Étiquette : بئر

  • هزة أرضية تضرب الجزائر

    زنقة 20 | متابعة

    ضربت هزة أرضية ولاية البويرة بالجزائر، مساء اليوم، حسب ما أعلن عنه مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والجيوفيزياء الجزائري.

    وأوضحت وسائل إعلام جزائرية نقلا عن مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والجيوفيزياء، أن هزة أرضية بلغت شدتها 3 درجات على مقياس ريختر ضربت ولاية البويرة، على بعد 8 كليو مترات جنوب بئر اجبالو بالولاية.

    وعلى صعيد آخر، أعلنت وكالة الأنباء السورية، تعرض العاصمة دمشق ومدينتي حلب واللاذقية، ودولة لبنان، لهزة أرضية جديدة.

    وأشارت الوكالة الرسمية، إلى أن الزلازل المتتالية التي ضربت البلاد تسببت في نزوح أكثر من 600 ألف شخص من عدة مناطق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هزة أرضية تضرب وسط الجزائر

    ضربت هزة أرضية بقوة 3.3 درجات على مقياس ريختر، مساء اليوم الأربعاء، ولاية البويرة شرق الجزائر العاصمة.

    ونقلت وسائل إعلام جزائرية نقلاً عن المركز الوطني لرصد الزلازل، أن الهزة “سُجلت عند الساعة الثامنة و42 دقيقة مساء بالتوقيت المحلي (19:42 ت.غ)، وحدد مركزها بـ8 كيلومترات جنوب بلدة بئر غبالو في البويرة”

    وشمال الجزائر منطقة نشاط زلزالي، ويعود آخر زلزال قوي إلى مايو/ أيار 2003 وبلغت شدته نحو 7 درجات في لاوية بومرداس شرق العاصمة وأودى بحياة أكثر من 2200 شخص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هزة أرضية تضرب ولاية « البويرة » في الجزائر

    أفادت وسائل الإعلام الجزائرية مساء الأربعاء بأنه في حدود الساعة الثامنة و42 دقيقة، تم تسجيل هزة أرضية بلغت شدتها 3 درجات على سلم ريختر بولاية البويرة.

    وأفاد مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والجيوفيزياء، بأن مركز الهزة حدد بـ8 كم جنوب بئر اغبالو .

    وعلى صعيد آخر، أعلنت وكالة الأنباء السورية، تعرض العاصمة دمشق ومدينتي حلب واللاذقية، ودولة لبنان، لهزة أرضية جديدة.

    وأشارت الوكالة الرسمية، إلى أن الزلازل المتتالية التي ضربت البلاد تسببت في نزوح أكثر من 600 ألف شخص من عدة مناطق.

    وخلال الساعات القليلة الماضية، تعرضت العاصمة السورية دمشق إلى هزة أرضية بقوة 4.3 درجة على مقياس ريختر، حسب ما أشار المرصد الأردني للزلازل.

    وأوضح المرصد أن الهزة الأرضية ضربت المناطق الحدودية بين سوريا ولبنان،  وشعر بها سكان العاصمة السورية دمشق، على عمق بلغ 10 كيلومترات، وتبعد 55 كيلو متر عن مدينة طرابلس اللبنانية.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش تدعو إلى منع حفر واستغلال الآبار بطريقة غير قانونية

    دعا المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إلى منع عمليات الحفر واستغلال الآبار بطريقة غير قانونية، وتحديد كلفة مالية لاستغلال المياه الجوفية حسب المناطق، وإعداد جرد دقيق لها، مع اعتماد توزيعها بشكل عادل بين الأجيال، وحمايتها من التلوث.

    كما طالب في مذكرة حول “الإجهاد المائي” قدمتها رئيسته آمنة بوعياش، بالحد من الاستغلال المفرط للمخزون الاستراتيجي من المياه الجوفية.

    وسبق لوزير التجهيز والماء نزار بركة الكشف في أكتوبر الماضي في لقاء صحفي بالقناة الثانية، بأن 90 بالمائة من الآبار الموجودة بالمغرب غير مرخصة.

    وأوضح بأن وزارته تعمل على تبسيط مساطر الحصول على رخصة حفر الآبار، وهي الطلبات التي سيكون بإمكان المواطنين طلبها إلكترونيا عن بعد، مع إصدار مرسوم تطبيقي يضمن ضمان احترام شروط السلامة.

