوجيستية مهمة، بتنسيق مع وزارة الداخلية والسلطات المحلية، من أجل إيصال المساعدات الإنسانية إلى العديد من الأسر المنحدرة من الدواوير والمناطق المتضررة من الانخفاض الكبير في درجات الحرارة والثلوج الكثيفة التي شهدتها ليلة الـ17 فبراير، خاصة في أقاليم زاكورة وورزازات وتارودانت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النشرة الإنذارية لمديرية الأرصاد تستنفر لجان اليقظة

    باشرت اللجان الإقليمية لليقظة تحركاتها الاستثنائية من أجل تأمين تتبع تطور الوضع وتنسيق عمليات التدخل بالأقاليم المعنية بالنشرة الإنذارية الصادرة اليوم الخميس عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، والتي أشارت إلى أنه من المرتقب تسجيل تهاطل أمطار قوية أحيانا رعدية، وتساقطات ثلجية، وهبات رياح قوية محليا، اليوم الخميس وغدا الجمعة بعدد من مناطق المملكة.

    وأطلقت اللجان الإقليمية لليقظة عمليات التعبئة واتخاذ الإجراءات الاستباقية والاحترازية اللازمة عبر مجموعة من التدابير، من أجل التخفيف من الآثار السلبية لهذه التقلبات المناخية على الساكنة من خلال التنظيم الميداني والاستباقية والفعالية والنجاعة.

    أشغال اجتماعات اللجان الإقليمية، أكدت ضرورة الحرص على تقوية الحملات التحسيسية والتواصلية مع الساكنة وحثها على اتخاذ كل ما يلزم من الاحتياطات الاحترازية لتفادي كل المخاطر التي قد تنتج عن التقلبات المناخية، والتعامل بفعالية وإيجابية مع النشرات الإنذارية والمعلومات الواردة بخرائط اليقظة التي تصدر عن المديرية العامة للأرصاد الجوية.

    كما عملت لجان اليقظة على الرفع من جاهزية فرق التدخل وبقائها على أهبة الاستعداد للتعامل مع كل طارئ، وذلك من خلال تجنيد الموارد البشرية الضرورية وتعبئة مختلف الآليات وكافة الإمكانات الممكنة وتموقعها الاستباقي في النقط الحساسة وبالقرب من المسالك المهددة بالانقطاع من أجل فك العزلة وتأمين التدخل الفوري واتخاذ جميع التدابير اللازمة في الحالات التي تتطلب ذلك، درءًا لكل ما من شأنه أن يمس بصحة وسلامة المواطنين، مع تنظيم دوريات تقنية مكثفة على الشبكة الطرقية استعدادا لهذه التقلبات المناخية التي يمكن أن ينتج عنها انقطاع لحركة السير.

    ووجهت اللجان الإقليمية لليقظة كافة الإدارات والقطاعات والمصالح المعنية لتعبئة الإمكانيات البشرية واللوجستيكية الضرورية لضمان استجابة سريعة ومنسقة لمختلف التدخلات ومواجهة الطوارئ المحتملة والتواجد القريب من الساكنة المتضررة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحركات استثنائية للجان الإقليمية لليقظة بعد النشرة الجوية الإنذارية

    باشرت اللجان الإقليمية لليقظة تحركاتها الاستثنائية من أجل تأمين تتبع تطور الوضع وتنسيق عمليات التدخل بالأقاليم المعنية والتعبئة واتخاذ الإجراءات الاستباقية والاحترازية اللازمة عبر مجموعة من التدابير، من أجل التخفيف من الآثار السلبية لهذه التقلبات المناخية على الساكنة من خلال التنظيم الميداني والاستباقية والفعالية والنجاعة، وذلك بعد النشرة الإنذارية الصادرة اليوم عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، والتي أشارت إلى أنه من المرتقب تسجيل تهاطل أمطار قوية أحيانا رعدية، وتساقطات ثلجية، وهبات رياح قوية محليا، اليوم الخميس وغدا الجمعة بعدد من مناطق المملكة
    وكان من بين أولى الإجراءات التي أكدت عليها أشغال اللجان الإقليمية، هي ضرورة الحرص على تقوية الحملات التحسيسية والتواصلية مع الساكنة وحثها على اتخاذ كل ما يلزم من الاحتياطات الاحترازية لتفادي كل المخاطر التي قد تنتج عن التقلبات المناخية، والتعامل بفعالية وإيجابية مع النشرات الإنذارية والمعلومات الواردة بخرائط اليقظة التي تصدر عن المديرية العامة للأرصاد الجوية.
    كما عملت هذه اللجان الإقليميةعلى الرفع من جاهزية فرق التدخل وبقائها على أهبة الاستعداد للتعامل مع كل طارئ، وذلك من خلال تجنيد الموارد البشرية الضروريةوتعبئة مختلف الآليات وكافة الإمكانات الممكنة وتموقعهاالاستباقيفي النقط الحساسةوبالقرب من المسالك المهددة بالانقطاع من أجل فك العزلة وتأمين التدخل الفوريواتخاذ جميع التدابير اللازمة في الحالات التي تتطلب ذلك،درءًالكل ما من شأنه أن يمس بصحة وسلامة المواطنين، مع تنظيم دوريات تقنية مكثفة على الشبكة الطرقيةاستعدادا لهذه التقلبات المناخية التي يمكن أن ينتج عنها انقطاع لحركة السير.
    ووجهت اللجان الإقليمية لليقظة كافة الإدارات والقطاعات والمصالح المعنية لتعبئة الإمكانيات البشرية واللوجستيكية الضرورية لضمان استجابة سريعة ومنسقة لمختلف التدخلات ومواجهة الطوارئ المحتملةوالتواجد القريب من الساكنة المتضررة.

    إقرأ الخبر من مصدره