Étiquette : بئر

  • جماعة طانطان تعتمد برنامج عمل منقول بالحرف !

    تفاجأ متتبعون ومهتمون بالشأن المحلي وعدد من أعضاء المجلس الجماعي لطانطان، بأن برنامج عمل الجماعة المعد لاعتماده كخارطة طريق للعمل خلال الولاية الانتدابية الحالية، هو برنامج منقول بشكل كبير من برنامج عمل المجلس السابق.

    واستنادا إلى المعطيات، فإنه أثناء عرض مضامين هذا البرنامج تبين أن كثيرا من معطياته غير محينة وتعود إلى برنامج العمل الذي أعده المجلس السابق، وبالتالي يظهر أنه لم تبذل أي جهود من أجل صياغة برنامج محين، بناء على معطيات جديدة وأرقام واقعية، تجمع بين إمكانيات الجماعة وطموحات السكان.

    ومن بين ما يكشف أن برنامج عمل الجماعة الجديد، هو برنامج منقول بحذافيره عن برنامج عمل المجلس السابق، مجموعة من المشاريع التي وردت في برنامج عمل المجلس السابق، تم إيرادها في البرنامج الجديد، وذلك بالكلفة المالية نفسها، وآجال الإنجاز ذاتها، بل أيضا حتى في الموقع نفسه، مع العلم أن هذه المشاريع التنموية تم الانتهاء من إنجاز الكثير منها، بل منها مشاريع انتهت أشغالها منذ سنوات عديدة. ونورد بعض هذه المشاريع على سبيل التمثيل لا الحصر كما هو الشأن بالنسبة إلى المركز الثقافي، فبرنامج عمل الجماعة المعتمد حاليا تحدث عن إنشاء مركز ثقافي، في الوقت الذي اقتربت الأشغال من الانتهاء من مركز ثقافي قبالة ساحة بئر أنزران وهو في المراحل النهائية لتجهيزه. وهذا المركز الثقافي يدخل ضمن مشاريع التنمية المندمجة، أنشئ باعتماد مالي يقدر بـ 16422102,00 درهم، بشراكة ما بين وزارة الثقافة ومجلس جهة كلميم واد نون. أما المشروع الثاني الذي تضمنه برنامج عمل الجماعة، فهو إنجاز سورين وقائيين على ضفتي واد بن خليل لحماية أحياء طانطان من الفيضانات، ومن المعروف لدى سكان المدينة أن هذين السورين الوقائيين تم إنجازهما منذ سنوات عديدة. أما كبيرة الكبائر التي تضمنها برنامج عمل جماعة طانطان، فهي “تجهيز مستشفى كلميم”، مع العلم أن مستشفى كلميم يقع في دائرة نفوذ جماعة أخرى، وطانطان بها مستشفى آخر.

    واستنادا إلى المصادر، فإن هذه المعطيات تكشف بما لا يدع مجالا للشك أن برنامج عمل جماعة طانطان، الذي أعده مكتب للدراسات تم اختياره بطريقة “غامضة”، وتم تمويله من قبل وكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية للأقاليم الجنوبية بمبلغ 30 مليون سنتيم، تم إعداده على عجل، ودون الاطلاع على واقع المدينة وأحيائها ونواقصها خلال مرحلة التشخيص، ودون اعتماد المقاربة التشاركية مع مختلف الفعاليات والمصالح الخارجية لصياغة برنامج عمل واقعي ينطلق من الخصائص الديموغرافية والمادية والمجالية لطانطان.

    وبحسب المعطيات، فإن برنامج عمل الجماعة وثيقة مرجعية لبرمجة المشاريع والأنشطة ذات الأولوية المزمع إنجازها أو المساهمة فيها، وبالتالي فصياغة هذا البرنامج يجب أن يتم الاشتغال عليها بشكل أفقي يقوم على التشخيص الميداني الدقيق للحاجيات والنواقص ومعالجة الاختلالات، ولا يمكن لبرنامج عمل وضع بشكل عمودي، أو تحددت خارطة طريقه ومحاوره بعيدا عن المتدخلين المعنيين أن يجيب عن انتظارات السكان.