    وأضاف بأن وزارته، قامت بجرد شامل للآبار بتنسيق مع وزارة الداخلية تم الانتهاء منه في نهاية السنة الماضية، ولم يتم الكشف عن ذلك إلى حدود اليوم.

    ويذكر أن البرلمان صادق على مقترح قانون بتغيير وتتميم القانون المتعلق بالماء،كما ورد من مجلس النواب.

    وتهدف هذه المبادرة التشريعية، التي تقدم بها الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، إلى إضافة شروط السلامة لأوراش حفر الآبار وإنجاز الأثقاب سواء في مرحلة الإنجاز أو الاستغلال أو بعد التوقف عن استغلالها.

    كما يسعى مقترح القانون إلى سن مقتضيات قانونية للحد من حوادث السقوط في الأثقاب المائية، من خلال إلزام كل من لم يعمل، أثناء قيامه بأشغال حفر بئر أو إنجاز ثقب مائي أو أثناء استغلال مياههما أو بعد الاستغناء عن استغلالهما، على إنجاز تجهيزات السلامة التي من شأنها الوقاية من الأخطار المرتبطة بأشغال الحفر وبأعمال الاستغلال وبالتخلي عن البئر أو الثقب، دون القيام بتوفير شروط السلامة، بأداء غرامات مالية مهمة.

    كما ينص المقترح على “إمكانية مصادرة الأدوات والأشياء التي كان استعمالها أساس المخالفة، من شأنها أن تساهم في ردع المخالفين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماعة طنجة توافق على ملتمس لتعزيز بنيات مقاطعة بني مكادة بمرائب تحت أرضية

    وافق مجلس جماعة طنجة، على ملتمس تقدم به مجلس مقاطعة بني مكادة، من أجل إحداث مرائب تحت أرضية لركن السيارات، في مسعى لوضع حد لفوضى الركن العشوائي للعربات التي تشهدها الشوارع والأزقة بمختلف الأحياء التابعة للمقاطعة.

    وجاءت موافقة المجلس الجماعي، على هذا الملتمس، خلال أشغال الدورة العادية لشهر فبراير 2023، المنعقدة، امس الثلاثاء، بالنظر إلى أهميته في تدبير أمثل لقطاع مواقف السيارات تفاديا للازدحام المروري الذي يخنق الشوارع الرئيسية والأحياء الكبيرة لهذه المقاطعة.

    ويتعين على المجلس الجماعي، تبعا لموافقته على هذا الملتمس، ان يشرع في إعداد مشروع مقرر يتم بموجبه تعبئة 63 مليون درهم، وذلك من أجل إحداث خمسة مرائب تحت أرضية قادرة على استيعاب ما مجموعه 1450 عربة، وذلك بكل من حديقة كورزيانة،  وحديقة البنك الشعبي وحديقة بني مكادة القديمة، وحديقة بئر الشيفا، وساحة سينما طارق.

    وكان مجلس مقاطعة بني مكادة، قد صادق خلال دورته لشهر شتنبر 2022، على رفع هذا الملتمس، جاء بناء على دراسة ميدانية أعدتها المصالح التقنية بعد معاينة لأحياء المنطقة لتحديد الأماكن المناسبة المقترحة لإنجاز هذه المشاريع.

    وأظهرت المعاينة التي قامت بها مصالح المقاطعة، حجم المشاكل التي تحدثها مواقف السيارات العشوائية والتي تؤدي إلى اختناق الأحياء والشوارع وشل حركة المرور بها، وذلك بسبب اتخاذ المواطنين للشوارع والأزقة كمواقف للسيارات يمينا ويسارا، مما يؤدي إلى خلق فوضى وازدحام حاد في حركة السير بحي بئر الشيفا وبتجزئة البنك الشعبي ودار التونسي وسينما طارق، وغيرها.

    وتشير ذات الوثيقة الرسمية، إلى أن الأماكن المقترحة هي مناطق خضراء سيتم خلق مرائب تحتها مع الاحتفاظ بها وهيكلتها وتجهيزها من جديد، وبذلك لن تتكلف الجماعات الاعتمادات الخاصة بتوفير الأوعية العقارية.

