Étiquette : بئر

  • إدانة موظفين بوزارة الفلاحة بالسجن بتهمة تبديد أموال عمومية يغضب نقابة « مخارق »

    أخبارنا المغربية-محمد الحبشاوي 

    حكمت المحكمة الابتدائية بالدار البيضـاء أول  أمس الثلاثاء، على خمسة موظفين بوزارة الفلاحة، منهم أربعة مهندسين وتقني، بسنتين حبسا نافذة وغرامات مالية، لكل واحد منهم، وذلك بعد متابعتهم من طرف النيابة العامة بتهم تتعلق بتبدير المال العام ببعض مشاريع المخطط الأخضر، بجماعتي بئر النصر وسيدي بطاش ضواحي بنسليمان.

    وفي ذات السياق، اعتبرت الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي التابعة لنقابة الاتحاد المغربي للشغل في بيان لها أن  الحكم كان قاسيا في حق هؤلاء « المحكومين ظلما »، وفق تعبيرها، مشيرة إلى أن دفاعهم تقدم برسالة واضحة من وزارة الفلاحة مؤرخة بـ23 يناير 2020، تنفي التهم الموجهة لموظفيها المتابعين، وتؤكد على نجاح عملية غرس الزيتون ضمن المشروع المعني بنسبة ما بين 97 و99 في المائة، إضافة إلى إقرار الوزارة في محضر تم إنجازه مع النقابة بأن ما تم إنجازه في هذا المشروع قد تم بشكل جيد، ووفق الأهداف المرسومة. 

    وأعلنت الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي في نفس البيان عن رفضها للحكم، ومطالبتها بإسقاطه ورد الاعتبار للمتابعين “ظلما وعدوانا”في الملف، على حد تعبيرها ». 

    ودعت النقابة التي يقودها « الميلودي مخارق » في ختام البيان وزير الفلاحة الحالي ورئيس الحكومة باعتباره وزير الفلاحة السابق، الذي تحمل مسؤولية إطلاق هذه المشاريع آنذاك، إلى تحمل مسؤوليتهما الكاملة في رد الاعتبار للمتابعين وإنصافهم من حكم جائر من جهة، وذلك حتى لا يشكل هذا الأمر سببا لعزوف الأطر والموظفين  عن مهام  الإشراف على المشاريع الميدانية للوزارة وتتبع تنفيذها، طلبا للأمان وخوفا من لقاء نفس مصير زملائهم في بنسليمان، يردف المصدر. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدرالببضاء…المحكمة تدين رئيس تعاونية “الشجرة المباركة”بسنتين سجنا نافذا

    أصدرت محكمة جنايات الأموال بالدار البيضاء ليلة الثلاثاء 10 يناير في وقت متأخر بقاعة الجلسات 9 حكمها في ملف اختلاسات مخطط المغرب وذلك بادانة رئيس تعاونية “الشجرة المباركة” والذي يشغل حاليا منصب رئيس جماعة بئر النصر رفقة ثلاثة موظفين من المديرية الإقليمية للفلاحة بسنتين سجنا نافذة.
    كما ادانت ستتة موظفين آخرين بسنة نافذة بينما اكتفت بستتة أشهر موقوفة التنفيد في حق موظفين اثنين. 
    وتعود اطوار هذآ الملف إلى سنة 2015 بعد فضيحة تلاعب في مشروع غرس الزيتون بجماعة بئر النصر فجرها الرئيس السابق للجماعة “محمد الشافعي” حيث تم فتح تحقيق في الموضوع تكلفت به عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالرباط واللتي استمعت إلى مجموعة من الشهود وقامت بزيارات ميدانية على ضوءها تمت متابعة 12 شخصا، وبعد سلسلة من الجلسات الماراطونية تم إسدال الستار على هذا الملف الثقيل اللذي يعد مثالا حيا لفساد المسؤولين وسوء التدبير الذي ينخر السياسات العمومية ويعيق التنمية ببلادنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة خمسة أطر بوزارة الفلاحة في قضية تبديد أموال عمومية ونقابة موخاريق تدين الحكم !

    تطورات عرفها ملف متابعة 5 أطر من وزارة الفلاحة من قبل المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء بتهم لها علاقة بتبديد أموال عمومية. المحكمة أدانت أربعة مهندسين وتقني بسنتين سجنا نافذة وغرامات مالية، بعد متابعتهم في اختلالات مشروع من مشاريع المخطط الأخضر والذي يتمحور حول تحويل أراض زراعة الحبوب إلى زراعة أشجار الزيتون بجماعتي بئر النصر وسيدي بطاش بإقليم بنسليمان.

