Étiquette : بئر

  • المجلس الإقليمي لأوسرد يؤجل أشغال دورته العادية

    قرر رئيس المجلس الاقليمي لأوسرد، تأجيل أشغال الدورة العادية لشهر يناير ، المقرره يومه الاثنين بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني لا نعقادها.
    وشهدت هذه الجلسة وفق ماعاينته “المغرب 24″، غياب عدد كبير من أعضاء المجلس بحيث حضر أربعة أعضاء للدورة من أصل 11 عضوا ليضطر الرئيس “الشيخ بنان” إلى تفعيل القانون وبالتحديد المادة 42 من القانون التنظيمي 113-14، ورفع الجلسة.
    وكان من المقرر أن يناقش المجلس تسع نقاط مدرجة في جدول الأعمال المتعلق بالدراسة والتصويت على مشروع اتفاقية شراكة من أجل تأهيل وتطوير محمية الصفية، والدراسة والتصويت على مشروع اتفاقية شراكة لإنجاز مخيم سياحي بمركز بئر كندوز  لفائدة المجلس الإقليمي لأوسرد، والدراسة والتصويت على مشروع اتفاقية شراكة لإنجاز وحدة عصرية لإنتاج وتلفيف الكسكس بالجماعة الترابية بئر كندوز، الدراسة والتصويت على تعديل اتفاقية شراكة بتمويل وإنجاز أشغال وصيانة البنية التحتية والبنايات الإدارية بالمركز الحدودي الكركرات و الملحق التعديلي الخاص بها وتغيير تسميتها كالتالي “اتفاقية شراكة بشأن تمويل وإنجاز أشغال بناء وتهيئة وصيانةالبنايات والوحدات الإدارية التابعة للكتابة العامة لإقليم أوسرد.
    بالإضافة إلى  الدراسة والتصويت على اتفاقية شراكة وتعاون مع جمعية المجلس الإقليمي للرياضة ببئر كندوز حول تدبير وتسيير  حافلة للنقل الرياضي بالإقليم، وإلغاء اعتماداتداخل الجزء الثاني من الميزانية الإقليمية، وإعادة برمجة الاعتمادات  الملغاة داخل الجزء الثاني من الميزانية الإقليمية، والتداول ومناقشةوضعية قطاع الصحة بالإقليم، والتداول ومناقشة وضعية قطاع الماء بالإقليم.
    وحسب ما أفاد به مصدر خاص “للمغرب 24” فإن المجلس الإقليمي لأوسرد يعيش، على وقع حالة من التصدع داخل فريق الاغلبية، خاصة بعد ظهور نتائج الوظائف الأخيرة التي لامحال ستشكل منعطفا في مسار أغلبية التحالف المكون للمجلس وما غياب النصاب القانوني إلا أحد إرهاصاته.
    هذا ويتعين وفق المادة المادة 42 من القانون التنظيمي 113 14 أن يقوم رئيس المجلس بتوجيه استدعاء ثان في ظرف ثلاثة أيام على الأقل أوخمسة أيام على الأكثر، بعد اليوم المحدد للإجتماعالأول، ويكون معها التداول في جدول أعمالها صحيحا بحضور أكثر  من نصف الأعضاء المزاولين مهام  عند افتتاح الدورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة ..”مقاتلات “النقل السري تبتر رجل أربعيني ومطالب بالصرامة الأمنية

    هبة بريس – مكتب طنجة

    أعادت حادثة سير مأساوية ، وقعت اليوم الجمعة، على مستوى منطقة بئر الشفاء، قرب مدرسة 20 غشت، وتسببت في بَتْر ِرجل أربعني كان بصدد التبضع من احدى المحلات التجارية ، (أعادت) النقاش حول خطورة النقل السري الذي أضحى شبحا يجثم على صدور الطنجاويين .