    وتقترح لجنة التعمير والبيئة، في هذا الإطار، العمل على تنزيل هذه المشاريع عن طريق اتفاقيات مع المستثمرين الخواص في إطار آلية التدبير المفوض، بحيث تمنح الجماعة حق استغلال هذه المرائب لمدة زمنية معينة للشركة التي ستقوم بإنجاز المشروع وتمويله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطفل ريان المغربي.. ذكرى تأبى النسيان بعد سنة من “فاجعة” هزت العالم

    رزقت أسرة الطفل المغربي الراحل ريان، الخميس، بمولود جديد بمدينة تطوان، تزامنا مع الذكرى السنوية الأولى لحادثة وفاته عقب سقوطه في بئر، التي لا تزال حية في ذاكرة المغاربة.

    وفي فبراير 2022، استأثرت قضية ريان الذي سقط في بئر بعمق 32 مترا اهتمام العالم، وبقي عالقا نحو 5 أيام وسط محاولات حثيثة لإنقاذه.

    ولاحقا تمكنت فرق الإنقاذ من إخراج ريان من البئر، لكنه فارق الحياة بعدما ظل أكثر من 100 ساعة محبوسا في البئر.

    وقال خالد أورام، والد الطفل ريان، إن “تزامن الولادة الجديدة مع الذكرى الأولى لوفاة الطفل ريان هو أمر صعب”.

    وعبّر الوالد عن فرحته بقدوم الطفل الجديد للعائلة، قائلا: “كأي إنسان يفرح حين يسمع بخبر حمل زوجته ويسأل الله أن تكون النتيجة سليمة”.

     إدارة الأزمات

    عضو هيئة التدريس بجامعة “محمد الخامس” المغربية يونس الوكيلي، اعتبر أن “الدرس الأساسي من حادثة الطفل ريان هي الاستعداد لإدارة الأزمات”.

    وأضاف أن “هذه الاستجابات تحتاج دوما إلى تطوير وتجويد، لأن احتمال وقوعها متجدد وقائم دائما”.

    وأوضح أن “السلطات المغربية استجابت بشكل سريع للحدث وأطرته تواصليا وتدريجيا”، معتبرا ذلك “يعكس إدارة فعالة للأزمة”.

    وأفاد بأنه “خلف هذه الاستجابة تقف منظومة متكاملة للتعامل مع مثل هذه الأزمات المفاجئة”.

    وذكر أن “وسائل التواصل الاجتماعي كانت الحامل الرئيسي لهذا التضامن (مع الطفل ريان)”.

    و لفت أن “ما حدث لم يكن ليحدث لو أن وسائل الإعلام التقليدية هي الوحيدة الموجودة في سوق المعلومات”.

    واستطرد: “وسائل التواصل الاجتماعي تتميز بنشر المعلومة بشكل أسرع وأكثر تأثيرا، وتصل إلى حيث لم تصل الوسائل التقليدية”.

    وفي إشارة إلى التضامن العالمي في الحاثة، قال المتحدث، إن “الطفل ريان أظهر أن البشرية واحدة في عمقها مهما اختلفت على شتى الصعد”.

    وذكر أن الحادث يلفت إلى “حجم التضامن العارم الذي عم الجماعة الإنسانية كاملة بمختلف جنسياتها وأعمارها وطبقاتها”.

    واستدرك: “خمسة أيام توحدت فيها البشرية وجوديا لأن ريان لخص الألم البشري في صفائه الخالص”، مؤكدا أن “حجم التضامن يعني إحساس الناس بمعاناته”.

    وختم بالقول: “البشرية تعاني بشكل دائم من الألم، العجز، اليأس، الجوع، البرد، العطش، الظلمة، الوحشة، وهذا ما عاناه ريان في البئر”.

    ولقي الطفل ريان تضامنا واسعا في مختلف مناطق العالم، وتابعت وسائل الإعلام العالمية حادثة سقوطه في البئر ومحاولات إنقاذه، بشكل مكثف.

    ثقافة التضامن

    من جانبه، أفاد الباحث في علم الاجتماع، علي الشعباني، بأن “الاستفادة كانت في وقتها، كانت فقط رسائل قوية جدا فيما يتعلق بما أحدثته من رجة تتعلق بالتضامن والتكافل والتعاطف الذي انصب على هذا الطفل وعلى العائلة أيضا”.