    وقالت الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي التابعة لنقابة الاتحاد المغربي للشغل، إن الحكم “قاسي” في حق هؤلاء “المحكومين ظلما”، رغم أن الدفاع تقدم برسالة واضحة من وزارة الفلاحة مؤرخة بـ23 يناير 2020، تنفي التهم الموجهة لموظفيها المتابعين، وتؤكد على نجاح عملية غرس الزيتون ضمن المشروع المعني بنسبة ما بين 97 و99 في المائة، إضافة إلى إقرار الوزارة في محضر تم إنجازه مع النقابة بأن ما تم إنجازه في هذا المشروع قد تم بشكل جيد.

    ودعت النقابة وزير الفلاحة الحالي ورئيس الحكومة باعتباره وزير الفلاحة السابق، إلى تحمل المسؤولية في رد الاعتبار للموظفين وإنصافهم من حكم وصفته بالجائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكم بالحبس سنتين نافذة في حق موظفين بالفلاحة بتهمة تبديد أموال عمومية يثير غضب نقابة UMT

    أدانت المحكمة الابتدائية بالدار البيضـاء أول أمس الثلاثاء 5 موظفين من وزارة الفلاحة منهم مهندسين، بتهم تتعلق بتبدير المال العام ببعض مشاريع المخطط الأخضر.

    وانتقدت الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي التابعة للاتحاد الوطني للشغل هذا الحكم. وجاء في بيان للكتابة التنفيذية للاتحاد أنه مباشرة بعد انتهاء الاجتماع الأسبوعي للكتابة التنفيذية، “سقط علينا في الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي الاتحاد المغربي للشغل الخبر الصاعقة المتمثل في صدور حكم ابتدائي بسنتين سجنا نافدة وغرامات مالية من طرف المحكمة الابتدائية بالبيضاء في حق خمسة من أطر وموظفي وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات (أربعة مهندسين وتقني).
    وأضاف البيان أن هؤلاء كانوا متابعين “ظلما وعدوانا” بتهمة “تبديد أموال عمومية” في ملف يتعلق بإحدى مشاريع مخطط المغرب الأخضر الخاصة بتحويل أراضي زراعة الحبوب إلى زراعة أشجار الزيتون بجماعتي بئر النصر وسيدي بطاش بإقليم بنسليمان.
    وحسب البيان فقد صدر هذا الحكم القاسي رغم أن دفاع “المحكومين ظلما” تقدم أمام المحكمة برسالة واضحة من وزارة الفلاحة مؤرخة ب 23 يناير 2020 تنفي التهم الموجهة لموظفيها المتابعين، وتؤكد على نجاح عملية غرس الزيتون ضمن المشروع المذكورة بنسبة تتراوح ما بين 97 و 99%؛ إضافة إلى إقرار الوزارة كذلك في المحضر الموقع مع جامعة الفلاحة بتاريخ 8 دجنبر 2021، بأن: “ما تم إنجازه في هذا إطار المشروع قد تم بشكل جيد ووفق الأهداف المرسومة -في الوقت الذي يتم اتهام موظفي الوزارة بفشل المشروع- وعلى أن الوزارة لن تتوانى، في حالة استدعائها للإدلاء بشهادتها أمام المحكمة، عن الإقرار بموقفها هذا”.
    واعلنت الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي رفضها للحكم، ومطالبتها بإسقاطه ورد الاعتبار للمتابعين “ظلما وعدوانا”في الملف.
    ودعت النقابة التي يقودها الميلودي مخارق وزير الفلاحة الحالي ورئيس الحكومة باعتباره وزير الفلاحة السابق، الذي تحمل مسؤولية إطلاق هذه المشاريع آنذاك، إلى تحمل مسؤوليتهما الكاملة في رد الاعتبار للمتابعين وإنصافهم من حكم جائر من جهة، وحتى لا يشكل هذا الأمر سببا لعزوف الأطر والموظفين  عن مهام  الإشراف على المشاريع الميدانية للوزارة وتتبع تنفيذها، طلبا للأمان وخوفا من لقاء نفس مصير زملائهم في بنسليمان.
    ودعت الجامعة كافة الإطارات الحقوقية وعموم مناضلات ومناضلي الجامعتنا التابعة للاتحاد المغربي للشغل، لمساندة  المتابعين في هذا الملف، مع تأكيد “وقوف الجامعة القوي” إلى جانبهم بكافة الأشكال المشروعة حتى يتم إنصافهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المستشارين يصادق بالإجماع على مقترح قانون مغير ومتمم للقانون المتعلق بالماء

    صادق مجلس المستشارين خلال جلسة عامة تشريعية عقدها اليوم الثلاثاء، بالإجماع، على مقترح قانون بتغيير وتتميم القانون رقم 36.15 المتعلق بالماء،كما ورد من مجلس النواب.