    الحادث المأساوي الذي استنفر عناصر الشرطة التابعة للمنطقة الأمنية بني مكادة ( ولاية أمن طنجة ) ، تسبب فيه تهور سائق سيارة للنقل السري حيث تم دهس رجل اربعيني بممر الراجلين ليلوذ سائق “المقاتلة” بالفرار الى وجهة مجهولة قبل توقيفه من قبل المصالح الامنية بطنجة .

    وتعيش عدد من الأزقة بمدينة طنجة، بشكل يومي، على وقع فوضى حقيقية ينشرها أصحاب “فاركونيطات” ممتهنون للنقل السري، والذين ينقلون الركاب إلى مختلف الوجهات، بدون التوفر على أي رخصة لذلك، كما أنهم لا يتوفرون على التأمين الخاص بنقل المسافرين.

    وتجري يوميا بعدد من شوارع وأزقة مدينة طنجة، ما يشبه سباقات السيارات السريعة، أبطالها “خطافة” يسابقون الزمن من أجل الظفر بأكبر عدد ممكن من الزبائن ،كما يعمد أصحاب هاته السيارات الى حشر الركاب في جوف سياراتهم ، الأمر الذي يهدد سلامتهم، ناهيك عن السرعة المفرطة التي تسير بها هاته “المقاتلات” دون احترام للاشارات الضوئية وقانون السير، وهو مايشكل خطرا على مستعملي الطريق .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأشغال تتقدم في خزان الغاز المسال بحقل تندرارة

    زنقة 20 ا الرباط

    كشفت شركة “ساوند إنرجي” البريطانية عن مستجدات تشييد خزان الغاز المسال، الذي يدخل ضمن المرحلة الأولى من تطوير الغاز الطبيعي بمشروع حقل “تندرارة”.

    وأفادت الشركة البريطانية المتخصصة في التنقيب عن الغاز والنفط، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” بـ”أن الأشغال متقدمة في تشييد الخزان حيث تم تعزيز مستوى الطبقة الثانية للخزان”.

    يذكر عند الانتهاء من هذا الخزان، الذي تحتوي أساساته على نحو 1000 متر مكعب من الخرسانة، و120 طنا من حديد التسليح، سيكون بارتفاع 24 مترا كما سيبلغ قطره 22 مترا، وفق معطيات صادرة “ساوند إنرجي”.

    وسبق للشركة أن أعلنت، نهاية شهر نونبر من سنة 2022، عن الانتهاء من العمل في بئر “TE-6″، وهو واحد من أول بئرين دخلا المرحلة الأولى من الإنتاج في شتنبر 2022، مشيرة إلى تعديل العقد المبرم بين “Italfluid Geoenergy” وشركتها الفرعية “SEMEL” المتعلق بتصميم المشروع وشرائه وتشييده وتشغيله وصيانته، مما “سيوثر على تخفيض معدل يوم التشغيل للمصنع بمقدار يتراوح بين 3000 و38000 دولار أمريكي في اليوم على مدار 10 سنوات”.

    وفي شهر مارس من السنة الماضية، وقّع “المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن” اتفاقا مع “ساوند إنرجي” لربط خط أنبوب الغاز المستقبلي الذي يربط “تندرارة” بخط أنبوب الغاز المغاربي-الأوربي. وبموجب هذا الاتفاق منح المكتب للشركة البريطانية امتياز استغلال الحقل عبر خط أنبوب غاز جديد يتم انشاؤه على 120 كيلومتر.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريمة قتل شابة وإخفاء جثتها ببئر تفجع ساكنة أزيلال والسلطات تنجح في فض اعتصام

    بعد الجدل الكبير الذي أثاره مقتل الشابة حفيظة بأزيلال ورميها في بئر والغضب الذي سببته الجريمة في أوساط الساكنة، أكدت مصادر من عين المكان، لجريدة “مدار21” أن قائد المنطقة، مرفوقا برجال من الدرك، حلوا بالمنطقة في ساعة متأخرة من مساء أمس الخميس، حيث أوضحوا تفاصيل التشريح للساكنة التي خاضت اعتصاما مفتوحا أمام المركز في جماعة تاكلفت، للمطالبة بفتح تحقيق في ظروف وملابسات الوفاة.