    وأضاف الشعباني: “يجب علينا ألا نقتصر في مثل هذه الأمور على حادثة منفردة، هناك العديد من القضايا الأخرى التي يجب أن نلتفت إليها”.

    وأشار إلى أنه “لم يكن هناك تراكم لمجموعة من الأحداث التي يمكن أن نحكم على هذه الأشياء، وأن نقول ما هي الأمور التي وقعت بعد حادثة ريان، وما هي الأمور التي وصلنا إليها الآن”.

    واعتبر أن “حادثة ريان كانت منفردة، وبقيت محصورة في ذلك الزمان والمكان الذي وقعت فيه”.

    وشدد على أن “التضامن يجب أن يستمر وأن يتحول إلى ثقافة معينة وألا يرتبط بظرفية معينة”.

    وأردف: “ما شاهدناه أثناء تلك الحادثة يجب أن يستمر دائما في كل الحالات التي يمكن أن تقع في أي مكان وفي أي بقعة في العالم العربي والإسلامي أو غيره”.​​​​​​​

    “إقصاء وتهميش”

    ذكر الناشط الحقوقي عبد المجيد أحراز، أنه “لم يتغير شيء سواء على المستوى المحلي بدوار اغران (بلدة الطفل ريان) أو جماعة تمروت، ولا على المستوى الإقليمي لشفشاون”.

    وأضاف الناشط  أن “ساكنة دوار (بلدة) اغران لم تستفد لا من تعبئة المقاطع الطرقية القروية، على مستوى تعزيز شبكة الكهرباء أو تزويد الدوار بالماء”.

    وأردف: “لم يستفد لا الدوار ولا الجماعة ولا إقليم شفشاون ولا المغاربة من الحادث (وفاة ريان) ما عدى الضجة الإعلامية التي صاحبت الحدث في حينه”.

    واستطرد قائلا: ” الدروس والعبر من الحادثة أننا منسيون مقصيون مهمشون خارج حساب الدولة بأعالي جبال شفشاون”.

    ولإنقاذ ريان، قامت فرق الإنقاذ المغربية، بحفر منحدر مواز للبئر الذي سقط فيه بطول 150 مترا، عبر الجرافات، قبل إتمام الحفر يدويا حتى الوصول إلى ريان، لكن بعد مفارقته الحياة.​​​​​​​

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مرور عام على الفاجعة .. ذكرى الطفل ريان تأبى النسيان

    رزقت أسرة الطفل الراحل ريان، الخميس، بمولود جديد بمدينة تطوان، تزامنا مع الذكرى السنوية الأولى لحادثة وفاته عقب سقوطه في بئر، التي لا تزال حية في ذاكرة المغاربة.

    وفي فبراير2022، استأثرت قضية ريان الذي سقط في بئر بعمق 32 مترا اهتمام العالم، وبقي عالقا نحو 5 أيام وسط محاولات حثيثة لإنقاذه.

    ولاحقا تمكنت فرق الإنقاذ من إخراج ريان من البئر، لكنه فارق الحياة بعدما ظل أكثر من 100 ساعة محبوسا في البئر.

    وقال خالد أورام، والد الطفل ريان، إن “تزامن الولادة الجديدة مع الذكرى الأولى لوفاة الطفل ريان هو أمر صعب”.

    وعبّر الوالد عن فرحته بقدوم الطفل الجديد للعائلة، قائلا: “كأي إنسان يفرح حين يسمع بخبر حمل زوجته ويسأل الله أن تكون النتيجة سليمة”.

    إدارة الأزمات

    عضو هيئة التدريس بجامعة “محمد الخامس” يونس الوكيلي، اعتبر أن “الدرس الأساسي من حادثة الطفل ريان هي الاستعداد لإدارة الأزمات”.

    وأضاف، أن “هذه الاستجابات تحتاج دوما إلى تطوير وتجويد، لأن احتمال وقوعها متجدد وقائم دائما”.

    وأوضح أن “السلطات المغربية استجابت بشكل سريع للحدث وأطرته تواصليا وتدريجيا”، معتبرا ذلك “يعكس إدارة فعالة للأزمة”.

    وأفاد بأنه “خلف هذه الاستجابة تقف منظومة متكاملة للتعامل مع مثل هذه الأزمات المفاجئة”.