    وتهدف هذه المبادرة التشريعية، التي تقدم بها الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، إلى إضافة شروط السلامة لأوراش حفر الآبار وإنجاز الأثقاب سواء في مرحلة الإنجاز أو الاستغلال أو بعد التوقف عن استغلالها.

    كما يسعى مقترح القانون إلى سن مقتضيات قانونية للحد من حوادث السقوط في الأثقاب المائية، من خلال إلزام كل من لم يعمل، أثناء قيامه بأشغال حفر بئر أو إنجاز ثقب مائي أو أثناء استغلال مياههما أو بعد الاستغناء عن استغلالهما، على إنجاز تجهيزات السلامة التي من شأنها الوقاية من الأخطار المرتبطة بأشغال الحفر وبأعمال الاستغلال وبالتخلي عن البئر أو الثقب، دون القيام بتوفير شروط السلامة، بأداء غرامات مالية مهمة.

    وأكد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، في معرض تفاعله مع مقترح القانون أن الإضافة التي جاء بها هذا النص التشريعي والمتعلقة بإمكانية مصادرة الأدوات والأشياء التي كان استعمالها أساس المخالفة، من شأنها أن تساهم في ردع المخالفين للمقتضيات سالفة الذكر.

    وأبرز الوزير أن إضافة مصالح الإدارة المكلفة بالماء كجهة مخول لها مباشرة تعليق الأشغال في طور الإنجاز أو إيقافها نهائيا دون الإخلال بإجراءات حماية المياه والسلامة العامة التي يمكن أن تأمر بها، من شأنها أن تمكن مصالح الوزارة من التدخل قصد احترام المقتضيات القانونية الواردة في القانون رقم 36.15.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسف جدا .. سيدة خمسينية تنهي حياتها في بئر ضواحي الناظور

    أفادت مصادر إعلاميية من مدينة الناظور، أن مصالح الوقاية المدنية، انتشلت صباح اليوم الأربعاء 11 يناير الجاري، جثة سيدة تبلغ من العمر 55 سنة من وسط بئر في جماعة راس الماء بإقليم الناظور.

    وحسب ذات المصدر فإن الهالكة أنهت حياتها عن طريق إلقاء نفسها في إحدى الآبار الواقعة بحي جواهرة في جماعة رأس الماء.

    وقال موقع الناظور سيتي إن السيدة المتوفية كانت تعاني قيد حياتها من اضطرابات نفسية وعصبية تدخلها في نوبات هستيرية.

    وأضاف المصدر أن عناصر الوقاية المدنية بمساعدة بعض المواطنين، عملت على انتشار الجثة من داخل البئر، ليتم نقلها بعد ذلك إلى مستودع الأموات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المصادقة على تعديل “قانون الماء”.. هل يحمي هذه الثروة الحيوية من الضياع؟

    صادق مجلس المستشارين خلال جلسة عامة تشريعية، أمس الثلاثاء 11 يناير 2023، بالإجماع، على مقترح قانون بتغيير وتتميم القانون رقم 36.15 المتعلق بالماء، كما ورد من مجلس النواب على أعضاء الغرفة البرلمانية الثانية، فهل سيساعد هذا التغيير في الحفاظ على هذه المادة الحيوية؟.

    الخبير في المناخ والتنمية المستدامة، محمد بنعبو، قال إنه رغم وجود هذه القوانين الكثيرة حول الماء إلا أنها تحتاج إلى مراسي تطبيقية وتفعيل هذه القوانين، لافتا إلى ضرورة تفعيل شرطة الماء بشكل أكبر من أجل تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات والعقوبات على المخالفين.

    وأوضح بنعبو في حديثه مع “الأيام24″، أن دور هذا الجهاز لم يتم تفعيله بشكل جيد لحود الساعة نظرا لوجود عدة متدخلين في “شرطة الماء” والشركاء كوزارة الداخلية ووزارة التجهيز والماء ووزارة الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات، مؤكداعلى ضرورة تعزيزها بالآليات سواء البشرية أو اللوجستيكة من أجل حماية هذه المواد المائية.