    وأكدت ذات المصادر، أن هذه التوضيحات ساعدت على فض الاعتصام، واتفقت الساكنة على نقل الاعتصام مستقبلا أثناء محاكمة المتورطين.

    وتأسف عم القتيلة حفيظة، في تصريح لـ”مدار21″، والتي عثر على جتثها في بئر قبيل أيام، على الطريقة التي انتهت بها قصة ابنة أخيه مع زوجها وزوجته الأولى، مؤكدا أن العائلة تثق في العدالة.

    وأوضح العم في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن حفيظة تقطن مع ضرتها وزوجها لمدة تتجاوز 11 شهرا، مؤكدا أنها كانت تشتكي دائما من ضرتها وتصرفاتها، في حين كانت تشكر في صفات زوجها ووالدته.

    وقال عم حفيظة، والتي كان قد عثر على جتثها قبل يومين، منطقة “تانصريفت” ضواحي جماعة “واويزغت” التابعة لإقليم أزيلال، في ظروف غامضة، أن العائلة مصدومة من تورط الزوج في مقتل ابنتهم، مشيرا أن جثة الهالكة عثر عليها في البئر (عمق 5 أمتار من الماء)، بمساعدة بعض الجيران.

    وأشار المتحدث أن تصرفات زوجها أثناء العثور عليها، كانت سببا في إثارة الشكوك حول تورطه في الجريمة التي أثارت جدلا واسعا، مبرزا في الوقت نفسه أن السلطات مهتمة بالقضية وتتواصل مع العائلة باستمرار للكشف عن المستجدات.

    ووجه رسالة شكر للمتضامنين مع قضية حفيظة، ومؤكدا أن العائلة لن تفرط في حقها وتطالب بمعاقبة جميع المتورطين.

    وكان الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف ببني ملال قد أمر بإيداع زوج حفيظة وضرتها بالسجن المحلي بني ملال بشبهة قتلها وقذف جثتها ببئر.

    وأكدت مصادر “مدار21” أن عناصر المركز القضائي لأزيلال قامت الخميس بإحالة زوجين من منطقة تانصريفت بالجماعة الترابية اسكسي لدى محكمة الاستئناف ببني ملال للمثول امام أنظار الوكيل العام في قضية هزت الرأي العام المحلي، وتتعلق بتصفية حياة زوجة شابة حامل ورمي جثتها في بئر.

    وبدوره قرر الوكيل العام إيداع المتهمين السجن المحلي ببني ملال، وذلك بعد إخلاء سبيل أخ الزوجة، الذي جرى التحقيق معه هو الآخر.

    وتعود القضية إلى يوم الإثنين ما قبل الماضي، اللحظة التي اختفت فيها الهالكة حفيظة، الزوجة الثانية لرجل خمسيني، قبل أن يتم العثور على جثتها بعد ثلاثة أيام من البحث في بئر على مقربة من مقر سكناها.

    وأثار موضوع اختفاء حفيظة ومقتلها موجة غضب عارمة لساكنة تاكلفت التي نظمت نظير ذلك اعتصاما مفتوحا تطالب بفرض قوة القانون في حق المتهمين.

    وسخرت العناصر القضائية منذ بداية الحادث وعلى مدى مراحل البحث كل الوسائل وكل المجهودات من أجل إماطة اللثام عن القضية وفك شفرتها في زمن قياسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستجدات خطيرة في قضية الشابة التي عثر على جثتها في بئر ضواحي أزيلال

    آش واقع 

    عرفت قضية العُثور على جُثة شابة داخل بئر بمنطقة إسكسي الواقعة ضمن النفوذ الترابي لإقليم أزيلال بعض المستجدات المهمة، بحيث أمر الوكيل العام لدى محكمة الإستئناف بمدينة بني ملال، يوم أمس الخميس 05 يناير الجاري، بإيداع زوجين بالسجن المحلي بذات المدينة بشبهة قتل الشابة حفيظة.