    وذكر أن “وسائل التواصل الاجتماعي كانت الحامل الرئيسي لهذا التضامن (مع الطفل ريان)”.

    و لفت أن “ما حدث لم يكن ليحدث لو أن وسائل الإعلام التقليدية هي الوحيدة الموجودة في سوق المعلومات”.

    واستطرد: “وسائل التواصل الاجتماعي تتميز بنشر المعلومة بشكل أسرع وأكثر تأثيرا، وتصل إلى حيث لم تصل الوسائل التقليدية”.

    وفي إشارة إلى التضامن العالمي في الحاثة، قال المتحدث، إن “الطفل ريان أظهر أن البشرية واحدة في عمقها مهما اختلفت على شتى الصعد”.

    وذكر أن الحادث يلفت إلى “حجم التضامن العارم الذي عم الجماعة الإنسانية كاملة بمختلف جنسياتها وأعمارها وطبقاتها”.

    واستدرك: “خمسة أيام توحدت فيها البشرية وجوديا لأن ريان لخص الألم البشري في صفائه الخالص”، مؤكدا أن “حجم التضامن يعني إحساس الناس بمعاناته”.

    وختم بالقول: “البشرية تعاني بشكل دائم من الألم، العجز، اليأس، الجوع، البرد، العطش، الظلمة، الوحشة، وهذا ما عاناه ريان في البئر”.

    ولقي الطفل ريان تضامنا واسعا في مختلف مناطق العالم، وتابعت وسائل الإعلام العالمية حادثة سقوطه في البئر ومحاولات إنقاذه، بشكل مكثف.

    ثقافة التضامن

    من جانبه، أفاد الباحث في علم الاجتماع، علي الشعباني، بأن “الاستفادة كانت في وقتها، كانت فقط رسائل قوية جدا فيما يتعلق بما أحدثته من رجة تتعلق بالتضامن والتكافل والتعاطف الذي انصب على هذا الطفل وعلى العائلة أيضا”.

    وأضاف الشعباني: “يجب علينا ألا نقتصر في مثل هذه الأمور على حادثة منفردة، هناك العديد من القضايا الأخرى التي يجب أن نلتفت إليها”.

    وأشار إلى أنه “لم يكن هناك تراكم لمجموعة من الأحداث التي يمكن أن نحكم على هذه الأشياء، وأن نقول ما هي الأمور التي وقعت بعد حادثة ريان، وما هي الأمور التي وصلنا إليها الآن”.

    واعتبر أن “حادثة ريان كانت منفردة، وبقيت محصورة في ذلك الزمان والمكان الذي وقعت فيه”.

    وشدد على أن “التضامن يجب أن يستمر وأن يتحول إلى ثقافة معينة وألا يرتبط بظرفية معينة”.

    وأردف: “ما شاهدناه أثناء تلك الحادثة يجب أن يستمر دائما في كل الحالات التي يمكن أن تقع في أي مكان وفي أي بقعة في العالم العربي والإسلامي أو غيره”.​​​​​​​

    إقصاء وتهميش

    ذكر الناشط الحقوقي عبد المجيد أحراز، أنه “لم يتغير شيء سواء على المستوى المحلي بدوار اغران (بلدة الطفل ريان) أو جماعة تمروت، ولا على المستوى الإقليمي لشفشاون”.

    وأضاف الناشط، أن “ساكنة دوار اغران لم تستفد لا من تعبئة المقاطع الطرقية القروية، على مستوى تعزيز شبكة الكهرباء أو تزويد الدوار بالماء”.

    وأردف: “لم يستفد لا الدوار ولا الجماعة ولا إقليم شفشاون ولا المغاربة من الحادث (وفاة ريان) ما عدى الضجة الإعلامية التي صاحبت الحدث في حينه”.

    واستطرد قائلا: ” الدروس والعبر من الحادثة أننا منسيون مقصيون مهمشون خارج حساب الدولة بأعالي جبال شفشاون”.