    طانطان: محمد سليماني

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عـــاجل.. انتشال جـ.ثة عشريني من قعر بئر ضواحي مراكش

    آش واقع تيفي

    لقي شاب في مقتبل العمر، عشية يومه الأحد 22 يناير الجاري، مصرعه جراء سقوطه في قعر بئر بدوار “الكواسم” بجماعة تاسلطانت الواقعة نواحي مدينة مراكش.

    وكشفت مصادر محلية في تصريح لـ”آش واقع تيفي”، أن الهالك يبلغ من العمر 24 سنة، وكان قيد حياته يشتغل بأحد أوراش الصناعة التقليدية، قبل أن يسقط في ظروف غامضة داخل البئر، ما خلف حالة استنفار قصوى.

    وفور علمها انتقلت مصالح الدرك الملكي ورجال الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث تم انتشال جثة الهالك من قعر البئر ونقلها صوب مستودع الأموات من أجل عرضها لتشريح طبي، في الوقت الذي فتح فيه تحقيق للوقوف على ظروف وملابسات الحادثة، بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة بمراكش.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسف .. سقوط شاب عشريني داخل بئر يستنفر سلطات تسلطانت بمراكش

    اهتز دوار الكواسم بالجهة اليسرى بطريق “اوريكا”، التابع ترابيا لجماعة تسلطانت ضواحي مدينة مراكش، قبل قليل من عشية يومه الأحد 22 يناير 2023، على وقع سقوط عامل في بئر أحد أوراش الصناعة التقليدية.
    وحسب مصادر “المغرب 24″، فإن الضحية البالغ من العمر قيد حياته 24 سنة، متزوج وأب لطفلة، كان مستلقيا فوق غطاء إسمنتي لأحد الآبار بالدوار المذكور، قبل أن ينكسر الغطاء ويهوى إلى عمق البئر ليلقى مصـرعه فوراً.
    وقد استنفرت هذه الواقعة، مختلف المصالح، حيث حلت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية بتسلطانت والوقاية المدنية، من أجل انتشال جثة الهالك، وسط حالة حسرة في نفوس الساكنة.
    وفي ذات السياق، تم فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة للوقوف على ملابسات وظروف هذه الواقعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. إنتشال جثة الشاب العشريني الذي سقط داخل بئر بمراكش

    تمكنت مصالح الوقاية المدنية مدعومة يالسلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، قبل قليل من مساء يومه الاحد 22 يناير، من انتشال الشاب العشريني الذي سقط في بئر بجماعة تسلطانت بمراكش، جثة هامدة.

    وحسب مصادر من عين المكان لـ “كشـ24″، فإن الضحية البالغ من العمر 24 سنة، الذي كان يعمل قيد حياته في أحد أوراش الصناعة التقليدية، بدوار الكواسم، اعتاد المرور فوق الغطاء الاسمنتي للبئر، الا ان الاخير لم يعد يحتمل وبرزت فيه شقوق لم تحل دون استمرار مرور العامل فوقه، قبل ان ينهار به اليوم، ويسقط داخل البئر الذي يبلغ عمقه حوالي 30 مترا.

    وقد تم نقل جثة الضحية الذي كان قيد حياته متزوجا ورب أسرة، صوب مستودع الاموات بمراكش، بالموازاة مع فتح تحقيق في ظروف وملايسات الواقعة، من طرف عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية بتسلطانت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. سقوط عامل داخل بئر يستنفر سلطات مراكش

    إهتزت جماعة تسلطانت بمراكش، قبل قليل من عشية يومه الاحد 22 يناير، على وقع سقوط عامل في أحد أوراش الصناعة التقليدية، بدوار الكواسم.

    وحسب مصادر “كشـ24″، فإن الضحية البالغ من العمر حوالي 24 سنة، سقط بشكل عرضي، داخل البئر الذي يبلغ عمقه أكثر من 30 متر.

    وقد إستنفرت هذه القضية مختلف المصالح، حيث حلت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية والوقاية المدنية بعين المكان، وتتواصل لحدود الساعة الجهود لإنقاذ المعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أربعيني يلقى مصرعه داخل بئر نواحي وارزازات

    لقي شخص في الأربعينات من عمره حتفه، أمس الخميس، على إثر سقوطه في بئر بمنطقة إيماسين التابعة لإقليم وارزازات. 