    وإستنادا الى مصادر محلية، فإن تفاصيل الواقعة تعود إلى إختفاء المعنية بالأمر في ظروف مجهولة و غامضة قبل أن يتم العُثور عليها جُثة هامدة داخل إحدى الآبار بالمنطقة السالفة الذكر، وأن أسرة الضحية وعددا من معارفها كانوا قد دخلوا في إعتصام مفتوح أمام مقر الدرك الملكي بجماعة تاكلفت، للمطالبة بفتح تحقيق نزيه والكشف عن نتائج التشريح الطبي.

    وتجدر الإشارة إلى أن الهالكة التي سقطت ضحية هذه الجريمة البشعة، تبلع من العمر حوالي 21 سنة وكانت قيد حياتها زوجة ثانية للمتهم، بحيث أكد المصدر نفسه، أن الأشخاص الذين تم توقيفهم هم زوج الضحية والزوجة الأولى وقريبها.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخبرة تكشف إقدام زوج على رمي زوجته في بئر بأزيلال

    زنقة 20 | متابعة

    أسدلت الخبرة الطبية الستار على ملف الفتاة “حفيظة” التي عثر عليها ميتة داخل بئر بمنطقة واويزغت إقليم أزيلال.

    مصادر نقلت أن نتائج الخبرة الطبية التي أجراها طبيب شرعي، كشفت أن الشابة حفيظة البالغة من العمر 21 سنة ألقي بها في البئر من طرف زوجها وبمساعدة الزوجة الأولى وهي في حالة غيبوبة حيث لفظت أنفاسها الأخيرة تحت الماء.

    هذا و تم ايداع جميع المتورطين السجن المحلي لبني ملال.

    وكانت القضية قد أثارت جدلا واسعا بمنطقة واويزغت إقليم أزيلال، ودفعت ساكنة تاكلفت التي تنحدر منها حفيظة، إلى تنظيم وقفات احتجاجية أمام مركز الدرك الملكي، للكشف عن تفاصيل الحادث المأساوي.

    وعثرت ساكنة تانصريفت، القريبة من مركز واويزغت، صباح الخميس المنصرم، على جثة الهالكة، بعد أن طفت على سطح المياه، بعد اعلان أسرتها عن اختفائها.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسبوع بعد العثور على جثتها… القضاء يضع يده على قتلة “حفيظة” بواويزغت

    لا حديث في تاگلفت إلا عن مطالبة الساكنة السلطات بكشف الحقيقة الكاملة عن مقتل شابة كانت تدعى قيد حياتها حفيظة، عثر على جثتها الخميس الماضي، داخل بئر مليئة بالماء.

    وجرى أمس الخميس تقديم متهمين، أمام قاضي التحقيق ببني ملال، بعد الاشتباه في تورطهم في عملية القتل، التي ذهبت ضحيتها شابة في 21 من عمرها.

    السلطات الأمنية بتاكلفت تحاول ثني الساكنة عن عدم الاحتجاج والتظاهر، في انتظار ما يكشف عنه تقرير الطبيب الشرعي، فيما أعطى عامل إقليم أزيلال تعليماته لتعميق وتسريع عملية التحقيق.

    وجرى، الثلاثاء 3 يناير الجاري، إلقاء القبض على زوج الهالكة، وعلى زوجته الأولى، وشخص ثالث، وتم وضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية من أجل التحقيق معهم، في علاقتهم بمقتل حفيظة.

    وكان مصدر من عائلتها تحدث إلى الموقع، أكد أن الأسرة تطالب بكشف الحقيقة كاملة، معتبرا إلقاء القبض على الجناة، وتقديمهم للعدالة، ليس إلا نصف الحقيقة.