    وفيما يتعلق بحقينة السدود، قال بنعبو إنه لحدود اللحظة تم تسجيل نسبة بلغت 31 بالمئة في السدود المائية، مضيفا أن هناك تناقص كبيرا مقارنة مع السنة الماضية التي حققت أرقام مهمة كحوض اللوكوس عكس الأحواض الأخرى التي لازالت تعاني من شحر الواردات المائية إليها،

    وأكد المتحدث عينه، أن الظروف المناخية المتغيرة بسرعة كبيرة تؤكد على ضرورة وجود القوانيين التي تتكيف مع الظروف المناخية والتي تساهم في حماية الثروة المائية سواء فيما تعلق باستعمالها واستنزافها وكذا تلوثها، حيث “أصبح هذا الأخير يزد من الكلفة البيئة على حساب هذه المادة الحيوية”.

    وأشار الخبير في المناخ والتنمية المستدامة إلى أن “القطاع الخاص لا زالوا لم يشاركوا في تحصين هذه الثروة الحقيقة التي تتناقص يوما بعد يوم”، مؤكدا “على ضرورة وجود قانون يحمي هذه المواد المائية من الضياع ويعاقب المستهترين”.

    من جهة أخرى، تهدف هذه المبادرة التشريعية، التي تقدم بها الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، إلى إضافة شروط السلامة إلى أوراش حفر الآبار وإنجاز الأثقاب، سواء في مرحلة الإنجاز أو الاستغلال أو بعد التوقف عن استغلالها.

    كما يسعى مقترح القانون إلى سن مقتضيات قانونية للحد من حوادث السقوط في الأثقاب المائية، من خلال إلزام كل من لم يعمل، أثناء قيامه بأشغال حفر بئر أو إنجاز ثقب مائي أو أثناء استغلال مياههما أو بعد الاستغناء عن استغلالهما، على إنجاز تجهيزات السلامة التي من شأنها الوقاية من الأخطار المرتبطة بأشغال الحفر وبأعمال الاستغلال وبالتخلي عن البئر أو الثقب، دون القيام بتوفير شروط السلامة، بأداء غرامات مالية مهمة.

    وأكد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، في معرض تفاعله مع مقترح القانون، أن الإضافة التي جاء بها هذا النص التشريعي، والمتعلقة بإمكانية مصادرة الأدوات والأشياء التي كان استعمالها أساس المخالفة، من شأنها أن تساهم في ردع المخالفين للمقتضيات سالفة الذكر.

    وأبرز أن إضافة مصالح الإدارة المكلفة بالماء كجهة مخول لها مباشرة تعليق الأشغال في طور الإنجاز أو إيقافها نهائيا دون الإخلال بإجراءات حماية المياه والسلامة العامة التي يمكن أن تأمر بها، من شأنها أن تمكن مصالح الوزارة من التدخل قصد احترام المقتضيات القانونية الواردة في القانون رقم 36.15.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاجعة الطفل ريان.. مجلس المستشارين يصادق على مقترح قانون يتعلق بحفر الآبار وإنجاز الأثقاب

    صادق مجلس المستشارين خلال جلسة عامة تشريعية عقدها يوم أمس الثلاثاء، بالإجماع، على مقترح قانون بتغيير وتتميم القانون رقم 36.15 المتعلق بالماء، كما ورد من مجلس النواب، وذلك بعد واقعة سقوط الطفل ريان في بئر بالقرب من منزله بإقليم شفشاون ووفاته.

    وحسب بلاغ مجلس المستشارين، فإن هذه المبادرة التشريعية، التي تقدم بها الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، تهدف إلى إضافة شروط السلامة لأوراش حفر الآبار وإنجاز الأثقاب، سواء في مرحلة الإنجاز أو الاستغلال أو بعد التوقف عن استغلالها.

    وأوضح البلاغ، أن مقترح القانون يسعى إلى سن مقتضيات قانونية، للحد من حوادث السقوط في الأثقاب المائية، من خلال إلزام كل من لم يعمل، أثناء قيامه بأشغال حفر بئر أو إنجاز ثقب مائي أو أثناء استغلال مياههما أو بعد الاستغناء عن استغلالهما، على إنجاز تجهيزات السلامة التي من شأنها الوقاية من الأخطار المرتبطة بأشغال الحفر وبأعمال الاستغلال وبالتخلي عن البئر أو الثقب، دون القيام بتوفير شروط السلامة، بأداء غرامات مالية مهمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فاجعة ريان.. الغرفة الثانية تُصادق على مقترح قانون يتعلق بحفر الآبار وإنجاز الأثقاب

    صادق مجلس المستشارين خلال جلسة عامة تشريعية عقدها عشية أمس الثلاثاء، بالإجماع، على مقترح قانون بتغيير وتتميم القانون رقم 36.15 المتعلق بالماء، كما ورد من مجلس النواب.