    ووفق مصادر مطلعة، فإن الضحية الذي يبلغمنالعمرحوالي 40 سنة، كان بصدد الحفر في هذه البئر، قبل أنيسقط فيها في ظروف لازالت مجهولة، حيث توفي في  في الحين.

     وأضافت ذات المصادر، أن فرق الوقاية المدنية انتشلت جثة الضحية الي تم إيداعها بمستودع الأموات لاستكمال المساطر المعمول بها فيما فتحت مصالح الدرك الملكي تحقيقا في الموضوع تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن ملابسات الحادث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السجن لـ 12 مسؤول وموظف تلاعبوا بملايير كانت مخصصة لمخطط المغرب الأخضر

    أصدرت غرفة جرائم الأموال الابتدائية، بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أحكاما بالسجن في حق 12 متهما تابعتهم النيابة العامة من أجل تبديد أموال عمومية كانت مخصصة لدعم زراعة أشجار الزيتون بإقليم بنسليمان، وذلك في إطار مخطط المغرب الأخضر.

    وقضت المحكمة بمؤاخذة ستة متهمين، بينهم مسؤولون بالمديرية الإقليمية للفلاحة ببنسليمان، بسنتين حبسا نافذا وغرامة مالية نافذة قدرها 20 ألف درهم، كما حكمت المحكمة نفسها على أربعة متهمين بسنة واحدة حبسا نافذا وغرامة مالية نافذة قدرها 10 آلاف درهم، كما قضت المحكمة بمؤاخذة متهمين اثنين بستة أشهر حبسا موقوف التنفيذ وغرامة نافذة قدرها 5 آلاف درهم.

    وفي الدعوى المدنية التابعة، صرحت المحكمة بتسجيل عدم انتصاب جماعة بئر النصر، في شخص ممثلها القانوني، مطالبة بالحق المدني، وبعدم قبول الطلبات المدنية لتعاونية «الشجرة المباركة» في حق اثنين من المتهمين، وبقبولها في حق الباقي، حيث حكمت على المتهمين العشرة المدانين بأدائهم تضامنا لفائدة المطالبة بالحق المدني «تعاونية الشجرة المباركة» في شخص ممثلها القانوني تعويضا قدره 200 ألف درهم.

    وكان نائب الوكيل العام للملك، المكلف بجرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أحال 14 متهما على أنظار قاضي التحقيق المكلف بالجرائم المالية بالمحكمة نفسها، بناء على الأبحاث التي قامت بها الضابطة القضائية في قضية السطو على أموال مخطط «المغرب الأخضر»، والتي كانت مخصصة لدعم غرس أشجار الزيتون بجماعة «بئر النصر» بإقليم ابن سليمان، حيث أسفرت الأبحاث عن وجود اختلاس أزيد من ثلاثة ملايير سنتيم من أموال الدعم، إذ قرر قاضي التحقيق متابعة 12 متهما في حالة سراح، بينهم المدير الإقليمي السابق، وموظفون بالمديرية ورئيس تعاونية فلاحية.

    وتفجر هذا الملف بعد التحقيق الذي باشرته وزارة الفلاحة في قضية تبديد أموال «المخطط الأخضر»، بإيفاد لجنة مركزية رصدت مجموعة من الاختلالات في مشروع غرس أشجار الزيتون، حيث أحالت الوزارة هذا الملف على النيابة العامة المختصة، التي أمرت بدورها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بإجراء أبحاث قضائية في هذا الملف، وبلغت قيمة المشروع المالية حوالي أربعة ملايير و400 مليون سنتيم، وتم رصد تلاعبات في صرف أموال الدعم، حيث تم صرف مبالغ لا تتجاوز مليار سنتيم، في حين تبخرت الأموال المتبقية التي كانت مخصصة للمشروع.