    وتعود تفاصيل الحادث المأساوي، إلى صبيحة الخميس الماضي، إذ عثر مواطنون على جثة حفيظة، في بئر بمنطقة واويزغت، بإقليم أزيلال، غير بعيد من منزل زوجها، وهي الزوجة الثانية، التي عقدت قرانها قبل سنة، وكانت تعيش مع الزوجة الأولى التي تربطها معها قرابة عائلية، وهي التي أقنعتها بالزواج من زوجها، بعد أن لم تتمكن من الإنجاب، وهو القرار الذي اتخذته الضحية، بكامل رغبتها، رغم اعتراض والدها الذي لا يزال تحت تأثير صدمة مقتلها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مختل عقلي يواصل زرع الرعب بشوارع طانطان

    تحول مختل عقلي قوي البنية، ومفتول العضلات، وطويل القامة إلى كابوس مرعب بشوارع وأزقة مدينة طانطان، بسبب اعتداءاته المتكررة يوميا على المارة وعلى الممتلكات العامة والخاصة.

    فقبل يومين وثقت كاميرا أحد المنازل قيام المختل العقلي بتهشيم زجاج سيارات مركونة في الشارع العام ومحاولة سرقة ما بداخلها، قبل أن يغادر إلى حال سبيله. وليست هذه هي المرة الأولى التي يرتكب فيها هذا المختل العقلي هذا السلوك، بل دأب على القيام بذلك مرات متعددة، إلى درجة أن عددا كبيرا من أصحاب السيارات لم يعودوا قادرين على ترك سياراتهم في الشوارع والأزقة، ولو للحظات قليلة على اعتبار أن هذا المختل قد يمر من هناك في أي لحظة ويهشم زجاجها، ثم يغادر دون أن يوقفه أحد.

    كما يقوم هذا المختل باعتراض مرور السيارات والوقوف أمامها وسط الشوارع، رافضا التنحي إلى الرصيف أو السماح للمركبات بالعبور، كما يقوم ببعض الحركات البهلوانية أمامها، ويعمد إلى ضرب غطاء المحرك بشكل مستفز، رافضا الامتثال لمكبرات الصوت للتنحي، وفي غالب الأحيان يكون حاملا معه أحجارا كبيرة أو هراوات يهدد بها المارة وأصحاب العربات.

    وقبل أسابيع فقط، اقتحم هذا المختل العقلي المعروف بالمدينة بسلوكاته العدوانية محلا تجاريا بشارع بئر أنزران، وانهال على صاحبه الطاعن في السن بالضرب والرفس والركل، متسببا له في إصابات بالغة كادت أن تنهي حياته. وقبل ذلك بأيام قليلة فقط، أقدم مرة ثانية على الاعتداء على شابة كانت تسير بشارع الفتح، حيث انقض عليها بعدما كان يسير خلسة وراءها، دون أن تشعر به، كما قام بلوي رقبتها بقوة، وبدأ في جرها وسط الشارع، في حين أطلقت الضحية صراخ استغاثة ونجدة، حيث خرج بعض الشبان الذين كانوا جالسين في أحد الأزقة القريبة لما سمعوا الصياح، فانطلقوا مسرعين نحوها لما اكتشفوا أنها وقعت بين يدي مختل عقلي معروف بعدوانيته بطانطان، وقاموا بتحريرها منه وهي في حالة انهيار شامل.

    وما يثير الرعب أكثر بخصوص هذا المختل، هو حمله في أحيان كثيرة لأسلحة بيضاء أسفل ثيابه، وأحيانا أخرى يلوح بها أمام المارة والسيارات، كما يستعمل الأسلحة البيضاء ذاتها في تمزيق الغطاءات البلاستيكية التي ينصبها أصحاب المقاهي أمام هذه الفضاءات، ويحولها إلى أشلاء غير صالحة، كما قام بتهشيم واجهات عدة محلات تجارية، وتهشيم المزهريات الموضوعة في الشوارع العامة. واستنادا إلى المعلومات، فإن هذا المختل يبت الرعب بشكل يومي في أحياء المدينة وشوارعها إلى درجة أن بعض النساء لم يعدن قادرات على عبور الأزقة التي يحتمل أن يكون فيها، كما أصبحت النساء يوصلن أبناءهن صباحا وفي المساء إلى المدرسة على شكل جماعات، خوفا من اعتراضهن فرادى.