    وتهدف هذه المبادرة التشريعية، التي تقدم بها الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، إلى إضافة شروط السلامة لأوراش حفر الآبار وإنجاز الأثقاب سواء في مرحلة الإنجاز أو الاستغلال أو بعد التوقف عن استغلالها.

    كما يسعى مقترح القانون إلى سن مقتضيات قانونية للحد من حوادث السقوط في الأثقاب المائية، من خلال إلزام كل من لم يعمل، أثناء قيامه بأشغال حفر بئر أو إنجاز ثقب مائي أو أثناء استغلال مياههما أو بعد الاستغناء عن استغلالهما، على إنجاز تجهيزات السلامة التي من شأنها الوقاية من الأخطار المرتبطة بأشغال الحفر وبأعمال الاستغلال وبالتخلي عن البئر أو الثقب، دون القيام بتوفير شروط السلامة، بأداء غرامات مالية مهمة.

    وأكد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، في معرض تفاعله مع مقترح القانون أن الإضافة التي جاء بها هذا النص التشريعي والمتعلقة بإمكانية مصادرة الأدوات والأشياء التي كان استعمالها أساس المخالفة، من شأنها أن تساهم في ردع المخالفين للمقتضيات سالفة الذكر.

    وأبرز الوزير أن إضافة مصالح الإدارة المكلفة بالماء كجهة مخول لها مباشرة تعليق الأشغال في طور الإنجاز أو إيقافها نهائيا دون الإخلال بإجراءات حماية المياه والسلامة العامة التي يمكن أن تأمر بها، من شأنها أن تمكن مصالح الوزارة من التدخل قصد احترام المقتضيات القانونية الواردة في القانون رقم 36.15.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد عام من فاجعة ريان.. مجلس المستشارين يصادق بالإجماع على مقترح قانون يتعلق بحفر الآبار واستغلالها

    صادق مجلس المستشارين خلال جلسة عامة تشريعية عقدها اليوم الثلاثاء، بالإجماع، على مقترح قانون بتغيير وتتميم القانون رقم 36.15 المتعلق بالماء،كما ورد من مجلس النواب، وذلك بعد عام تقريبا من واقعة سقوط الطفل ريان في بئر بإقليم شفشاون ووفاته التي خلفت تعاطفا وطنيا ودوليا منقطع النظير، وهي المأساة التي أثارت الانتباه إلى خطر الآبار العشوائية في عدد من المناطق.

    وتهدف هذه المبادرة التشريعية، التي تقدم بها الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، إلى إضافة شروط السلامة لأوراش حفر الآبار وإنجاز الأثقاب سواء في مرحلة الإنجاز أو الاستغلال أو بعد التوقف عن استغلالها.

    كما يسعى مقترح القانون إلى سن مقتضيات قانونية للحد من حوادث السقوط في الأثقاب المائية، من خلال إلزام كل من لم يعمل، أثناء قيامه بأشغال حفر بئر أو إنجاز ثقب مائي أو أثناء استغلال مياههما أو بعد الاستغناء عن استغلالهما، على إنجاز تجهيزات السلامة التي من شأنها الوقاية من الأخطار المرتبطة بأشغال الحفر وبأعمال الاستغلال وبالتخلي عن البئر أو الثقب، دون القيام بتوفير شروط السلامة، بأداء غرامات مالية مهمة.

    وأكد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، في معرض تفاعله مع مقترح القانون أن الإضافة التي جاء بها هذا النص التشريعي والمتعلقة بإمكانية مصادرة الأدوات والأشياء التي كان استعمالها أساس المخالفة، من شأنها أن تساهم في ردع المخالفين للمقتضيات سالفة الذكر.

    وأبرز الوزير أن إضافة مصالح الإدارة المكلفة بالماء كجهة مخول لها مباشرة تعليق الأشغال في طور الإنجاز أو إيقافها نهائيا دون الإخلال بإجراءات حماية المياه والسلامة العامة التي يمكن أن تأمر بها، من شأنها أن تمكن مصالح الوزارة من التدخل قصد احترام المقتضيات القانونية الواردة في القانون رقم 36.15.

    إقرأ الخبر من مصدره