    وكان الرئيس السابق لجماعة «بئر النصر» وجه رسالة إلى وزير الفلاحة والصيد البحري، طالب من خلالها بفتح تحقيق في اختلاس أموال مشروع غرس أشجار الزيتون، مشيرا إلى أن الجماعة تعد من أفقر الجماعات بالمغرب، وأنه تم استهدافها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومخطط المغرب الأخضر، ضمن برنامج الزراعات البديلة، الذي خصصت له الوزارة مشروعا بالمنطقة يهم سلسلة الزيتون، بغلاف مالي ناهز أربعة ملايير سنتيم.

    وأشار رئيس الجماعة السابق إلى أنه من أجل تنفيذ المشروع تم تأسيس تعاونية فلاحية تحمل اسم «الشجرة المباركة»، وانطلق بالإعلان عن صفقة لغرس 1500 هكتار بأشجار الزيتون، وفق دفتر تحملات خاص بالصفقة، غير أن المشروع عرف مجموعة من الاختلالات نتيجة تواطؤ التعاونية الحاملة للمشروع، والمقاولة نائلة الصفقة ومكتب الدراسات المكلف بالتتبع، الأمر الذي نتج عنه تبديد مبالغ مالية ضخمة واختلاسات عبر التلاعب في مصاريف المشروع.

    محمد اليوبي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 16 سنة سجنا بسبب “الشجرة المباركة”

    مدير إقليمي للفلاحة بابن سليمان ورئيس جماعة وآخرون توبعوا بتبديد أموال عمومية قضت الغرفة الرابعة بقسم جرائم المال العام بمحكمة الاستئناف بالبيضاء، مساء الأربعاء الماضي، بالحبس النافذ في حق المدير الإقليمي السابق للفلاحة بإقليم بنسليمان، ورئيس جماعة بئر النصر، وموظفين بالمديرية الإقليمية للفلاحة وأشخاص آخرين. ووزعت المحكمة

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة يوضح بشأن القانون الخاص بالآبار وينوّه بمجهودات الجمعيات في تزويد القرى بالماء

    قال نزار بركة، وزير التجهيز والماء، إن مقترح القانون الذي تمت المصادقة عليه في مجلس النواب ومجلس المستشارين، الذي تقدم به فريق “الاتحاد الاشتراكي” من المعارضة، له أهمية قصوى بالنسبة للمواطنين والمواطنات، خاصة بعد واقعة الطفل ريان، مردفا: “لن نقبل مجددا وقوع مثل هذه الحوادث في بلادنا”.

    وأضاف بركة، في تصريح لجريدة مدار21: “تطلب منا أخذ التدابير اللازمة من خلال إحصاء كل الآبار”، مشيرا إلى أن هذا القانون “يفرض على كل الأشخاص الراغبين في إنشاء هاته الآبار، ضمان شروط السلامة، وإلا سيتم فرض غرامات مالية في حال لم يوفر أحدهم هذه الشروط، إضافة إلى تصحيح وضعيتهم، بهدف حماية حياة الأطفال والمواطنين وضمان السلامة لهم”.

    وبخصوص الجمعيات، أوضح الوزير عينه أن هناك “قانونا خاصا يتعلق بالآبار، والوزارة اليوم تشتغل على إمكانية تأطير عمل الجمعيات لتوفير المساعدات التقنيات اللازمة، للقيام بواجبها”، منوها بالمجهودات التي تبذلها تجاه المواطنات والمواطنين، لأنهم يمكنون العديد من الساكنة القروية من الماء.

    وأكد المسؤول الحكومي نفسه في هذا الإطار أن الوزارة “تسعى إلى تقنين هذه المسألة كي لا تقع هناك تجاوزات في إطار حكامة جيدة لها”.

    وكان مجلس المستشارين خلال جلسة عامة تشريعية عقدها الثلاثاء الماضي، قد صادق بالإجماع، على مقترح قانون بتغيير وتتميم القانون رقم 36.15 المتعلق بالماء، كما ورد من مجلس النواب، وذلك بعد عام تقريبا من واقعة سقوط الطفل ريان في بئر بإقليم شفشاون ووفاته التي خلفت تعاطفا وطنيا ودوليا منقطع النظير، وهي المأساة التي أثارت الانتباه إلى خطر الآبار العشوائية في عدد من المناطق.