    ولإنقاذ ريان، قامت فرق الإنقاذ المغربية، بحفر منحدر مواز للبئر الذي سقط فيه بطول 150 مترا، عبر الجرافات، قبل إتمام الحفر يدويا حتى الوصول إلى ريان، لكن بعد مفارقته الحياة.​​​​​​​

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستجدات مثيرة في قضية الطفل ريان الذي سقط في بئر نواحي شفشاون

    في صدفة غريبة وغير مسبوقة، وضعت والدة الطفل الراحل “ريان أورام”، الذي وافته المنية قبل سنة بعد سقوطه في بئر ضواحي شفشاون، في مأساة شدت انتباه العالم بأسره، (وضعت) اليوم الخميس، مولودا ذكرا في نفس اليوم الذي سقط فيه ابنها الراحل في البئر.

    وحسب مصادر مطلعة فإن السيدة وسيمة خرشيش، وضعت صباح اليوم الخميس مولودا ذكرا بمستشفى سانية الرمل بمدينة تطوان، وذلك في ظروف جيدة كما أن المولود سليم ولا يعاني من أي مشاكل.

    وتأتي ولادة هذا الطفل في نفس يوم سقوط شقيقه الراحل ريان أورام، في صدفة غريبة، حيث تعود تفاصيل المأساة ليوم 2 فبراير من السنة الماضية، حيث توجهت أنظار العالم لدوار إغران بجماعة تمروت ضواحي شفشاون، بعد سقوط ريان في بئر يبلغ عمقه 32 مترا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنية صغيرة قتلاتها طوموبيل وسط سطات

    بنية صغيرة قتلاتها طوموبيل وسط سطات

    مصطفى المزابي-كود سطات //

    بنية صغيرة تتبلغ 3سنوات ونصف مات البارح الخميس بمدينة سطات اثر تعرضها لحادثة سير على مستوى شارع بئر انزران بعدما جات فيها طوموبيل.
    المصدر ديال “كود ” قال ،ان هذا لكسيدة وقعات أمام المؤسسة التعليمية الابتدائية طارق ابن زياد بمدينة سطات بعدما دهستها السيارة فوق الرصيف، مما أدى إلى وفاتها .

    المصدر نفسه تيضيف ،ان وفور اشعار الجهات المختصة انتقلت الى مكان الحادث ا عناصر الامن الوطني والوقاية المدنية ،حيت تدخل كل حسب اختصاصه ليتم نقل جثة الطفلة نحو مستودع الأموات بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني بمدينة سطات موازاة مع فتح مصالح الضابطة القضائية المكلفة بالبحث تحقيقا معمق في الموضوع للوقوف على ظروف وأسباب النازلة وذلك بتعليمات من النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشطاء ومشاهير فرحون باستقبال عائلة الطفل ريان لمولود جديد عقب سنة على الفاجعة-صورة

    عبر عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن غبطتهم باستقبال عائلة الطفل ريان لمولود ذكر بنفس تاريخ وقوع ريان بالبئر قبل سنة.

    وأشعل الخبر السعيد عددا من المواقع والصفحات الخاصة بأخبار الفن والمشاهير عبر تطبيق تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، وسط تقديم التهاني لعائلة الطفل الراحل من قبل الكثير من النشطاء.

    بدورها الإعلامية بقناة “ميدي 1” إيمان أغوتان، حرصت على تقديم التهنئة لوالدي الطفل ريان بمناسبة استقبال مولودهما الجديد، اليوم الخميس، بمستشفى سانية الرمل بمدنة تطوان.

    واختارت ايمان خاصية الستوريعبر حسابها على الأنستغرام  من أجل تقاسم الخبر وتقديم التهاني، قائلة “والدا الطفل ريان يرزقان بمولود ذكر في الثاني من فبراير نفس يوم سقوط ابنهما رحمة الله عليه في البئر قبل عام”.

    وتابعت “ألف مبروك لهذه الأسرة الطيبة حفظها الله في هذا المولود وأسعدها به”.

    جدير بالذكر أن الطفل ريان قد ظل عالقا في بئر يرجع لملكية عائلته، لمدة 5 أيام، ظلت طيلتها أنظار جميع المغاربة والعالم مشدودة وتتاتبع عن كثب عمليات الإنقاذ الجبارة والمتواصلة ليلا ونهارا، قبل أن يخرج من عنق البئر جثة هامدة في مشهد أبكى الملايين عبر العالم وأوجع قلوبهم وأحزنها.

    إقرأ الخبر من مصدره