    ويطالب سكان طانطان وتجارها بضرورة نقل هذا المختل إلى مصلحة للأمراض العقلية والنفسية بأحد المستشفيات العمومية وعلاجه بها بشكل فعلي ولمدة طويلة، بدل نقله إليها وإخراجه منها بعد أيام قليلة، ليعود إلى حالته الأولى، وممارساته العدوانية المخيفة.

    طانطان: محمد سليماني

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في واقعة تذكرنا بريان…وفاة طفل بالفيتنام

    بعد جهود إنقاذ استمرت أربعة أيام، أعلنت فيتنام، يومه الأربعاء، عن وفاة طفل في سن العاشرة سقط في حفرة بعمق 35 متراً في موقع بناء جسر في جنوب البلاد.

    وقد عمل عناصر إغاثة على فصل أنبوب من الخرسانة المسلحة عن الحفرة، في محاولة لسحب الطفل المحاصر تاي لي هاو نام.

    وكان الطفل يبحث على ما يبدو عن خردة، السبت الماضي، حين سقط في أنبوب من الخرسانة لا يتخطى عرضه 25 سنتيمتراً ويشكل أحد دعامات بناء جسر جديد في مقاطعة دونغ ثاب.

    وقال نائب رئيس اللجنة الشعبية لمقاطعة دونغ ثاب (جنوب) دوان تان بو، الأربعاء، إن الطفل فارق الحياة.

    وأوضح للصحفيين في موقع البناء أن الفتى “بقي عالقاً في حفرة ضيقة وعميقة للغاية… مع إصابات متعددة وكمية غير كافية من الأكسجين لفترة طويلة”.

    وأضاف “لقد جعلنا إنقاذ الفتى أولوية لنا. لكن الظروف جعلت بقاءه على قيد الحياة أمراً مستحيلا”.

    وأشار بو إلى أن الإعلان عن وفاة الطفل حصل بعد استشارة خبراء طبيين.

    ويحاول عناصر الإغاثة سحب الجثة في أسرع وقت ممكن لدفنها، لكن بو أقرّ بأن المهمة “شاقة للغاية”.

    وجندت فيتنام الثلاثاء مئات الجنود وخبراء الهندسة للمشاركة في جهود إنقاذ الطفل، بعد طلب رئيس الوزراء الفيتنامي فام مينه شينه من فِرق الإغاثة على المستوى الوطني الانضمام إلى جهود السلطات المحلية لإنقاذ الطفل.

    وبحسب وسائل إعلام محلية، حاول عناصر الإنقاذ حفر الأرض وتليينها في محاولة لسحب الدعامة إلى الأعلى من أجل إنقاذ الطفل. كما حاولوا إزالة الوحل والمياه لتقليص الضغط حول الدعامة الخرسانية، إلا أن جهودهم التي استمرت أياماً عدة لم تؤت ثمارها المرجوة.

    وأعاد الحادث إلى الأذهان حادثة الطفل المغربي ريان الذي سقط في بئر عمقها 32 مترًا في فبراير 2022، وظل عالقًا فيها 5 أيام قبل إعلان وفاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تحمي استراتيجية الحكومة أرواح المغاربة الباحثين عن لقمة العيش تحت أنقاض مناجم الموت؟.. خبير يجيب

    برلمان. كوم – ع.ش

    عرفت سنة 2022، أحداثا مأساوية خلفت مصرع عدد من المغاربة الذين لقوا حتفهم تحت أنقاض المناجم بحثا عن دخل يضمن لهم لقمة العيش، على الرغم من الإجراءات المعلن عنها من قبل حكومة عزيز أخنوش لتفادي ذلك.