    وتهدف هذه المبادرة التشريعية، التي تقدم بها الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، إلى إضافة شروط السلامة لأوراش حفر الآبار وإنجاز الأثقاب سواء في مرحلة الإنجاز أو الاستغلال أو بعد التوقف عن استغلالها.

    كما يسعى مقترح القانون إلى سن مقتضيات قانونية للحد من حوادث السقوط في الأثقاب المائية، من خلال إلزام كل من لم يعمل، أثناء قيامه بأشغال حفر بئر أو إنجاز ثقب مائي أو أثناء استغلال مياههما أو بعد الاستغناء عن استغلالهما، على إنجاز تجهيزات السلامة التي من شأنها الوقاية من الأخطار المرتبطة بأشغال الحفر وبأعمال الاستغلال وبالتخلي عن البئر أو الثقب، دون القيام بتوفير شروط السلامة، بأداء غرامات مالية مهمة.

    وأكد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، في معرض تفاعله مع مقترح القانون أن الإضافة التي جاء بها هذا النص التشريعي والمتعلقة بإمكانية مصادرة الأدوات والأشياء التي كان استعمالها أساس المخالفة، من شأنها أن تساهم في ردع المخالفين للمقتضيات سالفة الذكر.

    وأبرز الوزير أن إضافة مصالح الإدارة المكلفة بالماء كجهة مخول لها مباشرة تعليق الأشغال في طور الإنجاز أو إيقافها نهائيا دون الإخلال بإجراءات حماية المياه والسلامة العامة التي يمكن أن تأمر بها، من شأنها أن تمكن مصالح الوزارة من التدخل قصد احترام المقتضيات القانونية الواردة في القانون رقم 36.15.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالبريد المُسْتَعْطَلْ

    العلم الإلكترونية  – محمد بشكار
      1
    وما لَنا ولغةُ السِّياسة ألم ترَ كيف أصبح مُعجمُها الشَّعبوي سيفاً مسموماً مُسلَّطاً على الرقاب، يحُزُّ الأنفس ويُدْميها مِن شِدَّة النكإ الحاطِّ بكرامة الإنسان وبئس العذاب، ما لنا ولغة السِّياسة، ألم ترَ كيف مدت اللِّسان أمضى من السِّنان دون مُراعاة الكياسة في الكلام، وما الفرق بين من يُطيل هذه اللحمة دون أن يجعلها تستند إلى عظم، ومن يصلُ الفتيل بشرارة كلمة ينفثُها عشوائيا من الفم، أليس بزلَّة عود ثقاب يمكن أن تندلع شرارة الصراع الطبقي وتتَّسع الفتنة، أعترف أنِّي لا أفهم في السياسة إلا بطريقة رومانسية كأنْ أفكر في حيلة للإيقاع بقلب من أحب، أو أمارس سياسة التقشُّف على جيبي، لأوفِّر لمنْ أحب مالاً أشتري به ما يُحبُّون، أو أُعَدِّلَ قليلا بشيء من المرونة منْ رؤيتي للعالم الذي لا شيء فيه يعجبني، عساني أسلَمُ من شر بعض الناس، وما لي ومحن السِّياسة إذا كان بعض من يحترفونها شططاً، لا يُراعون قُدْسِية الكلمة، يكسرون الخواطر كُلّما توجَّهوا بخطاب في السِّر والعلن، ويطيحون بالبسْمة لتنقلب إلى تكشيرة تهُم بالإفتراس، فما عُدنا نعرف هل نعيش في مدينةٍ أو غاب !   2 بعض البشر عبدٌ للماضي بكل أمجاده التي أنتجت أصناماً، ومن فرط شُموخها في ناظريْه لمْ يعُد يرى طريقه للمستقبل، وتحضُرني هنا قصة تسْخر ممَّن يلبسون ثياب الآباء والأجداد وبدونها فَهُمْ عراةٌ، يُذْكَر أنَّ فتيةً من قريش كانوا يتنافسون في الرِّمَاية، و كلما أصاب أحدهم بسهمه الهدف صاح مُغتبطاً أنا ابن العظيم فُلان أو ابن الشهيد علان، وحين سدَّد أحدُ العبيد فأصابَ قال: أنا ابن من سجدتْ له الملائكة، فسألوه مُسْتغربين: من هو؟ فأفْحَمهم جوابا حين قال: آدم..!  أمّا البعض الكثير من البشر فتجدُه عبْدا للفكرة الواحدة يعبدها طيلة حياته ويُورِّثها مع الوظيفة بعد الوفاة لأبنائه، وبدل أن يتبنَّاها فقط تتبنَّاه فتجعله يتيما محروما من أمهات الأفكار..!   3 السلطة الإعلامية التي تضرب برأيٍ من حديد، انتقلت إلى الشارع المغربي لتصْنع الحدث بنفْس القُوّة التي تصنعُها الصحافةُ في دول الغرب الديمقراطية، دون أنْ تكْبح جِماحها الغاضبة، رقابةٌ وضع خُطُوطها الحمراء الزَّائفة، ثلةٌ ممن يتواطأون مع ذوي المصالح الشخصية ويخْشون في الأقلام أوْهَنَ عودٍ قد يُحرك في الفساد تلك الرائحة، ورغم أن النقد الذي يُبَلْوِره الشارع المغربي ويجدُ تصريفاً أو تنْفيساً لِسيْلهِ العارم عبر ثقوب التواصل الإجتماعي، قد يبدو في تعبيره المُتناثر والرَّكيك مِزاحاً بطَعْمٍ حامض يشبهُ كذْبة أبريل، لكنه سرعان ما يُجَيِّشُ طوفاناً من المُتعاطفين مع نفْس الرأي، ليأخذ المِزاحُ طابع الجدِّية ويصبحَ طعامَنا الذي نلوكه أو نتلمَّظُه ولو كان فُلْفلا، بالتعليق والسُّخرية في كل الوجبات، حتى يأتي الخبر اليقين بسقوط أحد الوزراء مِمّن استهدفه أو رجَمهُ الرأي العام بوابلٍ من المِزاح، ليمضي إلى حالِ نسْيانهِ وهو يحْملُ معه بدل لقب وزير في أحد القطاعات توصيف « وزير الكرّاطة » أو « وزير الشكلاطة » و »وزيرة جوج فرانك » التي كانت قد اسْتَبْخَسَت التقاعد الذي يتقاضاه الوزير وهو مبلغٌ محترم، حتى أصْبح الجميعُ يُطالب بجوج فرانك، وهكذا دواليك تدور الطّاحونة، فلا نعْرفُ بعد أن اختلط في جوفها القمح من كل الجنسيات، مَنْ فينا صنيعة خُبز البلاد ومنِ المُسْتَوْرد مع الدَّقيق من كندا !     4 من يَذكُر حكاية الثعلب الذي أراد أن يرتوي من ظمإٍ، فمضى إلى بئر بها دلوان إذا نزل أحدهما صعد الآخر، ومن شِدَّة العطش قفز الثعلب إلى الدلو دون تفكير، ولما انتهى من الشُّرب وجد نفسه في القعر السحيق حبيساً، وحين مرَّ بجواره ذئبٌ سأله عمَّا دهاه حتى سقط في البئر، فأجابهُ الثعلب بدهائه المعهود إنِّي رأيت سمكاً فنزلت أصطاده، فدعاه للقفز في الدلو الآخر ليُشاركه الوليمة، صدَّق الذئب بطمَعه الكذبة، و لم يَكدْ يقفز في الدَّلْو حتى صعد الآخرُ بالثعلب الذي قال لضحيَّته وهو يلتقيه في منتصف البئر: تلك هي الحياة يا صاحبي، فيها الطالع و فيها النازل!..   لن أسأل من فينا اليوم الثعلب ومن الذئب، ولكن المحتوم أنَّ بين كل الأجيال التي لقَّنها تعليمُنا هذه الحكاية، ثمة مَنْ استفاد من حكمتها أو كذبتها الكبرى، من حيث النظرية والممارسة في الحياة، أما منْ نام وفوَّتَ حصة الدرس فهو من فصيلة النَّعام ! …………………………………………. .



    ملحق »العلم الثقافي » ليوم الخميس 12 يناير 2023

    molhak_du_12_1_2023.pdf
    Molhak du 12-1-2023.pdf
     (14.87 ميغا)

    إقرأ الخبر من مصدره