     وهكذا، لقي خلال شهر دجنبر 2022 أربعة عمال مصرعهم بورش مرخص للاستغلال المنجمي التقليدي بجماعة الطاوس، دائرة الريصاني بإقليم الرشيدية فيما أصيب عامل خامس بإصابات بالغة الخطورة، إثر سقوطهم في قعر حفرة بعمق حوالي 40 مترا.

    وقبل ذلك بشهور قليلة توفي ثلاثة أشخاص اختناقا بثاني أكسيد الكربون منتصف شهر غشت 2022، داخل بئر لاستخراج الفحم الحجري بجرادة، وهي الأحداث التي تأتي بعد مجموعة من الوقائع المشابهة عرفتها المملكة في وقت سابق، ولقيت تفاعلا واسعا.

    وعلاقة بهذا الموضوع، كشفت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، عن حصيلة تأهيل المناطق المنجمية، مؤكدة أنها أعدت برنامجا تنمويا لإقليم جرادة لتفعيل مخرجات النموذج التنموي الجديد لهذه المنطقة.

    وأفادت الوزيرة ليلى بنعلي، ضمن جواب لها عن سؤال كتابي للفريق الحركي بمجلس النواب، يتوفر ‘‘برلمان.كوم” على نسخة منه، أن المديرية الإقليمية بجرادة قامت بتنسيق مع السلطات المحلية، بحملة تحسيسية للتعاونيات للتذكير بشروط السلامة والوقاية وكذا بإلزامية التأمين لجميع العمال المشتغلين بهذه التعاونيات، بالنظر إلى المخاطر الناجمة عن استغلال مناجم الفحم الحجري.

    وأبرز المصدر، أن هذه المديرية واكبت رؤساء اتحاد التعاونيات لحثهم على الاستعمال الأمثل والدائم لمعدات الاستغلال المعدني التي سلمت لهم في إطار صندوق الدعم المخصص للمقاولات مثل (خوذات، أقنعة، قفازات، أحذية، ملابس واقية، مصابيح، نظارات أمان، أجراس إنذار لاسلكية وأجهزة لاسلكي).

    وتعليقا منه على ذلك، قال الخبير في الطاقات المتجددة أحمد الصقلي، إن هذه الإجراءات تعتبر أمرا إيجابيا من شأنه المساهمة في الحد من الأحداث المأساوية التي تشهدها المناطق المنجمية بالمغرب.

    وأفاد الخبير، ضمن تصريح لـ”برلمان.كوم”، أن تقنين المجال من شأنه أيضا أن يساعد في تجنب الأخطار التي تهدد سلامة العاملين في المناجم سواء بمدينة جرادة أو على مستوى مناطق أخرى، مشيرا إلى أن أغلبية الوقائع السابقة كانت جراء العشوائية ومخاطرة المواطنين بأرواحهم تحت أنقاض الأوراش في غياب معدات الاستغلال دون علمهم بذلك.

    وذكر المتحدث، أن استعمال الوسائل التقليدية في التنقيب عن الفحم الحجري في الآبار، هو السبب الرئيسي وراء هذه المآسي، مناديا في هذا الصدد، بمنع الاستغلالات العشوائية غير المرخصة قانونيا، إلى جانب فرض الرقابة على هذا القطاع لحماية أرواح المواطنين ومعاقبة المتورطين في ذلك.

    ويشار إلى أن الوزيرة ذاتها، قالت في ذات الجواب، إن 91 تعاونية و4 شركات استفادت من الرخص الاستثنائية لاستغلال الفحم الحجري والرصاص والزنك، بالإضافة إلى منح 266 رخصة استثنائية لاستغلال الفحم الحجري و6 رخص استثنائية لاستغلال الرصاص والزنك إلى غاية 9 شتنبر من العام الماضي.

    وأكدت المسؤولة الحكومية، أن استغلال مناجم الفحم الحجري محفوف بالمخاطر، حيث تتمثل تحديدا في انهيارات الصخور والاختناق بالغازات المتراكمة والسقوط في الآبار الباطنية.



    إقرأ الخبر من مصدره